153 مرسلاًا (أَنَّهُح سَمِعَ رَجُحلاًا، يَقْحرَأ Iوأخرج القاسم بن سلام عَنْح أَنَسِ بْحنِ مَالِكٍ، بهَِذِهِ الأْحَلحْحَانِ الَّتِي أَحْحدَثَ النَّاسُح، فَأَنْحكَرَ ذَلِكَ، وَنهََى عَنْحهُح). وأخرج المس كأن الغن صاحب الصوت ويقرأ الآخر فيعجبهم صوته فيقولون ما أحسن قراءته ولعله لا تجاوز حنجرته. وقَالَ أَبُحو عُحبَيْحدٍ وَحَدَّثَنِي يَْحيَى بْحنُح سَ »زَيِّنُوا الْقُـــرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ بهَِ فيِ هَ 0يَتَ وَلهَِذَا نهََاهُح أَنْح يُحَدِّثَ بِهِ. وقَ التَّعْحبِ نَفْحسَكَ فيِ بَيْحتِكَ النَّاسُح. قَالَ قَ المْحُحطْحرِبَةِ، فَإِنهََّا مَكْحرُحوهَةٌ عِنْحدَ كَثِيرٍ مِنَ الْحعُحلَمَءِ ، مِثْحلِ يَزِيدَ بْحنِ هَارُحونَ وَالأْحَصْحمَعِيِّ، وَأَحمْحَدَ بْحنِ حَنْحبَلٍ، وَأَبيِ عُحبَيْحدٍ الْحقَاسِمِ بْحنِ سَلاَّمٍ ، وَسُحفْحيَانَ بْحنِ عُحيَيْحنَةَ ، وَغَيرْحِ وَاحِدٍ مِنَ الْحعُحلَمَءِ ، وَيَأْحمُحرُحونَ الْحقَارِئَ إِذَا قَرَأَ أَنْح يَتَحَزَّنَ وَيَتَبَاكَى وَيخَْحشَعَ بِقَلْحبِهِ. .....................................................................................
عدد الصفحات ١٥٣154 5 مدح الشخص إذا كان يستحق وأُمن عليه من الفتنة لَـــوْ رَأَيْتَيِ قالَ له 0 قَIعَ »وَأَنَـــا أَسْـــتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِـــنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ومسلم. وفي رواي مَكَانَكَ، لحََبرَّْحتُحهُح لَكَ تحَْحبِيرًاا وقد س بها تعليق: أنه كان يقول لأبي موسIذكر الطبري: عن عمر بن الخطاب ذَكِّرنا ربنا فيقرأ أبو موسى ويتلاحن وقال: من استطاع أن يتغنى بالقرآن غناء أبي موسى فليفعل. وكذا رواه ابن حبان بلفظ آخر. من فوائد الباب: مدح الشالأولى: . I مع أبي موسى الأشعري0 M وهدي أصحابه0 تشجيع التلاميذ والأجيال من هديهالثانية: لأصحابه مرة أخرى حين س0ومن صور تش »يَـــا أَبَا الْـمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ . قَI
عدد الصفحات ١٥٤155 »يَا أَبَا الْـمُنْـــذِرِ أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَـــابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟ اللهُح وَرَس . قَالَ: فَضرََبَ فيِ صَدْحرِي، وَقَالَ: ]255 :2[ ]ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ[قَ ليكومعنى (لِيَهْنِـــكَ الْعِلْمُ) أي: »وَاللهِ لِيَهْنِـــكَ الْعِلْـــمُ أَبَـــا الْـمُنْذِرِ « أخرجه مسلم وغيره وم ، قَLعَب الفَتَ ﭱ ﭲ [مَعَه حَت ]2 - 1 :W[ ] ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭶﭳ ﭴ ﭵ خَتَمَ الس بَعْحضُحهُحمْح: لاَ نَدْحرِي، أَوْح لَْح يَقُحلْح بَعْحضُحهُحمْح شَ ﭱ ﭲ ﭳ [ أَعْحلَمَهُح اللهُح لَه 0لاَ، قَالَ: فَمَ تَقُحولُح؟ قُحلْحتُح: هُحوَ أَجَلُح رَس فَتْححُح مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلاَمَةُح أَجَلِكَ: فَسَبِّحْح بِحَمْحدِ رَبِّكَ وَاسْحتَغْحفِرْحهُح إِنَّهُح كَانَ تَوَّابًاا. ]ﭴ ﭵ قَالَ عُحمَر وأخرج أبو عبيد بس ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[قَ فَبَكَ]1 :G[ بِالْحقُحرْحآنِ .....................................................................................
عدد الصفحات ١٥٥156 وم فَكَأَنَّهُح عَجِلَ، - أي أسرع بالقراءة - فَقَالَ عَبْحدُح اللهِ Iِ بن مسعود عَلىَ عَبْحدِ الله أَبيِ وَأُحمِّي رَتِّلْح، فَإِنَّهُح زَيْحنُح الْحقُحرْحآنِ وأخرج أبو نعيم أيضًاا عَنْح عَلْحقَمَةَ بْحنِ قَيْحسٍ، قَالَ: كُحنْحتُح رَجُحلاًا قَدْح أَعْحطَانيِ اللهُح حُحسَ ِ بْحنُح مَس الص فَرَغْحتُح مِنْح قِرَاءَتيِ قَالَ ومن صور التشجيع إبراز المتميزين من التلاميذ وإرشاد الناس للاستفادة الثالثة: منه خُذُوا يَقُحول 0ِ بْحنِ عَمْحرٍو، فَقَالَ: ذَاكَ رَجُحلٌ لاَ أَزَالُح أُححِبُّهُح، سَمِعْحتُح النَّبِي عَبْحدِ الله القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - فَبَدَأَ بِهِ -، وَسَالٍِ، مَوْلىَ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمُعَاذِ »بْنِ جَبَلٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بضبط ألفاظ القرآن وإتقان أدائه؛ 0تميز هؤلاء الأربعة في عهد رسول ا إعلام الناس 0 مش0لأنهم تفرغوا للأخذ منه .0بالأخذ منهم وأن يفظوا مكانتهم وقدرهم في حياته وبعد وفاته وهكذا ينبغي للشالرابعـــة: يقتدي بالهدي النبوي وبالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، من تشجيع التلاميذ وإبراز المميز منهم. ينبغي على الشيخ والمُحربيّ أن يكن طاهر القلب من الحسد والغل، منصفًاا الخامسة: لتلاميذه ولا يبخس .....................................................................................
عدد الصفحات ١٥٦157 ذلك روى أبو عبيد عَنْح عَبْحدِ اللهِ بْحنِ بُحرَيْحدَةَ، قَالَ: شَتَمَ رَجُحلٌ ابْحنَ عَبَّاسٍ رَحمْحَةُح اللهِ عَلَيْحهِ فَقَالَ « فَأَف ِ فَ فَأَف يَعْحلَمُحونَ مِنْحهَا مَا أَعْحلَم ينبغي على الشالسادســـة: بكلمت تقتل طموح التلميذ وآماله من فم بارد وقلب مُحلئ بالجهل وقبح التدبير. إن شرف الشالســـابعة: والكرامة، وإن أساء الزرع حصد الحسة والندامة. .....................................................................................
عدد الصفحات ١٥٧ الأحاديث الواردة في Dإخلاص العمل
عدد الصفحات ١٥٩161 5 من راءى بقرآته 0 في الحديIعَ إِنَّ أَوَّلَ النَّـــاسِ يُقْضَـــى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْـــهِ - فذكر رجل - رَجُـــلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ، يَق وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْـــمَ، وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيـــكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ: عَالٌِ، وَقَـــرَأْتَ الْقُـــرْآنَ لِيُقَالَ: هُوَ قَـــارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُـــحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ »فِـي النَّارِ خس0في هذا الحديث الشريف يخبر النبي إليه ويُحشِ ]ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ[ :cأن . ]23 :l[ ﮠ ﮡ ﮢ[ :cوالإقب . ]69 :t[ ]ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ مَنْح تَرَكَ ما يُحشْحكَرُح عليه ويُحؤثِر ما لا يؤجرُح عليه. فالـمغبونُ: ، وقد رأيتُح البعض D وفي ه قد ترك الحفظ عند قراءته أو سمعه هذا الحديث للوعيد الذي ورد فيه، فيجب ألا يُحصده الحديث عن الحفظ بل عليه أن يُحقبل ويجاهد نفسه، فالعبد يصلح نيته بم يستطيع، ويسأل .Fالله أن يصلح له نيته فالله لا يخُحيّبُح من سأله وهذا رجاؤنا في ربنا
عدد الصفحات ١٦١162 وقد كتب أحد الأش (إِن تركتُح الْحعَمَل أخلدتُح إِلىَ البَطالة، وَإِن عملتُح داخلني الْحعُحجب فأيّم أولى؟ فكتب إليه الشهاب جوابه: اعمل واستغفر الله من العجب. .....................................................................................
عدد الصفحات ١٦٢163 5 القرآن حُجّةٌ لكَ أو عَليكَ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ « :0، قَالَ: قَالَ: رَسُحولُح اللهِ Iعَنْح أَبيِ مَالِكٍ الأْحَشْحعَرِي »لَكَ أَوْ عَلَيكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا ِ القرآن كلام رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على س ال وَلاَ تَلْحتَبِسُح بِهِ الأْحَلْحسِنَةُح، وَلاَ يَشْحبَعُح مِنْحهُح الْحعُحلَمَءُح، وَلاَ يخَْحلَقُح من كثرة الرَدِّ، وَلاَ تَنْحقَضيِ عَجَائِبُحهُح، فِي صَدَقَ، وَمَنْح عَمِلَ بِهِ أُحجِرَ، وَمَنْح حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْح دَعَا إِلَيْحهِ هُحدِيَ إِلىَ صرَِاطٍ مُحسْحتَقِيمٍ. وَالْحق ﭽ ﭾ [ في محُحك cحُحج ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮄﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ]ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ .]16 :8[ وأما إن كان خلاف ذلك، أعرضتَ عن القرآن، وهجرته لفظًاا ومعنى وعملاًا، ول : Bتقم بواجبه؛ فإنه يكون ش ﰀ ﰁ ﰂ ﯿﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ [ ﭛ ﭜ ﭝﭚﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﰈﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ .]127 - 124 :c[ ]ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ
عدد الصفحات ١٦٣164 ]ﭜ ﭝ ﭞ[ :cوأخ قَ]187 :4[ نَبَذَ شَيْحئًاا فَقَدْح تَرَكَهُح وَرَاءَ ظَهْحرِهِ ومن عظيم أقوال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فيم يتعلق بكلام رب العالمين م ِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ، وَهُحوَ ِ فَتَعَلَّمُحوا مِنْح مَأْحدُحبَتِهِ مَا اس مَأْحدُحبَةُح الله النُّورُح ال فَيُحقَ حرف وَلَكِنْح أَلِ ]ﭑ[لِ وَمِيمٌ حَرْحفٌ ِ بن مسعود فَقَالَ: أَوْحصِنِي. فَقَالَ: وأخرج أبو عبيد وغيره أن رَجُحلا جَاءَ إِلىَ عَبْحدِ الله فَارْعِهَـــا سمَْعَـــكَ؛ فَإِنَّهُ خَيرٌْ ]ﯓ ﯔ ﯕ[ يَقُـــولُFإِذَا سمَِعْـــتَ اللهَ « .»تؤْمَرُ بِهِ أَوْ شَرٌّ تنْهَى عَنْهُ أَنَّهُح قَالَIوأخرج أبو عبيد وغيره عَنْح أَبيِ مُحوسَى الأْحَشْحعَرِيِّ، كَائِ الْحقُحرْحآنُح، فَإِنَّهُح مَنْح يَتْحبَعِ الْحقُحرْحآنَ يهَْحبِطْح بِهِ عَلىَ رِيَاضِ الجْحَنَّةِ، وَمَنْح يَتْحبَعْحهُح الْحقُحرْحآنُح يَزُحخُّ فيِ قَفَاهُح حَتَّى يَقْحذِفَهُح فيِ نَارِ جَهَنَّمَ وأخ ِ إِمَامًاا، وَارْحضَ بِهِ قَاضِيًاا وَحَكَمًا، فَإِنَّهُح الَّذِي اسْحتَخْحلَفَ فِيكُحمْح أَوْحصِنِي، قَالَ .....................................................................................
عدد الصفحات ١٦٤165 رَس وَخَبرََكُحمْح وَخَبرَُح مَا بَعْحدَكُحم وأخرج أبو عبيد بسنده عن فَرْحوَةَ بْحنِ نَوْحفَلٍ الأْحَشْحجَعِيِّ، قَالَ: كَانَ خَبَّابُح بْحنُح الأْحَرَتِّ مَا اسcليِ جَ تَتَقَرَّبُح إِلَيْحهِ بِشيَْحءٍ هُحوَ أَحَبُّ إِلَيْحهِ مِنْح كَلاَمِهِ .....................................................................................
عدد الصفحات ١٦٥ الأحاديث الواردة في فضائل بعض السور
عدد الصفحات ١٦٧169 5 فضل سورة الفاتحة 0 قَIعَ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ [فَلَ ثُحمَّ قَالَ أَلاَ أُحعَلِّمُحكَ أَعْحظَمَ سُحورَةٍ فيِ الْحقُحرْحآنِ قَبْحلَ أَنْح تخَْحرُحجَ مِنْح ال ]24 :E[ ]ﯢ ِ إِنَّكَ قُحلْحتَ لأَُحعَلِّمَنَّكَ أَعْحظَمَ س فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّ أَرَدْحنَا أَنْح نَخْحرُحجَ قُحلْحتُح يَا رَس هِيَ السَّبْحعُح ال ]2 :0[ ]ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ[الْحقُحرْحآنِ قَالَ الَّذِي أُحوتِيتُحهُح) رواه البخاري. تعليق: ولا تصح الصلاة إلا 0الفاتحة ركن من أركان الصلاة كم ثبت عن النبي بها، فعلى المسلم أن يصحح تلاوته عند قراءته لسورة الفاتحة، على يد شيخ مجاز بالقرآن، أو متق ، فإن ل يجد مVللفا إلا ب الممتع). وهي س السور، ويبدأ بقراءتها في الصلاة. وسُحمِّيت أُحمَّ القرآن لاشتملها على المعاني التي في القرآن: ، والتعبُّد بالأمر والنهي والوعcم الذات والصفات والفعل، واشتملها على ذكر المبدأ والمعاد والمعاش.
عدد الصفحات ١٦٩170 ولها أسمء أخرى: الوافية، والشافية، والكافية، وسورة الحمد، والحمد لله، وسورة الصلاة، وسورة الشفاء، والأساس، وسورة الشكر، وسورة الدعاء وغير ذلك. تفسير سورة الفاتحة: ق قال في تفسير الفاتحة: Vعبد الرحمن بن سعدي مفرد مضاف، فيعم ]اسم[؛ لأن لفظc أبتدئ بكل اسمأي: ]ﭑ ﭒ[ جميع الأسمء الحسنى ه]ﭒ[ الألوهية وهي صفات الكمل ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت cاس]ﭓ ﭔ[ كل شيء، وعم المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها. واعل وصفاته، وأحكام الصفات. فيؤمنون مثلاًا بأنه رحمن رحيم، ذو الرحمة التي اتصف بها، المتعلقة بالمرحوم. فالنعم كلها، أثر من آثار رحمته، وهكذا في س ذو علم، يعلم به كل شيء، قدير، ذو قدرة يقدر على كل شيء. .....................................................................................
عدد الصفحات ١٧٠171 ه]ﭖ ﭗ[ والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه الرب، هو المربي جميع العالمين - وهم من س]ﭘ ﭙ[ إياه .cلهم البقاء، فم بهم من نعمة، فمنه لخلقه نوعان: عامة وخاصة.cوتربيته هي خلقه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهمفالعامـــة: بقاؤهم في الدنيا. تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمن، ويوفقهم له، ويكمله لهم، ويدفع عنهم والخاصة: الص ع مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة. على انفراده بالخلق والتدبير، والنعم، وكمل غناه، ]ﭘ ﭙ[ف وتمام فقر العالمين إليه، بكل وجه واعتبار. هو مالمالـــك: ]ﭞ ﭟ ﭠ[وقول أنه يأمر وينهى، ويثي المل .....................................................................................
عدد الصفحات ١٧١172 في ذل الخلائق. حتى كله خائفون من عقابه، فلذلك خصه بالذكر، وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام. نخصك وحدك بالعبادة والاسأي: ]ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ[وقوله لأن تقدي يقول: نعبدك، ولا نعبد غيرك، ونستعين بك، ولا نستعين بغيرك. وقدم العبادة على الاس على حق عبده.cحقه و(العبادة) اس في جلب المنافcوالباطن الثقة به في تحصيل ذلك. والقيام بعبادة الله والاس الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهم. وإنم تكون العبادة عبادة، إذا كانت مأخوذة مقص0ع (الاس بالله تعالى. فإنه إن ل يعنه الله، ل يصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي. دلنأي: ]ﭧ ﭨ ﭩ[ :cث المستقيم، وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله، وإلى جنته، وهو معرفة الحق والعمل به، .....................................................................................
عدد الصفحات ١٧٢