المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر المقاصد في تدبر النص القرآني

أشرف محمود عقلة بني كنانة

صفحة ١ من ٣

1 أثـــــر المقاصـــد في تدبر النص القرآني إعداد د. أشرف محمود عقلة بني كنانة أستاذ مشارك /قسم الشريعة كلية الشريعة /جامعة أم القرى / مكة المكرمة تلفون: 09840824-5-44200 إيميل: ashrafalkinane@yahoo.com إيميل آخر: kinane@yu.edu.jo

عدد الصفحات ١

2 بسم الله الرحمن الرحيم ملخص تتناول هذه الدراسة أثر المقاصد في تدبر النص القرآني؛ التي بها تتوفر الأهلية عند المفس ر للفهم الحمحيلم لمنيمات بتما الله –تنيمماى- واسممتنطاأ كاما ممِ وا مأممِ وكسممراره ، توسممينيال لممك رال والفهمم ؛ فمماللر ذ ممال و و مموه ، و قممد علممت التنيمماره ال مماهر بممن وحو؛ممِ؛ فيلممت بامما مما النمماي ة الفلممم وتيةممة افممال راعمما قحممد ال ممار ، كو لنيممدا المنيرفممة بممِ؛ وقممد ااولمم الدر اسممة احممر واومممذ همممذا الموبمممو ؛ طتمممد ك بطيممماذ نيمممص الملا؛مممد والفهممم وك يتهممما ة حدعمممد المنيمممص الحمممحيلم، ثم بيممماذ ك يمممة الملا؛مممد ة تمممدبر الخطا اللر ت ، وكذ راعا هذا الجاومذ ما نم وِ كذ عنيحم ا تهمد ما الوقمو ة الفلمم ، وعنيينمِ علمم نيرفمة سمياك المملا وعلمم تممر يلم كاممد تممتأل الممن اللممر ت ، ثم خ تأمم الدراسممة بطيمماذ كرممر المنيرفممة بالملا؛ممد ة فهمم الخطمما اللممر ت؛ ليتطممن مما خمملل الماال النيألي دى ع هذه المنيرف ة وك يتها؛ ة تو يِ الن اللمر ت وتمدبره ، وة فهم كامماا اللمر ذ ، وة توسميت للمة الخطما اللممر ت لي ممأم بنيمما الأاممماا المسممتةد ، و نيرفممة امممم عنممد سمممو ال ممار ؛ وبممذل ع هممر كذ مما ر عنيممر لا؛ممد اللممر ذ المريم ل يحم لِ كذ عتمل فيِ؛ فليس الأ ر مجر ؛دار امم بلدر ا هو استحضار آل امم . وقد جاءت خطة البحث التفصيلية على النحو الآتي: المبحث الأول: معنى المقاصد والتدبر وأهميتهما: المطلب الأول: نيص الملا؛د والتدبر. كولل : تنيرعف الملا؛د . راويال : تنيرعف التدبر . المطلب الثاني: ك ية نيرفة الم لا؛د للتدبر الححيلم. المبحث الثاني: أهمية معرفة المقاصد في فهم الخطاب القرآني وتدبره: أولا : النيحأة ا الوقو ة الفلم : 1- ة م ال اهر المحتأم لمنياذ علم المرا نِ نرعال. 2- ة م المت ابِ علم نيناه الألحق بِ. ثانياا : الإعاوة علم نيرفة لاا الت رعت المحت ف بالن (سياك الملا). ثالثاا : الإعاوة علم نيرفة كاد المنيات المحتألة للن (تر يلم كاد تتأل الن اللر ت ). المبحث الثالث: أثر المعرفة بالمقاصد في فهم الخطاب القرآني: المطلب الأول: كرر المنيرفة بالملا؛د ة تو يِ الن اللر ت : أولا : راعا آل الأفنيال التي هي تم الأاماا . ثانياا : فه ال اهر بحسذ اللساذ النيربي و ا علتضيِ. ثالثاا : نيرفة نيات الليو الوار ة الخطا اللر ت .

عدد الصفحات ٢

3 المطلب الثاني: كرر المنيرفة بالملا؛د ة فه كاماا اللر ذ : أولا : رفت التنياره بن ظواهر اللر ذ المريم . ثانياا : التر يلم بن المتنياربن . المطلب الثالث: كرر المنيرفة بالملا؛د ة توسيت للة الخطا اللر ت : أولا : توسيت للة الن اللر ذ لي أم بنيا الأاماا الم ستةد . ثانياا : نيرفة امم عند سمو ال ار عنِ . الخاتمة: وفيها كه وتائج الطحث. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

عدد الصفحات ٣

4 المبحث الأول: معنى المقاصد والتدبر وأهميتهما: أولا : تعريف المقاصد: تعريف المقاصد لغة: الملا؛مممد: جممممت صلدح مممد و صلدحصمممد. وك؛ممملها الفنيمممم (قصحصمممدص )، واللحدمممد : النيمممدل والعتمممفاا ؛ ك : العتمممف اا والتو مممِ امممو ال مممي علمممم اعتدال. وة امدعث: «القصد القصد تبلغوا»(1)؛ ك : عليم باللحد ا الأ ور ة اللول والفنيمم؛ وهمو: الوسم بمن الطمرفن . واللحمممد ة ال مممي : خمممل الإفمممراأ. واللا؛مممد: اللرعمممذ . واللا؛مممد: السمممهم، وة التنفعمممم النيفعمممف : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [التوبة: 22 ]، سفرال قا؛دال : ك اا ناك(2). تعريف المقاصد اصطلاحاا: تض بلأة لا؛د لغة نيص : العتدال والسهولة واللر ، و لا؛د ال رعنية ا؛طلاال ل تخرج عما همذه المنيمات؛ فلمد عر فهما الطاهر ابا عانور ب نها: «المعاني والحِكَم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها »( ). وهمممذا التنيرعمممف ع مممأم الملا؛مممد النيا مممة فلممم ، ولنيمممم كقمممر التنيمممارعف المممتي ت مممأم الملا؛مممد ب وواعهممما النيا مممة والخا؛مممة وا لجفئيمممة قوله : لا؛د ال رعنية؛ هي : «الغايات التي وُضِعَتْ الشريعة لأجل تحقيقها ؛ لمصلحة العباد»(2). ل ع م نمال بمم ذ ال مرعنية الإسمل ية مما كع م ال ممرائت علمم الإ ملك وكقو همما ، وكذ لهما لا؛مد وااعمما تر مي ى حليلهمما ، وكذ هنممال ا مصألمما راعتهمم ا ال ممرعنية ة جميممت كامموال الت ممرعت ؛ حليلممال لمحمملحة النيطمما ة النيا ممم وا ممم، ولممو ر عممما الت ممرعت هممذه ؛فتِ لماذ بربال ا النيطث، والنيطث بنييد ا تحرفا النيلل ، فميف بخالق النيلل م وعل. وبهذا عتطن كذ هد ال رعنية وااعتها ؛ هو: حلحة الإوساذ بخليفة الله ة الأره ، وبأسؤول ك ا ِ ة عوا ل عنفمت فيمِ مال ول بنمموذ ل ممما كتمممم الله بللمممذ سممملي ؛ لأذ الله –تنيممماى- اسمممتخلف بممم ا ليلمممي النيمممدل والإوحممما والمسممماوا ة الأره بيسمممر وسهولة وعدا بلفة كو لة ، وااعة الغاعا ؛ هي: حليق السنيا ة الدوميا وا خر ، لما اتطت هداه واولا لأ ره ونهيِ ( ). وقممد ع نيممع عمما الملا؛ممد ب لفمما كخممرى ؛ نهمما: ام مصمم ، والنيلممم، المنيممات، المحمماح. وع نيممع عنهمما ة اللممر ذ المممريم والسممنة المطهممر : بمممالإرا . وع نيمممع ة اللمممر ذ الممممريم والسمممنة الم طهمممر عممما المحممماح بمممم : الخممما والنفمممت وامسمممنا . وعممما المفاسمممد: بال مممر والضمممر والإثم والسيئا ( ). ثانياا : تعريف التدبر: (1 )كخر ِ: الطخار ، الححيلم، بتا : الرقاك ، با : اللحد والمداو ة علم النيأم، ادعث رق ( 906 .) (2 )او ر: لساذ النير ، ابا ن ور، ج ص ، مختار الححاح، الراز ، ص9، تاج النيروي، الفبيد ، ج1 ص22991، ا : ( قحد). ( ) لا؛د ال رعنية الإسل ية ، ابا عانور، ص2 1. (2)و رعة الملا؛د عند الإ اا ال ا بي، الرعسوت ، ص10. ( )او ر: الملا؛د النيا ة لل رعنية الإسل ية ، النيار، ص62 (بتحر عسا ). ( ) لا؛د ال رعنية ت ؛يلل وتفنييلل ، اطيذ، ص2 .

عدد الصفحات ٤

5 تعريف التدبر لغة: الت َََّّّدب ر هَََّّّو: التمَّفصمُّمممر والمممتمَّفصه . و نمممِ قولمممِ تنيممماى: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ [الدأ ؤد ن ممموذص: 6]؛ ك: كصر عمصتمصفصهَّأممموا صممما خ و ط ممموا ب مممِ ة الدل رد ذ. وبذل قمصودل ِ تصنياىص : ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ [النِّسصا: 62]؛ كص : كصفصل عمصتمصفصمَّر وذ فيصنيت عوا(1). والتَّممددب ا: النَّ صممر ة عاق طصممة الأص دممر ؛ كص : ى صمما عصممو ل ليممِ عاق طصت ممِ؛ بالتَّممدصبُّر. وصقيممم: التَّممدصبُّر التَّفمُّممر؛ كص : حصدح مميم المصنيدممر فمصتمصند لتصحدح مميم صنيدر فةٍ رصال اصة، وصعم لصال: عصرص الأص رص تصدصبُّرال ؛ كص : ب صخصرص ٍ . واستدصبمصرص الأص درص : رصكصى ة عاق طصت ِ صا رصد عمصرص ة ؛صددر (2). والتَّممددبا : بممد التمَّنيدس مميف ؛ وهممو : السَّمما علممم اصمماد عصلصمم ٍ وصلص كصرممرٍ . والنيصسدممف : رب ممو الأص دممر ب مملص تصممدصبُّرٍ وصلص رو عممة . علممال: عسصممفص عصمما الطَّر عق عمصنيدس ف عصسدفال : الص وعصدلص وسارص بغصا ه داعصةٍ وصلص تمصوصخَّم ؛صود ٍ ( ). تعريف التدبر اصطلاحاا : التدبر اصطلاحاا : عطار عا الن ر ة عواقذ الأ ور ، وهو قرعذ ا التفمر؛ ل كذ التفمر تحر الللذ بمالن ر ة المدليم ، والتدبر تحرفِ بالن ر ة النيواقذ (2). والتَّدبير: اسممتنيأال الممرك بفنيممٍ نمماك ، وقيممم: التمدبا: الن ممر ة النيواقمذ فنيرفممة الخمما ، وقيمم: التممدبا: ممرا الأ مور علممم علمم النيواقذ، وهي لله –تنياى- اليلةل ، وللنيطد مجازلا( ). المطلب الثاني: أهمية معرفة المقاصد للتدبر الصحيح: ب نيممد بيمماذ نيممص الملا؛ممد و نيممص التممدبر، ع هممر ليممال ممدى الرتطمماأ الوريممق بممن التممدبر و لا؛ممد ال ممرعنية الإسممل ية؛ فالملا؛ممد تتضأا نيمص نيرفمة را مي ال مرع نية اللرعطمة والطنييمد ؛ ليتحلمق الهمد ما الت مرعت؛ ول نم كذ لم يحتماج ى مو اللريحمة و ى الن ر ة عواقذ الأ ور، والتحور للأنيص المرا ا اللفظ، عا رعق ظهار الملحو ب بلغ لفظ ، بأما همو كسملو اللمر ذ الممريم ة الطياذ. والمنيرفممة بالملا؛ممد ل عسممتغ عنهمما النيممار كو الممذ النيلمم ؛ خحو؛ممال المفسممر والفليممِ؛ لأذ المفسِّممر عوب مملم نيممات كلفمما اللممر ذ المممريم ليتو؛ممم ى فلممِ اللفممظ، وفلممِ اللفممظ ل إممما رابممِ بممدوذ ممرا الأ ممور علممم علمم النيواقممذ، و لمم هممو الملحممو بالتممدبر؛ فطن التدبر والملا؛د ارت طاأ وريق، ول إما كذ يححم ال تدبر بدوذ نيرفة الملا؛د . علول ال ا بي ة قولِ تنياى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [النسا: 62 ] ﭽﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ [تأد: 22 ] :«فالتدبر نما عموذ لما التف ى الملا؛د، و ل ظاهر ة كنه كعربوا (1) او ر: تاج النيروي، الفبيد ، ج 11 ص2 ، ا ( بر). (2) او ر: تاج النيروي، الفبيد ، ج 11 ص2 و2 ، لساذ النير ، ابا ن ور، ج 2 ص27 ، ا ( بر). ( ) او ر: تاج النيروي، الفبيد ، ج 22 ص1 7 و1 9، ا (عسف). (2) او ر: التنيرعفا ، الجر ات ، ص 2، التوقيف علم هاا التنيارعف ، المناو ، ص0 . ( ) او ر: التنيرعفا ، الجر ات ، ص 2.

عدد الصفحات ٥

6 عا لا؛د اللر ذ؛ فل يححم نه التدبر ... و ا احم التدبر ر عو د ة اللر ذ خل الطتة »(1)؛ فألا؛د اللر ذ المر وكسر اره ل تنم ف ول تتضلم ل بال تدبر الححيلم النيأيق، ت التفمر ة نيات الن و دلولتِ و قة الت م و ول الن ر فيِ ، و ا هنا فإذ زلة العالم كبار ا تموذ عند الغفلة عا اعتطار لا؛د ال ار ة ل المنيص الذ ا تهد فيِ (2). و ا ر عفه لا؛د ال رعنية سو عضم ة فه نيات اللر ذ والسنة؛ ال رعنية طناها علم المتا والسنة ، فإ ا كافل الملا؛د فلد كافم ف ا ال رعنية ، و ا ر عفه لا؛د ال رعنية الإسل ية رفا بم ة م ال اهر كو المت ا بِ المحتأم لمنياذٍ علم المرا نِ نرعال ؛ الوا ذ م اللفظ ع لم ا عوافق وحوص ال ار و لا؛ده ، و بطال بم ت وعم يخالف ل وعناقضِ( ). قال ال ا بي: «فإذ اللر ذ والسنة لما باوا عربين ر عما لين ر فيهأا ل عر ، كما أن من لم يعرف مقاصدهما لم يحل له أن يتكلم فيهما، ل عحلم لِ الن ر اتى عموذ عالمال بهأا، فإوِ ا باذ بذل ؛ ر يختلف عليِ ني ا ال رعنية »(2) .قال الدبتور عطد الله راز علذ بلا ال ا بي هذا : « ك ؛ فالختل ن ؤه كاد ك رعا : بنيف ة اللغة النيربية واستنيأالتها، كو هم فلا؛د ال رعنية ، كو همأا منيال »( ) . وقدعدَّ باا ا الأ؛ولين المنيرفة بالملا؛د نر ال ا نروأ ا تهد ؛ ايث ذ ا تهد عتحر ة ال رعنية باستنطاأ الأاماا ا النحوص واللواعد والمطا ئ، وعططلها علم الوقائت؛ فهذا ل بد لِ ا نيرفة لا؛د ال رعنية ؛ لأذ ا تها ه ة النحوص التي ر تتضلم للتها نما عموذ ؛وابال بحسذ قربِ وبنيده ا لحد ال ار ، ولذل و ذ عليِ اتطا ا هو الأقر ( ). وقممد بممن الطمماهر ابمما عانممور – ر ممِ الله – كذ ممدى ااتيمماج الفليممِ ى نيرفممة لا؛ممد ال ممار علممت علممم كامما سممة و بممر نهممما: «فهممم كقوالهممما– ك ال مممرعنية -، واسمممتفا مممدلول تلممم الأ قممموال، بحسمممذ السمممتنيأال اللغمممو ، وبحسمممذ النلمممم ال مممرعي باللواعد اللف ية التي بها عأم الستدلل الفلمهي»(7). ورا كذ الأ؛ولين قرروا كذ النيواا والمللدعا ليسوا بحا ة ى نيرفة الملا؛د ، وكذ الأ؛م فيه كذ عتللوا ال رعنية بدوذ نيرفة لا؛دها التي تر ي ليها؛ لأذ نيرفة الملا؛د وو قيق ا كووا النيل ل يخوه فيِ ل ا بلغ ا ال بطاال ا النيل (6)؛ ل كذ ل ليس علم لقِ ؛ فلد عستفيد النيا ي والمللد ا المنيرفة بالملا؛د ب اد كووا ال ستفا اا استنطاأ الأاماا ا النحوص؛ فهو ليس كهلل للستنطاأ، واا طلو نِ الستنطاأ، لما ل اوت ا تنيلأِ لملا؛د ال ر عنية ؛ لتتوست داربِ (1)الموافلا، ال ا بي، ج2ص290. (2) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج ص1 ، لا؛د ال رعنية عند الإ اا النيف با عطد السلا ، عأر با ؛اح، ص176. ( ) او ر: لا؛د ال رعنية ت ؛يلل وتفنييلل ، اطيذ، ص26 – 20 (بتحر). (2) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج ص21 . ( ) او ر: تنيليلِ علم الموافلا لل ا بي، راز ، ج ص21 ، ها ش ( ). )) الملا؛د النيا ة لل رعنية الإسل ية ، النيار، ص19 – 197 (بتحر). 7) ) لا؛د ال رعنية الإسل ية ، ابا عانور، ص16 . 6) )او ر: لا؛د ال رعنية الإسل ية ، ابا عانور، ص166 ، الملا؛د النيا ة لل رعنية الإسل ية ، النيار، ص197.

عدد الصفحات ٦

7 وع خذ ا النيل ا عنفنيِ وذ كذ عتةاوز ادو ه و ؤهلتِ، وليس لِ كذ عفتى كو عستنط ، وليف ا تمسمِ بهذا الدعا وعن رح ؛دره بِ (1). ذ فلأنيرفمممة لا؛مممد ال مممرعنية ، والنيلممم بهممما فوائمممد و رمممار لابيمممة تنيمممو علمممم المسمممل المملمممف سممموا ل بممماذ مجتهمممدال كو قابممميال كو اابأال ، كو الذ عل ، كو اعية و ربيال ، كو باذ عا يال للدال . المبحث الثاني: أهمية معرفة المقاصد في فهم الخطاب القرآني وتدبره: تنيمممن نيرفمممة لا؛مممد ال مممار ا تهمممدعا ة الوقمممو علمممم المنيمممات الممممرا للأ مممر ممما وحو؛مممِ؛ فتيسمممر ممم رك السمممتنطاأ ، قمممال ال مما بي: «وال تهمما ة المنيممات ال ممرعية علممفا فيممِ المنيرفممة فلا؛ممد النيربيممة ، وال تهمما ة المنيممات ال ممرعية علممفا فيممِ المنيرفممة فلا؛ممد ال رعنية ، وال تها ة ناأ الأاماا علفا فيِ المنيرفة فلا؛د ل المناأ ا الو ِ المذ عتنيلمق بمِ اممم ل ما و مِ اماه ، وهمو ظاهر»(2). وإما كذ ع هر ل ا خلل ا علي: أولا : العصمة من الوقوع في الزلل : ل نممم كذ نيرفمممة النيمممار بالملا؛مممد تنيحمممأِ ممما الفلمممم والامممرا ؛ لأنهممما توسمممت ا فممماك وتنيطمممي كبنيممما ال دعمممد للمممن ر عمممما عتوقنيها بدو ذ نيرفة الملا؛د ، وة لابم ل ب كوقني امرفية ة الت نيا م ت النحوص كواسال ة الفلم والتنيحمذ؛ فهم م وروذ بالأخذ بالنحوص وعدا مخالفتها، و ل هو الوا ذ، و لما ليس فن ى عا روح الت رعت و ل ا؛ده، و را يِ وكهدافِ . و لا؛مممد اللممممر ذ المممممريم وكسمممراره ل تنم ممممف ول تتضمممملم ل بممممالفه الحمممحيلم والتممممدبر النيأيممممق، مممت التفمممممر ة نيممممات الممممن و دلولتِ و قة الت مم و مول الن مر فيمِ ، و ما هنما فمإذ زلَّة العَّالم كبامر ما تمموذ عنمد الغفلمة عما اعتطمار لا؛مد ال مار ة لم المنيص الذ ا تهد فيِ( )؛ فنيا زعا با ادعر قال : قال لي عأر: « هم تنير ا عهمدا الإسملا » .قمال قلم: ل. قمال: «عهد مِ «عهد ِ زلة النيار و دال المنافق بالمتا وام الأئأة المضلن »(2)، وقد نطَِّ النيلأا زلة النيمار بمسمر السمفينة ؛ لأنهما ا ارقم ارق ارك نيها خلق باا ( ). و عمما عصف عممد بدمما عصأ مماص ص ؛صمماا ذ نيصمما ٍ : كصذَّ نيصمما لا  قممال عمصود لمما ة مجصدل ممسٍ صلصسصممِ : « وصرصا صب مم د ف مميص عصمدام ممر ف يهصمما الدأصممال وصعم فدممتصلم ف يهصمما الدل رد ذ اصتىَّ عص دخ ذصه الدأ مؤد ا وصالدأ نصماف ق وصامد مرُّ وصالدنيصطدمد وصالرَّ مم وصالدأصمردكص وصالدمصط ما وصالحَّمغ ا ؛ فمصي ون م قصائ مم كصذد عمصل مولص : فص أصما ل لنَّماي لص عمصتَّط ني موت وصقصدد قمصرصكد الدل رد ذص وصاللَِّ ص ا ه د ف تَّط ني ي اصتىَّ كصبمدتصد ص لهص م د اصيمدمرصه ، فصإ عَّماب د وص صما ابمدت مد ص ؛ فصمإ ذَّ صما ابمدت مد ص بصملصلصة وَاحَََّْرُوا زَيَّْغََّةَ الْحَكَِّيمِ ؛ فصمإ ذَّ 1) )او ر: لا؛د ال رعنية ت ؛يلل وتفنييلل ، اطيذ، ص112و126. (2) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج ص1 9. ( ) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج ص1 ، لا؛د ال رعنية عند الإ اا النيف با عطد السلا ، عأر با ؛اح، ص176. (2) كخر مممِ : المممدار ي ، السمممنا، الملد مممة، بممما : براهيمممة كخمممذ المممرك ، ج1ص62، امممدعث رقممم (212)، و؛مممححِ الألطمممات ة، مممما المحمممابيلم، ج1ص7، ادعث رق (2 0.) ( ) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج2 ص09، الفلِ والمتفلِ، الخطيذ الطغدا ،ج1ص2 2.

عدد الصفحات ٧

8 ال َّمميدطصاذص قصممدد عمصل ممول بصل أصممةص الضَّمملصل عصلصممم فصمم امدصم ممي وصقصممدد عمصل ممول الدأ نصمماف ق بص ل أصممةص امدمممص قِّ »، قصممالص قم لدمم لصممِ : وص صمما ع ممددر ع عمصرد ص مم ص اللَّممِ كصذَّ امدصم ي ص عمصل ول بصل أصةص الضَّلصلصة وصكصذَّ الدأ نصاف قص عمصل ول بصل أصةص امدصقِّ . قصالص : « اجْتَنِبْ مَِّنْ كََّلاَ ِ الْحَكَِّيمِ الْمُشَّْتَبِهَاتِ ال تَِّى تََّقَُّولُ مََّا هَََِّهِ وَلَ يَُّنْئِيََّن كَ ذَلِكَ مِنْهُ ؛ فصإ وَِّ لصنيصلَِّ كصذد عم رصا تص وصعمصلدلصم امدصقَّ صا سَص نيصِ فصإ ذَّ عصلصم امدصقِّ و ورلا ». وة رواعة: «وصلص عم ادن يمصنَّ ص ل عنِ »وفيها: «الم تهرا »عوبال عا: «الم تط ها»(1). وزيغة الحكيم؛ هي: اارا النيار عا امق، والمنيص: كاذرب مما ؛در ا لساذ الني ملأا ا الفعغة والفل مة وخل امق كذ تتطنيوه. و المشتهرات: الملأا الم تهرا بالططلذ التي عنمرها الناي؛ فينطغي كذ ل عحمر لم عا الحراأ المستلي ؛ فلنيم اممي عر ت عا الم تهرا ى امق، فخذ كو ا ل يخفم علي ؛ و علي كذ تمةتنذ ا بلأا اممي المنمر الطا لة، ولما ل تترل ؛حطة اممي ؛ فلنيلِ عر ت عنها ، و ممنيص: «ول عنئين »؛ ك : ل عطاعدو (2). وقد نهم النيلأا عاالطبوليات؛ فلمالوا: زلمة النيلم ضمرو لهما الططمم ( )، والطبوليَّات هَّي: المسمائم المتي عمرا بهما ال مهر ، وسَي طوليا ؛ لأنها ام الططم لها ؛و ورون؛ فإ ا ا فس لة ارعط ة عنِ ، وانتهر ب نها ؛و الططم (2). وكباممر مما ع هممر زلممم النيممار ة ك ممرعا مما : ممم ال مماهر علممم المحتأممم لمنيمماذٍ علممم المممرا نممِ نممرعال ، و ممم المت ممابِ علممم نينمماه الألحق بِ، و سو كبن بم وااد فاال بأا علي: 1- في حمل الظاهر المحتمل لمعان على المراد منه شرعاا: و ا ك الة ل ا هذ ليِ بنيا النيلأا ( ) ا واز تياذ النسا ة ك بارها استدللل بلول الله تنياى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﭼ [الطلر: 22 ]؛ بحةة كذ نيص (كنى): ا كعا؛ ك : ا ك هة؛ لأذ (كنى) ت تي فنيص: (بيف) وفنيص: (ايث) وفنيص: ( تى)( ). فهذا استدلل اا ؛حيلم يخالف نيص الن ، ويخالف الفطر السليأة ، و ا قحدتِ ال رعنية ا تطها النفس وب نيدها عا ك ابا اللذر؛ ايث ذ حريم تياذ المرك ة برها عوافق حريم تياذ ام ائا ا ايث الملحد واممأة علول الله تنياى: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [الطلر:222]، ثم ذ نيص امرث ة ا عة هو الفر ، وزر (1 )كخر ِ : كبو او ، السنا، بتا : السنة، بما : لمفوا السمنة، امدعث رقم : (2 11)، والطيهلمي، السمنا الممعى، بتما : ال مها ا ، بما : صما تَص وز ب ِ نصهصا ص كصهدم الأصهدوصا ، ج 19ص219، امدعث رقم ( 2979 )وهمذا لف مِ، وامماب ، المسمتدرل ، ج2ص1 ، امدعث رقم (6229)، وقال اماب : «هذا ادعث ؛حيلم علم نرأ سل ، ور يخر اه »، قال الألطات: «؛حيلم الإسنا وقو». (2) او ر: السنا المعى، الطيهلي، ج 19ص219، عوذ المنيطو ، الني ي با ، ج12ص2 7- 2 6. ( ) او ر: الموافلا ، ال ا بي، ج ص1 ، الية الذ النيل ، بمر كبو زعد ، ص17 . (2) او ر: نرح الية الذ النيل ، ابا عايأن، ص17 . ( ) رو لمم عممما ابمما عأمممر، وزعمممد بمما كسمممل ، وومممافت، و المم ، وابممما اللاسمم ، وسمممحنوذ ممما ك؛ممحا الممم ، وعطمممد الله بمما ليممممة، وبنيممما الإ ا ية، وقد رو عنه خل ل كعضال؛ فرو عا ابا عأر خل ل ، وبلية ك؛حا ال عنمروذ رواعة ام ل عنِ، ول علولوذ بِ . او ر: المغ ، ابا قدا ة، ج19ص22 ، روح المنيات ، الألوسي، ج2ص122-12 ، فتلم الطار ، ابا اةر، ج0ص2 -26. ( ) او ر: روح المنيات ، الألوسي، ج2ص122، فتلم الطار ، ابا اةر، ج0ص2 و26 .

عدد الصفحات ٨

9 الولدل عموذ ل ة الفرج؛ وهي جملة طيِّ نة لما كجمم ا قول الله –تنياى- : ﭽ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [الطلر:222]، و نيص قولِ تنياى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ [الطلر:22 ]؛ ك : بيف نئت ا ك ماذ(1). قالالألوسي: «واللول ب ذ ا عة اينئذ تموذ ليلل علم مواز الإتيماذ ما الأ بمار: وانمي ما عمدا التمدبر ة كذ " ما " لز ة ال ؛ فيحا المنيص: ا ك ماذ، ل ة ك ماذ؛ فيةوز كذ عموذ المسمتفا اينئمذ تنيأمي الجهما ما اللمداا والخلمف والفوك والتح واليأن وال أال، ل تنيأي وابت الإتياذ؛ فل ليم ة ا عمة لمما موَّ ز تيماذ الممرك ة برهما .... وعاليم نمنير بيف عستدل با عة على الجواز! مع ما ذكرناه فيها، ومع قيا الحتمال كيف ينَّته السَّتدلل، ل سَّيما وقَّد تقَّد قبَّلُ وجََّّوب العتََّّزال فََّّي المحََّّي ، وعلََّّل: بأنََّّه أذم مسََّّتقَر تنفََّّر الطبََّّاع السََّّليمة عنََّّه ، وهََّّو يقت ََّّي وجََّّوب العتََّّزال عََّّن الإتيَّان فَّي الأدبََّّار لشَّترا العلَّة، ول يقََّّام مَّا فََّّي المحَّال مَّن الف ََّّلة بَّد الستحاضََّّة، ومَّن قَّام فقََّّد أخطَّأت إسََّّته الحفرة؛ لظهور الستقَار والنفرة مما في المحال دون د الستحاضة؛ وهو د انفجار العرق كد الجرح »(2). وقممد مما سممطذ وممفول ا عممة؛ ليطممن ؛ممرااة كذ الملحممو بممم : ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﭼ بيممف نممئت مما ك ممماذ؛ وهممم فنيممص: (ايممث) ؛ فيمممأا كخر ممِ الطخممار و سممل عمما المنمممدر قممال: سَنيمم ممابرال  قممال: باومم اليهممو تلممول: ا ا نيهمما مما ورائهممممما ممممما الولمممممد كامممممول ؛ فنفلممممم : ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﭼ [الطلر: 22 ]( ). 2- في حمل المتشابه على معناه الألصق به: و ا ل كذ وافت با الأزرك س ل ابا عطاي ؛فلال لِ: ت ك د ة اللر ذ كنيا تختلف عليَّ . قال: « ﭽﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [المؤ نوذ: 191 ] ، ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭼ [الأونياا:2 ] ؛ فلد بتأوا ة هذه ا عة . وقال: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﭼ ى قولِ: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [النازعا : 27- 9 ]؛فذبر خلق السأا قطم الأره . ثم قال: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [فحل: 0 ]، ى كذ قال: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ [فحل:11 ]؛ فذبر ة هذه خلق الأره قطم خلق السأا . وقال: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ [النسا :0 ] ، ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [النسا:1 6 ]، ؛ فم وِ باذ . ثم ضم؛ فلال ابا عطاي: ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [المؤ نوذ: 191 (1) او ر: روح المنيات ، الألوسي، ج2ص122، المغ ، ابا قدا ة، ج19ص22 ، فتلم الطار ، ابا اةر، ج0ص2 -26 . (2) او ر: روح المنيات ، الألوسي، ج2ص122-12 . ( ) كخر ِ : الطخار ، الححيلم، بتا :التفسا، با : وسا ب ارث لم ف توا اررم كنى نئت وقد وا لأوفسم  [الطلر: 22 ]، ادعث رق (2 26)، و سل ، الححيلم، بتا :النماح، با : با واز جماعمِ ا ركتمِ ة قطلهما ما قمدا ها و ما ورائهما ما اما تنيمره للمدبر ، امدعث رق (117 .)

عدد الصفحات ٩

11 ]، فى النفخة الأوى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [الف ر:6 ] ؛ فل كوسا عند ل ول عتسا لوذ ، ثم فى النفخة ا خر : ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ [الحافا :27 ]. وك ا قولِ: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭼ [الأونياا: 2 ] ﭽﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [النسا :22 ]؛ فإذ الله عغفر لأهم الإخلص ووبه ؛ فلال الم ربوذ : تنيالوا ولول ا بنا ربن ؛ فخت علم كفواهه ، فتنطق كعدعه ؛ فنيند ل عر كذ الله ل عمت ادعاال ، وعنده: ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [النسا:22 ]، وقولِ عف و م : ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ [فحل:0 ]، ثم خلق السأا ، ثم استوى ى السأا فسواها: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ [فحل:12 ]، خرعا ثم ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [النازعا :9 :] اا الأره؛ ك : كخرج الما والمرعم ، وخلق الجطال وا باا و ا بينهأا: ﭽ ﮦ ﮧ ﭼ [فحل:0 ]؛فخ لل الأره و ا فيها ا ني ة كربنية كعاا ، وخلل السأوا ة عو ن . ﭽﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ [النسا:0 ] سَم وفسِ ل، و ل قولِ؛ ك : ر كزل بذل ؛ فإذ الله ر عر نيئال ل ك؛ا بِ الذ كرا ؛ فل يختلف علي اللر ذ ؛ فإذ بلل ا عند الله »(1). فةوا ابا عطاي الطوعم هذا وقولِ فيِ: «فلا يختلف عليك القرآن؛ فإن كَّلاا مَّن عنَّد الله»ع د ه مر ك يمة تفسما اللمر ذ بمماللر ذ ، ور ِّ بنيضممِ ى بنيمما؛ لممي نيل ت ممابهِ وعممفول الإنممال مما الممذها، و لمم ل يححممم ل لممما ك رل لا؛ممد الت ممرعت جملممة، وعص ل مم كذ الأ لممة ال ممرعية ل إممما كذ تنمماة كو تنيمماره الفهمم السمملي مما النيلممم السمملي ؛ وبممذل عنتفممي الفلممم عمما النيممار ؛ فيحأم ا ت ابِ ة هنِ كو ا كنمم عليِ علم المنيص الأنطِ بِ والألحق. قمال ال مما بي وابممال علممم قممول صمما قممال: ذ ة ال ممرعنية ت ممابها ل عنيلأهما بامما مما النمماي ، ول معنََّّى لشََّّتباهها إل أنهََّّا تتشََّّابه علََّّى العقََّّول؛ فممل تفهأهمما ك؛مملل : « ذ المت ممابها ليسمم مممما تنيمماره لتضمميا النيلممول، وإن تََّّوهم بعََّّ النََّّام فيها ذلك؛ لأذ ا توه فيهما لم ؛ فطنما علمم اتطما همواه ... ل كومِ بنما علمم ك مر ؛محيلم؛ فإومِ ذ بماذ بمذل ؛ فالت وعمم فيمِ را ممممت ى نيلممممول وافممممق ل ى مخممممالف ، و ذ فممممره كنهمممما مممممما ل عنيلأهمممما كاممممد ل الله؛ فممممالنيلول عنهمممما حممممدو لأ ممممر خممممار ي ل لمخالفتِ لها»(2). «ثم ر عفل هذا الإنمال عنيتر كقوا ال، حتى اختلفَّت علَّيهم الآيَّات والأحاديَّث، وتَّدافعت علَّى أفهَّامهم؛ فتطةحوا بِ قطم ونياا الن ر»( ). ثانياا : الإعانة على معرفة مقا التشريع المحتف بالنص ( سياق الكلا ): لدللة السياك ك ية بعى ة فهم المملا وتطيمن نيمات الجأمم المتي عنيترعهما اأموه ، وبمذل الأ مر ة تمر يلم بنيما المنيمات (1) كخر ممِ : الطخممار تنيليلممال ، الحممحيلم، بتمما : التفسمما، بمما : رقمم (21) تفسمما سممور امم السممةد ، بنيممد اممدعث رقمم (261 .)واو ممر: ابمما اةر، فتلم الطار ، ج0ص2- 2 ، ال ا بي، الموافلا ، ج ص21 -21 ، والعتحاا، لِ، ج2ص7 - 67 . (2)الموافلا، ال ا بي، ج ص211و21 ، والعتحاا، لِ، ج2ص7 - 67 . ( )العتحاا، ال ا بي، ج2ص62 .

عدد الصفحات ١٠

11 والملا؛د علم بنيا، وفوائد نيرفة سمياك المن عدعمد ؛ فمإذ بمم ما ع متمل بمِ سموا بماذ قر ومال كو سمنة كو نمنيرال كو وامرال ، ل بمد لمِ ا نيص لحو را ، وقد ع تي هذا الملا لترومال بمملا خمر، كو بواقمت نيمن، كو بنمع ؛مو نيينمة، كو بإنمار تمد ، والمذ عوبلم اللحد ا بم ل هو السياك . قال ابا اللي : « ذ للة النحوص ووعاذ: اليليمة، و بمافية . فامليمملية: تابعَّة لقصَّد المَّتكلم وإرادتَّه. وهمذه الدللمة ل تختلمف. والإبممافية: تابعََّّة لفهََّّم السََّّامع وإدراكََّّه وجََّّودة فكََّّره وقريحتََّّه، وصََّّفاء ذهنََّّه، ومعرفتََّّه بالألفََّّار ومراتبهََّّا. وهممذه الدللة تختلف اختلفال تطاعنال بحسذ تطاعا السا نين ة ل (1) ...والملحو: تفماو النماي ة راتمذ الفهم ة النحموص، وكذ نه ا عفه ا ا عة امأال كو امأن، و نه ا عفه نها ع ر كامماا كو كبامر ما لم . و منه ما علتحمر ة الفهم علممم مجممر اللفممظ وذ سممياقِ ، و وذ إائممِ و نممارتِ وتنطيهممِ واعتطمماره . وكخمم ممما هممذا وكلطممف، بممأِ ى ومم خممر تنيلممق بممِ؛ فميفه مما اقتراوممِ بممِ قممدرال زائممدال علممم لمم اللفممظ ففممر ه. وهَََّّا بََّّاب عجيََّّب فََّّي فهََّّم القََّّرآن، ل ينتبََّّه لََّّه إل الَََّّّنادر مََّّن أهََّّل العلم؛ فإن الَهن قد ل يشَّعر بارتَّباط هَا بَّهَا، وتعلقه به »(2). و ا الأ الة التي تطن ك ية سياك الن المحتف بالن ؛ قولِ تنياى:         [الأافا :9 ]؛ فلد استدل بها امنفية، وبنيا المالمية علم: واز اونيلا النماح بلفظ الهطة ؛ فإ ا از اونيلا وماح النبي  بلفظ الهطة، از اونيلا كومحة الأ َّ ة بِ باللياي عليِ( ). وقد ر َّ عليه ك؛حا الإ اا ال افنيي ل : ب ذ الله تنياى لم ا قال :       [الأافا : 9 ]؛ فدل ل علم اختحا؛ِ  ب ي وذ المؤ نن؛ فيصحتأم كذ عموذ ل ال ي هو واز النماح بل هر، ويحصتأم كذ عموذ ل واز اونيلا ومااِ بلفظ الهطة، و ا باذ اللفظ تتألل للأنينن؛ ر عحلم اللياي اتى عتر لم كذ المرا بالختحاص هو ل الطضت ا اا عوه، ل واز النماح بلفظ الهطة(2) . فيلول له الأولوذ: ذ سياك ا عة عر لم كذ المرا ل الطضت؛ و ل : أن الآية سيقت لبيان شرفه  على أُمته ونفي الحرج عنه؛ ولذل قال تنياى:                [الأافا :9 ]، ول ن كذ ال ر ل يححم بإبااة لفظ لِ واةره علم ااه، ليس ة ل نر ، بم نما يححم ال ر بإسلاأ الني وه عنِ، اتى عموذ تنياى بر لنطيِ  ثلاثة أنواع من (1) علا الموقنين، ج1 ص9. (2) المحدر وفسِ، ج1 ص2. ( )او ر: فتاح الو؛ول، التلأسات، ص2 2 –2 . (2) فتاح الو؛ول، التلأسات، ص2 .

عدد الصفحات ١١

12 الإحلالت؛ هي(1) : 1- الل وماح فهر؛وهو قولِ تنياى:           [الأافا : 9 .] 2- الل فل إن؛ وهو قولِ تنياى:         [الأافا : 9 .] - الل بل هر بم بتألي مجر ؛ وهو قولِ تنياى :            [الأافا:9 .] والحرج المقصود نفيه من الآية نما عموذ بإلا النيوه عليِ، ل بحةر لفظ ع ؤ المنيص المطلو ووِ كلفا باا كسهم نِ. فهذا السياك بلِ عدل علم كذ المرا بالخل وص؛ هو: ل الطضت ا اا هر، وليس اللفظ(2) هو الذ ل علم ل ، و نما ل عليِ سياك ا عا . و ل عؤبد علم كذ الن ر ة سياك ا عا يحلق الملحو الأ؛لي لل ار ا بل ِ ، وكذ افال سطاك النحوص وماقها، وفه اللفظ مجر ال وذ ل ؛ عوقت ة فه الخطا اللر ت فهأ ال غلو ال ، كو تنيسفال ، كو علم و ِ فيِ ول ؛ الملا رتط بنيضِ بطنيا، وهذا الرتطاأ هو لحو المتمل ا بل ِ ، ع هر ل بنيد الت م والطحث والن ر. قال الدبتور عطد الوها كبو ؛فيَّة ة نيص السياك: «هو الملا الذ خرج ر ال واادال ، وانتأم علم اره وااد، هو الملحو الأ؛لي للأتمل ، و ا اوت أ ك فا ه ة وسق وااد، ت لا ة كذ الغره ا الملا كو المنيات الملحو بالذا هي النينحر الأساسي ة فهوا السياك ... وليس الملحو ا السياك هو نيص المفر ا اللغوعة ، و نيات الترابيذ اللغوعة»( ). ثالثاا: الإعانة على معرفة أحد المعاني المحتملة للنص ( ترجيح أحد محتملات النص القرآني ): ا طينية اللر ذ المريم كذ اللف ة الواامد نمِ ، قمد حتأمم كبامر ما نيمص؛ ولمذل كوموا نمتى؛ نهما : اللفمظ الم مترل المذ يحأم علمم كبامر ما نيمص، و نهما اللفمظ الممتر بمن لمِ علمم امليلمة كو علمم ا ماز، و نهما اللفمظ الممرذ الفضمفاه المذ تتنيمد (1 )المحدر وفسِ، ص2 –2 . (2) فتاح الو؛ول، التلأسات، ص2 . ( ) للة السياك نهج وذ لتفسااللر ذ المريم ، كبو ؛فية، ص6 .

عدد الصفحات ١٢

13 ااتأالتممِ لسمممطذ كو خممر، و نهممما اللفمممظ المختلممف ة عرابمممِ؛ فمممالإعرا هممو الفمممارك بممن المنيمممات ، و نهممما اللفممظ المممدقيق المممذ ل يحتأم ل نيص واادال (1). وبمممذل ابتسمممط اللغمممة اتسممماعال بطممماال كبامممر ممما ااهممما، ممممما تني ممم نيمممِ الأ يمممة، وت مممتد الضمممرور بسمممططِ ى الإاا مممة ب لفاظهممما و را يهمما اللرعطممة والطنييممد ، مََّّع فهََّّم مقصََّّد المََّّتكلم بهََّّا ومعَََّّّرفة م لتََّّه، وللممد بمماذ الرسممول  «عمممنا ق النيمممر بلغممته ، بأمما عنا مله بنير نمرعِ »(2). واول طينيمة الخطما اللمر ت علمول الجحماص : « ذالله –تنيماى- عمذبر لمما الأامماا تمار بالنحموص، وتمار بالدللمة علم المنيص المرا ا اا و عليِ ، وتار بلفظ يحتأم للأنيات ، وهو ة بنيضها كظهر، وبِ كوى، وتمار بلفمظ مترل عتنماول نيمات مختلفة يحتاج ة الو؛ول ى المرا بالستدلل عليها ا ااه ، وقد و مد ل بلِ ة اللر ذ »( ). ولتر يلم كاد المنيات التي يحتألها الن اللر ت رك باا عند الأ؛ولين؛ نها راعا لحو ال ار ا الت رعت؛ لي هر المنيص المنيتع؛ و ا ل قول الله م وعل: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [الطلر: 226 ]؛فإذ لفظ «اللر» ترل بن الطهر واميا، يحتأم لف ِ بلل نهأا، بإجما النيلأما (2)، لما وقت الختل ب المنينين تفسر هذه اللف ة علم قولن، و ا ك؛حا بم قول ب لة علم ؛حة قوله ، را كذ طينية اللغة تلتضي كذ بل الفرعلن حيذ؛ لأذ اللر هو : الوق ، وبم نمي كتال لوق نيلوا ؛ فلد كتال للرئِ ، واميا ع تي لوق فهو قر ، والطهر ع تي لوق فهو قر ( ). وقد اختلف الفلها ة نيص اللر علم قولن بنا علم طينية المنيص اللغو لم نيص اللر الذ يحتأم ك رعا : القول الأول: أن معنى «قروء»هو الأطهار: وهو قول ال ( )، والم افنيي(7)، وك د(6 )ة كاد قولميِ، و او ، وابا افا ال ماهرعن (0) .وقد استدلوا ب لة باا علم علم تر يلم قوله هذا؛ و نها : كذ الله –تنياى- قال: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ (1) او ر: بداعة ا تهد، ابا رند ، ص1 ، كرر اللغة، وعلة، ص – 2، السنيد ، ص0 – 19. (2)المستحفم، الغفالي ، ج1 ص01، ( أ: الأرق ). ( ) كاماا اللر ذ ، ج2 ص1 . (2) او ر: اارا الغل ، التلأسات، ص7 ، بداعة ا تهد، ابا رند ، ص97، المحملم، ابا امفا ، ج19 ص2 7، تفسما النحموص، الحماح، ج2 ص120. ( ) او ر: ارعذ امدعث ، ابا قتيطة، ج1 ص29 ، الفاهمر ، الأزهر ، ص – 22، المليا ، المفو ، ص7 9. ( ) او ر: المدووة المعى، ال ، ج ص229 – 221، اانية الدسوقي، الدسوقي، ج2 ص2 0. (7)الأا، ال افنيي، ج ص20، والرسالة ، لِ، ص2 و ا بنيدها، عاوة الطالطن، النوو ، ج2 ص0. (6 ) الماة، ابا قدا ة، ج ص9 ، المطد ، ابا فللم، ج6 ص11 . (0 ) او ر: المحلم، ابا افا ، ج19 ص2 7.

عدد الصفحات ١٣

14 ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ [الطلك: 1]، و نيص لنيدتها: ك ستلطل عدتها، والطلك نما علت ة الطهر؛ فإ ا قلنا: «القروء »هي اميضا، ر حتسذ اميضة التي للها فيها، ولف ها رل ث ايضا ستلطلة؛ للولِ تنياى: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [الطلر: 226 ]؛ فل بد نها با لة ، ك ا ا قلنا: «اللرو»هي الأ هار، ااتسذ الطهر الذ للها فيِ قر ال ، ولو بلي نِ م ة(1). القول الثاني: أن معنى «قروء»هو الحي ات: وهو قول كبي انيفة(2)، وك د ة ك؛لم المرواعتن عنمِ( )، وقمد اسمتدلوا ب لمة باما علمم تمر يلم قموله همذا؛ و نهما : كذ الله الله تنيمممماى نيممممم النيممممد ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [الطلممممر: 226 ]، والممممذ ع هممممر كذ الالرممممة ل بممممد كذ تممموذ با لممة مما امما زعمما ول ولحمماذ ، وهممي ل تممموذ با لممة ، ل ا باومم فنيممص اممميا ل فنيممص الطهممر(2)؛ ايممث وممِ مما المتفق عليِ كذ الطلك الم رو ؛ هو: ا عموذ اال هر الممرك ؛ فمإ ا احمم الطملك امال الطهمر وااتسمذ الطهمر ما النيمد ، باومم هممرعا بمما لن وبنيمما الطهممر ، وهممو الفممتر الف نيممة الممتي بليمم مما الطهممر الممذ وقممت الطمملك فيممِ ، و ذ ر يحتسممذ لمم الطهممر مما النيممد ، باومم النيممد رلرممة ك هممار وبنيمما الطهممر؛ ففممي بممل امممالتن : ر تمتأممم الالرممة؛ ففممي امالممة الأوى باومم واقمممحة، وة امالممة الااويممة باومم زائممد ؛ فو ممذ المحمما ى ا عتممدا المممرك بممالث ايضمما بمما ل ، تطتممدئ بنيممد الطهممر الممذ لل فيِ( ). وبذل ت هر كرر الن ر الملا؛دعة ة تر يلم اللول الأخا؛ ايث ذ اعتطار «اللمر » همو الطهمر عمؤ ى الإولماص ما لمدار النيمد ؛ لنيممدا ااتسما ممف الطهمر الممذ ك مر الأزواج كذ ل عطللمموا ل فيمِ مما مد اممميا؛ فيمؤ ى عممدا ابتأمال ممد اميا التي ك ر الله تنياى بإتما ها، وهذا هو الذ عتوافق ت روح الت رعت و لا؛ده . المبحث الثالث: أثر المعرفة بالمقاصد في فهم الخطاب القرآني: المطلب الأول: أثر المعرفة بالمقاصد في توجيه النص القرآني: أولا : مراعاة م لت الأفعال التي هي محل الأحكا : ل بممد لممما عفسممر اللممر ذ المممريم وعن ممر ة نياويممِ كذ علممدِّ ر مممآل الأفنيممال الممتي هممي تممم امممم الحمما ر عنممِ، ممت تلمممدعره لنيواقذ الأ ور؛ فأهأتِ ل تنححر ة ؛مدار اممم فلم ، بمم ل بمد كذ عستحضمر مت لم آلتمِ و رماره ، و ل تطمرك الخطم ى (1) او مممر: الأا، ال مممافنيي، ج ص20 – 9، عاوممممة الطمممالطن، النممموو ، ج2 ص0، المطممممد ، ابممما فلممملم، ج6 ص11 – 117، تفسمممما النحوص، الحاح، ج2 ص1 9 – 1 1. (2)المطسوأ، السرخسي ، ج ص1 ، بدائت الحنائت، الماسات، ج9 ص102، تطين املائق، الفعلنيي ، ج ص2 . ( )الماة، ابا قدا ة، ج ص9 ، المطد ، ابا فللم، ج6 ص11 272. (2) او ر: بدائت الحنائت، الماسات، ج ص102، الماة، ابا قدا ة، ج ص9 ، المطد ، ابا فللم، ج6 ص11 – 117. ( ) تفسا النحوص، الحاح، ج2 ص1 2 – 1 ، ( بتحر ).

عدد الصفحات ١٤

15 امأِ بااال(1). قال ال ا: « الن ر ة آل الأفنيال نيتع لحو نرعال، باو الأفنيال وافلمة كو مخالفمة، و لم كذ ا تهمد ل يحمم علم فنيم ا الأفنيال الحما ر عما المملفمن بالإقمداا كو بالإاةماا ، ل بنيمد و مر ى ما عمؤول ليمِ لم الفنيمم ، مروعال لمحملحة فيِ تستةلذ، كو لمفسد تدرك ، ولما لِ آل علم خل ا قحد فيمِ ... وهو مجال للمجتهد صعب المورد؛ إل أنَّه عََّب المَاق، محمود الغب ، جارٍ على مقاصد الشريعة(2) ... وعسأم ؛ااذ هذه المرتطة : الربات ، واممي ، والراسم ة النيلم ... و ا خا؛يتِ: كوِ واظر ة المآل قطم الجوا عما المسؤا »( )، وااه ليذ عا السؤال وهو ل عطالي بالمآل(2). وقممد ور امم وا ث بامما عمما المفتممن مما الحممحابة –ربممواذ الله علمميه - و مما امماه تطممن ممدى اعتطمماره لهممذه اللاعممد الني يأة؛ و ا ل : 1- عا اطيذ با كبي راب قال: ا ا رك ى عطد الله با غصف م؛ فس لتِ عا ا رك فصةر فصحط ل ؛ فلأا ولد د قتل ولدها؟ فلال ابا غفم: ا لها؟ لها النار! فاوحرف وهي تطمي ؛ فدعاها ثم قال: ا كرى ك رصل ل كادص ك رعا : ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ [النسا: 119 ]، قال: فصأصسح عينها ثم ض ( ). ف فتاها عطد الله با غصف م  كولل ب ذ ل توبة لها؛ لاعها ع ر ها، ثم ر ع ر كذ لأت عليها قتلها لولدها وعدا قطول توبتها؛ فط رها بلولِ تنياى : ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ [النسا: 119 ]. قال ال ي ك د نمابر: « وهمذا الخمع ما تاسما الأخطمار الدالمة علمم علمم الفليمِ، وبحمره بم ر عنمِ ، ووحميحتِ للنماي ة ك ور وياه »( ) . قال الطع ةتفسا هذه ا عة: « عني بذل م رنا ه: و ا عنيأم وطلا؛ وهو السو ، كو ع لم وفسمِ بإبسمابِ عاهما ما عسممتحق بممِ علوبممة الله ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ علممول: ثم عتممو ى الله بإوابتممِ مممما عأممم مما السممو وظ لدمم وفسممِ، و را نيتممِ مما يحطممِ الله ا الأعأال الحامة التي تمحو وطصِ وت مذهذ ر مِ ، ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ علمول: لمد ربمِ سماترلا عليمِ وطمِ بحمفحِ لمِ عما علوبة ر ِ ، رايمألا بِ »(7). 2- مما ر ممم ى ابمما عطمماي ؛ فلممال: لممما قتممم ؤ نممال توبممة، قمممال: «ل ل النمممار»؛ فلأمما هممذ قممال لممِ لسمما ه: مما 1) )او ر: و رعة الملا؛د عند الإ اا ال ا بي ، الرعسوت ، ص61. 2) )الموافلا، ال ا بي، ج ص177-176. ) )الموافلا، ال ا بي، ج ص2 . 2) )و رعة ا لملا؛د عند الإ اا ال ا بي، الرعسوت ، ص6 . ) )كخر ِ : ابا رعر الطع بإسنا ه ة، ا ت الطياذ عا ت وعم اللر ذ ، ج0ص10 ، برق (1922 )، قال: ادر عنيلو قال: ادرنا ه ي قال: ادرنا ابا عوذ، عا اطيذ با كبي راب قال: ا ا رك ى عطد الله ابا غصف م. )) تنيليلِ علم تفسا الطع ا ت الطياذ عا ت وعم اللر ذ ، ك د نابر، ج0ص10 ، رق (1922 . ) 7) ) ا ت الطياذ عا ت وعم اللر ذ ،الطع ، ج0ص102 .واو ر: تفسا اللر ذ الني ي ، ابا باا ، ج1ص2.

عدد الصفحات ١٥

16 همممذا بنمم تفتينمما ، بنمم تفتينمما كذ لممما قتممم ؤ نممال توبممة لطو لممة فأمما بممال اليمموا. قممال: «إنََّّي أحسََّّبه رجََّّلاا مغ ََّّباا يريََّّد أن يقتََّّل مؤمناا » .قال فطنياوا ة كرره ؛ فو مدوه بمذل (1). قال الفعلنيي : «قيم هذه ادى الرواعتن عنِ، والم مهور عنمِ كذ لمِ توبمة، و مم الأول نمِ علمم التغلميظ، و نمما كفمتى بمذل ؛ لأوِ ظا كذ السائم س ل ليلتم ف را ز ره عا ل »(2). فابا عطاي عر قحد السائم ا سؤالِ؛ ف ابِ بنليا لحو ه لا عِ عا اللتم؛ ف د عليِ وال ظ، وليس يخفم ا ة هذه الفتوى ا اممأة اعتدا ال فآل فنيم الر م، را كذ الن اللر ت علضي بلطول توبة قاتم النيأد؛ و ل ة ام قولِ تنياى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ [النسا: 11 ]، والمغفر ة هذه ا عة ت أم قاتم النيأد ذ هو تا . قمال الألوسمي: «وبمماذ همذا كعضما نمم ذ اماه – ك امما ابما عطماي  - مما الأبمابر: فلممد قمال سمفياذ: بمماذ كهمم النيلمم ا سئلوا قالوا: لتوبة لِ؛ فا ا ابتلم ر م قالوا لِ : تذ »( ). وقال ابما عطيمة: «ورو عما بنيما النيلأما كنهم بماووا علحمدوذ الإامل والتخوعمف كاياوما فيطللموذ ل تلطمم توبمة اللاتمم نه ابا نها ... و نه ابا عطاي »(2). 3- عا ابا عطاي، قال: ا ر م فلال : عا ابا عطاي، ت كرعد كذ ر بالمنيرو و كنهم عا المنمر، قال: «كو بلغ ؟ »قال: كر و . قال: «فإذ ر تخش كذ تفتضلم بالرة كار ة بتا ا  فافنيم»قال: و ا هاَّ ؟. قال: «قولِ  : ﭽﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ [الطلر:22 ]كامأ هذه ا عة؟»قال: ل. قال: فامر الاات؟. قال: «قولِ :ﭽﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [ الحف: 2- ] كامأ هذه ا عة؟». قال: ل. قال: فامر الاالث؟ قال : « قول النيطد الحاح ننييذ :ﭽﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ [هو: 66 ]كامأ هذه ا عة؟». قال: ل. قال: « فابدأ بنفسك »( ). فلد راعم ابا عطاي  اال الر م و آلِ ، وهم هو كهم لأذ ع ر بالمنيرو وعنهم عا المنمر قطم كذ ل يف لِ ل ؛ اتى عتحلق الملحو الإلهي ا الأ ر بالمنيرو والنهي عا المنمر؛ لأوِ ليس المطلو الأ ر بالمنيرو والنهي عا المنمر مجر ال وذ الملدر عليِ؛ بأا ة قولِ تنياى : ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ (1 )كخر ِ : ابا كبي نيطة ، المحنف ، بتا : الدعا ، با : ا قال لللاتم توبة ، ج ص2 امدعث رقم (277 . )قمال ابما اةمر ة، تلخي امطا، ج2ص167 : «بذل ر الِ رلا ». (2) تخرعج الأاا عث وا رار ، الفعلنيي ، ج1ص2 ، ادعث رق (2.) ( ) روح المنيات ، الألوسي، ج ص11 . (2) المحرر الو يف ة تفسا المتا النيفعف ، ابا عطيَّة، ج2ص0 . ( )كخر مممِ : الطيهلمممي، نمممنيذ الإإممماذ، بممما : ة الأ مممر بمممالمنيرو والنهمممي عممما المنممممر، ج ص66 امممدعث رقممم (7 0)، وابممما عسمممابر، تمممارع ق، ج2 ص7 .

عدد الصفحات ١٦