المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دلالة أفعال اليقين في القرآن الكريم

إبراهيم خليل أبو غالية

صفحة ٢ من ٢

145 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات ا الإن الله يب لتاأخذه ثم تق وفي هذه الآية ذكر ال الحقيقة اإنه على معناه من الروؤية الب ال في اأمره؟ اأتدبّرت حاله؟ وبعد نظرك وتدبرك وتفكيرك وتذكرك وتخيّلك هل وجدت، ولو مرةً واحدة، اإنْ كان فيه النُّدرة والقلّة؛ لأنَّ هذه الأفعال بعد بحثٍ ونظر لم تثبت في حقّه ولو على ندرةٍ وقلّة. ِذْ اأَوَيْنَا اإِلىَ ال َرَاأَيْتَ اإ } وقال تعا 72(َذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ َنْ اأ ال مو ودعوةُ الفتى لمو انبعاث الحياة في الحوت الميت ثم خروجه اإلى البحر، وفي هذا المكان، كذلك، بين ا والفتى، و المطلب السّابع - دلالة أرَأيْتَكَ: يرى جمهور النُّحاة اأنّ الكاف في (اأراأيتك) تفيد التوكيد، جاء في الكتاب اأراأيتك فلناً ما حالُه! فالتاء علمة ا م يا زيد، لمن لو لم نقل: يا زيد، ا المو اعلم اأنّ هذه الكاف زائدة زيدت لمعنى المخاطبة، والدليل على “وجاء في المقت ذلك اأنك ّاإذا قلت: اأراأيتك زيداً، فاإنمّا هي اأراأيت زيداً؛ لأنَّ الكاف لو كانت ا 74( ”تعدّى اأراأيت اإلى مفعولين الأول والثاني هو الأول وهذا التوكيد ياأتي في القراآن الكريم اإنْ كان ال كانت هناك غفلةٌ ت

عدد الصفحات ١٧

146 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د َيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ اأَخَّرْتَنِ اإِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ َرَاأ } قال تعا 75( لاأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ اإِلاَّ قَلِيلاً المرادة واإح اآدم التي ل يرى فيها اإل الحقارة والو الت المخاطب على ا جيء بالكاف للتاأكيد على اإبراز هذه ال اآدم بعد الأمر بال على اأن يتنازل عن كبره ويعترف بف َوْ اأَتَتْكُمُ ال َرَاأَيْتَكُم اإِنْ اأَتَاكُمْ عَذَابُ اللهَِّ اأ } وقال تعا 77( كُنتُمْ َبْ َخَذَ اللهَُّ َرَاأَيْتُمْ اإِنْ اأ } وقال في ال وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ اإِلَهٌ غَيرُْ اللهَِّ يَاأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُ }78( يَ 79( اإِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالمُِونَ في الآية الثانية، وذلك ل والأب قوة المعنى المراد، اأما الت فهو يطلب منهم اأن يت بهم، وعند ذلك وهي اأخذ الأ ال المطلب الثّامن - دلالة ألْفَى: ورد الفعل (األفى) في القراآن الكريم في ثلثة مواطن، وقد تعدى اإلى مفعوليه، وهو عند النحاة بمعنى وجد، قال ابن مالك في الت ، ويظهر اأنّ هناك فرقاً بين الفعلين؛ فالفعل وجد اأقرب اإلى العلم من الفعل األفى: 1 .81(}الفعل األفى ا 83( َلْفَيْنَا عَلَيْهِ اآبَاءَنَا } 82( َلْفَوْا اآبَاءَهُمْ }

عدد الصفحات ١٨

147 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات بينما ا 85 ( }84 ( }تعا 86( } وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ }ومن ا }89( }88( اأَنفُ �}90( عِندِ غَيرِْ اللهَِّ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا 91( 2 .الفعل 92( }وتق 93( َلْفَوْا اآبَاءَهُمْ } دون مقدمات اأو بحث اأو توقع. وقال تعا التقليد الأعمى فهو ل يبنى على بحث ول نظر. }94( }اأما الفعل وجد فقد ورد في قوله تعا 96( }95( ال 97( } � � ال 3 .الفعل َكْثرَِهِم مِّنْ } 98( }األفى؛ قال تعا 101( }100( }99(عَهْدٍ 4 .حروف الفعل تنا � ومما يو 102( َنزَلَ اللهَُّ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا اأَلْفَيْنَا عَلَيْهِ اآبَاءَنَا }

عدد الصفحات ١٩

148 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د }وقوله تعا للاأ103( اآبَاءَنَا َيُّهَا النَّا } قوله 104( ال على علم. 2 .105( }قوله 3 .106( َوَلَوْ كَانَ اآبَاوؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ } قوله عدم العقل، وهذا اأن }ثم و 107( وَنِدَاء ال نا عن ذلك، جاء في ملك التاأويل توهموا اأنّ ذلك علم واأنهم على 108( }وهناك ق 110( ِلىَ عَذَابِ ال } 109( الأولى تقدم فدعوة ال الت المطلب التّاسع - دلالة جَعَلَ: جاء في ل اأمّا الرّاغب الأ 113( }يتعدى، وجعل بمعنى اأوجد كقوله تعا }وجعل: بمعنى اإيجاد 114( َنْفُ اأ 115( َرْ }

عدد الصفحات ٢٠

149 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات 116( ِنَّا رَادُّوهُ اإِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُْرْ } باطلً، فاأمّا الحق فنحو قوله تعا 117( َ مِنَ الحَْرْثِ وَالاْأَنْعَامِ نَ } واأمّا الباطل فنحو قوله تعا ويمكن اإعادة هذه المعاني اإلى معانٍ رئي وهذه المعاني الثّلثة يمكن ردّها اإلى معنى واحدٍ؛ وهو التّحويل والتّ جعل الطّفل يبكي، اأي تحوّل اإلى حالة البكاء بعد اأن لم يكن يبكي. ؛ فيمكن اأن تُوؤول بت }وكذلك قوله تعا والنّور من حالة العدم اإلى حالة الوجود، جاء في الك ، واإلى مفعولين اإذا }اإذا كان بمعنى اأحدث واأن 118( }كان بمعنى . والفرق بين الخلق والجعل اأنّ الخلق فيه معنى التّقدير، وفي الجعل معنى التّ � وهذا يوؤيد ما يراه الباحث اأنّ الأ وقد جعل الن ● الأول: اأن تجعل (فوق) في مو بع عليه راأيته زيداً وجهَه اأح ● الثّاني: اأن يكون بمعنى األقيت، اأي: األقيت متاعك بع ● الثّالث: اأن يكون بمعنى: ظننت متاعك بع والذي يراه الباحث اأنّ (جعل) لي الأ المعنوي والعقلي وال قد يكون مجرد ظنون وتخر وبهذا نفي باب اأفعال اليقين والظّن، 121( ِنَاثًا } قال تعا }122( }وقال تعا 223( اأَنْدَادًا

عدد الصفحات ٢١

150 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د وهذا كلّه من الجعل العتقادي، وهنا لو جعلنا (جعل) بمعنى عَلِمَ، لكان المعنى: وعلموا الملئكة الذين هم عباد الرّحمن اإناثاً، والعلم ل يكون اإل مطابقا للواقع، وهذا المعنى فا وكذلك بقية الآيات. }وقال تعا 124( وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ وَجَاهَدَ فيِ هذه ا 125(َنْزَلَ اللهَُّ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلالاً } وقال تعا وهذا يكون من خلل عقولهم واأهوائهم التذي تجعل الحرام حللً والحلل حراماً. الخاتمة: نخل 1 .وردت اأفعال اليقين في معنى عام وهو معنى العلم، لكن كل فعل كان له ا الخا اليقين حفاظها على معناها اللغوي الأ دللتها. 2 .تتعلق 3 .ياأتي الفعل 4 .اإنّ ت 5 .اإنّ مبالغة في معنى العلم؛ لأنّ علمهم اآت من الروؤية الب 6 .الفعل 7 .الفعل والظنّ. 8 .الفعل تَعَلَّمْ لم يرد له ذكرٌ في القراآن الكر 9 .اإنّ للقراآن منهجا مطّردا في ا واإيحاءات لتحقيق المعنى المراد.

عدد الصفحات ٢٢

151 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات الهوامش: 1 .ابن عقيل، بهاء الدين، المكتبة الع 2 .عبا 3 .ابن يعي التوفيقية، القاهرة، (د، ط) ، 4 .� 5 .� 6 .� 7 .� بيروت، ط 8 .الزرك دار الفكر، بيروت، ط 9 .� 10 .اأبو ال ال � 11 .� 12 .� 13 .� 14 .� 15 .الز القاهرة، (د. ط) ، (د. ت) ، ج 16 .� 17 .�

عدد الصفحات ٢٣

152 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د 18 .� 19 .اإر 20 .� 21 .� 22 .� 23 .� 24 .الل 25 .يُنظر: فا 26 .الأ عيتاني، دار المعرفة، بيروت، ط 27 .الع الحم 28 .الكفوي، اأبو البقاء، الكليات، تحقيق عدنان دروي بيروت، ط 29 .� 30 .� 31 .� 32 .� 33 .� 34 .ابن فار بيروت، ط 35 .المفردات، 36 .� 37 .� 38 .�

عدد الصفحات ٢٤

153 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات 39 .� 40 .� 41 .الأ ط) ، 42 .� 43 .� 44 .� 45 .� 46 .� 47 .� 48 .� 49 .� 50 .� 51 .الل 52 .� 53 .� 54 .� 55 .� 56 .الك 57 .� 58 .� 59 .� 60 .اإر 61 .� 62 .اإر

عدد الصفحات ٢٥

154 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د 63 .� 64 .� 65 .� 66 .� 67 .الل 68 .� 69 .ينظر ا 70 .� 71 .� 72 .� 73 .الكتاب ل 74 .المبرد، اأبو العبا ج 75 .� 76 .اإر 77 .� 78 .� 79 .� 80 .ابن مالك، محمد بن مالك، دار الكتب العلمية بيروت، ط 81 .� 82 .� 83 .� 84 .� 85 .�

عدد الصفحات ٢٦

155 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات 86 .� 87 .� 88 .� 89 .� 90 .� 91 .� 92 .� 93 .� 94 .� 95 .� 96 .� 97 .� 98 .� 99 .� 100 .� 101 .� 102 .� 103 .� 104 .� 105 .� 106 .� 107 .� 108 .ابن الزبير الغرناطي، اأحمد بن اإبراهيم، ملك التاأويل، تحق الإ 109 .�

عدد الصفحات ٢٧

156 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د 110 .� 111 .ل 112 .المفردات في غريب القراآن، مادة جعل، 113 .� 114 .� 115 .� 116 .� 117 .� 118 .� 119 .الكّ 120 .� 121 .� 122 .� 123 .� 124 .� 125 .�

عدد الصفحات ٢٨

157 شباط) - 1(العدد الثاني والثلاثون- مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات المصادر والمراجع: أ - المصادر: ♦القراآن الكر 1 .الأ ط) ، 2 .الأ القراآن، تحقيق محمد خليل عيتاني، دار المعرفة، بيروت، ط 3 .ابن الزبير الغرناطي، اأحمد بن اإبراهيم، ملك التاأويل، تحقيق الإ 4 .الزرك دار الفكر، بيروت، ط 5 .الز القاهرة، (د. ط) ، (د. ت) ، ج 6 .اأبو ال ال 7 .� بيروت، ط 8 .الع الحم 9 .ابن عقيل، بهاء الدين، المكتبة الع 10 .ابن فار ط 11 .الكفوي، اأبو البلقاء، الكليات، تحقيق عدنان دروي بيروت، ط

عدد الصفحات ٢٩

158 دلالة أفعال اليقين في القرآن الكر إبراهيم خليل أبو غالية. د 12 .ابن مالك، محمد بن مالك، دار الكتب العلمية بيروت، ط 13 .المبرد، اأبو العبا 1988 14 .ابن يعي المكتبة التوفيقية، القاهرة، (د، ط) ، ب - المراجع: 1 .ح 2 .ال 3 .قطب،

عدد الصفحات ٣٠