المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

حديث ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقال إنهم مازالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقت.

البدري، سامية بنت بن عبدالرحمن

صفحة ١ من ٥

حذٌث ن ُ ث ُ ز َ خ ْ ؤ ُ ٌ ال َ بِشِج ْ هِي ابًِ َ ح ْ أَص َ اث َ ر وِينِ َ ٍ ْ ال َ اث َ ر َ و الِ َ و ِّ الش ُ ىل ُ أَق َ ف ابًِ َ ح ْ أَص ُ ال َ ق ُ ٍ َ ف ْ ن ُ ه إًِ ْ ن َ ل ىا ُ ال َ ض َ ٌ َ ٌي ِّ ذ َ ت ْ ش ُ ه ى َ ل َ ع ْ ابِهِن َ ق ْ أَع ُ ز ْ ٌ ُ ه ْ ن ُ ه َ ت ْ ق َ اس َ ف دساست تحلٍلٍت عقذٌت د. ضامٔ٘ بيت ٓاضين بً عبد السحمً البدزٖ أضتاذ وطاعد بكطي العكٗدٚ ظاوعٛ أً الكسٝ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﺄﻗﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻲ ﻓﻴﻘﺎﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺰﺍﻟﻮﺍ ﻣﺮﺗﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻘﺎﺑﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﻓﺎﺭﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ:ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﺔ - ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺍﻟﺒﺪﺭﻱ، ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺑﻨﺖ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ/ﺍﻟﻌﺪﺩ:ﻣﺞ ﻣﺤﻜﻤﺔ:ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2014 ﺍﻟﺸﻬﺮﺭﺟﺐ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:241 - 319 ﺭﻗﻢ631877 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺑﺤﻮﺙ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:IslamicInfo ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ ، ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ، ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ، ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ، ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/631877 2016 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ( ﺩﻭﻥ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ١

حذٌث ن ُ ث ُ ز َ خ ْ ؤ ُ ٌ ال َ بِشِج ْ هِي ابًِ َ ح ْ أَص َ اث َ ر وِينِ َ ٍ ْ ال َ اث َ ر َ و الِ َ و ِّ الش ُ ىل ُ أَق َ ف ابًِ َ ح ْ أَص ُ ال َ ق ُ ٍ َ ف ْ ن ُ ه إًِ ْ ن َ ل ىا ُ ال َ ض َ ٌ َ ٌي ِّ ذ َ ت ْ ش ُ ه ى َ ل َ ع ْ ابِهِن َ ق ْ أَع ُ ز ْ ٌ ُ ه ْ ن ُ ه َ ت ْ ق َ اس َ ف دساست تحلٍلٍت عقذٌت د. ضامٔ٘ بيت ٓاضين بً عبد السحمً البدزٖ أضتاذ وطاعد بكطي العكٗدٚ ظاوعٛ أً الكسٝ

عدد الصفحات ٢

242 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ

عدد الصفحات ٣

243 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ ملخص البخح الحؿــد لله رب العــالؿقـ, والصــلاة والســلام طؾــك كبقـــا محؿــد وطؾــك صحابتف أجؿعقـ- وبعد: هذا البحث يتـاول دراسة حديث الحقض الذي يقهؿ ضـاهره ااشـؽال, و د تعؾؼ بف بعض الاقعة مسـتدلقـ بـف لتؽػقـر الصـحابة رضـقان الله طؾـقفؿ, و د ايتر بعض الـاس رذا ااشؽال الظاهر- وحؼقؼة إمر أن الحديث ٓ إشؽال فقـف طــد الـظـر إلـك جؿقـع رواياتـف, وإلك أ قال السؾػ الصالح رحؿفـؿ الله, والحـديث لـف صـؾة بؿقاضـقع طـدة مـــ مقضــقطات طؾــؿ العؼقــدة ففــق يتعؾــؼ بالصــحابة, كؿــا في أحــد روايتــف, وبلصـــحاب البـــدع والؽبـــائر كؿـــا في الروايـــات إخـــرى, وبؿســـللة الـــردة وااحداث, وبالحقض- و د جعؾت الدراسـة في مؼدمـة تـاولـت أهؿقـة الؿقضـقع والحاجـة إلـك دراســتف, وأســباب اختقــاري لــف, وصــؾة الؿقضــقع بعؾــؿ العؼقــدة, وثلاثــة مباحث هل: الؿبحــث إول : تـاولــت دراســة روايــات الحــديث و ــد ســؿتفا إلــك سؿقـ- الؿبحث الثاني : تـاولت دراسـة بعـض أهـؿ مقضـقطات الحـديث وهـل الحقض والصحابة والردة وأثار اايؿاكقة الؿترتبة طؾك هذا الحديث-

عدد الصفحات ٤

244 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ الؿبحــث الثالــث : تـاولــت وجــف ااشــؽال الظــاهر مـــ لػــظ الحــديث, وأ ــقال أهــؾ العؾــؿ لحــؾ هــذا ااشــؽال, و ــد أوردت ااشــؽال طـــد بعــض الاقعة, ومـ ثؿ رددت طؾقفؿ بنجؿال- وفي الخاتؿة دوكت أهؿ الـتائج وبعض التقصقات, والتل مـفا:  ٓ إشــؽال البتــة في أحاديــث الرســقل الـبــل☺ وٓ تعــارض بــقـ إدلة إذا ففؿت ألػاظ الحديث وفؼ ففؿ السؾػ رحؿفؿ الله-  جؿقـــع إ ـــقال الـــقاردة صـــحقحة وذلـــؽ بـــالـظر إلـــك الروايـــات مجتؿعة, وتقجقف كؾ قل إلك الرواية الؿـاسبة لف-  تقجقــف ــقل الؼاضــل طقــاض وابـــ حجــر رحؿفؿــا الله في أن أهــؾ الؽبائر وأصحاب البدع لقسقا هؿ الؿعـققن بالذود طـ الحقض-  ٓ يـطبؼ طؾك مـ يذاد طـ الحقض مؿــ صـحب الـبـل☺ وارتـد اسؿ الصحبة الارطل, ٕاؿ لؿ يؿقتقا طؾك اايؿان بالـبل ☺-  الذود طـ الحقض يؽقن لعدد مـ إشخاص مــفؿ الؿرتـدون بعـد وفاة الـبل ☺ , والؿـافؼقن, وأصـحاب البـدع والؽبـائر وهـق ذود خاص- ثؿ ذيؾت البحث بػفرس ٕهؿ مراجع البحث, وففرس الؿقضقطات- والحؿد لله رب العالؿقـ- الباحثة : د: سامقة بـت ياسقـ البدري

عدد الصفحات ٥

245 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ Abstract of the research entitled: "Hadith: (Among my companions will be some men who are taken to the right and to the left. I will say: 'My companions!' It will be said: 'They continued to be apostates since you parted from them.') A Doctrinal Analytical Study". All praise be to Allah, and peace and blessings be upon our Prophet Muhammad and his all companions. And after: This research deals with the study of Hadith of Fount (Hauz), which deludes apparently a confusion, which some of Shiites has caught hold of, deducing from it the apostasy (Kufr) of The Co mpanions, may Allah be pleased with them all, and some people have been deceived by this apparent confusion. The fact is that the Hadith has no complication or problem when we consider all of his narrations, and the words of Ancestors, may Allah have mercy on them. And the Hadith is in connection with a number of subjects related to the Creedal science, so it reg ards the topic of the Companions, as in the one of its narrations, and relates with those who committed innovations and major sins, as in its other narrations, and with the issue of apostasy, innovation, and sacred Fount of the Prophet on the Day of Resurrection. The study has been set in a preface about the subject's importance, its need to study, causes of choosing, and its connection to the subject of Doctrinal science. And in the three sections that are:

عدد الصفحات ٦

246 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ The first section: A study of the Hadith's various narrations, and I divided it into two parts. The second section: I dealt with the study of some of the most important topics of the Hadith, like: The Fount, The Companions, apostasy an d the effects of faith on the resulting from this Hadith. The third section: I dealt with the cause of the confusion, emerged from the Hadith verbally, and scholarly opinions to resolve this confusion, as well I have reported the very confusion quoting from some of the Shiites, and then refuted it briefly. In the conclusion I mentioned the most important results and some of the recommendations, which include: There is no confusion at all in the Sayings of the - Prophet peace be upon him – and no conflict be tween the textual evidences if the words of the Hadith were understood in accordance with the understanding of pious Salaf, may Allah have mercy upon them. All the quoted statements are correct, that by considering all the narrated words of the Hadith, tak en together, and directing every statement to its appropriate narration. Justification of saying of Qadhi Ayadh and Ibn Hajar - may Allah have mercy upon them- about the people committed sins and innovations that they are not concerned by the Hadith of Fount. The title of Companionship does not apply legitimately to all of whom will taken away from the Fount, who accompanied the Prophet - peace be upon him - and dropped

عدد الصفحات ٧

247 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ out the Religion, because they did not die in the faith of the Prophet -peace be upon him. The number of people will be taken away from the Fount, among whom: the apostates after the death of the Prophet - peace be upon him, and the hypocrites, and those who committed sins and innovations and this is a special kind of driving away from the Fount. Then I have appended to the research a catalog of the most important research references, and an index of contents. And praise be to Allah, Lord of the Worlds. The Researcher: Dr. Samia Yassin al-Badri.

عدد الصفحات ٨

248 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ

عدد الصفحات ٩

249 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ المكدم٘ الحؿد لله الذي أرسؾ لـا محؿدا رسقٓ كبقا, وجعؾـا مـ أمـة خقـر البريـة, أحؿــد الله القهــاب طؾــك كعؿــف ونٓئــف , ففــق لؾحؿــد أهــؾ , ولؾعبــادة وحــده مستحؼ- وأصؾل وأسؾؿ طؾـك أزكـك الباـرية, أيـده ربـف بأيـات والبراهـقـ, وبالـصر الؿبقـ, وبالصحب الؿقامقـ, وأكرمف بالؿؼام الؿحؿـقد, والحـقض الؿقرود, ومقز أمتف بالغرة والتحجقؾ- وبعد: إن دراسة أحاديث رسقل الله ☺ ,ومعرفة معاكقفا, والق قف طؾك نثارها اايؿاكقة, ومطالعة مـا ففؿـف السـؾػ مــ هـذه إحاديـث لفـق كعؿـة طظؿـك, ومـة كبرى, أسلل الله الؽـريؿ أن يـدـر وجقهــا رـا ـ , ودراسـتفا تتعـقـ طؾـك كؾ دارس ومتخصص خاصـة إذا كاكـت تؾـؽ إحاديـث مؿـا أشـؽؾ ضـاهره طؾك ففؿ بعض الـاس- فؿؿــا تــق ـ بــف الـػــقس الؿممـــة أن مــا يؼقلــف الـبــل ☺ مــا هــق إٓ وحــل يقحك مؿا أ ره الله تعالك طؾقـف, خاصـب بـف أ قامـا ذوي فطـر سـؾقؿة, وألســة فصقحة, والعربقة سؾقؼتفؿ, يػفؿقن ما أراده بؽؾ لػظ وخطاب وفؼ مراده- وبعض أحاديث الؿصطػك ☺ الؿتعؾؼة بؿقضقطات العؼقدة, ـد يـقهؿ أاــا تؽــقن ماــؽؾة في ضاهرهــا , أو أاــا تتعــارض مــع حــديث نخــر في الظــاهر أيدا- وحقال استؼرالأ صػحات كتب ماؽؾ الحديث وأثـار, و مـا فقفـا, طؾـل أضػر بحـديث لـؿ تُسـبؼ دراسـتف, فـنذ بـل أطـقد خالقـة القـديـ ٕن يالبفـا ـد

عدد الصفحات ١٠

250 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ درس, مثؾجة الصدر بلن سبؼـل إلك دراستفا أفاضؾ- و حقال بحثل وتـؼقبل كــت ـد طثـرت طؾـك أ ـقال شــفا الخصـقم طؾـك الصحابة في حديث الحـقض, لسـقلأ ففؿفـؿ لفـا, فلخـذوا يسـتدلقن بـف طؾـك دطقاهؿ أثؿـة بتؽػقـر الصـحب الؽـرام, فجـردوا لػـظ الحـديث طؿـا ففؿـف الســؾػ الصــالح, وكظــروا إلــك ألػاضــف وفــؼ أهــقائفؿ, فخــابقا وخســروا, وإدهك وإمر أن دطقى الؼقم اكطؾت طؾك ف ام مـ الـاس, فلخذ يـادي رـا ويدطق لفا إلك يقمـا هذا, دون ترو وٓ تلمؾ ٕلػـاظ الحـديث وففـؿ السـؾػ الصالح لف- فعدت طؾك وفاض أكظر ٕ قال شراح الحديث, متلمؾـة لجؿقـع رواياتـف, واختلاف ألػاضفا, وتقجقف طؾؿالأ السؾػ للإشـؽال الـذي ـد يـرد طؾـك هـذا الحــديث , فؼؿــت بجؿــع رواياتــف بؿختؾــػ ألػاضفــا , ومـــ ثــؿ ســؿتفا , ثــؿ طؿدت إلك دراسة مقجزة ٕهؿ مقضـقطات الحـديث, ٕن الؿؼـام يسـتدطل ذلؽ ضرورة, ففل وإن كاكت معؾقمة لؽـؾ دارس متخصـص, إٓ أن جؿعفـا في مؽان واحد بقـ يدي ار هذا البحث, والؿطؾع طؾقـف, يقسـر لـف آصـلاع طؾقفا, كل يتػؼ معل في الـتقجة, فآخـذه مــ العـام, واكتؼـؾ بـف إلـك الخـاص, فتؽقن دراسة هذه الؿقضقطات كالؿؼدمة بقـ يـدي تقجقـف ااشـؽال الـقارد طؾك هذا الحديث, فتبـك أ قال أهؾ العؾؿ طؾك أصقل أهؾ الســة والجؿاطـة في هذه الؿسللة, وهذا مؿا يؼقي الدراسة ٕي مقضقع, ثؿ ـرأت كـلام أهـؾ العؾؿ, وفي هذه الؿرة رأ ا طؾك روية, فدرسـتفا دراسـة فاحصـة لؽـؾ ـقل, مقجفة لف وفؼ كؾ رواية, كؿا أوردت بعدا مـ أ قال مـ أشؽؾ طؾـقفؿ هـذا الحديث, فاستدلقا بـف طؾـك صـحة دطـقاهؿ أثؿـة زورا ورتاكـا بتؽػقـر جـؾ

عدد الصفحات ١١

251 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ الصحابة والؼدح في طدالتفؿ, ثؿ رددت طؾقفؿ مـ طدة أوجف بنيجاز- وحاولت جادة الجؿع بقـ أمريـ هؿا مـ صؿقؿ أهداف هذه الدراسـة, دراسـة ااشؽال الؿتقهؿ طـد السؾػ, وطـد الخؾػ, ومـ ثؿ تقجقفف, والرد طؾقف- فدوكت مادة هذا البحث مستعقـة بالله تعالك وحـده, ثـؿ مسـتػقدة مــ كـؾ مـ سبؼـل لؾؽتابة في مثؾ هذا الؿقضقع بالؼرالأة والؿـا اـة, مسـتـقرة بـل قال أهؾ العؾؿ وآختصاص(1) خصفؿ الباري بؿزيد فدؾف- و د طـقكت لؾدراسـة بــ: حـديث (ثُذمَّ يُمْخَذذُ بِرََِذالٍ مِذنْ ََْْذحَابِي ََاتَ الْقَؿِذذقنِ وَََاتَ الشِّذذؿَالِ فَذذلَقُولُ ََْْذذحَابِي فَقُؼَذذالُ إِكَّفُذذمْ لَذذمْ يَزَالُذذوا مُرْحَذذدِّينَ طَؾَذذى َْطْؼَابِفِمْ مُـْذُ فَارَقْتَفُمْ ) دراسة تحؾقؾقة طؼدية - (1) مؿـ استػدت مـفؿ * فدقؾة الاقخ د. طبدالله بـ طؿر الدمقجل حػظف الله, مـ أحد دروسف الؿباركة لارح العؼقدة الطحاوية, الدرس( 58 ,)11.4.1431هـ, و د جالأ الارح مقافؼا لؿا ذكر في بعض صػحات هذه الدراسة, بعد أن بقدت صػحات مادتف فالحؿد لله- * فدقؾة الاقخ د. سؾقؿان الدبقخل, فؼد هاتػتف سائؾة ومـا اة للأ قال التل أوردها في الحديث حقال دراستف لؾحديث, يـظر: أحاديث العؼقدة الؿتقهؿ إشؽالفا في الصحقحقـ جؿعا ودراسة, 659 ـ680- طارضة ما لدي مـ تقجقف وروايات وإضافات فقافؼـل طؾقفا وأيد فقفا أيده الله بطاطتف, و د أمدني بؿرجع طـ الاقعة أمده الله بالتقفقؼ- * وفدقؾة الاقخ ففد الؼرشل, فؼد هاتػتف سائؾة مـا اة طـ الردة, فزودني ببحثف, مق ػ الصحابة مـ الردة والؿرتديـ, زوده الله بالفدى- * مالؽ ومدير ـاة صػا, فؾف وفؼف الله تعالك جفقد مبذولة في الدفاع طـ صحابة رسقل الله ☺ , بؾ إن الػؽرة التل مـ أجؾفا تلسست الؼـاة هل الدفاع طـ الـبل☺ وصحابتف الؽرام رضل الله طـفؿ أجؿعقـ, و د أرشدني إلك أشقالأ استػدت مـفا وسقلِ طرضفا في ثـايا البحث-

عدد الصفحات ١٢

252 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ والحديث لف صؾة بؿقاضقع طدة مـ مقضقطات طؾؿ العؼقدة ففـق يتعؾـؼ بالصحابة, كؿا في إحدى روايتف, وبلصحاب البدع والؽبائر كؿا في الروايـات إخــرى , وبؿســللة الــردة وااحــداث , وبــالحقض , فػقــف مـــ ا لؿقضــقطات والؿعاني التل د طات معفا وٓ زلت أستحدرها حقال كتابتل لف ما تؿـقـت بف أٓ يـتفل البحث! وأٓ يؼػ مداد ؾؿل! و د جعؾت الدراسة في مؼدمة وثلاثة مباحث وخاتؿة وففارس- فػل الؿؼدمة تـاولـت أهؿقـة الؿقضـقع والحاجـة إلـك دراسـتف, وأسـباب اختقـاري لـف, وصــؾة الؿقضـقع بعؾـؿ العؼقــدة , وفي الؿبحـث إول: تـاولــت دراسة روايات الحديث و د سؿتفا إلك سؿقـ, وفي الؿبحث الثاني تـاولت دراســة بعــض أهــؿ مقضــقطات الحــديث وهــل الحــقض والصــحابة والــردة وأثار اايؿاكقة الؿترتبة طؾك هذا الحديث, ثـؿ في الؿبحـث الثالـث تـاولـت وجــف ااشــؽال الظــاهر مـــ لػــ ظ الحــديث , وأ ــقال أهــؾ العؾــؿ لحــؾ هــذا ااشؽال, و د أوردت ااشؽال طــد بعـض الاـقعة, ومــ ثـؿ رددت طؾـقفؿ بنجؿال- ثؿ الخاتؿـة و ـد دوكـت فقفـا أهـؿ الـتـائج, وبعـض التقصـقات, ثـؿ ذيؾت البحث بػفرس ٕهؿ مراجع البحث, وففرس الؿقضقطات- إن ما ؿت بف في هذه الدراسة لفق محػـقف بـالعجز والتؼصـقر, واطـترف بلني لؿ أوفِ الؿقضقع حؼف مـ الدراسة , وهذه صبقعة العؿؾ الباـري- أسـلل الله الؽريؿ أٓ يحرمـل أجر ما ؿت بف مـ اجتفاد, كؿا أسلل العػق الغػـار أن يغػر الزلؾ والخؾؾ فنني لؿ أتعؿده, ثؿ إني أرجق مـ كؾ مــ اصؾـع طؾـك هـذه إوراق أن يؿحــض الـصــح لقجفــف ا لؽــريؿ, رجــالأ مــا طـــده , طســك الله أن

عدد الصفحات ١٣

253 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ يـػعـا جؿقعا- وإني ٕبتفؾ إلك البر الرحقؿ حامدة شـاكرة لـف طؾـك نٓئـف الجسـقؿة, فـالله أحؿد ففق وحده أهؾ بلن يحؿد- والله أسلل أن يـػعـل بؿا طؾؿـل, ويعؾؿــل مـا جفؾـت, وأن يريــل الحـؼ حؼا ويرز ـل اتباطف, والباصؾ باصلا ويرز ـل اجتـابف وأٓ يؾبسف طؾل- مسؽ ختام مؼدمتل أختؿـف بالحؿـد لله العؾـل الؽبقـر أكعـؿ وأتـؿ, فقـاربل زدني مـ واسع فدؾؽ طؾؿا, فبؽ تـقفقؼل, وطؾقـؽ تـقكؾل, وإلقـؽ مـقئؾل, فنكف ٓ حقل وٓ قة لل إٓ بؽ يا طؾل يـا طظـقؿ,, ثـؿ الصـلاة والسـلام طؾـك السراج الؿـقر, الؿبعقث رحؿة لؾعالؿقـ- الباحثة---

عدد الصفحات ١٤

254 لدمٛ الدزاضات العكدٖٛ المبخح الأّل زّآات الحدٓح روى هذا الحـديث أكثـر مــ صـحابل رضـل الله طــفؿ أجؿعـقـ, بللػـاظ وصرق مختؾػة, وسلورد تؾؽ الروايات وفـؼ ألػاضفـا, فالؼسـؿ إول خـاص بالروايات التل ورد فقفا لػظ الصحبة لؾذيـ يـذادون طــ الحـقض, والؼسـؿ الثاني خـاص بالروايـات التـل وردت بغقـر لػـظ الصـحبة لؾـذيـ يـذادون طــ الحقض, وسلوردها طؾك هذا التؼسقؿ مستعقـة بالله العؾل الؽريؿ- الكطي الأٔه : السٔاٖات التي ٔزد فّٗا لفظ الضشبٛ لمرَٖ ٖرادُٔ عَ الحٕض. ْوًٓ : طذذن طبذذداا بذذن طبذذاس ╚ َــالَ: َــالَ رَسُــقلُ اللهِ ☺ وَسَــؾَّؿَ : ---, ثُذذمَّ يُمْخَذذذُ بِرََِذذالٍ مِذذنْ ََْْذذحَابِي ََاتَ الْقَؿِذذقنِ وَََاتَ الشِّذذؿَالِ فَذذلَقُولُ ََْْحَابِي فَقُؼَالُ إِكَّفُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْحَدِّينَ طَؾَى َْطْؼَابِفِمْ مُـْذُ فَارَقْتَفُمْ ،..- - رواه البخاري في صحقحف(1) ,والترمذي في ســف(2) - *وبؾػظ نخر: ََْٓ إِكَّذهُ يُجَذا ُ بِرََِذالٍ مِذنْ ُْمَّتِذي فَقُمْخَذذُ بِفِذمْ ََاتَ الشِّذؿَالِ (1) فيكتاب أحاديث إكبقالأ, باب قل الله تعالك ﮋﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ [125 ]و قلف ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊ [120], و قلف ﮋﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮊ [114] (3349), وباب قل الله تعالك: ﮋﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ [مريؿ16]( ,3447)- (2) في صػة الؼقامة وال ر ائؼ والقرع طـ رسقل الله ☺, ما جالأ في شلن ال حار, ( 2347) , صححف إلباني, في صحقح الترمذي2533 -)

عدد الصفحات ١٥

255 سدٖح (ثي ٖؤخر بسداه وَ أصشاب٘ ..) دزاضٛ تحمٗمٗٛ عكدٖٛ فَلَقُولُ يَا رَبِّ ََْْحَابِي فَقُؼَالُ َٓ حَدْرِي مَا َْحْدَثُوا بَعْدَكَ --- فَقُؼَالُ : إِنَّ هَمَُٓ ِ لَمْ يَزَالُوا مُرْحَدِّينَ طَؾَى َْطْؼَابِفِمْ مُـْذُ فَارَقْتَفُمْ - رواه أحؿـــــد في مســــــده(1) ,والبخـــــاري في صـــــحقحف (2) ,ومســـــؾؿ صحقحف(3) , والترمذي في ســف(4) ,والـسائل في ســف(5) - *وبؾػظ: ََْٓ وَإِكَّهُ يُجَا ُ بِرََِالٍ مِنْ ُْمَّتِي فَقُمْخَذُ بِفِمْ ََاتَ الشِّذؿَالِ فَذلَقُولُ يَا رَبِّ ََُْقْحَابِي فَقُؼَالُ إِكَّكَ َٓ حَدْرِي مَا َْحْدَثُوا بَعْدَكَ . رواه البخاري في صحقحف(6) - *وبؾػظ: إِكَّؽُمْ مَحْشُورُونَ وَإِنَّ كَاسًا يُمْخَذُ بِفِمْ ََاتَ الشِّؿَالِ --- - رواه البخاري(7) - ثاكق: طن ْكس بن مالك ◙ ,طَـْ الـَّبِـلص ☺ َـالَ: لَقَذرِدَنَّ طَؾَذيَّ كَذاسٌ (1) بر ؿ2281 -) (2) في كتاب التػسقر, سقرة إكبقالأ, باب قل تعالك: ﮋﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, (4740 ,) وفي كتاب الر اق, باب كقػ الحار6526) - (3) في كتاب الجـة, باب فـالأ الدكقا وبقان الحار يقم الؼقامة2860 -) (4) في تػسقر الؼرنن طـ رسقل ا☺, ومـ سقرة إكبقالأ طؾقفؿ السلام3091) - (5) فيكتاب الجـائز, باب ذكر أولمـ يؽسك, (2087), بؾػظ إِنَّ هَمَُٓلأِ لَؿْ يَزَالُقا مُدْبِرِيـَ , صححف إلباني في صحقح وضعقػ ســ الـسائل(2231 -) (6 )في كتــاب التػســقر, ســقرة الؿائــدة بــاب قلــف تعــالك ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ, (4625 -) (7) في كتاب التػسقر, سقرة الؿائدة, بَاب َقْلِفِ: ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﮊ 118( ,4626 -)

عدد الصفحات ١٦