المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

خصائص سور القرآن

أحمد محمد كامل أبو السعود

صفحة ٢ من ٧

16 (سورة هود) س:ًماًهوًتعريفً ً جـ: من خصائص سورة هود ما يلى: أولاً: أنها سورة مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائة آية. ثانيااً: بدأت بالتنويه بالقرآن الكريم ومنزلته العظيمة. ثالثااً: تضمنت خلوص العبودية لله الواحد الأحد. رابعااً: تضمنت النذارة والبشارة. خامسااً: تضمنت قدرة الله وطلاقتها وربوبيته للخلائق. سادسااً: تضمنت أحوال الناس فى تلقيهم النعم والنقم. سابعااً: تناولت التحدى بالقرآن الكريم. ثامنااً: تناولت كفر الكافرين بغير عذر وثواب المؤمنين. تاسعااً: تضمنت القصص الحق للأنبياء والمرسلين ومواقف أقوامهم بين من كفر ومن آمن. عاشرااً: بيان العبر من هذا القصص الحق. الحادىًعشر: ختمت السورة بدعوة المؤمنين إلى العمل وانتظار الثواب مع بيان علم الله عز وجل وهو علم إحاطة ووجوب التوكل على الله سبحانه وتعالى.

عدد الصفحات ١٦

17 (سورة يوسف س:ًماًهىًخصائصًةًيوسفًعليهًالسلام؟ً جـ: سميت هذه السورة بسورة يوسف عليه السلام وهو ابن يعقوب سيدنا إسرائيل العبرانى الكنعانى وقد بيع سيدنا يوسف فى مصر فى عهد الغزاة الأجانب الذين يسمون الهكسوس وهم فيما يبدو ساميون قدموا إلى مصر من بلاد الشام حيث احتلوا دلتا النيل حوالى عام 1730 قبل الميلاد قبل نهاية الأسرة الثالثة عشرة وحكموا مصر حوالى قرن ونصف قرن من الزمان حيث طردوا حوالى عام 1580 قبل الميلاد (على يد أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشرة) إلى ما وراء الحدود المصرية. ومنًخصائصًهذهًالسورةًماًيلى: ً أولاً: أنها سورة مكي ة وآياتها مائة وإحدى عشرة آية. ثانيااً: قصة سيدنا يوسف فى السورة فى ثمان وتسعين آية. ثالثااً: قدم للقصة بثلاث آيات ذكر فيها الوحى الذى أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم فسمى فى الآية الأولى كتاباً مبيناً ـ وفى الثانية قرآنا عربياً إشارة إلى وجوب حفظ القرآن ال كريم فى الصدور والسطور معاً. رابعااً: أن القصص القرآنى أحسن القصص لما فيه من جوهر الرسالة واصطفاء المرسلين ووجوب استيعاب الدروس والعبر والعظات من مواقف الأقوام من عالمى الإنس والجن من حيث الإيمان والكفر بعد تقديم الآيات بكامل صورها لكى لا يكون للناس على الله حجة بعد هذه الآيات ثم يأتى يوم الحساب وتوفى كل نفس ما كسبت. خامسااً: إن أنباء وتفصيلات حياة المرسلين وأقوامهم كانت من أمور الغيب بالنسبة للرسول الأمى محمد وكان عنها من الغافلين قبل أن يظهرها الله سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم وهذا من فضل الله تعالى على خلقه بأنه يهديهم إلى صراطه المستقيم وإن كانوا من قبل لمن الضالين الجاهلين. سادسااً: إن أمراض النفوس ومن أهمها الحقد والحسد تؤدى إلى هلكة الإنسان إذ تحمل هذه الأمراض النفسية أكثر الناس إلى الكفر ويحذر الله عز وجل من خلال قصة سيدنا يوسف من الآثار الضارة لهذه الأمراض والعلل النفسية من هدم لحياة الفرد والجماعة. سابعااً: إن نشر الدعوة إلى الإسلام حسبما ورد فى القرآن الكريم باعتبار القرآن الكريم نور وهدى ورحمة للعالمين ولا عزاء للرسول محمد ولا من سبقه من المرسلين عند كفر الم كلفين وجحودهم وإعراضهم عن دين الله الحنيف فإن الكافرين هم الظالمون وهم الأخسرون وأن الرسول ومن بعده المكلفين بنشر الدعوة الإسلامية وهم جماعة المسلمين ـ لا يسألون الناس أجراً وإنما أجرهم على الله رب العالمين. ثامنااً: أن قصص الأنبياء والمرسلين تحوى الدلالة القاطعة على أن الله ينصر رسله بالحق ويقطع دابر الكافرين.

عدد الصفحات ١٧

18 تاسعااً: أن قصص الأنبياء والمرسلين أعظم دروس وأحس العبر والعظات لمن يعقلون ويتدبرون فى الخلق وصولاً إلى الإيمان بالله العظيم. عاشرااً: أن القرآن حق وصدق ويقين وهو كلام الله العظيم لفظاً ومعنى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو تصديق الذى بين يديه من الكتاب نور وهدى وهو ناسخ لكتب السماء السابقة عليه ومهيمن ورقيب عليها وهو مصون من العبث والتحريف بحفظ الله القوى المتعال. الحادىًعشر : فى قصة يوسف من معانى ودروس هى إبراز وجوب الحذر من الحقد وا لحسد والتسليم بأن الله وحده هو العاطى الوهاب واحترام أواصر الرحم وألا يترك الإنسان نفسه للأمراض النفسية تؤدى به إلى إيذاء الغير قريباً أم غريباً ثم تصل بالحاقد والحاسد ومريض القلب إلى غضب الله والسقوط فى الهلاك والعذاب المبين. الثانىًعشر: إن قصة يوسف تجسد معنى أن الله عز وجل هو المغيث والمنجى وحتى لو ألقى بالمؤمن فى غيابة الجب وأعماق الخطر وغياهب السجون وشدة الكربات. الثالثًعشر: إن قصة يوسف تجسد معنى أن الضعيف فى الصغر أو الكبر قوى بالله عز وجل فهو الذى يعصمه من الناس ولا عاصم من الله عز وجل. الرابعًعشر : إن قصة يوسف عليه السلام تجسد أن الله وحده هو الرزاق يرزق المؤمن بالحكمة وتأويل الأحاديث ـ والعلم النافع والمناصب الرفيعة والمال الوفير وخير النفوس والقلوب من حب للخير بجميع صورة لكل بنى البشر بل والرحمة بكل المخلوقات حناناً ورقة من لدن الله اللطيف الخبير. الخامسًعشر: إن قصة يوسف عليه السلام تجسد معنى أن يتجنب المسلم غضب الله عز وجل وما يؤدى إلى معصيته حتى ولو كان مشرفاً على الهلاك بدلاً من عصيان ربه ولو أغضب جميع البشر حتى ولو كانت امرأة عزيز مصر وحتى لو كانت المتعة خداعة براقة إلا أن طلب رضوان الله سبحانه وتعالى ومخافة سخطه هو الكريم فما عدا الله باطل وما دون الله يزول ويرخص طالما أن تحققه يبعد بين المرء وربه ومن دلالات قصة يوسف عليه السلام وجوب مقاومة المسلم لكل مغريات الحياة وشهوات الن فس إذا كانت تؤدى به إلى سخط الله وعذابه. السادسًعشر : إن قصة يوسف عليه السلام تجسد معنى أن المظلوم لن يظل مظلوماً أبداً وأن الله سبحانه وتعالى سينصره ويجعل منه رمزاً مشرفاً يقتدى به شرفاء البشر وهم من أخلصوا أنفسهم لله رب العالمين. السابعًعشر: إن قصة سيدنا يوسف عليه السلام تجسد أن مكر النساء عظيم وأنهن من لذوى النفوس الضعيفة التى تغلب أهواء أنفسهم وخطوات الشياطين على توجههم إلى الله العزيز المجيد وسلوك طريقه المستقيم.

عدد الصفحات ١٨

19 الثامنًعشر: إن قصة يوسف عليه السلام تجسد ضعف النفس البشرية إذا بعدت عن طريق الله ـ مثلما حال امرأة العزيز ومن معها من النسوة ـ وقوة إيمان المسلم إذا تمسك بالله عز وجل وخشى من غضب الله سبحانه وتعالى حتى ولو شارف على الهلاك فهو لا يرتضى بغير وجه الله غاية ولا سبيلاً. التاسعًعشر: إن قصة يوسف عليه السلام تجسد معنى حنو الأب على أبنائه وخوفه الطبيعى عليهم كما تجسد أن أنبياء الله مصطفون أطهار أبرار يستشعرون ـ بوحى الله ـ ما ينفع وما يضر. العشرونً: أن الرؤيا الصادقة حق وأن تفسير الرؤيا بصيرة ينعم الله عز وجل بها على من يرتضى من العباد. الحاديةًوالعشرونً: أن المؤمن معرض لأن يظلم ويهان ويباع كله أو بعض عمله بثمن بخس ولكن الله ناصره ومعينه وأن قيمته عند ربه لا تتأثر بشرور البشر وأحقادهم بغير حق وأن الثبات على دين الله بإخلاص ويقين ينجى المؤمن من كل كرب عظيم وأن الله هو الخافض الرافع وأن للصابرين منزلة عالية ومقام رفيع يعوضهم الله على صبرهم على الم كاره خيراً فى الدنيا والآخرة. الثانيةًوالعشرونً: أن الله عز وجل متم نعمته على المتقين. الثالثةًوالعشرونً: أن الشيطان للإنسان عدو مضل مبين يهديه إلى الهلاك ويتخلى عن الإنسان عند المصائب والمكاره. الرابعةًوالعشرونً: أن الشياطين هم كل عات متمرد جبار من الجن والإ نس والدواب وهو كل ما يبعد عن الحق ويحرض الآخرين على الضلال والإضلال والفساد فى الأرض مع وجوب الحذر منه حتى لا يحيد المسلم عن صراط الله المستقيم. الخامسةًوالعشرونً: إن شياطين الإنس والجن يلجأون إلى المكر السئ الذى ينطوى على الخداع والكذب ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله. السادسةًوالعشرونً : إن الصبر درجات فمن أنواع الصبر الصبر على تحمل المكاره والشدائد على مضض ومن أنواعه عز وجل ولا يكل ولا يمل ولا تزهق روحه مما يلاقى ويواجه من الكربات والأزم ات سببه ومصدره قوة الإيمان بالله وبصفاته وأسمائه الحسنى وهو يأتى مع وصول المؤمن إلى اليقين السابعةًوالعشرين : إن التمكين فى الأرض بكل صور القوة لا يشترط فيه إتباع الأسباب القوية وإنما قد يكون بغير سبب أو بأسباب بسيطة وقد يراها البعض أسباباً واهية أو وضيعة ولكن مشيئة الله فوق كل مشيئة وهو الفعال لما يريد وهو الغالب على أمره. الثامنةًوالعشرونً: إن المخلصين لله سبحانه وتعالى يعصمهم ويحصنهم بمحبته ورضاه وحنانه ويغار رب العزة على أحبائه من وقوعهم فى الذنوب والخطايا فيا ربنا ورب كل العباد ال مخلصين لا تكلنا لأنفسنا طرفة عين وكفى بك ولياً وناصراً ووكيلاً فكما عصمت يوسف الصديق من الوقوع فى الجرائم والفواحش

عدد الصفحات ١٩

20 اعصمنا بقوتك ومحبتك من الوقوع فيما يغضبك وأن ما ترضاه لنا نرضاه لأنفسنا فاجعل اللهم رضانا فى رضوانك وغضبنا فى غضبك وخوفنا من عصيانك. آمين. التاسعةًوالعشرونً: وجوب الاحتكام إلى الأدلة العقلانية والمنطقية عندما يثور نزاع أو صراع بين الحق والباطل وصولاً إلى الحق الخالص لله عز وجل والابتعاد عن هوى النفس والأغراض الدنيوية والمعارف والمحسوبيات والعواطف ولو كانت الشهادة الموصلة إلى الحق المبين على النفس أو القريب أو الصديق. الثلاثونً: إن إتباع يوسف عليه السلام دين الإسلام (مثلما كان آباؤه إبراهيم وإسحاق ويعقوب من أخلص المسلمين وأوائل المسلمين) ولم يكن من المشركين. الحاديةًوالثلاثونً: أن إخلاص العبودية لله الواحد الأحد لا شريك له هو ذلك أكثر الناس لا يعلمون ويتخذون من دون الله عز وجل أرباباً لا يضرون ولا ينفعون. الثانيةًوالثلاثونً : وجوب صبر الفرد والدولة على الشدائد والكربات ـ طالما كانت أسبابها خارجة عن إرادتهم ـ كما يتنعمون برغد العيش حتى يستطيعوا مواجهة الحياة بقلوب مؤمنة بالله لا يداخلها القنوط أو اليأس وإتباع أسباب الحكمة الموصلة إلى الحلول الرشيدة لإنقاذ الأمة من الأزمات والكربات بالحكمة والتعاون والصبر والتقوى. الثالثةًوالثلاثونً : وجوب استشارة الحاكم الخبراء والراشدين وكل ناصح أمين لمواجهة مشكلات الأمة والاستنارة برأى الحكماء منه م وعدم عزل الشعب عن مباشرة شئون بلده وصولاً لما يلى: أ- عدم الاستبداد بالرأى لأن رأى الفرد وحده لا يغنى عن رأى الجماعة لقوله تعالى (    ) (آل عمران 159) وقوله تعالى   ) (الشورى38) فرأى الجماعة يفضل رأى الفرد مهما علا شأنه وثقل وزن رأيه وهو ما تمثل فى لجوء ملك مصر إلى شعبه لمواجهة مشكلة الفقر والقحط الذى أصاب الدولة. أ- إن مداولة المسألة من أكثر من رأى وتمحيص المسألة من جميع جوانبها وزواياها ويؤدى إلى الوصول إلى أفضل النتائج وأقوم الحلول. ب- إن مشاركة الشعب فى شئون إدارة دولته أمر حتمى ومنطقى لأن الحاكم لا يدير شئون البلاد لحساب نفسه وإنما وكيلاً ونائباً عن الأمة التى رشحته لمقعد الرئاسة واستأمنته على حالها ومصيرها ومستقبلها فلا ينبغى أن يتفرد بالحكم ويجب الرجوع إلى الشعب مباشرة فى كل أمر جلل عن طريق تاء العام الأزمات الداخلية أو الخارجية. ج- إن استشارة الشعب فى الأمور الهامة والمصيرية يجعل النتائج يتحملها الكافة لا فرد بعينه ولو كان حاكماً.

عدد الصفحات ٢٠

21 د- إن إشراك الشعب بالطريق المباشر فى المسئ ولية من الأمور المصيرية للأمة يحث الشعب على الممارسة الديمقراطية والإيجابية وعدم الانعزالية أو السلبية والبعد عن مستقبل وطنه والأجيال القادمة. ه- إن إشراك الشعب بالطريق المباشر فى المسئولية من الأمور المصيرية للأمة يشعر الرعايا (بالمواطنة) ويؤكد لديهم ماء قوياً لسلامة الداخل ولمواجهة الأخطار الخارجية المحيطة والمحدقة الآن بالأمة الإسلامية من الخارج [[ الأوطان وصوناً لدين الله سبحانه وتعالى من الفتنة أو الازدراء الرابعةًوالثلاثونً: الحق ظاهر مهما التبس الأمر وقويت دولة الباطل كما أن الباطل زهوق وتمثل ذلك فى إقرار امرأة العزيز فى أقرت بأنها هى التى راودت يوسف عليه السلام عن نفسه وإنه لمن الصادقين والله لا يهدى كيد الخائنين. الخامسةًوالثلاثونً: إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم الله عز وجل. السادسةًوالثلاثونً : وجوب اختيار الرئيس و اجتناب بطانة السوء إلى الإساءة إلى الشعب بعدم مراعاة ما يصلح حال العباد والبلاد. السابعةًوالثلاثونً : وجوب وصل الأرحام حتى لو أساء ذوو الأرحام إلى رحمه فالوصل لله وفى الله وقطيعة الأرحام جعلها الله قطعاً لذاته وأنذر بقطعها وأن من يقطعها يقطعه الله عز وجل. الثامنةًوالثلاثونً: إن الاستعانة بالخبراء والمستشارين الأجانب فى مجال مهاراتهم وكفاءتهم ـ التى ليس لها نظير فى الدولة ـ لا جناح على الحاكم ولا على السياسة العامة للدولة فى ذلك شريطة أن يكونوا تابعين فى مهام أعمالهم لسلطان الدولة التى يستخدمون فيها وفى استدلال خاص وجوب اقتباس العلوم الحديثة ونقلها إلى الدولة المسلمة وتطويرها واستخدامها فى الأغراض التى تفيد البشرية والدولة المسلمة وهذا هو المقصودبادل الخبرات العلمية والثقافية والحضارية بصفة عامة لخدمة البشرية وتدويلها بين الشعوب المغرضة والغزو الإعلامى الذى يحارب الأخلاق والإنسانية ويشيع الفوضى والرذيلة والفكر المتطرف واحتكار العلوم والثروات واستخد ام الدول الفقيرة كسوق للاستهلاك بغرض أن يظل الغنى غنياً ويزداد الفقير فقراً على خلاف نظام والعدوانلمثل الأعلى وهو القيم والمادة لحسن استخلاف الأرض وإخلاص العبادة لله سبحانه وتعالى.

عدد الصفحات ٢١

22 التاسعةًوالثلاثونً : المؤمن كيس فطن يلجأ إلى الحيلة المشروعة وصولاً إلى الهدف المشروع وهو [ مصر وطلب استقدام أبويه وإخوته مستخدماً حلو الكلام والحيلة فى الخير وفعل الكرام الأربعونً: الله سبحانه وتعالى خير حافظاً وهو أرحم الراحمين فلا ينبغى الشرك بالله تعالى والخوف من سواه بالنفاق أو الخنوع فلا يخشى الإنسان فى الحق غير الله عز وجل فالله أحق أن نخشاه فى الحق وعلى المسلم مقاومة الباطل بكل السبل المشروعة. الحاديةًوالأربعونً : وجوب تحلى المسلم بالحلم لأن الحلم سيد الأخلاق ولا يدخل الشيطان إلى نفس المؤمن إلا و المؤمن فى حالة الغضب والثورة. الثانيةًوالأربعونً: وجوب المحافظة على العهد والميثاق بين العبد وربه وبين العبد والآخرين خلافاً لما فعل أبناء يعقوب أخوة يوسف مع أخيهم يوسف وأخيهم بنيامين. الثالثةًوالأربعونً: وجوب طاعة الوالدين وعدم عقوقهم وتحرى الصدق فى النية والقول والعمل. الرابعةًوالأربعونً: وجوب تجنب ما يؤدى إلى الحقد والحسد وهو درس مستفاد من نصيحة سيدنا يعقوب لبنيه ألا يدخلوا من باب واحد. الخامسةًوالأربعونً: إن الحكم إلا لله وحده يقص الحق وهو خير الحاكمين. السادسةًوالأربعونً: إن الله سبحانه وتعالى هو الخافض الرافع ويرفع درجات من يشاء وجعل فوق كل ذى علم عليم. السابعةًوالأربعون:ًإن كظم الغيظ والعفو عن الناس من سمات المسلمين الصالحين. الثامنةًوالأربعون: ًوجوب شكوى الحزن إلى الله وحده عند اشتداد الكروب وعظم الابتلاءات والمحن وعدم القنوط أو اليأس من روح الله تعالى. التاسعةًوالأربعونً:ًإن من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. الخمسونً: الاعتراف بارتكاب الذنوب والخطايا وطلب المغفرة من الله تعالى من تقوى القلوب. الحاديةًوالخمسونً : أهمية وقداسة الكتاب الخاتم الله فى أرضه من الأراضى والبقع المقدسة مثل البيت الحرام والمسجد الأقصى وطور سيناء فهى أماكن مقدسة بارك الله فيها وما حولها ومن دخلها كان آمناً الثانيةًوالخمسونً:ًتحقق رؤيا يوسف وقد جعلها ربى حقاً ومكن الله ليوسف فى الأرض وهكذا يمكن الله تعالى للمتقين. من العلم والملك والولاية فى الدنيا والآخرة والهداية إلى الإ سلام والإلحاق بالصالحين. الثالثةًوالخمسون: إطلاق حكم الله تعالى ـ من واقع علم إحاطته ومشيئته ـ بأن أكثر الناس ولو حرص رسل الله تعالى ليسوا بمؤمنين. الرابعةًوالخمسونً: وجوب تحصيل العبر والعظات والدروس من آيات الله تعالى.

عدد الصفحات ٢٢

23 الخامسةًوالخمسون ًوجوب الحذر منرك الظاهر والشرك الخفى المؤمنين بالله تعالى يقعون فى الشرك ظاهره وباطنه ما نعلم وما لا نعلم. السادسةًوالخمسونً : الدعوة إلىلرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى (على بصيرة). السابعةًوالخمسونً : إن الله تعالى ولى المرسلين والمؤمنين ناصرهم ومؤيدهم وأن العذاب الشديد فى الدنيا والآخرة للكافرين المعرضين عن الدين الله تعالى

عدد الصفحات ٢٣

24 (سورة الرعد) س:ًماًهىًخصائصًسورةًالرعدًوماًهوً ً جـ: سورة الرعد تتميز بخصائص من أهمها: 1- أنها سورة مدنية وآياتها ثلاث وأربعون 2- بيان منزلة القرآن الكريم وأنه وحى من الله عز وجل إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. 3- سلطان الله سبحانه وتعالى فى الكون وما فى الكون من إبداع ومنافع وعجائب مبهرة 4- بيان قدرة الله تعالى على الخلق والإيجاد وقدرته على البعث والنشور 5- بيان علم الله المطلق وهو علم إحاطة 6- بيان قدرة الله عز وجل على العقاب فى ال دنيا والآخرة. 7- أموال الناس (المكلفين) عند تلقيهم هدى القرآن 8- بيان أوصاف المسلمين فى علاقاتهم الإنسانية 9- بيان أخلاق الكافرين وعنادهم وطلبهم معجزات للإيمان غير القرآن الكريم مع رفعة قدره 10- بيان استهزاء الكفار بالرسول الكريم ـ محمد ـ صلى الله عليه وسلم وبالكتاب المنزل (القرآن الكريم) مع بيان عموم استهزائهم برسل الله عز وجل ورسالاته من قبل الأقوام السابقة. 11- بيان قوامة الله عز وجل على سائر مخلوقاته مثل الأنبياء والنفوس وأنه يجازى المحسن بإحسانه والمسئ بإساءته. 12- بيان أن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى للبشرية والباقية إلى يوم القيامة. 13- أن الله تعالى ناصر المرسلين بالمعجزات 14- أن الله عز وجل يشهد بصدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم حتى ولو كفر المبطلون وكفى بالله تعالى شهيداً

عدد الصفحات ٢٤

25 (سورة إبراهيم) خصائصًسورةًإبراهيمً ً من أهم خصائص سورة إبراهيم ما يلى: أولاً: أنها سورة مكية نزلت بمكة المكرمة. ثانيااً: أن آياتها اثنتان وخمسون آية. ثالثااً: أنها توضح منزلة القرآن العظيم ودوره فى الهداية إلى دين الإسلام. رابعااً: أنها توضح أن لله عز وجل ملكوت السموات والأرض ولا يدعى أحد سواه بالملك. خامسااً: إن الكافرين فى ضلال بعيد يحبون الحياة الدنيا وملذاتها ويكرهون الدار الآخرة وينحرفون عن الصراط المستقيم يبغونها عوجاً إرضاء لهوى أنفسهم. سادسااً: إن اصطفاء الرسل وتنزيل رسالات السماء من بنى جنس القوم ويتحدثون بلغتهم فيهدى الله تعالى من يشاء ويضل من يشاء بحسب نوايا وأفعال المكلفين وفقاً لحكمته وصادق تدبيره. سابعااً: بيان قصة سيدنا موسى عليه اللام مع آل فرعون وبنى إسرائيل وسرده قصص من سبقوه من الرسل لأقوامهم للتذكرة لأن الذكرى تنفع المؤمنين. ثامنااً: بيان ما أعد للكافرين من عقاب فى الدنيا والآخرة. تاسعااً: بيان قدرة الله تعالى فى الخلق والإنشاء والبعث والحساب. عاشرااً: بيان عداوة الشياطين للإنس وغوايتهم لهم والتنصل منهم يوم القيامة. الحادىًعشر: بيان النعيم المقيم الذى أعده الله عز وجل لعباده المتقين. الثانىًعشر: بيان الأثر الطيب للكلم الطيب والأثر السئ للكلم الخبيث. الثالثًعشر: إن الله تعالى مع المؤمنين يثبتهم على الإيمان ويضل الظالمين لكفرهم. الرابعًعشر : بيان أن الجاحدين لأنعم الله تعالى يكفرون ويهلكون من يتبعهم وأن النار مصيرهم. الخامسًعشر: تكليف الرسول بنصح المؤمنين بحسن العبادة وطاعة الله والتقرب إليه مثل إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا صداقة تفيد. السادسًعشر: بيان أنعم الله عز وجل على عباده وتسخير المخلوقات لمنفعتهم ومع ذلك فإن الإنسان بطبعه ظلوم كفار. السابعًعشر: بيان. الثامنًعشر: سميت السورة بسورة إبراهيم لأنها تضمنت رسالة إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الآية 35 حتى الآية41 من ذات السورة التاسعًعشر: بيان أحوال الظالمين الكفار وسوء عاقبتهم لكفرهم وظلمهم وعدم اتعاظهم بآيات الله تعالى وسوء وعظم مكرهم. العشرونً: بيان أن الله عز وجل لا يخلف الميعاد بنصرة المرسلين وإعلاء شأن الدين الإسلامى.

عدد الصفحات ٢٥

26 الحادىًوالعشرونً : بيان تصويرى لحال المجرمين الكافرين يوم البعث والحساب وعدل الله سبحانه وتعالى فى الحساب. الثانىًوالعشرونً: بيان أن القرآن الكريم د ـ صلى الله عليه وسلم حتى قيام الساعة نذارة وبشارة ولتوحيد الله لا شريك له وأنه تذكرة لأصحاب العقول حتى يتجنبوا ما يؤدى إلى هلاكهم ويهتدوا إلى صراط الله المستقيم.

عدد الصفحات ٢٦

27 [ خصائصًسورةًالحجرً ً من خصائص سورة الحجر ما يلى: 1- سورة الحجر مكية أى نزلت بمكة. 2- تشتمل سورة الحجر على تسع وتسعين آية 3- ابتدأت بالحروف الصوتية تنبيهاً إلى أن القرآن معجز لأنه يتكون من ذات حروف كلمات العرب ولكن معجز لأنه منزل من الله سبحانه وتعالى. 4- أصوات الحروف التى تبدأ بها سورة الحجر ممدودة تنبيهاً للمعرضين إلىأن القرآن الكريم يدعوهم إلى الإنصات لعلهم يرشدون. 5- تبين سورة الحجر العبر ما نزل بالأمم السابقة 6- تبين سورة الحجر أخبار الأنبياء السابقين وما واجهتهم به أممهم 7- تشير السورة إلى آيات الله فى الكون من سموات وأرض وجبال وزروع 8- تتضمن السورة المعركة الأولى فى الخليق ة بين إبليس اللعين وآدم وزوجته واستمرار صراع الخير والشر والعداوة حتى تنتهى الحياة الدنيا. 9- تتضمن قصص الأنبياء إبراهيم ولوط وأصحاب الحجر 10- تشير السورة إلى منزلة القرآن الكريم ومواقف المشركين منه وتكليف الرسول الخاتم محمد بإعلان الرسالة والجهر بها. وأن يعبد الله سبحانه وتعالى حتى يأتيه اليقين.

عدد الصفحات ٢٧

28 [ س:ًماًهوًالتعريفًوماًهىًخصائصً ً جـ: من خصائص السورة الكريمة ما يلى: أولاً: سورة النحل مكية وآياتها ثمانى وعشرون ومائة آية. ثانيااً: تتضمن الوعيد من الله تعالى للمشركين. ثالثااً: بيان أنعم الله تعالى على المخلوقات بتسخير الكائنات للإنسان وضرب أمثلة من صفحة الأكوان تفيد ذلك المضمون. رابعااً: وجوب استقبال نعم الله المنعم على كل مخلوقاته بالنعم بالحمد والشكر عليها وعبادته وحده لا شريك له. خامسااً: بيان كيفية استقبال الكافرين لدعوة التوحيد وافترائ هم على القرآن الكريم. سادسااً: بيان الجزاء المرصود للمؤمنين وللكافرين والمشركين يوم القيامة. سابعااً: بيان إنكار وجحود المشركين للبعث. ثامنااً: بيان وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين ووعيده للكافرين. تاسعااً: بيان خضوع الوجود كله لله سبحانه وتعالى. عاشرااً: بيان خرافات المشركين وتوضيح أن الأنداد الذين يعبدونها من دون الله تعالى لا تضر ولا تنفع. الحادىًعشر: بيان سوء تقدير منزلة الأنثى سواء فى الطفولة أو فى باقى مراحل عمرها وتعظيم قدر المرأة فى القرآن الكريم. الثانىًعشر : بيان مدى أهمية إبراز العبر والعظات للإنس ان سواء الأقوام السابقة أو الحاضرة أو المستقبلة إلى يوم القيامة. الثالثًعشر: بيان تفاوت الأرزاق ووجوب التكافل الاجتماعى. الرابعًعشر : بيان أنعم الله تعالى فى خلق الذكر والأنثى والتزاوج بينهما مع استمرار النوع بالأنسال. الخامسًعشر: ضرب الأمثال للناس لبيان طلا قة قدرة الله تعالى على المخلوقات. السادسًعشر: دلالة عظم المخلوقات على كمال وجمال وجلال الخالق سبحانه وتعالى. السابعًعشر: مطالبة الإسلام بإقامة العدل ووجوب وصل الأرحام والوفاء بالعهود وإتباع سائر الصفات التى تؤدى إلى مكارم الأخلاق من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. الثامنًعشر: بيان حال المشركين يوم القيامة الذين عصوا ربهم وحللوا الحرام وحرموا الحلال وتجاوزوا حدود الله تعالى بدون حجة ولا دليل. التاسعًعشر: بيان توافق صفات اليهود مع صفات المشركين مع وجوب معاملتهم بالمثل. العشرونً: وجوب تحلى المسلمين بالصبر. الحادىًوالعشرونً: وجوب التزام المسلمين بالإحسان والتقوى. الثانىًوالعشرونً: هى السورة التى تسمى سورة النعم فأولها أصول النعم وقواعدها وفى آخرها متممات النعم ومكملاتها.

عدد الصفحات ٢٨

29 [ س:ًماًهوًالتعريفًً جـ: من أهم مضمون (موضوعات) سورة الإسراء ما يلى: 1- أنها تنطوى على111 آية مكية ما عدا الآيات26،32،57 فمدنية 2- استهلت السور واستفتحت بتسبيح الله تعالى ثم ذكرت (الإسراء 3- ذكرت السورة رسالة موسى وما كان من بنى إسرائيل 4- أشارت السورة إلى منزلة القرآن الكريم فى الهداية 5- أشارت السورة إلى الآيات الكونية فى الليل والنهار 6- ذكرت السورة ما يكون للناس يوم القيامة من جزاء 7- أوضح الحق سبحانه وتعالى أسباب فساد الأمم، وحال الأفراد فى مساعيهم ونتائج أعمالهم فى الآخرة. 8- أشارت الآيات إلى وجوب إكرام الوالدين والبر بهما 9- أشارت الآيات الكر يمة إلى حال الناس بالنسبة لأموالهم. 10- جاءت الآيات بأوامر عشرة لبناء المجتمع الفاضل 11- رد الله تعالى على مفتريات المشركين بالنسبة للملائكة 12- بين القرآن الكريم تصريفه فى إقامة الحجج على المكلفين 13- الإشارة إلى ما يستحقه الخالق عز وجل من تحميد وإلى جحود المشركين 14- قدم الحق عز وجل وصايا للمؤمنين وبين معاملته للكافرين فى الدنيا والآخرة. 15- بيان أصل الخليقة للإنس والجن 16- تهديد المشركين بآيات الله سبحانه وتعالى 17- ذكَّر الله عز وجل الكرامة الإنسانية 18- ذكَّر الله تعالى عباده بعذاب يوم القيامة 19- ذكر الحق عز وجل محاولةالمشركين صرف النبى عن دعوته وتثبيت الله عز وجل له. 20- قدم الحق سبحانه وتعالى عدة وصايا للهداية وأدعية للضراعة 21- الإشارة إلى منزلة القرآن الكريم 22- التحدث عن الروح مع الإشارة إلى أسرارها 23- بيان إعجاز القرآن الكريم وعجز الجن والإنس عن الإتيان بمثله وموقف الناس من ا لقرآن الكريم مع بيان قدرة الله عز وجل على الإتيان بآيات أخرى. 24- بيان قدر القرآن الكريم بما اشتمل عليه من الحق وحال المؤمنين الصادقين فى إيمانهم وما ينبغى عليهم أن يحمدوا الله عز وجل دائماً ويكبروه.

عدد الصفحات ٢٩

30 [ س: ما هو التعريف جـ: إن سورة الكهف لها خصائص من أهمها: 1- أنها سورة مكية مكونة من مائة وعشرة آية ما عدا الآية38 والآيات من83 حتى101 ففيها عشرون آية مدنية. 2- بدأت السورة بحمد الله تعالى للتفضل على العالمين بإنزال القرآن الكريم 3- بيان ما فى القرآن الكريم من إنذار وتبشير 4- ذكر قصة أهل الكهف الذين رقدوا ثم بعثوا بعد أن مكثوا فى كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً وهم عدد من النصارى فروا من ظلم الحاكم الرومانى ورقدوا إلى الكهف تلك المدة ثم بعثوا للدلالة على قدرة الله تعالى على البعث بعد الموت. 5- تكليف الرسول الخاتم بتلاوة القرآن والإنذار والتبشير به. 6- فى السورة بيان حال أهل الجنة فيها وأهل النار 7- ضرب الله تعالى مثلاً لرجلين أحدهما غنى يعتز بماله وبنيه والثانى يعتز بالله العظيم مع بيان أن 8- بين الحق سبحانه وتعالى زينة الحياة الدنيا ثم بين ما يكون يوم القيامة من نعيم مقيم أو عذاب أليم. 9- ذكر الحق سبحانه وتعالى قصة موسى مع العبد الصالح الذى أوتى نبى مرسل وهو موسى عليه السلام رغم أنه من أولى العزم من الرسل. 10- ذكر الحق قصة ذىالقرنين ووصوله إلى أقصى الغرب والشرق وبنائه السد 11- بيان ما فى يوم القيامة من جزاء 12- بيان علم الله تعالى وكلماته التى لا تنفد. 13- ختام السورة بيان الطريق المؤدى إلى الله عز وجل

عدد الصفحات ٣٠

31 [ س:ًماًهىًخصائصًً جـ: من خصائص سورة مريم ما يلى: أولاً: أن هذه السورة مكية عدا الآيتين 58،71 فمدنية وعدد آياتها ثمان وتسعون آية ثانيااً: بدأت بالحروف الصوتية مثل كثير من السور. ثالثااً: تتضمن قصة ولادة يحيى بن زكريا عليهما السلام وطلب زكريا الولد بعد أن بلغ من الكبر عتياً وكانت امرأته عاقراً. رابعااً: تتضمن السورة كما جاء من اسمها قصة السيدة البتول مريم ابنة عمران عليها السلام وولادتها عيسى بن مريم (المسيح) عبد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام. خامسااً: تضمنت السورة قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودعوته إلى الإسلام وهو عبادة الله تعالى وحده لا شريك له. سادسااً: تضمنت السورة إشارة إلى الأنبياء من ذرية إبراهيم: إسماعيل وإسحاق وذرية إسحاق. سابعااً: تضمنت السورة الإشارة إلى قصة إدريس عليه السلام. ثامنااً: ذكر الخلف الذين جاءوا بعد النبيين من طائعين وعصاة متمردين. تاسعااً: تضمنت السورة بيان أن الجنة جزاء المؤمنين وأن النا ر هى جزاء الكافرين وأحوال الكافرين فى جهنم. عاشرااً: تضمنت الآية الإشارة إلى تحريف العقيدة الإسلامية بادعاء أن الله سبحانه وتعالى اتخذ ولداً تعالى الله عز وجل عما يقولون علواً كبيراً. الحادى عشر: تضمنت السورة منزلة القرآن الكريم وإنذار الكافرين وضرب الله تعالى الأمثال للناس على هلاك الكافرين والمشركين الذين عصوا الأنبياء واندثارهم لتحصيل العبر والعظات للوصول إلى الهدى وصراط الله المستقيم.

عدد الصفحات ٣١