المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية

أحمد عبد الرزاق آل إبراهيم العنقري

صفحة ٧ من ١٥

101 - س3 يثبتها مالك، وله رواية في إثباتها وا أربع عشرة آية، المذكورة آنفًاا، باسآيات الســـجود عند الأحناف: فإن السجود عندهم فيها للصلاة لا للتلاوة، لأجل اقتران السجدة بالركوع. أربع عشرة آية، المذكورة آنفا باسوعند الشـــافعية والحنابلة: فهي عندهم س آية. إحدى عشرة آيوعنـــد مالك والمشـــهور عنه: وسجدات المفصل، وله رواية توافق الجمهور. ذك السجدات في القرآن نوعان: إخبارٌ وأمرٌ. عن سجود مخلوقاته له عموما أو خصوصا فسن للتالي c فالإخبار خبر من ا والسامع وجوبا أو استحبابا أن يتشبه بهم عند تلاوة آية السجدة أو سمعها. و- الن مقتضيًاا للس]62 :g[ ]ﮧ ﮨ ﮩ[فكي . ]77 :g[ ]ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ[بقوله .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠١

102 فالس السجود في آخر الحج، كم يسن له السجود في أولها فلم سوت السنة بينهم سوى القياس الصحيح والاعتبار الحق بينهم وهذا الس الآيات واستمعها وقربة إليه وخضوعًاا، اه واعلم أخي أن س النقل في الأحاديث والعمل، واختلافهم في الأمر المْحجَرَّد بالسجود في القرآن هل المراد به سجود التلاوة أو سجود الفرض في الصلاة، أفاد ذلك القرطبي. ه بإحسان.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠٢

103  5 كراهة رفع الصوت بالقرآن إذا كان من حوله يتأذى به خَرَجَ عَلىَ النَّاسِ وَهُحمْح يُحصَلُّونَ وَقَدْح 0، أَنَّ رَسُحولَ اللهِ Iعَنِ الْحبَيَاضيِ ، فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ، D إِنَّ الْـمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّـــهُ عَلَ »وَلاَ يَْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ الهيثمي. تعليق: في ه التآخي والتراحم والتعاطف، وأن يُحري كلٌ من الطرفين أخاه ما يسه وتقر عيناه، وأن لا ي نهى القوم عن أذية بعضهم في الأعمل الصالحة، وأن لا يؤذي بعضهم 0النب بعضًاا، فكيف بمن يؤذي أخاه المسلم بالشتم، والاعتداء، وأكل الأموال، والاغتصاب، ف والظالمين. معاني الكلمات: ارتَفعتْح(وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ) أي: يخُحَاطِبُح رَبّهُح، تقول العرب نَاجَى يُحناجِي مُحناجَاة فهو مناج، ) أي:D(يُنَاجِي رَبَّهُ والمناجي المخاطب والمتحدث بصوت منخفض. فلْحيَعْحقِل، ولْحيَتَفَكَّرْح، ولْحيَتَأَمَّلْح. (فَلْيَنْظُرْ) أي:

عدد الصفحات ١٠٣

104 ولا يَرْحفع (وَلاَ يَْهَرْ) أي: شرح الحديث: (خَرَجَ عَلىَ النَّاسِ وَهُحمْح يُحصَلُّونَ وَقَدْح عَلَتْح 0عن البياضي: أَنَّ رَس ارْحتفَعتْح أَصْحوَاتهُحُحمْح أيْ: أَصْحوَاتهُحُحمْح بِالْحقِرَاءَةِ) »فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ يُحَ أَيْ: »إِنَّ الْـمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَقَ مِنَ الذِّكْحرِ وَالْحقُحرْحآنِ، F فلْحيَعْحقِأيْ: ، إِذْح لَيcبحُحض ولاَ يَرْحفعُح ولا يَغْحلِبُح وَلاَ أَيْ: »وَلاَ يَْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْـــضٍ بِالْقُرْآنِ إِلاَّ مَ يُحشَوِّشُح بَعْحضُحكُحمْح عَلىَ بَعْحضٍ جَاهِرًاا رافِعَا صَوتُحهُح بِالْحقِرَاءَةِ، فَيُحؤْحذِي مَنْح حَولَهُح، مِنْح ال ، أو نائم أو جالس بجواره.cوالْحتّالِينَ لِكَلامِ اللهِ من فوائد الباب: »وَلاَ يَْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ النهي في قولهالأولى: هو داخل الصلاة وخارجها. لابد مالثانيـــة: في المجام المختلفة وغير ذلك. لابد أن يعلم الذين يشرفون على الحلقات في المسالثالثة: إلى قسمين: .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠٤

105 بعد تسيلم الإمام من الصلاة، فهذا الوقت حق من حقوق المصلالقســـم الأول: من الأذكار والاستغفار دبر الصلوات، فلا يجوز لأحد أن يؤذيهم فيه بالتشويش عليهم، حتى ينقضي بعض الوقت حسبم تعارف عليه الناس. يبدأ مالقســـم الثاني: هذه المدة كم هو متعارف عليه في زماننا من عشر دقائق إلى عشرين دقيقة. قالرابعـــة: القرآن فأذاه في غير ذلك أشد تحريمًا. »فَلْيَنْظُرْ مَا يُنَاجِيهِ من اللطائف البلاغية قولهالخامسة: قَالَ الطِّيبِيُّ: (مَا) اسْحتِفْحهَامِيَّةٌ، -وَ هَاءُح-الضَّمِير فيِ (يُحنَاجِيهِ) رَاجِعٌ إِلىَ الرَّب مَفْحعُحولٌ (فَلْحيَنْحظُحرْح) بِمَعْحنَى فَلْحيَتَأَمَّلْح فيِ جَوَابِ مَا يُحنَاجِيهِ. وقول الوجُحود.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠٥

106  5 0 خُلق النبي قَالَ: يَا أُحمَّ ال Iعَنْح قَتَادَةَ عَنْح زُحرَارَةَ أَنَّ سَعْحدَ بْحنَ هِشَامِ بْحنِ عَامِرٍ ؟ قَالَتْح: (أَلَس 0عَنْح خُحلُحقِ رَس كَانَ الْحقُحرْحآنَ) رواه مسلم. 0ِ خُحلُحقَ نَبِيِّ الله فَقُحلْحتُح : يَا أُحمَّ ال J َائِشَةَ ع، قَالَ : أَتَيْحتُح ِ عَامِرٍ سَعْحدِ بْحنِ هِشَامِ بْحن وعَنْح ، قَالَت0ِ أَخْحبرِِينِي بِخُحلُحقِ رَس رواه أحمد وهو حديث صحيح.]4 :A[ ]ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ[ :Dِ الله فيه مسائل: فيم ينبغي Jفي هذا الحديث الشريف إشالأولى: أن يتمسك به قارئ القرآن ويقتدي به، ويجعله شرعه ومنهاجه في حياته، ومصباح قلبه، وزاد مسيره، بالْحوُحقُحوف عِنْحد أوامره ونواهيه، وَالتَّأَدّب بِآدَابِهِ، وَالاِعْحتِبَار بِأَمْحثَالِهِ وَقَصَصه، فطوبى لمن جعل القرآن أمامه وتأدّب بآدابه وتخََلق بأخلاقه. (كَانَ خُحلُحقُحهُح الْحقُحرْحآنَ) ق J قولهاالثانيـــة: صَارَ اِمْحتِثَال الْحقُحرْحآن أَمْحرًاا وَنهَْحيًاا سَ Oمَعْحنَى هَذَا أَنَّه طَبْحعه الجْحِبِليِّّ فَمَهْحمَ أَمَرَهُح الْحقُحرْحآن فَعَلَهُح وَمَهْحمَ نهََاهُح عَنْحهُح تَرَكَهُح هَذَا مَعَ مَا جَبَلَهُح اللهَّ عَلَيْحهِ مِنْح الخْحُحلُحق الْحعَظِيم من الحْحَيَاء وَالْحكَرَم وَالش سورة القلم.

عدد الصفحات ١٠٦

107 وهكذا ينبغي للمسلم، أن يجعلَ القرآن ربيعًاا لقلبه، يَعْحمُحرُح ما خَرِبَ من قلبِهِ، يتأدب بآدابِهِ، ويتخلّقُح بأخلاقهِ. ويأتمر بأوامره، وينتهي بنواهيه، يتميّز بها عن س لايقرأ القرآن. ومن أعظم الأخلاق أن يستعملَ حامل القرآن تقوى الله في السّّ والعلانية، الثالثة: س .0والمتابعة للنبي وأن يك مهمومًاا بإصلاح مافسد من أمره. حافظ سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صوابًاا. وليكن قليلَ الخوض فيم لايعنيه، يخاف من لس لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه وسوءَ عاقبتِه؛ وليكن باسطَ الوجه، طيّب الكلام. ولايمدحُح نفس مما يُحس على أحد ولا يس جوارحه عمّ نهُحي عنه، يجتهد ليسلمَ النّاسُح من لسانه ويده، وأن يكون متواضعًاا في نفسه، لامن المخلوقين. cإذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من ا وينبغي ألا يتأكلَ بالقرآن ولا يبّ أن تُحقى له به الحوائج، ولا يس الرئاس .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠٧

108 ما يملكوه فإن وُحس ومشربه ومكسبه. وينبغ لصوتهم صوته، ويبذل لهم ماله، ويشكر لهم عند الكبر. وأن يصلَ حامل القرآن الرحم ويَكره القطيعة. وأن يك والصفح وحسن العهد. : مَنْح نَصَّبَ نَفْحسَهُح لِلنَّاس إِمَامًاا فَلْحيَبْحدَأ بِتَعْحلِيمِ Iوقال الإمام علي بن أبي طالب وَمُحعَلِّمُح نَفْحسِهِ وَمُحؤَدِّبهُحَا أَحَقُّ ; نَفْحسِهِ قَبْحلَ تَعْحلِيمِ غَيرْحِهِ، وَلْحيَكُحنْح تَأدِيبُحهُح بِسِيرَتِهِ قَبْحلَ تَأْحدِيبِهِ بِلِسَانِهِ بِالإجْحلاَلِ مِنْح مُحعَلِّمِ النَّاس وَمُحؤَدِّبهِِمْح.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٠٨

109  5 جواز قراءة القرآن على الدابة وجواز الترجيع فيه (يَوْحمَ 0 قَIعَ فَتْححِ مَكَّةَ وَهُحوَ عَلىَ نَاقَةٍ يَقْحرَأُح بِس واللفظ له وغيرهم. معاني الكلمات: تَرْحدِي الترَّْجِيعُ: فيِ الص آءْح. من فوائد الباب: فيأولاً: والخيل والحمير أو كالوسائل الحديثة من السيارة والطائرة والدراجة وغير ذلك مما صح ركوبه وانتفع به الناس. جواز قراءة القرآن فيِ كُحل مَكَان مِنْح الأْحَمْحكِنَةِ مَا لَْح يَقُحمْح دَلِيلٌ عَلىَ المِنْحع، كمواطن ثانيًا: النجاسة وغيرها. جثالثًـــا: الجنب، وكم هو موضح في الحديث الخامس عشر في هذا الكتاب.

عدد الصفحات ١٠٩

110 فيه جواز قراءة القرآن للمشي والقاعرابعًـــا: أحيان0النب ول يكن يمنعه من قِراءته إلا الجنابة. كم قرر ذلك ابن القيم في الهدي. اختلف العلمء في سبب هذا الترجيع على قولين:خامسًا: أَنَّ ذَلِكَ حَدَث مِنْح هَزّ النَّاقَة، صعودا ونزولا. أَحَدهما: أَنَّهُح أَشوالقول الثاني وهو الأقرب: تحسين الصوت وجماليته. قال الحافظ ابن حجر: وَهَذَا الثَّانيِ أَشْحبَه بِالسِّيَاقِ فَإِنَّ فيِ بَعْحض طُحرُحقه النَّغَم. وَقَدْح ثَبَتَ الترَّْحجِيع فيِ غَيرْح هَذَا ال أَيْ: النَّاس لَقَرَأْحت لَكُحمْح بِذَلِكَ اللَّحْحن فَأَخْحرَجَ الترِّْحمِذِيّ فيِ وَهُحوَ يَقْحرَأ وَأَنَ 0حَدِي يُحرَجِّع الْحقُحرْحآن). وَال أَبيِ إِس قِرَاءَة الرَّجُحل فيِ مَسْحجِد حَيّه لاَ يَرْحفَع صَوْحته وَيُحسْحمِع مَنْح حَوْحله، وَيُحرَتِّل وَلاَ يُحرَجِّع وَقَالَ الش لأَِنَّ الْحقِرَاءَة بِترَْحجِيعِ الْحغِنَاء تُحنَافيِ الخْحُحشُحوع الَّذِي هُحوَ مَقْحصُحود التِّلاَوَة . .....................................................................................

عدد الصفحات ١١٠

111 :Vوقال ابن القيم « من كان اختيارًاا، لا اضطرارا لهز الناقة له، 0بالق فإن هذا لو كان لأجل هز الناقة، لما كان داخلا تحت الاختيار، فلم يكن عبد الله بن مغفل يكيه ويفعله اختيارا ليؤتس كان يرجع في قراءته، فنس يسمى ترجيعًاا في شرحه للبخاري:V قال أبو الحسن ابن بطال البكري القرطبيسادسًا: إجازة قفيـــه من الفقه: ، أراد أن يبالغ في تزيين قراءته 0الصوت المنشود لا المكفوف، ألا ترى أن النبي لس العتاة على الله، لفهْحم ما يتلوه من إنجاز وعد الله له فيهم، بإلذاذ أسمعهم بحسن الصوت المرجَّع فيه بنغم ثلاث، في المدة الفارغة من التفصيل. وق ) ي0النب والتفهم، ويس المفهومة منه. اه .....................................................................................

عدد الصفحات ١١١

112 لِلْحعِبَادَةِ لأَِنَّهُح حَالَة 0قَالَ الحافظ ابن حجر: وَفيِ الحْحَدِيث مُحلاَزَمَته ســـابعًا: رُحكُحوبه النَّاقَة وَهُحوَ يَسِير لَْح يَترْحُحك الْحعِبَادَة بِالتِّلاَوَةِ. وَفيِ جَهْحرِهِ بِذَلِكَ إِرْحشَاد إِلىَ أَنَّ الجْحَهْحر بِالْحعِبَادَةِ قَدْح يَكُحون فيِ بَعْحض ال الثامنة: أَفْحضَ الحديث التاسع).    .....................................................................................

عدد الصفحات ١١٢

113  5 النهي عن السفر بالمصحف إلى بلاد الكفر والعدو إذا خيف وقوعه في أيديهم ، أَنْح يُحسَ0ِ ب عَ ِ أَرْحضِ الْحعَدُحوِّ). متفق عليه. وفي رواية لمس »لاَ تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لاَ آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُو « :0 فيه مسائل قال العلمء: إذا أُحمِنَ على القرآن ألاّ يُحمزّق أو يُحرمى في الأرض أو يَمسه كافر الأولى: جاز السفر به. يرم السفر بالمصحف لبلاد الحرب والعدوّ؛ لأنه عرضة لاستيلاء الكفار الثانية: عليه، واستهانتهم به. يجوز إرسال المصحف عبر البريد أو أي وسيلة كانت إلى الدول التي بينها الثالثة: وبين المسلمين سلام وعهود ومواثيق، ويؤمن بها على المصحف. : V قال النوويc يجب احترام المصحف، وحيث كتب كلام االرابعـــة: ش– أجمع قاذورة كفر، ولكن لو خاف المحدث على المصحف، من حرق أو غرق، أو وقوع نجاسة عليه، أو وقوعه بيد كافر، يجب أخذه مع الحدث ولا حرج عليه. تحرم كتابة المصحف، بأي نجالخامســـة: وتجب إزالة ما كُحتب، ويرفع الكاتب إلى القاضي فهو الذي يكم به.

عدد الصفحات ١١٣

114 على الحيطان واc تكالسادســـة: ويكره تعليق الآيات أيضا، فكلام الله ل ينزل لأجل كتابته على الجدران، وتعليقه عليها، : (لا تكتبوا القرآن حيث يوطأ).Vقال عمر بن عبد العزيز ليس من الأدب مد القدمين أمام المصحف، ويرم لمن يتعمد ذلك.السابعة: يرم تخطي المصحف، ورميه إلى الأرض بلا وضع.الثامنة: ويرم أن يتوسد المصحف كوسادة أو مخدة أو متكأ يتكئ عليه الشخص، التاسعة: ، ويرم الجلوس عليه إجماعًاا. cوهذا وغيره محرم، ومن سوء الأدب مع كتاب ا يرم وضع المصحف عند القبر، وكتابة بعض الآيات عليه.العاشرة: ذهب طائفة من العلمء أنه يكره تحلية المصحف بالذهب أو الفضة الحادية عشرة: ، مُحصْححَفًاا مُحزَيَّنًاا بِالذَّهَبِ فَقَالَ: Iوتزيينه، كم قال شَ « أخالثانيـــة عشـــرة: مُحصَيْححِفٌ وَلاَ مُحسَيْحجِدٌ، مَا كَانَ للهَِِّ تَعَالىَ فَهُحوَ عَظِيمٌ. لا حرج بحالثالثة عشـــرة: أنه (أَرْحسَ Iالمؤمنين عثمن بن عفان وَأَمَرَه وغيره. .....................................................................................

عدد الصفحات ١١٤

115 كان على نوع0 في هذا دليل على أن الحفظ في عهد النبيالرابعة عشرة: حفظ الصدور، وحفظ السطور. أخرج السالخامســـة عشـــرة: الأصفه - الْحتَمِسُحوا لَهُح اسْحمًا فَقَالَ بَعْحضُحهُحمْح Iالصديق– الْحقُحرْحآنِ فَكَتَبُحوهُح فيِ الْحوَرَقِ قَالَ: أَبُحو بَكْحرٍ السِّفْحرُح وَقَالَ بَعْحضُحهُحمْح: ال ).185 /1جمََعَ كِتَابَ اللهَ وَسَمَّهُح ال    .....................................................................................

عدد الصفحات ١١٥

116  5 ما يَصنع من يلتبس عليه القرآن لشدة النعاس إذا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ قال0 (أن رَسُحولَ ا Iعن أبي هُحرَيْحرَة »فَاسْـــتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ داود وابن ماجه والنسائي وغيرهم. من فوائد الباب: اسأي:»فاســـتعجم القرآنقولهالأولى: لغلبة النعاس لذا عليه أن يدع القراءة. »فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ قَوْحلُحه الثانية: أَنَّهُح لِنُحعَاسِهِ صَارَ لاَ يَفْحهَمُح مَا يَنْحطِقُح بِهِ.  أَنَّهُح لاَ يَدْحرِي لِشِدَّةِ نُحعَاسِهِ مَا بَعْحدَ اللَّفْحظِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ حَتَّى يَأْحتيَِ بِهِ  أَنَّهُح لِشِ الأْحَخِ ِجَاعِ قال الحاف الأْحَم الثالثـــة: يَعْحلَ ا ِجَاعِ مِنْح تَبرَُّدٍ بِمَءٍ أَوْح غَيرْحِ فَيَجِبُح الخْحُحرُحوجُح مِنْحهَا ثُحمَّ إنْح ذَهَبَ عَنْحهُح النَّوْحمُح بِأَمْحرٍ آخَرَ غَيرْحِ الاِضْحط ذَلِكَ فَلاَ شَكَّ أَنَّهُح لاَ يجَِبُح ذَلِكَ لأَِنَّهُح وَسِيلَةٌ إلىَ ذَهَابِ النَّوْحمِ وَقَدْح ذَهَبَ فَإِذَا حَصَلَ المْحَقْحصِدُح ِجَاعِ وَجَبَ عَلَيْحهِ لأَِنَّهُح مُحقَدَّمَة لِلْحوَاجِب. سَقَطَتْح الْحوَسَائِلُح وَإِنْح لَْح يَذْحهَبْح ذَلِكَ إلاَّ بِالاِضْحط

عدد الصفحات ١١٦