م هذا الذى ما زال طرفك دائما يرنو ايه فى الزمان الخالى هذا الذى عضلوك عنه لَعْرَجى ١ من عدَةٍ” حَرْمتْ ومن إحلال واحق من وزر الخلافة من 03 فى حضرة الإعظاء” والإجلال واختص بالخافاء واتكشنث له اسرارها بقرائن الأحوال وتصرف الوزراه عن آرائهء كتصرف الأسما. بالأفمال ! ابن الانعة والشناء عليكم يخال بين منصّلٍ وظوال ما تخجل الدنا وانت إمامها ووذيرك الحادى ابو الأشال 2 2 ب 58 3 ص وذكر لى اذب ابن الزبير أنه متغير على ومضمر شرا يسبب قولى فى شاور وبنى رزيك* | بسيط] فد رقت وقوع الدسر خانهم من كان جتمعا من ذلك لخم وبسبب ما كان بينى وبين الظهير مرتفع الثائر عليه من أكيد 1. 0 تخرجى ٠ “من عَرَةٍ 5 .9 3. 0 مشى ٠ 6 013108 عدن كدجل الا ام (.2055 06206 ع0) 130 .م ,1 ,. 9م20 .1 15 كلآلات0 065 أه وعم 66 1 .1 16 .م .الناقط ختااط .نر
عدد الصفحات ٨٣ا الصحبة وذكر المذّبٌ فها حكى لى عنه أن صَرّْغاما قال غاط ممى عمارةٌ يوما عأطة فى شبر رمضان الذى قعل فيه الصالح انا أحفظها عليه وى أفى قلت له اخرج معى الى المدف الذى على باب البرقيّة فقال انا أحكره أن ارى البرقيّة ومرتفع فى الاعتقال ومذ قبض عليه الصالح لم اجز بالبرقية ولعمرى تقد جرى منى هذا الفول ولم اعلم ما تؤول اليه الخال ولا ما فى نفس ' بمضهم من بعض ولما داخلنى الحوف من ضرنغام انقطمثُ الى اخيه همام ولى يحكن ذلك إلا فى اخر مدّنه ولمّا جاء شاوّر من دمشق ,المْرٌ شئل عنى وعن نفسه ولما جازوا برأسه على لايح وكنت اسكن صف الاج القاهرة قلت“ ارتهالا” [وافر] لل اس 45 3 ارى حنكٌ الوزارة صار سمفا بجد بجده صصد الرمفاب كأئك رائد اللوى وإلا تشِير بالمنتة والميُصاب ٠انفس 8 .وقلت 6172© 4 180 .م ,1 ,. 7261# 311551 علطغط 06 زر عسغم 06 ,"5 20 .101 رط . .م ,11 ,ه27 1ه ,اأمأععلة 51 -اذم 0 97 تع بلة11- الى رد (وتعةط ع0 .قم عسهل غمعمصعادعئة) .9م72 رنحجد 0 .4 ب كه
عدد الصفحات ٨٤م7 وزادة شاوّر الشانية' وفيها تكتّفت صنحاته» وأحرقت لفىاتهء وأغرقت ننحاتهء وغضّه الدهر وعضه” ء واوحمه الشكل وامضه» وان عمره وثاده» وججره ورمادهء و 5 من الأنكاد ليدّه» ولا صفا من الأقذاء ورده» وما هوالا أن تسلّمها بالراحه » وسَلَّمت” له الحموم عوضا عن الراحه » وفى اول ليلة دخل القاهرة ارتحل اسد الدين طالا بأبيس فاقام بها ثم عاد الى القاهرة فكسر الناسّ يوم التاج وأسر اخوه 5 وأضيت على باب القنطرة' حجر كاد أن يموت به وتَنّف ذلك تثقيل القتال على القاهرة حتّى دخلتْ من الثغرة ثم تبع هذا سجى* الفرنج وعمل البرج وحصاد بأيس ثم تلا ذلك قيام يحى بن الخياط طالبا للونادة ثم تلا ذلك نفاقٌ لوانة ومن ضامها من قيس وخروج اخيه تجم” واشه سلين وجاعة من غلانه رهم ثم خروج ابنه الكامل فى بقية .5 .م ,آ .9ه قصوق 0116 .1 ٠وعضّه الدهر وغصّه 660 8 .2 «حبّىق سلمت © .3 .على باب القاهرة © .4 .لحم الدين له .5
عدد الصفحات ٨٥يق السكر وفى أثناء هذه المدّة قبِضُّه على الاثير بن جل راغب وقتله واس ممانى ' بن فريح” ثم قتله واتصل اليه اير من قدوم اسد الدين الى إظفمَ بم النوائب ألكُبّر ووافق مجىء لمر قدوم الافرنج ناصرين للدولة وتوجهوا من مصر فى الب الشرق تأبيين الثْرّ ثم لاحت الفرصة للافرنج فمادوا الى مصر واقترحوا من امال» ما تنقطم” دونه الامال» وخمموا على ساحل المقسم واظهروا رجوعبم الى الشأم فتجهز الكامل للسير صعبة الافرنج ١ حدثنى القامضى” الاجل الفاضل عبد الرحيم ابن على البَيْسا قال انا اذكو وقد خلونا فى خيهة وليس معنا احد اما هو شاوّر واشه الكامل واخوه نم زم الكامل على النبوض مع الفرتح وعزم نجم على التغريب الى سليم وما وراءها قال شاور لكتى لا أبرح اقاتل بن صفا معى' حتّى 1. ©, 20290. )06 معالى (.7255 عصتثمم ٠ 6 زقر 2 8ه عنوغطاه815!1 2[ 06 .كم .80:4 زفرج 0 .2 فر 2 ,8 1ء طن 5 2 911553 6101-6056م : تتقطم ه .3 ٠القاضى 285هة 4 .4 ٠صلى زمعى 5305 0 © 8 .5 .
عدد الصفحات ٨٦1 اموت نحن فى ذلك حتّى وصل الينا الداعى ابن عبد القوى وصدشعة الملّك جوهر وع الاستاذ' وقد التموا المال وتفرّع على هذا الاصل مقامٌ الثْرّ بالجيزة ونوبة البايَيْن وحصار الاسكندرئة وأفرزاف الع راحمين والمريج سدهم مأ هر إلا أن وهم شاور أن الدهر قد نام وغفاء وصتم عن عادته ممه وعفاء واذا الايام لا تف الا زوانه وفوته»ء ولا تريد الا انتقاله وموته»ء2 فكان من قدوم الافرنج الى بأبيس وقتل من فيها واسرهم بأسرهم ما اوجب حريق مصر ومكاتبة نور الدين ابن القَسي وإنجاده كامة الاسلام بأسد الدين ومن معه من المسلمين الذين قلت فيهم وقد ربط الافرنج الطريق. عليهم” [طويل | اخذتم على الافرنٌ كل ثنتِة «قلتم لايدى الخبل مرى على مرى لئن نصبوا فى الب جسرا فإنكم عبرتم تبحر من حديد على لسر فَقَضى قدوم لعز برحيل الافرج عن البلاد الصرية 2 ول ٠ الأستاذ قصهه ,.00”, ,© ,8 .1 ٠الطر بق قصوه 0 .2 ,"7 100-* 1005 .101 ,8 عمجل 5ر6؟ 47 06 06516م 2ن" 16 اء 18 ون ١ .3
عدد الصفحات ٨٧3م تلبث شاور أن مات قلا بمد قدوم الع ثيانية عشريوما وهذه السئواث التى وزر فيها شاور وزارته الشانية كثيرة الوقانم والنوازل وفها ما' هو عله اكثر مما هو له ورثما شرحثٌُ من ذلك فى مواضعه من هذا الجموع ما يشهد النظم ضة دعراة» وصدق رافك “فن :ذلك ان طن ولده دل فى يوم الممعة الثامن وعشرين من شهر رمضان وأدرك ثأرّه فى يوم الجمعة الثامن وعشرين من جادى الاخرة فيكون بينهما تسعة اشبر وقلت فى ذلك من" قصيدة” [حكابل | وتزعتٌ مُلْكَك من رجال نازعوا فمه وكنتٌ به أحق وأتمدًا جذبوا رداءك غاصبين فلم تزل حتّى كسوتٌ القوم أردية الرّدى وبردث تلك من حرادة حُرقة امرث نسي الليل أن لا يبرد تأرير دين ' نلمّه فى مثله بوما بسوم عبرة من اهمتدى حملث به الايَام تسعة اشبر حتى جعلن له ججادى مولدا .ما 4 .1 2. 8 ©] 00 59385 نم٠ [ ,.:26 03825 201116 165 05 .(1 فصق ك5جم ١م50 عم ١655 065 .3 2.1٠ هذا (.ؤقتم عسغم ع06) .770:04 .4
عدد الصفحات ٨٨م وكان لا يزال ستميدها ولما عاد من حصار تأسينين همه قصدة اذكر فها الال اولما' [إكامل | ١ الى 6ه 1 .6 ارده 4 57 ع أسمع بذا المي المين وأبصر واأقصر عليه خط البناء وأتصِرٍ فتم أضاء به الإمانَ كأنه وجه البشير وفرة المستبشر - 92 َم يذكرنا وإن لم نَنْسَه ما كن من فتم الوص لعَبير #موكثم س0 20 ىمو 2 هم 2 وه - مت ٠٠ 2 تولد السم ره من عسرة طالت واى ولادة لم عبر حملث به الاتَامُ إلا ألها وضمئّه يِمَا عن ثلاثة اشهر وههى القصدة التَى اقول منها” تَلْقَاه اول فارس إن اقدمثت خبل واوَلَ راجل فى العسكر هانت عليه النفس حيّى أنّه باع اللياة فلم يحد من يشترى ضجر المديد من الحديد وشاور فى نصر آل محمد / يَصْجَرِ ملف الزمانٌ ليأتين ببعله عَيثْتْ ميك يا ذمانٌ فَكَبْو با فانحا شرف الملاد وغرتها سينك أنَك وارث الإسكندر .7 اع *" 107 .01 ,لآ 03105 7615 012 220:065 د5ع.آ .1 مار (1 .2 3.5 نشره 1 نسرة ٠ 4. 0 فهأ ٠ 5 .2 اء 1 .1 ,"7 .م ,)2211 21015 ,685 6ل 005 .75
عدد الصفحات ٨٩مم وكانت هذه الابيات من احد الاساب التى قوت عزمى على الاستعفاء من عمل الشعر لأنْ الناس فيما تقدم كانوا يننون' الشعراء با ليس يفوتها” فى الجودة وقلت من قصيدة اقر نوية لمن ووزارته الاولى ” [حامل | إن بات من عدد الماوك فإنّه لا تستوى تر القَضا' دخان ٠ 14 لكك الأمم اثلاث كت ع كن ا خا 5 أدانها خلصت كل قبيلة من ضدّها لها التّوثْ وتتّدت أغطاثت " ٠سون 0 : عئون 8 وكان غنون 4 .1 ٠ شوقها 8 »ع ى .2 ٠واوها : بع توم ره ى .3 إن السعادة قد أظل زمانها وافترَ من ثثر البناء اوانّهَا - 5 وو > 2 وافاك اول عامها بمسرّة لا النطرٌ أهداها ولا رمضائهًا © 206516 06 5685 10121165م 5 ,*< 184 .101 ,1 قصوق أمصمه ع6 8 ,42-46 ,33,84 ,41 ,30 ,23 ونه؟ و16 وممعج 5نامم ارهق 5-5 50 ٠ 0325 5ه أطهاث'م 46 اع 26 ورمن 4. الغضى 2ه ى ٠ 6 غ6 7055 06 ماده 0 اله والافرج وأهل مصر 4 36 م6ع:3م جا ى .5 عى العز واهل مصر و الافرج 0 0 .عتدانها « .6
عدد الصفحات ٩٠4 لعا رأيتَ بطائها متضايقا وسمتٌ منها حين ضاق بطائها ا و اه 2 5 رأى حقنت به دماء خلائق ظنّت بأن دروعما اكفانها 1 ك2 وارض م ٠ أله د عم أشهتٌ نوحا مدة وهدابة ف امة مكرايد طغيانها تكأنما' البربحٌ المي سفينةٌ «النيل يوم كسرته طوفاتُهًا 9 مثا كانت وزارتك التديمة مَشْرَعا صَدْرًا وكن كدرث غدراتها قَصَِتْ رجال تابه وسريره من بسد ما حدث له تيانهَا ّ 9 50 6 5 5 1 5 ٍ- اخلى لهم دست الوزارة عالما أن سوف يزغ بينهم شيطائها « 5 م ٠ 3رءو م قد كان أودع فى الرقاب صنائماً كفرث بها فابادها كفرانها هَجِرَ الوزارة اذ تَمَكر ' عرفا وكذا التيرَةُ اذ نت أُوطانُهَا ومن قصيدة" [طويل] لك التعجزاث الخمس ل تنتخر بها سواك ولم تخفْق عليه بلودتما ٠وكائما « ,0 ,8 .1 .ص ,1 ,.26)4/ 0325 أل ه50 50172215 7615 <تاعل 5ن[ .2 كفرت تأرداها بها كفرانا 2 .3 .حين ينكر 8 .4 6 0111015 11012م1'6<26 1 ,"7 57 .101 ,رط .5
عدد الصفحات ٩١- هو فنها بو رَزِيِكَ حين أناتههم ومنبن صنع اللّه عندك فى بنى ومنها رجوع الغز عن مصر بعد ما و بين أناما رأننا وزارة ومن اخرى أَنْنى عليه ولولا الفضل قال لنا فى كل يوم له نصر ومعْجزة للّه درك موتورا عض به ما عَبْتَ إلا سيا ثم أخت لنا قضيّة لم يَثَلْ مها ان ذى يرن فأخخر على الى من قبس ومن يمن وأسمع مدحى ولا تسمع سوأه فا 6م وخير المنايا فى يديهم وسودهها 8 1 و سوار وما جرت علمها حمودها 4 8 > 0 0 و 2 20 لغيرك عادت يعد ما صد حندها والعأر مستدرلكة والجْلْكُ مرتججّع إلا كما نت والاثاز تسم 0 5 عم ,ع ابا شجاع فليس الحق يتدفع يك فضلك أن الناس لى نَبَع .عليهم © .1 “لحم 0 .2 8 65ال0 أرمد5 3-5 7685 165 :(1 0385 35م أذع 2 220166311 06 .3 و2]2101121 18311106260116 12 ع0 1700 2231105511 ع1 .131 .م ,1 .4م22 .0 715 16 1115م طع 2 ,"7 68 .101 0 -كفورا 1 اء 4 .4 “قر 4 .5
عدد الصفحات ٩٢4 ورأته يوما وقد انشرح صدره فقلت له إن لى مدة تنازعنى النفس”' فى الحديث معك فى حاجة وقد عزمت أن اقولما لك فإن قضيتها وإلا كنت قد اليت عند نقسى ممُذرا قال وما هى قلت تُمفينى من علل الشعر وتّنقل الجإرى على الخدمة راتا على حك الضيافة فإف ارى التكمّب بالشمر والتظاهر به نقيصة فى حتّى قال فا منمك أن تستعفى فى انام الصالح وابنه قلت كانت لى اسوة وسلوة بالشيم اللليس ابن الحَبّاب وبابنى الزبير الرشيد والهدّب وقد انقرض اليل والنظراه قال ب ثم امر بإنشاء سجل بإعفائى واخذ عليه خط الخلفة وخطه بذلك فقات اشكره من قصدة* [خاابل | تعدو مهابنّه حابا دونه ونداه عا لسن با محجوب سكنت محبته وهيبة بأسه منّا سوادئ ناظر وقاوب ومنها وحوت عن وجهى مواسم صنْءةٍ ومعيشة كان اسئها يزْرى لي نفسسمى 0 .1 .7 27 .101 ,8 مغر مق .5*
عدد الصفحات ٩٣7 4 م .2 وجعلتى احدوتنة نتلى بها فليّنتخر بالشعر غيرى إِنْه أصثٌ شاكرٌ همة لا خدمة ابدا صحائف اجرك المكتوب حسَسب لمشلى ليس بالحسوب أَقَضى يد المغروض باللدوب ولمّا عاد من حصار الاسكندرئة أحثرّ من سنك الدماء غير حقّ وكان يأمر بضرب الرقاب بين يديه فى قاعة البستان من داد الوزارة ثم نسحب القتلى الى خارج الدار فسألنى الجماعة أن أعمل قصيدة فى هذا المنى فقلت من ألا إن حدّ اليف لم يُبْق خاطرا ذعرت الورى حتّى لقد خاف مصم فْإِنْ بروق الماضات وصوتهبا وإنْ يل السيف المحش لَغْمةٍ صاوز وإلا فالمقطُم خيفة [طويل | من الناس إلا حجائرا تتردد ل 3-27 على نفسه اضعاف ما خاف مفسد و الى عادة الإ<سان وهى التغمد رواغسد منهن الفرائص لرعيد ٠. 23 ِ 0 م ر هه 2ء تظل دغنى فى الطلى ودغعرد 5 2000 3 يذوب وماه الثيل لا شك بَجِيْد [٠ 02115 235 .1 ٠الطلا ه) الطلا 8 اء لم .2 جمد 4 .3
عدد الصفحات ٩٤ىم فقال قد كان من القتل ما كان وإن تجدّد شى٠ لم يكن فى الدار لان القضاة وارباب ارق قلوهم ضعيفة عن رؤية اليف ومما هو عله لا له طلم إخوته واولاده وعبيده ومن لوذ به ولم برب احد رجال الدولة مثل ما رباهم الصالح ولا أفى اعيائهم مشل صُرَغام ولا أندف اموالهم مشل آل شاور وشاور وهو' الذى أطدع الافنج والمرٌ فى الدولة حتّى انتقات عن اهلها وكانت لثاوّر واحدةٌ مما هو عليه لا له وهى طاعته لولده الكامل وانقياده له وتسلمه الامر اله وهذه تعدل كأ* سسئة” لنيره من الوزراء وتُطمس فو ركلٌ حسادة له فنا هى السب من* كل دخيلة على الشاس من آل شار وسبب كل دخيلة عليهم من الناس ولو اخذثٌ اشرح يسيرا من هذه الملة خرجت عن قصد الكتاب ظ ومن كرم شاور أفى بمد حريق دارى على شط اليم ونب ما ابقت النار دن كثير فاذاه عنى وبقيث منه مائتا دينار قدفع لى .هر )© 8 .1 2. 8 بكل ٠ 3. 4 *سيه 8 زسنه على 0 كه 8 .4
عدد الصفحات ٩٥مائة دنار وامر لى بمائة كش بيعت بائة وعشرين فلت اشكره على ذلك منها فى ذكر وزارته' زكامل | 0 0 1 وى #80 5 82_---- 5 1 فنصرت فى الاولى برععب زازل الاأقدام وهى شدردة الإقدام ب : 5 ونصرت فى الاخرى بضرب صادت ادركت ثأرا وارتّجعت وزارة منها بعد ابيات هذى وقائعك اختصرثُ حدثا واذا اردت على المقيقة شرحها فاسممع غرائب من مدانحك الى القق ببالكشري مناك 53 ميا ورفعسنى حت توهم ج-اهمل وحملت عنّى تقل دن فادح ولفد سلكت من السماح طريقة أضحى يطير به غرابٌ اهام نزعا بسيفك من يدى ضرغام فأسئل مضارب سفك الصِدْصام شاه هى .ع و يروى ويحفظ ألسن الاتام تُعْنى السوف بها على الاقلام فتغابَرً الساداث فى إكرامى 5 0 بالحال الى هن ذرى الارحام لولا عظيم نداك رض عظامى مبجورة ليست بذات زحام - 65 )502 561201015م 2015) 165 ز(1 0225 5م 5026 26 1١625 005 .1 .م وآ ,. 820020 0325 2. 2000. )06 بضرب (.20585 ملطغطط ٠
عدد الصفحات ٩٦5 وكان ضْمّقّ المطن عن سماع ما بُرِوَى له من الاخبار وكان على الطعام لا كاد يرد سائلا فى حاجة وكان شديد التّحكال اذا عاقب وكان صاحم الديوان خاصّة الدولة ابن دُخَان رما تكدفى فى الجإرى فلن ' عنى ما يَضيق به صدره فيعود معى الى املاطنفة فأعود له الى المكارمة الى أن قال لشاوّر أُما صَنْبّى من فلان وإلا استعفيثُ فقال يا هذا أستّحى" على نفسك من مشأكدة رجل بأكل ممى فى إناء واحد كل يوم مرتين فما زلتُ من بعدها اعرف مكارمة ابن دخان والمسارعة الى حواجى وقيول شفاعتى فيما لا يسوغ” فكنت اشكر ذلك من فمل شاور ووقتت الشممة للة على طرف ثوبى جمد عليه يسيٌ من الشمم فلمًا رَحْتْ من جلسه للمقنى الفراش الى دارى وممه عشر تصافات .رفيمة ولما كان من المد قال للفراش ونحن على الغداء انت تحب المشرة فقلتُ نعم هو بهم كله استفهمنى عن اللخ . هل وصل الى بكماله ام لا وقل أن يمضى' ليله من جالس انسه ضشلغه 8 .1 اسم 2.8 ع 3 ل ,32 تمضى 8 .4
عدد الصفحات ٩٧١1 إلا يحل الى دادى على الدائم فى الأكثر الملاواتٌ الكثيرة وم يكن تفمّده فى كل شهر قط عنّى بالدنائير المشرين فا فوقها وكان يقول ما تركنا الزمان نفمل فى حك بعض' ما بحب من حمّك وكان بقول اذا غبت عن مجلس انسه لمن الال مجلا لابحضره فلان وامر بقتل الى حمّد ابن شدَيُبٍ وععل بن مقْلِح وقد وصلا من عَدَن وعلى ايديهما مكاتبة من اهل عَدّن حين بله أن اهل عَدّن اساؤوا المشرة على ميهج افتذار التمداء حين توبجه م الوجبه بن شُمَيْبٍ الى اليمن سئة احدى وسنّين فقلت لشاور إِنْ الرجلين فى منزلى من ثلاثة انام وإنّه لا سبيل اهما فأمسك مَل ثم قام ولم ينطق واخذت أسامره باخبار ملوك اليمن بيد ومدن وأورد من محأسنهم واخارهم ما ازال ما عنده ثم أحضرثُ الكتب واستتخيرثُ* الجواب واخذت اهما منه مائة دئار وقال اهما يوم الوداع والله لولا فلان اضربت رقابكما وقطمث ما بين الدولة ودين اهل عدن والزمنى أن أترسل فى الرسالة التى سار فيا حَائْلٌ الى 1. 0 5385 بعض ٠ .وا”يزت 2.8
عدد الصفحات ٩٨