1 الدفاع عن الإسلام تطوير الفكر الإسلامى [الدراسات الإسلامية (التحديث فى تفسير القرآن وشرح الأحاديث) خصائص سور القرآن للمفكر الإسلامى أحمد محمد كامل أبو السعود
عدد الصفحات ١2 المصادر والمراجع 1- التفسير الفريد للقرآن المجيد (حوار مع القرآن) للمفكر الإسلامي أحمد محمد كامل أبو السعود، طبعة مؤسسة روز اليوسف – والحاصل علي تصريح الأزهر الشريف بالطبع والنشر والتداول. 2- تفسير القرآن المجيد للمفكر الإسلامي أحمد محمد كامل أبو السعود، طبعة دار الزهراء للنشر – الرياض – السعودية – والحاصل علي تصريح المملكة العربية السعودية بالطبع والنشر والتداول. 3- حوار مع الأحاديث النبوية عن صحيح الإسلام للمفكر الإسلامي أحمد محمد كامل أبو السعود، والحاصل علي تصريح الأزهر الشريف بالطبع والنشر والتداول. - هذا المؤلف منسوخ حرفياً من المراجع سالفة الذكر والتي صرح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بالطبع والنشر والتداول.
عدد الصفحات ٢3 تقديم: إن كتاب سوره على سبيل المثال لا الحصر حتى يستدل بها القارئ عند إطلاعه على كل سورة بما تتضمنه السورة من مبادئ وقيم وأحكام حتى يتعرف على الدين الإسلامى رته ووجدانه فى علوم القرآن الكريم التى تتضمنها سور القرآن هذا من ناحية فى باب أول . ثم العروج بعد ذلك إلى منزله ووظيفة الرسالة الخاتمة بالنسبة لباقى الرسلات السماوية السابقة عليها وثم عرض هذا الموضوع بايجاز فى باب ثانى . والهدف من البحث والدراسة تعميق فهم الدارسى بعلوم القرآن الكريم الذى جعله الله عزوجل نورا وهدى وضياء او بشرى للعالمين . وعلى الله قصد السبيل
عدد الصفحات ٣4 الباب الأول خصائص سور القرآن (سورة الفاتحة) (خصائص سورة الفاتحة) أولاً: هي البطاقة الشخصية أو جواز السفر لدخول القرأن الكريم . ثانياً : هي خامس سورة أنزلت في القران. ثالثاً : هي أم الكتاب أو أم القرأن الكريم . رابعاً : هي أعظم سورة في القران الكريم . خامساً : افتتح بها القرأن الكريم . سادسااااً : ورد فاااي ساااورة الحسااار عاااح ساااورة الفاتحاااة وَلَقَااادت يتَيتكَااااَْ سَااابتعًا مَثاااحَ التلَثَاااانثي وَالتق ااارتينَ التعَظثيمَ [87] سابعاً: الفاتحة تقرأ في فرائض الصلاة سبع عشر مرة يوميا . ثامكاً : سر الفاتحة هو اشاتلالها عياي جلياع معااني القارأن الكاريم و اا أهادا القاران جلعات فاي ها السورة لأن القرأن يشتل عيي 1ـ عقائد2ـ عبادات3ـ مكاهج الحياة او اللعاملات و العقيدة في الفاتحة أولها ـ والعبادات مح اياْ نعبد ـ و مكهج الحياة ماح اهادنا الصارال اللساتقيم تاي أخرها . تاسعا: أنزل الله سبحانه و تعالي لعباد مائة و أربعة اتابا جلعها في التوراة و الانسي و القارأن الكاريم ثم جلع القرين في الفاتحة ثم جلع الفاتحة في إياْ نعبد وإياْ نستعيح . عاشرا : ا سور القرأن تفسير ليفاتحة . ادي عشر : هي ت اير للا ييي : - 1ـ نعم الحياة2ـ الاخلاص3ـالصحبة الصالحة . 4 ـ ت ار باسلاء الله الحسكي 5 ـ الاستقامة6 ـ الر لة7 ـ الآخرة8 ـ الدعاء9 ـ الامة الوا ادة10 ـ ايفية التعام مع فالكصف الاول ماح الفاتحاة ثكااء عياي الله تاي ايااْ نعباد و الكصاف الثااني دعااء و ارو الفاتحاة مقسلة بيح الثكاء عيي الله و الدعاء . اثكي عشر : وهي سليت بالفاتحة لأنها مفتاح القرين و مفتاح ا سورة مح سور القارأن و هاي تادخي الي جليع سور القرين. ثالااع عشاار : سااور القاارأن( متسيسااية) الا الفاتحااة فيااو و ااعت قباا أي سااورة مااح سااور القاارأن يكااون اللعكي( متصلا) . رابع عشر : علاقة سورة الفاتحة بسورتي البقرة و يل علران : 1 ـ تأتي سورة الفاتحة بقوله اهدثنَــــا الصَثرَالَ الل ستَقثيمَ [ذَلث َ التكثتَاب لاَ رَيتبَ فثيهث ه دًى لَثيتل تَّقثيحَ [2. ] 2 ـ اخاار الفاتحاة ر ياار اللعلااوب عيايهم و لا اللاااليح ر تاأتي سااورة البقاارة فتشارح ياار اللعلااوب عييهم . 3 ـ ثم تأتي سورة يل علران فتشرح ر ولا اللاليحر خامس عشر : تكرار رالر لح الر يمر مرتيح في سورة الفاتحة دلالاة عياي شالول ر لاة الله ليادنيا و الاخرة و أن الأص في الكون ر لة الله سبحانه و تعالي . سااادع عشاار : أول سااورة الفاتحااة باادئت بقولااه تعااالي التحَلتااد َِث رَبَث التعَااالَلثيحَ [2 ]و ختلاات أياات اللصااحف بقولااه تعااالي مااح السكااة والكاااع [6] ليس ليكاع فقط سابع عشر : أن الفاتحة خالية مح أ كام التسويد مث العكة و الاد ام فهي ميسرة .
عدد الصفحات ٤5 (سورةالبقرة) خصائص وفل سورة البقرة:- أولاً: سااورة البقاارة جليعهااا مدنيااة وهااة ألااول سااورة فااة القاارين الكااريم ويياتهااا 286 ييااة (مائتااان وثلانون وست ييات) وفيها يية الديح (282) وهة ألول يية فة القرين الكريم ثانياااً : اشااتيلت هاا السااوة الكريلااة عيااة معظاام الأ كااام الشاارعية مااح العقائااد والعبااادات واللعاااملات والأخلاق وفة أمور الزواج والطلاق والعدة و يرها مح الأ كام الشرعية. ثالثاااً: تكاولاات فااة الباادء الحااديع عااح صاافات اللاانمكيح والكااافريح واللكااافقيح فو ااحت قيقااة ا يلااان و قيقة الكفر و قيقة الكفاق ليلقارنة بيح أه السعادة وأه الشقاء. رابعااً : ثاام تحاادثت عااح باادء الخييقاة باا ار قصااة أبااة الب شاار (يدم) عيياه الساالام والوايفااة التااة خيقااه الله سبحانه وتعالة مح أجيها وما جرى عكد تكويكه وخيقه مح أ ادا وتلارد إبيايس وعصايانه لأمار خالقاه وانصااياا الللائكااة لأماار خااالقهم ومااا فااة ذلاا مااح دلالااة عيااة تكااريم الله عااز وجاا ليكااوا البشاارى مااح الخلائق. خامساً : تكاولت السورة الكريلة الحديع بإسهاب عح أه الكتااب وبوجاه خااص بكاة إسارائي (اليهاود) لأنهم ااانوا مسااوريح ليلسايليح فاة اللديكاة اللكاورة فكبهات اللسايليح إلاة خباع اليهاود ومكارهم وماا تكطوى عييه نفوسهم الشريرة مح الينم والعدر والخيانة ونقاض العهاود واللواثياق وقتا الأنبيااء بعيار الحق وإخراج الكاع مح دياارهم بعيار الحاق ماح بعاض فلاات اليهاود ملاا يو اح عظايم خطارهم وابيار ررهم. وقد تكاولت الحديع عكهم بلاا يزياد عاح ثياع الساورة الكريلاة بادءاً ماح قولاه تعاالة: يَاا بَكثاي إثسترَائثي َ اذتا ر وات نثعتلَتثيَ الَّتثي أَنتعَلتت عَيَيتك مت وَأَوتف وات بثعَهتدثي أ و ث بثعَهتدثا مت وَإثيَّايَ فَارتهَب ونث [40] قوله تعالة وَإثذث ابتتَيَة إثبترَاهثيمَ رَبُّه بثكَيثلَاتٍ فَأَتَلَّه حَّ قَالَ إثنَثي جَاعثي َ لثيكَّاعث إثمَامًا قَالَ وَمثح ذ رَثي تثاي قَاالَ لاَ يَكَال عَهتدثي الظَّالثلثيحَ [124] سادساً: أما بقية السورة الكريلة فقد تكاولت جانب التشريع لأن اللسيليح اانوا فة بداية تكويح (الدولة ا سلامية) وهم فة أمس الحاجة إلة اللكهج الربانة والتشريع السلاوى ال ى يسيرون عييه فة ياتهم سواء فة العبادات أو اللعاملات. سابعاً : مح خصاائص ساورة البقارة أيلااً أن جلااا الساورة يتكااول الساناب التشاريعة مثا أ كاام القتا ومث أ كام الصوم متصية ببعض التفصي وأ كام ا نفاق فاة سابي الله وأ كاام الحاج والعلارة وأ كاام السهاااد فااة ساابي الله وأ كااام الخلاار والليساار وشاالون الأساارة ومااا يتعيااق بهااا مااح الاازواج والطاالاق والر اا والعدة وتحريم نكاح اللشراات والتح ير مح معاشرة الكسااء فاة الاة الحايض إلاة يار ذلا ملا يتعيق بالأسرة لأنها الكواة الأولة ليلستلع الأابر، ثم تحدثت السورة عح (جريلاة الرباا) التاة تهادد وما زالت تهدد ايان اللستلع وتقوض بكياناه و ليات لياة عكيفاة شاديدة عياة اللارابيح وذلا باإعلان الحرب السافرة مح الله سبحانه وتعالة ورسوله الكريم عية ا مح يتعام بالربا أو يقدم عييه يَاا أَيُّهَاا الَّ ثيحَ يمَك اوات اتَّق اوات َََ وَذَر وات مَاا بَقثايَ مثاحَ الرَثبَاا إثن ا كات م مُّانتمثكثيحَ * فَاإثن لَّامت تَفتعَي اوات فَاأتذَن وات بثحَارتبٍ مَثاحَ ََث وَرَس ولثهث وَإثن ت بتت مت فَيَك مت ر ؤ وع أَمتوَالثك مت لاَ تَظتيثل ونَ وَلاَ ت ظتيَل ونَ [278،279] وأعقب يية الربا بالتح ير مح ذل اليوم الرهيب ال ى يسازى فيه ا نسان عية عليه إن خيراً فخيار وإن
عدد الصفحات ٥ت بتت مت فَيَك مت ر ؤ وع أَمتوَالثك مت لاَ تَظتيثل ونَ وَلاَ ت ظتيَل ونَ [278،279] وأعقب يية الربا بالتح ير مح ذل اليوم الرهيب ال ى يسازى فيه ا نسان عية عليه إن خيراً فخيار وإن شاااااراً فشااااار : وَاتَّق اااااوات يَوتمًاااااا ت رتجَع اااااونَ فثياااااهث إثلَاااااة ََث ث ااااامَّ ت اااااوَفَّة ا ااااا نَفتاااااسٍ مَّاااااا اَسَااااابَتت وَه ااااامت لاَ ي ظتيَل ونَ [281] السلاء إلة الأرض وبكزول ه الآية انقطع الو ة وانتق الرسول إلاة جاوار رباه بعاد أن أدى الرساالة وبيغ الأمانة. ثامكاً: ختلت السورة بتوجياه اللانمكيح إلاة التوباة وا ناباة والتلارا إلاة الله جا وعالا برفاع الأ الال والآصار وليب الكصرة عية الكفار والدعاء للا فيه سعادة الاداريح: لاَ ي كَيَثاف ََ نَفتسًاا إثلاَّ و ستاعَهَا لَهَاا مَا اَسَبَتت وَعَيَيتهَا مَا ااتتَسَبَتت رَبَّكَا لاَ ت نَاخث تنَا إثن نَّ سثيكَا أَوت أَختطَأتنَاا رَبَّكَاا وَلاَ تَحتلثا ت عَيَيتكَاا إثصتارًا اَلَاا َلَيتتَاه عَيَة الَّ ثيحَ مثح قَبتيثكَا رَبَّكَا وَلاَ ت حَلَثيتكَا مَا لاَ لَاقَةَ لَكَا بثهث وَاعتف عَكَّا وَا تفثرت لَكَا وَارت َلت كَا أَنتَ مَوتلاَنَاا فَانص ارتنَا
عدد الصفحات ٥6 عَيَة التقَوتمث التكَافثرثيحَ [286] بدعاء اللنمكيح ليتكاسق البدء مع الختام تاسعاً: تسلية سورة البقرة: سليت السورة الكريلة بسورة البقرة إ ياءاً ل ارى تيا اللعسازة البااهرة التة اهرت فة زماح موساة الكيايم عيياه السالام ياع قتا شاخص ماح بكاة إسارائ ولام يعار قاتياه، فعر وا الأمر عية موسة لعيه يعر القات فأو ة الله تعاالة إلياه أن ياأمرهم با بح بقارة وان يلاربوا الليت بسزء مكها فيحيا بإذن الله ويخبرهم عح القات وتكون برهانااً عياة قادرة الله جا وعالا فاة إ يااء الخيق بعد اللوت، وتسلة سورة البقرة وسورة يل علران (الزهراويح) لفليهلا الكبير. عاشراً: ومح فل سورة البقرة قوله صية الله عييه وسيم: رلا تسعيوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يكفار مااح البياات الاا ى تقاارأ فيااه سااورة البقاارةر صاادق رسااول الله صااية الله عييااه وساايم. (أخرجااه مساايم والترما ى)، وقاال رساول الله صااية الله عيياه وسايم: (( إقاارءوا ساورة البقارة فااإن أخا ها برااة وتراهااا سرة ولا يستطيعها البطية )) (يعكة السحرة) صادق رساول الله صاية الله عيياه وسايم (روا مسايم فاة صحيحة) وفيها يية الكرسة255] فظهالله مح السوء مساءاً أى هة فظ مح السوء لوال اليوم للح يقرأها بإذن الله وتوفيقه.
عدد الصفحات ٦7 (سورةآل عمران) ع: ما هة خصائص سورة (يل علران)؟ ج: الافة الآتة :- أولاً : اللحرمات : 1) تحريم اتخاذ الكافريح أولياء مح دون اللنمكيح ، أو افتاراء الكا ب عياة الله تعاالة أوالأساتهانه بعهود وايلانه ، أو الارد عاح الأسالام لأنهاا افار باا ورساوله وليلرتاد ان يساتتاب فاان تااب بصدق قب الله توبته وان لم يتب فانه يلوت عية الكفر ويخيد فة الكار ابداً . 2) تحريم أا الربا لأنه مح السبع اللوبقات واللهيكات اللعروفات بالكبائر 3) تحريم التولة يوم الز ف لأنه مح الكبائر ا ل . 4) تحريم الأخ مح العكيلة خيسة (العول) لأن ( مح يعي يات بلا يوم القيامة 5) تحريم الكفاق لأن ( اللكافقيح فة الدرْ الأسف مح الكار ولح تسد لهم نصيرا ثانياً : الواجبات : 1) الدعو الة الأنفاق فة سبي الله قدر الأستطاعه 2) الحع عية ج بيت الله للح استطاا اليه سبيلا دون تراخ أو تأخير . 3) تحكيم الشورى اقاعد اسلاميه ليحكم فة ا أمر مح أمور اللسيليح 4) مداومه الحع عياة السهااد فاة سابي الله ( تعاالة ) والتر ياب فاة السهااد ماح أجا إعالاء شاأن الديح واقامه عدل الله فة الأرض . مح راائز العقيدة فة سورة ( يل علران ):- 1) الأيلان با ( تعالة ) رباً وا داً ( بعير شري ، ولا شبيه ، ولا مكازا ، ولا صا به ، ولا ولاد وتكزيهه تكزيها ااملاً عح جليع صفات خيقه ، وعح ا وصف لا ييياق يسلالاه واليقايح باأن الله ( سبحانه وتعالة ) هو الحة القيوم ، ال ى لا يخفة عييه شةء فة الأرض ولا فة السالاء وأناه ( تعالة ) هو ال ى يصور الخيق فاة الأر اام اياف يشااء وأناه هاو العزياز الحكايم وهاو البصاير بالعباد ومال اللي ينتة اللي مح يشاء بيد الخير وهو عياة اا شاةء قادير وان الكصار مكاه و د ينيد بكصر مح يشاء وان الهدى هدا ، وأن الفل العظيم بياد ينتياه ماح يشااء ، وأناه واسع عييم ، يختص بر لته مح يشاء وهو رؤو بالعباد وهو عزياز ذو انتقاام واناه لا يخياف الليعاد . 2) التصديق بالو ة ال ى أنزله ربكا ( تبارْ وتعالة ) عية فترة مح الرس وأتلاه وأالياه و فظاة فة رسالته الخاتله ( القرين الكريم والسكه الكبوية اللطهر ) وأن ه الرساله الخاتله مصدقه للا سبقها مح صور الو ة ، ومهيلكه عييها وعية ذل فان ايلاان العباد لا ياتم إلا بالأيلاان بهاا وبالرسول الخاتم ال ى تيقاها . 3) اليقيح بان ا نفس ذائقه اللوت ، وأن الله ( تعالة ) جامع الكاع ليوم لا ريب فياه ، ملاا يسساد قيقااة الأخاارة باا تليتهااا ، و قيقااه مااا ذااار القاارين الكااريم عكهااا وعلااا سااو يصااا بها مااح مشاااهد وأ اادا مكهااا البعااع والحساااب والسكااه والكااار وان السكااه مثااوى اللتقاايح الاا يح تباايض وجوههم فة الآخر وأن الكار مثوى الكافريح ال ى تسود وجوههم فة ه ا اليوم العصيب . 4) الأيلااان بااأن الااديح عكااد الله الأساالام وأنااه مااح يكفاار بأيااات الله فااان الله سااريع الحساااب والتسااييم بحقيقه ( ومح يتبع ير الأسلام ديكاً فيح يقب مكه وهو فة الأخر مح الخاسريح ) . 5) التسااييم بلاارور لاعااه الله ( تعااالة ) ولاعااه خاااتم انبيائااه ورساايه ( صااية الله عييااه وساايم والألتااازام بساااكته وهدياااه والأعتصاااام بحبااا الله اللتااايح ومحارباااه اااا فتكاااه تاااندى الاااة فرقاااه اللسيليح . 6) التصديق بأن أمه الأسلام هة خير امه أخرجت ليكاع لأنها تأمر بااللعرو وتكهاة عاح اللككار وتنمح با ( تعالة ) فان لم تيتزم ب ل فقدت ه الخيرية . مح الآيات الكونية فة سورة ( يل علران ):
عدد الصفحات ٧8 1) الأشار الة انتعالة ) هو ال ى يصور الخيق فة الأر ام ايف يشاء . 2) التعبير عح دوران الأرض ول محورها أمام الشلس بظاهر ولاوج الييا فاة الكهاار ، وولاوج الكهار فة اليي . 3) تشبيه دور الحيا واللوت ثم البعع باخراج الحة مح الليت واخراج الليت ماح الحاة فاة ها الدنيا . 4) التأاد عية خيق ا مح يدم وعيسة ابح مريم ( عييهلا السلام ) ماح تاراب ، ثام قياام اا مكهلاا بالأمر الألهة ( اح فيكون ) . 5) ذار قيقة أن ( أول بيت و ع ليكاع لي ى ببكه مبارااً وهدى ليعالليح 6) التأاد عية أن ما فة السلوات والأرض ، وأن اليه ترجع الأمور 7) الأشار الة قيقه أن ا نفس ذائقه اللوت ، وأن اللوت اتاب منج لا يحا إلا بااذن الله الا ى لا يعيم الآجال أ د سوا . 8) التيليح الة قلية نفسية مهلاة لام تعار إلا مانخرا وهاة ( معالساه العام بعام جدياد ) ماح أجا تخفيفه . 9) التأاد عية أن خيق السلاوات والأرض واختلا اليي والكهار فيهلا يياات لأولاة البااب ، وأن التفكر فة مث ها القلاايا ماح وساائ التعار عياة الخاالق العظايم وعياة شاةء ماح صافاته العييا وقدراته التة لا تحدها دود .
عدد الصفحات ٨9 (سورةالنساء) خصائص سورة الكساء مح أهم خصائص سورة الكساء ما يية :- 1- أن السورة دعوة للرحمة والعدل 2- أنالاتئماا ن علااض الءااع شاارل للمساائوللة ال واارإ ومااض عد ااة العاادل والرحمااة ااض ا ر لإعم رم . 3- بلاا ن حقااوا ووا واا ت المس ءااع لس ااس الاساا والل اا ض والساا ي ع و ااس تاار ر اا ااع وأصح ب الموار ث وأولض القربض والمس كلس وغلرمم س الءع وعد ة الرحمة والعادل بلاايم . 4- أن ا ساارة مااض ال للااة ا ولااض للمع مااا والعاادل والرحمااة ااا العو ااة ممااو قاا عللاا رحمااة وعدل المسلم ض المع ما . 5- الإسلام ر ا الظلم والا طي د عس المرأة وو عي ض المق م الر لا الذإ كر يا با ل لقيا صوم لي ولع ي ولس ئر حقودي ع و لك غ صون المع ما بأسره . 6- لا م س أن تسود أ ة اض الملاك وماض م لماة ع لعادل أسا الملاك وماو أسا الاسا لا اض ا ر . 7- المح ظة علض حقوا الل ض وأصح ب الملراث وو ا الحدود الشرعلة والثواب علض س ل اعم بي و ا ذم والعق ب لمس عدإ حدود الله عع و ل . 8- دعااوة للحااى علااض العاادل ااا الاساا وحسااس المع شاارة وألا تااورث الاساا كرماا ولا تعءاالومس وا اار بمع شاارتيس باا لمعرو و ااوابل اساا ودال و ااة بااألرإ واح اارام الملثاا ا ال لاال عقااد العوا ). 9- بل ن المحر ت س الاس سوا علض و ال أبلدوكذا اللائض ت ون حر يس علض و ال ودلت . 10- وابل اس ق ة الرحمة والعدل ض ا سرة أصلي وأس سي دوا ة الر ل علض الاس 11- و ا العلا لمش لة مشو المرأة وكل لة وا ية المش لة 12- بل ن ص ت رومة تؤثر علض العدالة ثل الو ل والر . 13- بل ن كلف ع لا الله عع و ل ب حر م الظلم علض م سا وب ل ءال ودواول ال وباة اا بلا ن شرول دوولي ولا م ع ل محس ب لرحمة والعدل . 14- تحذ ر الليود س عصل ن الله عع و ل وتحذ ر المسلملس س اتو ع ايج الليود 15- بل ن أن الله لا ر أن شر ب و ر دون لك لمس ش و س شر ب لله قد ا ارإ عثم عظلم . 16- ا ر بأدا ا م ت والح م ب لعدل بلس الا 17- عاد الما عة ض ا ر عب الر وع علض ك ب الله وساة رسول ثم علض ح ام ولاض ا ار س المسلملس ع وال حذ ر س ا ح م علض الط غوت وموإ الا س . 18- ال قر ر بأن الح م علض الحقوا ح علض القوة . 19- وابل العدل أثا الق ل ض سولل الله وحم ة المس ءع لس 20- أن الموت مو صلر كل حض ل م س ائقة الموت لا ح لة 21- و ااوب الاارد علااض ال حلااة بأحسااس اياا أو ثلياا ومااض دعااوة الساالام ااض د ااس الإساالام وللست دعوة الإرم ب . 22- بل ن أح م الق ل ال طأ والق ل العمد. 23- اارب الله عااع و اال ااثلا برحم اا ااا عواا د ااض أدا ال اارائى ثاال ااوا القصاار ااض الصلاة للمس ر وصلاة ال و ض أثا الحروب. 24- ال وكلد علض أن الد س عاد الله الإسلام
عدد الصفحات ٩10 25- ت للف المس ءع لس بعد الاس مة واليعرة علض أر الله الواسعة علا الذ س لا س طلعون حللة . 26- ا ر ب لعدل ا ا دلل ت غلر المسلمة 27- ا اار ب لقوا ااة ب لقساال والشااي دة ال لصااة لله عااع و اال ولااو علااض الااا س أو الوالااد س أو ا دربلس . 28- الحد ث عس الما قلس م لو ام شر الما قون ض المع ما سو تءالا حقاوا الءاع و ءلا العدل وال قر ر بأن الما قلس ض الدر ا س ل س الا ر والله سوح م وتع لض أعلم .
عدد الصفحات ١٠11 (سورةالمائدة) [ : مض لص ئص سورة الم ئدة و أمم المو وع ت ال ض تا ول ي ؟ : س لص ئص سورة الم ئدة و اش ملت علل س و وع ت لض :- أولا : أن سورة الم ئدة ( مدنية ) أآ معلت ض المد اة الماورة وآ تي ئة وعشرون آ ة . ث مل : أمي س أوالر سور القرآن معولا ث لث : أمم اش ملت علل س و وع ت :- 1 – بل ن و وب الو ب لعقود ع ة سوا ك مت بلس العود ورب أو بلس الا بعءيم وبعى . 2 – بل ن بعى المحر ت س ا لعمة وبل ن الحلال اي 3 – بل ن حل الاس س أمل ال ب 4- كر أرك ن الو و وال لمم 5 – بل ن الحث علض العدالة ا العدو 6 – بل ن معم الله علض المسلملس وت لل يم ب لمح ظة علض ك بيم(( القرين الكريم )) 7 – بل ن أن بعى الليود حر وا ال لم عس وا ع 8 – بل ن أن بعى الاص رإ مسوا حظ م كروا باد((9 )) س قل وأن س د ل ايم أن المسلح علسض بس ر م مو الله أو أ 9 – ت ذ ب س د ل س الليود والاص رإ أميم أبا الله واحو ؤه 10 – تءمات السورة بعى الو ر الليود 11 – تءمات السورة دصة ولادة آدم ال ض تثوت أن ا ع دا ض لولعة أم آدم ثم و وب القص ص تيذ و ليذه الطولعة 12 – اش ملت علض عقوبة(( البعاء )) 13 – اش ملت علض عقوبة السردة 14 – أكدت السورة س د د تحر ف الليود للأح م الشرعلة ال ض اش ملت عللي ال وراة 15 – بل ن أن ال وراة وا معلل ك ن ليم الحق(( ديح ا سلام )) دل ال حر ف 16 – دررت بو ود الح م بم أمعل الله ععو ل 17 – أو حت عداوة الليود والاص رإ الح لللس للمؤ الس وو وب عدم ال ءوع ليم وعدم الر بم علون محو المسلملس و رورة ق و يم بماا عدواميم علض المسلملس 18 – دررت السورة ك ر الاص رإ الذ س د لو عن الله ث لث ثلاثة وتحر ف عقلدة ال وحلد 19 – أمصف القرآن ض مذه السورة بعى الاص رإ الذ س أ عاوا للحق وآ اوا ب 20 – اش ملت السورة علض اا المؤ الس س أن حر وا بعى الطلو ت ال ض أحلي الله ليم 21 – بلات السورة ك رة ا م ن عس الحاث ب للملس 22 – حر ت السورة ال مر تحر م د لع 23 – بلات السورة بعى ا سك الحج و م ال عوة وا شير الحرم 24 – بطلان بعى حر العرب علض أم سيم س غلر حعة ولا دللل 25 – بلات السورة ح م الوصلة ض الس ر 26 – ل مت السورة بأمم المعععات ال ض أ رام الله سوح م وتع لض علض د عوده ورسول علسي بس ر م و اي تاع ل ئدة س السم تو ع علسي و ا لك ك ر ب باو عسرائلل . 27 – أو حت السورة أن سوح م وتع لض لا سأل عم عل ومم سألون بد ا ب لرسل وا مول عس دإ توللغ الرس لات و ح سوة العو د علض أعم ليم 28 – كرت السورة تورؤ علسي علل السلام س الذ س عودوه 29 – أب مت السورة أن الص ددلس ليم الععا ا و ض ومو ر وان 30 – بل ن لك الله للسم وات وا ر و ليس وكم ل ددرت .
عدد الصفحات ١١12 (سورةالأنعام) خصائص سورة الأنعام نستعرض فيما يلى أهم (خصائص سورة الأنعام) على النحو التالى: أولاً: سورة الأنعام مكية وآياتها مائة وخمس وستون آية. ثانيااً: سورة الأنعام نزلت جملة واحدة. ثالثااً: سورة الأنعام نزلت ليلاً. رابعااً: سورة الأنعام وقت نزولها كان يحفها سبعون ألف ملك لهم صوت زجل من التسبيح تسد الخافقين. خامسااً: المحور الأساسى فى سورة الأنعام يتلخص فيما يلى: (1) توحيد الله عز وجل وعدم الشرك به (2) حسن العبادة الخالصة سادسااً: من سورة الأنعام عدد تسع وأربعين آية لرفض الشرك بالله عز وجل والدعوة إلى التوحيد. سابعااً: سورة الأنعام نبهت الناس إلى الكون وما فيه من دلالة على عظم المنشئ وجلاله ووحدانيته وأنه لا يشاركه فى الخلق ولا فى العبادة ولا فى الذات أحد. ثامنااً: سورة الأنعام تفيد المسلمين وغير المسلمين: أ- فهى تفيد المسلمين فى حب الله والتمسك بالعقيدة. ب- وتفيد غير المسلمين فى رد الشرك بالله ورفضه وبيان قضية التوحيد. تاسعااً: سورة التوحيد أكثر كلمتين وردتا فيها كلمة وقدرته عاشرااً: سورة الأنعام ترقرق المشاعر وتخشع لها القلوب وفيها التصوير الفنى الإيقاعى والحركى وفيها آيات المواجهة والقدرة تهز الفطرة البشرية فى صفحة الكون وفى الأنفس وأسرار الغيب وملك الله عز وجل. حادىًعشر: سورة الأنعام تضمنت قصص بعض الأنبياء وابتدأت بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وبيان أنه أخذ معنى العبادة والوحدانية من مطالعة الكون وتتبع ما فيه وقد ابتدأ بتتبع النجوم ثم القمر ثم الشمس وانتهى من التتبع إلى عبادة الله وحده. ثانىًعشر: وجهت الأنظار إلى عجائب الخلق والتكوين وبينت كيف ينبت الحى الرطب من الجامد اليابس وكيف يفلق الحب فيكون منه النبات. ثالثًعشر: سورة الأنعام ذكرت صفات الجاحدين والجاهلية على عمومها فى كل زمان ومكان وكيف يتعلق أهل الجاهلية فى القديم أو الزمن الحديث بأوهام تبعدهم عن الحق وتضلهم. رابعًعشر : فى سورة الأنعام بيان الحلال الذى أحله الله تعالى من الأطعمة وضلال المشركين فيما حرموه على أنفسهم من غير أن يعتمدوا على دليل وكيف ينسبون التحريم إلى الله سبحانه وتعالى. خامسًعشر: أوضحت سورة الأنعام أوامر الله عز وجل وأحكامه الشرعية للمكلفين وهى خلاصة الإسلام والأخلاق الحميدة ومنها تحريم الشرك بالله عز وجل وتحريم الفواحش ما ظهر منها وم ا بطن وأهمها
عدد الصفحات ١٢13 تحريم الزنى وتحريم قتل النفس وتحريم أكل مال اليتيم ووجوب إيفاء الكيل والميزان وتحقيق العدالة والوفاء بالعهد والإحسان إلى الوالدين ومنع وأد البنات. (سورة الأعراف) س:ًماًهىًخصائصًسورةًالأعراف؟ ً جـ: من خصائص سورة الأعراف: أولاً : هى سورة مكية إلا ثمانى آيات من رقم ( 163) حتى رقم 170) وعدد آياتها206. ثانياً: أول السورة امتداد لسورة الأنعام. ثالثاً : اشتملت من بعد ذلك على بدء الخليقة الإنسانية فذكرت قصة خلق آدم وحواء وخروجهما من الجنة ووسوسة الشيطان وبيان شئ من وساوس الشيطان للإنسان فى مناحى حياته. رابعاً : تعرضت السورة الكريمة إلى خلق السموات والأرض وما فيهما من نظام بديع. خامساً : تعرضت السورة لقصص الأنبياء من نوح وهود مع قومه عاد ثم لقصة صالح مع قومه ثمود ولقصة لوط وشعيب مع أهل مدين وقصة موسى مع فرعون وأهل مصر ومع بنى إسرائيل مبينة العبر والعظات. سادساً : وختمت السورة بتصوير من يعطه الله عز وجل الهداية وينسلخ عنها ويخلد إلى الأرض منغمساً فى المادة وشهوات الحياة الدنيا فى سابعاً : بيان دعوة الحق التى أرسل بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهى لام الحضارة المثلى للبشرية الذى يهدى به الله سبحانه وتعالى من يشاء من عباده إلى صراطه المستقيم. (سورة الأنفال) س:ماًهىًالتعريفًبسورةًالأنفال؟ ً جـ: سورة الأنفال (أى الغنائم) نزلت بالمدينة وهى تشمل خمساً وسبعين آية وقد بين الله سبحانه وتعالى فى هذه السورة بعض أحكام القتال والبواعث عليه وأسباب النصر ومقام القوة المعنوية فى الانتصار وأحكام غنائم الحرب ومتى يكون الأسر والحكم الشرعى وحكمته وهى تذكر قصة غزوة بدر وبعض ما كان قبلها وما جاء فى أعقابها من الإشارة إلى سببها وهى إخراج المشر كين للنبى الكريم من مكة ويذكر سبحانه وتعالى فيها الاستعداد للحرب ووجوب السلم إن جنحوا لها وتختم السورة الكريمة ببيان ولاية المؤمنين بعضهم لبعض ووجوب هجرة المؤمنين من أرض يستذلون فيها ليجاهدوا مع أوليائهم المؤمنين فى سبيل عزة الإسلام وعزتهم.
عدد الصفحات ١٣14 (سورةالتوبة) ماًهىًخصائصًسورةً ً جـ: سورة التوبة مدينة نزلت بالمدينة فى العام التاسع وحملها على بن أبى طالب إلى المسلمين فى الحج وقرأها عليهم وأُم ِّر الحج فى هذا العام أبو بكر الصديق رضى الله عنه وآياتها تسع وعشرون ومائة وقد ابتدأت ببراءة الله تعالى من المشركين ولذلك سميت سورة وعهد المشركين ووجوب الوفاء به ما لم ينكثوا ومن ينكث فى العهد فيجب حربه وبينت بعد ذلك لب التقرب إلى الله سبحانه و تعالى وهو الإيمان بالله وأنه لا يكمل الإيمان إلا إذا كان الله ورسوله أحب إلى المؤمنين من كل شئ وذكر سبحانه وتعالى الاعتزاز بالقوة بعد النصر وأشار إلى حال المسلمين فى غزوة حنين. وفى هذه السورة حرم على المشركين دخول المسجد الحرام لأنهم نجس ـ وفيها النص على وجوب قتال اليهود والنصارى حتى يعطوا الجزية عن يد وبين فيها عدد الأشهر الحرم وبينت فيها ضرورة النفرة إلى القتال وبيان أحوال المنافقين الذين يبتغون الفتنة فى كل وقت تكون الدعوة فيه إلى القتال وذكر الله تعالى المنافقين فى معاملتهم للمؤمنين فى السلم والحرب . وفى هذه السورة الأمر القاطع المعلن لعقوبة المنافق وهو ألا يصلى النبى صلى الله عليه وسلم على أحد من المنافقين وذكر سبحانه وتعالى بعد ذلك الأعذار التى تسوغ التخلف وبين سبحانه وتعالى حال الذين أظهروا الدخول فى الإسلام من الأعراب أو خضعوا لأحكامه بعد أن صارت له قوة وبين أن هؤلاء الأعراب مقيمون حول المدينة وقريب منها وذكر بعد ذلك أحوال الناس بالنسبة للإيمان وذكر خبر مسجد الضرار الذى بناه المنافقون ليغضوا عن المسجد الذى بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر سبحانه وتعالى أوصاف المؤمنين الصادقين فى إيمانهم وتوبة الذين كانوا قد خلفوا عن رسول الله عز وجل وقبول الله سبحانه وتعالى لهذه التوبة كما ذكر سبحانه وتعالى أحوال الناس فى تلقى آيات القرآن عند نزولها وختم سبحانه وتعالى السورة بأن الله تعالى اختار محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للرسالة وهو لا يريد عنت من أ رسل إليهم وأنه بهم رءوف رحيم وأنه إذا تولى الناس عنه فإن الله سبحانه وتعالى حسبه وكفاه ناصراً ومؤيداً ومعيناً.
عدد الصفحات ١٤15 (سورةيونس) س:ًماًهوًالتعريفً ً جـ: إن سورة يونس تتمثل خصائصها فيما يلى: أولاً: أنها سورة مكية وآياتها تسع ومائة آية. ثانيااً: ابتدأت السورة بالإشارة إلى مكانة القرآن الكريم. ثالثااً: ذكرت السورة ما يقوله المشركون والكافرون فى شأن النبى محمد صلى الله عليه وسلم. رابع ااً: ذكر الكون وآيات الله سبحانه وتعالى فيه. خامسااً: الجزاء يوم القيامة. سادسااً: سنة الله عز وجل بالنسبة للكافرين والتنديد بهم فى عقائدهم. سابعااً: حال الناس فى الضراء والسراء. ثامنااً: قدرة الله عز وجل على كل شئ. تاسعااً: عجز الأنداد والشركاء من الأوثان والأصنام ورموز الشرك عن كل شئ. عاشرااً: التحدى بالإعجاز القرآنى. الحادىًعشر: التهديد الشديد بعذاب الله تعالى. الثانىًعشر: أحوال نفوس الناس ومراقبة الله عز وجل لأعمالهم. الثالثًعشر: التسرية عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم لألمه وحزنه على كفر من كفر بالله سبحانه وتعالى مع قيام الحجة القاطعة على الكافرين. الرابعًعشر : التسرية عن الرسول الكريم بذكر قصص الأنبياء مع أقوامهم فذكر له الله عز وجل قصة نوح وقصة موسى وهارون مع فرعون وبنى إسرائيل ثم إشارة إلى قصة يونس (وبها سميت السورة). الخامس عشر: اتجه البيان القرآنى بعد ذلك إلى النبى محمد صلى الله عليه وسلم لتمام العظة والاعتبار.
عدد الصفحات ١٥