1
عدد الصفحات ١2 الد رس الحادي عشر من تحفة الأطفال بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الحمد لله نحمده ونستعينو ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل لو ومن يضلل فلا ىادي لو ، وأشهد أن لا إلو إلا الله وحده لا شريك لو وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسولو ، ألا وإنّ أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى ىدى محمّد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار . - أما بعد : فأسأل الله – عز وجل - أن يوفقني وإيّاكم لما يحبو ويرضاه ، وأن يعيننا على الصيام والقيام وعلى أداء طاعة ىذا الشهر الكريم على سنّة النّبي - صلى الله عليو وسلم - وكنّا قد انتهينا من نظم في التجويد ووعدنا بأن ستكون مراجعة لما سبق من الدروس من باب تثبيت الحفظ وتأكيده ومراجعتو .
عدد الصفحات ٢3 واليوم - بإذن الله تعالى - نراجع الأحكام التجويدية التي ذكرىا الناظم – رحمو الله تعالى - ، فأقول – بارك الله فيكم - الناظم ابتدأ أولا بأحكام النون الساكنة والتنوين . - الأول : الإظهار . - والثاني : الإدغام . - والثالث : الإقلاب . - والرابع : الإخفاء . الإظهار لو ستة حروفٍ وىي : - الهمزة والهاء - والعين والحاء - والغين والخاء . وقد جمعها بعضهم في قولو : فأوائل ىذه الجملة ىي حروف الإظهار .
عدد الصفحات ٣4 الهمزة الهاء العين الحاء الغين الخاء . وىذه الحروف الستة حروفٌ حلقية ، وقلنا الإظهار فيها بأن نُظهِر النون وأن نُظهِر الحركة الثانية ولا ندغم ولا نخفي ، مثلا كقولو - سبحانو وتعالى : - ﴿ نارًا حَ امِيَةً ﴾ (1 ) ، ﴿نارًا حَ امِيَةً﴾ ، ﴿كُفُوًا أَ حَدٌ ﴾ (2 ) ، ﴿وأَمَّا مَنْ خَ فَّتْ﴾ (3 ) ، ﴿مَنْ خَ فَّتْ ﴾ . ىو النطق بالحرف بلا إدغام ولا إخفاء ، وإخراجو من مخرجو من غير غنّة . والإدغام حروفو ستة ، مجموعة في قولك : 1) سورة الغاشية8 ) 2 )سورة الإخلاص ( 4 ) 3 )سورة القارعة8 )
عدد الصفحات ٤5 -إدغامٌ بغنّة . - وإدغامٌ بغير غنّة . مجموعة في قولك ؛ الياء والنون والميم والواو . أن تُدغِم الحرف بحيث يصير الحرفان حرفًا مشددً ا مع النطق بالغنّة . مثالو : ﴿ فَمَ ن ي َ عْمَلْ ﴾ (4 ) ، تنطق ىكذا : ) فَمَ ي َّ عْمَل ( ، ﴿ وَإِ ن نَّ ظُنُّكَ ﴾ (5 ) ، تنطق ىكذا ) وإنَّ ظُنُّك ) ؛ ىذا الإدغام بغنّة . اللام والراء ، والراء واللام حرفا الإدغام بغير غنّة ، وقد نبّو الناظم إلى أنّ الراء تُكرر عند الإدغام ﴿ غَفُو رٌ رَّ حِيمٌ ﴾ ، ﴿ م ن رَّب هِمْ ﴾ ، ﴿ مِ ن لَّ دُنكَ ﴾ ، ﴿ وَيْ لٌ ل كُل ﴾ . نلحظ أنّ الإدغام بغير غنّة لا ننطق بالغنّة . 4 ) سورة الزلزلة ( 7 ) 5 ) سورة الشعراء ( 686)
عدد الصفحات ٥6 ولو حرفٌ واحدٌ فقط وىو الباء فتُقلب الباء ميما مخفاة بغنّة ، مثالو : ﴿ م ن ب َ عْد ﴾ ) مِمْبعد ( من غير أن نضمّ الشفتين فهي ميم مخفاة ، ﴿ سَمِيعًا بَ صِيرًا ﴾ . والإخفاء لو بقية الحروف وىي خمسة عشرة حرفًا مجموعة في أوائل قول الناظم : والإخفاء : ىو النطق بالحرف بين الإظهار والإدغام بلا تشديدٍ مع بقاء الغنّة ﴿ مَ ن كَانَ ﴾ ، وأيضا كقولو – سبحانو وتعالى : - ﴿ م ن طِينٍ ﴾ ، ﴿ عَمَلاً صَالِحًا ﴾ . وقد مرّ معنا أنّ الإظهار في النون الساكنة يكون من كلمة وقد يكون من كلمتين ، وأنَّ الإدغام لا يكون إلاّ من كلمتين ، وأنّ الإقلاب قد يكون في كلمة و قد يكون في كلمتين ، والإخفاء قد يكون في كلمة وقد يكون في كلمتين .
عدد الصفحات ٦7 وبهذا نكون قد انتهينا من أحكام النون الساكنة مع التنوين ، تبقى معنا وحكمها وجوب الغنّة بمقدار حركتين ، وقد مرّ معنا أن الغنّة صوت يخرج من الخيشوم فالميم والنون المشددتان تُغنّ بمقدار حركتين مثل قولو تعالى : ﴿ إِنَّ ﴾ ، ﴿ النَّعِيمِ ﴾ ، ﴿عمَّ ﴾ ، ﴿ىَمَّتْ﴾ ونحو ذلك ، فإذن حكمها أنّها تُغنّ بمقدار حركتين . والثالث والميم الساكنة لها ثلاثة أحكام : - الأول الإخفاء الشفوي - والثاني الإدغام المتماثلين الصغير - والثالث الإظهار الشفوي ولا يوجد في الميم الساكنة إقلاب . أمّا الإخفاء الشفوي فلو حرفٌ واحدٌ وىو " الباء" : وىو إخفاء النطق بالميم الساكنة إذا وقع بعدىا باء مع الغنّة مثل قولو تعالى : ﴿ وَمَن ي َعْتَصِم بِاللَّ وِ ﴾ (6 ) وأما الإدغام المتماثلين الصغير فحرفو واحدٌ أيضا وىو أن يأتي بعد الميم الساكنة " ميم متحركة " ، وسُمّي إدغام المتماثلين لأنّو ميمٌ وميم وسُمي 6 )سورةآل عمران ( 101)
عدد الصفحات ٧8 صغيرَا عندىم لأنّ الأول ساكن والثاني متحرك ومثالو أيضا الإدغام المتماثلين الصغير : ﴿ مَ ا لَكُم م ن دُونِوِ ﴾ ، ﴿ مَا لَكُ م م ن ﴾ فهذا إدغام متماثلين . وأمّا الحكم الثالث وىو الإظهار : فلو بقية الحروف ، فإنّو يظهر في ستة وعشرين حرفا ، مثالو : ﴿ كُنتُمْ خَي ْرَ أُمَّةٍ ﴾ (7 ) فهنا تظهر الميم لأنّو أتى بعدىا الخاء ، ونبّو الناظم أن حرفين يجب على القارئ أن يحذر أن يخفيهما عند القراءة - الواو والفاء فإنّهما يجب إظهارىما ولا يجوز إخفاؤىما ، مثل قولو تعالى : ﴿ وَىُ مْ فِ يهَا ﴾ فهنا ميم ساكنة أتى بعدىا الفاء ، وقولو : ﴿ عَلَيْهِ مْ وَ لاَ الضَّال ينَ ﴾ (8 ) ، ﴿ عَلَيْهِ مْ وَ لاَ ﴾ فالميم الساكنة بعدىا الواو ، فهنا نظهرىا ولا نخفيها . - لأنّ الواو والفاء من حروف الإظهار الشفوي ولا نخفيهما ، فمن الخطأ كما مرّ معنا ﴿ وَىُ م فِيهَا ﴾ ىذا خطأ وإنما نقول ﴿ وَىُ مْ فِ يهَا ﴾ ، ﴿ عَلَيْهِ مْ وَ لاَ الضَّال ينَ ﴾ . إذًا بهذا نكون انتهينا من أحكام الميم الساكنة ، وقلنا كما سبق فيها الإخفاء الشفوي ، والإدغام المتماثلين الصغير ، والإظهار الشفوي . 7 )سورة آل عمران661) 8 ) سورة الفاتحة17 )
عدد الصفحات ٨9 ندخل في لام " ال " ولام الفعل ، ومرّ معنا أن لام " ال " إمّا أن تُظهر وإمّا أن تُدغم ، ف " ال " القمرية تُظهر ، فإذا جاء بعد " ال " إحدى الحروف التالية وىي أربعة عشرة حرفا مجموعة في قولك : فإننا نظهرىا ، مثل قولو تعالى : ﴿ الْ حَاقَّةُ ﴾ (9 ) ، ﴿ ىَلْ أَ تَاكَ حَدِيثُ الْ غَاشِيَةِ ﴾ (10 ) فهنا نظهرىا . وأمّا " ال " الشمسية التي تُدغم فهي مجموعة في أوائل قولك من قول الناظم : فهذه أربعة عشرة فاحر و " ال " القمرية لها أربعة عشرة حرفا ، والفرق بينهما أنّ " ال " القمرية تُظهَر وحروفها أربعة عشر حرفا مجموعة في قولك : كل الحروف ىذه ، وأمّا " ال " الشمسية فإنها تُدغم ، وىي أيضا أربعة عشرة حرفا مجموعة في أوائل قول الناظم : 9) سورة الحاقة6) 10 )سورة الغاشية( 6 )
عدد الصفحات ٩10 وأمّا لام الفعل فإنها تُظهَر سواءً كان ماضيا مثل قولو تعالى : ﴿ ق ُ لْ نَا ﴾ أو مضارعا ﴿ ي َ لْ تَقِطْوُ ﴾ (11 ) " يَلْ " ، أو أمرًا مثل قولو : ﴿ قُ لْ ﴾ ، ﴿ قُ لْ ىُوَ اللَّ وُ أَحَدٌ ﴾ ، وذلك بشرط ألا يقع بعد لام الفعل لام أو راء ، فإنها لو وقعت بعدىا لام أو راء فإنها تُدغم وجوبا للتماثل في اللاّمين : ﴿ قُ لْ لَّ كُمْ ﴾ ، وللتقارب في اللام والراء : ﴿ قُ لْ رَّ ب ﴾ ، ثم ذكر الناظم - رحمو الله تعالى – أحكام المتماثلين والمتقاربين والمتجانسين ، ومرّ معنا أنّ المتماثلين الحرفان المتفقان في الصفات والمخرج كالباءين والميمين والدالين ، فإذا التقى حرفان متماثلين وكان أولهما ساكنًا والثاني متحرك فإنو يُدغم فيهما ، والناظم ذكر أنّ المتماثلين لهما أحكام : الصغير والكبير أمّا الصغير : أن يكون الأول ساكنًا والثاني متحركًا ، فهذا يُسمى إدغام متماثلين صغير ، فهنا يجب إدغامو كقولو تعالى : ﴿ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ﴾ (12 ) ، ومثل ما مرّ معنا في الميم الساكنة في حرف الميم قلنا إدغام متماثلين صغير ، - لأن الأول ساكن والثاني متحرك ، وذكر الناظم متماثلين كبير ؛ وذلك أن يكون الحرفان متحركان ، فهنا يجب إظهاره عند حفص مثل قولو تعالى : ﴿ فِيوِ ىُ دًى ﴾ ، ﴿ مَنَاسِ كَكُ مْ ﴾ 11 )سورة يوسف61 ) 12) سورةالبقرة ( 634)
عدد الصفحات ١٠11 الحرفان اللذان تقاربا مخرجًا واختلفا في الصفات فهذا يُسمى المتقاربان . أن يكون الحرف الأول ساكن والثاني متحرك ، وحكمو الإظهار إلاّ في بعض المواضع عند حفص . أن يكون الحرفان متحركان ، وحكمو وجوب الإظهار عند حفص ، كقولو تعالى : ﴿ عَ دَدَ سِنِينَ ﴾ (13 ) ، وكقولو : ﴿ رَزَقَكُمْ ﴾ ثم وىو الحرفان المتفقان في المخرج دون الصفات . أن يكونا الحرف الأول ساكن والثاني متحرك ، وحكمو وجوب الإظهار إلاّ في بعض المواضع التي مرت معنا فإنها تُدغم كالدال والتاء : ﴿ قَ د ت َّ ب َيَّنَ ﴾ (14 ) ، والتاء والدال : ﴿ أَث ْقَلَ ت دَّ عَوُا الله ﴾ (15 ) ، والتاء والطاء : ﴿ ىَمَّ ت طَّ ائِفَةٌ ﴾ (16 ) وأن يكون الأول والثاني كلاىما متحرك ، فإنّو حكمو وجوب الإظهار فإذًا المتماثلان ، المتقاربان ، المتجانسان كلٌ منهما صغير وكبير ، والصغير : ما كان أولو ساكنا والثاني متحركا . 13 ) سورة المؤمنون(661) 14 )سورة البقرة156) 15 )سورة الأعراف689 ) 16 ) سورة النساء663 )
عدد الصفحات ١١12 وقد مرّ معنا حكم كل واحدٍ منها ، ثم انتهى الكلام مع المصنف - رحمو الله تعالى - في بيان المدود ، وبيّن الناظم - رحمو الله تعالى - - أصليٌ وفرعي . ىو الطبيعي الذي يُمد بمقدار حركتين ، وأنّ حروفو الألف ، والواو ، والياء ، وىذه تسمى حروف المدّ . بسبب الهمز أو السكون ، المدّ الفرعي ذكر الناظم أنّ لو سببين إمّا الهمز وإمّا السكون . والمدُّ الفرعي الذي ىو بسبب الهمز مرّ معنا أنّو - المدّ الواجب المتصل - والمدّ الجائز - ومدّ البدل ، نعيد مرة أخرى - الوجوب - والجواز
عدد الصفحات ١٢13 -واللزوم فمرّ معنا : ىو أن يأتي الهمز بعد حرف المدّ في كلمة واحدة فهذا يُمدّ أربع أو خمس حركات ، وستًا عند الوقوف ، مثالو : ﴿ السَّمَاء ﴾ ، فهذا يُمدّ أربعة أو خمس حركات ، وعند الوقوف يُمدّ إلى ست حركات ؛ ىذا المدّ الواجب المتصل أو المدّ الجائز فعندىم ثلاثة أحكامٍ لو على ما في النظم : - المدّ المنفصل - والمدّ العارض للسكون - ومدّ البدل - المدّ المنفصل ، والمدّ العارض للسكون ، والمدّ البدل ىذه تندرج تحت المدّ الجائز . ىو أن يأتي بعد حرف الهمز كلمة أخرى ، مثل قولو تعالى : ﴿ يَا أَي ُّ هَا ﴾ فحرف المدّ الألف في ) يا ( والهمزة في كلمة أخرى فهذا يُمدّ حركتين أو أربع أو خمس حركات .
عدد الصفحات ١٣14 ىو أن يأتي بعد حرف المدّ حرفٌ متحرك لكنّو يُسكَّن عند الوقوف ، ولذلك قيل لو العارض للسكون ؛ أي أنّو متحرك ولكنّ للوقف صار مساكنا ، فإنّو يُ مدّ أيضا جوازا حركتين أو أربع أو ستًا ، مثل قولو تعالى : ﴿ أَلَمْ ت َرَ كَيْفَ ف َعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿ ١ ﴾ إذا وقفت وإلاّ لو وصلت ، نقول : ﴿ أَلَمْ ت َرَ كَيْفَ ف َعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿ ١ ﴾ أَلَمْ يَجْعَلْ ﴾ تحركت ، لكن إذا وقفنا فاللام تكون ساكنة ( بِأَصْحَابِ الْفِيلْ ) نلحظ أنّ قبل اللام ياء ، والياء من حروف المدّ ، فيجوز أن نمدّىا حركتين ﴿ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴾ ، أو أربع حركات : ﴿ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴾ ، أو ست حركات : ﴿ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴾ ؛ فهذا ىو المدّ العارض للسكون ونبهنا فيما سبق كما نبّو أىل العلم إلى أنّ من مدّ حركتين يستمر في بقية الآيات بحركتين ، ومن مدّ أربعًا يستمر في بقية الآيات بأربع حركات كما مرّ معنا . فهو أن تقدم الهمز على حرف المدّ لأنّنا أبدلنا الهمزة الثانية حرف مدّ من جنس حركة ما قبلها مثلا : ) أأدم ( أصلها ىمزتان فنبدلها بمدّ : ) آدم ) ألف ) آدم ( ، مثلا : ) إِئْمَان ( نبدلها ( إِيمَانَا ( ) إِيمَانَا ( ، ومثلا : ) أُأْ تُوا ( ضم يناسبها الواو فنبدلها : (أُوتُوا )
عدد الصفحات ١٤15 إذا اجتمع ىمزتان الأولى متحركة والثانية ساكنة فإنّ الثانية تُبدل حرف مد من جنس حركة ما قبلها إن كان ما قبلها فتحة فتبدل ألفا ، وإن كان ما قبلها ضمة فتبدل واوا ، وإن كان ما قبلها كسرة فتبدل ياءا . ثم ذكر الناظم أحكام المدّ اللازم ، وقد مرّ معنا ما يتعلق بالمدّ اللازم وأنّو - مد لازم كلمي - ومد لازم حرفي وأن كل منهما أيضا : مثقلٌ ومخفف ىو أن يأتي بعد حرف المدّ حرفًا مشدّدًا ، كقولو تعالى : ﴿ الطَّامَّةُ ﴾ (17 ) طبعًا مشدّدًا لإدغامو لأنّو ساكن ثم متحرك فيُدغم ، فالمدّ اللازم الكلم المثقل : ىو أن يأتي بعد حرف المدّ حرفًا مشدّدًا ، فهذا يُمدّ بمقدار ست حركات وجوبًا . فهو في كلمتين وىي : ﴿ آلآْ نَ ﴾ في موضعين ، كلمة في موضعين : ﴿ آلآْنَ ﴾ وسُمي مخففًا لأنّ الحرف الذي بعده ساكن وليس بمشدّد . 17 )سورةالنازعات ( 34)
عدد الصفحات ١٥16 فهو أن يأتي بعد حرف المدّ حرفا مشدّدا مثالو : اللام التي آخرىا ميم في قو لو تعالى : ﴿ الم ﴾ ، فاللام حرفٌ يُمدّ بمقدار ست حركات وىذ المدّ "مد لازمٌ حرفي مثقل" ىو أن يكون بعد حرف المدّ سكون ، مثل قولو تعالى في نفس الكلمة ىذه الميم : ﴿ الم ﴾ فهنا الميم مد لازمٌ حرفي مخفف - لأنّ بعده حرف مشدّد - لأنّ بعده حرفا ساكن أو لا يوجد حرف . بيّن لنا الناظم أيضا مواضع المدّ اللازم الحرفي وحروفو ، فالمدّ اللازم حروفو مجموعة في قولك كما في قول الناظم : ويجوز : فهذا مد حرفي لازم وأمّا الحروف المقطعة التي لا تُمدّ فهي مجموعة في قولك : ، أو الأ لف أيضاً لا تُمدّ كما قال الناطم :
عدد الصفحات ١٦