مُدارسات حديثيةة مسمس 17 ، ثـ ىذه اشرت ليا ( الدراسات التطبيقية ) ضرورية لايضاحية في توصيؿ السنة النبويةا بؿ لا بد مف تحريؾ ىذه النظريات ةلتنظير والنظريات الصامتفي ىذا اجدا لا يكفي .لتكوف دراسات تطبيقية عمى كتاب معيف او عمى مصدر كعيف لبـ والمسمميف وجزاكـ سنو وتعالى يوفقكـ لما فيو خير الإوىذا ما جاؿ في خاطري وا﵀ سبحا ﵀ وسمـ عمى نبينا محمد تحفزونا لمخير بارؾ ا﵀ في عمركـ وصمى ا نتـ دائماً أ ا﵀ خيراً .جمعيفأوعمى آلو وصحبو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨مُدارسات حديثيةة مسمس 18 الأستاذ الدكتور محمد مصمح الزعبي ت الأردنيةيأستاذ عموم الحديث في جامعة آل الب -ورئيس قسم أصول الدين في جامعة الشارقة حالياً ) الأستاذ الدكتور محمد مصمح الزعبي وفي حواري مع فضيمة 1 حفظو ا﵀، قاؿ فضيمتو: ذي بدء يجب أف نعرؼ أف شرؼ التعميـ وحيازة فضائمو ليس مقصورًا عمى وظيفة بادئ المعمـ أو المدرس أو المحاضر، بؿ ينبغي عمى كؿ مسمـ أف لا ينفؾ عف تعميـ الناس الخير، ولا سيما أىمو وأقرب الناس إليو، ولا يستييف أحدنا بعممو ميما قؿّ، فالنبي يقوؿ (بمغوا عني ولو آية) (ر واه البخاري) . ولعؿ أشرؼ العموـ التي يُشتغؿ بيا بعد القرآف: الحديث النبوي الشريؼ ومف تصدى لتعميـ سنة رسوؿ ا﵀ فلب بد أف يعتني ببعض الآداب النفسية والمينية والتربوية التي تؤىمو لنيؿ شرؼ المحدث أو مدرس الحديث ومف ىذه الأمور .ٔ إخلبص النية: ثواب مف ا﵀ لا بد مف إخلبص النية؛ لأف أي عمؿ فحتى يناؿ الأجر وال ميما كاف صغيرا أـ كبيراً لا يقبمو ا﵀ لا بد أف يتوافر فيو شرطاف: النية الخالصة ﵀ وموافقة العمؿ لما جاء في شرع ا﵀، والنية الصالحة وا ف كانت شعورًا داخميًا، إلا أنيا عميو رقابةً داخميةً وخشيةً روحيةً، تنعكس تمثؿ عاملبً يضبط سموؾ المحدث، ويفرض عمى سموكو الخارجي، فينتج عف ذلؾ: إتقافُ العمؿ، وحفظ الأمانة، وصيانة التلبميذ. فعمى المحدث أف يحذر كؿ الحذر مف الاشتغاؿ بالحديث لأغراض دنيوية، كالأجر أو .قيؽ منزلة، أو مصمحة ميما كانتالثناء أو تح .ٕ القدوة الحسنة: فقبؿ العمـ يعمميـ الأخلبؽ وأفضؿ وسيمة لتعميميـ ذلؾ التربية بالقدوة، فيوافؽ قولو عممو وأف يكوف عاملب بما يعممو ، فلب يكذب قولو فعمو، لأف العمـ يدرؾ بالبصائر، والعمؿ يدرؾ بالأبصار، وأرباب الأبصار أكثر، فإذا خالؼ العمؿ العمـ منع الرشد، وكؿ مف تناوؿ شيئًا، وقاؿ ل مناس: «لا تتناولوه فإنو سـ ميمؾ»سخر الناس بو، ٜ أستاذ الحديث في جامعة آؿ البيت –الأردف/ ورئيس قسـ أصوؿ الديف في جامعة الشارقة -الإمارات العربية حالياً. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩مُدارسات حديثيةة مسمس 19 شياء وألذىا لما لولا أنو أطيب ا د الطلبب في مكتبو فلب ينياىـ عف التدخيف مثلب ثـ يدخؿ عميو أح، سَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْفَ أَنْفُسَكُـْ﴾، ولذلؾ كاف قاؿ ا﵀ عز و جؿ: ﴿أَتَأْمُرُوفَ النَّا، وا ذا بو يدخف وزر العالـ في معاصيو أكثر مف وزر الجاىؿ، إذ يزؿ بزلتو أناس كثر، ويقتدوف بو، » وعمى المعمـ أف يتصؼ بما يدعو إليو العمـ مف الأخلبؽ مة، والتنزه عف الأخلبؽ الرذيمة، فإنو أحؽ الناس بذلؾ، لتميزه بالعمـ، لأنو قدوة، الجمي والناس مجبولوف عمى الاقتداء بأىؿ العمـ. قاؿ تعالى: ﴿لَقَدْ كَافَ لَكُـْ فِي رَسُوؿِ المَّوِ أُسْوَةٌ كَثِيرًا﴾. حَسَنَةٌ لِمَفْ كَافَ يَرْجُو المَّوَ وَالْيَوْـَ الآَْخِرَ وَذَكَرَ المَّوَ .ٖ عدـ كتماف العمـ: وأف لا يبخؿ عمى طلببو بما آتاه ا﵀ مف عمـ، لقولو تعالى: ﴿إِفَّ الَّذِيفَ إِلاَّ يَكْتُمُوفَ مَا أَنْزَؿَ المَّوُ مِفَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُوفَ بِوِ ثَمَنًا قَمِيلبً أُولَئِؾَ مَا يَأْكُمُوفَ فِي بُطُونِيِـْ قاؿ ابف الجوزي رحمو ، مِّمُيُـُ المَّوُ يَوْـَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّييِـْ وَلَيُـْ عَذَابٌ أَلِيـٌ﴾النَّارَ وَلاَ يُكَ ، وفي إنكـ تقولوف أكثر أبو ىريرة عف النبي الموعد، وايـ ا﵀! لولا آية في كتاب ا﵀ ما حدثت بشيء أبدًا ثـ تلب: ﴿إِف ِمنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَ الَّذِيفَ يَكْتُمُوفَ مَا أَنْزَلْنَا مِفَ الْبَيِّنَاتِ وَالْيُدَى مِفْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ ل ئِؾَ يَمْعَنُيُـُ المَّوُ وَيَمْعَنُيُـُ اللبَّعِنُوفَ﴾ ...وقاؿ رسوؿ ا﵀ « :مف سُئِؿَ عف عِمْـٍ فَكَتَمَوُ أَلْجَمَوُ ا﵀ بِمِجَاـٍ مف نَارٍ يوـ الْقِيَامَةِ » .ٗ الجرأة في قوؿ الحؽ ،عدـ الخوض فيما لا يعمـ: وا ذا سئؿ عف شيء لا يعممو أف يقوؿ: ، دوف خجؿ أو وجؿ فقد قاؿ الإماـ مالؾ رحمو ا﵀ كاف رسوؿ ا﵀ إماـ المسمميف وسيد العامميف يُسأؿ عف الشيء فلب يجيب حتى يأتيو الوحي مف السماء، وصح عف ابف عمرو رضي ا﵀ عنيما قاؿ: «العمـ ثلبثة: كتاب ناطؽ، وسنة ماضية، ولا أدرى »،وعف عمي رضي ا﵀ عنو قاؿ: «لا يستحي مَف لا يعمـ أف يتعمـ، ولا يستحي مف تعمّـ إذا سُئؿ عما لا يعمـ أف يقوؿ: ا﵀ أعمـ»،وعف أبى موسى رضي ا﵀ عنو قاؿ: ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠مُدارسات حديثيةة مسمس 21 مف عمَّمو ا﵀ عممًا فميعممو الناس، وا ياه أف يقوؿ ما لا عمـ لو بو فيصير مف المتكمفيف فقيؿ: أ إف الملبئكة لـ تستحي إذ قالت سبحانؾ لا عمـ لنا إلا ما عممتنا. .٘ مراعاة حاؿ الطلبب أو المخاطبيف ومخاطبتيـ بحسب حاليـ: فيخاطب الناس عمى قدر عقوليـ ويتنزؿ بمستوى الخطاب لمقدر الذي يفيمونو ، قاؿ عمي رضي ا﵀ عنو: «حدثوا الناس بما يعرفوف، ودعوا ما ينكرو ف، أتحبوف أف يكذب ا﵀ ورسولو؟! »،وقاؿ ابف الجوري رحمو ا﵀: «ولا ينبغي أف يعمف ما لا يحتممو عقوؿ العواـ » ..وقاؿ ابف مسعود )، ما أنت بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لاَ تَبْمُغُوُ عُقُولُيُـْ إلا كاف لِبَعْضِيِـْ فِتْنَةً (رضي ا﵀ عنو: فعمى المعمـ أف ينظر إلى ذىف المتعمـ، وقوة استعداده، أو ضعفو، فلب يدعو يشتغؿ بكتاب لا يناسب حالو، فإف القميؿ الذي يفيمو وينتفع بو خيرٌ مف الكثير الذي ىو عرضة لنسياف معناه ولفظو. وعمى المعمـ أف يُمقي عمى المتعمـ مف دراكو، ولا يخمط المسائؿ بعضيا ببعض، التوضيح وتبييف المعنى بقدر ما يتسع فيمو لإ ولا ينتقؿ مف نوع إلى آخر حتى يتصور ويحقؽ السابؽ، فإف ذلؾ درؾ لمسابؽ، ويتوفر » .ٙ الرحمة والشفقة بالمتعمميف: الطلبب بمثابة الأبناء لممعمـ فعميو أف يترفؽ بيـ ويخاطبيـ ف لممشايخ والمعمميف يينبغ أف يحسنوا إلى طلبب العمـ ويصبروا عمى ما يكوف منيـ، والمطؼ بيـ، لئلب يتضاعؼ فقد روى أبو ىريرة رضي ا﵀ ، الصبر، وتحصؿ النفرة عف العمـألميـ وىميـ، فيضعؼ عنو أف رسوؿ ا﵀ قاؿ(عمموا ولا تعن فوا، فإف المعمـ خير مف المعنؼ)، وقاؿ عمر رضي ا﵀ عنو: «تواضعوا لمف عممكـ، وتواضعوا لمف تعمموف،ولا تكونوا مف جباري العمماء»،وقاؿ الغزالي: «يجرييـ مجرى بنيو قاؿ رسوؿ ا﵀ « :إنما أنا لكـ مثؿ الوالد لولده»، بأف يقصد إنقاذىـ مف نار الآخرة، وىو أىـ مف إنقاذ الوالديف ولدىما مف ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١مُدارسات حديثيةة مسمس 21 لدنيا، ولذلؾ صار حؽ المعمـ أعظـ مف حؽ الوالديف، فإف الوالد سبب الوجود نار ا » ومف شفقتو بيـ أف يتواضع ليـ ويحسف إلييـ، ولا يتجبّر عمييـ ولا يحتقرىـ كما كاف ىو لس الفقير والمسكيف، وكانت ىدي النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ ؛ يتواضع لأصحابو، ويجا تأتيو الأَمَة مف نساء المدينة وتأخذه لحاجتيا، ولا يتردد ، وكاف يقوؿ«إف ا﵀ أوحى إليَّ أف تواضعوا، حتى لا يفخر أحد عمى أحد، ولا يبغيَ أحد عمى أحد » .ٚ توجيو الطلبب لما يناسب قدراتيـ دوف جرح مشاعرىـ ، فما مف أحد إلا وىو راض عف ا﵀ سبحانو في كماؿ عقمو وأشدىـ حماقة وأضعفيـ عقلب ىو أفرحيـ بكماؿ عقمو. فقد قيؿ: اختر كؿ إنساف لمفف الذي يستطيبو، فبقدر شيوتو يكوف نفاذه فيو، وكاف يونس يختمؼ إلى الخميؿ يتعمـ منو العروض فصعب عميو تعممو، فقاؿ لو الخميؿ يوما: مف أي بحر قوؿ الشاعر: إذا لـْ تستطِ عْ شيئًا فدعْو وجاوزْه إلى ما تستطيعُ ، ففطف يونس لما عناه الخميؿ فترؾ العروض ، وسأؿ أفلبطوف بعض تلبمذتو عف مسألة لـ تكف تميؽ بحالو، فقاؿ: لست مف أىميا فمكؿ تربة غرس ولكؿ بناء أُ س ، ويُ روى أف طالباً كاف يغني في فناء المدرسة فأحضره المدير وىـ بضربو فتدخؿ أ حد المعمميف وقاؿ لمطالب ىؿ لؾ اف تسمعنا شيئا مف القرآف ثـ قاؿ لو صوتؾ جم يؿ واتوقع انؾ ستصبح مُقرئاً وأعطاه ألؼ (ريال) فوقع ذلؾ الفعؿ موقعا حسنا في قمب الطالب واجتيد في قراءة القرآف ولزـ القراء حتى أصبح قارئا مشيورا وا ماما لمسجد مف أكبر المساجد في الرياض عا صمة المممكة العربية السعودية ويقصده الناس لسماع قراءتو انو الشيخ زايد آؿ عطية .ٛ إسداء النصح لمطلبب: فلب يدع مف نصح المتعمـ شيئًا، وذلؾ بأف يمنعو مف التصدي لرتبة قبؿ استحقاقيا، والتشاغؿ بعمـ خفي قبؿ الفراغ مف الجمي، ثـ ينبيو عمى أف الغرض بطمب العموـ القرب إل ى ا﵀ تعالى دوف الرياسة والمباىاة والمنافسة، و يشجعو عمى تعمـ عموـ الآخرة، مثؿ: عمـ التفسير وعمـ الحديث، وما كاف الأولوف يشتغموف بو مف عمـ الآخرة، ومعرفة أخلبؽ النفس، وكيفية تيذيبيا؛ فإذا تعممو الطالب وقصد بو الدنيا فلب بأس أف يتركو، فإنو يثمر لو طمعًا في الوعظ والاستتباع، ولكف قد يتنبو في ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢مُدارسات حديثيةة مسمس 22 أثناء الأمر أو آخره إذ فيو العموـ المخوفة مف ا﵀ تعالى المحقرة لمدنيا المعظمة للآخرة....ىذا بشكؿ عاـ أما بالنسبة لمحديث فيو أقساـ كذلؾ فيختار لمطالب ما يناسبو فييا...قاؿ السعدي: مف ىذه الأقساـ التي يظف الأستاذ اف الطالب يتقنيا وأنو سيبرع وعمى المعمـ النصح وبث العموـ النافعة بحسب الإمكاف. .ٜ ألا يسفو العموـ في غير تخصصو: بحيث يمجأ بعض المدرسيف الى تعظيـ أىمية تخصصو والحط مف قدر العموـ التي لا يدرسيا ويقمؿ مف أىميتيا، فالمحدث لا يقمؿ أبدا حمقات يأخذ بعضيا بحجز بعض لتشكؿ عقدا مف عموـ التفسير والفقو والعقيدة فكميا كما أف المحدث إذا كاف متخصصا في فرع مف فروع عمـ الحديث ألا ينقص مف ، فريداً أىمية الفروع الأخرى .ٓٔ التركيز عمى أىمية الجانب الديني وتنميتو في نفوس الطلبب: فعمى المحدث أو المعمـ تربية، فيو منارة ييتدي بيا المربي في أف لا ينسى منيج القرآف والسنة في التعميـ وال حياتو، بؿ إننا لا نربي الأجياؿ إلا عمى العبودية ﵀ سبحانو وتعالى ، ونحاوؿ أف نعد أمةً قانتة ﵀، تخشى ربيا وتخاؼ يوـ الحساب، وا نما يتـ ذلؾ مف خلبؿ التربية فالمولود يولد عمى الإسلبمية؛ التي تعنى بإعداد جيؿ مؤمف يحمؿ ىـ دينو وقضايا أمتو، الفطرة، قاؿ « :كؿ مولود يولد عمى الفطرة »،وىذه الفطرة المسممة تحتاج لمف يربييا وينمييا ويتعاىدىا بالسقي والنظر والمتابعة، حتى تكبر وتنمو وتنبت نباتا حسنا. فميست وظيفة المعمـ ىي سرد المعمومات والترتيب والتنظيـ والتصنيؼ فحسب، وا نما ىي بناء العقوؿ وا عداد النفوس بتزكيتيا وتعميميا ما ينفعيا ، قاؿ « :إنما بُعثت لأتمـ مكارـَ الأخلبؽ»، والمعمـ مبعوثٌ في المؤسسة التعميمية لكي يعمـ مكارـ الأخلبؽ ومحاسف الآداب، ويثبت في الجيؿ روح الإيماف وحب القرآف والسنة، وينشر رسالة ىذه الأمة في ىذه الحياة، ويذكرى ا بماضييا المجيد، ويبيف ليا عدوىا مف صديقيا، في زمف قد تسمط فيو الأعداء. ويمكف لممحدث أف يبتكر وسائؿ تعميمية جديدة تناسب العصر وتناسب نوعية المتعمميف، كأف يوظؼ ميارات الحاسوب في إيصاؿ المعمومة مثؿ رسـ شجرة الإسناد واستخداـ البور ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣مُدارسات حديثيةة مسمس 23 لداتا شو ولا ننسى ترغيب الطلبب بقراءة الكتب القديمة مف بوينت وعرض الشرائح بواسطة ا مصادرىا وليس مف الحاسوب لمعرفة طريقة المؤلؼ في التبويب والتصنيؼ وربط الطالب للؤسؼ مميئة بالأخطاء، فلب نيمؿ الموسوعات الإلكترونيةبالكتاب لأف المعمومات .ركف إليياونستفيد منيا في اختصار الوقت ولكف لا ن الإلكترونية ومن أجل أن يكون المحدث أو المدرس متميزا عن غيره لا بد أن يراعي الأمور الآتية: أولا: في مجاؿ العلبقات الإنسانية: ٔ- أف يتحمؿ المسؤولية في مجاؿ العمؿ بجدية واضحة وفؽ ما يتطمبو الواجب. ٕ- التصرؼ بحكمة وأسموب صحيح في جميع المواقؼ ٖ- أف يتمتع بشخصيتو متميزة عف غيرىا تميزا عقميا وخمقيا وأف يكوف مؤثرا ٗ- أف يكوف ذكيا واسع الأفؽ قادر عمى ابتكار خطط جديدة ووسائؿ عممية مبتكرة لموصوؿ إلي اليدؼ المنشود. ٘- اف يتحمى بالصبر والقدرة عمى كظـ الغيظ في المواقؼ الصعبة وأف يتجنب كثيرا مف الظف ٙ- أف يوسع قاعدة الاشتراؾ في اتخاذ الق رار واشراؾ كؿ مف يتأثر باتخاذ القرار ما أمكنو ذلؾ ماداـ قادر عمى مثؿ ىذا الاشتراؾ . ٚ- أف يحترـ الآخر ميما كاف ومعاممتو باحتراـ وألا يجعؿ مف الآخريف وسيمة لتحقيؽ أغراضو الشخصية. ثانيًا: في الجانب العممي والميني: ٔ-ومتابعة الجديد في ميداف تخصصو. أف يكوف متمكنا مف المادة العممية التي يقدميا، ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤مُدارسات حديثيةة مسمس 24 ٕ-الاطلبع عمى طرؽ التدريس القديمة والحديثة ومتابعة كؿ جديد ومفيد في ميداف تخصصو. ٖ-الابتكار والتجديد في الأعماؿ النظرية، وطرؽ القياس والتقويـ. ٗ-ضية.تعزيز وترسيخ لغة الحوار بينو وبيف طلببو وزملبئو فاختلبؼ الرأي لا يفسد لمود ق ٘-متابعة المادة العممية التي يدرسيا وتقسيميا تقسيما عادلا عمى أياـ التدريس وفقا لخطة منيجية محكمةلا :ثالثا: في مجاؿ الأخلبؽ مور الآتية:يستحب لممحدث أف يراعي الأ ٔ-إلقاء السلبـ عمى الطلبب حيف دخولو بوحيف خروجو ويوجو نظر الطلبب إلى رد السلبـ ٕ-تبسمؾ في » ٖ-بخطبة الحاجة التي كاف الرسوؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ يفتتح بيا كلبمو ابتداء المحاضرة الصلبة عمى النبي.إف أمكف أو يختصرىا ويقتصر عمى الحمدلة و ٗ-المشاركة باستعماؿ الكلبـ الطيب: فيقوؿ لمطالب تحفيز الطلبب وتشجيعيـ عمى المحسف: أحسنت، بارؾ ا﵀ فيؾ، ويقوؿ لمطالب المخطئ: أصمحؾ ا﵀ وىداؾ، فالرسوؿ » ٘-اجتناب التجريح و الاستيزاء، لأف الطلبب يتعمموف مف المعمـ الكلبـ الطيب، والكلبـ ئ.السي ٙ- .تنبيو الطمبة المنشغميف بأمور أخرى ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٥مُدارسات حديثيةة مسمس 25 ٚ-، فلب يسمح لمطالب بالسؤاؿ قبؿ طمب الإذف، ولا يجاب عف سؤالو إذا سأؿ تنظيـ الأسئمة بغير أذف. ٛ-مراعاة الآداب الإسلبمية ليتعمميا الطلبب، كتشميت العاطس ورد السلبـ ونحوه ٜ-ر بمظير جميؿ بدوف تكبر أو خيلبء الاىتماـ بالمظير والنظافة في المباس، والظيو لا يدخؿ الجنة مف كاف في قمبو مثقاؿ ذرة مف إف ا﵀ جميؿ يحب » ٛ- في الفصوؿ المختمطة يراعي ال مدرس الفصؿ بيف الجنسيف داخؿ القاعة كأف يضع الطلبب في الأماـ والطالبات خمفيـ أو يجعؿ كؿ منو في جانب مف القاعة بحسب ما تقتضيو الحاجة. وفي الختاـ ىذا محض اجتياد فإف كاف صوابا فمف ا﵀ واف كاف غير ذلؾ فمني ومف .الشيطاف فاستغفر ا﵀ وأتوب إليو ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦مُدارسات حديثيةة مسمس 26 لدكتور نصر البنا (فضيمة الأستاذ اجامعة الإمام محمد بن سعود-المممكة العربية السعودية ) وفي نقاشي مع فضيمة الأستاذ الدكتور نصر البنا91 حفظو ا﵀، قاؿ فضيمتو صوؿ الديف ويترتب ألعموـ التأسيسية لطالب الشريعة و عموـ الحديث كما لا يخفى عميكـ مف ا يرة عند قراءة الطالب في كتب الشروحات الحديثية وكذلؾ عمى معرفتيا وفيميا حؿ اشكالات كث كتب الفقو وعمى المدرس ليذه المادة العناية بما يمي : ٔ. اختيار الكتاب المناسب لممرحمة التي يريد التدريس فيو فالمبتدئ في المتخصص . ٕ. محاولة ضرب الأمثمة سواء مذكورة في الكتاب أو أمثمة قد تكوف مف الواقع الذي يعيشو الطالب . ٖ. يقوـ المدرس بربط اللبحؽ بالسابؽ فمثلب عند تعريؼ الشاذ مر معنا في تعريؼ الصحيح (واف لا يكوف شاذا) ٗ. محاولة المدرس ربط الطلبب بالكتب القديمة وذلؾ بعمؿ ابحاث مبسطة عف الموضوع المطروح وىذا يعزز المعمومة . ٘. تركيز المدرس عمى أىمية المادة لا سيما فبعض الطلبب قد يتياوف فييا . ٙ. قد يقوـ المدرس بشرح ا لمادة ويستعمؿ بعض الرسومات التو ضيحية أثناء الشرح . ٚ. قراءة المادة بعد شرحيا والتركيز عمى ذلؾ . ٛ. إحضار الطلبب الكتاب المطموب . ٜ. وقبؿ ذلؾ حث الطلبب عمى تحضير المادة مف أكثر مف مرجع وىذا يساعد ا لطلبب عمى فيـ المادة . واخيرا ىذا ما عندي وىو جيد المقؿ . واقبمو ا فائؽ الاحتراـ والتقدير مف محبكـ د . نصر البنا. ٓٔ أستاذ عموـ الحديث النبوي الشريؼ في جامعة الإماـ محمد بف س عود بي الرياض -المممكة العربية السعودية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧مُدارسات حديثيةة مسمس 27 الدكتور محمد زىير المحمد (رئيس قسم أصول الدين -جامعة اليرموك -الأردن). المحمد محمد زىيروفي نقاشي مع فضيمة الأستاذ الدكتور ٔٔ حفظو ا﵀، قاؿ فضيمتو: ف تدرس لمطالب بعد كتاب ا﵀ عز وجؿأىـ العموـ التي ينبغي أمـ الحديث مف ع وطلبب الحديث صنفاف : -: فالتركيز في حقيـ عمى متوف الاحاديث حفظا وشرحا ومف ذلؾ غير متخصص الاربعوف النووية ورياض الصالحيف وايضا مختصر البخاري ومختصر مسمـ وشروحيا . -صناؼأمتخصص وىـ : أ -ف يراعى في أولى ء ممزموف مف حيث الواقع بمقررات، والأممتحؽ بمدرسة أو جامعة وىؤلا طرح المادة العممية ليؤلاء عمى حسب مستوياتيـ الدراسية والتدرج سواء ما يتعمؽ ذلؾ بمتوف ، لكف عادة ما نوصي باختيار الأحاديث المتعمقة حاديث او عموـ الحديث حفظا وشرحاً الا )الآدابد ، العبادات) ، وأيضا (الاخلبؽ)، و(العقائالديف ( بأصوؿ . ب -نو قميؿ في زمانا فانيـ أيظف ولا ممتحؽ بشيخ او عالـ يجمس بيف يديو يعممو ويفيمو ، ولعؿ ىذا الصنؼ ترتبط المادة العممية ومنيجيا بمنيج الشيخ ومستواه العمميكثر . لكف نوصي مف يطمب ذلؾ بالتركيز عم ى : - فقو الحديث وما يشبيو، الاعجاز العممي، دلائؿ النبوة، وكؿ ما لو صمة بإصلبح النفس أو الغير (الدعوة). - شرح الحديث عمى النمط الموضوعي فقراءة الاحاديث ذات الموضوع الواحد قراءة واحدة ومعاممتيا وحدة واحدة يقدـ صورة صحيحة عف الاسلبـ عموما والسنة خصوصا . 11 أستاذ علوم الحديث في كلية الشريعة-ورئيس قسم أصول الدين -جامعة اليرموك -المملكة الأردنية الهاشمية. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٨مُدارسات حديثيةة مسمس 28 * أما وسائل ايصال عمم الحديث لمعامة والخاصة والقريب والبعيد فيرجع إلى: .ة المدرسىمَّ . ٔ ، ولا بد مف الحرص عمى توفيرىامكانات الماديةالإ. ٕ . ٖ. يجب أف نعترؼ أنو أصبح مف الأساسيات استخداـ أجيزة العرض في قاعات التدريس (أجيزة الداتاشو) . ٗ. كما لا يقؿ عف ذلؾ أىمية استخداـ الرسوـ والمخططات البيانية في إيصاؿ المعمومة بتكمفة أقؿ ، وبمساحة أقؿ ، وتركيز أكثر، وصارت الجامعات المتقدمة تختصر الكتب الطويمة بكتب حجـ أقؿ (ٓ٘ٔ إلى ٓٓ٘) ورقة ، وخاصة لممبتدئيف ، فاف كثرة المعمومات ، وطوليا، ونوعيا في الوقت الواحد تشتت ذىف الغير متمكنيف مف المبتدئيف . ٘. يجب أف نعترؼ بواقع نعيشو مف كثرة المشاغؿ وا لضغوط والتعقيد، فنتعامؿ معيا بإيجابية، فلب اجد احسف مف اليوتيوب والتسجيلبت الصوتية في ايصاؿ المعمومات خاصة لمبعيديف او مف لا يعرؼ مستواه العممي فالأ غمبية ىـ خارج قاعة الدرس ، وخارج قا عات الندوات والمؤتمرات . ٘. إفَّ أىـ ما يراعى في إيصاؿ المعمومة : أ -الاختصار ب -السرعة ج –الجاذبية .وا﵀ الموفؽ لمصواب ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩مُدارسات حديثيةة مسمس 29 الأستاذ الدكتور رائد يوسف (أستاذ عموم الحديث-الجامعة العراقية -كمية العموم الإسلامية) وفي نقاشي مع فضيمة الأستاذ الدكتور رائد يو سف حفظو الله؛ قال فضيمتو: ومخاصمة الخاصة واتياـ ،فيو بيف جيؿ العامة ،مـ الحديث عمـ جفاه الكثير مف الناسع بعض الأمور؛ منيا: فعمى حامؿ ىذا العمـ ،الخصوـ .ٔ الإفادة مف طرائؽ التدريس الحديثة واستخداـ المناسب منيا . .ٕ ثـ استخداميا حسب المرحمة والمكاف ، فإف كاف الدرس ف ي مؤسسة أكاديمية مثؿ الجامعات والكميات فأرى أفَّ عمى مدرس المادة استخداـ أساليب وطرؽ تختمؼ عف الدرس الحديثي القديـ . .ٖ ولا ننسى أفَّ عمينا المحافظة عمى الطرؽ القديمة ل مدرس الحديثي حتى لا يضيع ىذا الإرث. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠مُدارسات حديثيةة مسمس 31 لييات(كمية الإ الدكتور ثامر عبد المُيدي حتاممة غفر الله لو -جامعة بنكول التركية) وأخيراً أذكر ىنا مشاركتي الشخصية: مف خلبؿ ما رأيتو في كلبـ الأساتذة الفضلبء، ومف خلبؿ ما عايشتو في قاعات :القوؿالتدريس طالباً ومدرِّساً (في الجامعات والمراكز الشرعية) يمكنني .ٔ يجب عمى الأستاذ مراقبة نيَّتو دائماً، والعمؿ بإخلبص وصدؽ، حتى يبارؾ ا﵀ لو في عممو وعممو. .ٕ لا بدَّ عمى كؿِّ مدرس قبؿ البدء بالتدريس قراءة بعض الكتب التي تتحدث عف آداب الشيخ، ككتاب (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ) لمخطيب البغدادي، وكتاب (جامع بياف العمـ وفضمو) لابف عبد البَر القرطبي، وكتاب (زغؿ العمـ) للئ ماـ الذىبي. .ٖ لا بدَّ عمى الأستاذ مف السعي إلى التجديد والتطور، عمى المستوى الشخصي: في كثرة القراءة والمطالعة والمشاركة في الندوات والمحاضرات، ثـ مف خلبؿ تعمـ بعض العموـ التي يمكف أف تخدـ عموـ الحديث، كعموـ الحاسوب، والانترنت ، مما يتضح عمى مستواه العممي لاحقاً . .ٗ لا بدَّ مف مراعاة التدرج في التدريس، فيبدأ الأستاذ بطرح الدرس متسمسلبً، ويبدأ بتبسيط الأمور حتى يرغب الطلبب بالدرس ويشتاقوف لو. .٘ إقرار الكتب السيمة في لغتيا، والصحيحة في معموماتيا، والمراعاة بيف القديـ والحديث. .ٙ استخداـ أساليب حديثة ومشوِّقة في إيصاؿ المعمومة، خاصة في بعض المواد التي تتَّ سِ ـ بالصعوبة؛ كعمـ المُ صطمح، وتخريج الحديث ودراسة الأسانيد . .ٚ أف لا يبقى الأستاذ يحتكر مادة معينة في تدريسو، بؿ لا بدَّ مف تغيير المواد في كؿ فترة، خاصة في التدريس الجامعي، فبعض الأساتذة دائماً يدرس عمـ المصطمح فقط أو مادة أخرى ، بؿ لا بدَّ مف اتقاف تدرس عموـ الحديث كافة. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣١مُدارسات حديثيةة مسمس 31 .ٛ تضميف الدروس بعض المواعظ والآداب وسِيَر السمؼ الصالح، والتشويؽ لقراءة بعض الكتب ومطالعتيا. .ٜ محاولة إقامة بعض المسابقات في عموـ الحديث، كحفظ البيقونية، أو الأربعيف النووية، وغيرىما. .ٓٔ عمـ رحلبت عممية في الدولة التي يعيض فييا المدرس، رحلبت شخصية لو لمقاء أىؿ العمـ الذيف لـ يتسفَّ لو الدراسة عمييـ، ثـ رحلبت مع بعض الطمبة المجتيديف إلى ىؤلاء العمماء، مما يترؾ أثراً طيباً في شخصية الطالب في حُبِّ عمـ الحديث وأىمو. .ٔٔ التحضير الجيد قبؿ الدرس، وعدـ القراءة مف الكتاب إلا عند الحجاة، بؿ يجب عمى الأستاذ تدريس المادة غيباً مف حفظو، مما يعطي احتراماً وثقة بو بيف الطلبب. وآخر دعوانا أف الحمد ﵀ رب العالميف. كتبيا وأعدَّىا د.ثامر عبد المُيدي محمود حتاممة الأستاذ المشارؾ في قسـ الحديث -جامعة بنكوؿ التركية ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٢