المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية

محمد سليمان العريني

صفحة ١ من ٤

95 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية اإعداد د. محمد بن الأ بكلية ال

عدد الصفحات ١

96 د. محمد بن سليمان العريني

عدد الصفحات ٢

97 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية ملخ يهدف هذا البحث لبيان اإمكان ا الخبرية. لقد تكلّم الأ وكان غالب كلامهم اأو ظاهره متوجهًا ل ال عدم تفريقهم بين ال ل ا لقد جاء هذا البحث قا تع

عدد الصفحات ٣

99 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية المقدمة الحمد لله رب العالمين، وال محمد، وعلى اآله واأ اأما بعد: : sفاإن من اأعظم نِعم الله تعالى على عبده اأن يرزقه فقهًا في الدين، كما قال ، ومن لوازم ح( ((« باأ وتتمّ النعمة وتَعْظُم اإذا وُفّق العبد لعلمٍ فن ال ولما كان علم اأ فهمها ومن ثمّ تاأ دللت الألفاظ ومعرفة اأق وكان علماء الأ لنا علمًا عظيمًا مكتمل الأ لما يُحتاج اإليه اأو تف الناظرين، واإنْ كان من جديدٍ فبال ولقد كنتُ منذ تخ في كتب اأ (؛ وم3((6(، برقم49/4اأخرجه البخاري ((( . (، من حديث معاوية 037(، برقم7(9/2� في

عدد الصفحات ٥

100 د. محمد بن سليمان العريني ا" يحتاج اإلى نظرٍ وبحثٍ وزيادة بيانٍ: م ، ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث واختياره. "ال اأهمية المو بالإ ولتكون (. اأن هذا المو ق كلام الأ ذي ال 2 .ثم اإن ا وفاق بين الأ غيره من الخطابات ذات ال البحث لبيان ذلك. الدرا لم اأجد فيما اطلعت عليه، درا ال المو هذا البحث، وهاتان الدرا (. ، "الأ"ر وهي ر هـ، وقد 425/4/27اأ عُنيت الر حيث اأركانها وحقيقتها و والق لق 2 .،"ال" بحث بعنوان: من اإعداد الأ مجلة الجمعية الفقهية ال

عدد الصفحات ٦

101 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية والبحث، كما هو ظاهرٌ من عنوانه، وبالنظر -اأي في اأخذ الحكم ال ا الذي له معنى اآخر لم ي وكان الكلام فيه متوجهًا في غالبه للخطاب ذي ال ويظهر من خلال العر وقد راأيتُ اأن يكون هذا البحث في مقدمة وتمهيد ومبحثين وخاتمة: اأما المقدمة، فت ال التمهيد: في بيان المراد بالحكم ال المبحث الأول: ا المطلب الأول: المراد بالخبر الذي معناه الطلب. المطلب الثاني: نوع الدللة المبحث الثاني: ا المطلب الأول: المراد بالخبر المح المطلب الثاني: نوع الدللة في الخبر المح المطلب الثالث: خلاف العلماء في ا الخاتمة: وت ول بدّ من التنبيه على عدم دخول نوعين اآخرين مما قد يُظنّ دخولهما في البحث، وهما: •تلك ال والنهي، كدللة ذمِّ الفعل على تحريمه، اأو ذمّ الفاعل على تحريم ما فعله، اأو بيان عقوبة ذلك الفعل وختمه بالعقوبة اأو العذاب ونحوه، وفي ذلك دللة على تحريم ما فعله، ونحو تلك ال � �

عدد الصفحات ٧

102 د. محمد بن سليمان العريني • وكذلك الدليل ذو ال تعالى حرم كذا اأو اأوجب كذا اأو اأباح كذا، فالحكم ال جاء ب ل الحكم ال منهجي في البحث � ( .ال 2 .العتماد على ا القتبا 3 .ر 4 .تخريج الأحاديث من م ال 5 .عزو ن بالوا 6 .بيان معاني الألفاظ الغريبة من م 7 .الترجمة للاأعلام الوارد اأ تاريخ وفاة العَلَم في المتن، وحر الإيجاز بالقدر المنا بحجة اأن بع ن وا 8 .حر ا والله تعالى اأ والله ا

عدد الصفحات ٨

103 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية التمهيد بيان المراد بالحكم ال اأولًا: المراد بالحكم ال ، يقال: حَكَمَ يَحْكُم حُكْمًا، وهو "حَكَمَ "الحكم في اللغة: م في اللغة ياأتي بمعنى المنع. الحاء والكاف والميم اأ "قال في مقايي الحُكم؛ وهو المنع من الظلم، و واأَحْكَمْتُها، ويقال: حكمت ال .((("لأنها تمنع من الجهل... الحُكم: الق"وجاء في ا .(2("من خلافه، فلم يقدر على الخروج من ذلك، وحكمتُ بين القوم ف اأما في ال .(3(قولهم: اإنه خطاب الله المتعلق باأفعال المكلفين بالقت والحكم ال . (4( خطاب الله المتعلّق باأفعال المكلّفين بالقتاأ- الحكم التكليفي، وهو: (. 9(/2 مقايي((( .90 ا(2( (: والمنهاج مع95/((؛ والإحكام للاآمدي27/(انظر تعريفات الأ (3( .(49/((؛ وفواتح الرحموت29/((؛ وتي333/((؛ و(((/((؛ والإبهاج (47/(( ( مع بيان المخت205/(وهذا هو تعريف ابن الحاجب في المخت (4(

عدد الصفحات ٩

104 د. محمد بن سليمان العريني ويقال للاأحكام التكليفية -اأي .(((التكليف وقولهم في التعريف: (خطاب الله( لإخراج خطاب غيره. وقولهم: (المتعلّق(: اأي ما من وقولهم: (باأفعال المكلفين(: اأي اإنه ي اأفعال المكلفين على وجه يبينّ الترك ونحوه، والفعل واإن كان في اللغة يطلق على مقابل القول والعتقاد والنية، اإل اأنه في العرف يُطلق على كلّ ما نيةٍ، وهو المراد في هذا المقام. والمقام لما كان مقام اأ الأحكام العتقادية لي واحترُز بقولهم: (باأفعال المكلفين( عن خطابات الله التي ل تتعلّق بذلك، مثل الخطابات المتعلّقة بذات الله و الحيوان. وقولهم: (بالقت وكلاهما قد يكون جازمًا وقد ل يكون كذلك. فاإن كان طلبَ فعلٍ جازمٍ فهو الوجوب، واإن كان غير جازم فهو الندب. واإن كان طلبَ تركٍ جازمٍ فهو التحريم، واإن كان غير جازمٍ فهو الكراهة. .(2(وقولهم: (اأو التخيير(: اأي ا وهو خطاب الله المتعلّق باأفعال المكلفين بالو ب- الحكم الو .(3(ال و له اأو مانعًا منه، وي اأما الحنفية فيق ((( (.52/((؛ وفواتح الرحموت22/2التنزيهية والندب والإباحة. انظر هذه الق (.333/((؛ و(((/((؛ والإبهاج (95/((؛ والإحكام للاآمدي27/(انظر: ا (2( ؛ و78(؛ و243/((؛ ورو242/(انظر: مخت (3( .(434/(الكوكب المن

عدد الصفحات ١٠

105 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية ت و ي واأما معنى الإخبار فهو اأن ال عند وجود تلك الأمور اأو انتفائها، كاأنه قال مثلاً: اإذا وجد الن الزكاة، والحول الذي هو .(((عليكم الزكاة وقد اختلف العلماء في اأق اأو هي اأكثر من ذلك؟ فيدخل تحتها: العلة وال .(2(والق ثانيًاا: المراد بال المراد بذلك اأن يخرج الخطاب ب ق وق وجعلوا تحت الإن ويجمعها اأن الإن اأما الإن .(3(والرجاء ونحوها مما كان الإن والذي يهمّنا في هذا المقام هو الحديث عن الخبر. فالخبر في اللغة: ا الفعل هو الإخبار، يقال: اأخبره يُخْبره اإخبارًا، وا .79انظر ((( (؛ والفروق 243/((؛ ورو244/((؛ ومخت27/(انظر: الإحكام للاآمدي (2( (؛ و3((/((؛ والبحر المحيط4(2/(؛ و78(؛ و97/3( .((28/((؛ وتي434/(المن (؛ و45/2؛ ومخت6(؛ وجواهر البلاغة،0انظر: الإي (3( .(300/2(؛ و06/2المحلي على جمع الجوامع

عدد الصفحات ١١

106 د. محمد بن سليمان العريني الخبر بالتحريك: واحد الأخبار، واأخبرته بكذا وخبرّته "قال في ال . ((("بمعنىً، وال الخَبرَُ محرّكة: النباأ، وجمعه اأخبار، وجمع الجمع اأخابير.... "وقال في القامو . (2("واأخبره خبوره اأنباأه ما عنده وياأتي الفعل الثلاثي (خَبرََ( بمعنى عَلِمَ، يقال: خَبرَ الأمر يَخْبرُهُ بمعنى عَلِمه، وا ... وخَبرََ الأمر عَلِمَهُ، وبابه نَ "قال في مختار ال . (3("بال وهكذا عُرّف الخبر بتعريفات كثيرةٍ، واأرجحها -في نظري- قولهم: اإنه ما يحتمل . (4(الت وقولهم: (ما يحتمل الت اأو كذبٌ، فيخرج منه الأمر والنهي وال تقمْ، وهل تقوم، واللهم اأقمْ فلانًا من .(5(� وقولهم: (لذاته(: احترازٌ من خبر الله تعالى، وخبر ر نحو: الواحد ن الع الآخر اإنما جاءها من جهة المخبرِ لكونه مع ل يحتمل اإل كذا، ل لكونها اأخبارًا، اإذ بالنظر اإلى كونها اأخبارًا فاإنها تقبل الت فحا فذلك لأمرٍ عار .(6(اأمكن (، مادة (خبر(.64(/2ال ((( (، مادة (خبر(.7/2القامو (2( .(47مختار ال (3( (؛2(5/4(؛ والمح3/2(؛ والإحكام للاآمدي25(/(انظر في تعريف الخبر وخلاف العلماء فيه: ا (4( (؛ و360/2(؛ وك245/((؛ ونهاية ال47/2ومخت (. 67/2مخت (.67/2انظر (5( .(70/2انظر (6(

عدد الصفحات ١٢

107 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية والمراد بالخطاب ذي ال الطلب والإن الخبرية، وهما: (الخبر الذي اأُريد به الطلب، والخبر المح

عدد الصفحات ١٣

109 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية المبحث الأول ا المطلب الأول المراد بالخبر الذي معناه الطلب قد يخرج اللفظ مخرج الخبر ويق الق لفظ الخبر والمعنى هو الطلب. ومن اأمثلة الخبر بمعنى الأمر: ، فلفظ الآية خبرٌ ولكن المق]229البقرة[)ﮦ ﮧ(قوله تعالى: باأن يكون الطلاق على هذه الهيئة ليكون ، اأي ليترب]228البقرة[)ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ( وقوله تعالى: ، اأي ل]233البقرة[)ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ(وقوله تعالى: وقوله تعالى: "هـ( -في تف 370 (ت (((يقول اأبو بكر الرازي ﭸ (، واإن كان ظاهره الخبر فاإن معناه الأمر، كقوله تعالى: )ﮦ ﮧ ( ، وما جرى هذا )ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ (، )ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ هو اأحمد بن علي الرازي الحنفي، كنيته اأبو بكر، وا ((( ، "الف"من موؤلفاته: بغداد . "�"، و"اأحكام القراآن"و (.7(/((؛ والأعلام52/2(؛ ومفتاح ال220/(انظر في ترجمته: الجواهر ا

عدد الصفحات ١٥

110 د. محمد بن سليمان العريني المجرى مما هو خبرًا لوُجد مخُْبرَه على ما اأُخبر به؛ لأن اأخبار الله ل تنفك من وجود مخبراتها، فلما وجدنا ا)ﮦ ﮧ( النا ل .((("اأنه لم يُردْ الخبر.... )ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ( -في تف اأيوقال ... ظاهره الخبر، ولكنه معلومٌ من مفهوم الخطاب اأنه لم يُرد الخبر؛ لأنه "-: ]233البقرة[ لو كان خبرًا لوُجد مخُْبرَهُ، فلما كان في الوالدات من ل يُر .(2("ول خلاف اأي )ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ( وكذلك قال -في تف ﮪ ﮫ (واإن كان لفظه لفظ الخبر فمعناه الأمر؛ كقوله تعالى: "-: ]65الأنفال[ )ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ( ، وقوله تعالى: )ﮬ ﮭ ﮮ ، ولي]228البقرة[ معنى؛ لأن التخفيف اإنما]66الأنفال[)ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ( كان هذا خبرًا لما كان لقوله: . (3("يكون في الماأمور به ل في المخبر عنه « :sوكذلك قوله ، فالحديث واإن كان لفظه لفظ الخبر اإل اأن المق (4(والعقرب والكلب العقور .(5(الطلب، اأي الأمر بقتل هذه الفوا ومن اأمثلة الخبر الذي معناه النهي: ، اأي فلا ترفثوا ](97البقرة[)ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ( قوله تعالى: (.5(7 -5(6/(اأحكام القراآن ((( (.549/(اأحكام القراآن (2( .((06/3اأحكام القراآن (3( .(، من حديث عائ98(، برقم858/2الحديث بهذا اللفظ اأخرجه م (4( (، والقول بتحريم اأكل الفوا323/(3انظر: المغني لبن قدامة (5( على خلاف بينهم في بع الحيوانات اأو يُقت وبناء عليه ل يوؤخذ من الأمر بقتلها تحريم اأكلها، ولهذا ذهب الإمام مالك اإلى اإباحة اأكل العقرب والحية والغراب، اأما تحريم هذه الخم (؛ وفتح الوهاب مع حا24،23/9(؛ والمجموع450/((؛ والمدونة84-83/3انظر: العناية (. 323/(3(؛ والمغني273/5الجمل

عدد الصفحات ١٦

111 استنباط الحكم الشرعي من الخطاب ذي الصيغة الخبرية ول تف . (((لأن اإخبار الله تعا ، اأي: ل تنكحوا، فلفظه لفظ ]3النور[)ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ(وقوله تعالى: . (2(الخبر، ومعناه النهي - فلفظه (4( -برواية الرفع(3(وكذلك حديث ، اأي ل يحلُّ.(5(لفظ الخبر ومعناه النهي ، اأي ل (6(واأي .(7(يحلُّ ذلك ول يجوز، فهو خبرٌ ومعناه النهي عن ذلك ، فهو على كلا التقديرين خبرٌ بمعنى النهي عن (8(وحديث . (9(الظلم وقد اأطلق الأ ب . (0(والإعلام، وعندما يُراد به الإن (.340/3انظر: نهاية المحتاج اإ ((( (.369/3انظر: البحر المحيط (2( (، من حديث4896(، برقم993/5اأخرجه البخاري (3( .اأبي هريرة قوله : (ل ت"(: 40/4قال الحافظ العراقي في طرح التثريب (4( النهي، وهو ."في تحريم ذلك، وبه (، ورواية الجزم (ل ت40/4انظر: طرح التثريب (5( .( من حديث اأبي هريرة026(، برقم7((/2الزكاة، (؛ 4843(، برقم974/5اأخرجه البخاري (6( .(، من حديث اأبي هريرة4(9(، برقم036/2وم ( -عن الحديث الذي اأورده بلفظ 704/2(، وقال ابن ال35/2انظر: المح (7( فاإن"ول تُزَوجُ المراأة نف ."مجزومًا مك (؛ وم2287(، برقم23/3اأخرجه البخاري (8( .( من حديث اأبي هريرة564(، برقم97/3� :(مَطْلُ الغني(؛ هل هو من اإ sاختلف العلماء في قوله (9( يمطل � .(28(/5(؛ ونيل الأوطار87/2(؛ و6(/6انظر: طرح التثريب (.78/((؛ و89/3(؛ والبحر المحيط286/(انظر: التو (0(

عدد الصفحات ١٧

112 د. محمد بن سليمان العريني هـ( -مبيّنًا جواز ذلك ومبيّنًا علاقة هذا المجاز 606 (ت(((يقول الفخر الرازي وال" .(2("اأي هـ( ل يرت543 (ت(3(اإل اأن ابن العربي الطلب، بل يرى اأن ما يح ال ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ( ... قال جماعة: قوله تعالى: "فيقول -مثلاً-: : خبرٌ معناه الأمر، وهذا باطلٌ؛ بل هو خبرٌ عن حكم ال ]228البقرة[)ﭼ وجدت مطلقة ل تترب .(4("خلاف مخُْبرَِهِ قوله تعالى: "بل اإنه يعتبر ما تو : اأراد نفيه م ](97البقرة[)ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ( ون ﭸ ﭹ ﭺ (وجوده م ، معناه]228البقرة[)ﭻ ﭼ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ( اإلى الحكم ال ، وهو ال(5( اإذا قلنا: اإنه واردٌ في الآدمي ]79الواقعة[)ﭝ هو محمد بن عمر بن ا ((( هـ، ون544فيها، وهو قر الري وعالمها، وقد برع الفخر الرازي في علم الكلام والأ ، وفي اأ"مفاتيح الغيب"، واألّف في التف"المعالم"، و"المنتخب"، و"المح"من موؤلفاته: ."المعالم"الدين كتاب (؛ 2(/5(؛ و33/5(؛ وطبقات ال38(/3انظر في ترجمته: وفيات الأعيان (.3(3/9والأعلام ... واأراد اأن بين المعنيين م "(، وقال الأ35/2المح (2( ( مع مناهج العقول23/2. ا.هـ من نهاية ال"المدلولية، فلهذا يجوز اإطلاق ا هو محمد بن عبدالله بن اأحمد المعافري، كنيته اأبو بكر، وا (3( ثم كانت رحلته في طلب العلم اإلى م العوا"، و"القب"، و"عار"، و"اأحكام القراآن"متبحرًا. من موؤلفاته: ."من القوا .36؛ و28(انظر في ترجمته: الديباج المذهب، (.253/(اأحكام القراآن (4( ،)ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ (ي (5(

عدد الصفحات ١٨