وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 17 قَا َ «قَنآَ لِنل: أَمَنا إِكَّنا سَنـُخْبِرُ َ، أَمَّنا الرَّجُنؾُ إَوَّلُ الَّن ِي أَتَقْنتَ طَؾَقْنفِ يُثْؾَنغُ رَأْسُنفُ بِالحَجَرِ، فَنِكَّفُ الرَّجُؾُ يَلْخُ ُ الؼُرْآنَ فَقَرْفُضُ فُ وَيَـَامُ طَـِ الصَّلَةِ الؿَؽْتُقبَنةِ، وَأَمَّنا الرَّجُنؾُ الَّ ِي أَتَقْتَ طَؾَقْفِ، يُشَرْشَرُ شِدْقُفُ إِلَك قَػَاهُ، وَمَـْخِرُهُ إِلَنك قَػَناهُ، وَطَقْـُنفُ إِلَنك قَػَناهُ، فَنِكَّنفُ الرَّجُؾُ يَغْدُو مِـْ بَقْتِفِ، فَقَؽْ َُِ الؽَ ْبَةَ تَبْؾُغُ أفَاقَ، وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالـِّسَاءُ العُرَاةُ الَّ ِيـَ فِل مِثْؾِ بِـَاءِ التَّـُّقرِ، فَنِكَّفُؿُ الزُّكَاةُ وَالزَّوَاكِل، وَأَمَّا الرَّجُؾُ الَّن ِي أَتَقْنتَ طَؾَقْنفِ يَسْنبَ ُ فِنل الـَّفَرِ وَيُؾْؼَؿُ الحَجَرَ، فَنِكَّنفُ آكِنؾُ الرِّبَنا، وَأَمَّنا الرَّجُنؾُ الؽَرِينفُ الؿَنرْآةِ، الَّن ِي طِـْندَ الـَّنارِ يَحُشُّفَا وَيَسْعَك حَقْلَفَنا، فَنِكَّنفُ مَالِنؽٌ خَنازِنُ جَفَنـَّؿَ، وَأَمَّنا الرَّجُنؾُ الطَّقِينؾُ الَّن ِي فِنل الرَّوْضَةِ فَنِكَّفُ إِبْرَاهِقؿُ ﷺ، وَأَمَّا القِلْدَانُ الَّ ِيـَ حَقْلَفُ فَؽُؾُّ مَقْلُ قدٍ مَاتَ طَؾَك الػِطْرَةِ »، قَا َ: فَؼَا َ بَعْضُ الؿُسْؾِؿِقنَ: يَاا رَسُاو َ اللهِ، وَأَوَْٓدُ الؿُشْارِكِقنَ؟ فَؼَاا َ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ: «وَأَوَْٓدُ الؿُشْرِكِقـَ، وَأَمَّا الؼَقْمُ الَّ ِيـَ كَاكُقا شَنطْرٌ مِنـْفُؿْ حَسَنـًا وَشَنطْرٌ قَبِقحًنا، فَنِكَّفُ ؿْ قَقْمٌ خَؾَطُقا طَؿَلً صَالِحًا وَآخَرَ سَقِّئًا، تَجَاوَزَ اللهُ طَـْفُؿْ ». [رواه البُخاري].
عدد الصفحات ١٨رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 18 17 ب َاب إِذَا اقْتَََبَ الزَّمَان لَْ تَكَدْ ر ؤْيَا الْْ ؤْمِنِ أَنْ تَكْذِبَ 22) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، طَنِ الـَّبِيِّ ﷺ قَا َ : «إِذَا اقْتَرَََ الزَّمَانُ لَنؿْ تَؽَندْ رُؤْيَنا الْؿُنمْمِـِ أَنْ تَؽْ ََِ، وَأَصْدَقُفُؿْ رُؤْيَا أَصْدَقُفُؿْ حَدِيثًا، وَالرُّؤْيَا ثَلَثٌ : فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْنرَى مِـَ اللهِ، وَالرُّؤْيَا تَحْزِيـٌ مِـَ الشَّقْطَانِ، وَرُؤْيَا مِؿَّنا يُحَندِّثُ بِنفِ الْؿَنرْءُ كَػْسَنفُ، فَننِذَا رَأَى أَحَدُكُؿْ مَا يَؽْرَهُ فَؾْقَؼُؿْ فَؾْقُصَؾِّ، وََٓ يُحَدِّثْ بِفَا الـَّاسَ ». [رواه البُخاري]. 18 ب َاب الرُّؤْيَا عَلَ رِجْلِ طَائِر مَا لَْ ت عَبَّْ 23) طن لؼقط بن صبرة قَا َ : قَا َ رَسُو ُ اللهِ ﷺ: «الرُّؤْيَا طَؾَنك رِ جْنؾِ صَنائِرٍ مَنا لَنؿْ تُعَبَّرْ، فَنِذَا طُبِّرَتْ وَقَعَتْ ». [رواه أبق داود].
عدد الصفحات ١٩وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 19 19 ب َاب : قَوْل ه : لََ م الْب شَِّْى فِ الَِْوَاةِ الدُّىْوَا 24) طَنْ طُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَا َ : سَلَلْتُ رَسُو َ اللهِ ﷺ طَنْ قَوْلِاهِ : ﴿ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ﴾ [86]. قَا َ: «هِلَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْؿُمْمِـُ أَوْ تُنرَى لَنفُ ». [رواه أحؿد]. 21 ب َاب : مَا جَاءَ فِ طَلَبِ تَعْبِيِ الرُّؤْيَا 25) طَاانْ أَبِااي هُرَيْاارَةَ ، طَاانِ الـَّبِاايِّ ﷺ، قَااا َ : «إذا رأى أحنندُكؿ الرؤيننا الحسننـةَ فؾْقُػسننرْها ، ولْقُخبننرْ بفننا ، وإذا رأى الرؤيننا الؼبقحننةَ ، فننل يُػَسِننرْها وٓ يُخبننرُ بفننا». [رواه الترم ي في ســف].
عدد الصفحات ٢٠رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 21 21 ب َاب : كَرَاهِوَة أَنْ يَعْب َ الرُّؤْيَا إِلَّ عَلَ عَالِ أَوْ ىَاصِح 26) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، طَنِ الـَّبِيِّ ﷺ أَكَّهُ كَانَ يَؼُو ُ : «َٓ تَؼُصُّقا الرُّؤْيَنا إَِّٓ طَؾَنك طَنالِؿٍ أَوْ كَاصِ ٍ ». [رواه الدارمل]. 22 ب اب : مَنْ رَأَى ر ؤْيَا ت عْجِب ه فَلْو حَدرثْ بَِِا 27) طَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنَّ رَسُو َ اللهِ ﷺ قَاا َ : «مَنـْ رَأَى رُؤْيَنا تُعْجِبُنفُ فَؾْقُحَندِّثْ بِفَنا، فَنِكَّفَا بُشْرَى مِـَ اللهِ، وَمَنـْ رَأَى رُؤْيَنا يَؽْرَهُفَنا فَنلَ يُحَندِّثْ بِفَنا، وَلْقَتْػُنؾْ طَنـْ يَسَنارِهِ، وَيَتَعَقَّذْ بِاللهِ مِـْ شَرِّهَا ». [رواه أحؿد].
عدد الصفحات ٢١وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 21 23 ب اب : أَصْدَق النَّاسِ ر ؤْيَا أَصْدَق ه مْ حَدِيثًا 28) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَا َ : قَا َ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ: «أَصْندَقُ فُؿْ رُؤْيَنا أَصْندَقُفُؿْ حَندِيثًا ». [رواه أحؿد]. 24 ب َاب : لَ يُ ْبِ بِتَلَعُّبِ الشَّوْطَانِ بِهِ فِ الَْْنَامِ 29) طَنْ جَابِرٍ ، طَنْ رَسُو ِ اللهِ ﷺ أَكَّهُ قَا َ لأَِطْرَابِي جَااءَهُ، فَؼَاا َ : إِكِّاي حَؾَؿْاتُ أَنَّ رَأْسِي قُطِعَ، فَلَكَا أَ تَّبِعُهُ. فَزَجَرَهُ الـَّبِيُّ ﷺ، وَقَا َ : «َٓ تُخْبِرْ بِتَؾَعُّبِ الشَّقْطَانِ بِؽَ فِنل الْؿَـَامِ ». [رواه مُسؾِؿ ].
عدد الصفحات ٢٢رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 22 25 ب َاب : الرُّؤْيَا ثَلَث 31) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، طَنِ الـَّبِيِّ ﷺ قَا َ : «الرُّؤْيَا ثَلَثٌ : فَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بُشْ رَى مِـَ اللهِ، وَالرُّؤْيَننا تَحْننزِيـٌ مِننـَ الشَّننقْطَانِ، وَرُؤْيَننا مِؿَّننا يُحَنندِّثُ بِننفِ الْؿَننرْءُ كَػْسَننفُ ». [رواه البُخاري]. 26 ب اب : تَعْبِي الرُّؤْيَا 1 ب َاب اللَّبَنِ . 31) طَنْ ابْنِ طُؿَرَ قَا َ : سَؿِعْتُ رَسُو َ اللهِ ﷺ يَؼُاو ُ : «بَقْـَنا أَكَنا كَنائِؿٌ، أُتِقنتُ بِؼَندَحِ لَبَـٍ، فَشَرِبْتُ مِـْفُ، حَتَّك إِكِّل ََٕرَى الرِّيَّ يَخْنرُجُ مِنـْ أَضْػَنارِي، ثُنؿَّ أَطْطَقْنتُ فَضْنؾِل ». يَعْـِي طُؿَرَ، قَالُوا: فَؿَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُو َ اللهِ ؟ قَا َ : «الْعِؾْؿَ». [رواه البُخاري].
عدد الصفحات ٢٣وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 23 2 ب َاب : إِ ذَا جَرَى اللَّبَن فِ أَطْرَافِهِ أَوْ أَظَافِيِهِ . 32) طَنْ ابْنِ طُؿَرَ ﭭ قَا َ : قَا َ رَسُو ُ اللهِ ﷺ: «بَقْـَا أَكَا كَائِؿٌ، أُتِقنتُ بِؼَندَحِ لَنبَـٍ، فَشَرِبْتُ مِـْفُ، حَتَّك إِكِّنل ََٕرَى النرِّيَّ يَخْنرُجُ مِنـْ أَصْرَافِنل، فَلَطْطَقْنتُ فَضْنؾِل طُ ؿَنرَ بْنـَ الْخَطَّاَِ ». فَؼَا َ مَنْ حَوْلَهُ : فَؿَاا أَوَّلْاتَ ذَلِاكَ يَاا رَسُاو َ اللهِ ؟ قَاا َ : «الْعِؾْنؿَ». [رواه البُخاري]. 3 ب َاب الْقَمِوصِ فِ الَْْنَامِ . 33) طَنْ أَبَي سَعِقدٍ الْخُدْرِيَّ ﭬ أَكَّهُ قَا َ : قَا َ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ: «بَقْـَؿَنا أَ كَنا كَنائِؿٌ، رَأَيْتُ الـَّاسَ يُعْرَضُقنَ طَؾَلَّ، وَطَؾَقْفِؿْ قُؿُصٌ، مِـْفَا مَا يَبْؾُغُ الثُّدِيَّ، وَمِـْفَا مَا يَبْؾُغُ دُونَ ذَلِؽَ، وَمَرَّ طَؾَلَّ طُؿَرُ بْـُ الْخَطَّاَِ وَطَؾَقْفِ قَؿِقصٌ يَجُرُّهُ ». قَالُوا: مَاا أَوَّلْاتَ يَاا رَسُاو َ اللهِ ؟ قَا َ : «الدِّيـَ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].
عدد الصفحات ٢٤رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 24 4 ب َاب جَرر الْقَمِوصِ فِ الَْْنَامِ . 34) طَنْ أَبِي سَعِقدٍ الْخُدْرِيِّ ﭬ أَكَّهُ قَا َ : سَؿِعْتُ رَسُو َ اللهِ ﷺ يَؼُو ُ : «بَقْـَا أَكَا كَائِؿٌ، رَأَيْتُ الـَّاسَ طُرِضُقا طَؾَلَّ، وَطَؾَقْفِؿْ قُؿُ صٌ، فَؿِـْفَا مَا يَبْؾُغُ الثُّدِيَّ، وَمِـْفَا مَا يَبْؾُغُ دُونَ ذَلِؽَ، وَطُرِضَ طَؾَلَّ طُؿَرُ بْـُ الْخَطَّاَِ وَطَؾَقْفِ قَؿِقصٌ يَجْتَرُّهُ ». قَاالُوا: فَؿَاا أَوَّلْتَاهُ يَا رَسُو َ اللهِ ؟ قَا َ :«الدِّيـَ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 5 ب َاب الْ ضَِ فِ الَْْنَامِ وَالرَّوْضَةِ الَْضَْاءِ . 35) قَا َ قَقْسُ بْنُ طُبَادٍ : كُـْتُ فِي حَؾْؼَةٍ فِقفَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَابْانُ طُؿَارَ، فَؿَارَّ طَبْادُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ ، فَؼَالُوا: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَـَّةِ. فَؼُؾْتُ لَاهُ : إِكَّفُامْ قَاالُ وا كَاذَا وَكَاذَا. قَا َ : سُبْحَانَ اللهِ، مَا كَانَ يَـْبَغِي لَفُمْ أَنْ يَؼُولُاوا مَاا لَاقْسَ لَفُامْ بِاهِ طِؾْامٌ، إِكَّؿَاا رَأَيْاتُ كَلَكَّؿَااا طَؿُااودٌ وُضِااعَ فِااي رَوْضَااةٍ خَضْاارَاءَ فَـُصِااَِ فِقفَااا، وَفِااي رَأْسِاافَا طُاارْوَةٌ، وَفِااي أَسْااػَؾِفَا مِـْصَاافٌ - وَالْؿِـْصَاافُ : الْوَصِااقفُ - فَؼِقاالَ : ارْقَااهْ. فَرَقِقااتُ حَتَّااى أَخَااذْتُ
عدد الصفحات ٢٥وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 25 بِالْعُرْوَةِ، فَؼَصَصْتُفَا طَؾَى رَسُاو ِ اللهِ ﷺ، فَؼَاا َ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ: «يَؿُنقتُ طَبْندُ اللهِ وَهُقَ آخِ ٌ بِالْعُرْوَةِ الْقُثْؼَك ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 6 ب َاب كَشْفِ الَْْرْأَةِ فِ الَْْنَامِ . 36) طَنْ طَائِشَةَ ڤ قَالَتْ : قَاا َ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ: «أُرِيتُنؽِ فِنل الْؿَـَنامِ مَنرَّتَقْـِ، إِذَا رَجُؾٌ يَحْؿِؾُؽِ فِل سَرَقَةِ حَرِيرٍ، فَقَؼُقلُ : هَ ِهِ امْرَأَتُؽَ. فَلَكْشِػُفَا فَنِذَا هِلَ أَكْتِ، فَلَقُقلُ : إِنْ يَ ؽُـْ هَ َا مِـْ طِـْدِ اللهِ يُؿْضِفِ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].
عدد الصفحات ٢٦رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 26 7 ب َاب ثِوَابِ الَِْرِيرِ فِ الَْْنَامِ . 37) طَاانْ طَائِشَااةَ قَالَااتْ : قَااا َ رَسُااو ُ اللهِ ﷺ: «أُرِيتُننؽِ قَبْننؾَ أَنْ أَتَزَوَّجَننؽِ مَننرَّتَقْـِ، رَأَيْتُ الْؿَؾَؽَ يَحْؿِؾُؽِ فِل سَرَقَ ةٍ مِنـْ حَرِينرٍ، فَؼُؾْنتُ لَنفُ : اكْشِنػْ. فَؽَشَنػَ، فَننِذَا هِنلَ أَكْتِ، فَؼُؾْتُ : إِنْ يَؽُنـْ هَن َا مِنـْ طِـْندِ اللهِ يُؿْضِنفِ. ثُنؿَّ أُرِيتُنؽِ يَحْؿِؾُنؽِ فِنل سَنرَقَةٍ مِنـْ حَرِيرٍ، فَؼُؾْنتُ : اكْشِنػْ. فَؽَشَنػَ، فَننِذَا هِنلَ أَكْنتِ، فَؼُؾْنتُ : إِنْ يَنؽُ هَن َا مِنـْ طِـْندِ اللهِ يُؿْضِفِ ». [رواه البُخاري]. 8 ب َاب الَْْفَاتِوحِ فِ الْوَدِ . 38) طَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَكَّه قَا َ : سَؿِعْتُ رَسُو َ اللهِ ﷺ يَؼُو ُ : «بُعِثْتُ بِجَقَامِعِ الْؽَؾِؿِ، وَكُصِرْتُ بِالرُّطْبِ، وَبَقْـَا أَكَا كَائِؿٌ أُتِقتُ بِ ؿَػَاتِق ِ خَزَائِـِ إَْرْضِ، فَقُضِعَتْ فِل يَدِي ».
عدد الصفحات ٢٧وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 27 قَا َ مُحَؿَّدٌ : وَبَؾَغَـِي أَنَّ جَوَامِعَ الْؽَؾِامِ، أَنَّ اللهَ يَجْؿَاعُ الأُْمُاورَ الْؽَثِقارَةَ الَّتِاي كَاكَاتْ تُؽْتَُِ فِي الْؽُتُِِ قَبْؾَاهُ فِاي الأَْمْارِ الْوَاحِادِ وَالأَْمْارَيْنِ أَوْ كَحْا وَ ذَلِاك. [رواه البُخناري ومُسْؾِؿ ]. 9 ب َاب التَّعْلِوقِ بِالْع رْوَةِ وَالَِْلْقَةِ . 39) طَنْ طَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ قَا َ : رَأَيْتُ كَلَكِّي فِي رَوْضَاةٍ، وَوَسَاطَ الرَّوْضَاةِ طَؿُاودٌ، فِي أَطْؾَى الْعَؿُودِ طُرْوَةٌ، فَؼِقلَ لِي: ارْقَهْ. قُؾْتُ : َٓ أَسْتَطِقعُ. فَلَتَااكِي وَصِاقفٌ، فَرَفَاعَ ثِقَابِي فَرَقِقتُ، فَاسْتَؿْسَؽْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَاكْتَبَفْتُ وَأَكَا مُسْتَؿْسِكٌ بِفَا، فَؼَصَصْتُفَا طَؾَاى الـَّبِيِّ ﷺ فَؼَا َ : «تِؾْنؽَ الرَّوْضَنةُ رَوْضَنةُ الِْْسْنلَمِ، وَذَلِنؽَ الْعَؿُنقدُ طَؿُنقدُ الِْْ سْنلَمِ، وَتِؾْننؽَ الْعُننرْوَةُ طُننرْوَةُ الْننقُثْؼَك، َٓ تَننزَالُ مُسْتَؿْسِننؽًا بِالِْْسْننلَمِ حَتَّننك تَؿُننقتَ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].
عدد الصفحات ٢٨رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 28 11 ب َاب : فِ ر ؤْيَةِ الرَّبر تَعَالَ فِ النَّوْمِ . 41) طَنْ طَبْدَ الرَّحْؿَنِ بْنَ طَائِشٍ يَؼُو ُ : سَؿِعْتُ رَ سُو َ اللهِ ﷺ يَؼُو ُ : «رَأَيْتُ رَبِّنل فِل أَحْسَـِ صُقرَةٍ، قَالَ : فِقؿَ يَخْتَصِؿُ الْؿَلَُ إَْطْؾَك ؟ فَؼُؾْتُ : أَكْتَ أَطْؾَؿُ يَا رََِّ ». قَا َ: «فَقَضَننعَ كَػَّننفُ بَننقْـَ كَتِػَننلَّ، فَقَجَنندْتُ بَرْدَهَننا بَننقْـَ ثَنندْيَلَّ، فَعَؾِؿْننتُ مَننا فِننل السَّننؿَ اوَاتِ وَإَْرْضِ ». وَتَااااااااااالاَ : ﴿ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [97]. [رواه الدارمل]. وقال ابْـ سِقرِيـَ : مَنْ رَأَى رَبَّهُ فِي الْؿَـَامِ دَخَلَ الْجَـَّةَ .
عدد الصفحات ٢٩وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 29 11 ب َاب : فِ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فِ النَّوْمِ . 41) طَنِ ابْنِ طَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُو َ اللهِ ﷺ كَانَ مِؿَّا يَؼُو ُ لأَِصْاحَابِهِ : «مَنـْ رَأَى مِنـْؽُؿْ رُؤْيَا فَؾْقَؼُصَّفَا طَؾَلَّ فَلَطْبُرَهَا لَفُ ». قَا َ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَؼَا َ : يَاا رَسُاو َ اللهِ، رَأَيْاتُ ضُؾَّاةً بَقْنَ السَّؿَاءِ وَالأَْرْضِ تَـْطِفُ طَسَلاً وَسَؿْـًا، وَرَأَيْاتُ سَابَبً ا وَاصِالاً مِانَ السَّاؿَاءِ إِلَاى الأَْرْضِ، وَرَأَيْتُ أُكَاسًا يَتَؽَػَّػُونَ مِـْفَاا، فَؿُسْاتَؽْثِرٌ وَمُسْاتَؼِل،، فَلَخَاذْتَ بِاهِ فَعَؾَاوْتَ، فَلَطْلاَ َ اللهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الَّذِي بَعْدَ َ فَعَلاَ، فَلَطْلاَهُ اللهُ، ثُامَّ أَخَاذَهُ الَّاذِي بَ عْادَهُ فَعَالاَ، فَلَطْلاَهُ اللهُ، ثُمَّ أَخَذَهُ الَّذِي بَعْادَهُ فَؼُطِاعَ بِاهِ، ثُامَّ وُصِالَ فَاتَّصَالَ. فَؼَاا َ أَبُاو بَؽْارٍ : يَاا رَسُااو َ اللهِ، ائْااذَنْ لِااي فَلَطْبُرَهَااا. فَؼَااا َ : «اطْبُرْهَننا ». وَكَااانَ أَطْبَاارَ الـَّاااسِ لِؾرُّؤْيَااا بَعْاادَ رَسُو ِ اللهِ ﷺ، فَؼَا َ : أَمَّا الظُّؾَّةُ فَالإِْسْلاَمُ، وَأَمَّا الْعَسَلُ وَالسَّؿْنُ فَاالْؼُرْآنُ : حَالاَوَةُ الْعَسَالِ وَلِاقنُ السَّااؿْنِ، وَأَمَّاا الَّاذِينَ يَتَؽَػَّػُااونَ مِـْاهُ فَؿُسْاتَؽْثِرٌ وَمُسْااتَؼِل، فَفُامْ حَؿَؾَااةُ الْؼُرْآنِ، وَأَمَّا السَّبَُِ الْوَاصِالُ مِانَ السَّاؿَاءِ إِلَاى الأَْرْضِ فَاالْحَ ُّ الَّاذِي أَكْاتَ طَؾَقْاهِ، تَلْخُذُ بِهِ فَقُعْؾِقكَ اللهُ بِهِ، ثُمَّ يَلْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِ َ فَقَعْؾُو بِهِ، ثُمَّ يَلْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَعْؾُو بِهِ، ثُمَّ يَلْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَـْؼَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَقَعْؾُاو بِاهِ. فَالَخْبِرْكِي يَاا رَسُاو َ اللهِ -بِلَبِي أَكْاتَ - أَصَابْتُ أَمْ أَخْطَالْتُ ؟ فَؼَاا َ : «أَصَنبْتَ وَأَخْطَنلْتَ ». فَؼَاا َ: فَؿَاا الَّاذِي أَصَبْتُ وَمَا الَّذِي أَخْطَلْتُ ؟ فَلَبَى أَنْ يُخْبِرَهُ. [رواه الدارمل].
عدد الصفحات ٣٠الف هرس J ............................................................................... 3 ب َاب : أَوَّ ُ مَا بُدِئَ بِهِ الرَّسُو ُ مِنَ الْوَحْيِ ................................................... 5 ب َاب رُؤْيَا الصَّالِحِقنَ ....................................................................... 5 ب َاب : الرُّؤْيَاااا مِنَ اللهِ ...................................................................... 6 ب َاب : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّ ةٍ وَأَرْبَعِقنَ جُزْءًا مِنَ الـُّبُوَّةِ ................................ 7 ب َاب الْؿُبَشِّرَاتِ ............................................................................ 7 ب َاب التَّوَاصُمِ طَؾَى الرُّؤْيَا ................................................................... 8 ب َاب رُؤْيَا أَهْلِ السُّجُونِ وَالْػَسَادِ وَالشِّرْ ِ ................................................... 8 ب َاب : مَنْ رَأَى الـَّبِيَّ ﷺ فِي الْؿَـَامِ ......................................................... 9 ب َاب رُؤْيَا الؾَّقْلِ ............................................................................ 9 ب َاب الرُّؤْيَا بِالـَّفَارِ ......................................................................... 11 ب َاب رُؤْيَا الـِّسَاءِ ......................................................................... 11 ب َاب : الحُؾْمُ مِنَ الشَّقْطَانِ، فَنِذَا حَؾَمَ فَؾْقَبْصُ ْ طَنْ يَسَارِهِ، وَلْقَسْتَعِذْ بِاللهِ .................. 12 ب َاب مَنْ كَذَبَ فِي حُؾُؿِهِ .................................................................. 12 ب َاب إِذَا رَأَى مَا يَؽْرَهُ فَلاَ يُخْبِرْ بِفَا وََٓ يَذْكُرْهَا ............................................. 13 ب َاب مَنْ لَمْ يَرَ الرُّؤْيَا لأَِوَّ ِ طَابِرٍ إِذَا لَ مْ يُصِِْ .............................................. 14 ب َاب تَعْبِقرِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْ ِ ........................................................ 15 ب َاب إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَؽَدْ رُؤْيَا الْؿُمْ مِنِ أَنْ تَؽْذِبَ ..................................... 18 ب َاب الرُّؤْيَا طَؾَى رِجْلِ صَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ ..................................................... 18
عدد الصفحات ٣١وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 31 ب َاب : قَوْلُهُ: لَفُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَقَ اةِ الدُّكْقَا .................................................. 19 ب َاب : مَا جَاءَ فِي صَؾَِِ تَعْبِقرِ الرُّؤْيَا ........................................................ 19 ب َاب : كَرَاهِقَةُ أَنْ يَعْبُرَ الرُّؤْيَا إَِّٓ طَؾَى طَالِمٍ أَوْ كَاصِ ٍ ........................................ 21 ب َاب : مَنْ رَأَى رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَؾْقُحَدِّثْ بِفَا ................................................... 21 ب اب : أَصْدَقُ الـَّاسِ رُؤْيَا أَصْدَقُفُمْ حَدِيثًا .................................................. 21 ب َاب : َٓ يُخْبِرُ بِتَؾَعُِِّ الشَّقْطَانِ بِهِ فِي الْؿَـَامِ ................................................ 21 ب َاب : الرُّؤْيَا ثَلاَثٌ ........................................................................ 22 ب اب : تَعْبِقرُ الرُّؤْيَا ......................................................................... 22 ب َاب الؾَّبَنِ . ............................................................................... 22 ب َاب : إِذَا جَرَى الؾَّبَنُ فِي أَصْرَافِهِ أَوْ أَضَافِقرِهِ . ............................................... 23 ب َاب الْؼَؿِقصِ فِي الْؿَـَامِ . .................................................................. 23 ب َاب جَرِّ الْؼَؿِقصِ فِي الْؿَـَامِ . .............................................................. 24 ب َاب الْخُضَرِ فِي الْؿَـَامِ وَالرَّوْضَةِ الْخَضْرَاءِ . ............................................... 24 ب َاب كَشْفِ الْؿَرْأَةِ فِي الْؿَـَامِ . ............................................................. 25 ب َاب ثِقَابِ الْحَرِيرِ فِي الْؿَـَامِ . ............................................................. 26 ب َاب الْؿَػَاتِق ِ فِي الْقَدِ ..................................................................... 26 ب َاب التَّعْؾِق ِ بِ الْعُرْوَةِ وَالْحَؾْؼَةِ . ............................................................ 27 ب َاب : فِي رُؤْيَةِ الرَّبِّ تَعَالَى فِي الـَّوْمِ . ..................................................... 28 ب َاب : فِي الْعَسَلِ وَالسَّؿْنِ فِي الـَّوْمِ . ....................................................... 29 الف هرس ................................................................................ 31
عدد الصفحات ٣٢رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 32
عدد الصفحات ٣٣