المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١ من ٢٤

وحڪمهم في ا الام س تالف اینب َا یتید سبي الطائفك - الساolة roi WV # YN‏ جو ار مسا ابن اعباس 1 - ف کس VATA‏ 1 ا

عدد الصفحات ١

- ل هذا الكتاب في الأصل رسالة جامعية تقدم بها با املف انيل درجة العالمية « الماجستير » في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية » وكانت لجنة . المناقشة مؤلفة من د . صاخ بن سعد السحيمي مشرفا » وفضيلة الشيخ : عبد الله الغنيمان عضرا » ود . أجد بن عطية الغامدي ) e‏ ا المناقشة بامتیاز 4 ) LJ الطبعة الأولى‎ 7 O 1444م‎ AEE O 2 ه سد ي ى سا mmm Fo1 ca VTTTYVY a VATA فاکس‎ ج د 1 جوار مسجد ابن العباس

عدد الصفحات ٣

بشم الله الرحمن الرحيم لا المقدمة U‏ ٠‏ إن الحمد لله » نحمده ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سیعات أعمالنا » من هده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وخده لا شريك له » وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. يا أا الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ول تموتن إلا وأنع ) مسلمون 4 ظ يا أا الناس اتقوا رکم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق مها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به رالأرحام إن الله کان علیکم رقا 4 ط یا أا الذين #امنوا اتقوا الله وقولوا قول سدیدا يصلح لكم آعمالكم ویغفر لكم ذنوبکم » ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فورًا عظيمًا 4 . ) اا فان الله سيحانه وتعالى لا حل اناس خلقهم عل الحيفية السمحة ؛ وجبلهم على الفطرة النقية الصافية » ا ابر رسول اله عو عو فيما يرويه عن ربه جل وعلا أنه قال : « وإلي خلقت عبادي كلهم › وإنہم (۱( ية 1 ۲ ] من رة ال رات : (۲) أية [ ١‏ ] من سورة النساء . )( أية [ ۷١ - ۷١‏ ] من سورة الأحزاب . کو کک

عدد الصفحات ٥

تمم الشياطين فاجتالتپم عن دينہم » وحرمت علہم ما أحلات ف ا أن یشرکوا بي ما م أنزل به سلطائا ». : نما من مولود إلا ولد على ذلك » وما مق ضال أو مشرك إلا وقد أضله ا ا ا بل کا علن ا-حنيفية التي جبلهم الله علا . ) وبعد E‏ فرول والناس على ذلك زین الان رن ب نا ا ا م في العام.. ) ) فارسل اله EE‏ إلى عقيدة وید ويخرجهم من الظلمات إلى النور . | ) م توالت القرون بعد ذلك » وحدث في الاس شرك من نوع ع اخر وهو التعلتق بالكواكب وعبادعا » واعتقاد النفع والضر فيا فاأرسل الله سبحانه رسوله وخليله إيراهم عليه السلام » فناظر أهل الشرك وأدحض حججهم ‏ وبين بطاان عبادتېم ۽ وسوء معتقدهم » فلما هتوا وقامت ابللجة غاميم لجأوا إلى الشدة والقوة » وألقوه في النار ظتًا مهم أن ذلك هو ظريق احلاص هنه . ولكن الله أنقذه منہا » ورد کيدهم في نحورهم وجعل النار بردًا وسلاماً على إبراهيم عليه السلام » فأحرجوه من ¿ أرضهم » وتبرأوا من دعوته . 2 الله من الطاغوت الذي رقف مام دعوة ارام عليه ن فاهلکه الله ا ١‏ وهكذا دواليلك لا تكاد تبعد أمة من الأم عن عهد انها إلا تراه E a E E E‏ . ] كتاب الجنة وصفة نعيمها‎ [ ٠٠١۹/۸ أخرجه مسلم‎ )١( E E

عدد الصفحات ٦

ویتخذونه و من دوك الله تعالی »> وسا و ولا يقع الناس في شيء من ذلك إلا أرسل الله إلمهم رساد ينبذون الشرك ويقطعون أسبابه » ويدعون الناس إلى التوحيد وإفراد الله بالعبادة » کا قال تعالی وقد بعثنا في كل أمة رسولا أن 2 راجتو الطاغوت 4 . ) - وعلى مر العصور واختلاف الأم لم يقع في العام أعظم من هذين الاول : عبادة القبور » والتعلق بالاموات » وهو شرك قوم نوح عليه السلام » وهو أول شرك وقع في العام » وفتنته أعظم »› والابتلاء به أكثر . والثاني : الإشراك آ وا و ا أا و ا روحانيات تتنزل على عابديما . وهذا الاعتقاد هو الذي حدا بعابديما إلى أن يبنوا ما هیاکل فیہا اأصناء تناسبها » و كان مبداً هذا الشرك تعظم الكواكب E n a Ca‏ احير والشر ما . ل أمر هذا الشرك ؛ أعني عبادة الکواکب واعتقاد أنها آلهة مدبرة إلى الفلاسفة والصابقة r‏ > واغتقدوا فيا ما اعتقد أسلافهم من قوم إبراهم » وكانوا ينشرون حول الجزيرة قبل مبعث النبي عه > فلما عث التي ل كانت الكهانة في ذلك الوقت متتشرة بين التاس » والاعتقاد الكواكب والأنواء ونسبة بعض الحوادث إلها مشهورا لدميم » قأبطل البي ا هذه العتقدات » وأنار لأمته دياجير الظلمات » وبين لمم الحق » وحذرهم من اتباع المهلكات الموبقات » وتركهم على المحجة البيضاء ليلها کنہارها لا يزيغ عنا إلا هالك . () ية [ ۴۳١‏ ] من سورة النجل . (۲) مفتاح دار السعادة ٠۹۷/۲‏

عدد الصفحات ٧

ومن بڍن هده الأمور التي حذر. أمته منبا ادعاء علم الغيب ٤‏ واعتقاد أن هذه الكوأكب تأثيرا في حوادث هذا العام نما يزيد على على الأمر الطبعي المألوف » حماية هم من E‏ فما وقعت فيه العم الماضية ن الإشراك ) ذه النجوم e‏ ا من دون الله . وقي ساموت عل جلد اال لا بعل وجل ايم يدعي شي مي شل التنجم إلا أحرسوه'» وحذروا الناس منه » ولا تأي مناسبة لذمه إلا وذموه › وذموا من يقتفي آثره » ولم یتر کوا, باب شر تدخل منه مثل هذه إلأمور إلا أغلقوه وأحكموا رتاجه کا فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه غندما مر جنوده الذين فتحوا الإسكندرية أن a e E‏ ا وجدوها هناك سا لباب الشرك وعبادة الكواكب. .- ) ومضت السنون على هذا ا حال إلا أن أعداء الإسلام لا يركون للإسلام صفاءه » ولا لأهله سموهم وتمکنہم » ول يتربصون بالمسنلمين الدوائر > فإذا وجدوا ثغرة فييم » أو لمسوا غفلة منم استغلوها.: اغاية ٠‏ الاستغلال في تنفيذ خططاتم التي غايتها إبعاد المسلمين عن ادینہم . ا RES DE GE‏ پاب رة کی a e‏ یم أن پنبلکوا بلول ملوك الفرس والروم في اتخاذ المنجمين مستشارين ي جمیع الأمور» واستطلاعو! يفعاو | ذلك » فاتخذ بعض التلفاء ئي يلاطهم منجمين | ِن ٤‏ يكن اعتقادًا فيم فهو على الأقل استناسًا بأكاذيهم » وصدق النبي tl‏ حيث يقول : « لتبعن سنن من کان قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع » حى . 4١/١۷٠ مجموع فتاوى ابن تيمية‎ )١(

عدد الصفحات ٨

لو دخلوا جحر ضب. تبعموهم ۲ ٠‏ وساهم بعض هولاء الجمين في جمع كتب الفلاسفة فة الاقدفن و كاتا يعطون العطاء الجريل لمن يحضر شيئا منا وإن كان قليلا . ودخلوا بين صفوف المسلمين وخالطوهم » ومال فريق من المنتسبين إلى الإسلام إلهم » وجعلوا أيدييم في أيديهم » ونصبوا أنفسهم الذراع الان ش » والستار.امنيع الذي يتسترون خلفه » واتفقوا على إرجاع الجاهلية الأول بن ملين ٠‏ رناصروم في كل مصر وعصر › واتخذوا طريقا موها إإقناع ‏ لتاس بباطلهم ٠‏ فادعوا أن هذه الكواكب صحائف الغيب تفتح هم مت شاؤوا » ولا صارت هم ساطة ودولة مكنوا الفلاسفة والمنجمين في الأرض » وقربوهم إليهم » وضرفوا علييم الأموال تايا هم » وإظهارًا ا وقام و ال من کل حدب وصوب يردون على هذا الباطل ویفندونه ویبينون فساده وهلاك من اعتقنه » کا من عرف باطلهم من شعراء وأدباء وعيرهم بالتشهير بم » وإظهار كذبهم وإفكهم . | ٠‏ إلا أن بعض السذج من الناس الخدعوا بالأقوال البراقة وبالعبارات الجوفاء » فاجرفوا مع تيار هؤلاء » واتخذوا التنجم صناعة » ومن النجوم مستندًا يتكمون عليه عند حلول الملمات › وما زالت هذه الطوائف في كل ` عصر تدعو إلى هذا .الباطل وتوجه عدتبا وعتادها للدعوة هذه الصناعة › ولإقناع الناس بأن هذا السخف علم » وأن هذا الباطل حق » ون هذه الكواكب صحائف الغيب » وأنها المؤثرة في أحوال البشر » بل في أحوال الکون كله » بالاستدلالات الفاسدة أحيائًا » وبالمويهات والخداع أحيائًا اخری . () اخرجه البخاري 1۸١/۹‏ ( كتاب الاعتصام ) » ومسلم ا العلم ) . E EEE

عدد الصفحات ٩

وني العصر الحاضر » وبعد تقدم الوسائل الإعلامية ازداد نشاط هؤلاء الخادعین » وازداد انتشار هذا الجبت » وأصبح كل يذلي بدلوه في هذا الجال رجا بالغيب وقولًا على اله بغير علم » وسخرت هذه الآلات وهذه الوسائل ف حدمة هذه و | ولذ رات ان کون أطرويحي اليل درجة الاجر في حلا الوضزع , فججعلت عوابا : د التيجم والنجمون » وحكم ذلك في الإسلام » » ركان احتياري هذا الموضوع للأسباب التالية : E‏ N ORS‏ E E O AE LIE‏ الوقوف امام ھۇلاء › وبیان کذہم بالحجة والبرهان . ١‏ (۲) رغبتي في رد آباطیل هولاء وكذبهم على الأنياءء وين فساد oT ) E‏ )۳( أن هذا الوضوع لم يدرس دراسة علمية مفصتلة - فما آم في العصز الحاضر ٠‏ لذا رأيتث أن الكتابة فيه جديرة بالببحث والاهةام . ولا يفوتني أن انوه بفضل بفضل الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان رئيس قسم | الدراسات العليا ا و هذا الموضوع › e‏ حيرا . ) U‏ خطة البحث : و سرت في ناز هذا الت عا التالية : قسمته إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة ا وخحاعة . o‏ ) ذكرت في القدفة سب اختياري هذا الوضوع والخطة لني سرت علا اا ا )

عدد الصفحات ١٠

أما المهيد : فهو في بيان أن المتفرد بالق وتصربف الكون وعلم الغيب ٠‏ هو الله وحده» وني بيان التعريف بالتنجم وأقسامه . ويشتمل على ثلاثة ‏ امبحث الأول : أن الله هو التفرذ TET‏ بالغیب وحده.. . الميحث الثاني : تعريف التنجم‎ ٠ المبحث الثالث : أقسام التنجم. أما الباب الأول : ففي التنجم في القديم زالحاضر . وفيه خمسة فصول : الفصل الارل a‏ ا الف 4 : عبادة قؤم إبراهم للنجوم . المبحث الثاني : لم يكن خايل الرحمن منجما . ويشتمل على ثلاثة مطالب : للطلب الأول : لم يكن خليل الرحمن متعلقا بالكواكب في قوله تعالى : ل فلما جن عليه الليل رءا كوا . المطلب الثاني : لم يكن خليل الرحمن منجما ني قوله تعالى ( فظر نظرة في النجوم ... 4 . المطلب الثالث : م يكن خليل الرحمن محتقا أن للفلك تدييرًا في قول تعالى : ف ألم ت EVE‏ .4 الفصل الثاني : تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين الفصل الث : التتجم عند العربر في الجاهليق . الفصل الرابع : دور أعداء الإسلام في نشر التنجم بين المسلمين . E E OEE

عدد الصفحات ١١

۰ مبحثین‎ aT المبحث ر هل الكتاب وغورهم من اشر 2 في شرام ج اة فار ۴ الرافضة في فشر التنجم بين ا( الفصل الخامس : التنجم في العصر الحاضر أما الباب الثاني : ففي احکام 0 وفيه ستة فصول : الفصل الأول ! E‏ من خلق النجوم . الفصل الثاني : ف rR‏ بالنجوم . الفصل الثالث' ف محكم تعلم علم للك . 0 الفصل الرابع :في الأدلة عا ى فساد صناعة التجمين » وأا ظبون كاذب ٠‏ الفصل الخامس : في شبات المنجمين والرد عليها 2 الفصل السادس : : في حكم التنجم . ويشتمل على أربعة مباحث ٠:‏ الميحث الأول + حكم العمل بالج . المبحث الثاني : حكم تعلم علم النجوم دون العمل به . . المببحث لثالث : حكم إتيان المنجمين وتصديقهم با بخبرون به النجمين . أما الباب الثالث :فیا احق باجم وم قد بشن اله مه۲ ومر وفیه فصلان :. الفصل 0 :ما ا بلحق بالتنجم . س ۱۲ س المبحث راع الأجرة ا عل صناعة اسيم ر لواحب تجاه

عدد الصفحات ١٢

لل المبحث ال : حروف أي جاد . والاستدلال بها على المغيبات . المبحث الثاني ا به على المغييات . ' | الفصل الثاني : أمور ليست من التنجم » وقد يظن أنها منه : | المبحث الأول : توقع حدوث الكسوف والخسوف المبحث الثاني : توقع أحوال الجو . ثم الخاتمة : :ومنت هم النتائج اتی وا الما في هذا البيحث . . منج البحث : ` کے کن ای ی رھ کس ر ا یا الأول : قمت بعزو الآيات القرآنية التي وردت في الرسالة إلى مواضعها بذ كر اسم السورة ورقم الاأية . آلا شرج الاخاديت من كب السن> وقلك حى اللا ءل كل حديث .. إلا إذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما فا كتفي ا اجات يا > کا حرجت کا من الآئار من كتب السنن » ووجدت بعضًا منها في غيرها » فأوردتا لموافقعا الحق ٠.‏ الثالث : قمت بترجمة الأعلام الوارد ذكرهم في الرسالة . - الرابع : اجتهدت في بيان معنى الاألفاظ والعبارات الغامضة الواردة في الرسالة ٠.‏ 0 الحامس : قمت بشرح بعض الصطلحات التي يرد ذكرها في البحث . السادس : جعلت أول صحيفة في الباب في ذكر اسم الباب واسم الفصول خر کا

عدد الصفحات ١٣

السابع : التزمت ُن ل أستدل إ9 بالأحاديث الصحسحة Y‏ إذا کان e‏ الأدلة ا إن قد آورده مع پان ضيه ۰ا ) ٠‏ نکر ما 6 اااي امد ا کرت ذلك إلا . التاسع : قمتبالرد على أدلة ا بنصوص الکتاب والس ولال اسقاية ما أمكن ذلك.» وراعیت في ذکر شام اهي استندوا علا ان آولته من مصادرهم ما أمكن ذلك . ) A‏ . العاش : ناقشت الشبه التي استدلوا بها ها » إن كانت من القرآن بيت وجه فساد استدلا هم بیان المعنى الصحينح للاية ¢ إن 2 آحادیث عاملتپا ) معاملة حديثية » فأورد شمتهم التي استدلوا بها › > ثم أبين درجتها من الصحة aE SE i ESD a‏ 1 ارانة ی تشر ایی » واستیت ف ذا‎ Ty eel. 4 8 E SA الثاني عشر : إذا استخلصلت فائدة من نمل ماء أو كناب ناء و أف‎ 4 «امستفاد من كذا)‎ : SIS Ss a ات قر ات الببحث اة سجلت فيا هم ااج اني‎ ا طشر + قت بعمل فهرس للایات لقرآنية » وآخحر لأخادیٹ E‏ لار » ورابع لاأعلام المترجم هم . ۰ الخامس عشر : قمت بعمل فهرس للمصادر والمراجع التي رجعت ها لسادس عشر": ذيلت البحث يعمل فهرس اا للمزضوعات ١‏ کک

عدد الصفحات ١٤

| وقد بذلت في كتابة ئي ماقت وليت الاي > ا لاف الأوضوع فقد كان يتطلب الوقوف على مصادر المنجمين حتى يكون الرد ليم آبلغ » والنجة غلم أقوى » ومن فمك أدينك » فعزمت على السفر ‏ والتنقيب عن مصادرهم » فدهبت إلى العراق ومصر » وحصلت على كتب . راھ ا رت معهد الملك فيصل للدراسات الإسلامية ۰ وزرت بعض الجامعات » كجامعة م القرى وجامعة الملك عبد العريز مما كون عندي مجموعة من كتب المنجمين » وفكرة. واضحة عن المواضيع ۴ تعرضت فا في هذا البحث ثم كتبت هذا البحث مستعينًا باله » ومحاولا تحري العدل والحق في أقواليٍ وأحكامي » متبعًا قول الله تعالى : # ولا بجرمنكم شنآن قوم على أله تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ‏ فما کان في هذا البحث من حق وصواب فهو من توفيق الله الذي لا تعد الاو ) ولا تحصی » وما کان فيه من خطا وسهو فمن نفسي ومن الشيطان » والله و رسوله بریځان منه » واي لرجاع إلى احق إن 2 KK %* %* . اية [ ۸ ] من سورة المائدة‎ )١(

عدد الصفحات ١٥

ا ويشتمل على ثلاثة مباحت : المبحث الاول أن الله هو المتفرد بالخلق › والمتصرف في الكون › والعالم بالغیب وحده . المبحث الثاني المبحث الثالث أقسام النجيم کا

عدد الصفحات ١٧

r 0 . . ۰ 0

عدد الصفحات ١٨

أن الله > هر المتفرد بالق ۲ والمعصرف في الكون» والعام بالغیب وحده وفيه مسألتان : 8 أا المسالة الأولى : وهي أن الله هو المتفرد بال خلق › والمعصرف في الكون : نقد بينم الله تعالى ني كتابه العزيز أم بيان » وضكن هذا البيان أدلة عقلية منطقية تثبت إثبائًا لا غموض فيه أن الله هو المتفرد بالخلق والتدبير وحده دون ا ) ا وضمن هذه النصوص منہجا واضځا بطریق برهاني لا ر يسع الخصم إا التسلم له . O O : أولًا : الاستدلال على انفراد الله بالق‎ اوه الله سبحانه حطابه لتاس باه على تجيع ما في الأارض من ا لأجلكم ا ا ا ۱۹ س

عدد الصفحات ١٩