مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) - 121 - ج- قوله: ((الثّانية: طبقة كبار التّابعين؛ كابن المسيّ ب؛ فإنْ كان مخضرم ا صرّ حت بذلك)). بدأ بعد طبقة الصّحابة بطبقة التّابعين، واعتبر في تقسيمهم السِّنّ والإسناد؛ فجاءت طبقاتهم في أربع طبقات؛ بدء ا من الطّبقة الثّانية حتّى نهاية الطّبقة الخامسة، وقدّم كبارهم؛ وهذا يتوافق مع نظا م الطّبقات؛ الّذي يعتمد التّسلسل الزّمنيّ بين الطّبقات، ومن الطّبيعيّ أن يكون كبار التّابعين الّذين لقوا كبار الصّحابة،وأدركوا أكثر الصّحابة، وجلُّ رواياتهم عنهم، والصّغرى الّذين لقوا صغار الصّحابة، وأدركوا بعضهم، وجلّ رواياتهم عن التّابعين، والوسطى بين ذلك، وكذا الشّأن في بقيّة الطّبقات. والمخضرم هو: من عاش في الجاهليّة، والإسلام؛ فأدرك عصر النَّبيّ ، ولكنّه لم يلقه، وهو أكبر سنًّا، وأقدم عصر ا من كبار التّابعين؛ ولذلك يُصرّح المؤلّفُ به. د-قوله: ((الثّالثة: الطّبقة الوسطى من التّابعين؛ كالحسن، وابن سيرين)). وهؤلاء هم الطّبقة الثّانية من التّابعين. ه- قوله: ((الرّابعة: طبقة تليها، جُ لّ روايتهم عن كبار التّابعين؛ كالزّهريّ ، وقتادة)). وهؤلاء جاءت طبقتهم بين الوسطى، والصّغرى فلهم شبه بهما فكانوا بينهما، ومن المتقرِّر في نظام الطّبقات أنّ الطّبقات المت قاربة تتجاذب الرُّواة، ويقع التّداخل بينها، قال الذّهبيّ: ((و لا بُ دَّ في كلِّ طبقة من مجاذبة الطّ بقتين،
عدد الصفحات ٣٣منهج الحافظ ابن حجر في"تقريب التّهذيب"، د. عوّاد بن حُميِّد الرُّويثيّ - 122 - وإلاّ فلو بُ ولغ في تقسيم الطّبقات لجاءت كلّ طبقة ثلاث طبقات، وأكثر))(1) . وأصحاب هذه الطّبقة لهم شبه بالصّغرى؛ لكون جلّ روايتهم عن كبار التّابعين، ولكن لهم من الرّواية عن الصّحابة ما ليس للصّغرى. و- قوله: ((الخامسة: الطّبقة الصّ غرى منهم؛ الّذين رأوا الواحد، والاثنين، ولم يثبت لبعضهم السّماع من الصّحابة؛ كالأعمش)). هذه آخر طبقات التّابعين؛ وهي الصّغرى منهم، وهم الّذين التقوا ببعض صغار الصّحابة، ورأوا الواحد، والاثنين، وبسبب هذه الرّؤية واللّقيا ثبتت لهم التّابعيّة، وكون البعض لم يثبت لهم سماع ، ولا رواية عن أحد من الصّحابة لا يمنع الحكم بالتّابعيّة؛ لأنّ السّماع، والرّواية ليسا شرط ا في ثبوت الطّبقة، وإنّما المشترط ثبوت اللّقيا والرّؤية؛ كما تقدّم في الصّحبة. ز- قوله: ((السّادسة: طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصّحابة؛ كابن جريج)). هذه أُوْلى طبقات أتباع التّابعين، وهي تشمل أربع طبقات؛ بدء ا من هذه الطّبقة حتّى نهاية التّاسعة، وابتدأها بكبارهم، الّذين شاركوا الخامسة في المعاصرة، و لكنّهم تأخّرُوا عنهم، فأُلحقوا بهذه؛ لعدم اللّقيا بأحد من الصّحابة، وأصحابها حَلّوا بين الصّغرى من التّابعين، والكبرى في أتباع التّابعين، وبالتّالي فدخولهم في كبار أتباع التّابعين من باب أَوْلى؛ كالشّأن في المخضرمين من التّابعين، ويقال في كبار أتباع التّابعين ما قيل في كبار التّابعين. ح - قوله: ((السّابعة: طبقة كبار أتباع التّابعين، كمالك، والثّ وريّ )). (1) الت ذكرة1/250 .
عدد الصفحات ٣٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) - 123 - هذه الطّبقة الثّانية من أتباع التّابعين، وهي في كبارهم-أيض ا-؛ كالسّابقة، وتَميّزت السّابقةُ بمعاصرة الخامسة؛ فهم أكبر سنًّا، وأقدم عصر ا من السّابعة؛ و هذا يُماثل ما تقدّم في الطّبقة الرّابعة مع الثّالثة؛ وبناء عليه فكبار أتباع التّابعين تنتظمهم السّادسة، والسّابعة. ط- قوله: ((الثّامنة: الطّبقة الوسطى منهم؛ كابن عيينة، وابن عُ ليّ ة)). وهذه الطّبقة الثّالثة من أتباع التّابعين، وهي الوسطى منهم. ي- قوله: ((التّاسعة: الطّبقة الصّ غرى من أتباع التّابعين، كيزيد بن هارون، والشّافعيّ ، وأبي داود الطّ يالسيّ ، وعبد الرّزّاق)). وهذه الطّبقة هي آخر طبقات أتباع التّابعين. ك- قوله: ((العاشرة: كبار الآ خذين عن تبع الأ تباع (1)؛مِ مّ ن لم يلقَ التّابعين؛ كأحمد بن حنبل)). هذه الطّبقة هي أُوْلى طبقات تبع أتباع التّابعين، وهي تشمل ثلاث طبقات؛ بدء ا من العاشرة حتّى نهاية الثّانية عشرة؛آخر الطّبقات، وابتدأهم المؤلِّفُ بطبقة كبارهم، ويُلاحظ أنّ طبقاتهم انحصرت في ثلاثة؛ بينما طبقات التّابعين، وأتباع التّابعين جاءتا كلّ منهما في أربع . ل- قوله: ((الحادية عشرة: الطّبقة الوسطى من ذلك ؛ كالذّ هليّ ، والبخاريّ )). هذه الطّبقة الثّانية من تبع الأتباع؛ وهي الوسطى منهم. (1) قول ه((تب ع الأتب اع ))، اس تعمالٌ لا يُ راد ب ه المص طلح، ف إن طبق تهم؛ ه ي طبق ة تب ع الأتب اع؛ فكي ف يق ال ع نهم: ((كب ار الآخ ذين ع ن تب ع الأتب اع ))، ويُؤك د ه ذا قول ه-بع د ذل ك-: ((ممِ ن لم يلقَ الت ابعين)).
عدد الصفحات ٣٥منهج الحافظ ابن حجر في"تقريب التّهذيب"، د. عوّاد بن حُميِّد الرُّويثيّ - 124 - م- قوله: ((الطّبقة الثّانية عشرة: صغار الآ خذين عن تبع الأ تباع (1)؛ كالتّرمذيّ ، وأَ لحقت بها باقي شيوخ الأ ئمّ ة السِّتَّة؛ الّذين تأخّ رت وفاتهم قليلا ؛ كبعض شيوخ النّ سائيّ )). هذه آخر طبقات تبع الأتباع؛ وهي صغارهم، وبعدهم قلّ الاعتماد على الأسانيد في نقل الأحاديث؛ بسبب تدوينها في الكتب. وأَلحقَ المؤلِّفُ بهذه الطّبقة باقي شيوخ الأئمّة السِّتَّة؛ مِمّن تأخّرت وفاتهم؛ ليستكمل بذلك سائر حلقات أسانيد الكتب السِّتَّة، والّتي من أجلهم وُضِعَ هذا الكتاب، وأَصليْه. ثمّ قال المؤلِّف: ((وذكرت وفاة من عرفتُ سنة وفاته منهم؛ فإن كان من الأُ ولى، والثّانية: فهم قبل المائة، وإن كان من الثّالثة إلى آخر الثّامنة: فهم بعد المائة، وإن كان من التّاسعة إلى آخر الطّبقات: فهم بعد المائتين، ومن ندر عن ذلك بيّ نته))(2) . هذه ضوابط ذكرها المؤلِّف في وفيات الرُّواة؛ مستفيد ا من تقسيم الطّبقات الّذي وضعه، وقد جعلها ثلاثة مجموعات: المجموعة الأولى: طبقتان: الأولى والثّانية. المجموعة الثّانية: ستّ طبقات من الثّال ثة إلى الثّامنة. المجموعة الثّالثة: أربع طبقات من التّاسعة(3) إلى الثّانية عشرة (1) ينظر: الحاشية الس ابقة (2) الت قريب ص82 . (3) ويُتنب ه إلى أن الت اسعة قد يُطلقها ابن حجر على ما قبل المائتين، ويُعلم ذلك بالعدد المذكور؛ فإنْ كان في آخر المائة فهو قبل المائتين، وإ ن كان في أو لها؛ فهو بعد المائتين، وهذا هو الأصل. .
عدد الصفحات ٣٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) - 125 - وكلُّ مجموعة تُمثِّل مائة سنة؛ ويلاحظ التّفاوت في عدد الطّبقات في كل مجموعة، وأصل نظام الطّبقات يقوم على التّسلسل الزّمنيّ بين الطّبقات، فيُراعى هذا في طبقات كلّ مجموعة(1) . ويُستفاد من هذه الطّبقات والضّوابط ما يأتي تحديد طبقة الرّاوي؛ على ضوء ما سبق معرفة المئين في الوفيات؛ فإنّ المؤلِّف لا يذكر المئين في الوفيات، ويَكتفي بذكر الطّبقة. تقريب سنة وفاة الرّاوي إن خفيت وفاته، وتقريب طبقته. وقوله((ومن نَدَرَ عن ذلك بيّنته))؛ أي: لم يأتِ على ضوابط الطّبقات، ولم يتطابق مع شيء منها. (1) فمثلاً المائة الث انية؛ من سنة 100 إ199، فيها ست طبقات، وللت قريب فإنّ ا تقسم إ ست فتّات زمني ة حسب عدد الط بقات، وكل طبقة منها تمُثِّل: 15سنة-تقريبًا-، ولو حصل تقديم، أو تأخير؛ فذلك يرجع إلى تبكير الر اوي بالط لب، أو تأخ ره، وتقسيم الط بقات يقوم أساسًا على الل قيا، وليس الوفيات، وبينهما تلازم؛ فلا يكون الر اوي من أهل الط بقة الث الثة ووفاته في آخر المائة الث انية، بل يكون في أَو لها، وهكذا.
عدد الصفحات ٣٧منهج الحافظ ابن حجر في"تقريب التّهذيب"، د. عوّاد بن حُميِّد الرُّويثيّ - 126 - الخاتمة الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيّ بعده، وبعد: فهذه جملة من النّتائج العلميّة أسجّلها في خاتمة البحث، وهي: 1- جلالة الحافظ ابن حجر في هذاالفنّ، وتقدّمه فيه، ومنزلته العظيمة عند العلماء. 2- تبوّأ كتابه مكانة علميّة عليّة، ورتبة سنيّة، وتُلقِّي بالقبول، واشتهر عند أهل العلم. 3- يُعدُّ من الأصول الّتي لا يُستغنى عنها، لا سيما في الحكم على الرُّواة، وهو مع اختصاره قد حوى جميع تراجم "التّهذيبيْن" مع الزّيادة عليهما. 4- استفاد من "تهذيب الكمال"، ومِمّا أُلّف عليه، وحَ وى خلاصتها، وضمّ إليها زوائد كثيرة، وفوائد نفيسة. 5- التزم بالحكم على كلّ راو ، وفق منهج بيّنه في "مقدّمته"، وهو أن يحكم على كل راو ب أصحّ ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وأخلص إشارة. 6- يُعدُّ أفضل كتاب للحصول على نتيجة محرَّرة في الحكم على الرُّواة. 7- اقتصر في تراجمه على أهمّ عناصر التّرجمة؛ وهي: اسم والنّسب والنّسبة، و الكنية، و الّ لقب، و ضبط ما يُ شْ كِ ل بالحروف، والمرتبة جرح ا، وتعديلا ، والطّبقة، ورموز مَنْ خرّج له من أصحاب الكتب السِّتَّة. 8- سار الحافظ في مراتب الجرح والتّعديل، وألفاظهما على منهج انفرد فيه بأمور؛ هي:
عدد الصفحات ٣٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) - 127 - أ - دمج مراتب التّعديل مع مراتب التّجريح، وساقها سياقة واحدة؛ مبتدئ ا بأعلى مراتب التّعديل ومختتم ا بأدنى مراتب التّجريح، دون فصل بينها. ب - أدرج الصّحابة في مراتب التّعديل، وجعلهم المرتبة الأولى؛ ولذا اختلف ترتيب المراتب عنده عن غيره. ج- مرتبة المقبول ولفظها لم يستعمله الحافظ إلاّ في هذا الكتاب؛ فضلا عن غيره من المحدِّثين. وهذا الأمور تُعطي دلالة على اختصاص هذه المراتب بهذا الكتاب. 9- تختصّ طبقات الرّواة فيه بهذا الكتاب 10- قلّة من تناول مراتبه، وطبقاته بالشّرح والتّوضيح. 11- عناية المؤلِّف به، حيث فرغ منه 827هـ، ولكنّه ظل ينقِّحه، ويزيد فيه وينقص، إلى قريب من وفاته بسنتين.
عدد الصفحات ٣٩منهج الحافظ ابن حجر في"تقريب التّهذيب"، د. عوّاد بن حُميِّد الرُّويثيّ 128 المصادر والمراجع 1- إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السّبيل لمحم د ناصر الد ين الألبان ، المكتب الإسلامي - بيروت، ط1/1399 ه 2- الأعلاملخير الد ين الز ركلي ، دار العلم - بيروت، ط9/1990م 2- الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السُّنَّة من الزّلل والتّضليل والمجازفة: لعبد الر حمن بن يحيى المعل مي 1386ه ، المكتبالإسلامي -بيروت، ط2/1405ه 3- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث: لأحمد محم د شاكر، مكتبة دار التّ اث -القاهرة، ط 3/1399ه 1- البدر الطّالع بمحاسن من بعد القرن السّابع : لمحم د بن علي الش وكان 1250ه ، مكتبة ابن تيمي ة-القاهرة. 2- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلاملأبي عبدالله محم د بن أحمد الذ هبي 748ه، تحقيق/عمر تدمري، دار الكتاب العربي -بيروت. 4- تحرير تقريب التّهذيب : لبش ار عو اد وشعيب الأرنؤوط، مؤس سة الر سالة - بيروت، ط1/1417ه 1- تذكرة الحفّاظ لأبي عبدالله محم د بن أحمد الذ هبي 748ه، تصحيح/عبدالر حمن بن يحيى المعل مي ، دار الفكر العربي . 2- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأَئمَّة الأربعة لأبي الفضل أحمد بن علي العسقلان ابن حجر 852ه، تحقيق/عبدالله هاشم المدن ، دار المحاسن. 3- التّعديل والتّجريح لمن خرَّج له البخاريُّ في الجامع الصّ حيح: لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي 474ه، دار الل واء - الر ياض، ط1/1406 ه 4- تقريب التّهذيب لأبي الفضل أحمد بن علي العسقلان ابن حجر 852ه، تحقيق/محم د عوامة، دار الر شيد - حلب، ط2/1408ه
عدد الصفحات ٤٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) 129 5- تمام المنَّة في التّعليق على فقه السُّنَّة لمحم د ناصر الد ين ا لألبان ، المكتبة الإسلامي ة - عم ان، ط3/1409ه 6- التّنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من الأباطيل لعبدالر حمن بن يحيى المعل مي 1386ه، المكتب الإسلامي - بيروت، ط2/1406ه 7- الجرح والتّعديللأبي محم د عبدالر حمن بن أبي حاتم الر ازي 327ه، دار الفكر. 5- الجواهر والدّر ر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر : لمحم د بن عبدالر حمن الس خاوي 902ه، تحقيق/ إبراهيم باجس، دار ابن حزم، ط 1 /1419 ه 6- الضّوء اللاّمع لأهل القرن التّاسع : لمحم د بن عبدالر حمن الس خاوي 902ه، دار المكتبة حياة-بيروت. 1- ضوابط الجرح والتّعديل لعبدالعزيز بن محم د ا لعبدالل طيف، نشر الجامعة الإسلامي ة، ط1/1412ه 2- علوم الحديث لأبي عمرو عثمان بن عبدالر حمن الش هرزوري ابن الص لاح 643ه، تحقيق/نور الد ين عتّ، المكتبة العلمي ة-المدينة المنورة، ط 2/1972م 3- فتح المغيث بشرح ألفيّة الحديثلمحم د بن عبدالر حمن الس خاوي 902ه، تحقيق/عبد الكريم الخضير، ومحم د آل فهيد، دار المنهاج -الر ياض، ط2/1428ه 4- منهج دراسة الأسانيد والحكم عليها : لوليد العان ، دار الن فائس -الأردن، ط1/ 1418ه 5- ميزان الاعتدال في نقد الرّجاللأبي عبدالله محم د بن أحمد الذ هبي 748ه، تحقيق/علي البجاوي ، دار المعرفة - بيروت. 6- نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرلأبي الفضل أحمد بن علي العسقلان ابن حجر 852ه، تعليق/إسحاق عزوز، المكتبة العلمي ة. (مع نزهة الن ظر). 7- نزهة النّظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرلأبي الفضل أحمد بن
عدد الصفحات ٤١منهج الحافظ ابن حجر في"تقريب التّهذيب"، د. عوّاد بن حُميِّد الرُّويثيّ 130 علي العسقلان ابن حجر852ه، تعليق/إسحاق عزوز، المكتبة العلمي ة. 7- النّكت الوفيّة بما في شرح الألفيّة : لإبراهيم بن عمر البقاعي 885ه ، تحقيق/ ماهر الفحل، مكتبة الر شد-الر ياض، ط1 /1428ه
عدد الصفحات ٤٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة– ملحق العدد 183 (الجزءالسابع عشر) 131 فهرس الموضوعات المقدمة ............................................................................ - 91 - منهج العمل في البحث: .......................................................... - 93 - المطلب الأول: عنوان الكتاب ....................................................... - 95 - المطلب الثان: اسم مؤلِّفه ونسبه ..................................................... - 95 - المطلب الثالث: موضوعه ............................................................ - 95 - المطلب الرابع: قيمته العلمي ة ......................................................... - 95 - المطلب الخامس: سبب تأليفه ....................................................... - 98 - المطلب السادس: طريقة ترتيبه ....................................................... - 99 - المطلب السابع: منهجه فيه .......................................................... - 99 - المطلب الثامن: مراتب الجرح والت عديل ............................................. - 101 - المطلب التاسع: طبقات الرُّواة، ووفياتهم ............................................. - 103 - المطلب العاشر: نّاذج من تراجمه .................................................. - 104 - المطلب الحادي عشر: طبعاته ...................................................... - 104 - المطلب الثان عشر: عناية العلماء به ............................................... - 105 - المبحث الثان: شرح مراتب الجرح والتعديل .......................................... - 106 - المبحث الثالث: شرح طبقات الرواة ................................................ - 118 - الخاتمة ........................................................................... - 126 - المصادر والمراجع ....................................................................... 128 فهرس الموضوعات ..................................................................... 131
عدد الصفحات ٤٣