حكم تارك الصلاة عمدأ حتى يخرج وقتها تأليف 2ه - 2م
عدد الصفحات ١حقوق الطبع محفوظة.
عدد الصفحات ٢7م الحمد لله وبه اسستمين , وصل اللهم على خير خلقك محمد وعلى آله واصحايه احبعين . الذين كانوا على صلاتهم يحافظون , أما بعد : فيقول العيد الفقير الى رحية ربه . الوالى محمد تقى الدين بن عبد القادر الهلالى : سألنى جماعة من اخواننا الموخدين لرب العالمين »2 المتمسكين بسنة التبى الامين . عن حكم تارك الصلاة عيدا! ؛ أو كاقر أم هؤ مسن عصصاة المسلمين . وما هو عقابه فى شريعة رب العالين؟ فوجب علي آن اجييهم نما يروي الفليلء ويشفى العليل» فأقول وبالله التوفيق : (الفصل الاول فى أدلة كفر تارك الصلاة : أنقله من وكتاب الصلاة لابن القيم؛ وربما اضيف الى كلامه زيادة ان ششياء الله تعالى : قال الحافظ شمس الدين محمد بن ابي بكر المشهور بابن القيم : ادلة الكتاب العزيز ٠ الدليل الاول ؛ قال تمالى : «افتجعل المسلمين كالمجرمين 2 ها لكم كيف تحكمون . ام لكم كناب فيه تنرسون » أن لكم فيه نما تخيرون ٠ أم لكم يمان علينا بالفة الى بوم القيامة » أن لكم لما تحكمون .سلهم أيهم بذلك زعيم 2 ام لهم شركاء فليانوا بشركاتهم ان كانوا صادقين + يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون خاشيعة ابصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالون». قوجه الدلالة من الآية انه كانه اخبر اله لا يبحمل المسلمين "المجرمين, وأن هذا الامر لا يليق بحكمته ولا بحكيهة ء ثم ذكر احوال المجرهين الفذدين عم ضد المسلمين فقال : «يوم يكشف نمئن ساأق» وأنهم يدعون الي -
عدد الصفحات ٣السحود لرنهم تيارك وتعالى فيحال بيئهم وبينه ثلا يستطيفون السجود هم المسلمين عقوبة لهم على ترك السجود له مع المصلين فى دار الدئياء وهذا يدل علىأنهم مع الكفار والمتافقين الذين تيقى ظهورهم اذا سبد المسلمون كمامن البقر ولو كانوا من اليسلمين لاذن لهم ربهم بالسجود كما اذن للمسلمين . (الدليل الثانى) قوله تعالى : « كل نفس بها كسبات رهينة الا أصحاب اليمين فى جنة يتساءلون عن المجرهين » ما سلككم فى سقر ' قالوا لم نك من المصلين ٠ ولم نك نطعم المسكين 2 وكنا نخوض مع الخائضين » وكنا كنب بوم الدبن حتي اتانا آليقين ) (1) . فلا يخلو أما ان يكرن كل واحد من هذه الخصال عمو الذى سلكهم فى سقروجملهم من المحرمين او محموعها ؛ فان كل واحد هنها مستقلا بذلك ٠ فالدلالة ظاهرة وان كان مجموع الامور الاربعة , فهذا انما هو لتغليظ كفرهم وعتوبتهم » والا فكل واحد هنها مقتضى للعقوبة , اذ لا يجوز ان يضم ما لا تاثير له فى العقوية الى ما ههمو مستقل بها . ومن المعلوم ان ثرك الصلاة ومأ ذائر معه ليس شرطا فى العقوبة على التكذيب بيوم الدين 2 بل معحو وحده كاف فى العقوبة , فدكه على أن كل وصف ذكر معه كذلك + اذ لايمكن قائلا ان يقول : لا يعذب الا من جمم هذه الارصاف الاربعة قاذا كان كل واحد هنها موحيا للاجرام 2 وقد حمل الله سيحاتة اليجرمين ضد المسلمين ٠ كان تارك الصلاة من المجرمين السالكين فى سقر , وقد قال : «ان المجرمين فى ضلال وسعر يوم يسحبون فى النثر على وجوههم ذوقوا مس صقرى». وقال تعالى : «ان الذين اجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون » فجعل المجرمين ضد المومتين المسلمين ( الدليل الثالث ) قوله تعالى : «وأقيموا الصلاة وآنوا اللزكاة . وأطيعوا الرسول لعلكم ترعمون». فوحه الدلالة اليه سبحانة علق حصول الرحية لهم يفعل هده الامرر » فلو كان ترك الصلاة لا يوجب تكفيرهم وخلودهم فى الثار لكانوا مرحوهين بدون فمل الصلاة والرب تعالى انا لهم على رجاء الرحية اذا فعلوها .
عدد الصفحات ٤(الدليل الرابح) قوله تعالى : «غويل للمصلين الذبن هم عن صلاتهم ساهونء» وقد اختلف السلف فى معنى السهر عنها فقال سعد بن ابي وقاص ومسروق بن الاجدع وغيرهما : عمو تركها حتى يخرج وقتها . وروى فى ذلك عد بث مرفوع ؛. قال محمد بن تصير المروزى وذكر سصندم عن سمد بن ابى وكاصي انه سال التبى صلى الله علية وسلم عن الفدين هم عن صلاتهم ساعون قال : ,هم الذين يوؤخرون الصلاة عن وقتها». وقال حماد بن زيد حدثنا عاصم عن مصعب بن سعد قال قلت لابى يا ابتاه ارايت قول الله « الذين هم عن صلاتهم ناعون » آينا لا يسهو ؟ أبنا لا يبحدث ئفسهة ؟ قال انه لبس ذلك ولكته اضاعة الوقت. وقال 'عيوة ابن شريم . اخبرفى ابو صخر انه سال محمد بن كمب القرظى عن قوله: والذين هم عن صلاتهم ساعونء قال عو تاركها ثم ماله عن الماعون قال: منع المال عن حقه . اذا عوف هذا فالوعيد بالويل اطرد في القرآن للكفار كفوته : موويل للمثسركين الثين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة عم كافرون» وقوله : «وبل لكل افاك انيم يسمع آبات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كن لم يسمعها الى قوله ههين» وقوله «وويل للكافرين هن علنب شديده الا فى هموضمين وحمما : ويل للمطففين» و «دويل لكل هممزة لمزة» فملق الويل بالتطفيف وبالهمز واللمز » وهنا لا يكفر به بمجرده فويل تارك الصلاة أما ان يكون ملحقا بويل الكفار أو بويبل الفساق » مالحاقف ٠ه بويل الكقار اولى لوجهين «احدهياء اله قد صم عن صسعكف بن ابى وقاص فى عنه الآية انه قال لو تركوها لكانوا كفارا . ولكن ضيعوا وقتها . والثانى» فا سنذكره من الادلة على كقره: يوضيحه. (الدليل الخاعس) وهو قوله سبحانه : لحخلف من بعلهم خلف الماعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف بلقون غحياء. قال عبد الله بن مسعود ؛ نحي / واد فى جهنم بصيد القعر . فوجه الدلالة من الآية ان الله سبحانه جعل هذا اليكان من التار لمن اضاع الصلاة واتبع السهوات ولو كان من عصاة المسلمين لكانوا فى الطبقة المليا مئ طبيقات النار ولم
عدد الصفحات ٥يكونوا فى ههذ! المكان الذى هو فى اسفلها فان هذا لمن من امكنة اصل الاسلام بل عن امكئة الكفار . ومن الآية دليل آخر وهو قوله تعالكى - «فسوف يلقون هيا الا من تاب وآمن وعمل صالحاء فلو كان مضيم الصلاة هؤمنا لم يشسترط فى توبته الابمان واله يكون تخحصيلا للحاصل. (الدليل السادس) قوله تعالى : فان تابوا واقاموا الصلاة وآتوآ الزكاة فاخوانكم فى الدين». فعلق اخوتهم للمؤمنين22) لقوله تعالى : وانما المؤهنون اخوة». (الدليل السابع) قوله تعالى : دفلا صدق ولا صلى ولكن كنب وتولى» فلما كان الاسلام تصديق الخبر والانقياد للامر حمل سبحانه له ضدين عدم التصديق وعدم الصلاة وقابل التصديق بالتكذيب والصلاة بالتولى فقال : وولكن كنب وتولى» فكما ان المكذب كاقر فالمتولى عن الصلاة كافر 2 فكما يزول الاسلام . بالتكذيب يزول بالتولى عن الصلاة . قال سعيد عن قتادة لا صنق ولا صلى , لا صدق بكتاب الله ولاصلى له ولكن كذب بآيات الله وتولى عن طاعته «١ لولى لك فأولى ثم أولى » وعيد على آثر وعيد . (الدليل الثامن) قوله تعالى : ميا ايها الذين آمنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولاد كم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك شم الخاسرون» قال إبن جريح سمعت عطاء بن ابى رباح يقول هده الصلاة المكتوبة. ووجه الاستدلال بالآبية ان الله حكم بالخسران البطلق لمن الهاه مالة وولده عن الصلاة ٠ والخسران البطلق لا يحصل الا للكفار . فأن المسلم ولو خسير يذلوبه ومعاصيه قاآخر امره الى الربح 2 يوضحة انه سبحاتةه وتعالى أكد خسران تارك الصلاة فى هذه الآبة بأنواع هن التاكيه : الارل : اتيانه به بلفظ الاسم الدال على شوت الخسران ولزومه دون الفعل الدال على التجدد والحدوث . الثانى : تعريف الاسم بالالف 3) بفعل الصلاة فاذا لم يفعلوا لم يكونوا اخوة للسوهنين فلا يكونوا مومنين 0 .
عدد الصفحات ٦واللام المؤدية لحصول كيال المسعى لهم فانك اذا قلت زيد العالم الصالم افاد ذلك اثيات كمال ذلك له بخلاف قولك عالم صالم. التالث: اليائته سيحانه بالستدأ والخبر معرفين وذلك من علامات اتحصار الخير. فى الميتداكيا فى قوله تعالى «وأرلئتك عم المفلحون» وقوله تعاالى : « والكافرون عم الظالمون » وئوله «٠ اولئك مم المؤمنون حقا ء ونظائره »2 الرابمع : ادخال ضمير الفصل بين المبتدأ والخير وهو يقيد مم الفصل فائدتين الحريين قوة الاسناد واختصاصي المستد اليه بالمسند كقوله : دوان الله لهو القنى الحميد» وقولة «رالله هو السميم العليمهء وقوله دان الله لهو الغفور الرحيم». ونظائر ذلك . (الدليل التاسم) قوله سبصانه رانما بومن باأيتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرونء ووجه الاستدلال بالآية انه سيحانه نقى الابيان عمن اذا ذكروا باابات الله لم يخروا سحدا مسبحين بحدربهم , ومن اعظم التذكير بلابات الله . التذكير بلاهات الصلاة فين ذكر بها ولم يتذكر ولم يصل لم يومن بها لاتهة سبحجاتة خص المؤمنين بها بأنهم اهل السحسود . وهذا من احسن الاستدلال وأقربه . فلم يمن بقوله تنعالى : «وأقيموا الصلاته الا من التزم اقامتها والدليل العاشر) قوله تعالى : «واذا قبل لهم اركعوا لا يرثمون . ويل يومثذ للمكدبين» ذكر عمذا بعد قوله ,كلوا وتمتعوا قليلا انكم مجرمون» تم توعدهحم على ترك الركوع وهو الصلاة اذا دعوا اليها , ولا يقال انما توعدهم على التكذيب قانة سسبحانه وتعالى انما اخبر عن تركهم لها وعليه وقع الوعيد . على أنا نقول لا بصر على ترك الصلاة اصرارا مستمرا من يصدق بان الله أمر بها اصلا . فانه يستحيل فى العادة والطبيعة ان يكرن الرجلمصدقا تصديقا جازما ان الله فرض عليه كل يوم وليلة خيس صلوات وأنة يماقبه على تركها اشد العقاب , وهو مع ذلك هصر على تركها .هذامنالمستحيل قطعا : فلا بسافظ على تركها مصدق بفرضها آبدا . فان الايمان بآمر صاحبه بها فحيت لم يكن فى قلبه ما يامر بها بي«
عدد الصفحات ٧فليس فى قلبه شىء من الايمان عولا تَضّعْ الى كلام من ليس له خبرة ولا علم باحكام القلوب وأعمالها . وتأمل فى الطبيعة بأن يقوم بقلب العيد ١يمان بالو عد والوعيد والحنة والنار رآن الله قرض عليه الصلاة وان الله بعائيه معاقبة على تركها . وهو محافظ على الترك فى صحته ودعافيته وعدم اأموانم اليانعة له من الفعل. وهذا القدر هو الذى خفى على من جفل الايمان محرد التصديق وان لم. يقارنه فعل واحب ولا ترك محرم وهذًا من امحل اليصال إن يقوم بقلب العبد ابمان جازم لا يتقاضاه فعسل طاعة ولا ترك معصية . ونحن نقول الايمان هو التصديق > ولكن ليس التصديق محرد اعتقاد صدق المخبر دون الانقياد له ولو كان مجرد إعتقاد التصديق ايمانا لكان ابليس وفرعون وقوم صالح واليهود الذين عرفوا ان محيدا رسول الله. كبا يعرفون ابتاءهم مؤمنين مصدتين + وقد قال تعالى «فانهم لا يكذبونك» اى يعتقدون انك صادق .ولكن الظالمين بلايات الله يجحدون, والجحود لا يكون الا بعد معرنة الحق / قال تمالى : ,يوجحدوة بها وامتيقنتها الفسهم ظلما وعلوا»ء . وتال موسى لفرعون «لقد علمت ما انزل هؤلاء آلا رب السموات والارض بصائر» درقال تعالى فى البيهود: «يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون» وآبفغ من عمذا قول النفرين اليهوديين لما جاءا الى الثبي (ض) وسالام ' عما دلهما على نبوتهاء ثقالا نشيهد انلك نيى الله فقال : (ها يمنسكما من اتماعى؟) ٠ قالا : ( أن دأود دعا ان لا يزال فى ذريتى نبى وانا نخّاف ان اتبعتاك ان تقتلنا المهود) فهؤلاء قد اقروا بالسنتهم اقرارا مطابقا امتقدعم أنه نبى هم ولم يدخلوا بهذا التصديق والاقرار فى الايمان لانهم لم يلتزموا الطاعة والانتياد لامره . ومن هذا كفر أبى طالب فاته عرف حثيقة المعرفة أنه صادق وأقر بذلك بلسانه وصرح به فى شعره , ولم يدل بذلك فى الامسلام . فالتصديق انما يتم بأمرين إحدهيا اعتقاد الصفق والثانى محبة القلب والقياده ولهذا قال تمالى لابراعيم ميا ابراهيم قد صدقفت الوؤياء , وابراعيم كان معتقدا لصدق رؤياه من. حين: رآماء فان رؤينا كر
عدد الصفحات ٨الاتبياء وحى واثما جعلة مصدقًا بعد ان فعل ما امره به . وكذلك ر(والفرج يصدق ذلك أو يكذبه) فجعل إلتصديق عمل الفرج ما يتمنى القلب والتكذيب تركه لذلك وهذا صربح فى ان التصصديى لا يصمح الا بالعيل وقال الحسن : ليس الايمان بالتمنى ولا بالتحلى ولكن ما وقر فى القلب وصدقه العمل . وقد روى هذا هرفوعا . والمقصود انه «متئم مم التصديق الجازم بوجوب الصلاة والوعد على فعلها والوعميد على تركها . وبالله التوفيق . ش تو ضيح هذه الادلة العشرة : قال محيد تقى الدين قد اكام الحافظ ابن القيم رحمه الله عشمرة ادلة من كتاب اله على كفر تارك الصلاة كسلا مع اعترافه بوجوبها + وسسأحاول أن أعيد ذكر عذه الادلة بعيارة أرجو أن تكون. أسهل على فهم اهل عذا الزمان . وخصوصا العامة وسألتزم الاختصار . الدليل الاول : قال تعالى فى سورة القلم من الآية 35 الى الآية 43 « أفنجعل المسامين كالمجرمين »# حاصل معنى ما ثكره أن ألله قيم الثاتنى الى هسلمين وهحرمين وأخبر ان عدله وحكيتة بيقتضيان اكرام المسلمين فى الدنيا والآخرة ,. وأخير ان تارك الصلاة ولر صلاة واحدة حتى شرج وقتها من المسرمين وآنه يدعى يوم القيامة الى السجود , فاذا اراد ان يسحجد صار ظهره طبتة واحدة فعجز عن السجود وسقط على ظهره لأنه كان يدعي الى السجود فى الدئيا فيمتنع منه ومن, كان من المجرمين لا يكون من المسلمين ولبيس هناك قسم مالك فهذ! وجه استدلاله رحمه .أل . الدليل الثانى : قوله تعالى في سورة الدثر 38 الى الآية 47 : حاصل هذا الحليل أن الله تسالى اخبر نا ان رعل النار نقال لهم ما الذى ادخلكم جهنم فيخبرون بارتكابهم أربيمة ذتوب الاول انهم لم يكونوا من المصلين» الثانى انهم لم يكونوا يطعيون المسكين » الثالث : انهم كاتوة يخوضون مم 3
عدد الصفحات ٩الخائضين »؛ والخوض هو الكنر بآيات الله والاستهزاء بها ؛ الرابع أنتهم كانوا يكذيون بالبعث ولا يمكن ان يكون دخكولهم النار متوقفا على هذه السيات كلها , بل كل واحد منها موجب لدخول الثار » وأولها تراك الصلاة وتوله تعالى : « فما تنفعهم شفاعة الثاقعين » يدل على خَلودهم فى الثار دلا يخلد فى النار الا كافر ترك الصلاة كفرا . الدليل الثالث : توله تعالى فى مورة النور رقم 56 حاصله ان الله تعالى شرط لرحمته ثلاثة امور : الاول اقامة الصلاة ٠ الثانى اعطاء الزكاة . الثالث ثئله رحية الله فهو كافر . الدليل الرايم : قوله تعالى فى سورة الماعون : « نويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون: استدل به ابن القيم رحية الله على كفر تارك الصلاة يحديث سعد بن ابى وقاصي مرفوعا الى التبى صلى الله غلية وسلم فى يعضي الروايات وموقوفا عليه فى بعضها ء إن السهو عنها تركها حتى يخرج وقتها . قوله تعالى فى سورة همريم رقم 59 و 60 وفخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وانيعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئتك يسخلون الجنة ولا يظلمون شيئاء . زبيان ذلك هن وجهين: بعيد القعر . يستنى فى أسفل جهنم ٠ والموهن لا يكون فى الطبقة السفلى من حهنمء والوجه الثاني إن الله تعالى قال الا من تاب وآمن وهو دليل على إنه ليس بمؤمن: لان المؤمن لا يطلب هنه ان يومن . قدل ذلك على ١
عدد الصفحات ١٠وجنانة انل كن نتسيء دم لجو ع لي« بطلب كم اران . الدليل النادسى : كوله تعالى فى سورة التونة رقم 21 : هئات تابوا وأقاموا الصلاة وآقوا الزكاة فاخوانكم فى الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون» . وبيأنه ان الله شرط لاخوة المشر كين للوؤعتين قلانة شروط , الاول التوبة من الشرك . الثانى : اقامة الصلاة اى اداؤعا بشروطها ومن اخرحها عن وقتها لا يكون مقيما لهاء ومن لم تنبت له أخوة المؤمنين فهو من الكافرين. الدليل السابع : قوله تعالى فئ سورة القيامة رقم 31 و 32 : «فلا صدق ولا صام : ولكن كدب وتولى» . قال ابن القيِمع رحيه الله : الاسلام أمر ان تصديق النبى (ص) ثيما جاء به والاتقياد لامره . قمن لمج يصدقه فهو كافرء وكذلك من امتنع من الانقياد لامره بترك الصلاة فهو كافر » وقد جيعهم الله تعالى قلا سسبيل الى التفرقة بينهما . الدليل الثامن - قوله نعالى فى سورةٌ المتافقين رقم © : ويا ايها الذين آهمنوا! لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله . ومن يفعل ذلك فأولنك هم الخاسرون,. قال عطاء بن ابى رباح المراد بذكر الله هنا الصلوات المكتوبة وقد حكم الله على من شغله ماله وولده وغير ذلك من شواغمل الدنيا بالخسران المطلق والخسران البطلق لا يكون الا للكقار . قال تعالى فى سورة الزمر: «قل إن الخاسرين الذين خسروا انفسهم وأهليهم يوم القيامة, ألا ذلك مو الخسران المبين» . وقد اكد الله تعالى خسرانهم بالتعر يف بالالف واللام وبالجملة الاسبية وصيقة الحصير وضمير الفصل . وهو عم فتتم لهع الخسران المطلق ولا يتم الا للكافرين. الدليل التاسع 9 قوله تعالي فى سورة السحدة رقم 15 «انما يومن باياتنا الذين اذا 11
عدد الصفحات ١١ذكروا بها خروا سجدا وسسبحوا بحيد ربهم رهم لا يستكبرون» ٠ وبيان الاستدلال بهذه الآية' ان الله تعالى حصر الايمان بااياته فى الذين اذا ذكروا بالصلاة صلواء فمن ذكر بها ولم يسجد ولم يصل فليس بمؤمن, وهذا من اخسن الاستتدلال . الدليل العاشر : قوله تعالى فى سورة المرسلات رقم 48 و 49 ؛ واذا قيل لهم اركعوا لا يركعون , ويل يومئذ للمكذبين» . قدشرحه الامام ابن القيم بما لايحتاج إلى مزيد . الفصل الثانى : دلائل السنة على كفر تارك الصلاة الدليل الاول : ٠ مارواه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم (بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة). رواه اعل السئن وصححه الترمذى , الدليل الثانى : ما رواه يزيد بن الحبيب الاسلمي ؛ قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (العهد الذى بينئا وبينهم الصلاة 2 فمن تركها ققد كفر) . رواه الامام احمف وأهمل السستن ٠ وقال الترمادى حديث صححيح استادهة على شرط ملم : الدليل الثالك : ما رواه ثويان هولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : معت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (بين العبد وبين الكفر والايمان الصلاة . فاذا تركها فقد إشرك). روام عية الله الطبرى ٠ وقال استاده ١
عدد الصفحات ١٢الدليل الرابع : ها رواه عبد الله بن عمرو بن العاص عن الثبى صلى اللة عليه وسلم انه ذكر الصملاة يوما فقال : (من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا وئنصاة يوم القيامة, ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة , وكان يوم القيامة مم قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف)». رواه الامام إحيد فى مستده وابو حاتم بن حبان فى صحيحه. واتما خص هؤلاء الاربعة بالذكر لانهم من رووس الكفر 2 وفيه نكتة بديعة . وهو ان تارك المحافظة على الصلاة اما أن يشقله ماله او ملكه أو رباستة او تصارتة , فين شغله عنها ماله فهو مع قارون , وهن ششغفله عنها ملكة فهو مع فرعون , ومن تغله عنها ريالسته وزارته فهو مع هامان ومن ش_غله عنها تجارته فهو مع ابي بن خلف . الدليل الخاعس : * ما رواه عبادة بن الصامت , قاله : اوضانا رسسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (لا تشركو! بالله ششيئا 2 ولا تتركوا الصلاة عمد! , قمن تركها مممدا متعمدا فقد خرج من الملة). رواه عبد «لرحمن بن ابى حاتم فى سلطلة ا الدليل السادس : ها رواه معاذ بن جيل ٠. قال : قال رسيول اللة صلى الله عليه وسلم: رمن ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منة ذمة اللة). رواه الامام احمد ولو كان باقيا على اسلامه لكايت له ذفة الاسلام . الدليل السايع : ١ ما رواه ابو الدرداء قال ؛ اوصانى ابو القاسم صلى الله عليه وسلم ان لا اترك الصلاة متعمدا © فمن تركها متعمدا فقد برئت منه ألثية ؟ رواه عبد الرحمن بن ابى حاتم فى سللته . ١١
عدد الصفحات ١٣الدليل الثامن : ها رواه معاذ بن جيل عن النيى صلى الله عليه وسسبلم انه قال : (راسى الامر الاسلام وعموده الصلاة) وهو حديث صحيح مختص. ووجه الاستدلال به انه اخير ان الصلاة من الاسلام بمتزلة العمود الذى تقوم عليه فكسا تسقط الخيمة بسقوط عمودها فهكذا يذهب الاسلام بذهاب الصلاة وقد احتح احمد بهذا بعينه . الدليل التاسيع : نى الصحيحين والسئن والمسائيد هن حديث عبد الله بن عبر قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دنى الاسلام على خمس : شهادة ان لااله الا الله . وأن مصحمدا رسول الله . واقام الصلاة ء وابتاء الزكاأة ء وحج البيت وصوم رمضان) رواه الامام أحمدء وفي بعض الفاظه (الاسسلام خمنس) فذكره ووحه الاستدلال نه من وجوه (احدها) اله جعل الاسلام كالقبة المينية على خمسة اركان , فاذ! وقم ركنها الاعظلم وقست قيبة الاسلام. (الثانى) انه حعل هذه الاركان فى كونها رركانا لقبة الاسلام قريئة الشهادتين , فهيا ركن والصلاة ركن والزكاة ركن . فما بال قبة الاسلام تبقى بعد سقوط احد اركانها دون بقية اركانها. (للثالث) انه عمل هذم الاركان تفن الاسلام ودالخلة فى مسمى أسنية وما كان اسنما لمجموخ امور اذا ذهب بمضها ذمب ذلك المسمى ولا سييا اذا كان من أركانه لا من احزاته التى ليست بركن له كالحائط للبيت فانه اذا سقط , سقط البيت بخلاف الفود والخكشيبة واللبنة وتحوها . الدليل العاشر : | قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (من صلى صلاتئنا 2 واستقيل قبلتنا » وآأكلتدبيستنا قهو المسلم. له عا لنا رعليه ها علبتا). ووجة الدلالة فمه هن وجهين : (احدعيا) انه إنسا حمله مسلما بهنه الثلاتة؛, قلا يكون مسلما بدوتها . (الثانى) إته اذا صلى الى الشرق لم يكن مسلما حتلى يبصلى الى قيلة المسلمين + نكيف اذا نرك الصلاة يالكلية ؟ 11
عدد الصفحات ١٤الدليل الحادي عشسر : ما رواه الدارهي يسئده عن عيد الله عن التبى صلى اللة علية وسلم قال : (مفتاح الحجمة الصلاة) وهذا يدل على ان عن لم يكن من اهل الصلاة لم انفتح له الجنة ,» وعى تفتح لكل مسلم ؛ فليس تاركها مسلماء ولا نناقض بين هذا وبين الحديث الآخر وهو قوله مفتاح الجنة شهادة ان لااله الا الله . فان الشهادة اصل المفتاح » والصلاة وبقية الاركان سنانه التى لا بحصل الفتح إلا بهاء اذ 'دخول الجنة موقوف على المفتاح وأسنانه ,2 وتال البخارى عن وهب بن منبه اليس متتاح الجنئة لا اله الا الله ؟ ثال بلى . ولكن ليس هفتاح الا وله اسنان , فان جثشت بمفتاح له اسنان فتح لك والا لم يفتح لك . الدليل التانى عمس : ما رواه محجن بن الادرع الاسلمى اته كان فى مجلس مع الثبى صلي الله عليه وسلم فأذن بالصلاة » فقام النبى صلىي الله عليه وسلم ثم رع ومححجن نى محلسة . فقال له عا منعك إن تصلي ؟ الست برجل مسلم ؟ قال بلى ؛ ولكتى صليت فى أهلى , فقال له : إذا جثت فصل مم الئاس وان كنت قدصليت. رواه الامام احمد والنسائى . فجعل الفارق بين المسلم والكافرء الصلاة. وانت تحد تححبت الفاظ الحديث انك لو كنات مسلما لصليت . وهذا كما تقول ما لك لا تتكلم ؟ الست بناطق ؟ وما لك لا تدذحرك الست بحى؟ ولو كان الاسلام ينبت مم عدم الصلاة لما قال لمن رآه لا يصلى #الستثك برخل مسلم 4 فصل : قال محمد تقى الدين , أن بعض علياء اهل السنة تأولوا؛ ها حاء فى الاحاديث من كفر تارك الملا بأنه من باب كفر دون كفر كقول النبي صلى الله عليه وسلم من أتى لمرأة فى دبرها نقد كفر , فهذا الكقر لا بخرجة هن الملة عند اهل السنة , لكن ماذا يصنم -هؤلاء ؟ هول النبى صلى الله عليه وسلم فقد برئت منه ذمة إللة وبقوله عليه الصلاة والسلام فقد خرج هن الملة2 وسياتى اجماع الصحاية. ١
عدد الصفحات ١٥الفصل الثالثك : قمها حاء عن الصحابة رضى الله عنهم فى حكم تارك الصلاة : قال ابن القيم فى كتابه الصلاةء واما اجماع الصحابة فقال ابن زنجويه بسنده المقصل عن ابن عباس , آنه جاء عمر بن الخطاب حين طعن فى المسجد قال : احتملته أنا ورهط كانوا معى ف المسجد حتى أدخلناه بيته ,» قال فأمر عبد الرحين بن عوف ان يصلي بالناسء قال : فلما ادخلنا عمر بيته غشسى عليه من الموت فلم يزل فى غشيته حثى اسفر ثم افاق فقال : هل صلى الناسى ؟ قال فقلنا نسم , فقال: لا اسبلام لمن ترك الصلاة . وفى سياق آخر لا حظ فى الاسلام لمن ترك الصلاة. ثم دعا بوضوء قتوضاأً وصلىء وذكر القصة فقال : هذا سحضر من الصحابة ولم يتكروه عليه . وقد تقدم مثل ذلك عن مساذ بن جبل وعيد الرحمن بن عوف وابى ممريرة ولا يعلم عن صحابى خلافهم . وقال الحافظ عبد الحق الاشبيلى رحيه الله فى كتابه نمى الصلاة ذهب جملة من الصحابة رضى الله عنهم ومن بعدهمم الى تكفير تارك الصلاة متعمدا لتركهأ حتى يخرج جميع وقتها منهم عمر بن الخطاب ومماذ ابن جبل وعبد الله بن مسعود وابن عباس وجابر وأبو إالنرداء 2 وكذلك روى عن على بن ابى طالب كرم الله وجهه , هؤلاء من الصحابة ومن غيرهم احمد بن حتيل واسحاق بن راهويه وعبد الله بن الميارك وايراههيم النخعى والحكم بن عيينة وايوب السختياتى وابو داود الطيالسي وابو بكر بن ابى شيبة وابو خيثمة زعير بن حرب .(فصل»: ثم ذكر ابن القيم كلاما طويلا قفو الذنوبي التى لا نخرج من الملة وان سميت كفرا او فسقا او نفاقا وانتهى إلى النتيصة التالية فى ص 523 من مجسموعة الحديث النجدية , ما نصه ء والادلة التى ذكرناها وغيرهها تدل على انه لا يقيل من العيد شىء من اعماله الا بفعل الصلاة: فهى مفتاح ديوانه . ورأس مال ريه . ومجال بقاء الريج بلا ركنن اليال , قاذا خسيرها سر اعياله كلها وان اتى بها صورة . وقد اشار الى عمذا فى قوله (فان ضيعها فهو لما سواها أضيع) وفى قوله : (ان اول ما ينظر فى اعماله الصلاة فان ا
عدد الصفحات ١٦