المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون القرآنية بسند مؤلفها إلى خير البرية

أحمد عبد الرزاق آل إبراهيم العنقري

صفحة ١١ من ١٥

173 فاهدن ما س وعملاًا. فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنس الله به في كل ركعة من صلاته، لضرورته إلى ذلك. م]ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ [وه الذين عرفوا الحق وتركوه ]ﭰﭱ[ صراط]ﭯ[والش الذين ترك]ﭳ[كاليه كالنصارى ونحوهم. فهذه الس .]ﭘ ﭙ[فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية يؤخذ من قوله ﭢ [ ومن قوله]ﭒ[وتوحي ، التc وتوحي]ﭣ لنفس ؛ لأن ]ﭧ ﭨ ﭩ[ك]ﭖ[ ذلك ممتنع بدون الرسالة وأن الجزاء يكون بالعدل؛ ]ﭞ ﭟ ﭠ[وإثبات الجزاء على الأعمل في قوله لأن الدين معناه الجزاء بالعدل. .....................................................................................

عدد الصفحات ١٧٣

174 وتضمن ؛ لأنه ]ﭧ ﭨ ﭩ[تضمن معرفة الحق والعمل به. وكل مبتدع ﭢ ﭣ ﭤ [، عبادة واسcوتضمن فالحمد لله رب العالمين. ا ه]ﭥ بفيـــا أخـــي: والشيب أتى والموت لحينه قد قرب، واطلب من الله العون ودع الكسل.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٧٤

175  5 فضل سورة البقرة وآل عمران اقْرَءُوا يَقُحول 0 قَالَ: سَ Iعن أبي أُحمَامَة الْحبَاهِليِّ الْقُـــرْآنَ فَإِنَّـــهُ يَأْتِي يَـــوْمَ الْقِيَامَةِ شَـــفِيعًا لأَِصْحَابِهِ اقْـــرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُـــورَةَ آلِ عِمْـــرَانَ فَإِنَّهُمَـــا تَأْتِيَـــانِ يَـــوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَـــا غَمَامَتَـــانِ أَوْ كَأَنَّهُمَـــا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَـــا فِرْقَـــانِ مِنْ طَيرٍْ صَـــوَافَّ تَُاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَـــا اقْرَءُوا سُـــورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ »أَخْذَهَـــا بَرَكَـــةٌ وَتَرْكَهَا حَسْـــرَةٌ وَلاَ تَسْـــتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ وقَالَ مُحعَاوِيَةُح ابْحنَ سَلاَّمٍ بَلَغَنِي أَنَّ الْحبَطَلَةَ السَّحَرَةُح. معاني الكلمات: ال(الزَّهْرَاوَيْنِ) أَيِ: لِكَثْحرَةِ أَنْحوَارِ الأْحَحْحكَامِ الشرَّْحعِيَّةِ وَالأْحَسْحمَءِ الحْحُحسْحنَى والصّفات الْحعَلِيَّةِ ثَوَابهُحُحمَ الَّذِي اس (فَإِنَّهُمَا) أَيْ: خلافًاا لأهل البدع. تحَْحضرُحَانِ (تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) أَيْ: سَحَابَتَانِ تُحظِلاَّنِ صَاحِبَهُحمَ عَنْح حَرِّ ال (كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ) أَيْ: وَهِ (أَوْ غَيَايَتَـــانِ): صَاحِبِهِمَ كَمَ يُحفْحعَلُح بِال بِكَسْحِ الْحفَاءِ، أَيْح طَائِفَتَانِ. (أَوْ فِرْقَانِ): جمَْحعُح طَائِرٍ. (مِنْ طَيرٍْ):

عدد الصفحات ١٧٥

176 جمَْحعُح صَافَّةٍ وَهِ (صَـــوَافَّ): مُحتَّصِ . O .c السُّورَتَانِ تُحدَافِعَانِ وتجُحَادِلاَنِ عند ا (تَُاجَّانِ) أَيِ: في طلب الشفاعة لهم والدرجات العلى من الجنة.(عَنْ أَصْحَابِهِمَا): فيه مسائل: في هالأولى: الْحقُحرْحآنِ وَعَلَّقَ بهَِا الش قَبولها (فَإِنَّ أَخْذَهَا) أَي: بِال وال بِالنَّصْحبِ وَيجَُحوزُح الرَّفْحعُح، أَيْح تَرْحكُحهَا وَأَمْحثَالهُحَا (وَتَرْكَهَا): ِيمَةٌ. مَنْحفَعَةٌ عَظ (بَرَكَـــةٌ) أَيْ: لَيْسَ يَتَحَسَّرُ أَهْلُ الَْنَّةِ إِلاَّ عَلَى سَاعَةٍ مَرَّتْ نَدَامَةًا يَوْحمَ الْحقِيَامَةِ، كَمَ وَرَدَ (حَسْرَةً) أَيْ: (الْبَطَلَةُ) ولاَ يَقْحدِرُح عَ (وَلاَ يَسْـــتَطِيعُهَا) أَيْ: »بِهِـــمْ وَلَْ يَذْكُـــرُوا اللهَ فِيهَـــا ِلِ، أَيْح لاَ يُحؤَهَّلُحونَ لِذَلِكَ ِلٌ، سَمَّهُحمْح بِاس الس أَيِ: أَوْح لاَ يُحوَفَّق . اه]102 :2[ U ]..ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ[ فِيهَcلِقَوْحلِ من كلام الطّيبي بترف. كلمة (أَوْح) التي وردت في الحديث قال أهل العلم يَْحتَمِلُح الشَّكُّ مِنَ الرَّاوِي الثانية: وَالتَّخْحيِيرُح فيِ تَشْحبِيهِ هَاتَينْحِ السُّورَتَينْحِ .....................................................................................

عدد الصفحات ١٧٦

177 لاَ م 0 أَنْح يَك وَالأَْوْلى الرُّوَاةِ لاِتِّسَاقِ الرُّوَاةِ عَلَيْحهِ عَلىَ مِنْحوَالٍ وَاحِد. لمَِنْح يجَْحمَعُح وَالثَّانِيوقَ بَيْحنَهُحمَ وَالثَّالِثُح لِ قال أبو عيسالثالثـــة: َدِيثَ وَمَا يُحش ثَ مَا يَدُحلُّ عَلىَ مَا فَسَُّحوا 0يجَِيءُح ثَوَابُح قِرَاءَةِ القُحرْحآنِ. وَفيِ حَدِيثِ النَّوَّاسِ عَنِ النَّبِي : وَأَهْحلُحهُح الَّذِي 0إِذْح قَ يجَِيءُح ثَوَابُح العَمَلِ. لِالرابعـــة: وآل عمران لعظيم أجرهما وكثرة أحكامها وكم قال أهل العلم فإن سورة البقرة ذكر فِيهَا أَلْحفُح أَمْحرٍ وَأَلْحفُح نهَْحيٍ وَأَلْحفُح حُحكْحمٍ وَأَلْحفُح خَبرٍَ.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٧٧

178  5 فضل سورة الكهف مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ قَالَ0 عَنْح النَّبِي Iعن أَبيِ الدَّرْحدَاءِ »سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ »مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ »مَنْ حَفِظَ مِنْ خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْكَهْفِ وفي رواية في الحديث الطويل قال: ذَكَرَ رَسُحولُح اللهِ Iوعن النَّوَّاس بْحن سَ »فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ الدجال- ثم قال– 0 ابن ماجه وصححه الألبا مَنْ قَرَأَ سُـــورَةَ الْكَهْفِ فيِ يَوْمِ قَالَ0وَعَنْح أَبيِ سَ »الُْمُعَـــةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَينَْ الُْمُعَتَينِْ عبد الله السعد. تعليق: تب الشرعي للمس والأمر في ذلك واسع. وفي ه وعدد آياتها مئة وعشر آيات وذك ، وذو القرنين.R

عدد الصفحات ١٧٨

179 وهذه القصص الأربعة يربطهن موضوع واحد الفتنة في الحياة الدنيا قصة (أصحاب الكهف) وكانت فتنة في الدين، والعصمة من فتنة القصة الأولى: واعتزال أهل الضلال، والبحث عن الصحبة الصالحة cالدي وتذكر نعيم الآخرة كم فعله أصحاب الكهف. قصة (أصاحب الجنتين) فتنة المال، والعصمة من فتنة المال تكون القصـــة الثانية: مهم بلغ من المال والجاه، وأن الله هو الغني والرزاق cفي معرفة أنه عاجز فقير إلى ا والمعطي والمانع وأن نعيم الدنيا مهم بلغ فهو زائل، ونعيم الآخرة لن يزول ولن يول. ، فتنة العلم، والعصمة Rقصة نبي الله (موسى واالقصة الثالثة: من فتنة العلم بمعرفة أن فوق كل ذي علم عليم. قصالقصـــة الرابعـــة: ونcالس التوحيد، وقمع الشرك، ورفع الظلم. وهذه الفتن ش ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ [الفت ]ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ . ]50 :Y[ آمرًاا نبيه cوختمت الس ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ [ .]110 :Y[ ]ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ .....................................................................................

عدد الصفحات ١٧٩

180 فم رسول لا يُحكذب وعبد لا يُحعبد.0شريك له، وأن رسول ا من فوائد الباب: الحث على حفظ الآيات العشر من أول السورة أو من آخرهاالأولى: المسالثانيـــة: وسمحته. قالثالثـــة: الأخيرة فم الحكمة في ذلك؟ الحكمالـــواب: والعبر. قالرابعـــة: الدجال؟ لما اشتملت عليه السورة في أولها وأوسطها وآخرها من العجائب والآيات الواب: في كونه وخلقcالباه وحفظه الكون إلا الله وأنه لا ينفع ولا يضر إلا الله، فلن يستغرب المسلم من أمر المسيح الدجال وفتنت .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٠

181 المسلم وسيعلم أنه كذَّاب دجّال مخلوق من مخلوقات الله، وأن الله هو الإله الحق، وأن ا .Eعلى كل شيء قدير من فهم وعلم معاني السالخامســـة: الحياة الدنيا.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨١

182  5 فضل سورة الملك إِنَّ سُـــورَةً مِـــنَ الْقُرْآنِ، ثَ أَنَّهُح قَالَ0عَ »]1 :8[ ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[شَـــفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ السنن، وقال الترمذي حديث حسن وحسنه الألباني. سُـــورَةُ تَبَارَكَ هِيَ « :0، قَI ابْحنِ مَس وع »الْـمَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ الْقَبرِْ في صحيح الجامع. تعليق: في هذا الباب فضل س آياتها ثلاثون آية وتسمى بسورة: تبارك، والمانعة، والواقية، والمنجية. موضوع السورة: تناولت الس والإمات الجاحدين للبعث والنشور. وتلفت الس والرزق، والسمع والأبصار، والزرع والثمر، والماء والهواء والفضاء. و وتهيج فيه البحث والاستنباط ليقر بأن الله هو الخالق لهذا الكون المترف به وحده وهو

عدد الصفحات ١٨٢

183 E الذي يستحق العبادة بحق حبًّا وتعظيمًا لا شريك له ولا ند ولا سمي n وتقدس فبادر بحفظ السورة وقراءتها، وجاهد نفسك في حفظ كل يوم آية من السورة فلن يمر عليك الشهر إلا وقد حفظت السورة حفظا متقنا، وإن مكثت في حفظها سنة كاملة فلا تستعجل الخير. من فوائد هذا الباب: شالأولى: ﭑ [، وَ]ﭓﭒ ﭑ [ كَانَ لاَ يَنَامُح حَتَّى يَقْحرَأَ 0الترم .]1 :8[ ]ﭒ ﭓ ﭔ فضل حفظها وفهم معانيها.الثانية: تنجي قارئها من عذاب القبر، وتمنع عنه العذاب، وتشفع له يوم العرض، الثالثة: وتقيه شر الدنيا والآخرة.    .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٣

184   5 فضل سورة قل هو الله أحد والمعوّذتين ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[: أَنَّ رَجُحلاًا سَ Iعَنْح أَبيِ سَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُح، وَكَأَنَّ الرَّجُحلَ 0 يُحرَدِّدُحهَا، فَلَمَّ أَصْحبَحَ جَاءَ إِلىَ رَسُحولِ اللهِ ]1 :a[ »وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ « :0ِ يَتَقَالهَُّا، فَقَالَ رَسُحولُح الله »وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالَُّا البخاري وأحمد وفيه تعليق: في هذا الباب فضل السور الثلاث الإخلاص والمعوّذتين. أما س الواحCا م وردت ع والبنين، تعالى الله عم يقولون علوًّا كبيرًاا. ِ؛ ولأنهَّا تخُحَلِّصُح قارئَها مِن الشرِّْحكِ. وسمِّيت بذلك؛ لأنهَّا أُحخْحلِصَت في صِفاتِ الله »إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ ومعنى قوله في ربوبيتc الإخبالأولى: وألوهيته وأسمئه وصفاته وإخلاص العبادة له ونفي الشرك والند والصاحبة والولد.

عدد الصفحات ١٨٤

185 تحدث القرآن عن الأمم السالنوع الثاني: الإخبار عن الخلق: وإهلاك الظالمين ونرة أهل التوحيد على الجاحدين من الكافرين والمشركين، وما أعده الله للمتقين من جنات ونعيم، وما أعده للكافرين من نار وجحيم. تحدث القرآن عن الأحكام الشرعية من الفقه والعبادات النـــوع الثالث: الأحكام: ووضع لهم أحكاما يسيرون عليها وبها قوام حياتهم الدنيوية. »إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ « :0وبهذا يتبين لنا معنى قوله وذكر أسمئه وصفاته.Fالسورة من توحيد الرب سبب نزول السورة: : انس0إن المشرك السورة. تفسير السورة: ﭝ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭘ ﭖ ﭗ ﭕﭑ ﭒ ﭓ ﭔ [ :cق .]4 - 1 :a[ ]ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ي]ﭑ[ ؛ ل يقلْح قل 0وإليه يعود، ولو كان كَلامَ محمدٍ قأي: ]ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ[ واحد في ربوبيتcلا نظ .Eألوهيته وواحد في أسمئه وصفاته .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٥

186 قأي: ]ﭖ ﭗ[ حَاجَاتهِا ومُحهِمَّتهَِا، وهو الس .E قأي:]ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ[ال وال عم يقولون علوًّا كبيرًاا. Eخالق كل شيء ليس له مُحكافِئٌ ولا مماثلٌ ولا نَظِيرٌ. أي: ]ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ[ من فوائد السورة جمعت السورة بين النفي والإثبات.أولاً: c هذا إثبات صفات الكمل] ﭖ ﭗﭕﭑ ﭒ ﭓ ﭔ [في قوله نفي النقائص والعيوب ] ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭝﭙ ﭚ ﭛ ﭜ [وقوله . cعن ا .]ﭗ[ و]الأحد[ و]ﭖ[ ذكر فيها ثلاثة أسمءثانيًا: ما تضمنته من الصفات:ثالثًا: هو المألوه المعبود بحق حبا وتعظيم.]ﭖ[ يتضمن صفة الأحدية المنفرد عن كل شريك ومماثل]الأحد[ يتضم]ﭗ[ مخلوقاته .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٦

187 نف ]ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ[ :Eغناه افتقار خلقه إليه .]15 :6[ نفي أن يكون مولودا؛ لأنه خالق كل شيء، وهو الأول الذي ليس قبله شيء - نف6 صفاته - إثبات جميع صفات الكمل لله، ونفي جميع صفات النقائص والعيوب.7 سورة الفلق سورة مدنيّة وآياتها خمس آيات. تعليموضوعهـــا: والباطنة، ومن شر الصبح إذا أسفر ومن شر الليل إذا أظلم، ومن شر السّواحر والسحرة، ومن شر كل حاسد وعائن ومن شر كل ذي شر. قل: يا محمد أسأي: ]ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ [ الصب وأيض]96 :A[ ]ﭧ ﭨ[ :cالصب : A[ ]ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ[ :cحيوان، وحَب، ونوى، فهو فلق كم قال ا . ]95 .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٧

188 وأسأي: ]ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ[ والجنّ والش شر م أنفسنا وأستعيذ بربي وحده من شر الغاسق، وهو الليل. أي: ]ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ[ إذا دخأي:]ﭱ ﭲ [ الليل، وما يدث فيهأي:فلذلك استعاذ من شر الغاسق هن الس]ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ[ بق تنفث، تعقد ثم تنفث، وهي بنفسها الخبيثة تريد شخصًاا معينًاا، فيؤثر هذا السحر بالنسبة للمسحور، وذكر الله النفاثات دون النفاثين؛ لأن الغالب أن الذي يستعمل هذا النوع من ويتمل أن يقال: إن النفاثات ]ﭶ ﭷ ﭸ[الس يعني الأنفس النفاثات فيشمل الرجال والنساء. وأستعيذ بالله وحده من شر أي حاسد من الناس أي: ]ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ[ إذا حسد أي أظهر حسده، وأرادني بضر وسوء والحاس وشره. .....................................................................................

عدد الصفحات ١٨٨