المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية – مجموعة المخطوطات الإسلامية – العدد 4

غير معروف

صفحة ١ من ٦

-2- النشرة الشَّهريَّة شوال 1438 تنبيه: هذه نشرةٌ شهرية ولا تخضع لقواعد المجلات تُنشر بها المقالات التي كتبت بمجموعة المخطوطات الإسلامية acebook.com/almakhtutatF Twitter.com/almaktutat Telegram.me/almaktutat للمراسلة عبر اليد الإلترووي: almaktutat@gmail.com مشرف المجموعة: عادل بن عبد الرحيم العوضي تنسيق وتحرير: ضياء الدين جعرير إنّ الحمد لله نحمده ونستتتتت ينه ونستتتتتعوره ون و بالله من شرور أنوسنا وسيّئات أعمالنا من يهده الله فلا مضتتل له ومن يضتتلل فلا هاه، له ونشتتهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.

عدد الصفحات ٢

-3- فهرست العدد المُحدِّث الصَّعايُّ ونسختُهُ من الصَّحيح عبد الرحيم يوسوان 05 متتبات الموصل مص ب بن أنس اللهو 15 نُبتتذة مختصتتتترة للتَّ رير بتتالإبراةة ا يرة من نسخة الحافظ ابن حجر (ت852هتتتتت من «كتاب تهذيب التهذيب» محموه النحال 23 نُبذة مختصر عن«كتاب السُّنن التبرى » بي عبد الرحمن النَّستتا ي (ت303هتتتتتت ورواياته وبيان بالتتب الموقوهة منه محموه النحال 29 طوط وإجتتاةات وأابتتات وستتتتمتتاعتتات وتملتات .. (٧ ( ط الشتتهاب القْستتلَّطْتتتتتتلاَّي (ت 923هت رحمه الله ت الى شبيب ال طية 33 طوط وإجتتاةات وأابتتات وستتتتمتتاعتتات وتملتات .. ( 58 ( ط ولي الدين البارنبار، (ت 889هت رحمه الله ت الى شبيب ال طية 45 إجتتاةة ال لاّمتتة عبتتد ال ي بن عمر ابن فهتتد الهاشتتمي «850 - 921 هتتتتتت » للشتتيإ إبراهيم بن ضياء الدّين ج رير 50

عدد الصفحات ٣

-4- حسن ابن ال ماه، «ب د880 - 954 هت» أ بار الرواث 85

عدد الصفحات ٤

-5- المُحدِّث الصَّغانيُّ ونسختُهُ من الصَّحيح عبد الرحيم يوسفان * من هو المحدِّث الصَّغاني ؟ هُوْ رْضِيُّ الدِّينِ أْبُو الوْضْا ِلِ الحْسْنُ بنُ محمَّدِ بنِ الحْسْنِ البعداه،ُّ الصَّعْانِيُّ ال ُمْر،ُّ الوْقِ يلَّهُ الحْنْوِيُّ المُحْدِّثُ حاملُ لواءِ اللُّعةِ في ةْمانِهِ. وُلِدْ سنةْ ( ٧٧هت بت (لاْهُور . قالْ ابنُ السَّاعيِّ: سألتُهُ عْن نِسلَّبْتِهِ فقالْ: ولدتُ بصْعْانْ (1 وْهِي بْللَّدْةٌ مِن بِلاهِ الهِنلَّدِ وْما وراءِ النَّهرِ. (2 نشأ بعْ لَّنْة (3 ُِسلَّرةٍ عِ للَّميةٍ تُ لَّنْى بِال ِللَّمِ وكانْ والدُهُ عالِمًا فتْلْقَّى الصَّعْايُّ مِنلَّهُ عُلُومْهُ ا ُولىْ في اللُّعةِ وا ْهْبِ والحْدِيثِ والوِقلَّهِ وتابْعْ تْحلَّصِيلَّلْهُ على علماءِ غْ لَّنْةْ امَّ رْحْلْ إلىْ أماكنْ كثيرةٍ فْرْحْلْ إلىْ مْتْةْ وعْدْنٍ سْنْةْ ( 610 هت امَّ هْ ْلْ بْعلَّداهْ سْنْةْ (615هت أيَّامْ النَّاصرِ لدِينِ اللهِ الخليوةِ ال بَّاسيِّ اُمَّ ْهْبْ رْسُولاً مِنْ الخْلِيلَّوْةِ إلىْ ملِكِ الهندِ شْملَّسِ الدِّين إِلتتُتتلَّمتِش سْنْةْ ( ٧ هت فْبْقِيْ مدةً اُمَّ قْدِمْ منها سْنْةْ ( 624 هت فْحْج وْهْ ْلْ اليْمْنْ اُمَّ عاهْ إلىْ بعداهْ ومنها أُعيِدْ رسولاً لسْنْتِهِ مِن حضرةِ (1 بوتحِ الصتتَّاهِ المُهلَّمْلةِ وتْخلَّوِيرِ العْينِ المُ لَّجْمةِ والنستتبة إليها على لو ين: صتتْعْاي وصتتْاغْانِي. ان ر: «م جم البلدان»3/408 و هبْ عبدُ الحيِّ بنُ فْخلَّرِ الدِّينِ الحسني «نُ لَّهة الخْوْاطِرِ وبْهلَّجْة المْسْامِعِ والنَّواظِرِ »إلى أنَّها مُ رَّبُ «جاغان» (2« الدُّرُّ الثَّمينُ في أسماءِ المصنِّوين »(ص344 ولاهور اليوم مدينة من مدن باكستان. (3 هي اليومْ مدينةٌ أفعانيةٌ تقعُ جنوبْ غربي ال اصمةِ كابولْ .

عدد الصفحات ٥

-6- المُسلَّتْنلَّصِرِ باللهِ ال بَّاسيِّ إلىْ رْضِيَّةْ بنتِ إلتتُتتلَّمتِش مْلِتْةِ الهِنلَّدِ فما رْجْعْ إلىْ بْعلَّداهْ حتَّى سْنْةْ ( ٧ هت فْأْقْامْ بِها إلىْ أنلَّ تُوفي ليلةْ الجُم ةِ لِتِسلَّعْ عْشلَّرْةْ ليلةً لت مِن ش بانْ سْنْةْ ( 650 هت قالْ تلميذُهُ الدِّملَّيْاطِيُّ: وحضرتُ هفنْهُ بِدارِهِ بِالحْرِيلَّمِ الطَّاهر،ِّ اُمَّ نُقِلْ ب دْ ُروجِي مِن بعداهْ إِلىْ متَّةْ فدُفِنْ بها كانْ أوصْىْ بذلكْ وأعدَّ لِمْنلَّ يْحلَّمِلُهُ ْ ملَّسينْ هينارًا فْحُمِلْ وهُفِنْ بِجِوارِ الوُضْيلِ بنِ عِياضٍ. اهت. (1 * ثَنَاءُ العُلَماءِ عليهِ اْنْاءُ ال ُلْماءِ عْلى الصَّعْايِّ مُسلَّتْوِيلَّضٌ مِنلَّهُ قولُ تلميذِهِ الحافِظِ الدِّملَّيْاطِيِّ: كانْ شْيلَّخًا صْالِحًا صْدُوقًا صْمُوتًا إِمامًا فِي اللُّع ةِ والوِقلَّهِ والحديثِ قرأتُ عليهِ التثيرْ... اهت. (2 وْقالْ ابنُ الوُوْطيِّ: كانْ مِن أفراهِ ال ُلماءِ وأولياءِ اللهِ الصَّالحينْ سارْ ِكلَّرُهُ مْسِيلَّرْ الشَّمسِ في الآفاقِ... وكانْ عْارِفًا با لَّبْارِ النَّبْوِيَّةِ واللُّعْةِ ال ْرْبِيَّةِ والمْ ْاي ا هْبِيَّةِ وال ُّهدِ وال ِباهةِ (3 . وقالْ الحافظُ الذَّهْبِيُّ: كانْ إليهِ المُنلَّتهىْ فِي اللِّسانِ ال ربي (4 (1« تاريإ الإسلام»14/636 . (2 نْقْله الذَّهبيُّ تلميذ الدِّمياطيِ «تاريإ الإسلام»14/636 . (3« مْجلَّمعُ الآهابِ في م جمِ ا لقابِ »5/490. (4« تاريإ الإسلام»14/636 .

عدد الصفحات ٦

-٧- * شُيُوخُ الصَّغانيِّ للإِمامِ الصَّعايِّ شُيُوخٌ كُثُرٌ نْذلَّكُرُ مِنلَّهم فِي الحديثِ: 1- برهانُ الدِّينِ أبو الوُتُوحِ نْصرُ بنُ أبي ا لوْرْجِ محمِّدٍ البعداه،ُّ المْ روفُ بت«الحُصْر، »(المُتْوْفَّى سنةْ 618 هت أحدُ ا ِمَّةِ ا الَّباتِ المُشارِ إِليهم بالحِولَّظِ والإتلَّقانِ أ ذ عنلَّهُ الحديثْ بمتةْ المُتْرَّمةِ. (1 2- أبو محمَّدٍ عبدُ ال ْ ي ِ بنُ أحمدْ بنِ مس وهٍ المْ لَّروفُ بت «ابنِ الجْصَّاصِ » (المُتْوْفَّى سنةْ 616 هت أْ ْذْ عنه الحديثْ ببعداهْ (2 3 - أبو سْ لَّدٍ اابتُ بنُ مشرِّفِ بنِ أبي سْ دٍ ا ْةْجِيُّ البعداه،ُّ الم روفُ بِت «ابنِ البنَّاء »(المُتْوْفَّى سنةْ 619 هت أْ ْذْ عنه الحديثْ بِبْعلَّداهْ (3 وْهْؤلاءِ الث اةُ سْمِ وا مِن الحافِظِ أْبي الوقتِ السِّجِ ِ،ِّ. (4 4- أبو مْنلَّصورٍ س يدُ بنُ محمَّدِ البعداه،ُّ الم روف بت «ابنِ الرَّةَّاةِ »(المُتْوْفَّى سنةْ 616 هت أْ ْذْ عْنلَّهُ الحديثْ بِبْعلَّدْاهْ (5 (1 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «سير أعلام النبلاء»22/163 و« يل التَّقييد»2 /294 (ط. الحوت (2 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «تاريإ الإسلام»13/6 و«التَّقييد»364 (ط. الحوت (3 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «سير أعلام النبلاء»22/152 و«التَّقييد»225 (ط. الحوت (4 أبو الوقت عْبدُ ا ْوَّلِ بنُ عِيستتتى الستتتِّ ج ،ُّ أْحْدُ أشتتتهْرِ رُواةِ «الجامعِ الصتتتَّحيح »في ةْمْنِه بل إنَّ أغلبْ رواياتِ المتأْ ِّرين للتِتابِ ها ِرةٌ عْليه صابَّةٌ في ظِلِّه ين ر لروجمته: «سير أعلام النبلاء»20 /303. (5 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «سير أعلام النبلاء»20/169 و«المختصر المحتاج إليه من تاريإ ابن الدَّبيثيِّ »2 / 95 (ط. مصطوى جواه

عدد الصفحات ٧

-8- * تَلَامِذَتُهُ رحلْ الإِمامُ الصَّعْانِيُّ إِلىْ بلاهٍ كث يرةٍ يُويد ويْستويدُ فْنْشْرْ عِللَّمْهُ في الهِنلَّد والسِنلَّد وعْدْن وال ِرْاقِ ومن أشهر تْلامذْتِهِ: 1- حافظُ ةْمانِه الإمامُ المُحدِّثُ شْرفُ الدِّيلَّنِ عبدُ المُؤلَّمِنِ بنُ ْلْرٍ الدِّمياطي (المُتْوْفَّى سنةْ 05 هت ناسإُ كُتُبِهِ ورْاوِيلَّها عنهُ (1 2- المُحدِّثُ المُؤِّرخُ كمالُ الدِّينِ عبدُ الرَّةاقِ بنُ أحمدْ بنِ الوُوْطيِّ (المُتْوْفَّى سنةْ 23 هت صاحب«الدُّرُّ الثَّمينُ في أسماءِ المصنِّوين »(2 3 - المُحدِّث المُوْسِّرُ مُحيِيلَّ الدِّينِ صالحُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ج ورْ ابنُ الصبَّاغِ التُو فيُّ (المُتْوْفَّى سنةْ ٧ هت أحْدُ رُوْاةِ الصَّحيحِ عن الصَّعْانِيِّ. (3 * التَّعريفُ بمُصَنَّفاتِهِ للحافِظِ الصَّعْانِيِّ مصنَّواتٌ متنوعةٌ في علوم الحْدِيثِ واللُّعْةِ وا ْهْبِ تربو علىْ اْمْانِيةْ عْشْرْ مُؤْلَّوًا وْيْتلَّوي شْهاهةً على متانْتِهْ ا أنَّ تلميذْه الحافظْ شرفْ الدِّين الدِّملَّياطيَّ قْد انلَّتْسإْ مُ ْمْها بيدِهِ وقرأْها عليلَّهِ. وما يْهُمُّنْا في هذِه ال ُجْالْةِ ِكلَّرُ جُهُوهِهِ ومُؤْلَّوْاتِهِ الحْدِيلَّثِيَّةِ والتي عرفنا منها: (1 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «طبقات الشتتتتَّاف ية »للستتتتبتي 10/102(ط. هجر و« يل التَّقييد»1/341 (ط الحوت . (2 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتِهِ «فوات الوْفْيْات »للسبتي2/319 (ط. إحسان و«لسان المي ان»5/168 (ط. أبي غدة . (3 يُنلَّ ْرُ لِتْرلَّجْمْتتتِهِ «التتدُّرر التتتامِنتتة »لابن حجر 2/356 (ط. حيتتدر ابتتاه و «طبقتتات الموستتتترين » للدَّاووه، 1/219 ويُنلَّ ْرُ ا صلُ الخطِّي لروايةِ الصَّعايِّ المحووظ بمتتبة هارنده 365.

عدد الصفحات ٨

-9- 1 - نُسختُهُ مِن«صحيحِ البُخار، » وسْيْأتِي الحديثُ عنلَّها. 2- مْشارقُ ا نوارِ النَّبويَّة مِن صِحاحِ ا ْ بارِ المُصلَّطْوْوِيَّة وهو سِولَّرٌ مُبْارْكٌ ْاعْ صِيتُهُ وكْثُرْتلَّ حواشِيهِ وْشُرُوحُهُ جْمْ ْهُ الإمْامُ الصَّعْانِيُّ مِنلَّ عِدَّةِ كُتُبٍ وْأْبلَّدْعْ في تْرتيبِهِ وتْهلَّذِيبهِ فْلاقىْ رْوْاجًا وشُ هلَّرةً بين صُوُوفِ طْلْبْةِ ال ِللَّمِ وأْهلَّلِهِ. والتتابُ مْطلَّبو عٌ. 3 – أسْامِي شُيُوخِ البخار،ِّ وْكُنْاهُملَّ وْأْنلَّسْابُهُملَّ وْتْوْارِيإُ وْفْيْاتِهِملَّ وْأْسْامِي مْن رْوْوا عْنلَّهُملَّ وْكُنْاهُملَّ وْأْنلَّسْابُهُملَّ. 4 - مِصباحُ الدُّجْىْ مِن صِحْاحِ حديثِ المُ صلَّطوىْ. (1 وهُو في حْيِّ ِ ال ْدْمِ 5 - هُوَّاجُ الشَّمسِ المُنيرْةِ مِنْ الصِّحْاحِ المْألَّاُورْةِ (2 وهُو في حْيِّ ِ ال ْدْمِ 6 - هْرُّ السَّحابةِ في بْيانِ مْوْاضِعِ وْفْيْاتِ الصَّحابةِ والتتابُ مْطلَّبوعٌ ٧ – رسالة في المْولَّضُوعْاتِ قال عْنلَّهْا ال سَّخْاوِ،ُّ: ْكْرْ فِيهْا أْحْاهِيثْ مِنْ (الشِّهْابِ لِللَّقُضْاعِيِّ وْ (النَّجلَّمِ لِلإِقلَّلِيشِيِّ وْغْيلَّرِهِمْا كْت (ا ْربْ ِينْ لاِبلَّنِ وْهلَّعْانْ وْ (فْضْا ِلِ اللَّ ُلْمْاءِ لِمُحْمَّدِ بلَّنِ سُرُورٍ اللَّبْللَّخِيِّ وْ (الوْصِيَّةِ لِ ْلِيِّ بلَّنِ أْ بِي طْالِبٍ وْ ( ُطلَّبْةِ اللَّوْهْاعِ وْاهْابِ النَّبِيِّ صل م وْأْحْاهِيثِ أْبِي الدُّنلَّيْا ا ْشْجِّ وْنْسلَّطُورٍ وْيْعلَّنْمْ بلَّنِ سْالِمٍ وْهِينْارٍ الحْبْشِيِّ وْأْبِي هُدلَّبْةْ إِبلَّرْاهِيمْ بلَّنِ هُدلَّبْةْ وْنُسلَّخْةِ سْملَّ ْانْ عْنلَّ أْنْسٍ وْ (الوِرلَّهْ ولَّسِ لِلدَّيلَّلْمِيِّ وْفِيهْا اللَّتْثِيرُ أْيلَّضًا مِنْ الصَّحِيحِ وْاللَّحْسْنِ وْمْا فِيهِ ضْ لَّرٌ يْسِيرٌ. (3 (1 ْكْرْهُ الصَّعايُّ في مقدمة «المْشارق » والقْ لَّوِيلَّنِيُّ في «مشيخته»(ص355. (2 ْكْرْهُ الصَّعايُّ في مقدمة «المْشارق » (3« فتحُ المُعيِث »للسخاو،3/324. (ط. علي حسين علي

عدد الصفحات ٩

-10- 8 - و ُكِرْ لهُ شرحٌ علْى صحيحِ البُخار، (1 . * نُسْخَةُ الصَّغانيِّ مِن الصَّحيحِ كْتْبْ الإمْامُ الصَّعْانِيُّ رحمه الله نُسلَّخْتْهُ مِنْ «الجْامِعِ الصَّحيحِ »في بْعلَّدْاهْ واعلَّتْنْىْ بِتْصلَّحِيحِهْا وضْبلَّطِها عْلْىْ مْا تْيْسَّر لْهُ الوُقُوفُ عْلِيهِ مِن نُسْإِ التِتابِ ورِوْاياتِه المُتلَّقْنةِ المْولَّاُوقةِ ومِن أهمِّها نُسلَّخْةٌ مْقلَّرُوءْةٌ على الوِرْبلَّرِ،ِّ صاحبِ الإمامِ البُخار،ِّ وعليها طُّ ه حيث قْابْلْ نُسخْتْه عْليلَّها وأالَّبْتْ ما فِيهْا مِن الهْوْامِشِ وال ِّيْاهْاتِ والسُّؤْالاتِ كما قْابْلْها على نُسْإٍ ورواياتٍ مُت دهةٍ وا تارْ لها رموةًا منها: (هتتت بي الهْيثمِ التُشمِيهْنيِّ و(حتتت للحْمُّوييِّ و(ستتتت للمُستْملي و(فتتتت لِمْا في نُسلَّخْةِ الوِرْبلَّر،ِّ. واستْ لَّمْلْ النُّقْطْ ( 00 ليُنبِّهْ على الرِّوْاياتِ أو النُّسْإِ التي ْالوْتلَّ ما في رِوْايْةِ الوِرْبلَّرِ،ِّ والتي قدلَّ تْصِلُ إلى تِسع نِقْاطٍ (2 وما وافقتلَّ روايةْ الوِربر،ِّ جْ ْلْ النُّقْطْ فوقْ مْدَّةِ الواءِ (فتتتتت تت000. وقدلَّ تْلْقَّىْ ال ُلماءُ عملْ الصَّعْايِّ هذا بالقْبولِ و ْكروا فُرُوقْ نُسلَّخْتِهِ في اْنْايا شُروحِهم و كرها ابنُ حْجْرْ في الوتح واصوًا إياها بقوله: «النُّسلَّخْة اللَّبْعلَّدْاهِيَّة الَّتِي (1 ْكْرْهُ الذَّهبي «تاريإ الإستتتتلام »14/636 والعْ ِّ، «الطَّبقات الستتتتَّنِيَّةُ في تراجمِ الحنويَّة »وعبدُ الحيِّ الحستتنيُّ فِي «نُ لَّهة الخْوْاطِرِ وبْهلَّجْة المْستتْامِعِ والنَّواظِرِ »1/93 ورياض ةاهه«أستتماءِ التتبِ المُتْمِّمِ لتشرِ ال ُّنونِ »(ص36 (ط. الوتر (2 إن المُراجع للأصول الخطية يْرىْ تباينًا بينْ النُّسإِ في عدهِ النقاطِ هذهِ ما هفع بمحققي الطب ة الهندية أن يتتووا بالرم (ن لِمْا كانْ فْولَّقْهُ نُقط مهما كانْ عدهُها بْينما نْرى طب ةْ لِيلَّدن قدلَّ تجاه لت كلَّ هذهِ الوروقِ واكتوت بطباعة المتن مجرَّهًا عنها.

عدد الصفحات ١٠

-11- صْحَّحْهْا اللَّ ْلاَّمْة أْبُو مُحْمَّدٍ ابلَّنُ الصَّعْانِي اللُّعْوِ،ُّ بْ لَّد أْنلَّ سْمِ ْهْا مِنلَّ أْصلَّحْاب أْبِي اللَّوْقلَّت وْقْابْلْهْا عْلْىْ عِدَّة نُسْإ وْجْ ْلْ لْهْا عْلاْمْات »(1 . ومِنلَّ أْبلَّرةِ ما تْمْيَّ تلَّ بِهِ النُّسخْةُ الصَّعْانِيَّةُ ال ِّيْاهاتُ الَّتِي فِيها والَّتِي تْنلَّقْسِمُ إلى نْولَّعْين: 1 - ةِياهاتٌ علىْ مْتلَّنِ الصَّحيحِ ليستلَّ في النُّسْإِ المُتداولةِ وهذهِ علىْ وجوهٍ: أ- أسانيدٌ لمتونٍ سْبْقْ أنلَّ ْكْرْها البُخار،ُّ: كما جاءْ ب دْ حديثِ أنس رضي الله عنه ( 63« : بْيلَّنْما نحنُ جلوسٌ معْ النَّبي صْلَّى اللهُ عْلْيلَّهِ وْسْلَّمْ في المْسلَّجدِ ه لْ رجلٌ على جْمْلٍ... » عْقِبْ قْولَّله: (رْوْاهُ مُوسْى وْعْلِيٌّ بلَّنُ عْبلَّد اللَّحْمِيد عْنلَّ سُلْيلَّمْانْ بلَّنِ اللَّمُعِيرْةِ عْنلَّ اْابِتٍ مْا نْصُّهُ: (حْدَّاْنْا مُوسْى بلَّنُ إِسلَّمْاعِيلْ: حْدَّاْنْا سُلْيلَّمْانُ بلَّنُ اللَّمُعِيرْةِ: حْدَّاْنْا اْابِتٌ عْنلَّ أْنْسٍ... وْسْاقْ اللَّحْدِيثْ بِتْمْامِهِ. نقل ابنُ حجرٍ عن هْامِشِ نُسخةِ الصَّعْايِّ ما نصُّهُ: (هْذْا الحْدِيثُ سْاقِطٌ مِنلَّ النُّسْإِ كُلِّهْا إِلاَّ فِي النُّسلَّخْة الَّتِي قُرِ ْتلَّ عْلْى اللَّوِرْبلَّرِ،ِّ صْاحِبِ البُخْارِ،ِّ وْعْلْيلَّهْا ْطُّهُ (2 . ب- ةياهةُ مْ ْلَّقاتٍ ليستلَّ في النُّسإِ المُتْدْاوْلْةِ: كما جاءْ ب دْ بابِ صْدْقةِ الوِطلَّرِ عْلىْ الصَّعيرِ والتبيرِ: (قالْ أْبو عْمرٍو: ورأىْ عمرُ (1« فتح البار،»1 /153 وقد استتتقرتلَّ هذه النُّستتخةِ في المْدلَّرستتةِ المُستتتْنلَّصتتِريةِ ببعداهْ ك ما في ا صتتلِ الخطِّي لورع نسخة الصَّعايِّ المحووظ بمتتبة هارنده ( 365. (2« فتح البار،»1 /153

عدد الصفحات ١١

-12- وعليٌّ وابنُ عمرْ وجابرٌ وعا شةُ وطاوسٌ وعطاءٌ وابنُ سِيرينْ أن يُ كَّىْ مالُ اليْتِيلَّمِ وقالْ ال ُّ هر،ُّ: يُ كَّىْ مالُ المجنونِ . وهذهِ الم لقاتُ لا توجدُ إلاَّ في نسخةِ الصَّعايِّ نقلها مِن نُسلَّخةِ الوِرْبر،ِّ . ج - وصلُ حديثٍ جاءْ في النُّسإ المُتْدْاولةِ م لَّقًا: منها حديثُ أبي هُريرةْ رضي الله عنه المشهورِ: «عْنلَّ رْسُولِ اللهِ صْلَّى اللهُ عْ لْيلَّهِ وْسْلَّمْ أْنَّهُ ْكْرْ رْجُلاً مِنلَّ بْنِي إِسلَّرْا ِيلْ سْأْلْ بْ لَّضْ بْنِي إِسلَّرْا ِيلْ أْنلَّ يُسلَّلِوْهُ أْللَّرْ هِينْارٍ فْقْالْ ا لَّتِنِي بِالشُّهْدْاءِ أُشلَّهِدُهُم... »الحديث جاءْ موصولاً في بابِ التوالةِ القروضِ إ قال فيه: (حْدَّاْنْا عْبلَّ د الله بلَّن صْالِحٍ: حْدَّاْنِي اللَّيلَّثُ . (1 وهو في نُسْخنا: (قْالْ أْبُو عْبلَّد اللهِ: وْقْالْ اللَّيلَّثُ: حْدَّاْنِي جْ لَّوْرُ بلَّنُ رْبِي ْةْ ه- ةِياهاتٌ مِنلَّ كلامِ الإمام البخار،ِّ على ا سانيد مِن بيانِ مبهمٍ أو تْتلَّمِيمِ إسناهٍ: كقولِهِ في الحديثِ ( 6433 ب دْ أنلَّ ساقْ الحديثْ من طريقِ ابن أبانْ: قال أبو عبدِ اللهِ: (هو حُملَّرانُ بنُ أبانْ . وقولِهِ ب دْ الحديثِ ( 68 في بيانِ المراهِ مِن قولِهِ: (وقال غيره: سبعْ تْمْراتٍ ةاه (ي ني حديثْ عليٍّ . هت - ةياهاتٌ في شرحِ الحديثِ: كْمْا فِي صْ دْقةِ الوِطرِ ب دْ حديثِ نافعٍ عن ابنِ عمرْ ( 1511 : (حْتَّى إِنلَّ كْانْ يُ لَّطِي (1 والحديث في نستتخنا وقع موصتتولاً فِي بْاب التِّجْارْة فِي اللَّبْحلَّر في رواية أْبْي ْرٍّ والمستتتملي وْأْبْي اللَّوْقلَّت (2063.

عدد الصفحات ١٢

-13- عْنلَّ بْنِيَّ ةْاهْ فِي نُسلَّخْةِ الصَّعْانِيِّ: (قْالْ أْبُو عْبلَّدِ اللهِ: يْ لَّنِي بْنِي نْافِعٍ و- ةياهاتٌ فقهيةٌ ب ضُها مِن غيرِ طريقِ الوِربر،ِّ: كما جاءْ ا رْ حديثِ أُ مَّيِ المؤمنين عا شةْ وأمِّ سْلْمْةْ رضي الله عنهما ( 1931- 1932 : (قالْ أبو جْ ورٍ: سألتُ أبا عبدِ اللهِ: إِ ا أْفلَّطْرْ يُتْوِّرُ مثلْ المُجامِعِ؟ قالْ أْلا تْرىْ ا حاهيثْ: لملَّ يْقلَّضِهِ وإنلَّ صامْ الدَّهرْ . وأْبو جْ ورٍ هْذا هُو محمَّدُ بنُ أبي حْاتمٍ ورَّاقُ البُخار،ِّ نْقْلْ عنُهُ الوِربر،ُّ في أكثرْ مِن مْولَّضعٍ في نُسختِهِ مِن الصَّحيحِ. وكذا ما جاءْ ب دْ بابِ التَّ جيلِ إلى الموقرِ جاءْ في نسخةِ الصَّعايِّ ةياهةُ : (قالْ أبو عبدِ اللهِ: يُ اهُ في هذا البابِ هْملَّ هْملَّ (1 حديثُ مالكٍ عنِ ابنِ شهابٍ ولتنِّي أُريد أْنلَّ أُه لْ فيهِ غيرْ مُ اهٍ . (2 ة- ةياهاتٌ مِن نُسخةِ الوِربر،ِّ تُ ضِّدُ تْوْرُّهًا لراوٍ من الرُّواة للصَّحيح في النُّسإِ الَّتِي بأيديلَّنا: ومثالُ لكْ ما وقع في روايةِ أبي ْرٍّ عن المُسلَّتْملَّلِيِّ من ةياهة بابٍ وحديثٍ في كتابِ الحجِّ ب دْ الحديثِ ( 11 وهُمْا: (بابُ مْنلَّ نْحْرْ بِيْدِهِ. حدَّانا سْهلَّلُ بنُ بْتَّارٍ حدَّانا وُهْيلَّبٌ عن أْيُوبْ عن أْبِي قِلابْةْ: عن أْنْسٍ وْ ْكْرْ الحْدِيثْ قالْ: ونْحْرْ النَّبيُّ صْلَّى اللهُ عْلْيلَّهِ وْسْلَّمْ بِيْدِهِ سْبلَّعْ بُدلَّنٍ قِيامًا وضْحَّى بِالمْدِينْةِ كْبلَّشْيلَّنِ أملَّلْحْيلَّنِ أقلَّرْنْ يلَّنِ. (1 بم نى أيضًا (2 ونحو هذا التلامِ نقلْهُ أبو رٍ في هامشِ نسختِهِ عنلَّ ب ضِ النُّسإِ لا عنلَّ شُيو ِهِ. ان ر كلامْ ابنِ حجرْ في «الوتح»3/515.

عدد الصفحات ١٣

-14- مُخلَّتْصْرًا والذ، في نُسخةِ الصَّعايِّ أنَّ في نسخةِ الوِربر،ِّ ب دْ البابِ قولُه: (في لكْ حديثُ سْهلَّلِ بنِ بْتَّارٍ عنلَّ وُهْيلَّبٍ . وهذا يُ ضِّدُ ما رْوْاهُ المُسلَّتْملَّلِيُّ عن الوِرْبلَّرِ،ِّ. 2 - ةياهاتٌ في الهوامشِ أْغلَّلْبُها في التَّوجيهِ اللُّعو، مِنها ما جْاءْ في (بابِ مْنلَّ أْسلَّرْعْ ناقْتْهُ إ ا بْلْغْ المْدِينْةْ قالْ الصَّعايُّ: (كذا وقعْ والصوابُ: أْسلَّرْعْ بناقتِهِ أْولَّ: أْولَّضْعْ ناقتْهُ . ومِنها في بيانِ المُهلَّمْلِ مِنْ الرُّواة كقولِهِ في بيانِ منْ هوْ (عمران أبي بتر الوارهِ في الحديثِ ( 4518 : هُو أْبو بترٍ عمرانُ بنُ مُسلَّلِمٍ القْصيرُ المْنلَّقِر،ُّ البْصلَّر،

عدد الصفحات ١٤

-15- مكتبات الموصل مصعب بن أنس اللهو الحمدلله الذ، علم بالقلم علم الانستتتتان مالم ي لم الحمد لله الذ، هدانا لهذا وما كنا لنهتد، لولا أن هدانا الله فمنذ أن كانت بلاه الرافدين ولا ت ال فيها كنوة من المخطوطات بل ب ض النواهر مما ج لها محط أن ار المهتمين بالرواث لال السنين الماضية وقد كانت تحتوظ ب ض البيوتات ال لمية والمساجد بالمخطوطات حتى بدأ جم ها تحت سقر واحد وكان يجول في اطر، أن أجمع ب ض ما كتب فيها من أول نشأتها وب ض الامثلة عليها أسأل الله أن ينوع بها . نمو ج تم أوقاف متتبة الموصل

عدد الصفحات ١٥

-16- مكتبة الأوقاف في الموصل كانت المخطوطات والتتب منتشرة في متتبات جوامع الموصل ومدارسها الدينية ال ديدة وكانت فترة توحيد تلك المتتبات ولم شتتتتتاتها في متتبة واحدة ضتتتتخمة لدى ال ديد من الموترين والمثقوين والتتاب من أبناء الموصتتتتل وترجع أولى المحاولات الجاهة في ستتتبيل إنشتتتاء متتبة عامة للأوقاف في الموصتتتل ستتتنة ٧م و أما المتتبة الحالية فقد أنشتتتتاها هيوان ا وقاف عام 1392 هجر، \2 م وبنى إلى جانبها مدرستتتة أيضتتتا وكانت تضتتتم عدها من ا قستتتام هي قستتتم المخطوطات وقسم التصوير وقسم للمطبوعات وكان يضم 21 ألر كتابا مطبوعا بقستتميه ال ام والخاص وقستتم لتستتجيل التتب وقستتم لتصتتنير وفهرستتة وقستتم للتجليتتد وكتتانتتت بنتتايتتة المتتبتتة تضتتتتم مس قتتاعتتات هي قتتاعتتة ل رض نوتتا س المخطوطات والمواه ا ارية وقاعة مطال ة للرجال وأ رى للنستتاء تتستتع لتتتتتتت 0 مطالع وقاعتين للباحثين الرجال والنستتاء تتستتع لتتتتتتت 8 باحثين وتم افتتاح المتتبة رستتتتميا يوم الجم ة الموافق 8\2\4 وكان ستتتتالم عبد الرةاق الطا ي أول أمنا ها.(1 ويحتو، هذا القسم على مخطوطات الموصل الموقوفة أو التي وصلت إليهتتا على ستتتتبيتتل الإ هتتداء وقتتد بلغ عتتدههتتا ( 4200 مخطوط فيهتتا النتتاهر (1 متتبة ا وقاف في الموصتتتل النشتتتأة و المراحل التي مرت بها بقلم : عمر عبد العوور القطان . (بتصتتترف يسير وراجع مقدمة فهرس مخطوطات متتبة ا وقاف ال امة في الموصل 1 /9 بجهد الاستا سالم عبدالرةاق أحمد.

عدد الصفحات ١٦

-٧- والنويس. (1 و الخ انات التي كانت موجوهة عند افت تاح المتتبة حستتتتب تاريإ انتما ها إليها 52 انة.(2 وفي هذه الخِ انات مخطوطات لم يتورغ أحد للت رير بها(3 بعض المحفوظات في مكتبات الموصل: - شرح جمع الجوامع - المؤلر جلال الدين المحلي – نسخت عام 901هتتتتت - محووظة في انة الحجيات(4 . - المستتتصتتوى – المؤلر الإمام الع الي - نستتخت عام ٧ هتتتتتت - محووظة في انة الحجيات (5 . - تصتتحيح المنهاج- ابن قاضتتي عجلون- كتبت من نستتخة قر ت على المصتتنر وعليها طه -محووظة في انة الحجيات (6 . - التواية شتتترح العاية– التتتتتتتخصتتتاصتتتي - بخط المؤلر - محووظة في انة (1 فهرس مخطوطات متتبة اوقاف ال امة في الموصل 1/9. (2 نواهر ونوا س مخطوطات متتبة اوقاف ال امة في الموصل. (3 مخطوطات المتتبة المرك ية في الموصل س يد الديوه جي ص296 ومن أراه التوسع في هذا الموضوع: يرجع إلى بحث ( المخطوطات الموقوهة في متتبة أوقاف الموصتتل ه. را د الراشتتد مدعم بئحصتتا يات وشواهد. (4 فهرس مخطوطات متتبة ا وقاف ال امة في الموصل ج3 /34 . (5 فهرس مخطوطات متتبة اوقاف ال امة في الموصل ج3 /35 . (6 فهرس مخطوطات متتبة اوقاف ال امة في الموصل ج3 /44.

عدد الصفحات ١٧