--!و ث!!جم!ك!!! ث!أا!لمخ!ح!لم سى!ض !!!!!؟!ب
عدد الصفحات ١أثارالإمأ!إكق!يمآ!زلةومالحقهأمن أ غمال 4(1) !! ،سدي ص!عاثالمحع !ىدإؤأتجقاقآ وعلت!ز!أينلج!ولافيرأ!آ شأليف الإفام%يئعبدالمحهكأ!نإيئبمسفيآيوباق!والجوز؟ 1196-157، تحق! ممبنلبنكاجيهيرلمجفالز وفقالمقبئالمع!!!لتميخ ا لعلآئة .ح!صبم!أ،أصوتتن (رحمهأللهتعالى) تضولل مؤسسةشفانبنعبدالمحريزالراحيمانحيزية المجلذالأول جمابئازولوئقيم!" يثرا؟بزرفي
عدد الصفحات ٢تجصآلمحهالرآلرفير الحمدددهالذيسهللعبادهالمتقينإلىمرضاتهسبيلا،ووضحلهم طريقالهدايةوجعلآتباعالرسولعليهادليلا،وتخذهمعبيدا(1)لهفأقروا لهبالعبوديةولميتخذوامندونهوكيلا،وكتبفيقلوبهمالإيمانويدهم بروحمنه،لمارضوابادلهرباوبالاسلامديناًوبمحمدرسولا. والحمدللهالذيأقامفيأزمنةالفتراتمنيكونببيانسننالمرسلين كفيلا،وااحتصهذهالامةبأنهلاتزالفيهاطائفةعلىالحقلايضرهممن خذلهمولامنخالفهمحتىياتيأمرهولوآجتمعالثقلانعلىحربهم قبيلا. يدعونمنضلإلىالهدى،ويصبرونمنهمعلىالاذى،ويبصرون بنوراللهأهلالعمى،ويحيونبكتابهالموتى؛فهمأحسنالناسهديا وأقومهمقيلا. فكممنقتيللابليسقدأحيوه،ومنضالجاهللايعلمطريقرشده قدهدوه،ومنمبتدعفيديناللهبشهبالحققدرموه؛جهادافيالله، وابتغاءمرضاته،وبيانالحججهعلىالعالمينوبيناته،وطلباللزلفىلديه ونيلرضوانهوجناته،فحاربوافياللهمنخرجعندينهالقويم،وصراطه المستقيم،الذينعقدواألويةالبدعة،وأطلقواأعنةالفتنة،وخالفواالكتاب، (1)(ت):"عبادا". (2(ت):"يحاربوا".وفي(ح،ن):"وحاربوا)". 3
عدد الصفحات ٣واختلفوافيالكتاب،واتفقواعلىمفارقةالكتاب(1)،ونبذو5وراء ظهورهم،وارتضواغيرهمنهبديلا. أحمدهوهوالمحمودعلىكلماقدرهوقضاه،وأستعينهستعانةمن يعلمانهلاربلهغيره2(ولاإلهلهسواه،وستهديهسبيلالذينأنعمعليهم ممنختارهلقبولالحقوارتضا5وشكرهوالشكركفيلبالمزيدمن عطاياه،وأستغفرهمنالذنوبالتيتحولبينالقلبوهداه،وأعوذبهمن شرنفسيوسيئاتعملياستعاذةعبدفارإلىربهبذنوبه3(وخطايا5 وعتصمبهمنالاهواءالمرديةولبدعالمضلة،فماخابمنأصبحبسه معتصماوبحماهنزيلا.3 وشهدنلاإلهإلااللهوحدهلاشريكله،شهادةأشهدبهامع الشاهدين،وأتحملهاعنالجاحدين،ودخرهاعنداللهعرةليومالدين. وأشهدأنالحلالماحلله4(والحرامماحرمه،والدينماشرعه، وأنالساعةاتيةلاريبفيها،وناللهيبعثمنفيالقبور. وأشهدأنمحمداعبدهالمصطفى،ونبيهالمرتضى،ورسولهالصادق المصدوق،الذيلاينطقعنالهوى،إنهوإلاوحييوحى،أرسلهرحمة للعالمين،ومحجةللسالكين،وحجةعلىالعبادأجمعين،أرسلهعلىحين فترةمنالرسل،فهدىبهإلىأقومالطرقوأوضحالسبل،وفترضعلى (1)انظر"الردعلىالزنادقةوالجهمية"للامامأحمد6( )2((ح،ن):"وأستغيثهاستغاثةعبدلاربلهغيره". 3((ن):"منذنوبه)". (4)(ح):"احله".
عدد الصفحات ٤العبادطاعتهوتعظيمه،وتوقيرهوتبجيله،والقيامبحقوقه،وسدإليهجميع الطرقفلميفتحلاحدإلامنطريقه،فشرحلهصدره،ورفعلهذكره،ووضع عنهوزره،وجعلالذلةوالصغارعلىمنخالفأمره،هدىبهمنالصلالة، وعلمبهمنالجهالة،وبضربهمنالعمى،وأرشدبهمنالغي،وفتعبهأعينا عميا،واذاناصما،وقلوباغلفا. فلميزلع!سمقائمابأمراللهلايردهعنهراد،داعياإلىاللهلايصدهعنه صاد،إلىأنأشرقتبرسالتهالارضبعدظلماتها،وتألفتبه(1)القلوب بعدشتاتها،وسارتدعوتهمسيرالشمس2(فيالاقطار،وبلغدينهمابلغ الليلوالنهار. فلماأكملاللهبهالدين،وأتمبهالنعمةعلىعبادهالمؤمنين،ستأثربه، ونقلهإلىالرفيقالاعلىمنكرامته،والمحلالارفعالأسنىمنأعلىجناته، ففارقالامةوقدتركهاعلىالمحجةالبيضاء،التيلايزيغعنهاإلامنكان منالهالكين. فصلىاللهعليهوعلىآلهالطيبينالطاهرين،صلاةدائمةبدوام السماواتوالارضين،مقيمةعليهمأبدالاترومانتقالاعنهمولاتحويلا. أمابعد؛فإناللهسبحانهلماأهبطادمابا 1 لبشر-عليهالسلام-من الجنة؛لمالهفيذلكمنالحكمالتيتعجزالعقولعنمعرفتها،والالسن .-3(فكاناهتاطهمنهاعمنكماله،ليعودإليهاعلىأحسنأحواله؛ص صصهاء. 1("بهساقطةمن(ت،ق). 2((ت،ق):"سيرالشمس". 3(بسطالمصنفالقولفيهذهالحكمفي"شفاءالعليل،661(-.)677
عدد الصفحات ٥فأرادسبحانهأنيذيقهوولدهمنتعبالدنياوغمومهاوهمومهاووصابهاما يعظمبهعندهممقداردخولهمإليهافيالدارالاخرة؛فانالضديظهرحسنه الضد،ولوتربوافيدارالنعيملميعرفواقدرها. *وأيضا؛فانهسبحانهارادامرهمونهيهم،وابتلاءهمواختبارهم، وليستالجنةدارتكليف؛فأهبطهمإلىالارض،وعرضهمبذلكلافضل الثواب1()الذيلميكنلينالبدونالامروالنهي. ،وأيضا؛فانهسبحانهأرادأنيتخذمنهمأنبياءورسلا،وأولياء وشهداء،يحبهمويحبونه،فخلىبينهموبينأعدائه،وامتحنهمبهم،فلما اثروهوبذلوانفوسهموأموالهمفيمرضاتهومحابهنالوامنمحبتهورضوانه والقربمنهمالميكنلينالبدونذلكأصلا؛فدرجةالرسالةوالنبوة والشهادةوالحبفيهولبغضفيهوموالاةأوليائهومعاداةأعدائهعندهمن أفضلالدرجات،ولميكنينالهذاإلاعلىالوجهالذيقدرهوقضا5من إهباطهإلىالارضوجعلمعيشةأولادهفيها. *وأيضا؟فإنهسبحانهلهالاسماءالحسنى؛فمنأسمائه:الغفور، الرحيم،العفو،الحليم،الخافض،الرافع،المعز،المذل،المحيي، المميت،الوارث،الصبورولابدمنظهورأثرهذهالاسماء؛فاقتضت (1)(ح):"وعوضهمبذلكافصلالثواب". 2((ت"ولمتكنتنالهذه". 3(وردهذاالاسمفيحديثابيهريرةالطويلفياسماءالله،الذيأخرجهالترمذي 7(05)3وغيره. والصوابالذيعليهجماعةمنالحفاظ:انسردالأسماءفيهذاالحديثمدرج- 6
عدد الصفحات ٦حكمتهسبحانهأنينزلادموذريتهدارايظهرعليهمفيهاأثرأسمائهالحسنى، يغفرفيهالمنيشاء،ويرحممنيشاء،ويخفضمنيشاء،ويرفعمنيشاء، ويعزمنيشاء،ويذلمنيشاء،وينتقمممنيشاء،ويعطيويمنع،ويقبض ويبسط،إلىغيرذلكمنظهورأثرأسمائهوصفاته. كأوأيضا؛فانهسبحانهالملكالحقالمبين،والملكهوالذييامر وينهى،ويثيبويعاقب،ويهينويكرم،ويعزويذل،فاقتصدملكهسبحانهأن أنزلادموذريتهداراتجريعليهمفيهاأحكامالملك،ثمينقلهمإلىداريتم عليهمفيهاذلك. ةوأيضا؛فانهسبحانهأنزلهمإلىداريكونإيمانهمفيهابالغيب، والايمانبالغيبهوالايمانالنافع1(وماالايمانبالشهادةفكلأحديؤمن يومالقيامة،يوملاينفعنفساإلاإيمانهافيالدنيا؛فلوحلقوافيدارالنعيم لمينالوادرجةالايمانبالغيب،واللذةوالكرامةالحاصلةبذلكلاتحصل بدونه،بلكانالحاصللهمفيدارالنعيملذةوكرامةغيرهذه. كث!وأيضا؛فاناللهسبحانهخلقادممنقبضةقبضهامنجميعالارض، ولارضفيهاالطيبوالخبيث،والسهلوالحزن،والكريمواللئيم؛فعلم منكلامبعضالسلف.وذهببعضهمإلىصحةرفعه. انظر:"صحيحابنحبان"8(08ومستدركالحاكم"(1/61)،و"الاسماء والصفات"للبيهقي(1/33وجزءأبينعيمالأصبهانيفيطرقهذالحديث، و"مجموعالفتاوى"6(937/869،22482)،و"تفسيرابنكثير"(41751)، و"فتحالباري"(11/512و"الاماليالمطلقة"227(-54.)2 كماوردالاسمفيحديثآخراخرجهالطبرانيفي"الاوسط"7475(ولايصح. (1)"والايمانبالغيب"ساقطمن(ح،ن).
عدد الصفحات ٧سبحانهأنفيظهرهمنلايصلحلمساكنتهفيداره،فأنزلهإلىداراستخرج فيهاالطيبوالخبيثمنصلبه،ثمميزهمسبحانهبدارين؛فجعلالطيبين أهلجوارهومساكنتهفيداره،وجعلالخبيثينأهلدارالشقاءدارالخبثاء. قالتعالى:<ليميزاللهادغب!ثمرالظتبوتحعلاخبثبعضه-على بعنهررفيريه-جميعافيخعلافىجهغوبلحثهمااحروت) [.]37 فلماعلمسبحانهأنفيذريتهمنليسبأهللمجاورته،أنزلهمدارا ستخرجمنهاأولئكوألحقهمبالدارالتيهملهاأهل؛حكمةبالغة،ومشيئة نافذة،ذلكتقديرالعزيزالعليم. *وأيضا؛فانهسبحانهلماقالللملائكة:!انيجاعلفىألأرضظيفة قالواأتخعلفيهامنيفسدفيهاولمجمثفكألدماءونحننسبحبحمدك ونقدسلك)،أجابهمبقوله:!افئأعلممالائعلمون)[:.]03 ثمأظهرسبحانهعلمهلعبادهولملائكته،بماجعلهفيالارضمنخواص خلقهورسلهوأنبيائهووليائه،ومنيتقربإليهويبذلنفسهفيمحبتهومرضاته معمجاهدةشهوتهوهواه،فيتركمحبوباتهتقرباإليويتركشهواتهابتغاء مرضاتي،ويبذلدمهونفسهفيمحبتي،وخصهبعلملاتعلمونه،يسبح بحمديآناءالليلوأطرافالنهار،ويعبدنيمعمعارضات3(الهوىوالشهوة 1( )2(كذافيالاصول.وهوالتفات. 3((ت):"معارضة".
عدد الصفحات ٨والنفسوالعدو،إذتعبدوننيأنتممنغيرمعارضيعارضكم،ولاشهوة تعتريكم،ولاعدوأسلطه(1)عليكم،بلعبادتكمليبمنزلةالنفسلاحدهم. *وأيضا؛فانيأريدأنأظهرماخفيعليكممنشأنعدويومحاربته لي،وتكبرهعنامري،وسعيهفيخلافمرضاتي. وهذاوهذاكاناكامنينمستترينفيأبيالبشروبيالجن،فأنزلهمإلى دارظهرفيهاماكاناللهسبحانهمنفردابعلمهلايعلمهسواه،وظهرت حكمتهوتمأمره،وبداللملائكةمنعلمهمالميكونوايعلمون. ولوأيضا؛فانهسبحانهلماكانيحبالصابرين،ويحبالمحسنين، ويحبالذينيقاتلونفيسبيلهصفاكأنهمبنيانمرصوص،ويحمف التوابين،ويحبالمتطهرين،ويحبالشاكرين،وكانتمحبتهأعلىأنواع الكرامات=قتضتحكمتهأنأسكنادموبنيهدارايأتونفيهابهذهالصفات التيينالونبهاأعلىالكراماتمنمحبته؛فكانإنزالهمإلىالارضمن اعظمالنعمعليهم،واللهيختصبرحمتهمنيشاء،واللهذوالفضلالعظيم. *وأيضا؛فانهسبحانهأرادانيتخذمنادمذريةيواليهمويودهم ويحبهمويحبونه؛فمحبتهملههيغايةكمالهمونهايةشرفهم،ولمتكن لتتحقق3(هذهالمرتبةالسنيةإلابموافقةرضاهواتباعأمره،وتركإرادات النفسوشهواتهاالتييكرههامحبوبهم؛فأنزلهمداراأمرهمفيهاونهاهم؛ فقاموابأمرهونهيه؛فنالوادرجةمحبتهمله؛فأنالهمدرجةحبهإياهم،لاوهذا 1(." ()2(ق"فانزلهمدارااظهرفيها"ه 3((ق"ولميمكنتحقيق".
عدد الصفحات ٩منتمامحكمتهوكمالرحمته،وهوالبرالرحيم. *-وأيضا؛فانهسبحانهلماخلقخلقهأطواراوأصنافا،وسبقفي حكمه(1)تفضيلهادموبنيهعلىكثيرمنمخلوقاته=جعلعبوديتهأفضل درجاتهم،أعنيالعبوديةالاختياريةالتيياتونبهاطوعاواختيارا،لاكرفا واضطرارا. وقدثبتأناللهسبحانهأرسلجبريلإلىالنبي!ي!يخيرهبينأنيكون ملكانبياأوعبدانبيا،فنظرإلىجبريلكالمستشيرله،فأشارإليهأنتواضع، فقال:"بلأكونعبدانبئافذكرهسبحانهباسمعبوديتهفيأشرف مقاماته:فيمقامالاسراء،ومقامالدعوة،ومقامالتحدي. فقالفيمقامالاسراء:<سبخنألذيائثريبعتدءليلا>[]1 ولميقل:"برسوله"،ولا:"نبيه"؛إشارةإلىانهنالهذاالمقامالأعطم بكمالعبوديتهلربه. وقالفيمقامالدعوة:<وأنهولمأفامعبداللهيدعوهكادوايكولؤنعليهلبدا> [:91]. 1(." )2(أخرجهالنسائيفي"الكبرى"(0)671-ومنطريقهالطحاويفي"شرحمشكل الاثار"5(338وأبوالشيخفي"اخلاقالنبيع!ي!"(1)61منحديثابنعباس بإسنادمنقطع. وانظر:"العكتالظراف"5(.)232 وروينحوهمنحديثابيهريرة. اخرجهأحمد(2231وابويعلى(5016والبزار3(551-كشفالأستار). وصححهابنحبان6365( 01
عدد الصفحات ١٠وقالفيمقامالتحدي:<وإنكنممفىرلمجبئضانرئاعلىعبدنافأنوا بسورهفنمث!->[:.]23 وفي"الصحيحين"فيحديثالشفاعة،وتراجعالانبياءفيها،وقول المسيحجم!ي!:"ذهبواإلىمحمد؛عبدغفراللهلهماتقدممنذنبهوما تاخر)،فدلذلكعلىانهنالذلكالمقامالاعظم2(بكمالعبوديتهلله، وكمالمغفرةاللهله. وإذاكانتالعبوديةعنداللهبهذهالمنزلة،أقتضتحكمتهأنأسكنآدم وذريتهداراينالونفيهاهذهالدرجةبكمالطاعتهملله،وتقربهمإليهبمحابه، وتركمألوفاتهممنأجله؛فكانذلكمنتمامنعمتهعليهموإحسانهإليهم. فيوأيضا؛فإنهسبحانهأرادأنيعرفعبادهالذينأنعمعليهمتمامنعمته عليهم،ويعرفهمقدرها؛ليكونواأعظممحبةله،وكثرشكرا،وعظملتذاذا بماعطاهممنالنعيم؛فاراهمسبحانهفعلهبأعدائه،وماعدلهممن العذابوأنواعالالام،وأشهدهمتخليصهممنذلك،وتخصيصهمباعلى أنواعالنعيم؛ليزدادسرورهم،وتكملغبطتهم،ويعظمفرحهم،وتتملذتهم، وكانذلكمنإتمامالإنعامعليهمومحبتهم. ولميكنبدفيذلكمنإنزالهمإلىالارضوامتحانهمواختبارهم، وتوفيقمنشاءمنهمرحمةمنهوفصلا،وخذلانمنشاءحكمةمنهوعدلا، وهوالعليمالحكيم. (1)"صحيحالبخاري"476(4و"صحيحمسلم"39(1)منحديثانس. 2((ت،ن):"العظيم". 11
عدد الصفحات ١١ولاريبأنالمؤمنإذارأىعدو5وعدومحبوبه-الذيهوأحب الاشياءإليه-فيأنواعالعذابوالالام،وهويتقلبفيأنواعالنعيمواللذة= ازدادبذلكسروره،وعظمتلذتهوكملتنعمته. 3 دوأيصنا؛فإنهسبحانهإنماحلقالخلقلعبادته،وهيالغايةالمطلوبة منهم،قالاللهتعالى:<وماخلقتآلجنولإنسىإلاليعبدون)[ريات:56]. ومعلومأنكمالالعبوديةالمطلوبمنالخلقلايحصلفيدارالنعيم والبقاء،إنمايحصلفيدارالمحنةوالابتلاء،ومادارالبقاءفدارلذةونعيم، لادارابتلاءوامتحانوتكليف. 3*وأيضا؛فانهسبحانهاقتضتحكمتهخلقادموذريتهفيتركيب1( مستلزملداعيالشهوةوالغضب،وداعيالعقلوالعلم؛فإنهسبحانهحلقفيه العقل2(والشهوةونصبهماداعيينلمقتضياتهماليتممراده،ويظهر لعبادهعزتهفيحكمته4(وجبروته،ورحمتهوبره،ولطفهفيسلطانه وملكه. فاقتضتحكمتهورحمتهأنأذاقأباهموبيلمخالفته،وعرفهماتجني عواقبإجابةالشهوةوالهوى؛ليكونأعظمحذرافيهاوأشدهروبا. (1)(ق"منتركيب". 2(منقوله:"وايضافانهسبحانه"إلىهنابياضفي(د). 3((ق"بمقتضياتهما". (لم؟)!(ت):"عزتهوحكمته". (5)اي:الإجابة.(ت):"فيهما"أي:اردواشر. 12
عدد الصفحات ١٢وهذاكحالرجلسائرعلىطريققدكمنتالاعداءفيجنباته،وخلفه ومامه،وهولايشعربهافاذاأصيبمنهامرةبمصيبةستعدفيسيره، وخذأهبةعدوه،وعدلهمايدفعهبه.ولولاأنهذاقألمإغارةعدوهعليه وتبييتهلهلماسمحتنفسهبالاستعدادوالحذروخذالعدة. فمنتمامنعمةاللهعلىادموذريتهأنأراهممافعلالعدوبهموبأبيهم فاستعدوالهوخذوأهبته. فانقيل:كانمنالممكنانلايسلطعليهمالعدو. قيل:قدتقدمأنهسبحانهخلقادموذريتهعلىبنيةوتركيبمستلزم لمخالطتهملعدوهموابتلائهمبه،ولوشاءلخلقهمكالملائكةالذينهم عقولبلاشهوات2(فلميكنلعدوهمطريقإليهم،ولكنلوحلقواهكذا لكانواخلقااخرغيربنيادم؛فانبنيادمقدركبواعلىالعقلوالشهوة. *وأيضا؛فانهلماكانتمحبةاللهوحدههيغايةكمالالعبدوسعادته التيلاكماللهولاسعادةبدونهاأصلا،وكانتالمحبةالصادقةإنما تتحقق3(بإيثارالمحبوبعلىغيرهمنمحبوباتالنفوس،و 1 حتمالأعظم المشاقفيطاعتهومرضاته،فبهذاتتحققالمحبةويعلامثبوتهافيالقلب= قتضتحكمتهسبحانهإخراجهمإلىهذهالدارالمحفوفةبالشهوات ومحابالنفوس،التيبإيثارالمحبوب(4الحقعليهاوالإعراضعنها 1(في(ق). 2( )3(التاءالأولىمضبوطةبالضمفي(ق)فيالموضعين. (4)(ت"النفوس".وساقطةمن(د،ق). 13
عدد الصفحات ١٣يتحققحبهملهوايئارهمإياهعلىغيره. وكذلكبتحمل(1)المشاقالشديدة،وركوبالاخطار،واحتمال الملامة،والصبرعلىدواعيالغيوالضلال،ومجاهدتهايقوى سلطانالمحبة،وتثبت3(شجرتهافيالقلب،وتعظم4(ثمرتهاعلى الجوارج؛فإنالمحبةالثابتةاللازمةعلىكثرةالموانعوالعوارض والصوارفهيالمحبةالحقيقيةالنافعة،وأماالمحبةالمشروطةبالعافية والنعيمواللذةوحصولمرادالمحبمنمحبوبهفليستمحبةصادقة،ولا ثباتلهاعندالمعارضاتوالموانع؛فإنالمعلقعلىالشرطعدمعند عدمه،ومنودكلامرولىعندانقضائه. وفرقبينمنيعبداللهعلىالسراءوالرخاءوالعافيةفقط،وبينمن يعبدهعلىالسراءوالضراء،والشدةوالرخاء،والعافيةوالبلاء. كأوأيضا؛فاناللهسبحانهلهالحمدالمطلقالكاملالذيلانهايةبعده، فكانظهورالاسبابالتييحمدعليهامنمقتضدكونهمحمودا،وهيمن لوازمحمدهتعالى،وهينوعان:فضل،وعدل؛إذهوسبحانهالمحمود علىهذاوعلىهذا،فلابدمنظهورأسبابالعدلواقتضائهالمسمياتها، ليترتبعليهاكمالالحمدالذيهواهله. (1)(د:"تتحمل".(ت):"ولذلكتتحمل".(ح،ن):"ولذلكيتحمل". (2)(ح،ن):!وبمجاهدتها". 3((ن):"وتنبت". (4)(د،ق،ن،ح):"وتطعم". (ه)(ح):"لمرتبعليها". 14
عدد الصفحات ١٤فكماأنهسبحانهمحمو؟علىإحسانهوبره،وفضلهوثوابه،فهومحمود علىعدلهونتقامهوعقابه،إذمصدر(1ذلككلهعنعزتهوحكمته. ولهذاينبهسبحانهوتعالىعلىهذاكثيرا،كمافيسورةالشعراء،حيث يذكرفياخركلقصةمنقصصالرسلوأممهم:<إنفىذلكلأيةوماكان اكزهممؤمنين!وإنرئبلهوالعزيزالرجم>[:8-9]فاخبرسبحانه أنذلكصادرعنعزتهالمتضمنةكمالقدرته،وحكمتهالمتضمنةكمال علمهووضعهالاشياءمواضعهااللائقةبهافماوضعنعمتهوإنجاءه لرسلهولاتباعهم،ونقمتهوإهلاكهلاعدائهم،إلافيمحلهااللائقبها؛ لكمالعزتهوحكمته. ولهذاقالسبحانهعقبإخبارهعنقضائهبينأهلال!عادةوالشقاوة، ومصيركلمنهمإلىديارهمالتيلايليقبهمغيرها،ولاتقتضيحكمته سواها:<وقضىبيخهمبالحقو!يللحمدلدهربالفلمين)[:.]75 فيوأيضا؛فانهسبحانهاقتضتحكمتهوحمد5نفاوتبينعباده أعظمتفاوتوبينه؛ليشكرهمنهممنظهرتعليهنعمتهوفضله،ويعرفأنه قدحبيبالانعام،وخصدونغيرهبالاكرام. (1)(ق):"إذيصدر". 2(كذافيالاصول.وهوسهومنالمصنف؛فليسفيالايةذكرللحكمة،وإنماهي الرحمة.وتنبهلذلكفي"شفاءالعليل"562(و"مدارجالسالكين"3(294 فقال:"فصدورهذاالاهلاكعنعزتهوذلكالانجاءعنرحمته". 3(فيالاصول:"ونجاته".كأن ا لمصنفرسمها:"وإنجائه".والاهلاكيقابله:الانجاء. وانظر:"المدارج"(الموضحالسابق). 15
عدد الصفحات ١٥ولوتساوواجميعهمفيالنعمةوالعافيةلميعرفصاحبالنعمة قدرها،ولميبذلشكرهاإذلايرىاحداإلافيمثلحاله. ومناقوىأسبابالشكروعظمهااستخراجالهمنالعبد:انيرىغيره فيضدحالهالذيهوعليهامنالكمالوالفلاح. وفيالاثرالمشهور:أناللهسبحانهلماأرىادم-عليهالسلام-ذريته، وتفاوتمراتبهم(1)،قال:يارب!هلاسويتبينعبادك.قال:"انيأحب أنأشكر"(2 فاقتضتمحبتهسبحانهلانيشكرخلقالاسبابالتييكونشكر الشاكرينعندهاأعظموأكمل،وهذاهوعينالحكمةالصادرةعنصفة الحمد. (1)(ح،ن):"فراىتباينهموتفاوتمراتبهم". 2(اخرجهعبداللهبناحمدفي"زوائدالمسند"5(135)،والطبريفي"التفسير" 13(/238والفريابيفي"القدر"(15،52وابنمندهفي"الردعلىالجهمية" (03وابنعبدالبرفي"التمهيد"18(/19وغيرهممنطرقيصحبهاعنابي ابنكعبموقوفافيسياقطويل. وصححهالحاكمفي"المستدرك"2()323ولميتعقبهالذهبي،وخرجهالضياء في"المختارة"3(4)36. وانظر:"الروج"للمصنف(534،544). وروينحوهمنحديثابيهريرةعندابنابيحاتمفي"التفسير"،ولايصخ.انظر: "تفسيرابنكثير"(4/8051). ورويمنمرسلالحسنالبصريعمدعبدالرزاقفي"المصنف"(01/442)، وابنابيشيبة13(/805وابنأبيالدنيافي"الشكر"65(1)منطرق. 16
عدد الصفحات ١٦