د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ) التوزيع الجغرافي لعدد العاملين في الصناعات الصغيرة والمتوسطةجدول ( ( ألف عامل )200في دول مجلس التعاون الخليجي لعام الدولة عدد العاملين في الصناعات الصغيرة والمتوسطة النسبة إلى إجمالي عدد العاملين في الصناعات التحويلية % البحرين11. الامارات10. السعودية12. سلطنة عمان0.1 قطر1.2 الكويت2. الإجما2 . 2007 منظمة الخليج لاستشارات الصناعية ، ملف الخليج الإحصائي لعامالمصدر : ياحظ من الدول أعاه بان أعلى نس %، 77.7لإجمالي عدد العاملن في الصناعات التحويلية كانت في دولة الإمارات ، حيث بلغت % ، ثم 61.2% ، فالبحرين بنس68.2% ، ثم قطر بنس7.1تليه % .37.8% ، أخيراً المملكة العربية السعودية بنسبة4.2الكويت بنسبة
عدد الصفحات ٣٣آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول خامساً: توزيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة حسب النشاط الصناعي : تش والآلات والمع % من العدد الإجمالي للمصانع في 27.7في دول مجلس التعاون الخليجي ، إذ ساهمت بما نسبته % ، ثم قطاع 19.1فئة الصناعات الصغيرة والمتوسطة ، يليها قطاع الصناعات الكيماوية بنسبة % ، ثم صناعة 13.1 % ، فصناعة المواد الغذائية والمشروبات بنسبة1.6صناعة البناء بنسبة % بالنسبة لقطاع النس6.7% ، وبنس7.2الأخش % . 1 % ، وأخيرا صناعة المعادن الأساسية بنسبة2.8صناعات أخرى لم تذكر بنسبة أما من حيث عدد مصانع الصناعات الصغيرة والمتوس نفس % من مجمل عدد هذه الصناعات بدول المجلس في النشاط نفسه 94الأول ، حيث أسهم بنسبة % ، فصناعة المنسوجات والمابس 93.8، تاه قطاع صناعة الأخشاب والأثاث الخشبي بنسبة % ، وصناعة منتجات 88.% ، ثم صناعة المنتجات المعدنية المصنعة بنسبة89.3الجاهزة بنسبة % ،فالصناعات الكيماوية بنسبة 8.2% ، ثم الصناعات الورقية بنسبة86.مواد البناء بنسبة % ، وأخيرا صناعة المنتجات المعدنية الأساس77.% ، ثم الصناعات الغذائية بنس80. % ، حي62.8بنس والجدول التالي يوضح ذلك.
عدد الصفحات ٣٤د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ) توزيع المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطةجدول ( 200في دول مجلس التعاون الخليجي طبقا للنشاط الصناعي لعام النشاط الصناعى عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة النسبة إلى إجمالي المشروعات الصناعية صناعة الأغذية والمشروبات والتبغ11%. صناعة النسيج والملابس%1 صناعة الأخشاب والأثاث%. صناعة ورق الطباعة والنشر%22 صناعة المنتجات الكيماوية والبلاستيك120%0. المنتجات التعدينية غير المعدنية عدا النفط 10%. الصناعات المعدنية الأساسية1%2. المنتجات المعدنية المصنعة والآلات والمعدات 122%. صناعات تحويلية أخرى1%.1 الإجما2% منظمة الخليج لاستشارات الصناعية ، إدارة معلومات الأسواقالمصدر : ومن حيث حجم الاستثمار الموظف في الصناعات الصغيرة والمتوسطة ،فقد تبوأ قطاع صناعة % من 26.المنتجات المعدنية المصنعة والمعدات والآلات المركز الأول ، حيث شكل ما نسبته ويشمل هذا النشاط إجمالي الاستثمار الموظف في هذه الصناعات بدول مجلس التعاون الخليجي،
عدد الصفحات ٣٥آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الكثير من الصناعات المعدنية الفرعية : كقطع الغيار ، والبراغي ، والمس والأدوات المعدني % ، ,تشمل هذه المنتجات صناعة الغاز الصناعية، 22.7المواد الكيماوية التي حازت على حوا والمبي والمطاط . وجاءت الصناعات الغذائية والمشروبات بالمركز الثالث من حجم الاس % ، ثم بقية القطاعات بنس14.4% ، ث16.2 ) يوضح ذلك6والجدول رقم ) إجمالي الاستثمارات في الصناعات الصغيرة والمتوسطةجدول ( ( مليون دولار )200في دول مجلس التعاون الخليجي وفقا للنشاط الصناعي لعام النشاط الصناعي فيإجمالي الاستثمارات الصناعات الصغيرة والمتوسطة النسبة إلى إجمالي الاستثمارات في الصناعات التحويلية صناعة الأغذية والمشروبات والتبغ1.%1.2 صناعة النسيج والملابس0%2. صناعة الأخشاب والأثاث %2. صناعة ورق الطباعة والن %2. صناعة المنتجات الكيماوية والبلاستيك1.2% . المنتجات التعدينية غير المعدنية عدا النفط1.22%12.0 الصناعات المعدنية الأساسية100%1.0 المنتجات المعدنية المصنعة والآلات والمعدات 2.2%2. صناعات تحويلية أخرى1%1. الإجما. % منظمة الخليج لاستشارات الصناعية ، إدارة معلومات السوق .المصدر :
عدد الصفحات ٣٦د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول أم % من إجمالي قوة العمل في الصناعات 27المنتجات المعدنية المصنعة قد اس الصغيرة والمتوس % ، حيث تس17.4بنس % تقريبا، 12.9% ، ثم منتجات مواد البناء بنسبة16.الأهمية صناعة المنتجات الكيماوية بنسبة ) يوضح ذلك .7وتوزعت النسبة الباقية على باقي القطاعات بنسب متباينة والجدول رقم ) توزيع القوى العاملة في الصناعات الصغيرة والمتوسطةجدول ( في دول مجلس التعاون الخليجي وفقا للنشاط الصناعي ( ألف عامل ) النشاط الصناعي عدد العاملين في الصناعات الصغيرة والمتوسطة النسبة إلى إجمالي عدد العاملين في الصناعات التحويلية صناعة الأغذية والمشروبات والتبغ%0.2 صناعة النسيج والملابس%1.2 صناعة الأخشاب والأثاث2% . صناعة ورق الطباعة والن22%2.2 صناعة المنتجات الكيماوية والبلاستيك0% 2. المنتجات التعدينية غير المعدنية عدا النفط%2.2 الصناعات المعدنية الأساسية %1. المنتجات المعدنية المصنعة والآلات والمعدات %. صناعات تحويلية أخرى %21 الإجما%20 منظمة الخليج لاستشارات الصناعية، إدارة معلومات الأسواقالمصدر :
عدد الصفحات ٣٧آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - التحديات التي تواجه الصناعات الصغيرة والمتوسطة : تواج التحدي وقس التحديات: - تحدي العولمة :1/ تض والمتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي أمام تحديات كبيرة تتمثل بالأتي : /أ- تحدي التكتلات الاقتصادية :1/ نج ال المنافس الصغيرة والمتوسطة . /ب- تحدي الإصلاح الاقتصادي :1/ تبن الخارجي ، حيث أنضم اغلبها إلى منظمة التجارة العالمية ، كما قامت بتشجيع الاستثمار الأجنبي للدخول في المشاريع الاقتصادية الوطنية ، وشرعت القوانن التي تنظم عمله ، كما تبنت برامج لخصخصة المؤسس هيكلة قطاع الصناعات الصغيرة والمتوس التنموية ، ومساهمته في استحقاقات إنجاح برامج الإصاح الاقتصادي .
عدد الصفحات ٣٨د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول /ج- تحدي ثورة المعلوماتية :1/ تش ستش ا الصناع ووس للمتعاملن معها . /د- تحدي التنافسية العالمية : 1/ يقود الانفتاح على العالم الخارجي ورفع القيود أمام حركة التجارة الدولية إلى تزايد المنافسة في القطاع الجودة الش مجل .)1(الأجنبية - تحديات إدارية وتسويقية :2/ تواج الإدارية والتس : )2(تمارسه، وتتمثل أهم هذه المشكات با ، 229 حسن عبد المطلب الأسرج، مستقبل المشروعات الصغيرة مصر،كتاب الأهرام الاقتصادى، العدد)1( .30، ص2006القاهرة، أكتوبر 2) UNCTAD, The Handbook on FDI by SMEs: Lessons Learnt from Asia, 2006.
عدد الصفحات ٣٩آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً0 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول أ - مش عدم إتباع أساليب وإجراءات الإدارة الصحيحة في تصريف أمور الصناعة وعدم اتخاذ القرارات السليمة على المستويات كافة . ب- عدم وضوح الإجراءات والأنظمة المرابطة بعمل هذه الصناعات . ج- مشكلة المنافسة بن المنتجات المستوردة ونظيراتها من المنتجات الوطنية . د- مشكلة انخفاض حجم الطلب على منتجات الصناعات الصغيرة والمتوسطة. - تحديات فنية :/ تعتبر الدراسات الفنية ودراسات الجدوى الاقتصادية وتوافر المعلومات الحديثة والدقيقة حول حركة الأسواق والبيئة الاقتصادية من المستلزمات الرورية لإقامة واستمرار أي مشروع خاصة في المجال الصناعي . وم تعاني من نقص ملحوظ في هذه المجالات مجتمعة ، وينعكس ذلك على مستوى تكاليف الإنتاج وأس والخدم . )1(المنافسة سروار هوب)1( . 24-23، ص2006) ،23الاقتصادي بن الدول الإسامية ، المجلد
عدد الصفحات ٤٠د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - تحديات التمويل :/ يش والمتوس الصناع نط العقبة الرئيس بعض الدول الش بصورة مس وان الحكومية التي أنش توف .)1(ضعف دراسات الجدوى ، وسوء الإدارة ، وقلة الخبرة ، وعدم توفر المبادرات الفردية - غياب الإطار المؤسسي المستقل الذي يراعى مصالح الصناعات الصغيرة والمتوسطة:/ أسفر غياب الإطار التنظيمي أو الكيان المؤسي الذي تعمل في ظله الصناعات الصغيرة والمتوسطة بدول مجلس التعاون متمثا في التشريعات الخاصة بها ، وجهة عليا أو مستقلة مقامة لرعاية مصالحها إلى افتقاد الصناعات الصغيرة والمتوس : )2(لتنمية وتطوير دورها في الاقتصاد الوطني والتي تتمثل أهمها با 1) Lowson, B. , Quick Response for Small and Medium-sized Enterprises - A Feasibility Study (University of Wales, Cardiff/The Textile Institute, (2006). علي همال ، أهمية القيادة الابتكارية في تمويل المؤسس)2( القي_الس .314 ، ص200
عدد الصفحات ٤١آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول أ - حوافز الاستثمار : إن حوافز الاستثمار المتاحة في الوقت الراهن في دول مجلس التعاون من إعفاءات جمركية ، ومجانية أو رمزية أس المادية والفنية من الجهات الحكومية تستدعي شروطا قد لا تتوفر بأغلب هذه المنشآت . ب- الدعم الفني : تفتق حاضن الصناع « ج- قواعد البيانات والمعلومات تتصف قواعد البيانات بش توحيد المفاهيم والمعايير التي تقدر على أساس عندما يتعلق الأمر بالمنش تهتم بتجميع هذه البيانات وإعداد قاعدة معلومات تخدم مصالح هذه المنشآت. وبالت مجال بحوث المنش القص الخصوص .
عدد الصفحات ٤٢د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - المعوقات الاستشارية :/ وتتمثل المعوقات الاستشارية بالآتي : أ - الكث المشروع لاستش والقرارات التي يتخذها سواء تلك الخاصة بتأسيس المشروع أو إدارته أو تسويق منتجاته . ب- الكث خبرتها وعدم تمكنها من الاستعانة بمتخصصن في المجالات كافة التي تحتاجها . ج- افتق بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب ، المستثمرون بحاجة إلى بيانات عن الأسواق والمنافسن والتصدير .. الخ ، كل ذلك لا يأتي إلى من خال وجود من يستشيرهم باستمرار . د- الكثير من المشروعات بحاجة إلى بيانات عن المصادر المناسبة لاستيراد المواد الخام التي يحتاجون لها ، لذا فهم بحاجة إلى استشارة دائمة في هذا المجال . ه ا له النصح. - تحديات أخرى :/ بالإضافة إلى التحديات الرئيس دول مجل
عدد الصفحات ٤٣آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول يمكن إجمالها بالآتي : أ-ارتفاع كلفة الإنتاج ، وذلك لاعتماد اغلب هذه الصناعات على التكنولوجيا الغربية ، ومستلزمات الإنتاج المستوردة والتي تأتي أغلبها في أطار فردي وليس جماعي . ب-غياب التنسيق من حيث الإنتاج والتسويق والتوزيع ، وتحسن مستوى الأداء ، وعدم توفر قاعدة بيانات ومعلومات دقيقة عن المتغيرات التي تشهدها الأسواق المحلية والعالمية. ج-ممارسة المنافسة غير العادلة ، والمتمثلة بالحرب السعرية بن الكثير من المنتجن والتجار المستوردين للسلع المماثلة . د-ضعف الاستفادة من أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الكثير من الصناعات الصغيرة والمتوسطة . ه الشركات القابضة والتسويقية وغيرها . و-التوج وفوائد، وكذلك محدودية الدراسات والأبحاث الخاصة به. - تعظيم استفادة المشروعات الصناعية الصغيرة من عقد الاستصناع المصرفي: وفي مجال الحديث عن دور البنك الإسامي في عملية التنمية نجد أن عمليات الاستصناع ذات أهمية خاصة بالنس أو المتوس وتقوم بتمويل عملياتها دون صعوبات.
عدد الصفحات ٤٤د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول أم التمويل الازم لأعمالهم من مصادرهم الذاتية أو من المصادر التمويلية التقليدية، وعلى رأس البنوك التجارية، لذلك فإن دخول البنك الإس الشركات الكبرى والمؤسسات العامة التي تطلب تصنيع سلع بمواصفات معينة يمكن أن يهيئ لهم فرصة غير عادية للنمو، بينما يحقق له أيضا إيرادات مناسبة من وراء ذلك النشاط. وياحظ أن دور البنك الإسامي ما يزال محدودا للغاية إلى الآن في هذا المجال. والمشروع الدول النامية ، ومنها البلدان العربية والإسامية ، وذلك لأسباب عدة ، فهي في الأجل القصير تمثل حا ضروريا للإسهام في حل مشكلتي البطالة والفقر اللتان ن تعاني منهما دول عالمنا العربي والإسامي ، وفي الجانب الآخر نجد أن النمط السائد للعمليات الإنتاجية في ظل العولمة يعتمد على إسهام أكثر من بلد في المنتج الواحد . وقد لاقت المشروعات الصغيرة قبولا في البلدان العربية والإسامية بشكل كبير بعد إقبال هذه الدول على تطبيق برامج الخصخصة ، حيث تم التخلي عن المشروعات ذات الحجم الكبير الت وأي تمويله، ولكن نظرا لأن معظم هذه البرامج تأتي في إطار المعونات والمنح الخارجية ، فإنها تعتمد آلية الإقراض بفائدة كطريقة وحيدة لتمويل هذه المشروعات . تأسيس إس التموي ضد أصحاب الأعمال الصغيرة رافضة تقديم العون وتسهيل الائتمان لهم .
عدد الصفحات ٤٥آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ولابد من الإشارة إلى أن الفائدة على القروض (المقدمة من البنك التقليدي) خاصة الصغيرة تره حي الذي أصبح منفذا للخروج من أزمتي البطالة والفقر اللتن تعصفان بالمنطقة العربية، لا سيما في .)1(ظل عمليات الخصخصة، وتخلي الدولة عن المشروعات ذات الحجم الكب وتتب المعامل صاحب القرض عادة على حساب المقرض، كما تضمن هذه الأدوات استخدام التمويل المتاح في مشروع التموي الرسمية أو غير الرسمية. وتعد عقبة التمويل واحدة من المعوقات المهمة لقيام المشروعات الصغيرة ، فأصحاب هذه المشروعات عادة ما يكونون من المهنين ولا تتوافر لديهم مدخرات تمكنهم من إقامة مشروعاتهم، كما لا يوجد لديهم من الضمانات التي يمكن تقديمها للبنوك للحصول بموجبها على قروض ، وم فوائد هذه القروض بمثابة تكلفة ثابتة ترهق كاهل هذه المشروعات وتجعلها تفقد ميزة تنافسية مع المشروعات الأخرى من حيث س إقامة المشروعات الصغيرة من شبهة الربا التي تلحق بالقروض بفائدة ، ومن هنا توجد مجموعة م بالمشروعات الصغيرة ، ورفع الحرج الشرعي عن الراغبن في إقامتها ، نذكر منها ما ي د.عبد الرحمن يسري ، دور البنوك الإس)1( . 42، ص200،
عدد الصفحات ٤٦د. مصطفى محمود محمد عبد العال عبد السلام مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - المحافظ التأث الجميع. - تحقق أساليب التمويل الإسامية العدالة بن طرفي المعاملة بحيث يحصل كل طرف على حق دائما ، بينما يظل حق المقرض محتما قد يحدث أو لا يحدث ، ومن جانب آخر فأساليب التمويل الإس تفيد المجتمع بينما في الأس المشروعات المقدمة للتمويل مما يكرس حال الديون والفقر في المجتمع . ولعل السنوات الماضية قد شهدت تضاعفا في حجم عمل البنوك الإسامية، بما يسمح لها بلعب دور أس مؤسس300 حوا2007هذه البنوك في عام التأمن وصناديق الاستثمار الإسامية، وذلك وفقا للمجلس العام للبنوك الإسامية. 94.3 ملي260 ما قيمته2006ك ملي % م96% إ86التعام . )1(التعامل مع هذه البنوك هي إسامية تلك المؤسسات المصرفية وبالت الصغيرة والمتوس ، تحليل أداء البنوك الإسامية 2006 المجلس العام للبنوك الإسامية ، تقرير عام عن البنوك الإسامية)1( .198الشاملة
عدد الصفحات ٤٧آلية تطبيق عقد الاستصناع في المصارف الإسلامية (دول مجلس التعاون نموذجاً مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول تبرز فيه عقود الاس المنطقة الإفريقية حيث تتقوقع فيها البنوك الإس م كمنتج إسامي ، ومن ثم ففي ظل بروز تنامي دور الاستصناع كأحد المنتجات المالية الإسامية الت بدور فعال في تمويل المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوس الخليجية على وجه الخصوص . * * *
عدد الصفحات ٤٨