المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قراءة أبي عمرو البصري براوييه الدوري والسوسي من طريق طيبة النشر

جمال فياض

صفحة ١ من ٣٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريق طيبة النشر قراءة أبي عمرو البصري بِرَاويَيهِ الدوري (حفص بن عمر) والسوسي (صالح بن زياد) فَضِيلَة الشَّيخ

عدد الصفحات ١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 2

عدد الصفحات ٢

3 قراءةأبي عمرو البصري

عدد الصفحات ٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 4

عدد الصفحات ٤

5 قراءةأبي عمرو البصري مقدمة الحمد لله المتفرد بالدوام، المتطول بالإنعام،خالق الخلق بقدرت ه، ومدبر الأمر بحكمته، لا راد لأمره ولا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب، أحمده على جميع نعمه، وأشكره على تتابع آلائه ومننه، وأسأله المزيد من إنعامه، والجزيل من إحسانه وصلى الله على البشير النذير، السراج المنير، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً. أما بعــد: فإن أولى ما عُنيَ باغي العلم بمراعاته، وأحق ما صرف العناية إلى معاناته، ما كان من العلوم أصلاً لغيره منها، وحاكماً عليها ولها فيما ينشأ من الاختلاف عنها، وذلك هو القرآن المجيد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، ولطالما كررنا مث ل هذه الكلمات في روايات سابقة حتى نتمسك جميعاً بكتاب الله فهو الباقي على الأبد، من تمسك به كان عصمةً له ومن عمل به أُجِرَ، ومن حكم به عدل ومن هُدِيَ إليه هُدِي إلى صراط مستقيم فدائماً و أبداً علينا التمسك به حيث سرنا وأن نتمسك أيضاً بقراءاته لنعرف الدُّرَرَ التي أودعها الله في اختلاف ألفاظه من معانٍ شتى و نسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى التمسك به. وتفضلاً من الوهاب جل شأنه يسر الله لي إتمام هذه القراءة أبو عمرو البصري من طريق طيبة النشر بما ثبت عند المتصدرين، من الأئمة المتقدمين وبما أخذته بالسند الصحيح المتص ل إلى رسول الله  واعتمدت في ذلك على الإيجاز والإختصار، وترك التطويل والتكرار مع ما عهدنا من حصر جميع الكلمات في القرآن وعمل بعض العد والحصر لما فيه فائدة إن شاء الله، وحسبي في ذلك أني اجتهدت فما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمني والشيطان والله ورسوله منه بريئان واللهَ اسألُ أن يجعل

عدد الصفحات ٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 6 عملي هذا في ميزان الحسنات«يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم»

عدد الصفحات ٦

7 قراءةأبي عمرو البصري التـراجم القارئ أبو عمرو البصري بن العلاء اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله ابن الحصين بن الحارث بن جلهمه بن حجر بن خزاعى بن مازن بن مالك بن عمرو المازني المقرئ أحد الأئمة القراء السبعة، اختلف في اسمه على أقوال وأشهرها زبان. ولد سنة (86 هـ شيوخه: رَ وَ ى عن أنس بن مالك وإياس بن جعفر البصري وبديل بن ميسرة العقيلي وجعفر ابن زيد العبدي، وجعفر بن محمد الصادق والحسن البصري وداود بن أبي هند وأبي صالح الزيات وأبيه العلاء بن عمار ومجاهد وغيرهم. تلاميذه: رَ وَ ى عنه إسحاق بن مرار وأبو عمرو الشيباني النح وي والحسين بن واقد المروزي وشعبة ابن الحجاج وشريك النخعي وعبد العزيز بن الحصين بن التُُجمان وعبد الملك ابن قريب الأصم عي وهارون بن موسى النحوي الأعور ووكيع بن الجراح ويحيى ابن حفص المقرئ النحوي وغيرهم. الأقوال: برز في الحروف وفي النحو وتصدر لإففادة مدة واشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم. أصحُّ الرواة عنه يحيى اليزيدي والعباس بن الفضل وعبد الوارث بن سعيد وشجاع البلخي وعدَّ ه. انتصب لإفقراء في أيام الحسن البصري.

عدد الصفحات ٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 8 مَرَّ الحسن البصري بأبي عمرو وحلقته متوافرة والناس عكوف فقال: «لا إله إلا الله، كادت العلماء أن يكونوا أرباباً، كل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل يؤول»وراجت قراءته ب العلماء ثم بين العامة وقد شهد ا بن الجزري أن «القراءة التي عليها الناس اليوم (المئة التاسعة للهجرة بالشام والحجاز واليمن ومصر هي قراءة أبي عمرو، فلا تكاد تجد أحداً يلقن القرآن إلا على حرفه خاصة في الفرش) وقد صحت فراسة شعبة حين قال: «انظر ما يقرأ أبو عمرو مما يختار لنفسه فإنه سيصير للناس إسناداً » قال يونس بن حبيب «لو قُ س مَ عِ ل مُ أبي عمرو وزهده على مئة إنسان لكانوا كلهم علماء زُ هَّ ادً ا، واللهِ لو رآه رسول الله  له ما هو عليه» قال الفرزدق مازلت أفتح أبواباً وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار رَ وَ ى أبو العيناء عن الأصمعي قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلت، ولقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قُ رِ ئَ لقرأت كذا وذكر حرفاً. قال الأصمعي عاش أبو عمرو ستاً وثمانين سنة. مات سنة سبع وخمسين ومائة وقيل أربع وخمسين هجرية. الراوي الأول: الإمام العالم الكبير شيخ المقرئين أبو عمرو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان ويقال صهيب الأزدي مولاهم الدوري الضرير نزيل سامراء. ولد سنة بضع وخمسين في دولة المنصور. ثقة ثبت كبير ضابط. أول من جمع القراءات، وقرأ بالسبعة وبالشواذ وسمع من ذلك شيئاً كثيراً.

عدد الصفحات ٨

9 قراءةأبي عمرو البصري شيوخه: أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب وسفيان بن عيينة وسنيد بن داود ووكيع ابن الجراح وعلي بن حمزة الكسائي المُ قرِ ئ وغيرهم وقرأ على الكسائي، وأخذ قراءة نافع عن إسماعيل بن جعفر، وقراءة يزيد بن القعقاع عن ابن جمَّ از، وقراءة حمزة عن سُ لَ يم، ولأبي بكر عن عاصم وعن يحيى اليزيدي قراءة أبي عمرو ... وغيرهم وجمع القراءات وصنفها.وأخذ عنه القراءة جمع كبير. قال أبو علي الأهوازي رحل أبو عمرو في طلب القراءات وقرأ سائر حروف السبعة وبالشواذ، وسمع من ذلك الكثير، وصنَّ ف في القراءات، وهو ثقة وعاش دهراً وفي آخر عمره ذهب بصره وكان ذا دين. وتلا عليه أبو الزعراء عبد الرحمن وأحمد بن فرح المفسر وعمر بن محمد الكاعدي والحسن بن علي بن بشار صاحب مرثية وجمع كبير. قال أبو داود رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري قال ابن سعد: «كان عالماً بالقرآن وتفسيره» قال أحمد بن فرح المُقرِ ئ: سألت أبا عمر الدوري فقلت ما تقول في القرآن فقال: «كلام الله غير مخلوق» قال ابن النفاح: حدثنا أبو عمر قال: قرأت على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة وأدركت حياة نافع ولو كان عندي عشرة دراهم لرحلت إليه. قال أبو القاسم البغوي: مات في شوال سنة ست وأربعين ومائتين. قال حا جب بن أركين، وأبو حاتم بن حبان: مات سنة ثمان وأربعين ومائتين هجرية.

عدد الصفحات ٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 01 طرق الراوي الأول 1- أبو الزعراء من طريقي ابن مجاهد والمُ عدَّ ل عنه فعنه. «أبو الزّعراء بن عبدوس »ت281 هـ هو : عبد الرحمن بن عبدوس بفتح العين ، أبو الزعراء البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري» ضمن علماء القراءات أخذ «أبو الزعراء»القراءة عن خيرة علماء عصره. وفي هذا المعنى يقول «ابن الجزري» : أخذ «ابن عبدوس»القراءة عرضا عن«أبي عُمَ ر الدوري »بعدة روايات ، وأكثر عنه وقال «أبو عمرو الدا » « :أبو الزعراء »من أكبر أصحاب «أبي عُ مَ ر الدوري » وأجلّهم، وأضبطهم ، وأوثقهم. «وأبو عُمَ ر الدوري »أحد رواة«أبي عَم رو بن العلاء » البصري الإمام الثالث بالنسبة لأئمة القراءة. ولا زالت قراءة «أبي عمر الدوري»يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالمين. وقد تصدر «أبو الزعراء»لقراء مدة طويلة فقرأ عليه الكثيرون منهم «مجاهد»وهو أجلُّ أصحابه. قال «ابن مجاهد»: قرأت«لنافع»ع«أبي الزعراء»نحوًا من عشرين ختمة ، وقرأت عليه «لأبي عمرو وللكسائي وحمزة » كما أخذ القراءة عن«أبي الزعراء« : »عليّ بن الحسين الرق ي ، وعمر بن عجلان ، وإبراهيم بن موسى الدينوري ، وعلي بن النضر ، ومحمد بن يعقوب المعدل ، ومحمد ابن المعلىَّ الشوينزي »وغير هؤلاء كث توفي «أبو الزعراء»سنة بضع وثمانين ومائتين من الهجرة. رحم ا«أبا الزعراء» رحمة واسعة إنه سميع مجيب

عدد الصفحات ١٠

00 قراءةأبي عمرو البصري 2- ابن فرحمن طريقي زيد بن أبي بلال والمطَّ و عي عنه فعنه. «أحمد بن فرح »ت313 هـ هو : أحمد بن فرح بن جبريل أبو جعفر الضرير البغدادي. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السادسة من حفاظ القرآن.كما ذكره «ابن الجزري »ضمن علماء القراءات وقد أخذ «ابن فرح»القرآن والروايات عن خيرة العلماء. يقول«ابن الجزري»قرأ «ابن فرح»ع«الدوري»بجميع ما عنده من القراءات ، وعلى «عبد الرحمن بن واقد» وقرأ أيضًا على «البزي ، وعمر بن شبَّ ة » وقرأ القرآن ع«ابن فرح»عدد كثير. وفي هذا يقول«الذهبي»وتصدر لإففادة زمانا ، وبَ عُ دَ صيته ، واشتهر اسمه لسعة علمه ، وعلو سنده ، فقرأ عليه : «زيد بن علي بن أبي بلال ، وعبد الله بن محرز ، وعليّ بن سعيد القزاز ، وأبو بكر النَّ قَّ اش ، وعبد الواحد ابن أبي هاشم وأحمد بن عبد الرحمن الولي ، والحسن بن سعيد المطَّ و عي »وآخرون كما أخذ «ابن فرح »الحديث عن خيرة العلماء منهم «عليّ بن عبد الله المديني ، وأبو الربيع الزهراني ، وأبو بكر بن أبي شبَّ ة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وإسحاق بن بهلول التنوخي »وغير هؤلاء كما أخذ الحديث عن «ابن فرح»عدد كثير منهم«أبو طالب بن البهلول الأنباري ، وأحمد بن جعفر بن مسلم الختلي ، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز »وغير هؤلاء وكان «ابن فرح»من الثقات ، وفي هذا المعنى يقول«الخطيب البغدادي»حدثني« عابن محمد بن نصر »قال : سمعت«حمزة بن يوسف»يقول : سألت أبا الحسن الدار قطني عن أحمد بن فرح فقال : كان ثقة. وقد احتلّ «ابن فرح»مكانةسامية لدى العلماء ، يقول عنه «الخطيب البغدادي»

عدد الصفحات ١١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 02 حدثنا«أبو اسن محمد بن أحمد بن حمّاد فقال : قرأت في كتاب «أخي»مات«أحمد ابن فرح »في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، صلى عليه «أبو عاصم بن أبي الحس» وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونً ا ، عالمً ا بالعربية واللغة ، عالمً ا بالقرآن »رحم ا«ابن فرح»رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء الراوي الثاني: هو صالح بن زياد بن عبد الله بن الجارود أبو عمرو أبو شعيب المقرىء «سكن الرقة» قال ابن أبي عاصم: «حدثنا صالح بن زياد، وكانخير ً ا» وعن مطين قال«صالح بن زياد أبو عمرو بالرقة وهو أفضل من رأيته» أخذ القراءة عرضاً وسماعاً عنأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي المقرىء «قراءة أ عمرو»، وقرأ على حفص قراءة عاصم. وأخذ عنه القراءة جماعة. مات وقد قارب السبعين. قال أبو علي الحرَّ اني: مات بالرقة في المحرم سنة إحدى وستين ومائتين، وفيها كتبت عنه. طرق الراوي الثاني: 1- موسى بن جرير من طريقي عبد الله بن الحسين وابن حبش عنه فعنه. «موسى بن جرير»ت306 هـ هو : موسى بن جرير أبو عمران الرق ي الضرير. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة السابعةمن حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري »ضمن علماء القراءات أخذ «موسى بن جرير »القراءة عن خيرة العلماء وفي مقدمتهم «أبو شعيب

عدد الصفحات ١٢

03 قراءةأبي عمرو البصري السوسي »أحد الرواة المشهورين عن«أبي عمرو»البصري ، وهو أجل أصحابه ، وقد خلفه في القراءة والإقراء بعد وفاته ، ولا زالت قرا ءة «السو»يتلقاها المسلمون بالقبول حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها ، والحمد لله رب العالمين. وقد رَ وَ ى القراءة عن «موسى بن جرير»عدد كثير منهم«أحمد بن الحسين الكتاني ، والحسين بن محمد بن حبش ، وعبد الله بن الحسين السامري ، وعبد الله بن اليسع الأنطاكي ، ومحمد بن أحمد الداجوني ، والحسن بن سعيد المُ طَّ و عي »وآخرون وقد أثنى عليه الكثيرون ، قال «الذهبي»كان«موسى بن جرير»بصيرًا بالإدغام ماهرً ا في العربية ، وافر الحرمة ، كثير الأصحاب. توفي «موسى بن جرير»سنة ست عشرة وثلاثمائة على خلاف. رحمه الله رحمة واسعة وجزاه الله أفضل الجزاء. 2- موسى بن جمهور بن زريق التنيسي أبو عيسى من طريقي الشذائي والشنبوذي عنه فعنه.

عدد الصفحات ١٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 04

عدد الصفحات ١٤

05 قراءةأبي عمرو البصري أصول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يبنى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم المطرد، أي الح كم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، والإخفاء، والصلة، والمد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف، والفتح، والإ مالة، والتقليل، والتُقيق، والتفخيم، والتغلي ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقطع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر على ذكر أصول قراءة أبي عمرو التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخُ لفُ بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، وفي بعض الكلمات ذكرتها في الأصول وفي الفرش موافقاً فيها حفصاً ونبَّ هت على ذلك في مواض عها إتماماً للفائدة؛ والله الموفـ ق.

عدد الصفحات ١٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 06 باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لف يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لف الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى:           (النحل86) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. (0) قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واستُحِبَّ تعوذ » وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرها جميعاً الداني في تيسيره

عدد الصفحات ١٦