المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأربعون في الرؤى والأحلام

مشاري المطيري

صفحة ١ من ٢

٢

عدد الصفحات ١

(٢) مشَ ــاري بن محَمَّد الـمُط ــيري رَ ف َ غ َ الله لَه وَلِوَالدِي هِ م سْلِمِي َه ْ وَلِل

عدد الصفحات ٢

J ¢ الحؿد لله رب العالؿقن والصلاة والسلام طؾى رسوله الؽريم وبعد: فؾؼد تتابع جؿع من أهل العؾم طؾى إفراد مصـَّف يحوي أربعقن حديثاً، وهمٓء الؿصـِّػون كُثُرٌ جداً، حتى قاا الإماام الـاووي رحمه الله تعهل : (وقاد صـَّف العؾؿاء ﭫ في هذا الباب ماا ٓ يحصاى مان الؿصاـَّػات، فالوّ مان صـّف... -و ذكر جؿعاً من الؿصـِّػقن ثام قاا -: وخلائا ٓ يُحصَاون مان الؿتؼدمقن والؿتلخرين). اكتفى. وأما تخصقص طادد الأربعاقن فؾحاديث: «منـ حػنظ طؾنك أمّتنل أربعنقـ حديثاً مـ أمر ديـفا بعثف الله يقم الؼقامة في زمرة الػؼفاء والعؾؿاء». وله ألػاظ أخرى بطرق أخرى، وقد ضعَّػه جؿعٌ من أهل العؾم، فؼد كُؼِل طن الإمام الدارقطـي أكه قا : (ٓ يثبُت مـفا شيء).

عدد الصفحات ٤

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 4 وقا الـووي: (واتػ الحػّاظ طؾى أكاه حاديث ضاعقف وإن كثُارت صرُقاه )، لؽن الإمام الـاووي رحؿاه الله تعاالى ذكار أن العؾؿااء اتػؼاوا طؾاى جاواز العؿال بالحديث الضعقف في فضائل الأطؿا ، ثم قا : وماع هاذا فؾاقس اطتؿاادي طؾاى هذا الحديث: «مـ حػظ طؾك أمتل أربعقـ... »، بل طؾاى قولاه ﷺ في الأحادياث الصحقحة: «لقبؾِّغ الشاهد مـؽؿ الغائب»، وقوله ﷺ: «كضر الله امرءًا سؿع مؼالتل فقطاها فلدَّاها كؿا سؿعفا»(1). ومن هذا الـمنطلق كاكت فؽرة طؿؾي هذا في جؿع أربعقن حديثاً من أحادياث الاارؤى والأحاالام ماان كاالام خقاار الأكااام محؿااد باان طباادالله طؾقااه أفضاال الصاالاة والسلام واللهَ أسل ُ أن يتؼبلَ طؿؾي هاذا ويجعؾاه خالصااً لوجفاه الؽاريم ٓ ريااء فقاه وٓ سؿعة، إكه ولي ذلك والؼادر طؾقه. (1) من مؼدمة (أربعون حديثاً في التربقة والؿـفج) لا د. طبدالعزيز السدحان- وفؼه الله -.

عدد الصفحات ٥

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 5 1 ب َاب : أَوَّل مَا ب دِئَ بِهِ الرَّس ول مِنَ الْوَحْيِ 1) طَنْ طَائِشَةَ ڤ، أَكَّفَا قَالَاتْ : أَوَّ ُ مَاا بُادِئَ بِاهِ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ مِانَ الْاوَحْيِ، الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي الـَّوْمِ، فَؽَانَ َٓ يَرَى رُؤْيَا إَِّٓ جَاءَتْ مِثْالَ فَؾَا ِ الصُّابْ ِ . [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 2 ب َاب ر ؤْيَا الصَّالِِِيَ 2) طَنْ أَكَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُو َ اللهِ ﷺ قَا َ : «الرُّؤْيَا الْحَسَـَةُ مِـَ الرَّجُؾِ الصَّنالِ ِ جُزْءٌ مِـْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِقـَ جُزْءًا مِـَ الـُّبُقَّةِ ». [رواه البُخاري].

عدد الصفحات ٦

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 6 3 ب َاب : الرُّؤْيَ ـــا مِنَ اللَِّّ 3) طَنْ أَبَي قَتَادَةَ ، طَنِ الـَّبِيِّ صَؾَّى اللهُ طَؾَقْهِ وَسَؾَّمَ قَاا َ: «الرُّؤْيَنا مِنـَ اللهِ، وَالْحُؾْن ؿُ مِـَ الشَّقْطَانِ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 4) طَنْ أَبِي سَاعِقدٍ الْخُادْرِيِّ ، أَكَّاهُ سَاؿِعَ الـَّبِايَّ ﷺ يَؼُاو ُ : «إِذَا رَأَى أَحَندُكُؿْ رُؤْيَنا يُحِبُّفَا، فَنِكَّؿَا هِلَ مِـَ اللهِ، فَؾْقَحْؿَدِ اللهَ طَؾَقْفَا، وَلْقُحَدِّثْ بِفَا، وَإِذَا رَ أَى غَقْرَ ذَلِنؽَ مِؿَّنا يَؽْننرَهُ، فَنِكَّؿَننا هِننلَ مِننـَ الشَّننقْطَانِ، فَؾْقَسْننتَعِ ْ مِننـْ شَننرِّهَا، وََٓ يَنن ْكُرْهَا َِٕحَنندٍ فَنِكَّفَننا َٓ تَضُرُّهُ ». [ البُخاري. 5) طَاانْ أَبِااي قَتَااادَةَ ، طَاانِ الـَّبِاايِّ ﷺ قَااا َ: «الرُّؤْيَننا الصَّننالِحَةُ مِننـَ اللهِ ، وَالْحُؾْننؿُ مِننـَ الشَّننقْطَانِ، فَنننِذَا حَؾَننؿَ، فَؾْقَتَعَننقَّذْ مِـْننفُ وَلْقَبْصُننؼْ طَننـْ شِننؿَالِ فِ فَنِكَّفَننا َٓ تَضُننرُّهُ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].

عدد الصفحات ٧

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 7 4 ب َاب : الرُّؤْيَا الصَّالَِِة ج زْء مِنْ سِتَّة وَأَرْبَعِيَ ج زْءًا مِنَ النُّب وَّةِ 6) طَانْ أَبِااي هُرَيْارَةَ ﭬ، أَنَّ رَسُااو َ اللهِ ﷺ قَاا َ: «رُؤْيَننا الْؿُنمْمِـِ جُننزْءٌ مِنـْ سِننتَّةٍ وَأَرْبَعِقـَ جُزْءًا مِـَ الـُّبُقَّةِ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 7) طَنْ أَبِي سَعِقدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَكَّهُ سَؿِعَ رَسُو َ اللهِ ﷺ يَؼُو ُ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُنزْءٌ مِـْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِقـَ جُزْءًا مِـَ الـُّبُقَّةِ ». [اه البُخاري]. 5 ب َاب الْْ بَشِّرَاتِ 8) طَاانْ أَبَااي هُرَيْاارَةَ قَااا َ: سَااؿِعْتُ رَسُااو َ اللهِ ﷺ يَؼُااو ُ: «لَننؿْ يَبْننؼَ مِننـَ الـُّبُننقَّةِ إَِّٓ الْؿُبَشِّرَاتُ. قَالُقا: وَمَا الْؿُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: الرُّؤْ يَا الصَّالِحَةُ ». [ البُخاري.

عدد الصفحات ٨

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 8 6 ب َاب التَّوَاط ؤِ عَلَ الرُّؤْيَا 9) طَنِ ابْنِ طُؿَرَ ﭬ، أَنَّ أُكَاسًا أُرُوا لَقْؾَاةَ الْؼَادْرِ فِاي السَّابْعِ الأَْوَاخِارِ، وَأَنَّ أُكَاسًاا أُرُوا أَكَّفَا فِي الْعَشْارِ الأَْوَاخِا رِ، فَؼَاا َ الـَّبِايُّ ﷺ: «الْتَؿِسُنقهَا فِنل السَّنبْعِ إَْوَاخِنرِ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 7 ب َاب ر ؤْيَا أَهْلِ السُّج ونِ وَالْفَسَادِ وَالشِّرْكِ 11) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﭬ قَا َ: قَا َ رَسُو ُ اللهِ ﷺ: «لَقْ لَبِثْنتُ فِنل السِّنجْـِ مَنا لَبِنثَ يُقسُػُ ثُؿَّ أَتَاكِل الدَّاطِل ََٕجَبْتُفُ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].

عدد الصفحات ٩

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 9 8 ب َاب : مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ فِ الَْْنَامِ 11) طَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَا َ: سَؿِعْتُ الـَّبِيَّ ﷺ يَؼُو ُ: «مَـْ رَآكِل فِل الْؿَـَامِ فَسَقَرَاكِل فِل الْقَؼَظَةِ، وََٓ يَتَ ؿَثَّؾُ الشَّقْطَانُ بِل». قَااا َ أَبُااو طَبْاادِ اللهِ: قَااا َ ابْاانُ سِااقرِينَ: إِذَا رَآهُ فِااي صُااورَتِهِ. [رواه البُخنناري ومُسْؾِؿ ]. 9 ب َاب ر ؤْيَا اللَّوْلِ 12) طَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَا َ: قَا َ الـَّبِيُّ ﷺ: «بَقْـَؿَا أَكَا كَائِؿٌ الْبَارِحَنةَ إِذْ أُتِقنتُ بِؿَػَناتِق ِ خَزَائِـِ إَْرْضِ، حَتَّك وُضِعَتْ فِل يَدِي ». [رواه البُخاري].

عدد الصفحات ١٠

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 11 11 ب َاب الرُّؤْيَا بِالنَّهَارِ 11) طَاانْ أَكَااس بْاان مَالِااكٍ يَؼُااو ُ: كَااانَ رَسُااو ُ اللهِ ﷺ يَاادْخُلُ طَؾَااى أُمِّ حَاارَامٍ بِـْااتِ مِؾْحَانَ، وَكَاكَتْ تَحْتَ طُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ طَؾَقْفَا يَوْمًا فَلَصْعَؿَتْاهُ، وَجَعَؾَاتْ تَػْؾِااي رَأْسَااهُ، فَـَااامَ رَسُااو ُ اللهِ ﷺ، ثُاامَّ اسْااتَقْؼَظَ وَهُااوَ يَضْااحَكُ قَالَااتْ: فَؼُؾْااتُ: مَااا يُضْحِؽُكَ يَا رَسُو َ اللهِ؟ قَاا َ: «كَناسٌ مِنـْ أُمَّتِنل طُرِضُنقا طَؾَنلَّ غُنزَا ةً فِنل سَنبِقؾِ اللهِ، يَرْكَبُقنَ ثَبَجَ هَ َا الْبَحْنرِ مُؾُقكًنا طَؾَنك إَْسِنرَّةِ. أَوْ: مِثْنؾَ الْؿُؾُنق ِ طَؾَنك إَْسِنرَّةِ. شَنؽَّ إِسْحَاقُ . قَالَتْ : فَؼُؾْتُ : يَا رَسُقلَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَؾَـِل مِـْفُؿْ. فَدَطَا لَفَا رَسُقلُ اللهِ ﷺ، ثُؿَّ وَضَعَ رَأْسَفُ، ثُؿَّ اسْتَقْؼَظَ وَهُقَ يَضْحَؽُ، فَؼُؾْتُ : مَا يُضْحِؽُؽَ يَا رَسُنقلَ اللهِ ؟ قَنالَ : «كَاسٌ مِـْ أُمَّتِل طُرِضُنقا طَؾَنلَّ غُنزَاةً فِنل سَنبِقؾِ اللهِ ». كَؿَاا قَاا َ فِاي الأُْولَاى، قَالَاتْ : فَؼُؾْتُ : يَا رَسُو َ اللهِ، ادْ عُ اللهَ أَنْ يَجْعَؾَـِي مِـْفُمْ. قَا َ : «أَكْتِ مِنـَ إَْوَّلِنقـَ ». فَرَكِبَاتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْانِ أَبِاي سُاػْقَانَ، فَصُارِطَتْ طَانْ دَابَّتِفَاا حِاقنَ خَرَجَاتْ مِانَ الْبَحْرِ، فَفَؾَؽَتْ . [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ].

عدد الصفحات ١١

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 11 11 ب َاب ر ؤْيَا النرسَاءِ 14) طَنْ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ، امْرَأَةً مِنَ الأَكْصَاارِ بَايَعَاتْ رَسُاو َ اللهِ ﷺ، أَخْبَرَتْااهُ: أَكَّفُاامُ اقْتَسَااؿُوا الؿُفَاااجِرِينَ قُرْطَااةً، قَالَااتْ فَطَااارَ لَـَااا طُثْؿَااانُ بْاانُ مَظْعُونٍ وَأَكْزَلْ ـَاهُ فِي أَبْقَاتِـَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِقهِ، فَؾَؿَّا تُاوُفِّيَ غُسِّالَ وَكُػِّانَ فِي أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُو ُ اللهِ ﷺ، فَؼُؾْتُ: رَحْؿَةُ اللهِ طَؾَقْاكَ أَبَاا السَّاائِِِ، فَشَافَادَتِي طَؾَقْكَ لَؼَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَؼَا َ رَسُو ُ اللهِ ﷺ: «وَمَا يُدْرِيؽِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَنفُ ؟» فَؼُؾْاتُ بِلَبِي أَكْتَ يَا رَسُو َ اللهِ، فَؿَنْ يُؽْرِمُهُ اللهُ ؟ فَؼَا َ رَسُو ُ اللهِ ﷺ: «أَمَّا هُنقَ فَنقَاللهِ لَؼَندْ جَاءَهُ القَؼِقـُ، وَاللهِ إِكِّل ََٕرْجُق لَنفُ الخَقْنرَ ، وَوَاللهِ مَنا أَدْرِي وَأَكَنا رَسُنقلُ اللهِ مَناذَا يُػْعَنؾُ بِل؟»، فَؼَالَتْ: وَاللهِ َٓ أُزَكِّي بَعْدَهُ أَحَدًا أَبَدًا . حَدَّثَـَا أَبُو القَؿَانِ: أَخْبَرَكَا شُعَقٌِْ، طَنِ الزُّهْرِيِّ، بِفَذَا، وَقَا َ : «مَا أَدْرِي مَا يُػْعَؾُ بِفِ » قَالَتْ : وَأَحْزَكَـِي فَـِؿْتُ، فَرَأَيْتُ لِعُثْؿَانَ طَقْـًا تَجْرِي، فَلَخْبَرْتُ رَسُو َ اللهِ صَاؾَّى اللهُ طَؾَقْهِ وَسَؾَّمَ فَؼَا َ: «ذَلِؽَ طَؿَؾُفُ ». [رواه البُخاري].

عدد الصفحات ١٢

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 12 12 ب َاب : الِ لْم مِنَ الشَّوْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ فَلْوَبْص قْ عَنْ يَسَ ارِهِ، وَلْوَسْتَعِذْ بِاللَِّّ  15) طَنْ أَبي قَتَادَةَ الأَكْصَارِيَّ، قَا َ: سَؿِعْتُ رَسُو َ اللهِ ﷺ، يَؼُو ُ: «الرُّؤْيَا مِـَ اللهِ، وَالحُؾْؿُ مِـَ الشَّقْطَانِ، فَنِذَا حَؾَؿَ أَحَدُكُؿُ الحُؾُؿَ يَؽْرَهُفُ فَؾْقَبْصُؼْ طَـْ يَسَارِهِ، وَلْقَسْنتَ عِ ْ بِاللهِ مِـْفُ، فَؾَـْ يَضُرَّهُ ». [رواه البُخاري]. 13 ب َاب مَنْ كَذَبَ فِ ح ل مِهِ 16) طَنِ ابْنِ طَبَّاسٍ، طَنِ الـَّبِيِّ ﷺ، قَا َ : «مَـْ تَحَؾَّؿَ بِحُؾْؿٍ لَنؿْ يَنرَهُ كُؾِّنػَ أَنْ يَعْؼِندَ بَقْـَ شَعِقرَتَقْـِ، وَلَـْ يَػْعَؾَ، وَمَـِ اسْتَ ؿَعَ إِلَك حَدِيثِ قَقْمٍ، وَهُؿْ لَفُ كَارِهُقنَ، أَوْ يَػِنرُّونَ مِـْفُ، صُبَّ فِل أُذُكِفِ أكُؽُ يَنقْمَ الؼِقَامَنةِ، وَمَنـْ صَنقَّرَ صُنقرَةً طُن ََِّ، وَكُؾِّنػَ أَنْ يَنـْػُ َ فِقفَا، وَلَقْسَ بِـَافِ ٍ ». [رواه البُخاري].

عدد الصفحات ١٣

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 13 17) طَنِ ابْنِ طُؿَرَ: أَنَّ رَسُ و َ اللهِ ﷺ، قَا َ: «إِن مِـْ أَفْرَى الػِرَى أَنْ يُنرِيَ طَقْـَقْنفِ مَنا لَؿْ تَرَ ». [رواه البُخاري]. 14 ب َاب إِذَا رَأَى مَا يَكْرَه فَلَ يُ ْبِْ بَِِا وَلَ يَذْك رْهَا 18) طَنْ أَبي سَاؾَؿَةَ، يَؼُاو ُ: لَؼَادْ كُـْاتُ أَرَى الرُّؤْيَاا فَتُؿْرِضُا ـِي، حَتَّاى سَاؿِعْتُ أَبَاا قَتَادَةَ، يَؼُو ُ: وَأَكَاا كُـْاتُ لأََرَى الرُّؤْيَاا تُؿْرِضُاـِي، حَتَّاى سَاؿِعْتُ الـَّبِايَّ ﷺ يَؼُاو ُ: «الرُّؤْيَا الحَسَـَةُ مِـَ اللهِ، فَنِذَا رَأَى أَحَدُكُؿْ مَا يُحِبُّ فَلَ يُحَدِّثْ بِفِ إَِّٓ مَـْ يُحِنبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَؽْرَهُ فَؾْقَتَعَقَّذْ بِاللهِ مِـْ شَرِّهَا، وَمِـْ شَرِّ الشَّنقْطَانِ، وَلْقَتْػِنؾْ ثَلَثًنا، وََٓ يُحَندِّثْ بِفَا أَحَدًا، فَنِكَّفَا لَـْ تَضُرَّهُ ». [رواه البُخاري ومُسْؾِؿ ]. 19) طَنْ أَبِي سَعِقدٍ الخُدْرِيِّ، أَكَّاهُ سَاؿِعَ رَسُاو َ اللهِ ﷺ، يَؼُاو ُ: «إِذَا رَأَى أَحَندُكُؿُ الرُّؤْيَا يُحِبُّفَا، فَنِكَّفَا مِـَ اللهِ، فَؾْقَحْؿَدِ اللهَ طَؾَقْفَا وَلْقُحَدِّثْ بِفَا، وَإِذَا رَأَى غَقْرَ ذَلِؽَ مِؿَّا يَؽْرَهُ، فَنِكَّؿَا هِنلَ مِنـَ الشَّنقْطَانِ، فَؾْقَسْنتَعِ ْ مِنـْ شَنرِّهَا، وََٓ يَن ْكُرْهَا َِٕحَندٍ، فَنِكَّفَنا لَنـْ تَضُرَّهُ ». [رواه البُخاري].

عدد الصفحات ١٤

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 14 15 ب َاب مَنْ لَْ يَرَ الرُّؤْيَا لَِِوَّلِ عَابِر إِذَا لَْ ي صِبْ 21) طَنْ ابْن طَبَّاسٍ ﭭ، كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُالاً أَتَاى رَسُاو َ اللهِ ﷺ فَؼَاا َ: إِكِّاي رَأَيْتُ الؾَّقْؾَةَ فِي الؿَـَامِ ضُؾَّةً تَـْطُفُ السَّؿْنَ وَالعَسَلَ، فَالَرَى الـَّااسَ يَتَؽَػَّػُاونَ مِـْفَاا، فَالْؿُسْتَؽْثِرُ وَالؿُسْتَؼِلُّ، وَإِذَا سَبٌَِ وَاصِلٌ مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّاؿَاءِ، فَالَرَا َ أَخَاذْتَ بِهِ فَعَؾَوْتَ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَ لاَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلاَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِاهِ رَجُلٌ آخَرُ فَاكْؼَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَؼَا َ أَبُو بَؽْرٍ: يَا رَسُو َ اللهِ، بِلَبِي أَكْتَ، وَاللهِ لَتَادَطَـِّي فَلَطْبُرَهَا، فَؼَا َ الـَّبِيُّ ﷺ: «اطْبُرْهَا » قَا َ أَمَّ ا الظُّؾَّاةُ فَالإِسْالاَمُ، وَأَمَّاا الَّاذِي يَـْطُافُ مِنَ العَسَلِ وَالسَّؿْنِ فَالؼُرْآنُ، حَلاَوَتُهُ تَـْطُفُ، فَالْؿُسْاتَؽْثِرُ مِانَ الؼُارْآنِ وَالؿُسْاتَؼِلُّ، وَأَمَّا السَّبَُِ الوَاصِلُ مِنَ السَّاؿَاءِ إِلَاى الأَرْضِ فَاالحَ ُّ الَّاذِي أَكْاتَ طَؾَقْا هِ، تَلْخُاذُ بِاهِ فَقُعْؾِقكَ اللهُ، ثُمَّ يَلْخُذُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِ َ فَقَعْؾُو بِهِ، ثُمَّ يَلْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَعْؾُو بِاهِ، ثُمَّ يَلْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَـْؼَطِعُ بِهِ، ثُامَّ يُوَصَّالُ لَاهُ فَقَعْؾُاو بِاهِ، فَالَخْبِرْكِي يَاا رَسُاو َ اللهِ، بِلَبِي أَكْتَ، أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَلْتُ؟ قَاا َ الـَّبِايُّ ﷺ: «أَصَنبْتَ بَعْضًنا وَأَخْطَنلْتَ بَعْضًنا » قَا َ فَوَاللهِ يَا رَسُو َ اللهِ لَتُحَدِّثَـِّي بِالَّذِي أَخْطَلْتُ، قَا َ: «َٓ تُؼْسِؿْ ». [رواه البُخناري ومُسْؾِؿ ].

عدد الصفحات ١٥

وَالَأ حلأمِ ى الر و َ ي ف رب َع ونَ الأ َ 15 16 ب َاب تَعْبِ يِ الرُّؤْيَا بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ 21) طَنْ سَاؿُرَةُ بْانُ جُـْادُبٍ ﭬ، قَاا َ: كَاانَ رَسُاو ُ اللهِ ﷺ مِؿَّاا يُؽْثِارُ أَنْ يَؼُاو َ لأَِصْحَابِهِ: «هَؾْ رَأَى أَحَدٌ مِـْؽُؿْ مِـْ رُؤْيَا » قَا َ فَقَؼُصُّ طَؾَقْهِ مَنْ شَااءَ اللهُ أَنْ يَؼُاصَّ، وَإِكَّ هُ قَا َ ذَاتَ غَدَاةٍ: «إِكَّفُ أَتَاكِل الؾَّقْؾَةَ آتِقَانِ، وَإِكَّفُؿَا ابْتَعَثَاكِل، وَإِكَّفُؿَا قَآَ لِل اكْطَؾِنؼْ، وَإِكِّل اكْطَؾَؼْتُ مَعَفُؿَا، وَإِكَّا أَتَقْـَا طَؾَك رَجُؾٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا آخَنرُ قَنائِؿٌ طَؾَقْنفِ بِصَنخْرَةٍ، وَإِذَا هُ قَ يَفْقِي بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِفِ فَقَثْؾَغُ رَأْسَفُ، فَقَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ هَنا هُـَنا، فَقَتْبَنعُ الحَجَنرَ فَقَلْخُ ُهُ، فَلَ يَرْجِعُ إِلَقْفِ حَتَّك يَصِ َّ رَأْسُفُ كَؿَا كَانَ، ثُؿَّ يَعُنقدُ طَؾَقْنفِ فَقَػْعَنؾُ بِنفِ مِثْنؾَ مَنا فَعَؾَ الؿَرَّةَ إُ ولَك» قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: سُبْحَانَ اللهِ مَا هَ َانِ؟ » قَا َ «قَنآَ لِنل: اكْطَؾِنؼِ اكْطَؾِؼْ » قَا َ «فَاكْطَؾَؼْـَا، فَلَتَقْـَا طَؾَك رَجُؾٍ مُسْتَؾْؼٍ لِؼَػَاهُ، وَإِذَا آخَرُ قَنائِؿٌ طَؾَقْنفِ بِؽَؾُّنقٍَ مِـْ حَدِيدٍ، وَإِذَا هُقَ يَلْتِل أَحَ دَ شِنؼَّلْ وَجْفِنفِ فَقُشَرْشِنرُ شِندْقَفُ إِلَنك قَػَناهُ، وَمَـْخِنرَهُ إِلَنك قَػَاهُ، وَطَقْـَفُ إِلَك قَػَاهُ، -قَالَ: وَرُبَّؿَا قَ الَ أَبُق رَجَاءٍ: فَقَشُؼُّ -»، قَا َ: «ثُنؿ يَتَحَنقَّلُ إِلَنك الجَاكِبِ أخَرِ فَقَػْعَؾُ بِفِ مِثْؾَ مَا فَعَؾَ بِالْجَ اكِنبِ إَوَّلِ، فَؿَنا يَػْنرُ ُ مِنـْ ذَلِنؽَ الجَاكِنبِ حَتَّك يَصِ َّ ذَلِؽَ الجَاكِبُ كَؿَا كَانَ، ثُؿَّ يَعُقدُ طَؾَقْفِ فَقَػْعَؾُ مِثْؾَ مَا فَعَنؾَ الؿَنرَّةَ إُولَنك» قَا َ «قُؾْتُ سُبْحَانَ اللهِ مَا هَ َانِ؟ » قَا َ «قَآَ لِنل: اكْطَؾِنؼِ اكْطَؾِنؼْ، فَاكْطَؾَؼْـَنا، فَلَتَقْ ـَنا طَؾَك مِثْؾِ التَّـُّقرِ -قَنالَ: فَلَحْسِنبُ أَكَّنفُ كَنانَ يَؼُنقلُ - فَننِذَا فِقنفِ لَغَنطٌ وَأَصْنقَاتٌ »، قَاا َ: «فَاصَّؾَعْـَا فِقفِ، فَنِذَا فِقفِ رِجَالٌ وَكِسَاءٌ طُرَاةٌ، وَإِذَا هُؿْ يَلْتِقفِؿْ لَفَبٌ مِـْ أَسْػَؾَ مِنـْفُ ؿْ، فَننِذَا أَتَاهُؿْ ذَلِؽَ الؾَّفَبُ ضَقْضَقْا » قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: مَا هَمَُٓءِ؟ » قَاا َ «قَنآَ لِنل: اكْطَؾِنؼِ

عدد الصفحات ١٦

رب َع ونَ الأ َ ي ف ى الر و َ وَالَأ حلأمِ 16 اكْطَؾِؼْ» قَا َ «فَاكْطَؾَؼْـَا، فَلَتَقْـَا طَؾَك كَفَرٍ -حَسِبْتُ أَكَّفُ كَنانَ يَؼُنقلُ - أَحْؿَنرَ مِثْنؾِ الندَّمِ، وَإِذَا فِل الـَّفَ رِ رَجُؾٌ سَابِ ٌ يَسْبَ ُ، وَإِذَا طَؾَك شَطِّ الـَّفَرِ رَجُؾٌ قَندْ جَؿَنعَ طِـْندَهُ حِجَنارَةً كَثِقننرَةً، وَإِذَا ذَلِننؽَ السَّننابِ ُ يَسْننبَ ُ مَننا يَسْننبَ ُ، ثُننؿَّ يَننلْتِل ذَلِننؽَ الَّنن ِي قَنندْ جَؿَننعَ طِـْنندَهُ الحِجَارَةَ، فَقَػْغَرُ لَفُ فَاهُ فَقُؾْؼِؿُفُ حَ جَرًا فَقَـْطَؾِؼُ يَسْبَ ُ، ثُنؿَّ يَرْجِنعُ إِلَقْنفِ كُؾَّؿَنا رَجَنعَ إِلَقْنفِ فَغَرَ لَفُ فَناهُ فَلَلْؼَؿَنفُ حَجَنرًا » قَاا َ «قُؾْنتُ لَفُؿَنا: مَنا هَن َانِ؟ » قَاا َ «قَنآَ لِنل: اكْطَؾِنؼِ اكْطَؾِؼْ » قَا َ «فَاكْطَؾَؼْـَا، فَلَتَقْـَا طَؾَك رَجُؾٍ كَرِيفِ الؿَرْآةِ، كَلَكْرَهِ مَا أَكْتَ رَاءٍ رَجُلً مَرْآةً، وَإِذَا طِـْدَهُ كَارٌ يَحُشُّفَا وَيَسْعَك حَقْلَفَا » قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: مَنا هَن َا؟ » قَاا َ «قَنآَ لِنل: اكْطَؾِؼِ اكْطَؾِؼْ، فَاكْطَؾَؼْـَا، فَلَتَقْـَا طَؾَك رَوْضَةٍ مُعْتَؿَّةٍ، فِقفَا مِـْ كُ ؾِّ لَقْنِ الرَّبِقنعِ، وَإِذَا بَنقْـَ ضَفْرَيِ الرَّوْضَةِ رَجُؾٌ صَقِيؾٌ، َٓ أَكَادُ أَرَى رَأْسَفُ صُقًٓ فِل السَّؿَاءِ، وَإِذَا حَقْلَ الرَّجُنؾِ مِـْ أَكْثَرِ وِلْدَانٍ رَأَيْتُفُؿْ قَطُّ » قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: مَا هَن َا مَنا هَنمَُٓءِ؟ » قَاا َ «قَنآَ لِنل: اكْطَؾِؼِ اكْطَؾِؼْ » قَا َ «فَاكْطَؾَؼْـَا فَاكْتَفَقْـَا إِلَك رَوْضَنةٍ طَظِقؿَنةٍ، لَنؿْ أَرَ رَوْضَنةً قَنطُّ أَطْظَنؿَ مِـْفَا وََٓ أَحْسَـَ » قَا َ «قَآَ لِل: ارْقَ فِقفَا » قَا َ «فَارْتَؼَقْـَنا فِقفَنا، فَاكْتَفَقْـَنا إِلَنك مَدِيـَنةٍ مَبْـِقَّ ةٍ بِؾَنبِـِ ذَهَنبٍ وَلَنبِـِ فِضَّنةٍ، فَلَتَقْـَنا بَناََ الؿَدِيـَنةِ فَاسْنتَػْتَحْـَا فَػُنتِ َ لَـَنا فَندَخَؾْـَاهَا، فَتَؾَؼَّاكَا فِقفَا رِجَالٌ شَطْرٌ مِـْ خَؾْؼِفِؿْ كَلَحْسَـِ مَا أَكْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ كَلَقْ بَ ِ مَا أَكْنتَ رَاءٍ » قَا َ «قَآَ لَفُؿْ : اذْهَبُقا فَؼَعُقا فِل ذَلِؽَ الـَّفَرِ » قَاا َ «وَإِذَا كَفَنرٌ مُعْتَنرِضٌ يَجْنرِي كَنلَنَّ مَاءَهُ الؿَحْضُ فِل البَقَاضِ، فَ َهَبُقا فَقَقَعُقا فِقفِ، ثُؿَّ رَجَعُقا إِلَقْـَا قَدْ ذَهَبَ ذَلِنؽَ السُّنقءُ طَـْفُؿْ، فَصَارُوا فِل أَحْسَـِ صُقرَةٍ » قَا َ «قَآَ لِنل: هَن ِهِ جَـَّنةُ طَندْنٍ وَهَن َا َ مَـْزِلُنؽَ » قَا َ «فَسَؿَا بَصَرِي صُعُدًا فَننِذَا قَصْنرٌ مِثْنؾُ الرَّبَابَنةِ البَقْضَناءِ » قَاا َ «قَنآَ لِنل: هَن َا َ مَـْزِلُؽَ » قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: بَارَ َ اللهُ فِقؽُؿَا ذَرَاكِل فَلَدْخُؾَفُ، قَآَ: أَمَّنا أنَ فَنلَ، وَأَكْنتَ دَاخِؾَفُ » قَا َ «قُؾْتُ لَفُؿَا: فَنِكِّل قَدْ رَأَيْتُ مُـْ ُ الؾَّقْؾَةِ طَجَبًنا، فَؿَنا هَن َا الَّن ِي رَأَيْنتُ؟ »

عدد الصفحات ١٧