17 لقد استجاب الله دعاء أمها لها فحماها وذريتها من الشيطان الرجيم، فكل مولود يبكي حين ولادته إلا عيسى ابن مريم. والناس يظنون أن بكاء الصبي لدى الولادة ناتج عن ألمه من أوجاع الولادة، والحقيقة غيبية غير هذا الذي نظنه، فقد وضح النبي صلى الله عليه وسلم المر وجلاه كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال:سَممِعْتُ رَمسُولَم اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم يَمقُولُ: مَما مِنْ بَمنِي آدَممَم مَموْلُودٌ إِلاَّ يمَمَمسُّهُ الشَّيْطَمانُ حِينَم يُولَمدُ فَميَمسْتَمهِلُّ صَمارِخًا مِنْ مَمسِّ الشَّيْطَمانِ غَميْرَم مَمرْيمَمَم وَمابْنِهَما. ثُمَّ يَمقُولُ أَمبُو هُرَميْرَمة الرَّجِيمِ رواه البخاري فالشيطان يحاول أن يطعن في المولود لدى ولادته، إعلانا منه أنه سوف يسيطر ويقوى عليه، ولكنه ما استطاع أن يطعن عيسى عليه الصلاة والسلام. فعَمنْ أَمبِي هُرَميْرَمةَم رَمضِيَم اللَّهُ عَمنْهُ قَمالَم: قَمالَم النَّبِيُّ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّم . رواه ”غَميْرَم عِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم ذَمهَمبَم يَمطْعُنُ فَمطَمعَمنَم فِي الحِْجَمابِ البخاري وبعد ولادة مريم رضي الله عنها تنازع العابدون في شرف
عدد الصفحات ١٧18 كفالتها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على السمعة الطيبة التي كانت تتمتع بها هذه السرة الكريمة:(آل عمران)، فصاروا يلقون سهامهم قرعة فيما بينهم أيهم يكفل مريم. ذَملِكَم مِنْ أَمنبَماء الْغَميْبِ نُوحِيهِ إِلَميكَم وَممَما كُنتَم ” قال سبحانه: لَمدَميْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَمقْلاَممَمهُمْ أَميُّهُمْ يَمكْفُلُ مَمرْيمَمَم وَممَما كُنتَم لَمدَميْهِمْ إِذْ يَمخْتَمصِمُون ” وبعد القرعة خرج سهم زكريا عليه السلام ليكون كفيلا لمريم: وَمكَمفَّلَمهَما زَمكَمرِيَّا لمريم. فزكريا عليه السلام أحق بها لنه زوج أختها الكبيرة، ومعلوم أن الخت إذا كفلت أختها فإنها ترعاها رعاية تامة تشبه رعاية الم. فضل مريم على نساء العالمين وتتوالى الكرامات تترى على مريم رضي الله عنها، فيرسل الله سبحانه لها الملائكة لتخبرها أن الله اصطفاها على نساء العالمين. وَمإِذْ قَمالَمتِ المَْملاَمئِكَمةُ يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم اصْطَمفَماكِ “قال سبحانه: (آل عمران” وَمطَمهَّرَمكِ وَماصْطَمفَماكِ عَملَمى نِسَماء الْعَمالمَمِينَم فكان الاصطفاء الول لها عاما عندما اصطفى عائلتها الكريمة اصْطَمفَماكِ ” آل عمران، ثم جاء الاصطفاء مرتين في هذه الآية:
عدد الصفحات ١٨19 (آل عمران” وَمطَمهَّرَمكِ وَماصْطَمفَماكِ ويرجح العلماء أن الاصطفاء الول يختلف عن الثاني في هذه الآية: فالول: أن الله سبحانه اجتباها لتكون محلا لتطبيق أمره العجيب(الحمل بعيسى عليه الصلاة والسلام)، فهذا وإن كان ابتلاء شاقا عليها، إلا أن فيه من الرفعة ما فيه لهذه المرأة الطاهرة. الثاني: بمعنى التفضيل فالله فضل مريم على نساء العالمين، وهذا التفضيل ثمرة للأول، فهو تابع له. وقد جاءت الحاديث تباعا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم في تفضيل مريم على نساء العالمين ، منها: حديث عَمبْدَم اللَّهِ بْنَم جَمعْفَمرٍ قال: سَممِعْتُ عَملِيًّا بِالْكُوفَمةِ يَمقُولُ: خَميْرُ نِسَمائِهَما مَمرْيمَمُ ”سَممِعْتُ رَمسُولَم اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمقُولُ: ”بِنْتُ عِمْرَمانَم، وَمخَميْرُ نِسَمائِهَما خَمدِيجَمةُ بِنْتُ خُوَميْلِدٍ رواه البخاري والمعنى: خير نساء أهل زمانها كما قال الحافظ ابن حجر. فتح الباري وقد يكون المقصود والله أعلم: أن مريم خير النساء في المم السابقة قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، وخديجة خير نساء هذه المة.
عدد الصفحات ١٩20 وعَمنِ ابْنِ عَمبَّاسٍ قَمالَم: خَمطَّ رَمسُولُ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم فِي الَْمرْضِ أَمرْبَمعَمةَم خُطُوطٍ قَمالَم: تَمدْرُونَم مَما هَمذَما؟ فَمقَمالُوا: اللَّهُ وَمرَمسُولُهُ أَمعْلَممُ. فَمقَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم: أَمفْضَملُ نِسَماءِ أَمهْلِ الجَْمنَّةِ: خَمدِيجَمةُ بِنْتُ خُوَميْلِدٍ، وَمفَماطِمَمةُ بِنْتُ مُحَممَّدٍ، وَمآسِيَمةُ بِنْتُ مُزَماحِمٍ امْرَمأَمةُ .”فِرْعَموْنَم، وَممَمرْيمَمُ ابْنَمةُ عِمْرَمانَم رَمضِيَم اللَّهُ عَمنْهُنَّ أَمجْمَمعِينَم رواه أحمد وقال: صحيح الإسناد ، وصححه الشيخ اللباني في السلسلة الصحيحة وقد بلغت مريم رضي الله عنها مرتبة الكمال الإيماني، كأعلى ما يصل إليه البشر في إيمانهم بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم: فعَمنْ أَمبِى مُوسَمى رضي الله عنه قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صلى الله كَممَملَم مِنَم الرِّجَمالِ كَمثِيرٌ، وَملَممْ يَمكْمُلْ مِنَم النِّسَماءِ غَميْرُ: “عليه وسلم: مَمرْيمَمَم بِنْتِ عِمْرَمانَم، وَمآسِيَمةَم امْرَمأَمةِ فِرْعَموْنَم، وَمإِنَّ فَمضْلَم عَمائِشَمةَم عَملَمى .”النِّسَماءِ كَمفَمضْلِ الثَّرِيدِ عَملَمى سَمائِرِ الطَّعَمامِ رواه البخاري فبمجموع هذه الحاديث يتبين أن مريم رضي الله عنها من خيرة نساء الدنيا.
عدد الصفحات ٢٠21 بل شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم أنها خير نساء أهل الجنة فعن أَمبِي سَمعِيدٍ قَمالَم: قَمالَم رَمسُولُ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم: .”فَماطِمَمةُ سَميِّدَمةُ نِسَماءِ أَمهْلِ الجَْمنَّةِ إِلاَّ مَما كَمانَم مِنْ مَمرْيمَمَم بِنْتِ عِمْرَمانَم “ رواه أحمد 5492 وَمإِذْ قَمالَمتِ المَْملاَمئِكَمةُ ” وهذا من اصطفاء الله لها على نساء العالمين يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم اصْطَمفَماكِ وَمطَمهَّرَمكِ وَماصْطَمفَماكِ عَملَمى نِسَماء الْعَمالمَمِ (آل عمران ولم تنل مريم هذه المنزلة الرفيعة إلا لنها كانت قانتة زاهدة عابدة لربها، ممتثلة لمره سبحانه وتعالى وَمارْكَمعِي مَمعَم الرَّاكِعِ وقد كان إخبار الله لمريم بالاصطفاء، والزيارات المتكررة من الملائكة تهيدا لها بسماع البشارة العظيمة التي تحمل في ثناياها واحدة من أعظم الابتلاءات التي مرت بها الإنسانية، وفتنت بها البشرية، وضل بها الضالون. جبريل يبشر مريم بعيسى ويعطيها أوصافه. لقد اعتزلت مريم الطاهرة قومها، ولكن لماذا؟ لم يبين القرآن ذلك.
عدد الصفحات ٢١22 واتجهت إلى المكان الشرقي، ولا يعرف شرقي ماذا، وإن كان أكثر المفسرين يقولون: بأنه شرقي بيت المقدس إلا أنه لا دليل على ما قالوا. وفي هذا المكان الذي اعتزلت فيه مريم رضي الله عنها، جاءتها الملائكة بالبشارة من عند الله لها بعيسى عليه الصلاة والسلام. وقد بينت آيات سورة مريم أن المقصود بالملائكة هو جبريل وحده عليه الصلاة والسلام: . (آل عمران: ”فَمأَمرْسَملْنَما إِلَميْهَما رُوحَمنَما فَمتَممَمثَّلَم لَمهَما بَمشَمرًا سَموِيًّا “ 17 والروح: هو جبريل عليه الصلاة والسلام كما أشارت إلى ذلك وَمإِنَّهُ لَمتَمنزِيلُ رَمبِّ ” عدة آيات من كتاب الله تعالى، كقوله سبحانه: الْعَمالمَمِ يَموْمَم يَمقُومُ الرُّوحُ وَمالمَْملائِكَمةُ صَمفًّا لاَّ يَمتَمكَملَّمُونَم إِلاَّ ” وقوله سبحانه: مَمنْ أَمذِنَم لَمهُ الرحْمَمنُ وَمقَمالَم صَموَمابًا (النبأ وسمي جبريل روحا: لنه يأتي بما فيه حياة القلوب، فكما أن الروح تحمل حياة البدان، فالوحي فيه حياة القلوب التي فيها سعادة البشرية. فَمتَممَمثَّلَم لَمهَما بَمشَمرًا سَموِيًّا “ جاءها الروح جبريل عليه الصلاة والسلام .(مر“
عدد الصفحات ٢٢23 الطاهرة العفيفة التي لا تعرف الرجال ولا تخالطهم، وأخذت قَمالَمتْ إِنِّي أَمعُوذُ بِالرَّحْمَمن ” تستجيش فيه تقواه بالله أن يبتعد عنها: مِنكَم إِن كُنتَم تَمقِيًّا (مر (مريم: ”قَمالَم إِنمََّما أَمنَما رَمسُولُ رَمبِّكِ ” فأخبرها أنه رسول الله إليها: 19 فماذا يريد الرسول؟ وماذا يحمل معه؟ (مر” .....لَمهَمبَم لَمكِ غُلامًا زَمكِيًّا “ إِذْ قَمالَمتِ المَْملآئِكَمةُ يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم ” إنها البشرى بكل وضوح: يُبَمشِّرُكِ بِكَملِمَمةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ المَْمسِيحُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم وَمجِيهًا فِي الدُّنْيَما وَمالآخِرَمةِ وَممِنَم المُْقَمرَّبِينَم (آل عمران وقد وضح جبريل عليه السلام المر وجلاه حتى لا يلتبس المر على مريم رضي الله عنها في مسألة خلق عيسى عليه السلام، فمن بداية البشارة نسبه إليها للإشارة أنه يولد دون أب. ” والمر ليس غريبا ولا عجيبا لنه: كلمة من الله تعالى: ......يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم يُبَمشِّرُكِ بِكَملِمَمةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ المَْمسِيحُ عِيسَمى (آل عمران” ابْنُ مَمرْيمَمَم ........ فعيسى كلمة من الله: وهي الكلمة الإلهية: (كن) التي يخلق الله بها الخلق. ” وقد أزال القرآن استغراب البشر في خلق عيسى، فقال لهم:
عدد الصفحات ٢٣24 إِنَّ مَمثَملَم عِيسَمى عِندَم اللَّهِ كَممَمثَملِ آدَممَم خَملَمقَمهُ مِن تُرَمابٍ ثِمَّ قَمالَم لَمهُ كُن (آل عمران” فَميَمكُونُ فآدم خلق من تراب من غير أب أو أم، ثم قال الله له: كن فيكون. وقد بين جبريل عليه السلام لمريم رضي الله عنها أن عيسى بشر مميز على غيره من البشر بالنبوة والمعجزات، والخصال الحميدة التي لا يصل إليها اتقى الناس من غير النبياء والمرسلين، فعلمت مريم صفاته وشيئا من معجزاته قبل خلقه. إِذْ قَمالَمتِ المَْملآئِكَمةُ يَما مَمرْيمَمُ إِنَّ اللَّهَم يُبَمشِّرُكِ بِكَملِمَمةٍ ” قال سبحانه: مِّنْهُ اسْمُهُ المَْمسِيحُ عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم وَمجِيهًا فِي الدُّنْيَما وَمالآخِرَمةِ وَممِنَم (آل ” المُْقَمرَّبِ عمران فهو أولا الملقب بالمسيح ، ولماذا أطلق عليه لقب المسيح؟ لن الله أجرى على يديه خوارق العادات وسائر المعجزات، ومن بينها أنه كان يمسح على العمى والبرص فيشفى بإذن الله ” تعالى، وهذا ما أشارت إليه آيات عدة من القرآن، في آل عمران: (آل عمران”وَمأُبْرِىءُ الكْمَمهَم والَمبْرَمصَم وَمأُحْيِي المَْموْتَمى (المائدة”وَمتُبْرِىءُ الَمكْمَمهَم وَمالَمبْرَمصَم بِإِذْنِي “ والمائدة: ومن صفاته الخرى:
عدد الصفحات ٢٤25 وَمجِيهًا فِي الدُّنْيَما وَمالآخِرَمةِ: فهو ذو وجه ومكانة رفيعة في الدنيا وفي الآخرة في أعلى منازل الجنة مع النبيين والمرسلين. وَممِنَم المُْقَمرَّبِينَم: الذين قربهم الله منه، وأعلى منازلهم عنده، وهم أرفع من أصحاب اليمين كما وضحت ذلك سورة الواقعة فَمأَممَّا إِن كَمانَم مِنَم المُْقَمرَّبِ إِن كَمانَم مِنَم أَمصْحَمابِ الْيَممِينِ (الواقعة وَميُكَملِّمُ النَّاسَم فِي المَْمهْدِ وَمكَمهْلاً: وهذا أول معجزاته أنه يكلم الناس فور ولادته، وذلك عندما يفاجأون بحمل مريم رضي الله عنها. وسيكلم الناس وهو كهل(شيخ كبير): وهو إشارة إلى نزوله عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان. وَممِنَم الصَّالحِِينَم: وسيكون معروفا بصلاحه وتقواه. ولقد عرف النجاشي عيسى عليه الصلاة والسلام من صفاته التي وصفها له الصحابة رضي الله عنهم في هجرتهم المشهورة إلى الحبشة كما روتها أُمِّ سَملَممَمةَم زَموْجِ النَّبِيِّ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم قَمالَمتْ: لمَمَّا نَمزَملْنَما أَمرْضَم الحَْمبَمشَمةِ جَماوَمرْنَما بِهَما خَميْرَم جَمارٍ: النَّجَماشِيَّ، أَممِنَّا عَملَمى دِينِنَما، وَمعَمبَمدْنَما اللَّهَم لاَم نُؤْذَمى وَملاَم نَمسْمَمعُ شَميْئًا نَمكْرَمهُهُ. فَملَممَّا بَملَمغَم ذَملِكَم قُرَميْشًا ائْتَممَمرُوا أَمنْ يَمبْعَمثُوا إِلَمى النَّجَماشِيِّ فِينَما رَمجُلَمينِْ
عدد الصفحات ٢٥26 جَملْدَميْنِ، وَمأَمنْ يُهْدُوا لِلنَّجَماشِيِّ هَمدَمايَما ممَِّا يُسْتَمطْرَمفُ مِنْ مَمتَماعِ مَمكَّةَم، وَمكَمانَم مِنْ أَمعْجَمبِ مَما يَمأْتِيهِ مِنْهَما إِلَميْهِ الَْمدَممُ. فَمجَممَمعُوا لَمهُ أَمدَممًا كَمثِيرًا، وَملَممْ يَمتْرُكُوا مِنْ بَمطَمارِقَمتِهِ بِطْرِيقًا إِلاَّ أَمهْدَموْا لَمهُ هَمدِيَّةً، ثُمَّ بَمعَمثُوا بِذَملِكَم مَمعَم عَمبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمبِي رَمبِيعَمةَم بْنِ المُْغِيرَمةِ المَْمخْزُومِيِّ، وَمعَممْرِو بْنِ الْعَماصِ بْنِ وَمائِلٍ السَّهْمِيِّ، وَمأَممَمرُوهُمَما أَممْرَمهُمْ وَمقَمالُوا لَمهُمَما: ادْفَمعُوا إِلَمى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَمدِيَّتَمهُ قَمبْلَم أَمنْ تُكَملِّمُوا النَّجَماشِيَّ فِيهِمْ، ثُمَّ قَمدِّمُوا لِلنَّجَماشِيِّ هَمدَمايَماهُ، ثُمَّ سَملُوهُ أَمنْ يُسْلِمَمهُمْ إِلَميْكُمْ قَمبْلَم أَمنْ يُكَملِّمَمهُمْ. قَمالَمتْ: فَمخَمرَمجَما فَمقَمدِمَما عَملَمى النَّجَماشِيِّ، وَمنَمحْنُ عِنْدَمهُ بِخَميْرِ دَمارٍ، وَمعِنْدَم خَميْرِ جَمارٍ فَملَممْ يَمبْقَم مِنْ بَمطَمارِقَمتِهِ بِطْرِيقٌ إِلاَّ دَمفَمعَما إِلَميْهِ هَمدِيَّتَمهُ قَمبْلَم أَمنْ يُكَملِّمَما النَّجَماشِيَّ. ثُمَّ قَمالاَم لِكُلِّ بِطْرِيقٍ مِنْهُمْ: إِنَّهُ قَمدْ صَمبَما إِلَمى بَملَمدِ المَْملِكِ مِنَّا غِلْمَمانٌ سُفَمهَماءُ، فَمارَمقُوا دِينَم قَموْمِهِمْ وَملَممْ يَمدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ، وَمجَماءُوا بِدِينٍ مُبْتَمدَمعٍ لاَم نَمعْرِفُهُ نَمحْنُ وَملاَم أَمنْتُمْ، وَمقَمدْ بَمعَمثَمنَما إِلَمى المَْملِكِ فِيهِمْ أَمشْرَمافُ قَموْمِهِمْ لِيَمرُدَّهُمْ إِلَميْهِمْ، فَمإِذَما كَملَّمْنَما المَْملِكَم فِيهِمْ فَمتُشِيرُوا عَملَميْهِ بِأَمنْ يُسْلِمَمهُمْ إِلَميْنَما، وَملاَم يُكَملِّمَمهُمْ فَمإِنَّ قَموْمَمهُمْ أَمعَملَمى بِهِمْ عَميْنًا، وَمأَمعْلَممُ بمَِما عَمابُوا عَملَميْهِمْ. فَمقَمالُوا لَمهُمَما: نَمعَممْ. ثُمَّ إِنَّهُمَما قَمرَّبَما هَمدَمايَماهُمْ إِلَمى النَّجَماشِيِّ فَمقَمبِلَمهَما مِنْهُمَما، ثُمَّ كَملَّمَماهُ.
عدد الصفحات ٢٦27 فَمقَمالاَم لَمهُ: أَميُّهَما المَْملِكُ إِنَّهُ قَمدْ صَمبَما إِلَمى بَملَمدِكَم مِنَّا غِلْمَمانٌ سُفَمهَماءُ فَمارَمقُوا دِينَم قَموْمِهِمْ، وَملَممْ يَمدْخُلُوا فِي دِينِكَم، وَمجَماءُوا بِدِينٍ مُبْتَمدَمعٍ لاَم نَمعْرِفُهُ نَمحْنُ وَملاَم أَمنْتَم. وَمقَمدْ بَمعَمثَمنَما إِلَميْكَم فِيهِمْ أَمشْرَمافُ قَموْمِهِمْ مِنْ آبَمائِهِمْ وَمأَمعْمَمامِهِمْ وَمعَمشَمائِرِهِمْ لِتَمرُدَّهُمْ إِلَميْهِمْ، فَمهُمْ أَمعَملَمى بِهِمْ عَميْنًا، وَمأَمعْلَممُ بمَِما عَمابُوا عَملَميْهِمْ، وَمعَماتَمبُوهُمْ فِيهِ. قَمالَمتْ: وَملَممْ يَمكُنْ شَميْءٌ أَمبْغَمضَم إِلَمى عَمبْدِ اللَّهِ بْنِ أَمبِي رَمبِيعَمةَم، وَمعَممْرِو بْنِ الْعَماصِ مِنْ أَمنْ يَمسْمَمعَم النَّجَماشِيُّ كَملاَممَمهُمْ. فَمقَمالَمتْ بَمطَمارِقَمتُهُ حَموْلَمهُ: صَمدَمقُوا أَميُّهَما المَْملِكُ قَموْمُهُمْ أَمعَملَمى بِهِمْ عَميْنًا، وَمأَمعْلَممُ بمَِما عَمابُوا عَملَميْهِمْ، فَمأَمسْلِمْهُمْ إِلَميْهِمَما، فَملْيَمرُدَّاهُمْ إِلَمى بِلاَمدِهِمْ وَمقَموْمِهِمْ. قَمالَم: فَمغَمضِبَم النَّجَماشِيُّ، ثُمَّ قَمالَم: لاَم هَما اللَّهِ(ومعناها: لا والله) أيمُْ اللَّهِ إِذَمنْ لاَم أُسْلِمُهُمْ إِلَميْهِمَما، وَملاَم أُكَمادُ قَموْمًا جَماوَمرُونِي وَمنَمزَملُوا بِلاَمدِي وَماخْتَمارُونِي عَملَمى مَمنْ سِوَمايَم، حَمتَّى أَمدْعُوَمهُمْ فَمأَمسْأَملَمهُمْ مَماذَما يَمقُولُ هَمذَمانِ فِي أَممْرِهِمْ؟ فَمإِنْ كَمانُوا كَممَما يَمقُولاَمنِ أَمسْلَممْتُهُمْ إِلَميْهِمَما، وَمرَمدَمدْتُهُمْ إِلَمى قَموْمِهِمْ، وَمإِنْ كَمانُوا عَملَمى غَميْرِ ذَملِكَم مَمنَمعْتُهُمْ مِنْهُمَما، وَمأَمحْسَمنْتُ جِوَمارَمهُمْ مَما جَماوَمرُونِي. قَمالَمتْ: ثُمَّ أَمرْسَملَم إِلَمى أَمصْحَمابِ رَمسُولِ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم
عدد الصفحات ٢٧28 فَمدَمعَماهُمْ، فَملَممَّا جَماءَمهُمْ رَمسُولُهُ اجْتَممَمعُوا ثُمَّ قَمالَم بَمعْضُهُمْ لِبَمعْضٍ: مَما تَمقُولُونَم لِلرَّجُلِ إِذَما جِئْتُمُوهُ؟ قَمالُوا نَمقُولُ وَماللَّهِ مَما عَملَّمَمنَما وَممَما أَممَمرَمنَما بِهِ نَمبِيُّنَما صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم كَمائِنٌ فِي ذَملِكَم مَما هُوَم كَمائِنٌ. فَملَممَّا جَماءُوهُ وَمقَمدْ دَمعَما النَّجَماشِيُّ أَمسَماقِفَمتَمهُ فَمنَمشَمرُوا مَمصَماحِفَمهُمْ حَموْلَمهُ سَمأَملَمهُمْ: فَمقَمالَم: مَما هَمذَما الدِّينُ الَّذِي فَمارَمقْتُمْ فِيهِ قَموْمَمكُمْ وَملَممْ تَمدْخُلُوا فِي دِينِي، وَملاَم فِي دِينِ أَمحَمدٍ مِنْ هَمذِهِ الُْممَمِ. قَمالَمتْ: فَمكَمانَم الَّذِي كَملَّمَمهُ جَمعْفَمرُ بْنُ أَمبِي طَمالِبٍ. فَمقَمالَم لَمهُ: أَميُّهَما المَْملِكُ كُنَّا قَموْمًا أَمهْلَم جَماهِلِيَّةٍ نَمعْبُدُ الَْمصْنَمامَم، وَمنَمأْكُلُ المَْميْتَمةَم، وَمنَمأْتِي الْفَموَماحِشَم، وَمنَمقْطَمعُ الَْمرْحَمامَم، وَمنُسِيءُ الجِْوَمارَم، يَمأْكُلُ الْقَموِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَم. فَمكُنَّا عَملَمى ذَملِكَم حَمتَّى بَمعَمثَم اللَّهُ إِلَميْنَما رَمسُولاً مِنَّا نَمعْرِفُ نَمسَمبَمهُ، وَمصِدْقَمهُ، وَمأَممَمانَمتَمهُ، وَمعَمفَمافَمهُ، فَمدَمعَمانَما إِلَمى اللَّهِ لِنُوَمحِّدَمهُ، وَمنَمعْبُدَمهُ، وَمنَمخْلَمعَم مَما كُنَّا نَمعْبُدُ نَمحْنُ وَمآبَماؤُنَما مِنْ دُونِهِ مِنْ الحِْجَمارَمةِ وَمالَْموْثَمانِ، وَمأَممَمرَمنَما بِصِدْقِ الحَْمدِيثِ، وَمأَمدَماءِ الَْممَمانَمةِ، وَمصِلَمةِ الرَّحِمِ، وَمحُسْنِ الجِْوَمارِ، وَمالْكَمفِّ عَمنْ المحَْمَمارِمِ وَمالدِّمَماءِ. وَمنَمهَمانَما عَمنْ الْفَموَماحِشِ، وَمقَموْلِ الزُّورِ، وَمأَمكْلِ مَمالَم الْيَمتِيمِ، وَمقَمذْفِ المحُْْصَمنَمةِ، وَمأَممَمرَمنَما أَمنْ نَمعْبُدَم اللَّهَم وَمحْدَمهُ لاَم نُشْرِكُ بِهِ شَميْئًا، وَمأَممَمرَمنَما
عدد الصفحات ٢٨29 بِالصَّلاَمةِ وَمالزَّكَماةِ وَمالصِّيَمامِ قَمالَم فَمعَمدَّدَم عَملَميْهِ أُمُورَم الإِْسْلاَممِ فَمصَمدَّقْنَماهُ، وَمآمَمنَّا بِهِ وَماتَّبَمعْنَماهُ عَملَمى مَما جَماءَم بِهِ، فَمعَمبَمدْنَما اللَّهَم وَمحْدَمهُ فَملَممْ نُشْرِكْ بِهِ شَميْئًا، وَمحَمرَّمْنَما مَما حَمرَّمَم عَملَميْنَما، وَمأَمحْلَملْنَما مَما أَمحَملَّ لَمنَما. فَمعَمدَما عَملَميْنَما قَموْمُنَما فَمعَمذَّبُونَما وَمفَمتَمنُونَما عَمنْ دِينِنَما لِيَمرُدُّونَما إِلَمى عِبَمادَمةِ الَْموْثَمانِ مِنْ عِبَمادَمةِ اللَّهِ، وَمأَمنْ نَمسْتَمحِلَّ مَما كُنَّا نَمسْتَمحِلُّ مِنْ الخَْمبَمائِثِ، فَملَممَّا قَمهَمرُونَما وَمظَملَممُونَما، وَمشَمقُّوا عَملَميْنَما، وَمحَمالُوا بَميْنَمنَما وَمبَمينَْم دِينِنَما، خَمرَمجْنَما إِلَمى بَملَمدِكَم ، وَماخْتَمرْنَماكَم عَملَمى مَمنْ سِوَماكَم ، وَمرَمغِبْنَما فِي جِوَمارِكَم وَمرَمجَموْنَما أَمنْ لاَم نُظْلَممَم عِنْدَمكَم أَميُّهَما المَْملِكُ. قَمالَمتْ: فَمقَمالَم لَمهُ النَّجَماشِيُّ: هَملْ مَمعَمكَم ممَِّا جَماءَم بِهِ عَمنْ اللَّهِ مِنْ شَميْءٍ؟ قَمالَمتْ: فَمقَمالَم لَمهُ جَمعْفَمرٌ: نَمعَممْ. فَمقَمالَم لَمهُ النَّجَماشِيُّ: فَماقْرَمأْهُ عَملَميَّ؟ فَمقَمرَمأَم عَملَميْهِ صَمدْرًا مِنْ كهيعص. قَمالَمتْ: فَمبَمكَمى وَماللَّهِ النَّجَماشِيُّ حَمتَّى أَمخْضَملَم لحِْيَمتَمهُ، وَمبَمكَمتْ أَمسَماقِفَمتُهُ حَمتَّى أَمخْضَملُوا مَمصَماحِفَمهُمْ حِينَم سَممِعُوا مَما تَملاَم عَملَميْهِمْ. ثُمَّ قَمالَم النَّجَماشِيُّ: إِنَّ هَمذَما وَماللَّهِ وَمالَّذِي جَماءَم بِهِ مُوسَمى لَميَمخْرُجُ مِنْ مِشْكَماةٍ وَماحِدَمةٍ، انْطَملِقَما فَموَماللَّهِ لاَم أُسْلِمُهُمْ إِلَميْكُمْ أَمبَمدًا وَملاَم أُكَمادُ. قَمالَمتْ أُمُّ سَملَممَمةَم: فَملَممَّا خَمرَمجَما مِنْ عِنْدِهِ، قَمالَم عَممْرُو بْنُ الْعَماصِ: وَماللَّهِ لَمُنَمبِّئَمنَّهُمْ غَمدًا عَميْبَمهُمْ عِنْدَمهُمْ ثُمَّ أَمسْتَمأْصِلُ بِهِ خَمضْرَماءَمهُمْ.
عدد الصفحات ٢٩30 قَمالَمتْ: فَمقَمالَم لَمهُ عَمبْدُ اللَّهِ بْنُ أَمبِي رَمبِيعَمةَم وَمكَمانَم أَمتْقَمى الرَّجُلَمينِْ فِينَما لاَم تَمفْعَملْ فَمإِنَّ لَمهُمْ أَمرْحَمامًا، وَمإِنْ كَمانُوا قَمدْ خَمالَمفُونَما. قَمالَم: وَماللَّهِ لَمُخْبِرَمنَّهُ أَمنَّهُمْ يَمزْعُمُونَم أَمنَّ عِيسَمى ابْنَم مَمرْيمَمَم عَمبْدٌ. قَمالَمتْ: ثُمَّ غَمدَما عَملَميْهِ الْغَمدَم. فَمقَمالَم لَمهُ أَميُّهَما المَْملِكُ: إِنَّهُمْ يَمقُولُونَم فِي عِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم قَموْلاً عَمظِيمًا فَمأَمرْسِلْ إِلَميْهِمْ فَماسْأَملْهُمْ عَممَّا يَمقُولُونَم فِيهِ. قَمالَمتْ فَمأَمرْسَملَم إِلَميْهِمْ يَمسْأَملُهُمْ عَمنْهُ، قَمالَمتْ: وَملَممْ يَمنْزِلْ بِنَما مِثْلُهُ، فَماجْتَممَمعَم الْقَموْمُ فَمقَمالَم بَمعْضُهُمْ لِبَمعْضٍ: مَماذَما تَمقُولُونَم فِي عِيسَمى إِذَما سَمأَملَمكُمْ عَمنْهُ؟ قَمالُوا: نَمقُولُ وَماللَّهِ فِيهِ مَما قَمالَم اللَّهُ وَممَما جَماءَم بِهِ نَمبِيُّنَما كَمائِنًا فِي ذَملِكَم مَما هُوَم كَمائِنٌ. فَملَممَّا دَمخَملُوا عَملَميْهِ، قَمالَم لَمهُمْ مَما تَمقُولُونَم فِي عِيسَمى ابْنِ مَمرْيمَمَم؟ فَمقَمالَم لَمهُ جَمعْفَمرُ بْنُ أَمبِي طَمالِبٍ: نَمقُولُ فِيهِ الَّذِي جَماءَم بِهِ نَمبِيُّنَما: هُوَم عَمبْدُ اللَّهِ وَمرَمسُولُهُ وَمرُوحُهُ وَمكَملِمَمتُهُ أَملْقَماهَما إِلَمى مَمرْيمَمَم الْعَمذْرَماءِ الْبَمتُولِ. قَمالَمتْ: فَمضَمرَمبَم النَّجَماشِيُّ يَمدَمهُ إِلَمى الَْمرْضِ فَمأَمخَمذَم مِنْهَما عُودًا، ثُمَّ قَمالَم: مَما عَمدَما عِيسَمى ابْنُ مَمرْيمَمَم مَما قُلْتَم هَمذَما الْعُودَم، فَمتَمنَماخَمرَمتْ بَمطَمارِقَمتُهُ حَموْلَمهُ حِينَم قَمالَم مَما قَمالَم. فَمقَمالَم: وَمإِنْ نَمخَمرْتُْ، وَماللَّهِ اذْهَمبُوا فَمأَمنْتُمْ سُيُومٌ بِأَمرْضِي (وَمالسُّيُومُ الآْمِنُونَم)، مَمنْ سَمبَّكُمْ غُرِّمَم، ثُمَّ مَمنْ سَمبَّكُمْ غُرِّمَم، فَممَما أُحِبُّ أَمنَّ لِي
عدد الصفحات ٣٠31 دَمبْرًا ذَمهَمبًا وَمأَمنِّي آذَميْتُ رَمجُلاً مِنْكُمْ، (وَمالدَّبْرُ بِلِسَمانِ الحَْمبَمشَمةِ: الجَْمبَملُ رُدُّوا عَملَميْهِمَما هَمدَمايَماهُمَما فَملاَم حَماجَمةَم لَمنَما بِهَما، فَموَماللَّهِ مَما أَمخَمذَم اللَّهُ مِنِّي الرِّشْوَمةَم حِينَم رَمدَّ عَملَميَّ مُلْكِي، فَمآخُذَم الرِّشْوَمةَم فِيهِ، وَممَما أَمطَماعَم النَّاسَم فِيَّ فَمأُطِيعَمهُمْ فِيهِ. قَمالَمتْ: فَمخَمرَمجَما مِنْ عِنْدِهِ مَمقْبُوحَمينِْ مَمرْدُودًا عَملَميْهِمَما مَما جَماءَما بِهِ، وَمأَمقَممْنَما عِنْدَمهُ بِخَميْرِ دَمارٍ مَمعَم خَميْرِ جَمارٍ قَمالَمتْ: فَموَماللَّهِ إِنَّا عَملَمى ذَملِكَم إِذْ نَمزَملَم بِهِ يَمعْنِي مَمنْ يُنَمازِعُهُ فِي مُلْكِهِ. قَمالَم: فَموَماللَّهِ مَما عَملِمْنَما حُزْنًا قَمطُّ كَمانَم أَمشَمدَّ مِنْ حُزْنٍ حَمزِنَّاهُ عِنْدَم ذَملِكَم تَمخَموُّفًا أَمنْ يَمظْهَمرَم ذَملِكَم عَملَمى النَّجَماشِيِّ، فَميَمأْتِيَم رَمجُلٌ لاَم يَمعْرِفُ مِنْ حَمقِّنَما مَما كَمانَم النَّجَماشِيُّ يَمعْرِفُ مِنْهُ. قَمالَمتْ: وَمسَمارَم النَّجَماشِيُّ وَمبَميْنَمهُمَما عُرْضُ النِّيلِ، قَمالَمتْ: فَمقَمالَم أَمصْحَمابُ رَمسُولِ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم: مَمنْ رَمجُلٌ يَمخْرُجُ حَمتَّى يَمحْضُرَم وَمقْعَمةَم الْقَموْمِ ثُمَّ يَمأْتِيَمنَما بِالخَْمبَمرِ؟ قَمالَمتْ: فَمقَمالَم الزُّبَميْرُ بْنُ الْعَموَّامِ: أَمنَما. قَمالَمتْ: وَمكَمانَم مِنْ أَمحْدَمثِ الْقَموْمِ سِنًّا. قَمالَمتْ: فَمنَمفَمخُوا لَمهُ قِرْبَمةً فَمجَمعَملَمهَما فِي صَمدْرِهِ ، ثُمَّ سَمبَمحَم عَملَميْهَما حَمتَّى خَمرَمجَم إِلَمى نَماحِيَمةِ النِّيلِ الَّتِي بِهَما مُلْتَمقَمى الْقَموْمِ، ثُمَّ انْطَملَمقَم حَمتَّى حَمضَمرَمهُمْ ، قَمالَمتْ: وَمدَمعَموْنَما اللَّهَم لِلنَّجَماشِيِّ بِالظُّهُورِ عَملَمى عَمدُوِّهِ وَمالتَّمْكِينِ لَمهُ فِي بِلاَمدِهِ ، وَماسْتَموْسَمقَم عَملَميْهِ أَممْرُ الحَْمبَمشَمةِ فَمكُنَّا عِنْدَمهُ فِي خَميْرِ مَمنْزِلٍ حَمتَّى
عدد الصفحات ٣١32 قَمدِمْنَما عَملَمى رَمسُولِ اللَّهِ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم وَمهُوَم بمَِمكَّة رواه الإمام أحمد قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق وقد صرح بالسماع. مجمع الزوائد وقال صاحب كتاب العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم رواه البيهقي في الدلائل إسناد صحيح. مريم تعبر عن دهشتها. وهكذا أصبحت كل تفاصيل البشارة عند مريم واضحة المعالم، إلا أن هذا لم يمنع مريم رضي الله عنها من الدهشة والاستغراب أن تلد بدون رجل. فمريم شابة تعرف أن المرأة التي تلد لا بد لها وأن تعاشر رجلا، سواء أكان بالحرام أم بالحلال، ولم يكن منها أن تزوجت، قَمالَمتْ أَمنَّى يَمكُونُ لِي غُلامٌ وَملَممْ “ وحاشاها أن ترتكب الفاحشة: (مر” يمَمْسَمسْنِي بَمشَمرٌ وَملَممْ أَمكُ بَمغِيًّا وَملَممْ يمَمْسَمسْنِي بَمشَمرٌ: والمراد هنا بالمعاشرة الزوجية الحلال. وَملَممْ أَمكُ بَمغِيًّا: لم أكن زانية ، وقد شهد لها الحق بطهارة فرجها،
عدد الصفحات ٣٢