وااو 2 بي او 5ه -- يم ٠ ٠ 7 تتحنفنك ء ن 0 حوا 0 ما جاء في الموالاة والمعاداة ف والحب والبغض والمهجراتف 2 تأليف الفقير الى الله تعالى ب مود بن عير الل الئو_كرى 9 غفر الله له واوالديه 6 الطبعة الاولى 6 سم الو رللطجاءة ونيد 5 و 6 و 0 0 9 ا 2 7275 77999 9ج 0 ا 0
عدد الصفحات ١دك امد لله الذي من على اولياءه بالتأييد والأسعاد . وقضى عل أعداءه بالحذلان والابعاد ونهى عباده عن التقرب اليهم بالموالاة والوداد . وشدد ني ذلك وابدى فيه واعاد . احمده سبحانه على نعمه التي لا يحصى لها تعداد . واشكره وكلما شكر زاد 5 واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم التناد ٠ واشهد ان عحمداً عبده ورسوله صفوة العباد . ارسله اللمرحمة لعالمين وحجة على اهل الشقاق والعناد . فبلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الامة وبالغ في البيان والارشاد . اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى آله واصحابه المررة الامجاد . الذين جاهدوا في انه سبي الجهاد . وصارموا اعداء الله وجالدوهم غاية الجلاد , حتى ملا الاسلام مشارق الارض ومغاربها رباها والوهاد ٠ وعلى من تبعهم باحسان من حاضر وباد . وسلم تسليا كثيراً . ل 5
عدد الصفحات ٣اما بعد فهذه نبذة وب ةف بان * موالاة اعداء الله بعد فهذه نبذة وجيزة ي بيان نحريم و من المرتدين والمنافقين واليهود والنصارى والجوس وغيرهم من اصئناف المشركين . والتحذير من موادتهم وتعظيمهم وبداءتهم بالقول او بالفعل . دعانى الى جمعها ماوقع فيه كثير من المسامين 5 زماننا من تعظم اعداء الله تعالى وموادتهم واتباع سائهم حذو النعل با لنعل. والمقصود من ذلك ااخصيحة لاءسادين ومحذيرهم من سوء عاقبة التذلل لاعداء الله تعالى وموالاتهم وموادتهم 5 وال المسؤل ان يصلح حالي واحوال المسامين » وان يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضي من الاقوال والاعمال » وان يجنبنا طريق اهل الغى والضلال » انه قريب جيب َ فصل وقد نهى الله سيحانه وتعالى عن موالاة اعداءة 5 مواضع كثيرة من القرآن » واخبر ان موالاتهم تناني الامان بالله وكتبه ورسلة واليوم الاخر وانها سبب للفتئة والفساد في الارض » وان من والاهم ووادهم فليس من الله 5 شي ع وانه من الظالمين الضالين عن سواء السبيل» وانه مستوجب لسخط الله والم عقاية في الاخرة » والايات في هذا كثيرة . الاولىمنها قول الله تعالى ( ياايها الذين آمنوالاتتخذواعدوي وعدوكم أولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من -5-
عدد الصفحات ٤الحق) الى قوله تعالى ( تسرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما أخفيتم وما أعلئتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ) . ثم حث تبارك وتعالى عباده المؤمنين على متابعة خليله ابراهم والتأسى به ويمن آمن معه في مصار متهم لاعداء اللدتعا لى والتري منهم وثما يعبدونمن دو نالله تعالى واظهار العداوة لهم والبغضاء ما داموا على الكفر بالله فقال الله تعالى ( قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء مم ومما اعبدون من دون الله كفرنا بكم ويدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) . ومن لم يتأس بابراهم الخلول عليه الصلاة والسلام في مصارمة اعداء الله تعالى واظهار العداوة والبغضاء لهم فله من سفه التفس بقدر ماترك من ملة ابراههم الحليل كما قال تعالى ( ومن يرغبعن ملة ابراهم الا من سفه نفسه ) الآية الثانية قوله تعالى ( انما ينهام الله عن الذين قاتاوك ني الدين وأخرجوك من دبارم وظاهروا على اخراج كم ان تولوهم ومن يتولهم فاولئك هم الظا مون ) الاية . الثالثة قوله تعالى ( يا أمها الذين آمنوا لاتتولوا قوم غضبالله عليهم قد ينسو امن الاخرة كايئس الكفار من أصحاب القبور)الآية. الرابعة قولهتعالى( ياأيها الذينآمنوا لاتتخذوا الببودوالنصارى اولياء بعضهم أولياء بعض ) ثم حذر تبارك وتعالى من موالامم بابلغ التحذير » وتوعاد على ذللك باشد الوعيد فال تعالى ( ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لامدي القوم الظالمين ) . "5 .- 2-5
عدد الصفحات ٥قال بعض المفسرين فيه زجر شديد عن اظهار صورةالموالاة لهم وان لم تكن موالاة في الحقيقة . قلت: واقلالأحوال ني هذه الآية انها تقتضي نحريم موالاة اعداء الله تعالى وان كان ظاهرها يقتضي كفر من تولاهم » ولهذا روى عن حذيفة رضى الله عنه انه قال ليتق احدم ان يكون موديا او نصرانيا وهو لايشعر وتلا هذه الاية . وروىان الي حاتم عن خمد بن سيرين قال قال عبد الله بن غتبة ليتق احدك ان يكون يهوديا او نصرانيا وهو لايشعر قال فظنناه بريد هذه الاية . وروي الأمام احمد باسناد يح عن الي موسى الاشعري رضى الله عنه قال قلت لعمر رضي الله عنه ان لي كاتبا نصرائيا قال مالك قائلك اللهاما سمحت الل يقول (يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم أولياءبعض ) . الا اتضذت حنيفا قال قلت يا أمير المؤمئين لي كتابته وله دينة قال لا أكرمهم اذ أهامهم الله ولا أعزهم اذ أذهم الله ولآ أدنهيم اذ أقصاهم الله . ووردعلىعمر رضي اللهعنهكتا ب معاوية :نال يسفيان رضي اللهعنه امابعد ياأمير المؤمنين فان فيعملى كاتبا نصرانيا لايتم امرائلخراج الا به فكرهت ان اقلده دون امرك » فكتب اليه عافانا الله واياك قرأ تكتابك ني أمر النصر اني. أما بعد فا نالنصراني قدمات. والسلام -
عدد الصفحات ٦1 يعني يقّدر موت هذا النصراني فا كان معاوية صانعا بعدموثه فليصنعه الان »وهذا امر من عمر رضى اللدعنهلمعاويقرضي الله عنه بابععاد النصراني وتولية غيره من المسامين مكانهمنغير مراجعة وأخبار له بان المسامين في غنية عن اعداء الله ولو كانوا في الحذق والضبط ما كانوا » وفي قول عمر رضي الله عنه دليل على انه لا يجوز لاسامين ان يولوا ني أعمالهم احدا من اعداء الله تعالى لان ني ذلك اكراما لهم واعزازا وادناءاً وهو خخلاف ما شرعه الله من اهانتهم واذلالهم واقصائهم . ثم قال تعالى ( فترى الدينفي قلومهم مرض يسارعون فهم يقولون نحشي ان تصيببا دائرة ) . قال ابن كثير رحمه الله تعالى ( فترى الذين في قاوبهم مرض ) اي شك وريب ونفاق «يسارعون فيهم) اي يبادرون الىموالاتهم ومودتهم في الباطن والظاهر (يقولون يخْشى ان تصيبنا دائرة) اي يتأولون 3 مودتهم وموالاتهم امم يخشون ان يمع أمر من ظفر الكفار بالمسلمين فتكو نهم اياد عند المبود والنصارى فينفعهم ذلك عند ذلك قال الله تعالى ( فعسى اللهان يأنى بالفتح او امر منعنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين ) . الاية الخامسة قوله تعالى (يا أمبا الذين آمنوا لاتتخذوا الذين اتخذوا ديتم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم ٠ؤمنين ) . وهذا نمهى من الله تبارك وتعالى عن موالاة اعداءه من اهل -/ م
عدد الصفحات ٧الكتا بين وغيرهم من سائر الكفار واخبار منه تعالى بأن موالانهم تنافي الايمان » ولهذا قال تعالى ( واتقوا الله ان كنتم مؤمنين ) . قال ابو جعفر ان جرير في تفسير هذه الايةيقول لاتتخذوهم أيها المؤمنو نا نصارا واخوانا وحلفاءفامم لا يألوتم خبالاوإناظهرو 5 مودة وصداقه. الآبةالسادسة قولهتعالى (ياايها الذين آمنوا لانتخذو االكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون ان تجعاوا لله علية سلطا نامبينا ) . قال ان كثير رحمه الله تعالى في تفسيره ينهى الله تعالى عباده المؤمنين عن اتخاذ الكافرين اولياء مندون المؤمنين يعني مصاحبتهم ومصادقتهم ومناصحتهم واسرار المودةالههم وافشاء احوالا و مئين الباطنة اليهم . وقوله ( اتريدون ان نجعاوا الله عليم سلطانا مبيئا) اي حجة عليك في عةوبته ايام : وقال ابو جعفر ان جرير يقول لا تعرضوا لغضب الله بايجابكم الحجة على انفسكم في تقدمكم على مانهام ربكم من موالاة اعداءه واهل الكفر به . الآية السابعة قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمئون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله قُ شيء ) . وهذازجر بليغ و :بد يدشد يدعن مو الا ةأعداءاللهتعالىيو موادتهم» فينبغي للمسم ان يحذر أشد الج_ذر من ان يكون من الذين يحسبون انهم عليشيء وهو من اللحاسرين الذين ليسوا من الله في شيء عياذا بالله من موجبات غضبه والم عقابه . قال المناوي في شرح الجامسع الصغير » الاقبال على عدو الله - | -
عدد الصفحات ٨وموالاته وجب اعراضه عن الله ومناغرض عنة تولاه الشيطان ونقله الى الكفران . قال الزمخشري وهذا امر معقول فان موالاة الولي وموالاة عدوه متنافيان انتهى . ولقد احسن العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى حيث يقول : في الكافية الشافية : انحبأعداء الويبوتدعى حباله ما ذاك فى امكان وكذا تعادي جاهدا احبابه اين المحبة يا أخما الشيطان وقال يزيد بن الحكم الثقفي : تود عدوي ثم تزعم انسنيىي صديمّك ليس الفعلمنك عستوي وقال غيره : تود عدوي ثم تزعم انني صديقك ليس النوكعنك بعازب النوك بضم النون وفتحها وهو المق . ثم قال تبارك وتعالى ( الا ان تتقوا منهم تقاة ) . قال البغري رحمه الله تعالمئى تفسيره معنى الاية » ان اللّدتعالى مبى المؤمنينعن موالاة الكفار ومداهنتهمو مباطنتهم »الا انيكون الكفار غالبين ظاهرين » او يكون المؤمن في قوم كفار يخافهم فيداريهم باللسان وقلبه مطمئن بالايمان دفعا عن نفسه من غير ان يستحلدماً حراماً اومالا حراما او يظهرالكفار علىعورةالمسامين. والتقية لاتكون الامع خوف القتل وسلامة النية » قال الله تعالى ( الا من اكره وقلبه مطمثن بالايمان ) ثم هذا رخصة فاو صير حتى قتل فله أجر عظيم , 64-
عدد الصفحات ٩وروى ابو نعيم قْ الحلية عنعلي ن الحسين زين العايدين اثه قيل له ماالتقاة قال ان يخا ف جبا رأعنيداً ان بفرط عليه او انيطغى. وقال ان القيم رحمه الله تعالى معاو م ان التقأة ليست عموالاة ولكن لا نباهم عن موالاة الكفار اقتضى ذلك معاداتهم » والبراءة منهم ( ومجاهر 6م بالعدوان في كل حال الا اذا خافرا من شرم فأباح لهم التقية وليست التقية موالاة لهم انتهى ؛ وقوله ( ويحذرم ألله نفسه ) اي يخوفكم الله عقوبته على موالاة اعداءة وارتكاب بيه ومخالفة أمره . قال ابو جعفر 3 جرير يعني بذلك متى ص رتم الية وقدحالفم ما امرك به واتيتم ما 3 عنة من اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين نالكم من عقاب ربكم مالا قبل لكم به يقول فاتقره واحذروة ان ينالكم ذلك منه فانه شريد العقاب . الاية الثامئة قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا آباءم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفرعى الايمان ومن يتولهم منكم فاوائكك مم الظالمون ) 5 وهذا اهمر دن الله تعالى عمصارمة اعداءهة ولو كانوا اقرب قريب كلآاباء والابناء والاخوان والعشيرة . وي النص عل الاقارب دليل على انمصارمة من سوأمم من الكفار مطاوبة بطريق الأولى والاحري . الاية التاسعة قوله تعالى ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسولة ولو كانوا آباءهم او ابناءهم با( -
عدد الصفحات ١٠قال البغوي رحمه الله تعالى اخبر أن أيمانالمؤمنينيفسد بموادة الكفار وان من كان مؤمنا لايوالي من كفر وان كان من عشيرته. وقال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعاللي اخير سبحانه وتعالي انه لايوجد مؤمن يوادافرا فن وادالكفار فليس يمؤمن انتهي . ثم اثني اللهتباركوتعاليعلى الذين يصارموناعداءه ويتقربون اليه ببغضهم ومباينتهم وائبت لهم الايمان والتأبيد منه ووعدهم الثواب الجزيل في الدار الآخرة مع الرضى عنهم فقال تءالي 2 أو لثككتب ف قلومم الايمانوايدهم بروح مئه ويدخلهم جنات بحري من نحتها الانهار خالدين فما رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله ألا إن حزب هم الله المفلحون ) . وقد أورد ان كثير عند تفسيرهذه الآية ما رواه نعيم بنحماد حدثنا حمد بن ثور عن يونس عن الحسن قال قال رسو لالله مَكية اللبم لا بجعل لفاجر ولا لفاسق عندي يدا ولا نعمة فيوده قلي (لانجدقومايؤمنونباللهواليومالاخريوادونمنحاداللهورسوله) الاية العاشرة قوله تعالى. ( تري كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبنس ما قدمت لهم أنفسهم ان سخط الله عليهم وني العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمئون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون). 5 00
عدد الصفحات ١١وهذا اخبار من الله تبارك وتعالي أن موالاة الكفار ثنائي الايمان بالله ورسوله وكتابه » وتوجب سخط الله واليم عقابه » وي هذا أبلغ زجر وتحذير من موالائهم وموادهم . قال شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعاللي بين سبحانه وتعالي ان الايمان بالله والنبي وما أنزل اليه مستازم لعدم ولا يتهم فثبوت ولا يتهم يوجب عدم الايمان لان عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم انتهى . الآية الحادية عشر قوله تعالى ( بشر المنافقين بان لهم عذاباً اليا . الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون الأؤمنين ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعاً ) . وروى عبد الله بن الامام أحمد في زوائد الزهد عن سعيد بن المسبيب قال ممعت عمر بن الطاب رضى الله عنه يقول : سمعت رسول الله مَك يقول : من اعتز بالعبد اذله الله . الآية الثانية عشر : قوله نعالى ( ودوا لو تكفرون كا كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتيي,اجروا في سويل الله لل توتوا فخذوهم واقتلرهم ححيث وجدموهم ولا تتخذوا منهم ولي ولا نصيرا ) . الآية الثالثة عشر : قوله تعالى (ان الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين آوو ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض) - الى قوله تعالى ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلاتفعاوه لكن فتنة فيالارض وفسادكبير) . - ١"
عدد الصفحات ١٢. قال البغوي » قال ابن اسحاق جعل الله المهاجرين والانصار اهل ولاية فيالدين دون من سواهموجعل الكافرين بعضهم أولياء بعضءثم قال (الاتفعلوه) وهو ازيتولى المؤمن الكافر دون المؤمن ( تكن فتنة في الارض وفساد كبير ) . فالفتئة في الارض قوة الكفر والفساد الكبير ضعف الاسلام. وقال اءن كثير أي ان لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين والا وقعت فتئة في الناس وهو التباس الامر واختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فساد منتشر عريض طويل . الاية الرابعة عشرة قوله تعالي ( ولا تركنوا الى الذين ظاموا فتمسك النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ٠ وهذا نهى من الله تبارك وتعالى عن الركون الى الظالمين من الكفار والمنافقين والفساق والفجار واخبار منه تعالى بان الركون الهم موجب العذاب في الدار الآخره . قال الجوهريوالهروي وغيرهمامن أهل اللغة الركون السكون الى الشيء والميل اليه . وقال البغوي هو امحبة والميل بالقلب . قال اءن عباس رضي الله عنها لا مياوا الى الذين ظاموا . وعنه هو الركون الى الشرك . وعنه لاتداهنوا وقال السدي لا تداهنوا الظامة . وقال ابو العالية لا ترضوا باعمالهم . 5 7
عدد الصفحات ١٣وعن عكرمة هو ان تطيعوهم او تودوهم او تصطنعوهم . قال بعض العاماء معنى تصطنعوهم تولوهم الاعمال كن يولى الفساق والفجار . وقال ابن الاثير الاصطناع افتعال من الصنيعة وهي العطية والكرامة والاحسان . وقال الزمخشري النهى متناول للانخراط فيهواهم والانقطاع الهم ومصاحبتهم والرضى باعمالحم والنسبة اليهم والترلي يزيهم . قال يعض العاماء وكذل-.ك جالستهم وزيارتهم ومداهتهم ومدالعين الى زهرتهم وذكرهم بما فيه تعظم لهم . الاية الخامسة عشرة قوله تعالى (يا ايها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دوتكم لآ يا لونم خبالا ودوا ما عنتم ) الاية , قال الدوهري بطانة الرجل وليجته . وقال ان الاثير بطانة الرجل صاحب سره وداخلة امسره الذى يشاوره ني احواله . ١ وقال البغوي ني قوله ( لانتخذوا بطانة من دوتكم )اى اولياء واصفياء من غير اهل ملتك وبطانة الرجل خاصته تشبيها ببطانة الثوب الى تلي بطنه لانم يستبطنون امره ويطلعون منه على مالا يطلع عليه غيرهم » ثم بين العلة في النهي عن مباطنتهم فقال جل ذكره (لا يألونم خبالا) اي لابقصرون ولا يتركون جهدهم في يورثك الشر والفساد : وقال القرطبي في تفسيره نمبى الله سبحانه وتعالىالمؤمنين هذه الاية ان يتخذوا من الكافرين واليهود واهل الاهواء دخلاء غ15
عدد الصفحات ١٤وولائج يفاوضونهم في الآرآء ويسندون اليهم امورهم . وروي ابن ابي حاتم عن-ابي الدهقانة قال قيل لعمر 3 الخطاتب رضي الله غنه ان ههناغلاما من اهل احير ةحافظاً كاتباً فلو اتخذته كاتباً فقال فد الخذت اذأ بطانة من دون المؤمنين . قال ابن كثير رحمه الله تعالمى في هذاالاثر مع هذه الاية دليل على ان اهل الذمة لا يجوز استعالهم في الكتابة التي فيها استطالة على المسلمين واطلاع على دواخل أمورهم 'للى يْشى ان يفشوها الى الاغداء من اهل الهرب . الاية السادسة عشر . قوله تعالى ( ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم اس الذين جاهدوا - و يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون . قالالجوهريوغيرهمن اهل اللغة وليجة الرجل خاصتهو بطانته وقال البغويو ليجةبطانة واو لياءيو الوم ويفئوناليهماسرارهم قال وقال ابو عبيدة كلشي ءادخلتهي شىء ليس منه فهو و ليجة والرجل يكون في القوم ولي سمنهم وليجة»قوليجةالرجل م نيخقص بدخيلة امره دون الناس يقال هو وليجتي وهم وليجي لاواحصد والمع . وقال الراغب الاصفهاني الوليجة كل ما يتخذه الانسان معتمدا عليه وليس من أهله » من قولهم فلان وايجة في القوم اذا لحق بهم وليس منهم انساتاً كان اوغيره» قال ولم يتخذوا مندون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة . وذلك مثل قوله لانتخ_ذوا اليهود والنصارى اولياء . -١8
عدد الصفحات ١٥فصل اذا علم تحريم موالاة اعداء الله تعالى وموادتهم» فليعم ايضاً ان الاسباب الجالبة لو الاتهم وموادتهم كثيرة جداً . ومن اقربها وسيلة مساكنتهم في الديار . ولاسما في ديارهم اللخاصة مهم . ومخالطتهمي الاعمال ومجالستهم في الجالس ومصاحيهم وزيارتهم واستزارتهم وتولي اعمالهم وتويتهم قُُ اعمال المسامين والتربي بزيهم والتأدب بآدامم وتعظيمهم بالقول او بالفعل . وكثير من المسامين واقعون في بعض هذه الافعال الذميمة . وبءضهم واقع في كثير منها فلا حول ولاقوة الا بالله العظم . وكا ان الله سبحانه وتعالى قد كرر النهى لعباده المؤمنين عن موالاة اعداءة وشدد عليه في ذلك وحذرهم ما يسترتب على موالاتهم من الفتنة والفساد في الارض وسخط الله والم عقابه في الدار الآخرة »فقد امر تبارك وتعالى مع ذلك بالغلظة علىاعداءه والشدة عليهم ومعاملتهم بعا فيه اذلال لم وتصغير ونحقير لشانم وكل ذلك بضد موالاتم وموادهم قال الله تعالى ( يا اما النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ) وقال تعالى ( ياامبا الذين آمنواقاتاوا الذين يارتكم من الكفار وليجدوا فيم غلظة ) . وقال تعالى ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم اللاخر -١ ب
عدد الصفحات ١٦ولا تحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتي يعطوا الجزية عن يدوه صاغرون ) . وقال تعالى « محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ) الى فوله تعالى - ١ ليغيظ بم الكفار . وقال تعالى (ولايطئون موطئها يغيظ الكفار ولا بنالون من عدو نيلا الا كتب لم بدعمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين) وقال تعالى ١ باايها الذين آمنوامن يرتد منكم عن ديئه فسوف ياني الله بقو مبحبهم ويحبوته أذلة على الم منين أعزةعلى الكافرين) الاية فصل وقد وردت احاديث كثيرة بالنهي عما فيه تعظيم لاعداء الله تعالى ولو بادني شيء من التعظيم . والمقصود من ذلك واللهاعل سد الذريعة الى موالاتهموموداتهم فن ذلك بداءتهم بالسلام ومصافحتهم والترحيب مهم والقيام لهم وتصديرهم في امجالس والتوسيع لهم في الطريق . للا في الحديث الصحيح عن الي هريرة رضى الله غنه أن رسول الهو قال لاتبدء والبهود والنصارىبالسلام فاذا لقيتم احدهم في طريق فاضطروه الى أضيقه رواه الامام احد ومسل وابو داود والترمذي والبخاري قُ الادب المفرد وقال الترمذي هذا حديث حسن فيح . ورواه ابو داود الطيالسى في مسنده بنحوه 1 لاا - م-؟- تحفةالاخوان
عدد الصفحات ١٧