177 وفي الحديث جواز التفكير في الصلاة في أمر مشروع، لن جريج فكر أن يرد على أمه في الصلاة، ولكنه آثر البقاء فيها. لقد كان الواجب على جريج أن ينصرف من صلاته ويجيب أمه، فإجابة الم أولى من صلاة النافلة، وهذا الحديث يستدل به العلماء على جواز قطع صلاة النافلة لنداء الم، ومعلوم في ديننا أنه إذا تعارض أمران بدئ بأهمهما. الظاهر أن المتعة التي كان يجدها جريج في صلاته تتصور، وإلا فإنه كان قادرا على أن يخفف في صلاته وَماسْتَمعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَمالصَّلاَمةِ “ويجيبها، وصدق ربنا إذ يقول: (البقرة” وَمإِنَّهَما لَمكَمبِيرَمةٌ إِلاَّ عَملَمى الخَْماشِعِينَم في الصلاة لا يتصوره إلا من عرفه، كأمثال: جريج رضي الله عنه. غضبت الم على ابنها فدعت عليه دعوة غريبة: دعوة فتنة في دينه بأن لا يموت حتى يرى وجوه البغايا، وقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنها لو دعت عليه بالفتنة لفتن كما جاء في رواية أخرى للحديث عند مسلم. ومعروف أن دعاء الوالدين لولادهم أو عليهم مستجاب، فاحرص على أن يدعوا لك بالخير، واحذر دعاءهما عليك بالشر.
عدد الصفحات ١٧٧178 ثلاث“ وفي هذا يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد ، ودعوة .”المسافر ، ودعوة المظلوم رواه أبو داود السلسلة الصحيحة وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم الناس عموما والوالدين أن يدعوا على أولادهم، فقال عليه الصلاة والسلام: لاَم تَمدْعُوا عَملَمى أَمنْفُسِكُمْ، وَملاَم تَمدْعُوا عَملَمى أَموْلاَمدِكُمْ، وَملاَم “ تَمدْعُوا عَملَمى أَممْوَمالِكُمْ، لاَم تُوَمافِقُوا مِنْ اللَّهِ سَماعَمةً يُسْأَملُ فِيهَما .”عَمطَماءٌ فَميَمسْتَمجِيبُ لَمكُمْ رواه مسلم وفي الحديث أيضا دليل على أن الشفقة التي أودعها الله في الوالدين قد يوجد ما يرفع هذه الشفقة، لن هذه الدعوة من هذه المرأة عظيمة أن تدعو على ولدها أن لا يموت حتى ينظر في وجوه المومسات. يبدو أن جريجا كان معروفا بعفته، وعدم التفاته للنساء، حتى اختارت الم هذه الدعوة. ينبغي على المسلم أن يوازن في أوقاته ، فساعة للعبادة ، وساعة للوالدين ، وأخرى للزوجة والولاد ، وساعة
عدد الصفحات ١٧٨179 للعلم، وهكذا فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِىٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ. قَالَ: فَتَعَرَّضَتْ لَهُ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا. أوجد الله في هذه الحياة أسباب الهداية، وأسباب الضلال، والله سبحانه لا يمنع من حصول النتائج إذا وقعت أسبابها، لنه أوجد كل هذا فتنة للبعاد، فالسارق يسرق بقدر الله، وكذا الزاني، ولكن لا يعني أن الله يرضى عن هذه الفعال، فهذا هو القدر الكوني الذي قدره الله في هذه الدنيا بخلاف القدر الشرعي. قد يكون الحسد في كل شيء حتى في العبادة، فصاحب العبادة يحسده البعض على حسن خلقه، وعظيم تقواه، وكثير مدح الناس له، فيحب الحساد أن يشوهوا سمعته ، كما حصل مع العابد جريج. ليس كل الحسن خير، فالحسن فتنة ، على صاحبه أن يصونها، خصوصا إذا كان صاحب الحسن امرأة. يقول صلى الله عليه وسلم
عدد الصفحات ١٧٩180 الرِّجَمالِ مِنَم النِّسَماءِ رواه البخاري فهذه المرأة استعملت حسنها في الشر والحرام، وهي أيضا مغرورة متكبرة بجمالها حتى تباهت به للفتنة أمام القوم، بدل أن تشكر الله على هذه النعمة، وتتع بها زوجها، راحت تبحث عن الحرام بأبشع صوره. الساقطون في وحل الرذيلة يظنون أن الناس مثلهم يتساقطون في الشهوات، ولا يعرفون أن من عباد الله من يستعلي لوجه الله على كل المتع الدنيوية. يحاول أهل الرذيلة تشويه صفحة الصالحين، كما حصل مع قوم جريج لنه وقع في رواية أخرى أنها قالت: إن شئتم لفتننه لكم، قالوا: قد شئنا. التقوى تعصم صاحبها من الوقوع في الرذيلة، كما حصل مع جريج، وكما مر معنا في قصة يوسف عليه الصلاة والسلام. كان إعراض جريج عن هذه البغي قد ترك في قلبها حقدا، وأصرت على إغوائه ، فمكرت له مكرا عظيما. استجاب الله دعاء الم، وفي هذا بيان لثر عقوق الوالدين وترك برهما.
عدد الصفحات ١٨٠181 فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَقَعَ عَلَيْهَا، فَحَمَلَتْ. فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ: هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ، وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ، وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِي فَوَلَدَتْ مِنْكَ. فَقَالَ: أَيْنَ الصبي؟ فَجَاءُوا بِهِ، فَقَالَ: دعوني حَتَّى أُصَلِّىَ، فَصَلَّى. فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبيَّ فَطَعَنَ فِى بَطْنِهِ، وَقَالَ: يَا غُلاَمُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: فُلاَنٌ الراعي، قَالَ: فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ، وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ، وَقَالُوا: نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: لاَ أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ، فَفَعَلُوا. استعملت المرأة حيلة خبيثة، حيث مكنت الراعي من نفسها فحملت، ولما ولدت ادعت أنه من جريج. وكم تقدر النساء على الإغواء لن كيدهن عظيم، فهن يصرعن ذا اللب الحكيم.
عدد الصفحات ١٨١182 وقد كان الزنا وانتشار البغايا معروفا في بني إسرائيل، فأول ما فتنوا به النساء كما أخبرنا الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام. فعَمنْ أَمبِي سَمعِيدٍ الخُْدْرِيِّ عَمنْ النَّبِيِّ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم قَمالَم: إِنَّ الدُّنْيَما حُلْوَمةٌ خَمضِرَمةٌ، وَمإِنَّ اللَّهَم مُسْتَمخْلِفُكُمْ فِيهَما فَميَمنْظُرُ كَميْفَم تَمعْمَملُونَم، فَماتَّقُوا الدُّنْيَما، وَماتَّقُوا النِّسَماءَم، فَمإِنَّ أَموَّلَم فِتْنَمةِ بَمنِي إِسْرَمائِيلَم كَمانَمتْ فِي النِّسَماءِ رواه مسلم الزنا من الكبائر العظيمة التي يغار الله لها كثيرا ويجزي فاعلها جهنم، وقد سماها الحق سبحانه في كتابه فاحشة. قال النبي صلى الله عليه وسلم أَمحَمدٍ أَمغْيَمرُ مِنَم اللَّهِ أَمنْ يَمزْنِىَم عَمبْدُهُ أَموْ تَمزْنِىَم أَممَمتُهُ ، يَما أُمَّةَم مُحَممَّدٍ ، وَماللَّهِ لَموْ تَمعْلَممُونَم مَما أَمعْلَممُ لَمضَمحِكْتُمْ قَملِيلاً وَملَمبَمكَميْتُمْ كَمثِيرًا رواه البخاري ولا شك أن الزنا يطفئ نور الإيمان في قلب صاحبه. كم يتأسف الناس عندما يرون صاحب التقوى والصلاح وهم يثقون به، ثم يكتشفون أنه فاجر. لذلك ذهب الناس إلى جريج لما أذاعت البغي أمره، وهدموا صومعته وضربوه، لنه في نظرهم يدعي العبادة، ولكنه يرتكب
عدد الصفحات ١٨٢183 الفاحشة، ومرتكب الفاحشة لا حرمة له طلب جريج من هذه الجموع الثائرة أن يعطوه فرصة حتى يتوضأ ويصلي. وهذا هو شأن الصالحين أن يفزعوا للصلاة عند نزول البلاء. وفيه دليل أن الوضوء كان موجودا في الديانات السماوية السابقة، ولكن لا نعرف هل كوضوئنا أم لا؟ صلى جريج صلاة الخاشع لربه، الواثق بدعائه، فلما فرغ طعن في بطن الطفل طعنة خفيفة، ولك أن تتخيل منظر الناس ينظرون إليه صامتين، وربما بعضهم يستهزئ بفعله كما قالوا لمريم: كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ وسأله جريج بكل ثقة: من أبوك؟ وبعد الصلاة حدثت الكرامة الإلهية: الطفل يتكلم في المهد ليعلن براءة جريج فجريج رجا أن ينقذه ربه من ذلك الاتهام، وليس أمامه إلا مثل هذه الوسيلة، ولكن لا ندري كيف ألهمه الله إلى مثل هذه الوسيلة التي لا يتفطن لمثلها أبدا.
عدد الصفحات ١٨٣184 فنطق الغلام أنطقه له الله جل وعلا، نطق الغلام بإنطاق الكريم الذي يتولى الصالحين. لقد قال على مسمع الناس جميعا: أبي الراعي فلان وسماه باسمه. فأدرك الناس عظم الجريمة التي ارتكبوها في حق العبد الصالح جريج، وعلموا أن جريجا لم يكن من الصنف الذي ظنوه. ما كان جريج مرائيا ولا مخادعا. فأقبلَم بنو إسرائيلَم على جُرَميْج يُقَمبِّلُونه ويعتذرون إليه ، ويَمتَممَمسَّحُونَم به، وطلبوا منه أن يبنوا صومعته من ذهب فرفض. وذلك يدل على شدة ورعه وتقواه وزهده في الحياة، أو: لن بناء أماكن العبادة والدور من ذهب منكر لا يجوز فعله. وهل الدنيا تساوي شيئًا في قلب المستأنِس بالله؟ وفي نهاية القصة من الفوائد: التسرع في الاتهام يورث الإنسان المتهم(بكسر الهاء) ندما كبيرا، فيسبب له الاعتذار أمام الناس عما بدر منه. “ ورسولنا صلى الله عليه وسلم يحذرنا من ذلك فيقول:
عدد الصفحات ١٨٤185 . “إياك و كل ما يعتذر منه السلسلة الصحيحة، حديث رقم“قال اللباني في 1 / 131 ( “المختارة“ رواه الضياء في الضحاك حدثنا أبو الضحاك ابن مخلد أنبأ شبيب بن بشر عن أنس بن مالك مرفوعا . قلت : وهذا سند حسن. أ هـ. مهما تستر أهل الباطل على باطلهم فلا بد من يوم يكشف فيه زيفهم، كما حدث مع هذه الزانية، وينبغي على المؤمن أن يكون كيسا فطنا ، فيعرف أهل الباطل من خلال كلامهم وَملَموْ نَمشَماء لَمرَميْنَماكَمهُمْ “، وحركاتهم ، كما قال سبحانه: فَملَمعَمرَمفْتَمهُم بِسِيمَماهُمْ وَملَمتَمعْرِفَمنَّهُمْ فِي لحَمْنِ الْقَموْلِ وَماللَّهُ يَمعْلَممُ (محمد” أَمعْمَمالَمكُمْ الإنسان الصالح ينفعه صلاحه وقت الحاجة، وفي أدق الظروف تظهر التقوى لتكون البرهان الساطع على صدق وَممَمن ” المسلم وصلاحه، وإن شئت فاقرأ قول الله تعالى: يَمتَّقِ اللَّهَم يَمجْعَمل لَّهُ مَمخْرَمجًا وَممَمن يَمتَموَمكَّلْ عَملَمى اللَّهِ فَمهُوَم حَمسْبُهُ إِنَّ اللَّهَم بَمالِغُ أَممْرِهِ قَمدْ جَمعَملَم (الطلاق” اللَّهُ لِكُلِّ شَميْءٍ قَمدْرًا الإنسان الصالح المتهم الذي تظهر براءته يزيد رصيده ب
عدد الصفحات ١٨٥186 الناس حبا ومدحا وثناء يمكن أن يصحح الخطأ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائ التوابون، فقد رجعوا يعتذرون لجريج ، وأرادوا أن يبنوا صومعته من ذهب ، ولكنه رفض إلا أن تعاد من الطين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تواضعه. وفي الحديث إثبات كرامات الولياء وفيه أن كرامات الولياء قد تقع باختيارهم وطلبهم حرمة بناء المساجد من ذهب أو فضة جواز الخذ بالشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك، كما فعل جريج فإنه كان دائم الصلاة. قوة اليقين والرجاء بالله، فما الذي جعله يسأل الصبي إ قوة يقينه بالله، وحسن توكله عليه. الله سبحانه يلهم أهل الإيمان بأشياء قد لا تخطر على بال أحد، كما ألهم جريج أن يكلم الغلام الرضيع، وقد يكون هذا من الوحي بالإلهام، كما أوحى الله إلى أم موسى أن تلقي ابنها في البحر. قد يكون من الجائز عندهم التَّمَمسُّحِ بالصالحين بِخِلافِ ما جاء في شريعةِ محمدٍ عليه الصلاة والسلام ، فإنه لا يجوز التمسح بالصحابة ولا بالصالحين ولا بالولياء ، وإنما ذلك
عدد الصفحات ١٨٦187 للمصطفى عليه الصلاة والسلام حَميًّا ولماذا قد يكون من الجائز عندهم ذلك؟ لنه لم يرد في القصة أن جريجا أنكر عليهم، ويصعب على رجل صالح مثل جريج أن يرى المنكر ولا ينكره. وقد يكون ذلك جهلا منهم، ولهول ما رأى جريج نسي أن يخبرهم بحرمة ذلك. : ومعلوم”يا غلام، من أبوك؟ قال: فلان الراعي“قوله: أن الزاني لا يلحقه الولد، فكيف الإجابة عن ذلك؟ من وجهين: لعله كان في شرعهم يلحقه وقد يكون المراد: من ماء من أنت؟ وسماه أبا مجازا فالله أعلم
عدد الصفحات ١٨٧188
عدد الصفحات ١٨٨189 المبحث السادس الرضيع الذي دعا الله أن لا يجعله كالجبار
عدد الصفحات ١٨٩190
عدد الصفحات ١٩٠191 تمهيد هذا هو الطفل السادس الذي تكلم في المهد ، والذي نسرد قصته في هذا الكتاب. وقد تدخل هذا الطفل منزعجا من دعاء أمه له، واهتمامها بالمظاهر دون حقائق المور الخفية المهمة. فقد رأت فارسا فدعت لابنها أن يكون مثله ، دون أن تنظر في حال هذا الرجل: أعلى صلاح ، أم على فجور. فاحتج الولد على دعاء أمه ورفضه. ورأت امرأة مسكينة تعذب فدعت أن لا يكون ابنها مثلها، دون أن تنظر في حالها: لعلها أن تكون مظلومة. فاحتج الغلام مرة أخرى ورفض الدعاء، ودعا الله أن يجعله مثلها. وهكذا حال الكثير من الوالدين الذين ينظرون إلى مظاهر الدنيا وزينتها ، فيحب الواحد منهم أن يكون لابنه منها أوفر الحظ والنصيب، وما يعلم هؤلاء أن خير الزاد التقوى، وخير ما يترك الإنسان بعد موته ولدا صالحا يدعو له.
عدد الصفحات ١٩١192 فالتقوى التي يتركها الوالدان لولادهم ويربونهم عليها خير من حطام هذه الدنيا الفانية ، كما يكرم الله الولاد بصلاح والديهم وَمأَممَّا الجِْدَمارُ فَمكَمانَم لِغُلامَمينِْ يَمتِيمَمينِْ فِي المَْمدِينَمةِ ” ، كما قال سبحانه: وَمكَمانَم تحَمْتَمهُ كَمنزٌ لَّهُمَما وَمكَمانَم أَمبُوهُمَما صَمالحًِا فَمأَمرَمادَم رَمبُّكَم أَمنْ يَمبْلُغَما أَمشُدَّهُمَما (الكهف” وَميَمسْتَمخْرِجَما كَمنزَمهُمَما رَمحْمَمةً مِّن رَّبِّكَم وكذلك التقوى التي يربي عليها الآباء أبناءهم في الدنيا، تكون ذخرا ورفعة لوالديهم في الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَم عَمزَّ وَمجَملَّ لَميَمرْفَمعُ الدَّرَمجَمةَم لِلْعَمبْدِ الصَّالِحِ فِي الجَْمنَّةِ، فَميَمقُولُ يَما “ .”رَمبِّ: أَمنَّى لِي هَمذِهِ؟ فَميَمقُولُ: بِاسْتِغْفَمارِ وَملَمدِكَم لَمكَم رواه أحمد صحيح الحاديث القدسية نص الحديث: عَمنْ أَمبِي هُرَميْرَمةَم عَمنْ النَّبِيِّ صَملَّى اللَّهُ عَملَميْهِ وَمسَملَّمَم قَمال وَمبَميْنَما صَمبِيٌّ يَمرْضَمعُ مِنْ أُمِّهِ، فَممَمرَّ رَمجُلٌ رَماكِبٌ(في رواية أحمد: متكبر) عَملَمى دَمابَّةٍ فَمارِهَمةٍ وَمشَمارَمةٍ حَمسَمنَمةٍ، فَمقَمالَمتْ أُمُّهُ: اللَّهُمَّ اجْعَملْ ابْنِي مِثْلَم هَمذَما. فَمتَمرَمكَم الثَّدْيَم، وَمأَمقْبَملَم إِلَميْهِ فَمنَمظَمرَم إِلَميْهِ، فَمقَمالَم: اللَّهُمَّ لاَم تجَمْعَملْنِي مِثْلَمهُ، ثُمَّ أَمقْبَملَم عَملَمى ثَمدْيِهِ فَمجَمعَملَم يَمرْتَمضِعُ، قَمالَم: فَمكَمأَمنِّي أَمنْظُرُ إِلَمى رَمسُولِ
عدد الصفحات ١٩٢