المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

موسوعة محمد رسول الله ﷺ قفية 1 مختصر دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني

أحمد بن عثمان المزيد

صفحة ٢٣ من ٢٣

358 |مختصر دلائل النبوة ومنه قوله تعالى: ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﴾ السورةَ، والفتحُ: فتحُ مكةَ خصَّ من بين الفتوح بالفتح؛ لعِظَم قدرِه وأنِا بلدة المهاجرين الذين أُخرِجوا منها، وأهلها كانوا أ شدَّ الناس عَداوة لرسولِ الله ﷺ وأصحابه؛ لأن القَرابة والجِيران أشد تَقاطعاا وتَباغُضاا، فبشرَّه اللهُ تعالى بفَتحها قبل كونِه وبدُخول أفواج الناس في دِينه، فحقَّق اللهُ تعالى له بِشارته بفَتْحها وقدِمت الوفودُ والجماعاتُ عليه المدينة مُسلِمين مُنقادين له ولدِينه، فقبَضَ الله تعالى نبيَّه ﷺ وقد طبَّق الإسلام إلى شَحْر عُمانَ وأقصى نجدٍ إلى العِراق بعد تمَك نه بالحجاز، وبسط رواقَه وجرانه بالغورِ، فجرى حُكمُ الله تعالى وحكمُه ﷺ على أهل مكةَ والطائف وعُمانَ والبحرين واليمنِ واليمامةِ. ومنه قوله تعالى: ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﴾ [10] يَعنِي العجم وفارِسَ، وكقوله تعالى: ﮠ ﮡ ﮢ ﴾ [17] يَعنِي: فارسَ والرومَ، فوجَدوا ما وعدَ الله تعالى كما وعَدهم. ومنه قوله: ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾ [03] وهم أهل فارسَ والرومِ وبنو حنيفةَ وأصحاب مُسيلمةَ، فقاتَلَهم أبو بكر ثُ م عمرُ  فلم يخَتلِفْ أحدٌ من أهل القِبلةِ أن المُخلَّفين من الأعراب لم يُدْعوا ع شيءٍ من الحروبِ بعد تولِّيهم عن النبيِّ ﷺ حتى دُعُوا في زمن أبي بكرٍ  إ أصحابِ البأس مُسيلمةَ وبني حَنيفةَ، ووعَد ﷺ بيضاءَ المدائن واصطَخْر وفتح كنوز كِسرى.

عدد الصفحات ٣٥٩

مختصر دلائل النبوة‏|359 وقال لعَدي بن حاتمٍ: «لَ يَيُْنَعُكَ مَا تَرَى بِأَصْحَابيِ مِنَ الخَْصَاصَةِ، فَلَيُوشِكَنَّ أَنْ تخَْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الحِْيرَةِ بِغَيرِْ جِوَارٍ »(1)، فأَبصرَ ذلك عدي بنُ حاتم بعينِه. ومنه قوله تعالى: ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [7]، فكان ذلك، تَزوج النبيِّ ﷺ بأُم حَبيبةَ، وإسلام أبي سُفيانَ، فزالت العَداوةُ وآلَتْ مَودَّةا وصِلة. ومن المَكنون الذي أَهنته الصدور وأَضمَرته القلوب وأَطلعَ الله تعالى عليه نبيَّه ﷺ وجعَله من مُعجزاته الباهِرة قوله: ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾ [03]، وقوله تعا ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ﴾ [00]، وقوله ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﴾ [73]، فأَعلَم الله تعالى نَبيَّه بذلك فقال ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ [77]. ومنه قوله تعا : ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﴾ [022]، فكتَموا النبيَّ ﷺ ما سأَلهَم وأَخبرَوه بغير الحقِّ وأَوهمَوه صِدقَهم ليَستَحمِدوه بذلك، فأَعلمَ اللهُ تعالى ذلك نبيَّه ﷺ وهم اليَهودُ. ومنه قولُه تعالى: ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﴾ [02]، وذلك أن اليهودَ قالوا للمُنافِقين سرًّا يوم الخَندقِ: علامَ تَقتُلون أنفسكم؟! هلُم وا إلينا ما تَرجون من محمدٍ ﷺ؟! واللهِ، ما تجَِدون عنده خيراا. (1) أخرجه أحمد31/009 (09372.)

عدد الصفحات ٣٦٠

361 |مختصر دلائل النبوة ومنه قوله: ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾ [15] إلى قولِه ﯙ ﯚ ﯛ﴾ [13]، وذلك أنِم قالوا لقُريظةَ وبني النضيرِ: سنُطيعكم في بعضِ الأمر. وأَخرَج الله تعالى إسرارَهم لرَسوله ﷺ، ونظائِر ذلك ممَّا أَطلع اللهُ تعالى عليه نبيَّه ﷺ ممَّا أَسرَّ ه المُنافقون واليهودُ في أَمره، في القُرآن قِصص كثيرة اكتفَيْنا منها بما ذكَرنا. فإن قيل: قد أُتيح لعيسى عليه السلام الحَواري ون فكانوا أنصارَه وأعوانَه فمدَحهم اللهُ تعالى بذلك فقال: ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ﴾ [51]. قيل: قد كان لرَسولِ ا ﷺ منَ الحواريِّين غيرُ واحِد كما قال عليه السلام: «لِكُل نَبِي حَوَارِي ، وَحَوَارِيَّ الز بَيرُْ »(1). على أن حواريَّ عيسى عليه السلام مَبلَغهم في طاعتِهم له ما قصَّ اللهُ تعالى من قولهم: ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﴾ [001]، ولحَواريِّ رسولِ ا ﷺ في خُلوص الطاعة وصحة النية وحُسن المُؤازرة ومجُاهدة النفوس في نَصرْ نبيِّهم وتَبجيلِهم وتعظيمهم له ومعرِفتهم بجلالته ما اقتَصَصنا من أخبارِهم، فكانوا لا يَد ون النظر إليه إعظاماا له، ولا يَرفَعون أصواتهم عليه إجلالاا له، ولا يَتنخَّم نُخامةا إلاَّ ابتَدَروها يَتَمسَّحون بها، ولا سقَطت منه شعرةٌ إلاَّ تَنافَسوا فيها. فإن قيلَ: فإن عيسى عليه السلام كان سَياحاا جَواباا للقفارِ والبراري، قيل: كذلك كان، وسياحةُ محمد ﷺ أعظمُ، وأكثرَ الجهادَ واستنقذَ في عشرِ سنينَ ما لا يُعد من حاضرٍ وبادٍ، وافتتح القبائلَ الكثيرةَ، فصلى الله عليه من مبعوثٍ بالسيف (1) أخرجه البخاري1203)، ومسلم1005.)

عدد الصفحات ٣٦١

مختصر دلائل النبوة‏|360 لا يُداري بالكلام ومجاهدٍ في الله لا ينامُ إلا على دمٍ، ولا مُستَقِرًّا إلا متجهزاا لقتال الأعداءِ وباعثاا إليهم سريَّةا في إقامة الدينِ وإعلاءِ الدعوةِ وإبلاغ الرسالةِ. فإن قيل: فإن عيسى عليه السلام كان زاهداا يقنِعُه اليسيرُ ويرضِيه القليلُ خرج من الدنيا كفافاا لا له ولا عليه، قيل: إن محمداا ﷺ كان أزهدَ الأنبياء، كانت له ثلاثَ عشرةَ زوجةا سوى من يُطيفُ به فما رفِعت مائدتُه قط وعليها طعامٌ، ولا شَبِعَ من خبزِ بُرٍّ قط ثلاثَ ليالٍ متواليات، وكان يربطُ الحجرَ على بطنه، لباسُه الصوفُ، وفراشُه إ هابُ شاة، ووسادتُه من أدم حشوُها الليفُ، يأتي عليه الشهران والثلاثةُ ولا يُوقدُ في بيته نارٌ لمصباحٍ، توفي ودِرعُه مرهونةٌ، لم يتركْ صفراءَ ولا بيضاءَ مع ما عُرضَ عليه من مفاتيحِ خزائنِ الأرض ووُطِّئ له من البلادِ ومُنحَ من غنائِم العبادِ، وكان يقسِّم في ا ليوم الواحد ثلاثَماِئةِ ألفٍ، ويُعطي الرجلَ مائةا من الإبلِ والخمسين، ويُعطي ما بين الجَبلين الأغنامَ، ويُمسِ ويأتيه السائلُ فيقولُ: «والذي بعثَني بالحق نبيًّا ما أمسى في آلَ مَيُدٍ صاع من شعيرٍ ول من تمرٍ »(1) «أجوعُ يومًا وأشبعُ يومًا، فإذا جعتُ تضَّّعتُ، وإذا شَبِعتُ حمدتُ »(2) وكيف لا يكونُ كذلك مِن عَظَّمهُ الله تعالى فقالَ: ﴿ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ﴾ [0]. فإن قيل: فقد أَخبرَ الله تعالى عن عيسى ابنِ مريمَ عليهما السلام ما كان يَتقلَّب فيه من حِياطة الله تعالى له ومُدافعته المكرَ والغوائل عنه، حتى كان يُصبِح ويُ مسِِ آمناا ساكن النفس؛ لما كان يَتولاهُ الله تعالى به فقال: ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ﴾ الآيةَ [001]. (1) أخرجه البخاري1139.) (2) أخرجه الترمذي1307.)

عدد الصفحات ٣٦٢

362 |مختصر دلائل النبوة قيل: قد كان كذلك، ورسولُ الله ﷺ عصَمه الله من غير سؤال سأَل ولا رهبةٍ وجَد، وذلك أن اليهودَ أَوعَدَتْه مَقدَمَه المدينة فقالوا: يا محمدُ، إنا ذو عُدَّة وبأسٍ شديدٍ فاحذَرْ أن نَقتُلك. فكان جماعة من المُهاجرين والأنصار يََرُسونه مُشتَملين في السلاح يخَافون عليه اليهودَ، فأَنزل الله تعالى: ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ﴾ [37] يَقول: من اليهودِ، إني أنا إذا أَمنَعك منهم، فردَّهم عن الحرس إلى منازلهم، فكان يَبرُز وحدَه في سواد ا لليل وبالأسحار إلى البَقيع والأودية ممَنوعاا منهم، لا يَصِلون إليه بقتلٍ ولا قهرٍ ولا إطفاء نور ولا غلَبة على حقٍّ، صادِعاا بأمر الله مُبلِّغاا رسالته، آمناا على نفسه، واثقاا بعُلوِّ كعبِه ساكناا إلى ظهور دِينه، فزاد وعدُ الله الصادقُ في عَزيمته، وأعانَه ع لى صرَيمته، وقوَّى قلوب صحابته، وخفَّف عنهم من لُزوم حِراسته، وبينَّ لهم أنه صادق في خبرَه، مُؤيَّد بوَحيٍ ربه والكِتاب المُعجِز الَّذي نزَل على قلبه؛ لأن الإخبار بعِصْمته من الناس في مُستقبَل أيَّامه ومُستأنَف زمانِه غيب لا يَعلَمه إلاَّ علاَّم الغيوب، ولا يخُبرِ به عنه محُتجًّا به ومستدِلاًّ بكونه ومُستنيماا إليه إلاَّ رسول أمين يَعلم أنه على بيِّنة من ربِّه، وبصيرة من أَمْره، وأمان من وُقوع الأمرِ على خلاف مخبرِه.

عدد الصفحات ٣٦٣

مختصر دلائل النبوة‏|363 فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة مقدمة موسوعة محمد رسول الله ﷺ ........................................................... 7 أولً: توطئة .................................................................................. 7 ثانيًا: غاية موسوعة محمد رسول الله ﷺ (مرافقة محمد رسول الله ﷺ في الجنة)............. 00 ثالثًا: التعريف بموسوعة محمد رسول الله ﷺ ............................................. 11 رابعًا: شركاؤنا في نجاح موسوعة محمد رسول الله ﷺ ..................................... 53 ملحق: عشريات نبوية .................................................................... 59  عشرية عظمة محمد رسول ا ﷺ .................................................... 59  عشرية محبة محمد رسول الله ﷺ لأمته ................................................ 30  عشرية حقوق محمد رسول الله ﷺ على أمته .......................................... 39 مختصر دلائل النبوة [ .......................................................................... 75 (0) فصل في ذِكرِ ما أَنزلَ اللهُ  في كِتابِه من فَضائِلِه ................................... 72 (1) ما رُويَ في تقديمِ نبوتِه ﷺ قبلَ تمامِ خلقِه آدمَ عليه السلام ............................ 25 (3) فصل في ذِكر فَضيلتِهﷺ بطيبِ مولدِه وحسَبِه ونسبِه ................................. 23 (0) فصل في ذِكر فَضيلةِ النَّبيِّ ﷺ بأسمائِه................................................. 27 (5) فصل في ذِكر الفضيلةِ الرابعةِ بإِقسامِ اللهِ تعالى بحياتِه .................................. 91 (3) ذِكرُ إخبارِ النبيِّ ﷺ بتَفر دِه بالسيادةِ يومَ القيامةِ على جميعِ الأنبياءِ والمُرسَلين، وأن آدمَ عليه السلام ومَن دونَه تحتَ لوائِه ......................................................... 93 (7) فصل في ذِكره ﷺ في الكتب المُتقدمة، والصحف السالفةِ المدونة عن الأنبياءِ والعلماء من الأمم الماضية، وذِكرُه عند ملوك البلدان وفارسَ والروم، وتوقعهم لإرساله وبعثتِه ...... 93 (2) فصل في ذكر ما سُمعَ من الجنِّ وأجواف الأصنامِ، الكُهان بالإخبار عن نبوتِه ﷺ ... 017

عدد الصفحات ٣٦٤

364 |مختصر دلائل النبوة (9) فصل في ذِكر حملِ أُمه ووضعِها به، وما شاهدتْ من الآيات والأعلامِ على نبوته ﷺ... 012 (01) فصل في ذكر ما جرى على أصحاب الفيل من دلالة نبوته عام مولدهﷺ .......... 001 (00) فصل في ذكرِ نُشوئه وتصر فِ الأحوالِ به إلى أن أكرَمه الله بالوحي فأسَّس له النبوة وهيَّأ له الرسالة، وما ظهر في قومِه من استكماله خلالَ الفضل واعترافهم به، بما يكون حُجة على من امتنع من الانقيادِ له ﷺ ........................................................... 001 (01) ذكرُ الأخبارِ فيما قُيِّضَ له ﷺ من الرياضةِ السماويةِ قبلَ الوحيِ برعايتِه البهائمَ العجمَ التي لا تعقلُ ولا تعربُ عن نفسِها؛ تهذيبا وتأديبا للقيام بثقل الن بوة والصبر على مكاره ما يَلقَى فيها من المكذبين وغيرهم ..................................................... 007 (03) فصل في ذِكر أخلاقه وصفاته وذكر الخاتم بين كتفيه .............................. 009 (00) فصل في ذِكر ما خصَّه الله به من العِصمةِ، وحماه به من التدي ن بدين الجاهليةِ، وحراسَته إياه عن مكائدِ الجن والإنس، واحتِيالهم عليه ....................................... 010 (05) ذِكرُ عِ صمة الله تعالى رسولَه ﷺ حين تعاقَد المُشركون على قتلِه .................... 013 (03) ذكرُ عِصمة الله تعالى رسولَه ﷺ من كيدِ الكائدين، وغائلة المُغتالين القاصدين له بالأسواء ........................................................................ 015 (07) ذكرُ إعلامِ الله تعالى نبيَّه عليه السلام اليهوديَّة بإنطاقِ الشاة المسمومة له، وعصمتِه مما كادَته به ............................................................................ 030 (02) ذكر خبر آخر فيما رد الله به عن نبيه ﷺ كيد أبي جهل حين حلف ليطأن رقبته إن رأه ساجداا ...................................................................... 035 (09) ذكرُ خبرٍ في دعائه ﷺ على مَشيَخةِ قُريشٍ المَقتولين يومَ بدر، فسُحبوا إلى القَليب ......................................................................... 033 (11) ذِكر خبر آخر فيما أنجحَ الله به أمرَ نبيه عليه السلام لما كلم أبا جهلٍ أن يوفرَ على غريمِه حقه لما تقاعدَ، فما أراه من العبر والآيات ............................................ 037 (10) فصل في ذِكرِ بُدوِّ الوحيِ وكيفيةِ ترائي الملَكِ له، وإلقائِه الوحيَ إليه، وتقريرِه عندَه أنه يَأتيه من عِندِ اللهِ، وما كان فيه من شَقِّ صدرِه ....................................... 039 (11) ذِكر إتيان جبريلَ النبيَّ صلى الله عليهما في صورت ه التي هي صورتُه ................. 005 (13) فصل في ذكرِ حراسة السماءِ من استراقِ السمعِ، لثبوت بعثِه، وعلوِّ دعوتِه .......... 002

عدد الصفحات ٣٦٥

مختصر دلائل النبوة‏|365 (10) فصل في ذكر أخذِ القرآن ورؤيةِ النبي ﷺ بالقلوبِ، حتى دخل كثيرٌ من العُقلاء في الإسلام في أوَّل المُلاقاة ............................................................. 051 (15) فصل في ذكر ما دار بينهﷺ وبين المشركين لما أظهر الدعوة، وما جرى عليه أحواله إلى أن هاجر وما كان من صبره على بلوى الدعوة واحتمال الأذية وإيراد الآيات والبراهين عليها .......... 071 (13) وأما انشقاقُ القمرِ فكان بمكةَ، لما اقترحَ المُشركون أن يُريهم النبي ﷺ آيةا ........... 072 (17) ذِكرُ الإسراءِ ......................................................................... 021 (12) ما رويَ في عَرضِ النبي ﷺ نفسَه على قبائلِ العربِ ............................... 021 (19) فصل في مخرجِه من مكةَ إلى المدينة مُهاجراا وما ظهرَ من الآياتِ في طريقِه ........... 023 (31) ذِكر ما رُويَ في مناحبةِ الصديقِ مشركي مكةَ ع غلبةِ الروم الفُرسَ في بضع سنين، وموضعِ الدلالة في ذلك، وذكرناه في أخبارِ المدينة؛ ليتحققَ وقوعُ غلبةِ الروم فارسِ بالمدينة ...................................................................... 097 (31) ذِكرُ ما رُوي في قصة السيد والعاقب لما نَكَلا عن المباهلةِ والتزما الجزية فراراا من المباهلة وذلك قوله تعالى: ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾ [30] ﴿ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾ [30] ......... 092 (31) ذِكر خبر في قوله ﴿ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ [3]وقوله: ﴿ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾ [07-02 ] ........................ 092 (33) ذكر أخبار مسائل سئل عنها رسول اﷺ بالمدينة وغيرها ........................ 111 (30) ذكرُ أخبارِ الجنِّ وإسلامِهم ووفودِهم إلى النبي ﷺ وتعرضِهم للمسلمين، منها ما كان بمكة ومنها بالمدينةِ ................................................................. 110 (35) فصل في ذكر الأخبارِ في شكوى البهائمِ والسباعِ وسجودها لرسولِ الله ﷺ ، وما حُفظ في عهده ﷺ من كلامِها ........................................................... 117 (33) فصل في ذكرِ ما رُوي في تسليمِ الأشجارِ وطاعتهن له وإقبالهنَّ عليه ﷺ إذا دعاهنَّ للاستتار بهنَّ في الصحاري والبراري وإجابتهن إذا دعاهُن عند سؤالِ من يُريدُ إظهارَ آية ودلالة ............................................................................. 101 (37) فصل في ذكر حَنين الجِذعِ ......................................................... 101

عدد الصفحات ٣٦٦

366 |مختصر دلائل النبوة (32) فصل في فَوران الماء من بين أصابِعه حضراا وسفراا ................................. 103 (39) ذِكرُ الآبارِ والعيونِ التي مَجَّ فيها رسولُ ا ﷺ فكثُر ماؤها وما ظهرَت من برَكته فيها .......................................................................... 111 (01) فصل في رُبُوِّ الطعامِ بحضرتِه وفي سفرِه لإمساسِه بيده ﷺ ووضعِها عليه .......... 111 (00) فصل في تحر كِ الجبلِ وتسبيحِ الحصا و الطعامِ وما في معناه ......................... 119 (01) ذكر الأخبار التي خرّجها أسلافنا في جملة دلائله ................................... 131 (03) ذكر قصة البعير المتخلف لجابر .......................................... 130 (00) ذكر خبر آخر في نحو من هذا ..................................................... 130 (05) ذكر خبر آخر فيه نوع من دلالتهﷺ .............................................. 135 (03) ذكر خبر آخر في نوع من الدلالة أنهﷺ كان يَرى مَن خلفَه كما يرى مَن بين يديهِ ... 133 (07) ذكر خبر آخر في أن النبيﷺ كان تَنامُ عيناه ولا ينامُ قلبُه .......................... 133 (02) ذكر خبر آخر في نوع من دلالته ................................................... 137 (09) ذكر خبر آخر ..................................................................... 137 (51) فصل في ذِكر أخبارٍ في أمور شتَّى دعا بها رسولُ ا ﷺ فاستُجيبَ له .............. 132 (50) ذكرُ أخبارٍ في دلائلَ من جهَة معالجاتٍ في أدواءٍ وأمراضٍ مختلفة ................... 103 (51) فصل في ذِكرِ ما جرى من الآياتِ في غَزواتِه وسراياه .............................. 105 (53) ومن الأخبارِ في غزوة أُحدٍ من الدلائل ............................................ 150 (50) غزوة بني النضير وما عصم الله به نبيهﷺ من غدرهم وما هموا به من قتله ......... 153 (55) غَزوةُ ذات الرِّقاع ................................................................. 157 (53) ومن الأخبارِ في غزوةِ الخَندق وبني قُريظة ......................................... 159 (57) ذِكر غزوةِ الرَّجيعِ ................................................................ 133 (52) ذكر سريتهﷺ التي بعثها إلى بشير بن رزام اليهودي............................... 132 (59) قصةُ عبدِ الله بنِ أُنَيسٍ مع سفيانَ بن خالدٍ الهذليِّ، وقيلَ : ابنُ سفيانَ، وقيلَ: سفيانُ بنُ عبدِ الله ............................................................................ 139 (31) ومما جرى بالحُديبيةِ مما يدخل في هذا الباب ........................................ 170 (30) ذكرُ ما في قصةِ خيبرَ .............................................................. 170

عدد الصفحات ٣٦٧

مختصر دلائل النبوة‏|367 (31) ذِكرُ ما كان في ف تحِ مكةَ ........................................................... 177 (33) ذكر ما روي في غزوة حنين من الدلائل والآيات .................................. 172 (30) ذكرُ ما في غزوةِ تبوكَ من نحو ما مضَ: إخبارٌ عن غيبٍ ........................... 121 (35) ذكر ما جرى من الدلائل في غزوة مؤتة ........................................... 123 (33) وما ذكر في غزوة الطائف ......................................................... 123 (37) قصة هدمِ بيت العُزَّى ............................................................ 127 (32) فصل فيما أخبرَ به ﷺ من الغُيوبِ فتحقق ذلك على م ا أخبرَ به في حياتِه، وبعد موتِه، كالإخبارِ عن نموِّ أمرِه وافتتاح الأمصارِ والبُلدان الممصرَّة كالكوفةِ والبصرةِ وبغداد على أمته، والفتن الآتية بعدَه، ورِدَّةُ جماعةٍ ممن شاهدَهُ ورآه ﷺ ، وإخبارُه بعددِ الخلفاءِ ومدَّتهِم، والمُلك العَضوضِ بعدهم .......................................................... 122 (39) ومنهإخبارُه ﷺ عن الأمراءِ السوء المؤخِّرون الصلاةَ عن مواقيتِها وعن الولاةِ الجَورةِ أصحابِ السياطِ ................................................................... 195 (71) وأما إخبارُه ﷺ عن وقوع الفتن الكائنة بعده فإنِا كثيرةٌ واسعةٌ اقتصرنا على القليلِ منها، فمنها ما أخبرَ بوقوعها بالمدينة ...................................................... 193 (70) ذكرُ إخبارِه ﷺ بإصلاحِ الله بالح سنِ بين فئتين وما كان منه مع معاويةَ وحقنِ دماءِ المسلمين ........................................................................... 310 (71) ذكر خبر في ذي الث دَيةِ، وَصَفَه رسولُ ا ﷺ بصفة لقبِه ........................... 310 (73) ذكر إعلامه ﷺ عمار بن ياسر أنه مقتول بين صفين، وأن الفئة الباغية تقتله، وأن آخر شراب يشربه ضياح لبن ........................................................... 313 (70) ذكر أخبارهﷺ عن مسيرة عائشة  إلى الحرة ............................. 313 (75) إخبارُه ﷺ عن المختارِ بن أبي عبيدٍ والحجَّاج بأوصافِهما لا بأسمائهما ............... 313 (73) إخبارُه ﷺ بموت النجاشي ...................................................... 310 (77) ما أخبرَ بهﷺ عن مدةِ عبد الله بن بُسرٍ  .................................. 310 (72) قولُهﷺ للأنصار: «ستَلقَون بعدي أثَرةا» ......................................... 310 (79) إخبارُه ﷺ عن شهادة أُمِّ حرامٍ الأنصارية ......................................... 315 (21) ما أخبرَ النبي ﷺ من إطْلاعِ الله تعالى إياه على كتاب حاطبِ بن أبي بَلتعةَ .......... 313

عدد الصفحات ٣٦٨

368 |مختصر دلائل النبوة (20) إخبارُه ﷺ عن إفاضةِ الدنيا والمالِ على أصحابه من بعدِه .......................... 317 (21) ما أخبرَ عن العَنسِ ومُسيلمة بما أُري في النومِ ..................................... 317 (23) إخبارهﷺ قريشا أنه بعث إليهم بالذبح فأشار إلى وقائعه بهم بيده وغيره ........... 312 (20) وقد رُوِيَت أخبارٌ في هدمِ الكعبةِ وصفةِ هادِمها .................................... 319 (25) ومن إخبارِه ﷺ بالغيوبِ عن ضمائرِ أقوامٍ ........................................ 301 (23) ذِكرُ إخبارِه ﷺ بأسرعِ نسائه لحوقاا به بعد مَوته ................................... 300 (27) ذِكرُ إخبارِه ﷺ فاطمةَ عليها السلام أنِا أوَّلُ من يَلحقُ به بعد موته ................ 301 (22) فصل في ذِكرِ ما ظهرَ لأصحابِه ﷺ في حياتِه ...................................... 305 (29) فصل فيما وقعَ من الآيات بوفاتِه .................................................. 307 (91) فصل فيما جرى على أيدي الصحابة بعده .......................................... 310 (90) فصل في ذِكْر مُوازاةِ الأنبياءِ عليهم السلام في فضائِلِهم بفضائلِ نبيِّنا ﷺ ، ومُقابلةِ ما أُوتوا منَ الآياتِ بما أُوتيَ، إذ أُوتيَ ما أُوتوا وشبهَه ونَظيرَه ............................ 315 (91) القولُ فيما أُوتيَ إبراهيمُ عليه السلام ............................................... 319 (93) القولُ فيما أُوتيَِ موسى عليه السلام: من العَصا واليَدِ وتَفج ر الماء من الحِجرِ في التيهِ وغيرِها من آياتِه ................................................................... 331 (90) القولُ فيما أعطِيَ إدريسُ عليه السلام من الرفعةِ التي نوَّه الله بذكرِها فقال تعا ﴿ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ﴾ [57] ........................................................ 333 (95) القولُ فيما أعطِي هودٌ عليه السلام ................................................ 337 (93) القولُ فيما أعطِيَ صالحٌ عليه السلام .............................................. 337 (97) القولُ فيما أُوتيَ داودُ عليه السلام .................................................. 332 (92) القولُ فيما أُوتيَ سُليمانُ بنُ داودَ عليه السلام ....................................... 301 (99) القولُ فيما أوتيَِ يعقوبُ عليه السلام ............................................... 300 (011) القولُ فيما أُوتيَ يوسفُ عليه ا لسلام ............................................. 303 (010) القولُ فيما أُوتيَِ يَيى بنُ زكريا عليهما السلام ..................................... 302 (011) القولُ فيما أُوتيَ عيسى ابنُ مريمَ عليه السلام ................................... 351 فهرس الموضوعات ...................................................................... 333

عدد الصفحات ٣٦٩