الإسلام الجليل معلومة ودليل1000مختصر من كتاب: أكثر من على مصداقية الإسلام الجليل تأليف: أبو معاذ طلال بن معيض بن أحمد الحارثي الحرم المكي بمكة المكرمة
عدد الصفحات ١هذا الكتاب حتى تكون إنساناً آخر.. مطمئناً سعيداً معافاً في روحك وبدنك!! إقرأ هذا الكتاب.. يكشف لك بالبرهان أسراراً لم تكن بمخيلتك من قبل!! الإسلام يطلب منك القليل ويمنحك الكثير. طبّب نفسك روحانياً بالطب الإسلامي المعجزة. العقل والقلب والعلم يقول الإسلام دين الحق!! لا تؤمن بحقيقة أي شيء إلا بدليل. تكن دائماً إنساناً ناجحاً
عدد الصفحات ٢المراجعة النهائية: رواد الترجمة smartech.onlineالتصميم: سمارتك (حقوق الطبع والنشر والترجمة والتوزيع لكل مسلم ومسلمة) الإسلام الجليل معلومة ودليل 1000مختصر من كتاب: أكثر من على مصداقية الإسلام الجليل تأليف: أبو معاذ طلال بن معيض بن أحمد الحارثي talalomrane@hotmail.com
عدد الصفحات ٣هـ1439 ح طلال معيض الحارثي، فهرس مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر الحارثي، طلال معيض معلومة ودليل على 1000الإسلام الجليل: مختصر من كتاب أكثر من مصداقية الإسلام الجليل. / طلال معيض الحارثي هـ1439،1ط سم21×16 ص،83 978-603-02-7539-7ردمك - الإسلام أ- العنوان1 1439 / 9758 210ديوي 1439 / 9758رقم الإيداع 978-603-02-7539-7ردمك
عدد الصفحات ٤الموضوعالصفحة المقدمة6 الإنسان النطفة9 الظلمات الثلاث11 أين هي السعادة الحقيقية في هذا العالم الكبير؟13 البعث بعد الموت16 وماهي صفاته؟ج من هو محمد 21 ج صور من حسن خُلقه 24 من وصاياه وأقواله29 وصيته بالمواساة والعدل بين الناس132
عدد الصفحات ٥الموضوعالصفحة وصيته بالمعاملة الحسنة بين الناس232 وصيته بتحريم الاعتداء وسفك الدماء المعصومة332 وصيته بالنساء ورفع مكانتهن432 وصيته بالحقوق والمسؤوليات بين أفراد الأسرة533 وصيته بالأم633 وصيته بالوالد733 وصيته بصلة أولي الأرحام833 وصيته بالجار934 حثه على الأخلاق الحسنة1034 نهيه عن الأخلاق السيئة1134 حثه على الرحمة والشفقة1135 ومن أقواله الحكيمة العامة1235 ج أدلة إثبات نبوة محمد 36 ومن هذه المعجزات العلمية في القرآن والسنة النبوية139 إخباره لأمور غيبية للزمن البعيد من بعده تحققت250 إخباره لأمور غيبية للزمن البعيد من بعده لم تتحق إلى الآن ولكنها سوف تكون350 أنه علَّمَنا علومًا فيها معجزاتٍ علميةٍ وطبيةٍ ووقائيةٍ ج من دلائل نبوته 451 في الكتب السماوية السابقةج أدلة نبوة نبينا محمد 555 ن دعوته على المستوى الدنيوي!؟مج د ماذا استفاد محم57 حقيقة عيسى عليه السلام في الإسلام60 ماذا يريد منك الإسلام وماذا يمنحك؟63
عدد الصفحات ٦الموضوعالصفحة أركان الإسلام الخمسة65 شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبد الله ورسوله166 إقامة الصلاة267 إيتاء الزكاة371 صيام شهر رمضان المبارك473 حج البيت الحرام577 نصيحة لمن تردد في اعتناق الإسلام بسبب الخوف من مستقبله80 وفي النهاية82
عدد الصفحات ٧6 المقدمة المقدمة الحمد لله رب العالمين الذي أتقن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من جعل سلالته من ماء مهين ثم من نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم طفلا، ثم طين وجعـــل آيـات ألوهيته وربوبيته ظاهره للعنان شاهدة بمقامه العظيم. وصلى الله على نبيه محمد خاتم الأنبياء والرسل وآله الطاهرين وصحبه المتقين، الذي ما من خير إلاّ دلنا عليه وما من شر إلاّ حذرنا منه. صفحة)، 485يحوي باللغة العربية هذا الكتاب مختصر من كتاب صدر لي معلومة ودليل على مصداقية الإسلام 1000تم طبعه، ونشره بعنوان: (أكثر من الجليل)، فقمت بتعديلات بسيطة عليه ليناسب ترجمته لعدة لغات، وهو موجه أساساً لمن يبحثون عن حقيقة الإسلام ويريدون معلومات صحيحة موثقة. % من غير المسلمين أفكارهم وتصوراتهم 55وقد أظهرت آخر الدراسات أن خاطئة عن الإسلام، من أجل ذلك سوف اجتهد في تصحيح الأفكار وتقويم ما أفسده أعداء الإسلام والمسلمين بعقول المخدوعين بسمعة هذا الدين الفطري العظيم. والأشد خطراً والأعظم أثراً في تشويه سمعة الإسلام هناك فُسّاق بينما الإسلام بريء من أفعالهم وأقوالهم للإسلام من الناس ينسبون أنفسهم شعوب الخاطئة. إن الإسلام سطع نوره في الآفاق، فيئس أعداؤه، فزحفت العالم تجاهه متعطشة لواحته لتهنأ بشرف الانتساب إليه، لأنه دين الفطرة عنه أوزار الإنسانية السوية التي فطر الله الناس عليها، لأنه يرفع الإنسان ويحط
عدد الصفحات ٨المقدمة 7 المؤلفة الناقصة المتناقضة خرافات البشر المفتراة الجاهلية والذلة، لا يوجد به خبير عليم، من لدن مثبّت قوي مترابط دين الظالمة القاصرة المفضوحة، فهو تحريف فقد نجح في الدنيا والآخرة. من سلك طريقه دون كتوحيد الله فمن سلك طريقه يجد كل أوامر الإسلام ونواهيه تساير فطرته وإعزاز النفس بالقرب من ربها وخالقها، وبر الوالدين وصلة الأرحام، ومعاملة الناس بالحسنى، ومساعدة الآخرين، ودفع السيئة بالحسنة، والصبر على أذى الناس، والحث على العلم المفيد، وتعليم الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وطلاقة الوجه والابتسامة والاغتسال، والوضوء، وحلق العانة، إنما هي حياة ونتف الإبطين، والتطيب، وغيره الكثير، فالحياة بدون الإسلام ضياع وخسران.إنه الإسلام دين الأخلاق الرفيعة دين الرحمة والعفو والتسامح والاجتماع، دين الوسطية والاعتدال، دين الكرامة والفوز في الدنيا وبعد الموت. وسيجد كل متطلع للحقيقة في هذا الكتاب إجابات مطمئنة ومقنعة لما يدور لأنك ربما في خاطره عن الإسلام، مع كم هائل من الأدلة الإلزامية ليتبين له الحق تعيش معتقدات خاطئة ورثتها من آباءك وأجدادك، وهي غير صحيحة.وستجد جداً، شيقة تهمك معلومات مدللة بأدلة قوية واضحة، تكشف لك معلومات مثل: هل البعث حقيقة أم خيال!؟، وهل هناك جزاء وحياة أخرى بعد الموت!؟ الروح ماهي حقيقتها، وأين تذهب بمفارقتها للجسد بعد وفاته، وأين مستقرها بعد الموت!!؟ وما هو الإسلام وماذا يعطيك وماذا يريد منك!؟ وماذا تعرف عن وما جالكتاب المقدس لدى المسلمين!؟ ومن هو محمد نبي الإسلام القرآن نبوته وصدق رسالته للناس أجمعين!؟ وغيره الكثير من الحقائق التي هي دلائل لابد أن تتعرف عليها، لتنعم بالاستقرار الروحي في حياتك.
عدد الصفحات ٩8 المقدمة أنك تعلم أن أي إنسان ليكون ناجحاً ومنصفا عليه دائما أن يتبع صحة أي مسألة بدليل يدلل عليه، فإذا ظهر له دليل قويٌّ يكشف حقيقة أمر ما، فإذا إمضاه بالقبول كان إنسانًا منصفاً، ولكن لو تغاضى عنه أو تناساه أو أنكره فإنه يكون إنسانًا ظالمًا، ظلم نفسه قبل أن يظلم الآخرين. فهل أنت إنسان منصف؟ هل على نفسك بنفسك تحب العدل وتكره الظلم والظالمين!؟ لا أريدك أن تحكم إنما أريدك أن تكون متفهما لما سوف أدلل لك به من حقائق بإدلة قوية جدا وعظمة كتاب الله المقدس جلك صدق الإسلام ورسول الإسلام محمد لأثبت القرآن الكريم ولن تجد كلاماً فلسفياً، لأننا نحن المسلمون لسنا بحاجة للتدليس والكذب. التي وهبها فدع يا باحثاً عن السعادة والكرامة، مشاعرك الإنسانية الصافية تأخذ مجراها الذي خُلقت من أجله، الله تعالى إليك وغرزها فيك عند مولدك وكن كالمحامي الأمين الذي يدرس القضية من جميع الجوانب ثم أصدر قرارك، ولكن بعد الدراسة الوافية والوفية، فإن كنت متفهما وواقعياً ومنصفاً فستنمو فيك الصفات الخيّرة الفطرية التي وهبها الله إليك، وربما ستذرف من عينيك دموعاً تجد لذتها من صميم القلب المنهمك في هذه الحياة وصراعاتها الصعبة لتكون ألذ دموع ذرفت من عينيك، حينها ربما تقول ياليتني عرفت هذه الحقائق من زمن بعيد.
عدد الصفحات ١٠الإنلا النإلة 9 الإنسان النطفة ألم يصادفك يوماً، أن شاهدت حشرة صغيرة جداً متناهية في الصغر، تسير على ورقة من كتاب كنت تقُرأه أو في أي مكان آخر، تكاد تزول هذه الحشرة عن ناظرك إذا دققت النظر إليها لتناهيها في الصغر!؟ إذ لم يصادفك ذلك، فأنا قد رأيت هذه الحشرة الصغيرة تسير على صفحة من كتاب كنت اقرأه، فأشرت بإصبعي أمامها فإذا هي تهرب بأقدامها الصغيرة جداً التي لا يمكن رؤيتها!!؟ أنها تهرب في الاتجاه المعاكس!؟ فكررت ذلك
عدد الصفحات ١١10 الإنلا النإلة معها في جميع الاتجاهات وهي مستمرة في الهروب!!؟ سبحان الله أجاءت هذه الحشرة الذرية إلى هذا العالم الكبير الصعب من بيضة!؟ وكم كان حجم هذه البيضة!!؟ وكم كان حجم الحيوان المنوي الملقحة منه!!؟ وكيف كان تكوينها!؟ لقد التحمت، تكونت، تغذت، نمت، وحُفظت حتى وصلت إلى الحجم المتناهي في الصغر الذي رأيته!. ولكن من أرشدها للخطر!؟ وكيف علمت أن هذا هو الخطر المحدق بها، فأيقنت بالخطر فهربت مسرعة!!؟ إنها علمت بمحيطها وأحداثه إنها تفكر بل إنها تسبح الله إنها تريد الحياة.. إنها تريد هذا العالم الكبير لتعيش بقوامها الصغير، فهي تهرب لتعيش، لا تريد أن تموت!؟ فلا بد لها من الدفاع عن نفسها بقدر استطاعتها بالهروب!؟ يا صديقي لا تذهب بعيداً بمخيلتك لأنك كنت أنت وأنا وجميع المخلوقات الأرضية. قبل أن نكون على أحجامنا هذه كنا أصغر بكثير من أدق الكائنات الصغيرة الحية المتحركة!؟ نعم لا ننسى أنه في يوم من الأيام كنا نطفاً لا نُرى بالعين المجردة من الماء المتدفق من ظهور آبائنا!؟ وإلى أين ولجنا ومن أين خرجنا!؟ وكيف صرنا!؟ نَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا َ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أ َ أ﴿يقول الله تعالى في كتابه الكريم: .]77[ ﴾٧٧هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ أليست هذه هي الحقيقة!!؟ فلا يستطيع من منحه الله عقلاً أن ينكر هذه الحقائق!!؟ فإذن أنت تعترف بهذه الحقائق، لأنك لا ترفض أمراً يقبله عقلك ويطمئن إليه قلبك.. فأريدك هكذا دائماً لا تنكر الحقائق، حتى تكون من المنصفين الذين يحبهم الله.
عدد الصفحات ١٢الثلاات الظلاا 11 الظلمات الثلاث هـل تعلـم أيهـا القارئ أنـك كنت تعيش في ظلمات ثلاث شديدة، بعضها فــوق بعض!!؟ نعم!؟ ولكن هل تعلم متى كان هذا!؟ أجيبك: عندما كنت داخل أحشــاء أمك! والظلمات الثلاث، هي: ظلمة الكيس الذي يغلف الجنين، وظلمة الرحــم الذي يستقر فيه هذا الكيس، وظلمة البطن الذي يستقر فيه الرحم!!؟
عدد الصفحات ١٣12 الثلاات الظلاا وفي هـذه الظلمات الدامسة مـن كان يراك ويقلبك بعنايته ويمدك باحتياجاتك!؟ إنــه الله وحـده! فـلا يستطيع أحداً أن يعتني بك وأنت داخل هذه الأحشاء!؟ حتى أمك التي كانت تشعر بتحركاتك لا تستطيــع أن تلمسك بيدها بل أنهــا لا تستطيع أن تراك!؟ فكنت تنمو وتنمو فــي رحـم أمك شيئاً فشيئاً، حتـى كنت يـوم مــن أيـام تكوينك ونموك بقدر سنتيمتر واحد ووزنك لا يزيد عن مثقال ورقة واحدة من هذا الكتاب!!؟ مَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ ُ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أ ﴿يقول الله تعالى في كتابه الكريم: .]6[ ﴾بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ هل تتذكر هذه الظلمات الثلاث!؟ بالطبع (لا)، هل تتذكر لحظات خروجك مــن أحشاء أمك!؟ بالطبع (لا). فإذن أنت مؤمن بهذه الحقائق، رغم أنك لـم ترهـا بعينـك ولا تتذكــر منها شــيئاً! بل أن تصديقــك بهذه الحقائق قوي جداً وراسخ وليس عندك أدنى شك في صحة هذه الحقائق!!؟
عدد الصفحات ١٤أيل هي اللعادذ الحقيقية ق هاا العال الكبني 13 أين هي السعادة الحقيقية في هذا العالم الكبير؟ لا شك أن جميع الناس يبحثون عن السعادة، وتختلف المفاهيم والأذواق في تعريف السعادة فكلاً وما تهواه نفسه، ولكن جميعنا نشترك أن السعادة الحقيقية لا تكمن في جمع الأموال والتمتع بالشهوات، ولإثبات هذا، سأضرب بعضاً من الأمثلة: فلو كنت تملك الأموال الطائلة والقصور الواسعة وكنت مصاباً بمرض خطير لا ينُتظر أن تبرأ منه والموت يقترب منك يوماً بعد يوم! هل ستكون سعيداً متمتعاً بأموالك!؟ بالتأكيد (لا).. لماذا!؟ لأن الصحة والعافية ولو كنت قليل المال خيراً من الأموال والقصور!
عدد الصفحات ١٥14 أيل هي اللعادذ الحقيقية ق هاا العال الكبني أو كان أحدهم يساومك ليأخذ منك نعمة البصر ويفقدك نور عينيك ويمنحك الملايين من الأموال أو ليحصل على عضو من أعضائك الصحيحة، هل ستقبل هذا العرض!!؟ ستقول (لا) بدون تفكير.. إذن أنت صاحب ثروة عظيمة ولو كنت قليل الأموال والأملاك!؟ أنت صاحب ثروة لا تقدر بثمن ونعمٌ لا تعد ولا . ﻷتحصى، ظاهرة، و باطنة لا يحصيها إلا الذي خلقك ووهبها إليك، أنه الله وإذا كنت ذا مكانة اجتماعية وإعلامية معروفة ونظرات الإعجاب تحيط بك، ولكن يوجد عدة أشخاص يتربصون بك ليقتلوك هل ستكون سعيداً، بالتأكيد (لا)..لأن استقرارك بالطمأنينة في تنقلاتك ومنامك ولو كنت غير معروف أفضل بكثير من المشاهير القلقون!. ربما يقول أحدهم إذا كنت تتمتع بالصحة والقوة والأموال الطائلة والشهرة الواسعة والحراس يحيطون بك من كل جانب فأنت أسعد الناس!؟ فنقول له: أتستطيع أن تهرب من الموت ألا تتوقع أزمة قلبية مفاجئة.. أين هم من كانوا أقوى منك أبدانا وأكثر جمعاً وأموالا.. أين ملوك الأرض الذين كان يحيط بهم جنودهم!؟ أين الأقوياء المتسلطون على الضعفاء!؟ أين الأغنياء!؟ أين المتكبرون الذين لا يقبلون النصح والحق!؟ أين الظالمون!!؟ لقد فارقت أرواحهم أجسادهم، فأكل الدود لحومهم وتحللت الأرض عظامهم، فصاروا تراباً!. إذاً الموت قادم لا محالة.. أتستطيع أن تنكر هذا!!؟ لا تستطيع. إذاً أنت اعترفت بحقيقة الموت!!؟ ولكن لا تكتئب أو تحزن لأني أريد أن أمنحك بإذن الله الأمل والأمان.. أريد
عدد الصفحات ١٦