الجامية في الميزان3 الجامية في الميزان دراسة موضوعيّة نقديّة من بداية ظهورهم إلى وقتنا الحاضر تقديم فضيلة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق حفظه الله تأليف د. مشاري سعيد المطرفي دكتوراه في العقيدة والفلسفة الإسلامية
عدد الصفحات ١الجامية في الميزان2 حقوق الطبع محفوظة م٩١٠٢هـ - ٠٤٤١
عدد الصفحات ٢الجامية في الميزان5 الإهداء إلى ورثة الأنبياء وحملة الشريعة... إلى المتمسكين بالكتاب والسنة والذَّابين عنها.. إلى علماء ودعاة أهل السنة والجماعة.. إلى هؤلاء جميعاً أهدي هذا الكتاب..
عدد الصفحات ٣التوطئة « من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى، ويبصّرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من تائه ضال قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون ف مخالفون للكتاب، متفقون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جُهَّال الناس بما يشبّهونه عليهم، .(((فنعوذ بالله من فتن المضلّين جزء من خُطبة إمام أهل السُّنَّة والجماعة، الإمام المبجَّل أحمد بن حنبل - رحمه الله - في ((( رسالته
عدد الصفحات ٤الجامية في الميزان9 تقد فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن عبدالخالق حفظه الله في الثلاثين سنة الأخيرة نشأت فئة أحدثت أقوالاً مبتدعة في الدين وأقامت عليها الولاء والبراء، ويمكن حصر هذه الأقوال في ثلاث دوائر: ما قالوه في شأن الحكام الذين يحكمون في بلاد الإسلام. الدائرة الأولى: في شأن الدعوة والدعاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.والدائرة الثانية: في أخلاقهم وما أحدثوه من الشرور والفتن.والدائرة الثالثة: فأما في الدائرة الأولى فإنهم زعموا أن الحاكم لا يُنصح إلا سراً قولاً واحداً، وهذا القول لا دليل عليه من كتاب أو سُنة أو من أقوال سلف الأمة، بل الحاكم في الإسلام يُنصح سراً وجهراً ويُأمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر وفق المصلحة الشرعية، فحيث تحققت المصلحة الشرعية من وراء النصيحة سراً أو علناً كانت النصيحة سراً أو علناً، شأنه في ذلك شأن جميع المسلمين، كما جاء في حديث « :| « .حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله وكما جاء في حديث « :|« ، وما درج عليه سلف الأمة منذ الراشدين في الإنكار العلني والنصح جائرٍ
عدد الصفحات ٥الجامية في الميزان10 سراً للأئمة، والحاكم المسلم شأنه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كسائر : |المسلمين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على الأمة، وقد قال « ... الحديث، وقالوا أيضاً بأن الحاكم إذا أظهر فسقه ولكن من رضيَ وتابعَ وفجوره ولو كان على شاشات التلفزيون كل يوم يزني ويشرب الخمر فإنه لا يجوز الإنكار عليه إلا لمن كان عنده، وهذا القول الشنيع لم يأت في قرآن ولا في سنة ولا من أقوال أحد من سلف الأمة، بل اتفق المسلمون والأئمة على أن الفاسق المجاهر بفسقه واجب نصحه والأخذ على يده ومنعه من المجاهرة بمعصيته صيانة « :|ونصحاً له ودفعاً لعذاب الله، قال ولتأخذن على يد السفيه ولتأطرنه على الحق أطراً، أو ليوشكن الله أن يعمكم صححه الألباني، وهذا لعموم بعقاب من عنده ثم تدعونه ولا يستجيب لكم وجوب السكوت |المسلمين، فكيف ينسب إلى دين الله وهدي رسول الله عن فسق الحاكم وفجوره المُعلن وعدم جواز الإنكار عليه؟؟!. والحقيقة أنهم بهذا التأصيل أشد غشاً للحاكم المسلم من غيره، فهم بطانة سوء له تأمره بالشر وتحضه عليه، وتنهاه عن المعروف (قبول النصيحة) وتصرفه عنه. ومما أحدثته هذه الفرقة في هذا الصدد أن جعلوا كل إنكار بالكلمة على الإمام خروجاًَ ورتبوا على هذا ما يجب على الخوارج من قتلهم. وأما في الدائرة الثانية فإنهم قالوا بالبدعة والضلال على كل علماء الإسلام ودعاتهم، وما أظن أحداً من أعلام الإسلام ودعاته الأحياء منهم والأموات إلا وقد ناله منهم السب والتشهير والتضليل، وكذلك قالوا بالبدعة والضلال على كل جماعة تدعو إلى الله تبارك وتعالى مهما كانت هذه الجماعة بل جعلوا أصل التجمع والتحزب على أي خير ودعوة ضلالاً، وجعلوا هذه الجماعات فرقاً في
عدد الصفحات ٦الجامية في الميزان11 النار وسموا هذا كله من باب الجرح والتعديل وسموا الذي تولى كبر هذا الأمر (حامل لواء الجرح والتعديل في العصر) والحال أنه لا يفقه جرحاً ولا تعديلاً، بل يقول بالمستحيل عقلاً وشرعاً كقوله في جرحه: إن فلاناً اجتمعت فيه بدع الاثنتي وسبعين فرقة وهذا الكلام لا يتصور عقلاً، فهل يتصور أن يكون إنسان « وناصبياً متقابلة متضادة فكيف يجمع إنسان واحد بين الأضداد والجمع بين الضدين مستحيل عقلاً وشرعاً؟؟!. فحامل لواء الجرح هذا يقول بالمستحيلات، وكذلك لا يُعرف أحدٌ عدّله وأثنى عليه إلا وكر عليه فجرّحه وسبّه وشتمه، فجميع الذين عدّلهم يوماً عاد وجرّحهم جميعاً وسبّهم وشتمهم، وعامة ما قاله في هذا الصدد هي في باب السب والشتم والعيب، والحال أن الجرح والتعديل وهو أحد فروع علم الحديث الشريف أصحابه كالإمام كانوا يزِنون الناس بموازين أدق من موازين الذهب والفضة وقد حفظوا لنا علم الحديث لا يدخل فيه إلا العدول أهل الضبط من الأمة ويخرجون من ليس كذلك، وأما هذا الذي أعطوه لواء الجرح والتعديل فإنه لم يترك أحداً من علماء الإسلام إلا بدّعه أو عابه وسبّه وشتمه حتى مشايخ الإسلام العظام كالشيخ باز ما عاد وكر عليه بالتبديع والتفسيق وهذا ينقلنا إلى الدائرة الثالثة وهي أخلاق هذه الطائفة فإذا نظرت في أخلاقهم وأقوالهم وجدت الكذب وتحريف الكلام عن مواضعه والسب والشتم والتنابز بالألقاب فيما بينهم فمن ألقاب النبز فيما بينهم
عدد الصفحات ٧الجامية في الميزان12 التنابز بالألقاب، ولا تكاد تجد فيهم أحداً مع أحد، وقد نشأ فيهم جيل جاهل قلّدوهم وتعلّموا منهم سوء الخلق وسب المسلمين. ومن عجب أن هذه الطائفة لم تعاد أحداً من أهل البدع الحقيقية وإنما كان تبديعهم وسبّهم وشتمهم لأهل السنة فقط وللسلفيين على الخصوص فكان بلائهم على أهل السنة والسلفيين وسلم منهم الكفار والمنافقون واللادينيون وأهل البدع الحقيقية الخارجين عن أهل السنة والجماعة. فنسأل الله تبارك وتعالى أن يقي المسلمين شرهم. وقد جمع أخونا الشيخ الدكتور: مشاري بن سعيد المطرفي كتاباً شاملاً اسماه الحاضر جهد لإعطاء صورة كاملة عن هذه الطائفة المخالفة. كتبه: عبد الرحمن بن عبد الخالق هـ٩ ذو الحجة 3الاثنيـن م8 سبتمبـر3الموافق
عدد الصفحات ٨الجامية في الميزان13 المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد،، فقد دأب علماء الإس الضالة، والجماعات المنحرفة، والمذاهب الفاسدة، المخالفة لكتاب الله وسنة وما عليه سلف الأمة، وذلك بتأليف الكتب والرسائل فيها لبيان حالها، |نبيه وأوجه انحرافها، وتحذير الناس منها، والرد على شبهاتهم وأقوالهم وتفنيدها، حتى لا يغترّ بها عامة الناس. وإن من الجماعات والفرق الضالة المنحرفة والتي ظهرت حديثاً هي جماعة .»الجامية« والتي من أبرز معالمها وسماتها - الطعن في العلماء والدّعاة من أهل السُّنَّة وتتبّع زلاّتهم وهفواتهم ( وأخطائهم وسقطاتهم ونشرها وتهويلها، من أجل إسقاطهم وتزهيد الناس بهم. - تصنيف العلماء والدّعاة من أهل السُّنَّة وتبديعهم وتفسيقهم. 2 - وضعهم أصول وقواعد للسلفيّة، فمن قال بها فهو منهم، ومن لم يقل3 بها فهو ليس منهم وليس بسلفي والتي هي أصول وقواعد لا دليل عليها لا من
عدد الصفحات ٩الجامية في الميزان14 »من لم يبدّع المبتدع فهو مبتدع كقاعدة|كتاب الله ولا من سُنَّة نبيه هي في حقيقتها من لم يبدّع من بدّعناه فهو مبتدع. 4 السائل بما يريدون فهو منهم، وهو سلفي، وإن أجاب بعكس ما يريدون فهو عندهم ليس بسلفي بل هو ضالّ، منحرف، مبتدع، خارجي، تكفيري، يجب الحذر والتحذير منه. 5 ما عداهم من الجماعات الأخرى، إنما هي جماعات ضالّة، منحرفة، وليست بجماعات سلفيّة وإن ادّعت ذلك!! - وكذلك ادعاؤهم أن علماءهم ودعاتهم هم العلماء والدعاة الوحيدون 6 في عصرنا الحاضر، الذين يسيرون على منهج السلف الصالح، وأن ما عداهم من العلماء والدعاة، ليسوا على منهج السلف الصالح، وإن ادّعوا ذلك، وإنما هم علماء ودعاة بدعة وضلالة وانحراف!! ولعلّ من أهم الأسباب التي دفعتني للكتابة عن جماعة الجامية، هي: - كثرة الانحرافات والضلالات العقديّة والمنهجيّة والسلوكيّة عندهم.( - كثرة السؤال عن جماعة الجامية، سواء من عامّة الناس أو من بعض طلبة 2 العلم الذين ليس لديهم اطلاع واسع عن هذه الجماعة - اغترار كثير من الناس بهم وتصديقهم عن حُسن ظنٍّ بما يثيرونه من 3 شُبهات وأكاذيب وطعون وافتراءات حول العلماء والدعاة والمصلحين، من أجل إسقاطهم وتشويه سمعتهم.
عدد الصفحات ١٠الجامية في الميزان15 - ادّعاء جماعة الجامية، أنها هي الجماعة الوحيدة في عصرنا الحاضر 4 التي تتبنّى عقيدة ومنهج السلف، وأن كل من لم يكن معهم في كل ما يقولونه أو خالف بعضاً مما يقولونه، فهو ضالّ منحرف مبتدع، ليس بسلفي ولو ادّعى ذلك. -استخدامهم أسلوب الإره 5 التشهير بهم واتهامهم بالخيانة والعِمالة ومحاربة السلفيّة، ليمنعوا الناس من مجرد التفكير في مخالفتهم. - وآخر هذه الأسباب التي دفعتني للكتابة عن هذه الجماعة - وقد يكون 6 أهم سبب في اعتقادي - هو عدم وجود دراسة موسّعة حول جماعة الجامية، وعن بداية ظهورها، وعن كيفيّة نشأتها، وسبب تسميتها، وأبرز المنتمين لها، وأبرز آرائهم وأقوالهم، وآراء وأقوال أهل العلم فيهم. فلهذا وذاك رأيت أنه من الواجب عليَّ بيان حال جماعة الجامية، وتعريف الناس بها، وتحذيرهم منها، وبيان ما لديهم من انحراف، وبيان أقوال أهل العلم فيهم. وقد قسمت هذه الدراسة إلى أحد عشر مبحثاً: بداية ظهور جماعة الجامية.المبحث الأول: سبب تسميتهم بالجامية، وأشهر مسمّياتهم. المبحث الثاني: أهم رموز الجامية.المبحث الثالث: أبرز من طعن فيهم الجامية.المبحث الرابع: انقسام الجامية.المبحث الخامس:
عدد الصفحات ١١الجامية في الميزان16 تحذير وطعن الجامية في بعضهم البعضالمبحث السادس: أقوال أهل العلم في الجامية.المبحث السابع: أقوال أهل العلم فيمن سار على نهج الجامية، في الطعن في المبحث الثامن: العلماء والتصنيف والتبديع. موقف أهل السُّنَّة من العالِم إذا أخطأ. المبحث التاسع: أهم معالم وسمات الجامية.المبحث العاشر: رسالة إلى كل مسلم.المبحث الحادي عشر: إن هذه الدراسة ما هي إلا جهدٌ بشريٌّ لا يخلو من الخطأ وختاماً أقول: والزلل والتقصير، وحسبي أني بذلتُ فيه جهدي في تحرّي الحق والصواب، مع البُعد عن الهوى والتعصُّب والافتراء. ، ولا عن عالِمٍ أو داعيةٍ معينٍ، (((لم أكتبه دفاعاً عن حزبٍ أو جماعةٍ معينة إنما كتبتهُ ابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى، وغيرةً على دينه، ودفاعاً عن أوليائه من العلماء والدعاة الذين هم ورثة الأنبياء، وتبياناً للحق، ودفاعاً عن السلفيّة التي شوّهها كثيرٌ من المنتسبين إليها، والتي هي عقيدة ومنهج وأخلاق وسلوك وآداب ورحمة بالخلق. هذا، ويعلم اللهُ أني لم أكتب هذه الرسالة شامتاً أو مستهزئاً أو مستحقراً، إنما كتبتها ناصحاً مشفقاً، لم أبدع ولم أُضلّل، ولم أُفسِّق أحداً منهم كما يفعلون هم مع مخالفيهم، ولم أسبّ، ولم أشتم، ولم أطعن بأحد منهم كما يفعلون هم، مع مخالفيهم. وذلك لأني لا أنتمي لأي حزب أو جماعة، إنما أنتمي لأهل السُّنَّة والجماعة، المتمسكين ((( بالكتاب والسُّنَّة على فهم سلف الأمة وكفى بذلك فخراً.
عدد الصفحات ١٢الجامية في الميزان17 فإن أصبتُ فيما كتبتُ فإن ذلك من توفيق الله وفضله وتسديده، وإن أخطأتُ فإن ذلك من نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئانِ، وصلى الله وسلم على .|نبينا وحبيبنا وقدوتنا وقائدنا وشفيعنا وقُرةِ أعيُنِنا محمد كتبه د. مشاري سعيد المطرفي ٦١٧واتساب :
عدد الصفحات ١٣الجامية في الميزان18
عدد الصفحات ١٤الجامية في الميزان19 المبحث الأول بداية ظهور الجامية
عدد الصفحات ١٥الجامية في الميزان20
عدد الصفحات ١٦