291 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة (دراسة مقارنة) غسان عاطف بدران. أ ماجستير أصول دين، كلية الشريعة، قسم أصول الدين، جامعة النجاح الوطنية.
عدد الصفحات ١292 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ ملخص: يتناول هذا البحث المقارنة بين القراآن الكريم والتوراة في مو يجهل كثير من النا والتاريخ بل تخالف العقل اأي والق الق عك القراآن الكريم والرواية التوراتية في عر الكثيرة بينهما، ويخل اأن تكون مرجعاً للتاريخ اأو الق معلومات تعطي نتائج
عدد الصفحات ٢293 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات Abstract: This research deals with the comparison between the Holy Quran and the Bible (Tawra) in the issue of religious stories (tales) Most people even the educated are ignorant of the issues that the Tawra contain which go against the belief, the law of God and history. Thay even contradicts whith reason as well. The story that this research deals with is the story of Adam (peace be upon him) whose different places of mentioning are highlighted in both the Holy Quran and the Tawra. This story has been mentioned in the Holy Quran in more than one place, whereas in the Tawra it is mentioned only in one place. The research also reveals the aspects of the few similarities between the two religious books in terms of the presentation of the story. Then it shows that there are many aspects of difference between the two books. Ultimately, a final result points out that the Tawra that we have today is not qualified to be a reference for history and religious stories. Moreover, it is unreliable and provides the reader with information which gives negative results.
عدد الصفحات ٣294 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ مقدمة: الحمد لله وال فقد ق باأنه اأح هذا القراآن نباأهم بالحق يق وبدلوا ما فيها. وقرر يقفون على تلك الق الدرو وقد حوى القراآن الكر اأجزاء، وهذا يدل على اأهمية الق ا العبر والعظات، غير اأن بع وكان ال : فربما يكون بع في الاإ ما في القراآن ولا حاجة لهذا النوع، وربما يكون بع علينا رف للقراآن ولا موافق له، وهذا النوع لي اأو بلاد، اأو تف الكريم. وقد اخترتُ اإجراء درا (ولي عر اأيدي الب واأريد من بحثي هذا اأي فقد لاحظت من خلال تدري
عدد الصفحات ٤295 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات واكتفاءهم بما يقروؤونه في كتب التف بني اإ للاأ وقد وقع اختياري على (ق ب منف وليتبين له اأنه يمكن ا � وقد ق بينت فيه ما المق◄لتمهيدا في الق ذكرتُ فيه ورود ق ◄المطلب الأول ذكرتُ فيه اأوجه الت ◄المطلب الثا في التوراة في الق ذكرتُ فيه وجوه الاختلاف بين القراآن وبين التوراة في ق ◄المطلب الثالث اآدم. �لخ ◄الخاتمة تمهيد: تعريف التوراة والفرق بين منهجها القصصي ومنهج القرآن: أولاً- التوراة: يطلق ا التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية، وكلمة التوراة وتعني ال يطلق لفظ التوراة على العهد القديم باأكمله من باب اإطلاق الجزء على الكل وينق وال البروت
عدد الصفحات ٥296 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ � ال وا الفر ثانياً- القصص في القرآن وفي التوراة: يُلحظ اأن الق � لذلك اأجد كثيراً من ق التوراة تذكر الق ويُلحظ اأي الق لذلك اأجد الق كان في ق المكان اأو من ذكر الزمان اأو من ذكر الاأ اأ تهتم بالتف كلام ا � ثم اإن القارىء لق من بدايتها اإلى نهايتها دون معرفة الفائدة المرجوة منها، بل على العك تعطي نتائج ال على الاأر الاأنبياء -عليهم ال وعبادة الاأوثان و للمنطق والعقل ال المطلب الأول - ذكر القصة في القرآن الكريم وفي التوراة: أ- القرآن الكريم:
عدد الصفحات ٦297 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ذُكِرت ق � 1 . ِذ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ اإِنيِّ جَاعِلٌ فيِ الاأرْ } وَيَ ِنْ كُنْتُمْ َنْبِئُونيِ بِاأَ الاأ َنْبِئْهُمْ ِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا اإِنَّكَ اأَنْتَ الْعَلِيمُ الحَْكِيمُ قَالُوا َ َهُمْ بِاأ َنْبَاأ َ بِاأ ِلاَّ اإِبْلِي ِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ ا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ َزَلَّهُمَا ال وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ ال كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْ ِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ فَتَلَقَّى اآَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ اإ فَاإِمَّا يَاأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ � 2 . ِبْلِي ِلا اإ } يَكُنْ مِنَ ال نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ِلىَ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ال َغْوَيْتَنِي لاأقْعُدَنَّ لَهُمْ اأ َيمَْانِهِمْ وَعَنْ اأ َنْتَ وَزَوْجُكَ الجَْنَّةَ فَكُلاَ مِنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لاأمْلاأنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ اأَجْمَعِينَ حَيْثُ َنْ تَكُونَا لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ ِنيِّ لَكُمَا لمَِنَ النَّا مَلَكَينِْ اأَوْ تَكُونَا مِنَ الخَْالِدِينَ فَلَمَّا ذَاقَا ال َنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا ال َلمَْ اأ رَبُّهُمَا اأ ظَلَمْنَا اأَنْفُ لِبَعْ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ
عدد الصفحات ٧298 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ � 3 . ِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ اإِنيِّ خَالِقٌ بَ } ِ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ِبْلِي اإ قَالَ لمَْ اأَكُنْ لاأِ ِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ اإِلىَ يَوْمِ الدِّينِ رَجِيمٌ ِنَّكَ مِنَ المُْنْظَرِينَ قَالَ فَاإ ِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُْخْلَ فيِ الاأرْ ِنَّ عِبَادِي لَيْ مُ َجْمَعِينَ لمََوْعِدُهُمْ اأ � 4 . َ َاأ ِلاَّ اإِبْلِي } ِلاَّ قَلِيلاً ِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاأحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ اإ َرَاأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ اأَخَّرْتَنِ اإ قَالَ اأ قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَاإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاوؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا مِنْهُمْ بِ ِلاَّ غُرُورًا ال � 5 . ِبْلِي ِلاَّ اإ ِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ ا } َفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ اأَوْلِيَاءَ مِنْ دُونيِ وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْ اأ � 6 . } ِبْلِي ِلاَّ اإ لاآدَمَ فَ َلاَّ تجَُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى الجَْنَّةِ فَتَ 119( فَاأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا فَغَوَى لِبَعْ ِنَّ لَهُ مَعِي عَنْ ذِكْرِي فَاإ
عدد الصفحات ٨299 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات � ِنيِّ خَالِقٌ بَ ِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ اإ } ِبْلِي ِلاَّ اإ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ مِن الْكَافِرِينَ الْعَالِ ِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي اإِلىَ يَوْمِ الدِّينِ ِنَّكَ رَجِيمٌ فَاإ ِلىَ يَوْمِ الْوَقْتِ المَْعْلُومِ ِنَّكَ مِنَ المُْنْظَرِينَ 79( اأَجْمَعِينَ َجْمَعِينَ مِنْكَ وَممَِّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ اأ ب- التوراة: ذكرت ق الثاني ابتداءً من العدد ونفخ فيه ن َرْ 7(( 8 َرْ الاأ الخَْيرِْ وَال رُوؤُو تِلْكَ الاأَرْ َرْ بِجَمِيعِ اأ الْفُرَاتُ َمَّا َكْلاً الاإِلَهُ اآدَمَ قَائِلاً تَاأْكُلْ مِنْهَا لاأَنَّكَ يَوْمَ تَاأْكُلُ مِنْهَا مَوْتاً تمَُوتُ وَحْدَهُ فَاأَ طُيُورِ ال ا لِنَفْ َحْ َةً وَاأ َخَذَهَا مِنْ اآدَمَ امْرَاأ اأَ
عدد الصفحات ٩300 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ َةً لاأَنَّهَا اإِلى اآدَمَ مِنِ امْرِئٍ اأُخِذَتْ 25 اَلإ َةِ: 1(( اأَحَقّراً قَالَ اللهُ لاَ تَاأْكُلاَ مِنْ كُل 3 َعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ َة ِ: (لَنْ تمَُوتَا فَقَالَتِ الحَْيَّةُ لِلْمَرْاأ َكْلِ وَاأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَاأَنَّ َنَّ ال َةُ اأ َتِ المَْرْاأ كَاللهِ عَارِفَينِْ الخَْيرَْ وَال َيْ َكَلَتْ وَاأَعْطَتْ رَجُلَهَا اأ َخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَاأ ال َنْفُ َوْرَاقَ تِينٍ وَ َنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا اأ َعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا اأ اأ َ اآدَمُ وَامْرَاأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الاإِلَهِ فيِ الرَّبِّ الاإِلَهِ مَا َيْنَ اأَنْتَ؟ وَ َنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ اأَكَلْتَ مِنَ ال َعْلَمَكَ اأ فَخَ اأَوْ َةِ: (مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتِ؟) فَقَالَتِ المَْرْاأَةُ: (الحَْيَّةُ اأغْوَتْنِي فَاأَكَلْتُ َنْتِ مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ َنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا مَلْعُونَةٌ اأ فَاأَكَلْتُ َيَّامِ حَيَاتِكِ جَمِيعِ وُحُو َةِ وَبَينَْ نَ بَيْنَكِ وَبَينَْ المَْرْاأ َتْعَابَ حَبَلِكِ ، بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ اأَوْلاَداً. وَاإِلىَ رَجُلِكِ يَكُونُ ا لِلْمَرْاأَةِ: (تَكْثِيراً اأُكَثرُِّ اأ َكَلْتَ مِنَ ال َنَّكَ يَ قَائِلاً: لاَ تَاأْكُلْ مِنْهَا مَلْعُونَةٌ الاأَرْ وَحَ َتِهِ اأُخِذْتَ مِنْهَا لاأَنَّكَ تُرَابٌ وَاإِلىَ تُرَابٍ تَعُودُ َقْمِ َتِهِ اأ 21 الاإِنْ َبَدِ اأَيْ مِنْهَا �
عدد الصفحات ١٠301 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات المطلب الثاني - أوجه التشابه في قصة آدم بين القرآن الكريم و التوراة: اأوجه الت 1 . في القراآن الكريم: الاآيات التي تحدثت عن ق ذكر في اآيات اأخرى، قال تعا قال له كن فيكون اإذ قال ربك للملائكة اإني خالق ب له للملائكة اإني خالق ب قال لم اأكن لاأ في غير ق تعار الماء ي � من نار وخلقته من ط } من الاأر اأو الحماأ اأو ال 2 . في القراآن: قال تعا � وزوجك الجنة فكلا من حيث التوراة: (واأو الخير وال واحدة مع الاختلاف اأن التوراة تذكر نوع ال الق 3 . ذُكر تعليمُ اآدم في مو
عدد الصفحات ١١302 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ } � باأ تبدون وما كنتم تكتمون البرية وكلَ طيور ال حية فهو ا 27( اأ الخام 4 . في القراآن الكر من ورق الجنة وناداهما ربهما األم اأنهكما عن تلكما ال عدو مب من ورق الجنة وع للاأكل واأنها بهجة للعيون، واأن ال رجلها اأي ، وهنا وافقت التوراةُ القراآنَ الكريم في مو لاأنف زادت في التفا � ولا نكذبها. هذه وجوه الت قليلة جداً، ولي اأهل الكتاب غيروا وبدلوا فبقي القليل من الكلام ال و اآدم. المطلب الثالث - وجوه الاختلاف في قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة: وجوه الختلاف بينهما كثيرة جداً، وقد قمت بتتبعها وخرجت بالآتي: 1 . القراآن ذكر ذلك حيث قال
عدد الصفحات ١٢303 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ط ا 2 . ذكر القراآن الكريم هذا في اأكثر من اآية، مثال ذلك قوله تعا ا للملائكة ا هو للتحية كان في ال � لاإبلي 3 . ورد للملائكة اإني جاعل في الاأر لم تذكر التوراة مو في هذه الاأر لو كانت كلمة (ليعمل) ت المعنى الذي تت خلقُ الإنسان على صورة الله (سبحانه وتعالى): القراآن لم يذكر هذا مطلقاً بل ب الب ُالاإن ال عَلَيْهِ وَ ُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ المَْلاَئِكَةِ جُلُو عَلَى اأ ال (حَدِيثُ اأَبِي هُرَيْرَة عَلَى وَطُوله اللهَّ اآدَم عَلَى
عدد الصفحات ١٣304 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ َوْجَدَهُ عَلَى الْهَيْئَة الَّتِي خَلَقَهُ عَلَيْهَا لمَْ يَنْتَقِل فيِ الن َنَّ اللهَّ تَعَالىَ اأ وَالمَْعْنَى اأ َوَّل مَا نَفَخَ فِيهِ الرُّوح، َطْوَارًا كَذُرِّيَّتِهِ، بَلْ خَلَقَهُ اللهَّ رجلاً كاملاً ترددَ فيِ الاأرحامِ اأ َيْ ثُمَّ عَقَّبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ . اإذاً الحديث يخالف التوراةَ ويبين اأن اآدم َحَد َيْ لمَْ يُ « لم يخلق على 4 . لم يحدد القراآن الاأ هذا حديثُ ال « وعلمكَ اأ � اأ الربُ الاإله ُ من الاأر يدعوها، وكل ُ ما دعا به اآدمُ ذاتَ نف وطيورَ ال هي اأ اأجل تحقيق الخلافة ولي الطيور والحيوانات خُلقت بعد اآدم، اأما القراآن فلم ي اأن الاإن 5 . القراآن يذكر اأن اآدم لم يطلب منه اأي عمل في الجنة بل هي للّرذة والتنعّرم فقط، يقول تعا ال منها حيث يا اآدم اإن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فت تعرى واأنك لا تظماأ فيها ولا ت التوراة: (ليعمَلها ويحفظَها). تذكر التوراة اأن ا التي اآدم وو
عدد الصفحات ١٤305 شباط- العدد الثاني والعشرون - مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات الحفظ: (واأقرّرهُ في جنان النعيم للعبادة والحفظ لا ت التوراتين ففيه اإ العي 6 . القراآن الكريم لم يبين نوع ال } التي نهي اآدم عن الاقتراب منها والاأكل منها: ) واأو � اأن هذه ال منها يوؤدي اإلى معرفة الخير من ال عارفاً الخير وال معرفة الخير وال الاإن ويعرف الخير من ال الاآلهة و اإلى نار المعرفة، فعاقبه زيو اإذا و الاأبد جزاءً له على محاولته المعرفة التوراة؛ لاأنه من ا � 7 . القراآن الكريم لم يذكر اأن عاقبة الاأكل من ال اأن العقاب كان الخروج من الجنة؛ فقد بين ا اإخراجه من الجنة ما كان، حيث اأخرج اآدم من الجنة بعد الاأكل من ال عنها فاأخرجهما مما كانا فيه، وقلنا اهبطوا بع اأن عقوبة الاأكل من ال التوراة لا تذكر اأبداً اأن اآدم قد مات بعد اأكله من ال
عدد الصفحات ١٥306 قصة آدم بين القرآن الكريم والتوراة )دراسة مقارنة(غسان عاطف بدران. أ للرب، و لم يُذكر الموت هنا بل العقوبة دون تحديدها، وهذا تناق 8 . لا ي خلقت من وخلق منها زوجها اإليها (فاأوقع الرب الاإله الربُ الاإلهُ ال من عظامي ولحم من لحمي، هذه تدعى امراأةً لاأنها من امرئٍ اأُخِذت من المف المق بالنف اأهلُ مكة اأو قري اأو عدنان واأن حواء لم تخلق من َةَ رَ ِنْ تَرَكْتَهُ لمَْ يَزَلْ ِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَ خُلِقَتْ مِنْ َعْوَجَ فا اأ َنَّ حَوَّاء خلقت من ِ تَ اأَخرجه ابن اإ َة َنَّ المَْرْاأ َنْ يَكُون مَعْنَاهُ اأ اأَيْ اأُخْرِجَتْ كَمَا تخرج النَّخْلَة مِنْ النَّوَاة . وروي اأن جعفر ال خُلِقَتْ مِنْ مَبْلَغ � غ الذين قالوا باأن المق � بها وفيها عوج اأن القراآن لم ي الت
عدد الصفحات ١٦