المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية

أحمد عبد الرزاق آل إبراهيم العنقري

صفحة ٨ من ١٥

117 وَقَالَ الْحقَاضيِ عِيَاضٌ: إنَّ مَنْح اعْحترََاهُح ذَلِكَ فيِ الْحفَرِيضَةِ وَكَانَ فيِ وَقْحتِ سَ يَفْحعَلَ مِثْحلَ ذَلِكَ وَيَنَامَ حَتَّى يَتَفَرَّغَ لِلصَّلاَةِ. اه ظَاهِرُح لَفْحظِ الحْحَدِيثِ اخْحتِصَاصُح ذَلِكَ بِصَلاَةِ اللَّيْحلِ لَكِنَّ ال الرابعة: سَ إنَّمَ هُحوَ لأَِنَّ الْحغَالِبَ عَلَيْحهِ النُّعَاسُح فيِ صَلاَةِ اللَّيْحلِ دُحونَ صَلاَةِ النَّهَارِ وَمَا خَرَجَ مخَْحرَجَ الْحغَالِبِ لاَ مَفْحهُحومَ لَهُح وَقَدْح يُحقَالُح إنَّ ال صَلاَةِ النَّفْحلِ دُحونَ الْحفَرْحضِ وحَكَى الْحقَاضيِ عِيَاضٌ عَنْح مَالِكٍ وَجمََاعَةٍ مِنْح الْحعُحلَمَءِ أَنهَُّحمْح حمََلُحوا الحْحَدِي مَذْحهَب الش انتهى ملخصا من كلام أبي زرعة ابن الحافظ العراقي. وَممَِّا يُحؤْحمَ الخامســـة: يَذْحهَ وَالتَّابِعِينَ.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١١٧

118  5 قول المقرئ للقارئ حسبك »اقْرَأْ عَلَي « :0 قَالَ: (قَالَ ليِ النَّبِي Iعَنْح عَبْحدِ اللهِ بْحنِ مَس »نَعَمِْ آقْحرَأُح عَلَيْحكَ وَعَلَيْحكَ أُحنْحزِلَ. قَالَ يَا رَس ]41 :6[ ]ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ[هَ »حَسْبُكَ الآْنَ قَالَ فيه مسائل: »حَسْبُكَ الآْنَ قولُحهالأولى: »حَسْـــبُكَ الآْنَ قولالثانيـــة: العوارض. »حَسْبُكَ الآْنَ قولُحهالثالثة: بق أعلم الناس 0»حَسْـــبُكَ الآْنَ ب0النب ل يقIب نفس (صدق الله العظيم، وبلغ رسوله الأمين، وأنا على ذلك من الشاهدين، وغير ذلك من الألفاظ المحدثة.) جالرابعـــة: الإشارة باليد في الوقف والابتداء للقارئ لكي لايقطع التلاوة ويستمر التالي (كم استنبط ذلك علمء القراءات وقرر ذلك ابن الجزري في النشر).

عدد الصفحات ١١٨

 الأحاديث الواردة في فضل حفظ كتاب الله وجزاء أهله

عدد الصفحات ١١٩

121  5 إن من تَعْلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ كان من خير هذه الأمة وأفضلها 0، عَIعَ »خَيرُْكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ قَالَ قال: قIوفي رواي »إنَّ أفْضَلكُم مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ « :0 قد جلسVقَالَ: أَبُحو عَبْحدِ الرَّحمْحَنِ الس أربعين سنة يعلم الناس في مسجد الكوفة. وفي ه أنفسهم والمتعدي لغيرهم وهم الكُحمَّل فى أنفسهم المُحكَمّلين لغيرهم. قال العال الواعظ الشيخ: عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن السلمن النجدي عَــلَــيْــكَ بِـــقَـــوْلِ اللهِ حِــفْــظًــا فَإِنَّهُ هُوَ الذُّخْرُ فيِ يَومٍ تَشِيبُ الذَّوَائِبُ وَقَـــــــــولِ رســــــول الله أيــــضًــــا فإنَّه بِهِ مَعْ كِتَابِ الله تُؤْتى الْـمَطَالِبُ وفي الحديث مسائل: تعليالأولى: ل يقوموا به أثموا جميعًاا. الجامالثانيـــة: ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ [ :cالقاصر والنفع المتعدّي، قال ا

عدد الصفحات ١٢١

122 والدعوة إلى الله تقع بأمور ش]33 :I[ ]ﮆ ﮇ ﮈ وهذا أشرفها ... الفتح. تعلم التجويد مسالثالثـــة: الناس القرآن ويؤم المصلين لأنه في موضع القدوة فلا ينبغي له أن يفرط بهذه السنة التي .Iيأخذها الآخر عن الأول كم قال ذلك الصحابي الجليل زيد بن ثابت لا يقال إن من لازم هذا أفضلية المقالرابعـــة: كان بالاكتساب. إن كان المسلم لايسالخامســـة: يس ، أَن رَس Iغازي مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِـي سَـــبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فيِ سَـــبِيلِ ، قَالَ0 .)»اللهِ بَِيرٍْ فَقَدْ غَزَا حروف القرآن ومعانيه، كم 0 من النبيM تَعلّمَ الصحابةالسادسة: قال: حَدَّثَنَا الَّذِينَ كَانُحوا يُحقْحرِئُحونَنَا Vصح من غير وجه، عن أبي عبد الرحمن السُّلمي 0عُحثْحمَنُح بْحنُح عفان وَعَبْحدُح اللهِ بْحنُح مَسْحعُحودٍ وَغَيرْحُحهمُحَا: أَنهَُّحمْح كَانُحوا إذَا تَعَلَّمُحوا مِنْح النَّبِي عَ وَالْحعِل وتفسيره وأحكامه. .....................................................................................

عدد الصفحات ١٢٢

123 في V فيه تنبيه على أن العلم قبل القول والعمل ولذا بوَّب البخاري الســـابعة: ]ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ[ :cصحيح فَبَدَأَ بِالْحعِلْحمِ. ]19 :U[ من العلcتنبيالثامنـــة: يعلمُح الناس خير من الذي لا يعلمهم. : من زهد في حفV قالتاســـعة: يكون إمامًاا في دين الله.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٢٣

124  5 رفعة أهل القرآن ولو كانوا مماليك بِعُحسIع اسْحتَعْحمَلَهُح عَلىَ مَكَّةَ. فَقَالَ لَهُح عُحمَرُح: مَنِ اسْحتَخْحلَفْحتَ عَلىَ أَهْحلِ الْحوَادِي؟ قَالَ: اسْحتَخْحلَفْحتُح عَلَيْحهِمُح ابْحنَ أَبْحزَى. فقَالَ: وَمَا ابْحنُح أَبْحزَى؟ فَقَ إِنَّ اللهَ قَدْح قَالَ 0لِكِتَ »يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ معاني الكلمات: قرية تقع بين مكة والمدينة، تبعد عن مكة مسيرة يوم، بم يعادل في وقتنا (عُسْفَانَ): ثمنين كيلو متر. (بواد)cالوادي من أسمء مكة المكرمة، قال ا(أَهْلِ الْوَادِي؟) من فوائد الحديث: »إِنَّ اللهَ يَرْفَـــعُ بِهَـــذَا الْكِتَـــابِ أَقْوَامًـــا الأولى: قول المقامات، وأعلى الدرجات، ورفعة صاحب القرآن ورتبته تأتي من الله وحده، فمن رفعه الله ف شريفًاا.

عدد الصفحات ١٢٤

125 »إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَـــذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا قولالثانيـــة: بأخب يرفعه به في الدنيا والآخرة.cوكلها أخلاق فاضلة فإن ا وقال الحافظ ابن حجر: ورفعةُح الدرجاتِ تدلُح على الفضل، إذِ المرادُح به كثرةُح الثواب و ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ [ :cوَالحْحِسِّيَّةَ فيِ الآخرةِ بِعُحلُحوِّ المنزلة فيِ الجْحنة، قال ا . ]11 :q[ ]ﰎ ﰏ ﰐ »وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ قولهالثالثـــة: ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ [ :cوتحاك . ]124 :c[ ]ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ قوله (إِنَّهُح قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ، عَالٌِ بِالْحفَرَائِضِ قَاضٍ) فيه إشارة إلى أن سلفنا الرابعة: ل يكونوا قراء فحس لحامل القرآن أن يتفقه في دين الله ولا يقتر على علم القراءات فقط، ومن طالع تراجم أئمة القراء من المتقدمين سيجد أنهم جهابذة في كل فن من فنون الشريعة. فيه إشالخامســـة: إذا كان ممل في ال »أيمـــا عبد حـــج ثم أعتق فعليه أن يحـــج حجة أخرى« عبد العزيز الراجحي على سنن ابن ماجه .....................................................................................

عدد الصفحات ١٢٥

126  5 أَهْلُ القُرآنِ هُم أَهْلُ اللهِ وخاصَّتُهُ »إِنَّ للهِِ أَهْلِينَ مِـــنَ النَّاسِ «( :0 قَالَ: قَ Iعَ »أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهِ، وَخَاصَّتُهُ ِ؟ قَالَ قَالَ: قِيلَ: مَنْح هُحمْح يَا رَس والنسائي وصححه الألباني. معاني الكلمات: جمع أهل.قوله (أَهْلِينَ): هم حفظته العاملون به.وقوله (أَهْلُ الْقُرْآنِ): أولياؤه المختصون به اختصاص أهل الإنسان به.وقوله (هُمْ أَهْلُ اللهِ) أي: المعنى الإجمالي: فأه في وقرنا بعد قرن، فأولئك هم أهل القرآن، وأولئك هم أولياء الرحمن. وكان الإم فَ الأَرْحضِ فَيُحصِيبُح الحْحَشَّ فَتَكُحونُح فِيهِ الحْحَبَّةُح فَلا يَمْحنَعُحهَا نَتَنُح مَوْحضِعِهَا أَنْح تخَْحضرََّ وَتهَْحتَزَّ وَتحَْحسُحنَ، فَيَا حمََلَةَ الْحقُحرْحآنِ مَاذَا زَرَعَ الْحقُحرْحآنُح فيِ قُحلُحوبِكُحمْح؟ وقد فصلنا الحديث في فضل من يعمل بالقرآن في الحديث السابع.

عدد الصفحات ١٢٦

127  5 فضل صاحب القرآن إذا دخل الجنة يُقَالُ لِصَاحِبِ « :0 قَLعَ »الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فيِ الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا هذا الحديث أخرجه أبو داود بهذا اللفظ ورواه أيضًاا أحمد والترمذي والنسائي وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وصححه الالباني. من فوائد الحديث: »يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ قولالأولى: وداوم على تلاوة القرآن نظرًاا وغيبًاا ولذا يُحقَالُح (استَصْححَبَ الشيَّْحء) بمعنى لاَزَمَهُح مُحلاَزَمَة، ورَافَقَه مُحرَافَقَة، وعَاشرََ مُحعَاشرََة. »وَارْتَقِ قولالثانيـــة: درجة. »كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فيِ الدُّنْيَا قولهالثالثة: فمن أحسن زارعتها، حصد الأطايب في الآخرة. »فَـــإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا قولهالرابعـــة: أن عدد أي القرآن على قدر عدد درج الجنة، Jالآيات، وجاء في الأثر عن عائش فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقص درجات الجنة، ومن قرأ جزءًاا منها كان رقيه في الدرج على قدر ذلك، فيكون منتهى الثواب على قدر منتهى القراءة.

عدد الصفحات ١٢٧

128 ق حَفِظَ الْحقُحرْحآنَ وَأَتْحقَنَ أَدَاءَهُح وَقِرَاءَتَهُح كَمَ يَنْحبَغِي لَهُح. من قرأ القرآن وداوم على تلاوته وعمل بم فيه قولا وعملا، فإنه يدخل الخامسة: ، وإن ل يفظه عن ظهر قلب، ولكن حافظ القرآن مقدم على cفي الحديث إن شاء ا غيره؛ لأنه جمع بين عبادتين: الحفظ والتلاوة. »فَـــإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَـــةٍ تَقْرَؤُهَا قولالسادســـة: الإي والجمعة. استحباب الترتيل في القراءة، ولله در الإمام الصنعاني حين قال:السابعة: يــزيــد عــلــى مـــرّ الـــــديــديــن جدةًفـــــألـــــفــاظـــــه مــهــمــا تـــلـــوت عِـــــذابُ وآيـــــــاتـــــــه في كـــــلّ حــــين طـــريّـــة وتبلغ أقـصى العمر وهــي كعابُ وفـــــيــه هـــــدىً لــلــعــالـــــمــين ورحمـــةوفـــــــيـــه عـــــــلـــــــومٌ جـــــــمـــةٌ وثـــــــوابُ    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٢٨

129  5 فضل حافظ القرآن وما له من الأجور العظيمة فَسَ0 قَالَ: كُحنْحتُح جَالِس Iعَ الْحق تَعْحرِفُحنِ وَأَس ال لا يُحقَ يُحقَالُح: اقْحرَأْح وَاصْحعَدْح فيِ دَرَجِ الجْحَنَّةِ وَغُحرَفِهَا، فَهُحوَ فيِ صُحعُحودٍ مَا دَامَ يَقْحرَأُح هَذًّا كَانَ أَوْح تَرْحتِيلا). هذا الحديث أخرجه أحمد وعبيد بن س المهاج الهيثمي وابن كثير في تفسيره والسيوطي والالباني في السلسلة الصحيحة. من فوائد الحديث: وَإِنَّ الْقُـــرْآنَ يَأْتِـــي صَاحِبَـــهُ يَـــوْمَ الْقِيَامَـــةِ حِينَ يَنْشَـــقُّ عَنْـــهُ قَبرُْهُ قولالأولى: »كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ثواب D»كَالرَّجُـــلِ الشَّـــاحِبِ قولالثانيـــة: ومُحطالِبًاا nه ومتوسطًاا لهم. »كالرجل الشـــاحبقالثالثـــة: والجس

عدد الصفحات ١٢٩

130 ليك بالقرآن كذلك القرآن لأجله في السعي يوم القيامة، حتى ينال صاحبه الغاية القصوى في الآخرة والدرجات العُحلى. فَيَقُولُ: أَنَـــا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ بِالَْوَاجِرِ، وَأَسْـــهَرْتُ قولهالرابعـــة: »لَيْلَـــكَ يصيبهم من العطش، والجوع، والفقر وغير ذلك. »وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تَِارَتِهِ وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَِارَةٍ قولهالخامسة: يوم القيامة س عن كل تجارة تاجر بها الناس. »فَيُعْطَى الْـمُلْكَ بِيَمِينِهِ قولهالسادســـة: »وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ بِشِمَلِهِ) أي يخلد فيها أبدا، ولا يخرج منها .Fله، لما قدم من حفظ كلام ا وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَينِْ لا يُقَوَّمُ لَُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا، فَيَقُولانِ: بَِ كُسِينَا « السابعة »هَذَا؟ فَيُقَالُ لَُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ إلى أهله عامة ووالديه خاصة. »مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِي قولهالثامنة: ق وغيره من السلف وهي مكروة عندهم.Iمسعود .....................................................................................

عدد الصفحات ١٣٠

131 الواب لا تع أح في الدنيا، ومباحٌ لهم في الآخرة وهو من نعيم 0�مح الجنة بأسانيدنا المتصلة إليه Vوهذا الحديث الذي نظمه الإمام الشاطبيالتاســـعة: قال: - وَإِنَّ كِـــتَـــابَ اللهِ أَوْثَــــــقُ شَافِعٍ 10وَأَغْـــــنَـــــى غَــــنَــــاءٍ وَاهِـــــبًـــــا مُتَفَض - وَخَــــيرُْ جَــلِــيــسٍ لاَ يمَُـــلُّ حَدِيثُهُ 11وَتَـــــــــــــــــرْدَادُهُ يَــــــــــــزْدَادُ فِــــيــــهِ تََــــمُّــــ - وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فِـي ظُلُمَاتِهِ 12مِـــــنَ اْلــــقَــــبرِ يَـــلْـــقَـــاهُ سَـــنًـــا مُتَهَل - هُــنَــالِــكَ يَــهْــنِــيــهِ مَــقِــيــ 13وَمِــــنْ أَجْـــلِـــهِ فيِ ذِرْوَةِ الْـــعِـــزِّ يُْتُلَى - يُـــنَـــاشِـــدُ في إرْضَـــــائِـــــهِ لحبِيِبِهِ 14وَأَجْــــــــــدِرْ بِـــــهِ سُــــــؤْلاً إلَــــيْــــهِ مُـــوَصَّـــ - فَــيَــا أَيُّــهَــا الْـــقَـــارِي بِـــهِ مُتَمَسِّكًا 15مُِــــــ - هَنِيئًا مَــرِيــئًــا وَالِـــــدَاكَ عَلَيْهِما 16مَـــ - فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ 17أُولَــــئِــــكَ أَهْــــــلُ اللهِ والــــصَّــــفَــــوَةُ المَــــ - أُولُو الْبِـرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبرِْ وَالتُّقَى 18حُـــ - عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِسًا 19وَبِـــعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُ - جَـــزَى اللهُ بِـــالخَْـــيرَْاتِ عَــنَّــا أَئِمَّةً 20لَــنَــا نَــقَــلُــوا الـــقُـــرَآنَ عَـــذْبًـــا وَسَلْسَ .....................................................................................

عدد الصفحات ١٣١

132  5 إكرام أهل القرآن وإجلالهم وتوقيرهم واجتناب أذيتهم إِنَّ مِنْ إِجْ « :0 قَالَ: (قَالَ: رَسُحولُح اللهِ Iعَنْح أَبيِ مُحوسَى الأْحَشْحعَرِي اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْـمُسْلِمِ وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيرِْ الْغَالِي فِيهِ وَالَْافِـي عَنْهُ وَإِكْرَامَ ). رواه أبو داود والبيهقي وحسنه الألباني.ذِي السُّلْطَانِ الْـمُقْسِطِ من فوائد الحديث: فيالأولى: كَانَ يجَْحمَعُح 0ِ أَنَّ رَس Lِ عن »أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ بَينْحَ الرَّجُحلَينْحِ مِنْح قَتْحلىَ أُححُحدٍ فيِ ثَوْحبٍ وَاحِدٍ ثُحمَّ يَقُحول »أَنَا شَـــهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ لَ يُحصَلِّ عَلَيْحهِمْح وَلَْح يُحغَسِّلْحهُحمْح) والإكرام على حسب قدرة الإنسان وطاقته. ومن إكرام حملة القرآن، اجتناب أذيتهم، بالأقوال، والأفعال.الثانية: ومن إكرام حملة القرآن، محاربة من ياربهم وبالخير لا يذكرهم.الثالثة: ومن إكرام حملة القرآن، تفقد أحوالهم وأسرهم، ومساعدة الفقير منهم.الرابعة: ومن إكرام حملالخامســـة: L يصنع ذلك مع ابن عباسIوعم ك أَش عُحمَ

عدد الصفحات ١٣٢

133 ]1 :W[ ]ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ[ :cإِلاَّ لِيرُحِيهَ فَقَ يَق وَذَلِكَ عَلاَمَةُح أَجَلِكَ ]ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ[ أَعْحلَمَهُح لَهُح، قَالَ 0رَسُحولِ اللهِ . فَقَ]3 :W[ ]ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ[ مَا تَقُحول قولالسادســـة: المطلوب في العلم والعمل. ومالســـابعة: ونحرم حرامه، ولا نعمل بالس منهم ومن سار على نهجهم في كل زمان ووقت 0جاهلة، وقد حذّرنا رسول ا وحين كم رُحوِّيْحنَا عند أحمد وأبي داود والترمذي من حديث ال يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَيِ وَهُوَ يَوْحمَ خَيْحبرََ أَشْحيَاءَ، ثُحمَّ قَالَ 0ِ حَرَّمَ رَسُحولُح الله مُتَّكِـــئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يحَُدَّثُ بَِدِيثِي، فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِـــنْ حَ »مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ 0 قَالَ: لَعَنَ اللهُح الْحوَاشِمَتِ Iورُحوِّيْحنَا عند البخاري أيضًاا عَنْح عَبْحدِ اللهِ ابن مسعود ِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ وَال امْحرَأَةًا مِنْح بَنِي أَسَدٍ يُحقَالُح لهََا أُحمُّ يَعْحقُحوبَ فَجَاءَتْح فَقَالَتْح: إِنَّهُح بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْحتَ كَيْحتَ وَكَيْحتَ، .....................................................................................

عدد الصفحات ١٣٣