أجكامعصاة المؤْمِنين يع الام ابن تعسية جع اتعتديم مرا نكجك نشر وتوزيع دار الكامة الطيبة
عدد الصفحات ١الطبعة الأولى 16٠0 ه - هوام
عدد الصفحات ٢أحكاممحْصَاء المومِنِينٌ سج العرم ابن تممياة
عدد الصفحات ٣كفة حقوق الطبع والنشر محفوظة
عدد الصفحات ٤مقدمة بقم مروان كجك إن المد لله نحمده ونستعينه وتستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا » من يهده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلاهادي له » وأشهد أن لاإله إلاالله وحده لاشريك له » وأشهد أن ممداً عبده ورسوله . أما بعد : فا أحوجنا اليوم - وقد تعاظمت المؤامرة على الإسلام وتشعبت - لاستقراء ماكان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم » في عمق ايانهم ورسوخ عامهم وصدق ماعاهدوا الله عليه ؛ فلانتخبط في سيرنا » ولايعيش أكثرنا كل يوم وتبعثر الجهود وتفرق الأمة ( ولاتتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) . بل لابد من اتباع منهج الصحابة » رضوان الله عليهم ؛ لأهم أقرب إلى فهم الرسالة ؛ فهم الذين تلقوا الشريعة ساخنة من ف صاحبها » وكانوا أصحاب فهم وصدق وإخلاص .. سار على نجهم السلف الصالح الذين حملوا الامانة بصدق ء . ودراية » وهمة ماعرف التاريخ لها مثيلاً . ولابد لنا من الاطلاع على ماخطته أقلام أولئك القدوات المهديين ؛ تمبيداً لاتباعهم » والسير على منوالهم » ومنهاجهم ؛ لنتخلص من كل فكرٍ دخيل ٠ أو وافد » ييل بنا عن الصراط المستقم » فلانجد فينا من يَقبَلَ التفريط أو يُقبل على الإفراط ؛ بل نجد من يوطّن نفسه على أن يكون فرداً في جماعة جعلها الله أمة وسطاً فلانطلق الأحكام جزافاً بغير روية وعل ؛ فنلصق الكفر بغير أهله ؛ ونمنح الإيمان والإسلام لغير أهله ونجعل الناس سواء في الأحكام دون النظر إلى
عدد الصفحات ٥3 حالة كل إنسان ودرجة عامه » واختلطت الأحكام وتشعبت ول ينزل كل إنسان منزلته » وم تة تقيّم الأمور بموازين الشرع الصحيحة » وصرنا سمع - حتى بين أولئك الذين ينبغي أن يقدّروا مواقعهم فى القدوة أمام الشباب المسلم اليوم - يتحدث عن موقف سياسي » وآخر تكتيكي . إلى آخر ماابتدع من اصطلاحات ا هروب والزيغ ؛ مما أفضى بنا إلى متاهة الصراع حول الأوضاع والأشخاص الذين يستغلون سمو الإسلام » وحماس الشباب » وأحلامهم » نا ناسين أو متناسين أن الزراعة في الفضاء والفراغ غير ممكنة ... وأن الابتعاد عن منهج التصور الإسلامي لكل شيء لايخلّف إلآ آلاماً ٠ ولايسوق إلا إلى صراعات مدمرة داخل العمل الإسلامي » وفقدان الثقةء والأمل. مما يؤدي إلى الإحباط ء واليأس » والانسحاب من الصف الإسلامي الذي يعمل الأعداء دائًاً على تقويض أركان بنيانه » وسلخ أبنائه عنه » فتزداد الجاهلية قوة , وتحتل مواقع لبا جديدة ؛ . تستطيع من خلالها تصويب سهامها إلى المقاتل المكشوفة التي لاجنود حولها يذودون عنها أو يدافعون عن سموها ... وأمام هذا الواقع المؤلم كان لابد من الرجوع إلى السلف الصالح الذين خاضوا التجربة » وسبروا أغوارها ٠ وأيقنوا أن النظرة الشرعية هي التي ينبغي علينا دائاً الاسترشاد بها في تقيم الأشياء » والأوضاع والأشخاص ؛ وكذلك النظرة للستقبلية التي لابد أن تقوم على أساس شريعي واضح ليس فيه للبوى محل ولا للاهزام نصيب .. : وهكذا » اقتضى الواقع الإسلامي اليوم ضرورة الرجوع إلى منهاج سلفنا الصالح » والتحصن في قلاع الحق » فلا ندع مكناً لرأي خارج عن الشريعة ررس ا الرسل من أجبا . الإسلامي منهجاً ينظر من خلاله إلى الأشخاص ص والأوضاع والأحوال ,. » غير أبهين
عدد الصفحات ٦بسميات يُستَفَلَ بريقها على ساحة العمل الإسلامي اليوم » ولايخفى المراد منها إلا على النعام أو الأطفال . ويجدر بنا في وقت كثر فيه الكلام عن التفسيق والتكفيرء واللعن » والتخليد في النارء أن نصغي إلى كامة الحق فتننزل الناس منازلهم التي أنزلهم إياها الشرع . فلانبارك الاستهانة بأمر الدين » ولإنغلو في الأحكام غلواً - يفوتنا فيه الحق » فلا نربي فينا مستخفاً متهاوناً » ولاندفع أحدا إلى قنوط أو يأسء ولانساهم في بناء إنسان » لايرى الآخرين إلا كفارا أو فساقاً» أو آبقين » كذلك » ولاننثىء في أحد تصوراً يرى من خلاله الناس كلهم صالحين وأمرهم موكول إلى ربهم .. وتأقتي مسألة التكفير في طليعة مايعاني منه الشباب اليوم من عدم وضوح الرؤية وسلامة النظر: :. وهنا لابد من وضع الأمر في نصابه وتجليتة تام مام الباحثين عن الحقيقة . وفي هذا يقول ابن تمية رحمه الله فها يكفر به الشخص: عند اهل السنة والجماعة : « إنه تقرر من مذهب أهل السنة والماعة مادل عليه الكتاب والسنة أنهم لايكفرون أحدا من أهل, .القبلة بذنب » ولايخرجونه من الإملام بعمل إذا كان فعلاً ميا عنه » مثل الزنا » والسرقة » وشرب الخر ؛ ؛ مالم يتضمن ترك الإيان » وأما إن تضمن ترك ماأمر الله بالإيمان به مثل الإيان باللّه » وملائكته وكتبه » ورسله » والبعث بعد الموت ؛ فإنه يكفر به » وكذلك يكفر بعدم اعتقاد وجوب الواجبات الظاهرة المتواترة » وعدم تحريم الحرمات الظاهرة المتواترة » . ويقول في موضع آخر: «من جحد مباني الإسلام فهو افر بالاتفاق » حتى ولو أقتنى أشرطة تسجيل القرآن المرتل والجوّد » أو زين خطبه وكاماته بآيات الله البينات أو ادعى كذباً ويتاناً أنه لايريد إلا خير الإسلام والمسامين . أما فسّاق أهل الملة » فيقول رحمه الله في حقهم : « يؤمن أهل السنة والماعة
عدد الصفحات ٧4 بأن فساق المسامين معبهم بعض الإمان وأصله وليس معبم جميع الإيمان الواجب الذى يستوجبون به الجنة » وأنهم لايخلدون في النار ؛ بل يخرج منها من كان في قلبه مثقال حبة من إيان أو مثقال خردلة من إيان » وأن الني 2َلِتْهِ ادخر شفاعته لأهل الكبائر من امته » . ولايغرنك كثرة القائلين بالاإله إلاالله ) وهم أبعد الناس عن حق هذه الكامة » وحقيقتها » وبرهانها » وهم يجحدون ماأمر الله به » ويعملون على صرف أهل الإيمان عن لوازم الإيمان ومقتضياته . وفي أمثال هؤلاء يقول أبن تمية : « فقد يقول ( إنسان ) : لاإله إلا الله » ويجحد وجوب الصلاة والزكاة » فهذا كافر يجب قتله » ولن يكون الإيمان كلاماً يقال بل لابد من عمل يؤيده ويصدقه وفي ذلك يقول : « من اصول اهل السنة أن الدين والإيمان قول وعمل » . وفي موضع آخر ينبه إلى صنف آخر من الذين يكفرون ولو قالوا ( لاإله إلا الله ) وهم مما لايخلو منهم عصر ممن ل يحمل العيش في الظل ٠ فأطل برأسه غروراً . وتيهاً لم يد من م يسفع ناصيته الخاطئة الكاذبة أولئك الذين يكذبون الرسول يكن . وهل رفض السنة إلا التكذيب الفاضح للرسول #َيْتّهٍ الوصوف من ربه : ©( لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى » يقول رحمه الله : « من قال بلسانه لاإله إلا الله » وكذب الرسول فبو كافر باتفاق المسامين » .00 ومع ذلك فلا يجوز الإسراع في إصدار الأحكام على الناس بغير علم » أو تكفير السامين تبعاً لبوى في أنفسنا أو تبعاً لتفسير لايُحتَمل معه كفر محض ؛ بل لابد من الرجوع في ذلك إلى أهل الذكر » ومعرفة ما تنازع فيه المسامون حتى لانطلق الأحكام جزافاً » فنضع في اللوحة المضيئة من نضع » ونخص بالقائمة السوداء من نخص . وفي هذا المعنى يقول رحمه الله : « لايجوز تكفير المسم بذنب فعله ولابخطأ أخطأ فيه كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة » .
عدد الصفحات ٨وليس الكفر ضرورة لازمة للكافر لا يمكنه الانعتاق منه » بل باستطاعته أن يؤمن بالله ورسوله » ويتبع سبيل المؤمنين . وقد أمر الله نبيه أن يبِلّغ الكافرين بأنهم إن انتهوا من كفرهم يغفر الله لهم ماقد سلف : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف ) . وفي ذلك يقول رسول الله ينه لعمرو بن العاص رضي الله عنه : « ياعمرو أما عامت أن الإسلام يجب ما كان قبله » . وهذا ما أشار إليه ابن تمية في قوله : « تقبل توبة الداعي إلى الكفر وتوبة من فتن الناس عن دينهم » . ْ والتوبة باب واسع من أبواب رحمة الله بعباده وهي واجبة على كل عبد : « إن التوبة واجبة على كل عبد في كل حال ؛ لأنه دائًاً يظهر له مافرط فيه من ترك مأمور أو ما اعتدى فيه من فعل محظورء فعليه أن يتوب داًاً » وما أكثر ما يحو الله به الذنوب وينهى فيه الوعيد عن أهله « فالوعيد سيئاته » وإما بمصائب يكفر بها خطاياه » وإما بغير ذلك » . وليس هناك ذنب لا يغفر لاستغفرين الصادقين في استغفارهم » المشفقين من عذاب الله « إن الله يغفر كل ذنب » الشرك والقتل والزنا » وغير ذلك من حيث اللملة » فهي عامة في الأفعال مطلقة في الاشخاص » . فرحمة الله وسعت كل شيء ولا غرابة في ذلك أليس الله سبحانه هو القائل في كتابه امجيد : © قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمه الله » إن الله يغفر الذنوب جميعاً © أي لمن تاب رغ أنف الذين يحتكرون حق توزيع المغفرة على من يشاؤون » وحجزها عمن يشاؤون .. ولا يخلد في النار موحد مات على شهادة أن لا إله إلا الله وأن حمدأ رسول الله : « من مات على الإيهان فإنه لا يخلد فى النار». و «إن كان من أهل
عدد الصفحات ٩1 الكبائر فأمره إلى الله : إن شاء عذب وإن شاء غفر له » » « فإن ارتد عن الاسلام ومات مرتداً كان في النار» » « فالسيئات تحبطها التوبة » والحسنات تحبطها الردة » و « من غفر له لم يعذب ومن لم يغفر له عذب ٠ وهذا مذهب الصحابة والسلف والأئّة » و« من كان له حسنات وسيئات فإن الله لا يظامه » بل من يعمل مثقال ذرة خيراً يره » ومن يعمل مثقال ذرة شرأ يره » . ولابد قبل ذلك كله من معرفة الحق والفقه في دين الله لتطابق الأحكامٌ الأحوال ؛ فلا نظم أحداً » ولا نفرط في حق احد . فحك أئّة الناس غير حم عامتهم وفي ذلك يقول ابن تيية رمه الله : « فالمتأول والجاهل والمعذور ليس حكه حك المعاند والفاجر بل قد جعل الله لكل شيء قدرأ » معقدأ في ذلك الرأي على قوله تعالى : « وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا » وقول الني عَيْنَه في الصحيحين : « ها أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل الرسل مبشرين ومنذرين ». ويعلن ابن تهية رأيه صراحة في أمور التكفيرء والتفسيق » والعصيان » فيقول : « إني من أعظم الناس ياً عن أن ينسب معين إلى تكفير» وتفسيق » ومعصية إلا إذا قد عم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافراً تارة » وفاسقاً أخرى » وعاصياً أخرى » وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل » . فعلى دعاة الاسلام وشبابه أن يعوا هذه الحقائق والأحكام ؛ وهم أكثر الناس حاجة لمعرفتها والإحاطة براميها والأخذ بها بكل حكة وروية » وأن ينظروا إليها مجتقعة غير مجزأة فن اجتزأ من الاسلام أحكاماً وأضرب عن أحكام لم يسر إلا في طريق ملتوية تقود إلى تجارب مخفقة كتلك التجارب التي تبرز بين الحين والآخر على الساحة الإسلامية » فيتخذها المعاندون في الأرض ذريعة لضرب الحركة الاسلامية والتنكيل بأهلها تشريداً وتعذيباً وقتلاً .
عدد الصفحات ١٠1١ ولا يذهين بنا الغرور إن عرفنا طرفاً من العلم أن ذلك يكفينا » وينير لنا السبيل ولكن لنعل أنه لابد من الأخذ عن أهل العلم والمعرفة الخلصين الواعين الذين ينظرون بمنظار الشريعة » ويبصرون ببصائر الحق » ولا نحم بغير علم وروية .فلع انه » تلض ته ا سل ا الزرع إلا إذا استحصد ولنعد تلامفدة في مدرسة الإسلام نتلقى للعمل » للحركة » ولا تنحرف بنا الآمال والأحلام عن نسيان الواقع » لنحسن اتعامل معه على الوجه الأمثل الذي رسمه الإسلام » وخطّته الشريعة » وفهمه الأوائل » وطبقه السلف الصالح رضوان الله عليهم . وإني لأرجو الله سبحانه وتعالى أن تؤدي هذه الرسالة امجموعة من خلال كتب ابن تمية الغرض المبتغى منها » فيسترشد بها الشباب » وتكون تبصرة لأولي الألباب ممن يريد أن يعمل على تبليغ الدعوة » ويود لو استطاع حمل الأمانة بجدارة تساوي ثقل المهمة الملقاة على عاتق هذا الجيل من المسامين . والله اسال أن ينفعني بها والمسامين . والمثوبة لا ترجى إلآ من الله الذي أطمع أن يجعلها لي مغفرة لخطيكتي يوم الدين . اللهم آمين . القاهرة في ١7 رمضان ١2١05 ه الموافق ١1 حزيران ( يونيو ) ١5464 م مروان كجك
عدد الصفحات ١١الوعد والوعيد
عدد الصفحات ١٣16 بسم الله الرحمن الرحيم إن امد لله نحمده ونستعينه ونستغفره » ونعود ذ بالله من شرور أنفسنا » من أجانا .م يده اله قلا مضل له ء ون بضلل فلا هادي له وأشيد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له » وأشهد أن عمد عبده ورسوله . 0 الوعد والوعيد ("( قال رجه الله (© : وأما قول القائل : من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة » واحتجاجه بالحديث المذكور . فيقال له ؛ لا ريب أن الكتاب والسنة فيها وعد ووعيد » وقد قال الله تعالى : « إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظالاً إنما يأكلون في بطونم ناراً وسيصلون سعيراً ) وقال الله تعالى : < يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجا تجارة عن تراض من ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بم رحياً ومن يفعل ذلك عدواناً وظادا فسوف نصليه نار وكان ذلك على الله يسيراً 74" . ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة » والعبد عليه أن يصدق يبدأ وهذاء لا يؤمن ببعض ويكفر ببعض » فبؤلاء المشركون أرادوا أن يصدقوا بالوعد ويكذبوا بالوعيد . « والحرورية والمعتزلة » : أرادوا أن يصدقوا بالوعيد دون الوعد» وكلاهما أخطأ » والذي عليه أهل السنة والماعة الإيمان بالوعد والوعيد » فككا أن ماتوعد (١1)ص 7٠ ج م جموع الفتاوى )١( الآية 5؟ سورة النساء
عدد الصفحات ١٥1 لله به العبد من العقاب » قد بين سبحانه أنه بشروط : بأن لا يتوب » فإن تاب تاب الله عليه » وبأن لايكون له حسنات تمحو ذنوبه ؛ فإن الحسنات يذهين السيئات » وبأن لايشاء الله أن يغفر له « إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء )'' . فهكذا الوعد له تفسير وبيان . فن قال بلسانه : لا له إل لله » وكذب الرسول فهر كثر بتفاق الاين .ويلك ل جلك يك أنزل الله . فلابد من الإيمان بكل ما جاء به الرسول ( ( عينم ) . ثم إن كان من أهل الكبائر فأمره إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ؛ فإن ارتد عن الإسلام ومات مرتدأً كان في النارء فالسيئات تحبطها التوبة » والحسنات تحبطها الردة , ومن كان له حسنات وسيئات فإن الله لا يظامه » بل من يعمل مثقال ذرة خيراً ره > ون يعمل عثقاله ذرة ثرا ره - والله تعال. قد قد يتفضل عليه ويحسن إليه بمغفرته ورحمته . ومن مات على الإيان فإنه لا يخلد في النار . فالزاني والسارق لا يخلد في النارء بل لابد أن يدخل الجنة . فإن النار يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان » وهؤلاء المسؤول عنهم يسمون القدرية المباحية المشركين . وقد جاء في ذمهم من الآثار ما يضيق عنه هذا المكان والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى لله على سيدنا مد وآله وصحبه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل . قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج والرافضة . , فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج كالحرورية ٠ والرافضة ونحوهم : () الآية 4؟ سورة النساء 9) ص 4ؤةء ج 18 جموع الفتاوى
عدد الصفحات ١٦1/ فهذا فيه قولان للفقهاء » هما روايتان عن الإمام أمد . والصحيح أنه يجوز قتل الواحد منهم ؛ كالداعية إلى مذهبه » ونحو ذلك ممن فيه فساد . فإن الني عَي قال : «أينا لقيتوهم فاقتلوه »'" . وقال : « لنن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد »"" . وقال عمر لصبيغ بن عسل : لو وجدتك لوقا لضربت الذى فيه عيناك . ولأن علي بن أبي طالب طلب أن يقتل عبد الله بن سبأ أول الرافضة عق هرب منه . ولأن هؤلاء من أعظم المفسدين في الأرض . فإذا لم يندفع فسادم إلا بالقتل قتلوا » ولا يجب قتل كل واحد منهم إذا لم يظبر هذا القول » أو كان في قتله مفسدة راجحة . ولهذا ترك النبي يَلِئَهِ قتل ذلك الخارجي ابتداء ليلا يتحدث الناس أن عمداً يقتل أصحابه » ولم يكن إذ ذاك فيه فساد عام ؛ ولهذا ترك علي قتلهم أول ما ظهروا لأنهم كانوا خلقاً كثيراً » وكانوا داخلين في الطاعة والجاعة ظاهراً ل يحاربوا أهل الماعة » ولم يكن يتبين له أهم ثم . تكفيرهم وتخليدهم : وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضاً للعاماء قولان مشهوران : وهما روايتان عن أحمد . والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية والرافضة ونحوهم . والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفرء وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالسامين هي كفر أيضأ . وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع ؛ لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه . فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ٠ ولا نحم لامعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتض الذي لامعارض له وقد بسطت هذه القاعدة في « قاعدة التكفير » . ش () متفق عليه . أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء باب علامات النبوة . ومسلم في كتاب الزكاة باب التحريض على قتل الخوارج 0) أخرجه مسم في كتاب الزكاة باب التحريض على قتال الخوارج ٠
عدد الصفحات ١٧148 ولهذا يحم الني يَريَِمٍ بكفر الذي قال : إذا أنامت فاحرقوني » ثم ذرٌوني في اليم » فوالله لآن قدر الله علي ليعذبني عذاباً لا يعذبه أحدأ من العالمين » مع شكه في قدرة الله وإعادته ؛ وهذا لا يكفر العاماء من استحل شيئاً من المحرمات لقرب عهده بالإسلام أو لنشأته ببادية بعيدة ؛ فإن حك الكفر لا يكون إلا بعد بلوغ الرسالة وكثير من هولاء قد لايكون قد بلغته النصوص الخالفة لما يراه » ولا يعم أن الرسول بعث بذلك ٠ فيطلق أن هذا القول كفرء ويكفر من قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها ؛ دون غيره » والله أعم . النار الكبرى: )١7: وقوله : « ويتجنبها الأشقى . الذى يصلى النار الكبرى » ثم لا يموت فيها ولا يحبى 4 . وقد ذكر في سورة الليل قوله : « فأنذرتم ناراً تلظى » لا يصلاها إلا الأشقى , الذي كذب وتولى 4( . وهذا الصلي قد فسره الني صلَّى الله عليه وسم في الحديث الصحيح الذي . أخرجه مسم عن أبى سعيد الخدري قال » قال رسول الله يليه : « أما أهل النار الذين م أهلها فإهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم النار بذنوهم - أو قال : بخطايام - فأماتهم إماتةء حتى إذا كانوا فحياً أذن بالشفاعة » فجيء هم ضبائر ضبائر . فبثوا على أنار الجنة » ثم قيل ياأهل الجنة ! أفيضوا عليهم » فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل » . فقال رجل من القوم : كأن رسول الله يم قد كان بالبادية . )1١( ص ١56 ج١١ جموع الفتاوى (؟) الآية ١١ سورة الأعلى ١ ( ) الآية ١١ - ٠6 سورة الليل .
عدد الصفحات ١٨