المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التفسير الموضوعي وإشكالات البحث في المفاهيم والمصطلحات القرآنية

جهاد محمد فيصل النصيرات

صفحة ٢ من ٣

ﺎﻻت اﻝﺘﺸرﻴﻌﻴﺔ ﺘﺤرﻴف ﻤدﻝوﻻت ﻝﻤن ﻜﺎن ﻤﻌروﻓﺎً ﺒﻬذا اﻝوﺼف وﻝﻴس ﻝﻤن ﻴﻔﻌﻠﻬﺎ ﻤرة ( اﻝزاﻨﻲ)و .وﻏﻴرﻫﺎ( اﻝرﺒﺎ)ﻤﻔﻬوم أو ﻤرﺘﻴن، وﻜذﻝك ﺒﺠراﺜﻴم ( اﻝطﻴور اﻷﺒﺎﺒﻴل)وﻓﻲ اﻝﻤﺠﺎﻻت اﻝﻠﻐوﻴﺔ ﺘﺄوﻴل .ﺒﺎﻝﺠراﺜﻴم وﻏﻴرﻫﺎ( اﻝﺤﺠﺎرة)اﻝطﺎﻋون وﺘﺄوﻴل اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ ﻜﺘب اﻷﺸﺒﺎﻩ واﻝﻨظﺎﺌر وإﺸﻜﺎﻝﻴﺔ اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت : ﺜﺎﻨﻴﺎً :اﻝﻘدﻴﻤﺔ أﺸﺎر ﻜﺜﻴرٌ ﻤن اﻝﺒﺎﺤﺜﻴن أﺜﻨﺎء ﺤدﻴﺜﻬم ﻋن ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﻜﺘﺎﺒﺔ ﻓﻲ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ إﻝﻰ أﻫﻤﻴﺔ اﻝﻌودة إﻝﻰ ﻜﺘب اﻷﺸﺒﺎﻩ واﻝﻨظﺎﺌر ﻝﻠوﻗوف ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻤﻔردة اﻝﻘرآﻨﻴﺔ وﻜذﻝك أﺸﺎروا إﻝﻰ ﻀرورة اﻝرﺠوع إﻝﻰ أﻤﻬﺎت اﻝﻤﻌﺎﺠم اﻝﻠﻐوﻴﺔ وﻫﻨﺎ ﻻ ﺒدّ . اﻝدّاﻝﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎﻝﻠوﻗوف ﻋﻠﻰ ﺠذور اﻝﻜﻠﻤﺔ وﻤﻌﺎﻨﻴﻬﺎ ﻤن اﻹﺸﺎرة إﻝﻰ ﺒﻌض اﻹﺸﻜﺎﻝﻴﺎت اﻝﺘﻲ أﺜﺎرﻫﺎ ﺒﻌض اﻝﻤﺤﻘﻘﻴن . ﻤن اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ اﻝرﺠوع إﻝﻰ ﻫذﻴن اﻝﻤﺼدرﻴن ﻜﺘب اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر: أوﻻً ﺨﺼص اﻹﻤﺎم اﻝزرﻜﺸﻲ اﻝﻨوع اﻝراﺒﻊ ﻤن أﻨواع ﻋﻠوم اﻝﻘرآن : وﻝﻪﺤﻴث ﻋرّف اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر ﺒﻘ( ﺠﻤﻊ اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر)ﻝـ اﻝﻠﻔظ اﻝﻤﺸﺘرك اﻝذي ﻴﺴﺘﻌﻤل ﻓﻲ ﻋدة ﻤﻌﺎﻨﻲ ﻜﻠﻔظﺔ : اﻝوﺠﻪ" ، واﻝﻨظﺎﺌر ﻜﺎﻷﻝﻔﺎظ اﻝﻤﺘواطﺌﺔ(اﻷﻤﺔ) 85 (وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺈن ﻋﻠم اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر ﻴﺒﺤث ﻓﻲ ﺘﻌدد اﻝدﻻﻝﺔ ﻝﻠﻤﻔردة ﻓﻲ ﺴﻴﺎﻗﺎت وﻗد ﻋﻠّﻠت ﻫﻨد ﺸﻠﺒﻲ ﻓﻲ ﻤﻘدﻤﺔ ﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻝﻜﺘﺎب . اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم )ﻝﻴﺤﻴﻰ ﺒن ﺴﻼم ( اﻝﺘﺼﺎرﻴف) 200 : أﺴﺒﺎب ظﻬور ﻫذا اﻝﻌﻠم( ﻫـ وذﻝك ﺒﺸرح اﻷﻝﻔﺎظ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ اﻝﺴﻴﺎق اﻝﻘرآﻨﻲ وﻜذﻝك ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘرآن ﺒﺎﻝﻘرآن ﺒﺘﺠﻤﻴﻊ اﻵﻴﺎت اﻝﻤﺘﺤدة ﻓﻲ اﻝﻤﻌﻨﻰ ﻓﻲ

عدد الصفحات ٩

دراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎت ، ﻋﻠوم اﻝﺸرﻴﻌﺔ واﻝﻘﺎﻨون، اﻝﻤﺠﻠّد 40 اﻝﻌدد1 ، 2013 - 161 - وﻜذﻝك ﻓﺈن اﺸﺘراك اﻝﻠﻔظ ﻓﻲ ﻤﻌﻨﻴﻴن أو أﻜﺜر ﻤن . ﻤﻜﺎن واﺤد أﺴﺒﺎب اﺨﺘﻼف اﻝﻤﻔﺴرﻴن ﻓﻴﻜون ﻀﺒط ﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻠﻔظ اﻝﻘرآﻨﻲ ﺤد ﻓﻲ ﻤواﻀﻌﻪ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ داﻋﻴﺎً إﻝﻰ اﻝﺤدّ ﻤن ذﻝك اﻝوا اﻝﺨﻼف 86 (. (: اﻷﺸﺒﺎﻩ واﻝﻨظﺎﺌر ﻓﻲ اﻝﻘرآن)وﻤن أﻫم ﻤﺼﻨﻔﺎت ﻫذا اﻝﻌﻠم )ﻝﻤﻘﺎﺘل ﺒن ﺴﻠﻴﻤﺎن اﻝﺒﻠﺨﻲ 150 ﻝﻴﺤﻴﻰ ﺒن ( اﻝﺘﺼﺎرﻴف)و( ﻫـ )ﺴﻼم 200 ﻤﺎ اﺘﻔق ﻝﻔظﻪ واﺨﺘﻠف ﻤﻌﻨﺎﻩ ﻤن اﻝﻘرآن )و ( ﻫـ )ﻷﺒﻲ ﻋﺒﺎس اﻝﻤﺒرد ( اﻝﻤﺠﻴد 285 ( ﻴل ﻨظﺎﺌر اﻝﻘرآنﺘﺤﺼ)، و(ﻫـ )ﻝﻠﺤﻜﻴم اﻝﺘرﻤذي 285 ﻷﺒﻲ ﻋﺒد اﷲ ( اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر)و(. ﻫـ )اﻝداﻤﻐﺎﻨﻲ 478 ﻨزﻫﺔ اﻷﻋﻴن اﻝﻨواظر ﻓﻲ ﻋﻠم اﻝوﺠوﻩ )، و(ﻫـ )ﻝﻌﺒد اﻝرﺤﻤن ﺒن اﻝﺠوزي ( واﻝﻨظﺎﺌر 597 ﺒﺼﺎﺌر ذوي )، و(ﻫـ )ﻝﻠﻔﻴروز أﺒﺎدي ( اﻝﺘﻤﻴﻴز ﻓﻲ ﻝطﺎﺌف اﻝﻜﺘﺎب اﻝﻌزﻴز 817 ، (ﻫـ وﻏﻴرﻫﺎ ﻤن اﻝﻤﺼﻨﻔﺎت 87 (. )وﻜﺎن اﻹﻤﺎم اﺒن ﺠﻨّﻲ 392 ﻗد ﺼﻨّف - رﺤﻤﻪ اﷲ-( ﻫـ ﺒﺎب ﻓﻲ ﺘﻼﻗﻲ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ ﻋﻠﻰ : )ﺴﻤّﺎﻩ( اﻝﺨﺼﺎﺌص)ﺒﺎﺒﺎً ﻓﻲ وﻫذا ﻓﺼلٌ ﻤن اﻝﻌرﺒﻴﺔ : "وﻗﺎل ﺘﺤﺘﻪ( اﺨﺘﻼف اﻷﺼول واﻝﻤﺒﺎﻨﻲ ﺤَﺴَنٌ ﻜﺜﻴر اﻝﻤﻨﻔﻌﺔ، ﻗوي اﻝدﻻﻝﺔ ﻋﻠﻰ ﺸرف ﻫذﻩ اﻝﻠﻐﺔ، وذﻝك ﻓﺘﺒﺤث ﻋن أﺼل ﻜل اﺴم أن ﺘﺠد ﻝﻠﻤﻌﻨﻰ اﻝواﺤد أﺴﻤﺎء ﻜﺜﻴرة، ﻤﻨﻬﺎ ﻓﺘﺠدﻩ ﻤُﻔﻀﻲّ اﻝﻤﻌﻨﻰ إﻝﻰ ﻤﻌﻨﻰ ﺼﺎﺤﺒﻪ 88 (ﺜم ﺼﻨّف ﻗﺎل ( ﺒﺎب ﻓﻲ اﻻﺸﺘﻘﺎق اﻷﻜﺒر)ﺒﻌدﻩ ﺒﺎﺒﺎً ﺴﻤّﺎﻩ -رﺤﻤﻪ اﷲ- . ﻜﺒﻴر وﺼﻐﻴر: وذﻝك أن اﻻﺸﺘﻘﺎق ﻋﻨدي ﻋﻠﻰ ﻀرﺒﻴن: "ﺘﺤﺘﻪ ﻓﺎﻝﺼﻐﻴر ﻤﺎ ﻓﻲ أﻴدي اﻝﻨﺎس وﻜﺘﺒﻬم ﻜﺄن ﺘﺄﺨذ أﺼﻼً ﻤن ﻤﻌﺎﻨﻴﻪ، وإن اﺨﺘﻠﻔت ﺼﻴﻐﻪ وﻤﺒﺎﻨﻴﻪ، اﻷﺼول ﻓﺘﻘرأﻩ ﻓﺘﺠﻤﻊ ﺒﻴن ﻓﺈﻨك ﺘﺄﺨذ ﻤﻨﻪ ﻤﻌﻨﻰ اﻝﺴﻼﻤﺔ ﻓﻲ ( س ل م)وذﻝك ﻜﺘرﻜﻴب ﺴﻠم وﻴﺴﻠم وﺴﺎﻝم وﺴﻠﻴﻤﺎن، وﺴﻠﻤﻰ واﻝﺴﻼﻤﺔ : ﺘﺼرﻓﻪ؛ ﻨﺤو ... اﻝﻠدﻴﻎ؛ أُطﻠق ﻋﻠﻴﻪ ﺘﻔﺎؤﻻً ﺒﺎﻝﺴﻼﻤﺔ: واﻝﺴﻠﻴم وأﻤﺎ اﻻﺸﺘﻘﺎق اﻷﻜﺒر ﻓﻬو أن ﺘﺄﺨذ أﺼﻼً ﻤن اﻷﺼول ﻠﻰ ﺘﻘﺎﻝﻴﺒﻪ اﻝﺴﺘﺔ ﻤﻌﻨﻰً واﺤداً، ﺘﺠﺘﻤﻊ اﻝﺜﻼﺜﻴﺔ، ﻓﺘﻌﻘد ﻋﻠﻴﻪ وﻋ اﻝﺘراﻜﻴب اﻝﺴﺘﺔ وﻤﺎ ﻴﺘﺼرف ﻤن ﻜل واﺤدٍ ﻤﻨﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ وإن ﺘﺒﺎﻋد ﺸﻲء ﻤن ذﻝك ﻋﻨﻪ رُد ج ب )اﻻﺸﺘﻘﺎﻗﻴون ذﻝك ﻓﻲ اﻝﺘرﻜﻴب اﻝواﺤد، ﻤن ذﻝك ﺘﻘﺎﻝﻴب اﻝﻔﻘﻴر ﺠﺒرتُ اﻝﻌظم و : ﻝﻠﻘوة واﻝﺸدة، ﻤﻨﻬﺎ - أﻴن وﻗﻌت- ﻓﻬﻲ ( ر اﻝﻤﻠكِ ﻝﻘوﺘﻪ وﺘﻘوﻴﺘﻪ ﻝﻐﻴرﻩ : إذا ﻗوّﻴﺘﻬﻤﺎ وﺸددت ﻤﻨﻬﻤﺎ، واﻝﺠﺒْر إذا ﺠر واﺸﺘدت ﺸﻜﻴﻤﺘﻪ، وﻤﻨﻪ اﻝﺠراب ﻷﻨﻪ ﻴﺤﻔظ ﻤﺎ ﻓﻴﻪ، وإذا ﺤُﻔِظ وﻫو اﻝﻘوي ( اﻷﺒﺠُر واﻝﺒُﺠْرة)اﻝﺸﻲء وروﻋﻲ اﺸﺘد وﻗوي، وﻤﻨﻪ ...ﻝﻘوﺘﻪ ﻓﻲ ﻨﻔﺴﻪ وﻗوة ﻤﺎ ﻴﻠﻴﻪ( اﻝﺒرج)وﻤﻨﻪ ... اﻝﺴُر 89 ( ." وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺈن ﻫذﻩ اﻝﻌﻼﻗﺎت ﺒﻴن اﻝﻤﺒﺎﻨﻲ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻤﻊ اﻝﺴﻌﺔ واﻝدﻗﺔ ﻝﻠﻐﺔ : اﻷﺼل اﻝذي ﺘﻘﻠﺒت ﻋﻨﻪ ﻴؤﻜد ﺨﺎﺼﻴﺘﻲ اﻝﻌرﺒﻴﺔ، وﻋﻠﻰ ﻀوء ذﻝك ﻓﺈن اﻝﻜﺜﻴر ﻤن ﻜﺘب اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر رود اﻝﻜﻠﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻗدﻤﺘﻪ ﻝﻘﺎرﺌﻴﻬﺎ ﻤن ﻤﻔﻴد ﻓﻲ ﺠﻤﻊ ﻤواطن و اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﻜﺎن واﺤد إﻻ أﻨﻬﺎ ﺠﻌﻠت ﻝﻜل ﻤوطن أﺤﻴﺎﻨﺎً ﻤﻌﻨﻰ آﺨر ﻴﺒدو ﻷول وﻫﻠﺔٍ ﻤﺨﺘﻠﻔﺎً ﻋن اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻷﺼﻠﻲ اﻝذي ﻴﺠﻤﻊ ﻓﻀل ﺤﺴن ﻋﺒﺎس. د.وﻗد أﺸﺎر أ. ﻤﺎدة ﻫذﻩ اﻝﻜﻠﻤﺔ 90 (إﻝﻰ إﻫﻤﺎﻝﻬﺎ اﻝﺴﻴﺎق ﻋﻨد : ﺒﻌض ﻤﺎ ﻴؤﺨذ ﻋﻠﻰ ﺘﻠك اﻝﻤﺼﻨﻔﺎت ﻤن ﻨت ﻗد اﻋﺘﻤدت ﻓﻲ ﺘﺨرﻴﺞ ﺘﻠك ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻜﻠﻤﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، وإن ﻜﺎ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻝﺴﻴﺎق، ﻝﻜنّ ﻤراﻋﺎة اﻝﺴﻴﺎق وﺘﺤﻜﻴﻤﻪ آﻝﻴﺔ ﺘﻘوم ﻋﻠﻰ ﻀواﺒط وﻗواﻋد وأﺴس وﻤﺤددات ﻻ ﺒدّ ﻤن اﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ وﺘﻔﻌﻴﻠﻬﺎ، ﻓﻀﻼً ﻋن ﺘﻔﺎوت اﻝﻨظرات وﻋﻤﻘﻬﺎ ﻓﻲ اﻝرﺒط واﻝﺘﺤﻠﻴل ﻨﺎﻫﻴك ﻋن أﻨﻬﺎ ﺘﺄﺘﻲ أﺤﻴﺎﻨﺎً ﺜﻤرة ﻓﺘوﺤﺎت رﺒﺎﻨﻴﺔ ﻗد ﻴﻬﺒﻬﺎ اﷲ ﻫذا ﻓﻀﻼً ﻋن أن ﻜﺜﻴراً . وﺘﻌﺎﻝﻰ ﻝﻤن ﻴرﻴد ﻤن ﻋﺒﺎدﻩ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ ﻤن اﻝﻜﻠﻤﺎت اﻝﺘﻲ ﺴﻤوﻫﺎ وﺠوﻫﺎً ﻝم ﺘﺄت ﻋﻠﻰ ﺼﻴﻐﺔٍ واﺤدةٍ أو ﻤﻊ . ﺼورةٍ ﻤﺤددةٍ، ﻓﺘﺎرةً ﺘﺄﺘﻲ اﺴﻤﺎً أو ﻓﻌﻼً أو ﻤﺼدراً وﻫﻜذا أﻨﻪ ﻻ ﺒدّ أن ﺘﻜون اﻝﻠﻔظﺔ ( اﻝوﺠوﻩ)أﻨﻪ ﻴﻔﻬم ﻤن إطﻼﻗﻬم ﻝﻔظﺔ ﻴﻜون اﻝﻠﻔظ اﻝذي ﻝﻪ ﻤﻌﺎﻨﻲ ﻤﺘﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺤروﻓﻬﺎ وﺤرﻜﺎﺘﻬﺎ ﺒﺤﻴث ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻫو ﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻜل ﻤرة، ﻓﻼ ﻴدﺨل ﻤﺸﺘﻘﺎت اﻝﺠذر اﻝواﺤد وﻤﻤﺎ ﻴزﻴد اﻷﻤر ﺨطورةً أﻨﻬم ﻴﺘﻜﻠﻔون . وﺘﺼﺎرﻴﻔﻪ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻬذا اﺒن ﺴﻼم ﻴﻀﻊ ﻝﻤﻔردة . أﺤﻴﺎﻨﺎً ﻹﻴﺠﺎد ﻤﻌﻨﻰ ﻝﻠﻜﻠﻤﺔ اﻝواﺤدة

عدد الصفحات ١٠

ﺒﺤﻴث ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻫو ﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻜل ﻤرة، ﻓﻼ ﻴدﺨل ﻤﺸﺘﻘﺎت اﻝﺠذر اﻝواﺤد وﻤﻤﺎ ﻴزﻴد اﻷﻤر ﺨطورةً أﻨﻬم ﻴﺘﻜﻠﻔون . وﺘﺼﺎرﻴﻔﻪ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻬذا اﺒن ﺴﻼم ﻴﻀﻊ ﻝﻤﻔردة . أﺤﻴﺎﻨﺎً ﻹﻴﺠﺎد ﻤﻌﻨﻰ ﻝﻠﻜﻠﻤﺔ اﻝواﺤدة اﻝﺸرك، ظﻠم اﻝﻌﺒد ﻝﻨﻔﺴﻪ ﺒذﻨب ﻤن ﻏﻴر : ﺨﻤﺴﺔ وﺠوﻩ( اﻝظﻠم) وظﻠم اﻝﻨﺎس، واﻝﻨﻘص، واﻝﻌذاب ﺸرك، 91 (ورﺒﻤﺎ ﺠﻌﻠﻬﺎ ﻏﻴرﻩ واﻝﺤق أﻨﻬﺎ ﻜﻠﻬﺎ ﺘﻌود ﻝﻤﻌﻨﻰٍ واﺤدٍ . ﻓﻲ أﻜﺜر ﻤن ﻫذﻩ اﻝوﺠوﻩ وﻫذا ﻴؤﻜد اﺨﺘﻼف . وﻀﻊ اﻝﺸﻲء ﻓﻲ ﻏﻴر ﻤوﻀﻌﻪ: وﻫو . وﺠﻬﺎت ﻨظرات أرﺒﺎب ﻫذا اﻝﻔن ﻓﻲ ﺘﺤدﻴد ﻤﻌﺎﻨﻲ ﻫذﻩ اﻝﻤﻔردة ﺎت ﺒﻐﻴﺔ وﺒﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻨﻨﻲ أرى أنّ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻝﻤﺼﻨﻔ اﺴﺘﺨراج اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻝﻠﻤﻔﻬوم أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻴوﻗﻊ .ث ﻓﻲ ﻤزاﻝق وﺸﺘﺎتٍ ﻫو ﻓﻲ ﻏﻨﻰٍ ﻋﻨﻪاﻝﺒﺎﺤ ﻜﺘب اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت اﻝﻘدﻴﻤﺔ: ﺜﺎﻨﻴﺎً ﻫﻨﺎﻝك ﻤﺠﻤوﻋﺔ ﻤن ﻋﻠﻤﺎء اﻝﻠﻐﺔ ﻋﺒر اﻷزﻤﺎن ﻗد أﺨذوا ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺘﻘﻬم ﻨﻘل ﻫذﻩ اﻝﻠﻐﺔ وﺤﻔظﻬﺎ ﻋﺒر ﻨﻘل ﻤوادﻫﺎ وأﺼوﻝﻬﺎ وﺘﺒوﻴﺒﻬﺎ ﺤﺘﻰ ﻴﺴﻬل ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻹﻓﺎدة ﻤﻨﻬﺎ، وﻝﻌل وأﻝﻔﺎظﻬﺎ وﺘﻨظﻴﻤﻬﺎ )ﻝﻠﺨﻠﻴل ﺒن أﺤﻤد اﻝﻔراﻫﻴدي ( اﻝﻌﻴن)ﻤن أﻫﻤﻬﺎ ﻜﺘﺎب 175 ( ﻫـ )ﻻﺒن درﻴد ( اﻝﺠﻤﻬرة)و 321 ﻝﻸزﻫري ( ﺘﻬذﻴب اﻝﻠﻐﺔ)و( ﻫـ )370 )ﻝﻠﺠوﻫري ( اﻝﺼﺤﺎح)و( ﻫـ 393 ( أﺴﺎس اﻝﺒﻼﻏﺔ)، و(ﻫـ )ﻝﻠزﻤﺨﺸري 538 ﻻﺒن ﻤﻨظور اﻝﻤﺼري ( اﻝﻠﺴﺎن)و( ﻫـ )711 )ﻝﻠﻔﻴروز أﺒﺎدي ( اﻝﻘﺎﻤوس اﻝﻤﺤﻴط)، و(ﻫـ 817 وﻏﻴرﻫﺎ ( ﻫـ .ﻤن اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت أن أﺼﺤﺎﺒﻬﺎ ﻗد "وﻴﺄﺨذ إﺒراﻫﻴم أﻨﻴس ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﻨﻘل ﺒﻌﻀﻬم ﻋن ﺒﻌض وﺘﺄﺜر ﺒﻌﻀﻬم ﺒﺒﻌض، وﻝم ﻴﻜن ﻝدﻴﻬم ﻤن اﻝوﺴﺎﺌل ﻤﺎ ﻴﻴﺴر ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻹﺤﺼﺎء واﻝﺤﺼر، ﻜﻤﺎ ﻗﺼرت

عدد الصفحات ١٠

ﺠﻬﺎد ﻤﺤﻤد ﻓﻴﺼل اﻝﻨﺼﻴرات ... اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ - 162 - ﻰ ﻤداﻩ، ﻫﻤم اﻝﻤﺘﺄﺨرﻴن ﻤﻨﻬم ﻋن اﻝﻤﻀﻲ ﺒﺎﻝﺘطور اﻝﻤﻌﺠﻤﻲ إﻝ . ﻓوﻗﻔوا ﺒﻤﻌﺎﺠﻤﻬم ﻋﻨد طرﻴﻘﺔ اﻝﺼﺤﺎح ﻓﻲ اﻝﺘرﺘﻴب واﻝﺘﺼﻨﻴف ﻓﻠﻴس ﻤﻨﻬم ﻤن اﺘﺠﻪ إﻝﻰ اﻝﺒﺤث ﻓﻲ ﺘﺎرﻴﺦ اﻷﻝﻔﺎظ وﺘطورﻫﺎ ﺠﻴﻼً ﺒﻌد ﺠﻴل، أو اﻝﻘﻴﺎم ﺒﻤﺎ ﻗﺎم ﺒﻪ اﻝﻤﺤدﺜون ﻓﻲ اﻝﻤﻌﺎﺠم ﻤن اﻝﺘﻌرض إﻝﻰ اﻝﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝﺘﺎرﻴﺨﻴﺔ أو اﻻﺸﺘﻘﺎﻗﻴﺔ ﻝﻠﻔظ، وﻝﻴس ﻤﻨﻬم ﺒﻼﻏﻴﺔ ﻝﻸﻝﻔﺎظ أو وﻀﻊ ﻝﻨﺎ ﻤﺠﺎل اﻝﻠﻔظ ﻤن دﻝّﻨﺎ ﻋﻠﻰ اﻝﻨﺎﺤﻴﺔ اﻝ و ﻤﺤﻴط اﺴﺘﻌﻤﺎﻝﻪ، ﻤن أﺠل ﻫذا وﻏﻴرﻩ ﻤن ﻋﻴوبٍ ﻓﻜر ﺒﻌض اﻝﻤﺤدﺜﻴن ﻤن اﻝﻤﺴﺘﺸرﻗﻴن ﻓﻲ وﻀﻊ ﻤﻌﺠم ﻋرﺒﻲ ﺤدﻴث ﺘﻘﺘﺒس أﻝﻔﺎظﻪ ﻤن اﻝﻨﺼوص، وﻓﻴﻪ ﺘراﻋﻰ ﻜل اﻝدّراﺴﺎت اﻝﺤدﻴﺜﺔ اﻝﺘﻲ ﻴﻠﺤظﻬﺎ اﻝدارﺴون ﻓﻲ اﻝﻤﻌﺎﺠم اﻷورﺒﻴﺔ، وأﺸﻬر ﻤن دﻋﺎ إﻝﻰ ﺠم اﻝﻌرﺒﻲ اﻝﺤدﻴث ﻤن اﻝﻤﺴﺘﺸرﻗﻴن ﺒروﻓﻴﺴور ﻫذا اﻝﻤﻌ ﻓﻔﻲ رأﻴﻪ أن اﻝﻤﻌﺎﺠم اﻝﻘدﻴﻤﺔ ﻗد اﻀطرﺒت ﻓﻲ (..... ﻓﻴﺸر) ( اﻝﻤﻌﺎﺠم)وأﻨﻬﺎ .... ﺸرح ﻤدﻝوﻻت اﻷﻝﻔﺎظ واﺘﺼﻔت ﺒﻌدم اﻝدّﻗﺔ وأن .... ﺨﻠت ﻤن اﻝﺒﺤث ﻓﻲ ﺘﺎرﻴﺦ اﻝﻜﻠﻤﺔ وﺘطور اﻝدﻻﻝﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺎﻻً ﺸﻨﻴﻌﺎً ﻜﺜﻴراً ﻤن اﻷﻝﻔﺎظ ﻓﻲ اﻝﻤﻌﺎﺠم ﻗد أﻫﻤل ﺸرﺤﻬﺎ إﻫﻤ ﻓﺠﺎءت دﻻﻻﺘﻬﺎ ﻏﺎﻤﻀﺔ أو ﻤﺒﺘورة 92 (." اﻝذي ﻨﻘﻠﻪ ﻋﻨﻪ ( ﻓﻴﺸر)واﻝﺤق أن ﻫﻨﺎﻝك ﻤﺒﺎﻝﻐﺎت ﻓﻲ ﻜﻼم إﺒراﻫﻴم أﻨﻴس ﻓﻲ اﻀطراب اﻝﻤﻌﺎﺠم اﻝﻘدﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺸرح ﻤدﻝوﻻت ﻝﻜن ﻤﻤﺎ ﻻ ﻤﻨدوﺤﺔ ﻤن ﻗوﻝﻪ أن اﻝﻨﻘوﻻت ﺒﻴن ﻫذﻩ . اﻷﻝﻔﺎظ ﻲ اﺴﺘﻌﻤﺎﻻت اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﺒﺎرزةٌ ﻝﻠﻌﻴﺎن، ﻓﻘﻠﻤﺎ ﻨﺠد إﻀﺎﻓﺔً ﺠﺎدة ﻓ ﺒﻌض اﻝﻤواد ﻓﻲ ﺘﻠك اﻝﻤﻌﺎﺠم ﻋﻤّﺎ ذﻜرﻩ اﻝﻤﺘﻘدﻤون ﻤﻨﻬم، ﻓﻀﻼً ﻋن أﻨﻨﺎ ﻨﺠد أﺤﻴﺎﻨﺎً ﻋﻨد أوﻝﺌك اﻝذﻴن ﻴﺘﺘﺒﻌون أﺼول اﻝﻜﻠﻤﺎت اﻝﻌرﺒﻴﺔ ﻴﺠﻌﻠون ﻝﻜﺜﻴرٍ ﻤن اﻝﻜﻠﻤﺎت أﺼﻼً أو أﺼﻠﻴن أو أﻜﺜر، وﻋﻨد اﻝﺘﺘﺒﻊ ﻴﺘﻀﺢ أن ﺒﻌﻀﻬﺎ ﻴرﺠﻊ إﻝﻰ أﺼل واﺤد ﻻ أﻜﺜر اﻝﺼﻴﻎ واﻻﺸﺘﻘﺎﻗﺎت واﻝﺘﺼﺎرﻴف ﻜﻤﺎ ﻨﺠد وإن اﺨﺘﻠﻔت اﻝﻤﺒﺎﻨﻲ و اﻝﺨﻠﻴل ﺒن أﺤﻤد اﻝﻔراﻫﻴدي وﺼﺎﺤب ( اﻝﻌﻴن)ﻋﻨد ﺼﺎﺤب اﺒن ﻓﺎرس ، ﻝﻴس ﻤن ﻫدف ﻫذﻩ اﻝدراﺴﺔ ( ﻤﻌﺠم ﻤﻘﺎﻴﻴس اﻝﻠﻐﺔ) ﻝﻜﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺘﺘﺒﻌﻨﺎ ﻝﺘﻠك اﻝﻤواد اﻝﺘﻲ ﻨﻘﻠوا . ﺘﺘﺒﻌﻬﺎ واﻝرد ﻋﻠﻴﻬﺎ أﺼوﻝﻬﺎ وﻤﻌﺎﻨﻴﻬﺎ ﻨﻔﺘﻘر ﻝﻤﻌرﻓﺔ ﻤراﺤل ﺘطورﻫﺎ واﻨﺘﻘﺎل ﺒﻌﻀﻬﺎ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻤﺠﺎزﻴﺔ، ﻜﻤﺎ ﻨﺠد ﺘوﺴﻌﺎً واﻀﺤﺎً ﻓﻲ ﺒﻌض اﻝﻤواد إﻝﻰ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎب اﻝﻤواد اﻷﺨرى ﻓﻀﻼً ﻋن ﺘداﺨل ﻜﺜﻴر ﻤن ﺘﻠك ﻤﻤﺎ ﻴوﻗﻊ اﻝﺒﺎﺤث ﻋن . اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ واﻨﻀواﺌﻬﺎ ﺘﺤت ﻤﻌﻨﻰ واﺤد ﻫذﻩ اﻝﻤﻔردة ﺒﺎﻝﺤرج أﺤﻴﺎﻨﺎً ، وﻤن أﻫم اﻝﻤﺂﺨذ ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻝﻠﻐﺔ، اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻠﻬﺎ أﻨﻬﺎ ﺴّوﻏت ﻝﻔﻜرة اﻝﺘرادف ﻓﻲ ﻓﺈﻨﻬﺎ ﻋﻨد ﺒﻴﺎن ﻤﻌﻨﻰ ﻤﻔردة ﻤﺎ ﺘﺨﺘﺎر ﻝﻬﺎ ﻜﻠﻤﺔ ﻗرﻴﺒﺔ ﻤﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻨﻬﺎ ﻤﻌﻨﻰً ﻝﻬﺎ، وﻫذا ﻴﺠﻌل اﻝﻘﺎرئ ﻴﻌﺘﻘد اﻝﻤﺴﺎواة واﻝﺘﻜﺎﻓؤ ﺒﻴن ﻫﺎﺘﻴن اﻝﻤﻔردﺘﻴن ﻓﻲ اﻝدﻻﻝﺔ ﻋﻠﻰ ﻤﻌﻨﻰً واﺤدٍ، ﻓﺎﻝﺨوف ﻫو وﻻ ﺒدّ ﻓﻲ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث . اﻝﺨﺸﻴﺔ واﻝﻘﻌود ﻴﻌﻨﻲ اﻝﺠﻠوس وﻫﻜذا ﻨﺘﻔق أوﻻً ﻋﻠﻰ ﺒﻌض اﻝﻘواﻋد ﻓﻲ اﻝﻠﻐﺔ؛ ﻓﻬل اﻝﻌﻠﻤﻲ اﻝﺴﻠﻴم أن ﻫﻨﺎﻝك ﺘرادف ﻓﻲ اﻝﻠﻐﺔ؟ وإن ﻜﺎن ﻓﻬل ﻴُطﺒق ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻝﻘرآن ﻓﻴﺨﻀﻊ ﻝﻠﻘواﻋد اﻝﻤﺘواﻀﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟ وﻫل ﻫﻨﺎﻝك أﻝﻔﺎظ ﻤﺸﺘرﻜﺔ ﺒل ن؟ وﻫل ﻫﻨﺎﻝك ﻫل ﻫﻨﺎﻝك أﻀداد ﻓﻲ ﻝﻐﺔ اﻝﻌرب وﻜذﻝك ﻓﻲ اﻝﻘرآ اﻝﺤروف؟زﻴﺎدة أو ﺘﻨﺎوب ﺒﻴن رﺤﻤن ﺤﻠﻠﻲﻝﻘد أﺸﺎرت دراﺴﺔ ﻋﺒد اﻝ 93 (ﻝﺘﺠرﺒﺔ اﻝﺒﺎﺤث ﺤول اﺴﺘﺨدام ﻋﻠم اﻝدﻻﻝﺔ ﻓﻲ ﻓﻬم ( ﺘﺸﻴﻬﻴﻜو اﻴزوﺘﺴو)اﻝﻴﺎﺒﺎﻨﻲ اﷲ واﻹﻨﺴﺎن ﻓﻲ اﻝﻘرآن دراﺴﺔ دﻻﻝﻴﺔ )اﻝﻘرآن ﻤن ﺨﻼل ﻜﺘﺎﺒﻪ (ﻝﻨظرة اﻝﻘرآن إﻝﻰ اﻝﻌﺎﻝم 94 (أﺸﺎرت إﻝﻰ أن ﻫذا اﻝﺒﺎﺤث اﻝﻴﺎﺒﺎﻨﻲ ﻴرى أﻨﻪ ﻻ ﺒدّ ﻝدراﺴﺔ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤن ﻤراﻋﺎة ﻫو اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻝﻤﻌﺠﻤﻲ أو اﻷﺴﺎﺴﻲ أو اﻝﻤﻔﻬوم اﻷول : ﻤﻌﻨﻴﻴن وأﻤﺎ اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻝﺜﺎﻨﻲ ﻓﻬو اﻝﻤﻌﻨﻰ اﻝﻌﻼﺌﻘﻲ أو . اﻝﻀﻤﻨﻲ ﻝﻠﻜﻠﻤﺔ اﻝﺴﻴﺎﻗﻲ ﻝﻠﻜﻠﻤﺔ وذﻝك ﻋﻨدﻤﺎ ﺘوﻀﻊ اﻝﻜﻠﻤﺔ ﻀﻤن ﻨظﺎم ﺨﺎص وﺘﺄﺨذ ﻤﻜﺎﻨﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻤﻊ ﻜﻠﻤﺎت أﺨرى ﻓﺘﺸﺤن ﺒﻜﺜﻴر ﻤن اﻝﻌﻨﺎﺼر ﻀﻌﻪ ﻓﻲ اﻝﻨص اﻝدﻻﻝﻴﺔ اﻝﺠدﻴدة، ﻓﺎﻝﻤﻔﻬوم اﻝﻤﻌﺠﻤﻲ ﻋﻨد و اﻹﻝﻬﻲ ﻴﻜﺘﺴب دﻻﻻت ﺠدﻴدة ﻻرﺘﺒﺎطﻪ ﺒﺎﻝوﺤﻲ اﻹﻝﻬﻲ ﻓﺘﺄﺨذ اﻝﻜﻠﻤﺔ أﻫﻤﻴﺔ ﻏﻴر ﻋﺎدﻴﺔ ﺒوﺼﻔﻬﺎ اﻝﻌﻼﻗﺔ ﻝﻤﻔﻬوم دﻴﻨﻲ ﺨﺎص وﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻓﺈن اﻝﺤﺎﺠﺔ ﺘﺒدو . ﺠداً، ﻤﺤﺎط ﺒﻬﺎﻝﺔ اﻝﺘﻘدﻴس ﻤﺎﺴﺔ ﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﻗرآﻨﻴﺔ ﺘﺘﺨذ ﻤن ﻤﻔردات اﻝراﻏب أﺴﺎﺴﺎً ﺘﻌول

عدد الصفحات ١١

اﻹﻝﻬﻲ ﻓﺘﺄﺨذ اﻝﻜﻠﻤﺔ أﻫﻤﻴﺔ ﻏﻴر ﻋﺎدﻴﺔ ﺒوﺼﻔﻬﺎ اﻝﻌﻼﻗﺔ ﻝﻤﻔﻬوم دﻴﻨﻲ ﺨﺎص وﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻓﺈن اﻝﺤﺎﺠﺔ ﺘﺒدو . ﺠداً، ﻤﺤﺎط ﺒﻬﺎﻝﺔ اﻝﺘﻘدﻴس ﻤﺎﺴﺔ ﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﻗرآﻨﻴﺔ ﺘﺘﺨذ ﻤن ﻤﻔردات اﻝراﻏب أﺴﺎﺴﺎً ﺘﻌول ﻝﻤدﻝوﻻت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻝﻠﻤﻔردات ﻋﻠﻴﻪ وﺘﻨطﻠق ﻤﻨﻪ ﻓﻲ ﺒﻴﺎن ا .اﻝﻤﻌﺠﻤﻴﺔ ﻤراﻋﺎة اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻨزوﻝﻲ واﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻤﺼﺤﻔﻲ: ﺜﺎﻝﺜﺎً أن ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘرآن ﺴوراً و أﺠزاءً ﻻ ﻴﻤﻜن "ﻴرى أﻤﻴن اﻝﺨوﻝﻲ ﻤن اﻝﻔﻬم اﻝدﻗﻴق واﻹدراك اﻝﺼﺤﻴﺢ ﻝﻤﻌﺎﻨﻴﻪ وأﻏراﻀﻪ، إﻻ إن وﻗف اﻝﻤﻔﺴر ﻋﻨد اﻝﻤوﻀوع ﻴﺴﺘﻜﻤﻠﻪ ﻓﻲ اﻝﻘرآن وﻴﺴﺘﻘﺼﻴﻪ ﻓﻴرد أوﻝﻪ إﻝﻰ آﺨرﻩ وﻴﻔﻬم ﻻﺤﻘﻪ ﺒﺴﺎﺒﻘﻪإﺤﺼﺎءً 95 (: ﺜم ﻴﻘول أن ﻴُﻔﺴر اﻝﻘرآن ﻤوﻀوﻋﺎً ﻤوﻀوﻋﺎً - ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺒدو- ﻓﺼواب اﻝرأي " ﻻ أن ﻴُﻔﺴر ﻋﻠﻰ ﺘرﺘﻴﺒﻪ ﻓﻲ اﻝﻤﺼﺤف اﻝﻜرﻴم ﺴوراً أو ﻗطﻌﺎً، ﺜم إن ﻜﺎﻨت ﻝﻠﻤﻔﺴر ﻨظرة ﻓﻲ وﺤدة اﻝﺴورة وﺘﻨﺎﺴﺒﺎﺘﻬﺎ واطرّاد ﻔﺴﻴر اﻝﻤﺴﺘوﻓﻲ ﻝﻠﻤوﻀوﻋﺎت ﺴﻴﺎﻗﻬﺎ ﻓﻠﻌل ذﻝك إﻨّﻤﺎ ﻴﻜون ﺒﻌد اﻝﺘ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻴﻬﺎ96 (- وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺈنّ اﻝﻤﻨﻬﺞ اﻷدﺒﻲ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر ﻴﻘﺘﻀﻲ أن ﻴﺘﻨﺎول ﻓﻴﻪ اﻝﻤﻔﺴر اﻝﻘرآن -ﻜﻤﺎ ﻴرى اﻝﺨوﻝﻲ وﻗد أﺸﺎر اﻷﺴﺘﺎذ ﻤﺤﻤد . ﻤوﻀوﻋﺎً ﻤوﻀوﻋﺎً ﻻ ﻗطﻌﺔً ﻗطﻌﺔ ﺒﺎﻗر اﻷﺒطﺤﻲ إﻝﻰ ذات اﻝﻘﻀﻴﺔ وﺒﻴّن أن اﻝﻤﻔﺴرﻴن ﻓﻲ اﻷﺠﻴﺎل وا ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘرآن آﻴﺔ ﻓﺂﻴﺔ وﺴورة ﻓﺴورة وﻗﻠﻤﺎ اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ ﺘدرّﺠ ﻴﻨظرون إﻝﻰ ﺠﻤﻴﻊ ﻤﺎ أﻨزل اﷲ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻓﻲ ﻜل ﻤوﻀوع ﻤن ﻤوﻀوﻋﺎﺘﻪ ﻜوﺤدةٍ ﻤﺘﻜﺎﻤﻠﺔ 97 (ﺜم ﺠﺎءت ﺜﺎﻝﺜﺔ اﻷﺜﺎﻓﻲ أو اﻝﻘﺸﺔ اﻝﺘﻲ ﻗﺴﻤت ظﻬر اﻝﺒﻌﻴر ﻓﻲ ﺘﻠك اﻝﻬﺠﻤﺔ اﻝﺸرﺴﺔ اﻝﺘﻲ أو ﺸﻨﻬﺎ اﻷﺴﺘﺎذ ﻤﺤﻤد ﺒﺎﻗر اﻝﺼدر ﻋﻠﻰ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺘﺤﻠﻴﻠﻲ _ ﻝﻘرونٍ ﻋدﻴدة،ٍ ﻤﻨﺘﺼراً ﻝﻠﺘﻔﺴﻴر اﻝﺘوﺤﻴدي أو اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، اﻝذي

عدد الصفحات ١١

دراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎت ، ﻋﻠوم اﻝﺸرﻴﻌﺔ واﻝﻘﺎﻨون، اﻝﻤﺠﻠّد 40 اﻝﻌدد1 ، 2013 - 163 - ﻴﺠب أن ﻴﻜون اﻝﻤﻨطﻠق ﻝﻜل ﻤﺘﺼدٍ ﻝﺘﻔﺴﻴر ﻜﺘﺎب اﷲ ، ﻷن اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺘﺠزﻴﺌﻲ ﺴﻠﺒﻲ ﻓﻲ اﻝﻐﺎﻝب ﻴﺒدأ ﻤن اﻝﻨص و ﻴﻨﺘﻬﻲ ﻝﺘﻔﻬم، ﺒﺨﻼف اﻝﺘوﺤﻴدي إﻝﻴﻪ، واﻝﻤﻔﺴر ﻝﻴس ﻝﻪ ﺴوى اﻹﺼﻐﺎء وا اﻝذي ﻴﺒدأ ﻤن اﻝواﻗﻊ ﺜم ﻴﻌود إﻝﻰ اﻝﻨص ﻓﻲ ﻤﺤﺎوﻝﺔ اﺴﺘﻨطﺎﻗﻪ، وﻷن اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻴﺘﺠﺎوز اﻝﺘﺠزﻴﺌﻲ ﺒﺨطوة ﺤﻴث ﻴﺤﺎول أن ﻴﺼل إﻝﻰ ﻤرﻜب ﻨظري ﻗرآﻨﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻴﺎ اﻝواﻗﻊ 98 (. ﻓﻲ ﻤطﻠﻊ ﺴورة اﻷﻨﻔﺎل -رﺤﻤﻪ اﷲ- وﻴطﺎﻝﻌﻨﺎ اﻷﺴﺘﺎذ ﺴﻴد ﺒﻌد ﺴورﺘﻲ اﻷﻨﻌﺎم - اﻝﻘرآن اﻝﻤدﻨﻲ إﻝﻰ نﻨﻌود اﻵ: "ﻗﺎﺌﻼً اﻝﺘﻲ ﻨﺴﻴر - واﻷﻋراف اﻝﻤﻜﻴﺘﻴن وﻗد ﺴﺒﻘت ﻤﻨﻪ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻝظﻼل ﺴورة اﻝﺒﻘرة - ﻓﻴﻬﺎ وﻓق ﺘرﺘﻴب اﻝﻤﺼﺤف ﻻ وﻓق ﺘرﺘﻴب اﻝﻨزول ذﻝك أن اﻝﺘرﺘﻴب اﻝزﻤﻨﻲ ﻝﻠﻨزول ﻻ -وآل ﻋﻤران واﻝﻨﺴﺎء واﻝﻤﺎﺌدة ا ﻗرآن اﻝﻠﻬم إﻻ ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ أن ﻫذ- ﻴﻤﻜن اﻝﻘطﻊ اﻵن ﻓﻴﻪ ﺒﺸﻲءٍ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻓﻲ ﻫذا ﻤن . ﻤﻜّﻲ وﻫذا ﻗرآن ﻤدﻨﻲّ ﻋﻠﻰ وﺠﻪ اﻹﺠﻤﺎل ﻓﺄﻤﺎ اﻝﺘرﺘﻴب اﻝزﻤﻨﻲ اﻝﻤﻘطوع ﺒﻪ ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ زﻤن -ﺨﻼﻓﺎتٍ ﻗﻠﻴﻠﺔٍ ﻨزول ﻜل آﻴﺔ أو ﻜل ﻤﺠﻤوﻋﺔ ﻤن اﻵﻴﺎت أو ﻜل ﺴورةٍ ﻓﻴﻜﺎد ﻴﻜون ﻤﺘﻌذراً، وﻻ ﻴﻜﺎد ﻴﺠد اﻹﻨﺴﺎن ﻓﻴﻪ اﻝﻴوم ﺸﻴﺌﺎً ﻤﺴﺘﻴﻘﻨﺎً إﻻ ﺘﺘواﻓر ﺒﺸﺄﻨﻬﺎ اﻝرواﻴﺎت أو ﺘﻘطﻊ ﺒﺸﺄﻨﻬﺎ ﻓﻲ آﻴﺎتٍ ﻤﻌدوداتٍ ﺒﻌض اﻝرواﻴﺎت وﻋﻠﻰ ﻜل ﻤﺎ ﻓﻲ ﻤﺤﺎوﻝﺔ ﺘﺘﺒﻊ آﻴﺎت اﻝﻘرآن وﺴورﻩ وﻓق اﻝﺘرﺘﻴب اﻝزﻤﻨﻲ ﻝﻠﻨزول ﻤن ﻗﻴﻤﺔٍ، وﻤن ﻤﺴﺎﻋدة ﻋﻠﻰ ﺘﺼور ﻤﻨﻬﺞ اﻝﺤرﻜﺔ اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ وﻤراﺤﻠﻬﺎ وﺨطواﺘﻬﺎ، ﻓﺈنّ ﻗﻠﺔ ﻨﺘﺎﺌﺞ اﻝﻴﻘﻴن ﻓﻲ ﻫذا اﻝﺒﺎب ﺘﺠﻌل اﻷﻤر ﺸﺎﻗﺎً، ﻜﻤﺎ أﻨﻬﺎ ﺘﺠﻌل اﻝ اﻝﺘﻲ ﻴﺘوﺼل إﻝﻴﻬﺎ ﺘﻘرﻴﺒﻴﺔ ظﻨّﻴﺔ وﻝﻴﺴت ﻨﻬﺎﺌﻴﺔ ﻴﻘﻴﻨﻴّﺔ 99 (ﺜم ﻤﺸﺎﻫد )وﻗد ﺤﺎوﻝت ﻓﻲ ﻜﺘﺎب : "ﻗﺎل ﻓﻲ ﻫﺎﻤش اﻝﺼﻔﺤﺔ اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ أن أﻋرض ﻫذﻩ اﻝﻤﺸﺎﻫد وﻓق ﺘرﺘﻴب اﻝﻨزول ( اﻝﻘﻴﺎﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻝﻠﺴور وﻝﻜﻨﻲ آﺜرت ﻓﻲ ظﻼل اﻝﻘرآن إﺘﺒﺎع اﻝﻨﻬﺞ اﻵﺨر100 ( ." ﺴﺒب اﺨﺘﻴﺎرﻩ ذﻝك ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ - رﺤﻤﻪ اﷲ- وﻝم ﻴﺒﻴن ﻝﻨﺎ وﻫل ﻝذﻝك ﻋﻼﻗﺔ ﺒدراﺴﺔ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﻋﻠﻰ ( اﻝﻤﺸﺎﻫد) .ﺤدة، ﻜﻤﺎ ﻴرى أﺼﺤﺎب اﻝﻤدرﺴﺔ اﻷدﺒﻴﺔ اﻝﺤدﻴﺜﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر وﻝﻌل أول ﻤن ﺴﺎر ﻋﻠﻰ طرﻴﻘﺔ اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻨزوﻝﻲ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر و ( ﻏرﻴم)ﺒﻌد ﻤﺤﺎوﻻت ﺒﻌض اﻝﻤﺴﺘﺸرﻗﻴن ﻤن أﻤﺜﺎل - ﻓﻲ ﺒﻼد اﻝﺸﺎم ﻤﺎ ﻗﺎم -وﻏﻴرﻫم( ﻴلو )و( وﻝﻴم ﻤوﻴر)و( ﻨوﻝدﻜﻪ) ﺒﻪ اﻷﺴﺘﺎذ ﻤﺤﻤد ﻋزة دروزة ﻋﺎم 1963 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺤدﻴث)م ﻓﻲ وﻝﻘد رأﻴﻨﺎ أن ﻨﺠﻌل ﺘرﺘﻴب اﻝﺘﻔﺴﻴر وﻓق : "ﺤﻴث ﻗﺎل ﻓﻲ ﻤﻘدﻤﺘﻪ ﺘرﺘﻴب ﻨزول اﻝﺴورة ﺒﺤﻴث ﺘﻜون أوﻝﻰ اﻝﺴور اﻝﻤﻔﺴرة اﻝﻔﺎﺘﺤﺔ ﺜم ﺜم ﺴورة اﻝﻌﻠق ﺜم اﻝﻘﻠم ﺜم اﻝﻤزﻤل إﻝﻰ أن ﺘﻨﺘﻬﻲ اﻝﺴور اﻝﻤﻜّﻴﺔ اﻝﺒﻘرة ﻓﺴورة اﻷﻨﻔﺎل إﻝﻰ أن ﺘﻨﺘﻬﻲ اﻝﺴور اﻝﻤدﻨﻴّﺔ، ﻷﻨﻨﺎ رأﻴﻨﺎ ﻫذا ﻴﺘﺴق ﻤﻊ اﻝﻤﻨﻬﺞ اﻝذي اﻋﺘﻘدﻨﺎ أﻨﻪ اﻷﻓﻀل ﻝﻔﻬم اﻝﻘرآن وﺨدﻤﺘﻪ، إذ ﺒذﻝك ﻴﻤﻜن ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ اﻝﺴﻴرة اﻝﻨﺒوﻴﺔ زﻤﻨﺎً ﺒﻌد زﻤنٍ، ﻜﻤﺎ ﻴﻤﻜن ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ أطوار اﻝﺘﻨزﻴل وﻤراﺤﻠﻪ ﺒﺸﻜلٍ أوﻀﺢ وأدق، وﺒﻬذا وذاك اﻝﻘﺎرئ ﻓﻲ ﺠو ﻨزول اﻝﻘرآن وﺠو ظروﻓﻪ وﻤﻨﺎﺴﺒﺎﺘﻪ ﻴﻨدﻤﺞ وﻤداﻩ، وﻤﻔﻬوﻤﺎﺘﻪ؛ وﺘﺘﺠﻠﻰ ﻝﻪ ﺤﻜﻤﺔ اﻝﺘﻨزﻴل 101 (." ﺜم ﺠﺎء ﺒﻌد ذﻝك اﻝﺸﻴﺦ ﻋﺒد اﻝﻘﺎﻫر ﻤﻼ ﺤوﻴش، واﺘّﺒﻊ ذات اﻝطرﻴﻘﺔ ﻋﺎم 1964 ﺒﻴﺎن اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ ﻋﻠﻰ )م ﺒﺘﻔﺴﻴرﻩ اﻝﻤﺴﻤّﻰ ﺤﺴب ﺘرﺘﻴب اﻝﻨزول 102 (. ﺤﺒﻨﻜﺔ وﺒﻌد ذﻝك ﺠﺎءت ﻤﺤﺎوﻝﺔ اﻝﺸﻴﺦ ﻋﺒد اﻝرﺤﻤن اﻝذي ﻗﺎل ﻓﻲ ( ﻤﻌﺎرج اﻝﺘﻔﻜر ودﻗﺎﺌق اﻝﺘدﺒر)اﻝﻤﻴداﻨﻲ ﻓﻲ ﺒﺄن أﺒدأ ﺒﻨﺸر - ﺤﻔظﻪ اﷲ- وﻗد أﻝﺢّ ﻋﻠﻲّ ﻨﺎﺸر ﻜﺘﺒﻲ : "ﻤﻘدﻤﺘﻪ ﻤﺎ ﻴﻨﺠزﻩ اﷲ ﻝﻲ ﻤن ﻤﺠﻠدات ﻓﻲ ﻫذا اﻝﺘدﺒر، واﻝذي ﺘرﺠﺢ ﻝدي ﻓﻴﻪ أن أﺘﺎﺒﻊ ﺘدﺒر اﻝﺴور ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ذﻜر اﻝﻌﻠﻤﺎء ﺒﻌﻠوم اﻝﻘرآن ﻤن ق ﺘرﺘﻴﺒﻬﺎ اﻻﺠﺘﻬﺎدي ﻓﻲ ﺘرﺘﻴب ﻨزوﻝﻬﺎ ﻻ ﻋﻠﻰ وﻓ أﺨذاً ﻤن ﺘﺴﻠﺴل اﻝﺒﻨﺎء اﻝﻤﻌرﻓﻲ اﻝﺘﻜﺎﻤﻠﻲ، ....اﻝﻤﺼﺎﺤف وﺘﺴﻠﺴل اﻝﺘﻜﺎﻤل اﻝﺘرﺒوي، واﻜﺘﺸﻔت ﻓﻲ ﻫذا اﻝﺘدﺒر أﻤوراً ﺠﻠﻴﻠﺔً ﺘﺘﻌﻠق ﺒﺤرﻜﺔ اﻝﺒﻨﺎء اﻝﻤﻌرﻓﻲ ﻷﻤور اﻝدﻴن، وﺤرﻜﺔ اﻝﻤﻌﺎﻝﺠﺎت واﻝذﻴن -ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم-اﻝﺘرﺒوﻴﺔ اﻝرﺒﺎﻨﻴﺔ اﻝﺸﺎﻤﻠﺔ ﻝﻠرﺴول )ﺒﻪ واﺘﺒﻌوﻩ واﻝذﻴن ﻝم ﻴﺴﺘﺠﻴﺒوا ﻝدﻋوة اﻝرﺴول أﻤﻨوا103 إﻻ أﻨﻪ أﻜﻤل ﺠلّ ﻤﺎ أراد وﻋﺎﺠﻠﻪ اﻝﻤوت ﻗﺒل أن ﻴﺘم ﻤﺎ -رﺤﻤﻪ اﷲ- .ﺘﺒﻘﻰ

عدد الصفحات ١٢

ﻝذﻴن -ﺼﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺴﻠم-اﻝﺘرﺒوﻴﺔ اﻝرﺒﺎﻨﻴﺔ اﻝﺸﺎﻤﻠﺔ ﻝﻠرﺴول )ﺒﻪ واﺘﺒﻌوﻩ واﻝذﻴن ﻝم ﻴﺴﺘﺠﻴﺒوا ﻝدﻋوة اﻝرﺴول أﻤﻨوا103 إﻻ أﻨﻪ أﻜﻤل ﺠلّ ﻤﺎ أراد وﻋﺎﺠﻠﻪ اﻝﻤوت ﻗﺒل أن ﻴﺘم ﻤﺎ -رﺤﻤﻪ اﷲ- .ﺘﺒﻘﻰ ﻓﻬم اﻝﻘرآن )ﺜم ﺠﺎءت ﻤﺤﺎوﻝﺔ ﻤﺤﻤد ﻋﺎﺒد اﻝﺠﺎﺒري ﻓﻲ اﻝذي ﻗﺎل ﻓﻲ ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝواﻀﺢ ﺤﺴب ﺘرﺘﻴب اﻝﻨزول:اﻝﺤﻜﻴم ﺸﻌورﻨﺎ ﺒﺎﻝرﻀﺎ وﻻ ﺒدّ ﻤن اﻹﻓﺼﺎح ﻫﻨﺎ ﻋن ﻤدى: "ﻤﻘدﻤﺘﻪ واﻝﺘوﻓﻴق ﺒﺒﻨﺎء ﻫذا اﻝﺘﻔﺴﻴر ﻋﻠﻰ أﺴﺎس ﺘرﺘﻴب اﻝﻨزول، ﻝﻴس ﻓﻘط اﻝﻜون )ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘوى ﻤﺎ ﻋﺒّرﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ اﻝﺘﻌرﻴف ﺒﺎﻝﻘرآن ﺒﻤﺴﺎر ﺒل أﻴﻀﺎً ﻋﻠﻰ ( ﻤﺴﺎر اﻝﺘﻨزﻴل)وﻨﻌﺒر ﻋﻨﻪ ﻫﻨﺎ ﺒـ ( واﻝﺘﻜوﻴن ﻤﺴﺘوى ﻤﺴﻴرة اﻝدﻋوة اﻝﻤﺤﻤدﻴﺔ واﻝﺴﻴرة اﻝﻨﺒوﻴﺔ، واﻝواﻗﻊ أﻨﻪ إذا روري اﻝﺘﻌﺒﻴر ﻓﻲ ﻜﻠﻤﺎت ﻤﻌدودة ﻋن ﺠوﻫر ﻤﺎ ﻜﺎن ﻤن اﻝﻀ دﺸّﻨﺎ اﻝﻘول ﻓﻴﻪ ﺒﻬذا اﻝﻌﻤل ﻓﻨﺤن ﻻ ﻨﺘردد ﻓﻲ ادﻋﺎء أﻨﻨﺎ ﻨﺸﻌر ﺒﺎﻝﺘوﻓﻴق ﻓﻲ ﻗراءة اﻝﻘرآن ﺒﺎﻝﺴﻴرة وﻗراءة اﻝﺴﻴرة ﺒﺎﻝﻘرآن 104 (." أن اﻝذي ﺴوّغ ﻷوﻝﺌك -واﷲ ﺘﻌﺎﻝﻰ أﻋﻠم-واﻝذي ﻴﺒدو اﺴﺘﻨﺎدﻫم إﻝﻰ أن اﻝﻌﻠﻤﺎء اﻝﺴﻴر ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻝطرﻴﻘﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر ﺘرﺘﻴب اﻝﺴور ﻓﻲ اﻝﻤﺼﺤف ﻗﺎم ﻋﻠﻰ اﻝﻤواﻀﻌﺔ واﻻﺠﺘﻬﺎد وﻗد أﺸﺎر اﻝزرﻜﺸﻲ إﻝﻰ آراء اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ . وﻝﻴس ﻋﻠﻰ اﻝﺘوﻗﻴف ﻫذﻩ اﻝﻤﺴﺄﻝﺔ وإن رﺠّﺢ اﻝﺘوﻗﻴف ﻓﻴﻬﺎ 105 (. ﻤﺤﻤد )ﻓﻲ دراﺴﺘﻪ ﺤول - رﺤﻤﻪ اﷲ-وﻴرى ﻓرﻴد اﻝﺴﻠﻤﺎن ل ﻫذﻩ اﻨﻪ ﻻ ﻤﺴﺘﻨد ﻝﻤﺜ( ﻋزة دروزة وﺘﻔﺴﻴر اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم اﻝطرﻴﻘﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر ﺒل ﻫﻲ ﻤﺨﺎﻝﻔﺔ ﻹﺠﻤﺎع اﻝﺼﺤﺎﺒﺔ وﻷراء اﻝﻤﺤﻘﻘﻴن ﻤن اﻝﻌﻠﻤﺎء وأﻨﻪ ﻻ ﺠدوى ﻤن ﻫذﻩ اﻝطرﻴﻘﺔ ﻓﻲ إدراك ﺒل إن ﻫﻨﺎﻝك . ﺤﻜﻤﺔ اﻝﺘﻨزﻴل ﻓﺈن اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻤﺼﺤﻔﻲ ﻴﺤﻘﻘﻬﺎ أﺴراراً ﺒﻴﺎﻨﻴﺔ ﻜﺜﻴرة ﻓﻲ ﻫذا اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﺘﻨﺎﺴﺒﻲ اﻝﺘوﻗﻴﻔﻲ ﺒﻴن ﺴور اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم106 (. ذﻫب ﻋدﻨﺎن زرزور إﻝﻰ أن ﻫذﻩ اﻝطرﻴﻘﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر وﻜذﻝك

عدد الصفحات ١٢

ﺠﻬﺎد ﻤﺤﻤد ﻓﻴﺼل اﻝﻨﺼﻴرات ... اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ - 164 - ﻏﻴر ﻤﺴﺘﺴﺎﻏﺔ 107 (وﻤن اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻤن ﻴرى ﺠدوى ﻫذﻩ اﻝطرﻴﻘﺔ ﻓﻲ دراﺴﺔ اﻝﻘﺼص اﻝﻘرآﻨﻲ واﻝدراﺴﺎت اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻜﻤﺎ أﺸﺎر ﺠلّ اﻝﻌﻠﻤﺎء اﻝذﻴن ﻜﺘﺒوا ﻋن ﻤﻨﻬﺞ دراﺴﺔ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ إﻝﻰ ﻀرورة ﻤراﻋﺎة ﻝﻜن ﻴﺒﻘﻰ ﻤﻤﺎ ﻻ ﺸكّ ﻓﻴﻪ أن ﻫذا . اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻨزوﻝﻲ ﻝﻶﻴﺎت أﺸﺎر ﺴﻠﻴﻤﺎن اﻝدﻗور إﻝﻰ . اﻝﻤوﻀوع ﻴﺜﻴر إﺸﻜﺎﻝﻴﺎتٍ ﻜﺜﻴرةٍ ﺒﻌﻀﻬﺎ 108 (: 1- .اﻻﺨﺘﻼف ﻓﻲ ﺘﺤدﻴد اﻝﻤﻜّﻲ و اﻝﻤدﻨﻲّ ﻤن اﻝﺴور 2- اﻻﻓﺘﻘﺎر إﻝﻰ اﻷدﻝﺔ اﻝﺸرﻋﻴﺔ اﻝﺘﺎرﻴﺨﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺤﺎوﻝﺔ .اﻝﺘﺼﻨﻴف 3- ﺨل اﻝﺴورة اﻝواﺤدة ﺘداﺨل اﻵﻴﺎت اﻝﻤﻜﻴّﺔ و اﻝﻤدﻨﻴّﺔ دا .أﺤﻴﺎﻨﺎً 4- ﻓﻴﻬﺎ ﺘﺠﺎوزٌ ﻝرواﻓد ﻫﺎﻤﺔٍ ﻤن رواﻓد اﻹﻋﺠﺎز اﻝﻘﺎﺌم ﻋﻠﻰ .إدراك اﻝﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﺒﻴن اﻵﻴﺎت واﻝﺴور 5- ﻀﻴﺎع ﻜﺜﻴرٍ ﻤن اﻝﻘﻴم اﻝﺘرﺒوﻴﺔ واﻹﻴﻤﺎﻨﻴﺔ اﻝﻤوﺠودة وﻓق .اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻤﺼﺤﻔﻲ ﻤن ﻫﻨﺎ ﻓﺈﻨﻪ ﻴﻤﻜن أن ﻴﻌدّ ﻫذا اﻝﻀﺎﺒط أو اﻝﻘﺎﻋدة ﻓﻲ ﻀوع أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻤﺜﻴراً ﻝﻠﺠدل ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ اﻝﻤو .وﻤوﺠداً ﻹﺸﻜﺎل ﻓﻲ اﻝﺘﻌﺎﻤل ﻤﻌﻪ ﺨطوات اﻝﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت : اﻝﻤطﻠب اﻝﺜﺎﻨﻲ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻻ ﻴﻨﻜر ﻤﺴﻠمٌ ﺤﻘﻴﻘﻲ أن اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻴﻤﺜل اﻝذروة اﻝﺒﻴﺎﻨﻴﺔ ﺒﺎﻝﻨﺴﺒﺔ إﻝﻰ اﻝﻤوروث اﻝﺒﻼﻏﻲ اﻝﺒﺸري؛ ﻓﺎﻝﻘرآن وإن ﺠﺎء وﻓق أﺴﺎﻝﻴب اﻝﻌرب وﻤﻌﻬودﻫﺎ ﻓﻲ ﺨطﺎﺒﻬﺎ، وﻤﺴﺎﻝﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺘﻘرﻴر ﻤﻌﺎﻨﻴﻬﺎ، ﻓﺈﻨﻪ ﻗد ﺠﺎء ﺒﺄﺼﺢ اﻷﻝﻔﺎظ ﻤﻀﻤﻨﺎً أﺤﺴن اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ ﻓﻲ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت وﻋﻠﻰ ﻀوء ذﻝك ﻓﺈن . أروع وﺠوﻩ اﻝﻨظم اﻝدﻻﻝﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻻ ﺘﺤﻤل طﺎﺒﻊ اﻝوﺤﺸﻲ، و اﻝﻐرﻴب ﻤن اﻝﻜﻼم، وإﻨﻤﺎ ﺘﺤﻤل ﻫذﻩ اﻝﻘواﻝب اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻤواﻓﻘﺔ ﻝﻤﻘﺘﻀﻰ . ﺤﺎل اﻝﻤﺨﺎطﺒﻴن وإن ﺨﺎﻝﻔت أﺤﻴﺎﻨﺎً ظﺎﻫر اﻝﺤﺎل وﻋﻠﻰ ﻀوء ﻤﺎ ﺘﻘدّم ﻓﺈن ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﻰ ﻀواﺒط وﻤﺤددات واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻴﺠب أن ﺘﺴﺘﻨد إﻝ وﻗواﻋد ﻨﺎﺒﻌﺔ ﻤن رؤﻴﺔ واﻀﺤﺔ ﻝﻠﺨطﺎب اﻝﻘرآﻨﻲ، ﻓﺎﻝﻠﻔظﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤﻨﺘﻘﺎة ﺒدﻗﺔ ﻤﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻝﺘﻨﺴﺠم ﻤﻊ ﺤﺎل اﻝﻤﺨﺎطب وظروف اﻝﺨطﺎب وﻤراد اﻝﻤﺘﻜﻠم، وﻝذﻝك ﻓﺈﻨﻪ ﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻝدراﺴﺔ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﺒﻌﻴداً ﻋن اﻝﻨظرة اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻷن اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ ﻝن ﻴﻜﺘﻔﻲ ﺒﻜﺘب اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﺒﺎﻝﻤﻌﺠﻤﺎت ﻓﻲ ﺘﺤدﻴد ﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻠﻔظﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﺒل إﻨﻪ ﺴﻴﺒﺤث ﻋن اﻝﻤﻔردات اﻝﻤﻘﺎرﺒﺔ ﻝﻬﺎ ﻓﻲ اﻝﻤﻌﻨﻰ، وﻋن دور اﻝﺴﻴﺎق ﻓﻲ ﺘﺒﺎﻴن اﻝﻤﻔردات ﻓﻲ اﻝﺘﻌﺒﻴر ﻋن اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، وﻝن ﻴﻘﺘﺼر ﻋﻠﻰ رﻩ اﻝﻨظرة اﻝﺴطﺤﻴﺔ ﻝﻠﺴﻴﺎق اﻝﺨﺎص اﻝذي ﺠﺎءت ﻓﻴﻪ اﻝﻤﻔردة ﻓﻴﺒﺘ ﻋن اﻝﺴﻴﺎق اﻝﻌﺎم ﻓﻲ ﺴﺒﺎق اﻵﻴﺎت وﻝﺤﺎﻗﻬﺎ وﻓق ﻤﺤور اﻝﺴورة وﻤوﻀوﻋﻬﺎ ﻤراﻋﻴﺎً ﺸﺨﺼﻴﺔ اﻝﺴورة وﺴﻤﺎﺘﻬﺎ اﻝﻔﺎرﻗﺔ، إذ إن ﻝﻜل ﺴورة ﻓﻲ ﻜﺘﺎب اﷲ ﺸﺨﺼﻴﺔ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻫﻲ ﺒﻤﺜﺎﺒﺔ اﻝﺒﺼﻤﺔ اﻝﻔﺎرﻗﺔ ﺒﻴن ﺸﺨصٍ وآﺨر ﻻ ﻴﻤﻜن أن ﺘﻠﺘﻘﻲ ﻤﻊ ﺒﺼﻤﺔٍ أﺨرى وإن أو اﻝﺤﻠﻘﺎت، وﻫﻜذا ﺸﺎرﻜﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺒﻌض ا ﻷﻗواس أو اﻝدواﻤﺎت ﻫﻲ ﺸﺨﺼﻴﺔ اﻝﺴورة اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤﺴﺘﻘﻠﺔٌ ﺘﻤﺎﻤﺎً ﻓﻲ ﻤوﻀوﻋﻬﺎ وأﺴﻠوﺒﻬﺎ وﺘﺸﺒﻴﻬﺎﺘﻬﺎ وﺠرﺴﻬﺎ وﺤﺘﻰ ﻓﻲ اﺨﺘﻴﺎر ﺒﻌض ﻜﻠﻤﺎﺘﻬﺎ وﺤروﻓﻬﺎ وﺘراﻜﻴﺒﻬﺎ اﻝﻠﻐوﻴﺔ، وﻝذﻝك ﻓﺈن اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻻ ﻴﺴﺘطﻴﻊ أن ﻴﻔﺼل ﻋﻤﻠﻪ ﻋن اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﻤوﻀوع وإن ﺤﺎول أن ﻴﻨﺘﻘﻲ ﻝﻜل ﻝونٍ اﻝﻘرآﻨﻲ، ﻓﻬﻲ ذات اﻹﺠراءات . أﻝﻔﺎظﺎً ﻤﻐﺎﻴرة ﻋن اﻝﻠون اﻝﺜﺎﻨﻲ ﻝﻘد ﺘﺤدّث ﻤﺼطﻔﻰ ﻤﺴﻠم ﻋن ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث ﻓﻲ ﻫذا اﻝﻠون ﻤن اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ وﺒﻴّن ﺒﺄﻨّﻬﺎ ﺘﻘوم ﻋﻠﻰ ﺘﺘﺒﻊ اﻝﻠﻔظﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤن ﺨﻼل ﺠﻤﻊ اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ وردت ﻓﻴﻬﺎ ﺘﻠك اﻝﻠﻔظﺔ أو ﻴرﻫﺎ واﺴﺘﻨﺒﺎط دﻻﻻﺘﻬﺎ ﻤن ﻤﺸﺘﻘﺎﺘﻬﺎ ﻤن ﻤﺎدﺘﻬﺎ اﻝﻠﻐوﻴﺔ ﺜم ﺘﻔﺴ وأﺸﺎر إﻝﻰ أن اﻝﻤﻌﺎﺼرﻴن . ﺨﻼل اﺴﺘﻌﻤﺎل اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻝﻬﺎ اﻝذﻴن ﻜﺘﺒوا ﻓﻲ ﻫذا اﻝﻠون ﻗد ﺘﺘﺒﻌوا اﻝﻜﻠﻤﺔ وﺤﺎوﻝوا اﻝرﺒط ﺒﻴن دﻻﻻﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻤﺨﺘﻠف اﻝﻤواﻀﻊ ﻓﻜﺎن أﺸﺒﻪ ﻤﺎ ﻴﻜون ﺒدراﺴﺔ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ 109 (ﻝﻤﺎ ﺠﺎء ﻓﻲ : ﺜم ﻋرض أﻨﻤوذﺠﻴن اﻷول ﻓﻲ اﻝﻘرآن ( خ ي ر)ﻝﻠداﻤﻐﺎﻨﻲ ﻝﻤﺎدة ( ﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌرإﺼﻼح اﻝو ) ﻤﺴﻠم ﻋﻠﻰ اﻝداﻤﻐﺎﻨﻲ . د.وأﺨذ أ. اﻝﻜرﻴم وأﻨﻬﺎ ﺘﺄﺘﻲ ﺒﺜﻤﺎﻨﻴﺔ أوﺠﻪ أﻨﻪ ﻝم ﻴرﺒط ﺒﻴن أﺼل اﻝﻜﻠﻤﺔ واﺴﺘﻌﻤﺎﻻﺘﻬﺎ وﺴﻴﺎق اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ

عدد الصفحات ١٣

ﻓﻲ اﻝﻘرآن ( خ ي ر)ﻝﻠداﻤﻐﺎﻨﻲ ﻝﻤﺎدة ( ﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌرإﺼﻼح اﻝو ) ﻤﺴﻠم ﻋﻠﻰ اﻝداﻤﻐﺎﻨﻲ . د.وأﺨذ أ. اﻝﻜرﻴم وأﻨﻬﺎ ﺘﺄﺘﻲ ﺒﺜﻤﺎﻨﻴﺔ أوﺠﻪ أﻨﻪ ﻝم ﻴرﺒط ﺒﻴن أﺼل اﻝﻜﻠﻤﺔ واﺴﺘﻌﻤﺎﻻﺘﻬﺎ وﺴﻴﺎق اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ وردت ﻓﻴﻬﺎ اﻝﻜﻠﻤﺔ ﻝﻴﺒﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫداﻴﺔ ﻗرآﻨﻴﺔ أو ﻝﻴﺴﺘﻨﺒط ﻤن دﻻﻻﺘﻬﺎ ﺘوﺠﻴﻬﺎً ﻗرآﻨﻴﺎً ﻤﻌﻴﻨﺎً 110 (ﻝﻤﻔردة وذﻜر أﻨﻤوذﺠﺎً آﺨر اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻲ آﺨذاً ﻋﻠﻴﻪ ذات ﻤن ﻤﻔردات اﻝراﻏب ( اﻷﻤﺔ) اﻝﻤﻼﺤظ اﻝﺘﻲ ذﻜرﻫﺎ ﺤول اﻝداﻤﻐﺎﻨﻲ111 (. وأﻤﺎ اﻝﺨﺎﻝدي ﻓﻘد ذﻜر ﺨطوات ﻤرﺤﻠﻴﺔ ﻝﻠﺴﻴر ﻤﻊ ﻜل ﻝون واﻝﺤق أﻨﻪ ﻋﻨد إﻨﻌﺎم . ﻤن أﻝوان اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ اﻝﺘﻲ ذﻜرﻫﺎ - ﻤﻊ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ اﻝﻨظر ﻓﻲ اﻝﺨطوات اﻝﻤرﺤﻠﻴﺔ ﻝﻠﺴﻴر ﻤﻊ اﻝﺨطوات اﻝﻤرﺤﻠﻴﺔ ﻝﻠﺴﻴر ﻤﻊ -واﻝﺘﻲ ذﻜرﻫﺎ اﻝﺨﺎﻝدي اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﻓﺈﻨﻪ ﻴﺒدو ﻤن اﻝﺼﻌب اﻝﺘﻔرﻴق ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ إﻻ ﺒﻤﺸﺎﺤﺔ اﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻝﺘﻲ ﻻ ﻴﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺨﻼف ﻴُﻌﺘ112 (. ﻓﻔﻲ ﺨطوات اﻝﺴﻴر ﻤﻊ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﺠﻌﻠﻬﺎ اﻝﺨﺎﻝدي :ﻓﻲ ﻤرﺤﻠﺘﻴن ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺒﺤث واﻝﺠﻤﻊ وﻝﻬﺎ ﺨطوات ﻓرﻋﻴﺔ : اﻝﻤرﺤﻠﺔ اﻷوﻝﻰ :ﻫﻲ 1- اﺨﺘﻴﺎر اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ اﻝﻤراد ﺒﺤﺜﻪ ﻤﻊ ﺘﺤدﻴد أﺴﺒﺎب .اﻻﺨﺘﻴﺎر 2- .ﺘﺤدﻴد اﻝﺠذر اﻝﺜﻼﺜﻲ ﻝﻠﻜﻠﻤﺔ

عدد الصفحات ١٣

دراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎت ، ﻋﻠوم اﻝﺸرﻴﻌﺔ واﻝﻘﺎﻨون، اﻝﻤﺠﻠّد 40 اﻝﻌدد1 ، 2013 - 165 - 3- أﺨذ ﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﺠذر ﻤن أﻤﻬﺎت ﻜﺘب اﻝﻠﻐﺔ وﻤﻌﺎﺠﻤﻬﺎ .اﻷﺴﺎﺴﻴﺔ 4- ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ ورود اﻝﺠذر اﻝﺜﻼﺜﻲ واﺸﺘﻘﺎﻗﺎﺘﻪ وﺘﺼرﻴﻔﺎﺘﻪ ﻓﻲ اﻝﻘرآن .اﻝﻜرﻴم 5- ﻌﻨﻰ اﻝﻠﻐوي ﻝﻠﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻤﻊ اﻻﺴﺘﻌﻤﺎل رﺒط اﻝﻤ .اﻝﻘرآﻨﻲ 6- .رﺒط اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻤﻊ اﻝﺴﻴﺎق اﻝذي ورد ﻓﻴﻪ 7- .ﺘرﺘﻴب اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ أوردت اﻝﻤﺼطﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﺤﺴب اﻝﻨزول 8- .اﻻطﻼع ﻋﻠﻰ ﺘﻔﺴﻴر اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ أوردت اﻝﻤﺼطﻠﺢ 9- .ﻤﻼﺤظﺔ اﻝﺒﻌد اﻝواﻗﻌﻲ 10 - اﻝوﻗﻔﺔ اﻝﻤﺘﺄﻨﻴﺔ اﻝﻔﺎﺤﺼﺔ أﻤﺎم اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ أوردت .اﻝﻤﺼطﻠﺢ واﺴﺘﺨﻼص دﻻﻻﺘﻬﺎ وﻝطﺎﺌﻔﻬﺎ ﺜم ﻓﻲ ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺘرﺘﻴب واﻝﺼﻴﺎﻏﺔ ذﻜر ﺜﻤﺎن ﺨطواتٍ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔٍ ﻫﻲ أﺸﺒﻪ ﺒﺨطوات ﻜﺘﺎﺒﺔ أي ﺒﺤثٍ ﻋﻠﻤﻲ وﻝﻴس ﺤﻜراً ﻋﻠﻰ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ؛ ﻓوﻀﻊ اﻝﻤﺨطط اﻝﻤﻨﻬﺠﻲ وﺘوزﻴﻊ اﻝﻤﺎدة اﻝﻌﻠﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺼولٍ وﻤﺒﺎﺤث ودﻗﺔ اﻝﺼﻴﺎﻏﺔ وﻤﻼﺤظﺔ اﻝﻠطﺎﺌف رﻜﻴز ﻋﻠﻰ رﺒط اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﺒﻤﻘﺎﺼد اﻝﻘرآن واﻝﻠﻔﺘﺎت واﻝﺘ واﻹﺨراج اﻝﻔﻨﻲ اﻝﻤﻘﺒول ﻜل ذﻝك ﻻ ﺒدّ ﻤن ﻤراﻋﺎﺘﻪ ﻓﻲ أي ﻋﻤلٍ .ﻋﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ وﺠﻪٍ ﺼﺤﻴﺢ وأﻤﺎ اﻝﺨطوات اﻝﻤرﺤﻠﻴﺔ اﻝﺘﻲ اﻨﺘﻘﺎﻫﺎ ﺼﻼح اﻝﺨﺎﻝدي ﻝﻠﺴﻴر :ﻤﻊ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﻓﻘد ﺠﻌﻠﻬﺎ ﻋﺸرة ﺨطوات 1- .اﺨﺘﻴﺎر اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﻝﻠﺒﺤث 2- وﻫﺎﺘﺎن . ﺴﺒﺎب اﻝﺘﻲ دﻓﻌﺘﻪ ﻻﺨﺘﻴﺎر اﻝﻤوﻀوعﺘﺴﺠﻴل اﻷ اﻝﺨطوﺘﺎن ﻗد أدﻤﺠﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻝﺨطوة اﻷوﻝﻰ ﻋﻨد اﻝﻤﺼطﻠﺢ .اﻝﻘرآﻨﻲ 3- وﻗد أﺸﺎر ﻝﻬﺎ . ﺠﻤﻊ اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ ﺘﺘﺤدث ﻋن اﻝﻤوﻀوع ﻋﻨد اﻝﺨطوة اﻝراﺒﻌﺔ ﻤن ﺨطوات اﻝﻤﺼطﻠﺢ ﻓﻲ ﻤﺘﺎﺒﻌﺔ .ورود اﻝﺠذر واﺸﺘﻘﺎﻗﺎﺘﻪ وﺘﺼرﻴﻔﺎﺘﻪ ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم 4- ﻷﻝﻔﺎظ اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ اﻝﺘﻲ اﺨﺘﺎرﻫﺎ وﺒﻴﺎن اﻝﺼﻠﺔ اﺴﺘﺨراج ﻤﻌﺎﻨﻲ ا وﻫﻲ . ﺒﻴن ﻫذﻩ اﻷﻝﻔﺎظ وﺒﻴن اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ اﻝذي ﻴﺒﺤﺜﻪ ذات اﻝﺨطوة اﻝﺜﺎﻨﻴﺔ واﻝﺜﺎﻝﺜﺔ واﻝﺨﺎﻤﺴﺔ واﻝﺴﺎدﺴﺔ ﻤن .ﺨطوات اﻝﻤﺼطﻠﺢ 5- اﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﺤﺼر اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ اﺴﺘﻌﻤﻠت وﻫﻲ ﻗرﻴﺒﺔ ﻤن اﻝﺨطوة : ﻝﻤوﻀوﻋﺔ واﻷﻝﻔﺎظ اﻝﻤﻘﺎرﺒﺔ ﻝﻬﺎ اﻝﺜﺎﻝﺜﺔ ﻫﻨﺎ ﻤن ﺨطوات اﻝﺴﻴر ﻤﻊ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ وﻫﻲ .ﻨﻔس اﻝﺨطوة اﻝراﺒﻌﺔ ﻤن ﺨطوات اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ 6- ﺘﺴﺠﻴل ﻤﺎ ﻴدور ﺤول اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ اﺴﺘﺨﻠﺼﻬﺎ ﻤن أﺴﺒﺎب وﻤﺎ ﻨزول وﻨﺴﺦ وﻗراءات وﺘرﺘﻴﺒﻬﺎ ﺤﺴب زﻤﺎن اﻝﻨزول ﻴﺘﻌﻠق ﺒﻬﺎ ﻤن ﺘدرج ﻓﻲ اﻝﺘﺸرﻴﻊ وﻋﻤوم وﺨﺼوص وﻏﻴر وﻫﻲ ذات اﻝﺨطوات اﻝﺴﺎدﺴﺔ واﻝﺴﺎﺒﻌﺔ ﻤن ﺨطوات . ذﻝك .اﻝﺴﻴر ﻤﻊ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ 7- . ﻗراءة ﺘﻔﺴﻴر اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ اﺨﺘﺎرﻫﺎ ﻤن أﻤﻬﺎت ﻜﺘب اﻝﺘﻔﺴﻴر وﻫﻲ ذات اﻝﺨطوة اﻝﺜﺎﻤﻨﺔ ﻤن ﺨطوات اﻝﺴﻴر ﻤﻊ اﻝﻤﺼطﻠﺢ .اﻝﻘرآﻨﻲ 8- وﻫﻲ ذات اﻝﺨطوة اﻝﻌﺎﺸرة . ة ﻝﻶﻴﺎتﺒﻴﺎن اﻷﺒﻌﺎد اﻝﻤﻌﺎﺼر .ﻫﻨﺎك 9- اﻹطﻼع ﻋﻠﻰ اﻝدراﺴﺎت واﻷﺒﺤﺎث اﻝﻘرآﻨﻴﺔ اﻝﺨﺎﺼﺔ وﻫذﻩ اﻝﺨطوة . اﻝﻤﻌﺎﺼرة اﻝﺘﻲ ﻝﻬﺎ ﺼﻠﺔ ﺒﻤوﻀوﻋﻪ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻝﻴﺴت ﺤﻜراً ﻋﻠﻰ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﺒل ﻫﻲ ﻀرورة أﻴﻀﺎً .ﻓﻲ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ وإن ﻝم ﻴﺸر إﻝﻴﻬﺎ اﻝﺨﺎﻝدي دراﺴﺔ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ وﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ ذﻝك ﻴﺘﺒﻴن ﻝﻲ أن ﻝﻴﺴت ﻤﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋن دراﺴﺔ اﻝﻤوﻀوع ﺒل ﻫﻲ ﻜﻤﺎ ﻗﺎل اﻝدﻏﺎﻤﻴن _ ﻜﻤﺎ ﻴﻌرﻀﻪ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻓﺈﻨّﻪ ﻻ ( اﻝظﻠم)أن ﻴﺘﻨﺎول ﻤوﻀوع ﻤﻨدوﺤﺔ ﻝﻪ ﻤن أن ﻴﻌرض ﻓﻲ اﻝﺘﻤﻬﻴد أو ﻓﻲ اﻝﻔﺼل اﻷول ﻘرآن اﻝﻜرﻴم وﻴﺒﺤث ﻋن أﺼوﻝﻬﺎ واﺸﺘﻘﺎﻗﺎﺘﻬﺎ ﻓﻲ اﻝ( ظﻠم)ﻝﻤﺎدة وﺼﻴﻐﻬﺎ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻜﻠﻪ، ﺒل إن ﻋﻠﻴﻪ أﻴﻀﺎً أن ﻴﺘﺘﺒﻊ اﻝﻤﻔردات اﻝﻘرﻴﺒﺔ ﻤﻨﻬﺎ وﻻ أﻗول اﻝﻤرادﻓﺔ ﻝﻬﺎ ﻜﺄن ﻴﻌرض اﻝﻜﻔر واﻝﻔﺴق واﻝﻨﻔﺎق، واﻝطﻐﻴﺎن واﻝﺒﻐﻲ واﻝﻌﺘو : ﻝﻤﻔردات ن واﻝﺤﻴف وﻏﻴرﻫﺎ ﻝﻜﻲ ﻴﺒﻴن اﻝﻌﻼﻗﺔ ﺒﻴن ﻫذﻩ اﻝﻤﻔردات وﺒﻴ , ﻤوﻀوﻋﻪ ﻗﻴد اﻝﺒﺤث ﻜﻲ ﻴﺨرج ﺒﻨظرة ﻗرآﻨﻴﺔ ﺤول ﻤوﻀوﻋﻪ وﻴﻘﺘﻀﻴﻪ ذﻝك اﻻﺴﺘﻌﺎﻨﺔ ﺒﺎﻝﻤﺨﺘﺼﻴن ﻤن أﻫل اﻝﻠﻐﺔ اﻝذﻴن ﻴﻘرأون وﻴﻤﻜﻨﻪ . اﻝﻘرآن وﻴﺘدﺒروﻨﻪ ﻜﻲ ﻴرﺸدوﻩ إﻝﻰ ﻫذﻩ اﻷﻝﻔﺎظ اﻝﻘرﻴﺒﺔ ﺒﻌد ذﻝك اﻻﺴﺘﻌﺎﻨﺔ ﺒﺎﻝﺤﺎﺴوب أو ﻏﻴرﻩ ﻹﺠراء ﻤﺴﺢٍ إﺤﺼﺎﺌﻲٍ ﻝﻘرﻴﺒﺔ ﻤﻨﻬﺎ ﻜﻲ ﻴﻌﻴﻨﻪ ذﻝك ﻓﻲ ﻴﺘﺘﺒﻊ ﻓﻴﻪ ﻤﻔردة ﺒﺤﺜﻪ واﻝﻤﻔردات ا وﻗد ﺠرت . ﺘﺤدﻴد ﻤﻌﺎﻝم ﺨطﺘﻪ وﻓﺼول وﻤﺒﺎﺤث ﻫذﻩ اﻝﺨطﺔ اﻝﻌﺎدة ﻓﻲ ﻜﺜﻴر ﻤن اﻝﺠﺎﻤﻌﺎت وﻜﻠﻴﺎت اﻝﺸرﻴﻌﺔ أن ﻴﺨﺼص ﻤدار دﻻﻝﺔ ووروداً ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم وﻜذﻝك ﻴﺴﺘﻌﻴﻨون

عدد الصفحات ١٤

ﻴﻪ ﻤﻔردة ﺒﺤﺜﻪ واﻝﻤﻔردات ا وﻗد ﺠرت . ﺘﺤدﻴد ﻤﻌﺎﻝم ﺨطﺘﻪ وﻓﺼول وﻤﺒﺎﺤث ﻫذﻩ اﻝﺨطﺔ اﻝﻌﺎدة ﻓﻲ ﻜﺜﻴر ﻤن اﻝﺠﺎﻤﻌﺎت وﻜﻠﻴﺎت اﻝﺸرﻴﻌﺔ أن ﻴﺨﺼص ﻤدار دﻻﻝﺔ ووروداً ﻓﻲ اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم وﻜذﻝك ﻴﺴﺘﻌﻴﻨون ﻤﻌﻠﻠﻴن ﺴﺒب اﺨﺘﻼف اﻷﻝﻔﺎظ ﻤﻊ ﺘﻘﺎرب ﺒﺎﻷﻝﻔﺎظ اﻝﻘرﻴﺒﺔ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ ﻤﺴﺘﻌﻴﻨﻴن ﺒﻜﺘب ﻓﻘﻪ اﻝﻠﻐﺔ وﻓروﻗﻬﺎ ﻤﻨطﻠﻘﻴن ﻤن ﻨظرﻴﺔ ﺴﻠﻴﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﺒﺤث ﻤﻔﺎدﻫﺎ أن اﻝﻘرآن اﻝﻜرﻴم ﻻ ﻴﺴﺘﻌﻤل اﻷﻝﻔﺎظ ﻴﻊ وﺘﻠوﻴن اﻝﺨطﺎب اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻝﻤواطن اﻝﻤﺘﺸﺎﺒﻬﺔ ﻷﺠل اﻝﺘﻨو ﻪ ﻻ ﻤن ﻫﻨﺎ ﻓﺈﻨﻨﻲ أرى أﻨاﻝﻌزﻴز اﻝﺤﻤﻴد، و ﻓﺤﺴب، ﻓﻬو ﻜﻼم داﻋﻲ ﻻﻋﺘﺒﺎر اﻝﺨطوة اﻷوﻝﻰ ﻓﻲ اﻝﺒﺤث ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﺨﺘﻴﺎر اﻝﻤوﻀوع وﺒﻴﺎن اﻷﺴﺒﺎب واﻝدواﻓﻊ ﻻﺨﺘﻴﺎرﻩ ﻷن ﻫذﻩ اﻝﻤﻬﻤﺔ ﺴﺎﺒﻘﺔ ﻝﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث وﺘوﻀﻊ اﻵن ﻓﻲ اﻝدراﺴﺎت اﻝﻌﻠﻤﻴﺔ اﻝﻤؤﺼﻠﺔ ﻀﻤن اﻝﻤﻘدﻤﺔ، ﺤﻴث ﻴﻌرض اﻝﺒﺎﺤث ﻝﻤﺸﻜﻠﺔ اﻝﺒﺤث ﻝﻠدراﺴﺎت وأﻫﻤﻴﺔ وأﻫداف وﻤﺤددات اﻝدّراﺴﺔ، وﻜذﻝك ﻴﻌرض وﻝﻜﻨﻨﻲ ﺴﺄﺒدأ ﺒﺎﻝﺨطوات . اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ وﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث وﺨطﺘﻪ

عدد الصفحات ١٤

ﺠﻬﺎد ﻤﺤﻤد ﻓﻴﺼل اﻝﻨﺼﻴرات ... اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ - 166 - :اﻝﻔﻌﻠﻴﺔ ﻝﻠﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﻤﻘﺘرﺤﺔ ﻓﻲ اﻝﺒﺤث وﻫﻲ ﻜﻤﺎ أراﻫﺎ 1وﺘﺸﺘﻤل ﻋﻠﻰ ﺘﺤدﻴد اﻝﻤوﻀوع اﻝﻤراد : ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺘﺤﻀﻴر ﺒﺤﺜﻪ وﻀﺒط ﻋﻨوان اﻝﺒﺤث وﻫذﻩ ﻤﻬﻤﺔ ﺸﺎﻗﺔ ﺘﺸﺒﻪ ﻓﻲ إﺠراءاﺘﻬﺎ ﺠﺎﻤﻌﺔً ﻤﺎﻨﻌﺔً ﻤﺤﺎوﻻت اﻝﻘﺎﻨوﻨﻴﻴن ﻀﺒط ﻤﺎدة ﻗﺎﻨوﻨﻴﺔ ﺘﻜون ﻝﺠزﺌﻴﺎﺘﻬﺎ ﺒﺤﻴث ﺘﻌﺒر ﻋن ﻤراد اﻝﻤﺘﻜﻠم، ﺜم ﺒﻴﺎن أﺴﺒﺎب اﺨﺘﻴﺎرﻩ وﻫدﻓﻪ وأﻫﻤﻴﺘﻪ ودراﺴﺎﺘﻪ اﻝﺴﺎﺒﻘﺔ وﻫذا ﻻ ﻴﺘﺤﻘق إﻻ ﺒﻌد أن ﻴﻜون اﻝﺒﺎﺤث ﻗد اﺴﺘﻘرأ اﻝﻤوﻀوع اﺴﺘﻘراءً ﺘﺎﻤﺎ ًﻤن ﻤظﺎﻨﻪ وﺘﻜوﻨت ﺼورﺘﻪ اﻝﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺨﻴﻠﺘﻪ واﺘﻀﺤت ﻤﻌﺎﻝﻤﻬﺎ، وأﺤﻴﺎﻨﺎً ﻻ .ﻤﺎﻤﺎً إﻻ ﺒﻌد إﻨﻬﺎء اﻝﻤوﻀوع اﻝﻤراد دراﺴﺘﻪﺘﺘﻀﺢ اﻝﺼورة ﺘ 2 :وﺘﺸﻤل ﻤﺎ ﻴﻠﻲ: ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺠﻤﻊ ﺠﻤﻊ اﻝﻤﻔردات اﻷﺴﺎﺴﻴﺔ واﻝﻘرﻴﺒﺔ ﻤن ﻤوﻀوع اﻝدراﺴﺔ ﻤن .أ ﺨﻼل اﻻﺴﺘﻌﺎﻨﺔ ﺒﺤﻔّﺎظ اﻝﻜﺘﺎب ﻤن اﻝﻤﺨﺘﺼﻴن ﺒﻔﻬم ﻋﻠوﻤﻪ وﻝﻐﺘﻪ، وﻜذﻝك ﻤن ﺨﻼل ﻗراءة اﻝﺒﺎﺤث اﻝﻤﺘدﺒرة ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم ت اﻝﻠﻐﺔ واﻝﻜﺘب اﻝﻤﺨﺘﺼﺔ ﺒﻔﻘﻬﻬﺎ، وﻜذﻝك اﻹﻓﺎدة ﻤن ﻤﻌﺠﻤﺎ .وﺒﺎﻝﻔروق ﺒﻴن أﻝﻔﺎظﻬﺎ ﺠﻤﻊ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻠﻐوﻴﺔ واﻻﺼطﻼﺤﻴﺔ ﻝﺘﻠك اﻝﻤﻔردات ﻤن .ب ﺨﻼل ﺘﺘﺒﻊ ﺠذورﻫﺎ ﻤﻊ ﺠﻤﻊ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠق ﺒذﻝك ﻤن ﺼﻼتٍ ﺒﻴن اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻝﻠﻐوﻴﺔ واﻻﺼطﻼﺤﻴﺔ ﻤن ﻨﺎﺤﻴﺔ، ﺜم ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠق ﺒﺎﻝﺼﻼت واﻝﻌﻼﺌق ﺒﻴن ﺘﻠك اﻝﻤﻔردات وذﻝك ﻤن أﻤﻬﺎت .اﻝﻤﻌﺠﻤﺎت اﻝﻠﻐوﻴﺔ وﻜﺘب اﻝﺘﻌرﻴﻔﺎت اﻝﻤﺨﺘﺼﺔ ﺠﻤﻊ اﻵﻴﺎت اﻝﺘﻲ وردت ﻓﻴﻬﺎ ﺘﻠك اﻝﻤﻔردات واﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﻗﻴد .ج اﻝﺒﺤث وﺠدوﻝﺔ ﻤواطن ورودﻫﺎ وﻓق آﻝﻴﺔ ﻤﺤددة ﺘُظﻬر ﻤرات ورودﻫﺎ وﺼﻴﻐﻬﺎ اﻝﺘﻲ ﺠﺎءت ﻓﻴﻬﺎ وأﺴﻤﺎء اﻝﺴور اﻝﺘﻲ ذﻜرﺘﻬﺎ وﻓﻲ ﻫذا ﻻ ﻴﻌﺘﻤد ﻋﻠﻰ ﺘﺼﻨﻴف . وﻤﻜﻴّﻬﺎ وﻤدﻨﻴّﻬﺎ ﻤﺎ أﻤﻜن ﻝﻤﺼﺎﺤف ﻓﻘط ﻓﻲ ﺘﺤدﻴد اﻝﻤﻜﻲّ واﻝﻤدﻨﻲّ ﺒل ﻴُرﺠﻊ ﻓﻴﻪ إﻝﻰ ا ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﺄن ﻤن اﻝﻤﺤﻘﻘﻴن اﻝذﻴن درﺴوا اﻝﻘرآن وﺤﻘﻘوا ﻤﺎ اﺴﺘطﺎﻋوا ﻤﻜﻴّﻪ ﻤن ﻤدﻨﻴّﻪ وﻓق اﻝﻀواﺒط اﻝﺴﻤﺎﻋﻴﺔ واﻝﻘﻴﺎﺴﻴﺔ .اﻝﺘﻲ ﻴﻌرﻓﻬﺎ أﻫل ﻫذا اﻝﻔن 3 :وﺘﺸﻤل ﻤﺎ ﻴﻠﻲ: ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺘﺤﻠﻴل ﺎت اﻝﺘﻲ وردت ﻓﻴﻬﺎ ﺠﻤﻊ ﻤﺎدة اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺘﺤﻠﻴﻠﻲ ﻝﺘﻠك اﻵﻴ.أ ﺘﻠك اﻝﻤﻔردات واﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﻤن ﺨﻼل ﻜﺘب اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤﺨﺘﺼﺔ ﻤراﻋﻴﺎً اﻝﺘﺎرﻴﺦ اﻝزﻤﻨﻲ ﻝﺘﻠك اﻝﺘﻔﺎﺴﻴر ﺤﺘﻰ ﻴﻨﺴب اﻝﻔﻀل ﻷﻫﻠﻪ، وﻤراﻋﻴﺎً ﻜذﻝك أن ﺘﻜون ﺘﻠك اﻝﺘﻔﺎﺴﻴر ﻤﺘﻨوﻋﺔ وﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻗدر اﻹﻤﻜﺎن وﻻ ﺘﻘﺘﺼر ﻋﻠﻰ اﻝﻤﻌﺎﻨﻲ اﻹﺠﻤﺎﻝﻴﺔ ﻝﻶﻴﺎت، وﻴﺘﻀﻤن اءات اﻝﻤﺘواﺘرة ﻤن ﻤظﺎﻨﻬﺎ وﻝﻴس ﻤن ﻜﺘب ﺠﻤﻊ اﻝﻘر : ﻫذا اﻝﺠﻤﻊ اﻝﺘﻔﺴﻴر واﻝرﺠوع إﻝﻰ ﻜﺘب اﻝﺘوﺠﻴﻪ ﻝﺘﻠك اﻝﻘراءات وﻜذﻝك اﻝﻜﺘب اﻝﻤﺤﻘﻘﺔ ﻓﻲ أﺴﺒﺎب اﻝﻨزول وﻓﻲ اﻝﻨﺎﺴﺦ واﻝﻤﻨﺴوخ أو ﻜﺘب اﻷﺤﻜﺎم أو ﻜﺘب اﻝﻤﺘﺸﺎﺒﻪ اﻝﻠﻔظﻲ أو اﻝﻤﺸﻜل وﻏﻴر ذﻝك ﻤن .اﻝﻜﺘب اﻝﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻝﺠﻤﻊ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠق ﺒﺘﻠك اﻵﻴﺎت اﻝﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻝﺴور اﻝﺘﻲ وردت ﺒﻬﺎ ﺘﻠك ﺠﻤﻊ اﻝﻤﻌﻠوﻤﺎت.ب ﻤوﻀوع ﺘﻠك اﻝﺴور وظروف ﺘﻨزﻝﻬﺎ إن أﻤﻜن : اﻵﻴﺎت ﻤﺜل واﻝﻤﻴزات اﻝﻔﺎرﻗﺔ ﻝﺸﺨﺼﻴﺘﻬﺎ وﺤﻠﻘﺎﺘﻬﺎ وأﺸواطﻬﺎ ﻓﺈن ذﻝك ﻴﻌﻴن . اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ ﻓﻬم ﻤوﻀوﻋﻪ وإدراك ﺴﻴﺎق اﻵﻴﺎت ﻤدار اﻝﺒﺤث وﻻ ﺒدّ ﻫﻨﺎ ﻤن أﺼﺎﻝﺔ اﻝﻤﺼﺎدر اﻝﺘﻲ ﻴﻌود إﻝﻴﻬﺎ وﺘﺨﺼﺼﻬﺎ ﻓﻲ ﺠﺎل، ﻓﺈن اﻝﺘﻔﺎﺴﻴر اﻝﺘﻲ ﺘﺘﺤدث ﻋن ﻤوﻀوﻋﺎت اﻝﺴورة ﻫذا اﻝﻤ وﺸﺨﺼﻴﺘﻬﺎ وﻗﻀﺎﻴﺎ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻨﺴﺒﻴﺎً وﺘﺘﻔﺎوت وﺠﻬﺎت ﻨظر .أﺼﺤﺎﺒﻬﺎ، ﻓﻌﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث أن ﻴدرك ذﻝك 4وﻫذﻩ ﻤن أدق اﻝﻤراﺤل وأﺸﻘﻬﺎ : ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺘرﺘﻴب واﻝﺘﺒوﻴب إذ ﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث أن ﻴﺒوب ﻓﺼول وﻤﺒﺎﺤث وﻤطﺎﻝب دراﺴﺘﻪ ﻝﻐﺎﻝﺒﻴﺔ اﻝﻤﺘﺨﺼﺼﻴن وﻻ أﻗول اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ وﻓق ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻤرﻀﻴﺔ ﻝﻜﻠﻬم وﻗد ﻴﻜون ﻫذا اﻝﺘرﺘﻴب وﻓق ﺘﺎرﻴﺦ اﻝﻨزول أو ﺘرﺘﻴب اﻝﻤﺼﺤف أو وﻓق ﻤﻔردات اﻝﻤوﻀوع اﻝﺘﻲ ﺠﻠّت ﺘﻠك اﻵﻴﺎت ﺠواﻨﺒﻪ وﻤﺤدداﺘﻪ وﻓﺼوﻝﻪ، وﻫﻨﺎ ﺘظﻬر ﺸﺨﺼﻴﺔ اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺴﺒر واﻝﺘﻘﺴﻴم وﻗدرﺘﻪ ﻋﻠﻰ اﺴﺘﻴﻌﺎب أﺒﻌﺎد ﻤوﻀوﻋﻪ، وﻻ ﺒﺄس اﻝﻤﺨﺘﺼﻴن ﻓﻲ اﻝﻤﻨﺎﻫﺞ وأﺼوﻝﻬﺎ ﻓﻲ أن ﻴﺴﺘﻌﺎن ﺒﺎﻝﺘرﺒوﻴﻴن ﻤﺤﺎوﻝﺔ ﺘﺤدﻴد اﻝﻤوﻀوع وﻤﺠﺎﻻﺘﻪ وﻤﺤﺎورﻩ اﻝﻬﺎﻤﺔ، ﺜم ﺘرﺘﻴﺒﻬﺎ ﺒﺤﺴب اﻝﺘﺴﻠﺴل اﻝﻤﻨطﻘﻲ اﻝﺤﻜﻴم ﻝﻸﺸﻴﺎء ﻓﻼ ﻴﻘدم ﻤﺎ ﻤﺤﻠﻪ اﻝﺘﺄﺨﻴر وﻻ ﻴؤﺨر ﻤﺎ ﻴﺠب أن ﻴﻘدم وﻫﻜذا، وﻫﻨﺎ ﺘﺘﻔﺎوت اﻵراء وﺘﺘﺒﺎﻴن، وﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث أن ﻴﺴﺘﻌﻴن ﺒﺎﻵراء اﻝﻤﺨﺘﺼﺔ ﺜم ﻴﺨﺘﺎر ﻤﺎ ﻴراﻩ ﻤﻼﺌﻤﺎً ﻝﻤوﻀوﻋﻪ ﻤدار اﻝﺒﺤث، وﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث ﻫﻨﺎ أن

عدد الصفحات ١٥

دم ﻤﺎ ﻤﺤﻠﻪ اﻝﺘﺄﺨﻴر وﻻ ﻴؤﺨر ﻤﺎ ﻴﺠب أن ﻴﻘدم وﻫﻜذا، وﻫﻨﺎ ﺘﺘﻔﺎوت اﻵراء وﺘﺘﺒﺎﻴن، وﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث أن ﻴﺴﺘﻌﻴن ﺒﺎﻵراء اﻝﻤﺨﺘﺼﺔ ﺜم ﻴﺨﺘﺎر ﻤﺎ ﻴراﻩ ﻤﻼﺌﻤﺎً ﻝﻤوﻀوﻋﻪ ﻤدار اﻝﺒﺤث، وﻋﻠﻰ اﻝﺒﺎﺤث ﻫﻨﺎ أن ﻴﺴﺘﻌﻴن ﺒﺎﻝﻜﺘب اﻝﺘﻲ ﺘﺘﺤدث ﻋن ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﻌﻠوم اﻹﺴﻼﻤﻴﺔ وﻴﻘرأﻫﺎ ﺠﻴداً ﺤﺘﻰ ﺘﻜون ﻝدﻴﻪ اﻝﻘدرة واﻝدرﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺴﺒر ﺜم ﻻ ﺒدّ ﻤن ﺨﺎﺘﻤﺔ ﻴﻌرض ﻓﻴﻬﺎ اﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر . ﻤوﻀوﻋﻪ ﻤوﻀوﻋﻪ وﻤﺎ ﺘوﺼﻠت اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﺨﻼﺼﺔ اﻝﻨظرة اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﺤول . إﻝﻴﻪ دراﺴﺘﻪ ﻤن ﺤﻘﺎﺌق وﻗﻀﺎﻴﺎ ﺘﺴﺘﺤق اﻝذﻜر وﻻ ﻤﻨدوﺤﺔ ﻫﻨﺎ ﻤن اﻝﻘول إنّ اﻝﻜﺜﻴرﻴن ﻤﻤن ﻜﺘﺒوا ﻓﻲ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﻤوﻀوع أو اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻗد وﻗﻌوا ﻓﻲ : ﺒﻌض اﻝﻤزاﻝق ﻤﻨﻬﺎ 1اﻝﻨﻘل ﻋّﻤن ﺴﺒﻘﻬم دون أن ﻴﻜون ﻝﺒﻌﻀﻬم ﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ .أو ﺘوﺠﻴﻬﺎً ﺒﺎرزة ﻓﻲ ﻤﺎ ﻨﻘل ﻨﻘداً 2 .ﺘداﺨل اﻝﻨﻘﺎط اﻝﺘﻲ ذﻜروﻫﺎ وﺘﻜرارﻫﺎ 3أﻨﻬم ﺨﻠطوا ﺒﻴن اﻝﺨطوات اﻹﺠراﺌﻴﺔ ﻝﻠﺒﺤث، وﺒﻴن ﻀواﺒط اﻝﺒﺤث وآداﺒﻪ وأﺨﻼﻗﻴﺎﺘﻪ، ﻓﺒﻌﻀﻬم ﺠﻌل ﻤن ﻀﻤن اﻝﺨطوات ﻤﻊ اﻝواﻗﻊ - ﻤدار اﻝﺒﺤث -رﺒط اﻵﻴﺎت : اﻹﺠراﺌﻴﺔ اﻝﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺘﻌﺴف ﻓﻲ اﻝﻤﻌﻴش، واﺴﺘﺨراج اﻝﻠطﺎﺌف واﻝﻌﺒر، وﻋدم اﻝﺘﻜﻠف و اﻝﺘوﺠﻴﻪ واﻝرﺒط، واﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻷﺤﺎدﻴث اﻝﻨﺒوﻴﺔ اﻝﺸرﻴﻔﺔ اﻝﺘﻲ ﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻝﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ﻝﺘﻜﻤل وﺘﻌزز ﺨطوات اﻝﺒﺤث ﻻ أن ﺘﻐﻴر ﻫﻴﻜﻠﻪ وأﺼوﻝﻪ، وﻫﻨﺎﻝك دراﺴﺎت ﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﺤدﻴث اﻝﻨﺒوي اﻝﺸرﻴف ﻝﻬﺎ ﻗواﻋدﻫﺎ وﻀواﺒطﻬﺎ ن ﻫذﻩ اﻝﻀواﺒط واﻵداب وﻤﺎ إﻝﻰ ذﻝك ﻤ. ﻋﻨد ﻋﻠﻤﺎء اﻝﺸﺄن

عدد الصفحات ١٥

دراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎتدراﺳﺎت ، ﻋﻠوم اﻝﺸرﻴﻌﺔ واﻝﻘﺎﻨون، اﻝﻤﺠﻠّد 40 اﻝﻌدد1 ، 2013 - 167 - ﻋﻠﻰ أﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻝﻜﻨﻬﺎ ﺨﺎرﺠﺔ ﻋن أرﻜﺎن اﻝﺒﺤث اﻹﺠراﺌﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت واﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤوﻀوﻋﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، وأﻨﻬﺎ ﺘﺼﻠﺢ أن ﺘﻜون ﻀواﺒط وأﺴس وﻤﺤددات ﻤﺨﺘﺼﺔ ﺒﻜل ﻤرﺤﻠﺔ ﻤن ﻤراﺤل اﻝﻤﻨطﻠﻘﺎت اﻝﺘﻲ ﻴﻨﺒﻌث ﻤﻨﻬﺎ ﻜل ﻋﻤل اﻝﺒﺤث اﻝﻌﻠﻤﻲ اﻝﺴﻠﻴم أو روط اﻝﻌﻤل اﻝﻌﻠﻤﻲ اﻝﺴﻠﻴم وﺒﻴن آداﺒﻪ ﺴﻠﻴم، ﻓﻬﻨﺎﻝك ﻓرق ﺒﻴن ﺸ وﻓﻲ اﻝدّراﺴﺎت اﻝﻌﻠﻤﻴﺔ . وﺒﻴن ﻏﺎﻴﺎﺘﻪ وﺒﻴن أرﻜﺎﻨﻪ اﻷﺴﺎﺴﻴﺔ وﻤن . اﻝﻤؤﺼﻠﺔ اﻝﺠّﺎدة ﻻ ﺒدّ ﻤن وﻀﻊ ﻜل ﺸﻲء ﻓﻲ ﻨﺼﺎﺒﻪ ﻫﻨﺎ ﻻ ﻴﺒدو أﻴﺔ أﻫﻤﻴﺔ ﺘذﻜر ﻝﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻋﺒد اﻝﺴﺘﺎر ﺴﻌﻴد ﺤﻴﻨّﻤﺎ :ﻗﺴّم اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ إﻝﻰ ﺜﻼﺜﺔ أﻗﺴﺎم ﺤﻴث ﻴﺨﺘﺎر : ﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ اﻝوﺠﻴزاﻝﺘ: اﻝﻘﺴم اﻷول .اﻝﻤﻔﺴر ﻋدة آﻴﺎت ﻝﻴﻔﺴرﻫﺎ ﻓﻲ ﻤﻘﺎﻝﻪ أو ﻤﺤﺎﻀرة أو ﺨطﺒﺔ ﺤﻴث ﻴﺨﺘﺎر : اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ اﻝوﺴﻴط: اﻝﻘﺴم اﻝﺜﺎﻨﻲ .اﻝﻤﻔﺴر ﻤوﻀوﻋﺎً ﻴﻌرﻀﻪ ﻤن ﺨﻼل ﺴورة واﺤدة وﻫو اﻝذي ﻴﻘوم : اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ اﻝﺒﺴﻴط: اﻝﻘﺴم اﻝﺜﺎﻝث ﺤﺼﺎء اﻝﺸﺎﻤلﻋﻠﻰ اﻻﺴﺘﻘراء واﻻﺴﺘﻴﻌﺎب واﻹ 113 (ﻓﻬذﻩ ﺸﻘﺸﻘﺎت وﺘﻜﻠﻔﺎت ﻻ داﻋﻲ ﻝﻬﺎ، ﻓﺎﻝﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﻌﻠﻤﻴﺔ ﺘﻘﺘﻀﻲ أن ﻴﻠﻘﻲ ﻜل ﻗﺴم ﻤن ﺘﻠك اﻷﻗﺴﺎم ﻋﻨﺎﻴﺘﻪ اﻝﺘﻲ ﻴﺴﺘﺤﻘﻬﺎ وﻻ ﻴﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻨﺠﻌل اﻝﻤوﻀوع اﻝذي ﻨﺒﺤﺜﻪ ﺨﺎﻀﻌﺎً ﻝﺤﺎﺠﺎﺘﻨﺎ أو رﻏﺒﺎﺘﻨﺎ 114 (. وأﺨﻴراً ﻓﺈﻨﻨﻲ أﺴﺄل اﷲ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ وﺘﻌﺎﻝﻰ أن ﻴﺠﻌل ﻫذا اﻝﻌﻤل ن اﻝﺤق ﺒﻌﻴداً ﻋن اﻝﻐﻠو واﻝﺒﺎطل، وأرﺠوﻩ ﺴﺒﺤﺎﻨﻪ أن ﻗرﻴﺒﺎً ﻤ ﻴﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻤﻴزان اﻝﻜﺎﺘب واﻝﻘﺎريُ إﻨﻪ ﻤﺠﻴب اﻝدﻋﺎء، واﻝﺤﻤد ﷲ . رب اﻝﻌﺎﻝﻤﻴن اﻝﺨﺎﺘﻤــﺔ :ﺘوﺼﻠت ﻫذﻩ اﻝدّراﺴﺔ إﻝﻰ اﻝﻨﺘﺎﺌﺞ واﻝﺘوﺼﻴﺎت اﻝﺘﺎﻝﻴﺔ ∗ ﺘﺒﺎﻴﻨت آراء اﻝﻌﻠﻤﺎء ﻓﻲ ﻀﺒط ﻤﻔﻬوم اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ وﺒﺎﻝﺘﺎﻝﻲ ﻀﺒط أﻝواﻨﻪ وأﻨواﻋﻪ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، وﻜﺎن ﻝﻬم اﺘﺠﺎﻫﺎت وﻴرى اﻝﺒﺎﺤث ﻗﺼر اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻋﻠﻰ . ﻤﺘﻨوﻋﺔ . دراﺴﺔ اﻝوﺤدة اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن ﻓﻘط ∗ ﻋﻨد اﻝﺘﺤﻘﻴق ﺘﺒﻴن أﻨﻪ ﻻ ﻴﻤﻜن ﻓﺼل دراﺴﺔ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﺒﻌﻴداً ﻋن دراﺴﺔ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﻤن اﻝﺨطوات اﻝﻼزﻤﺔ ﻓﻲ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﻜﺘﺎﺒﺔ ﻓﻲ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ، ﻷن ﻫذﻩ اﻝﻤﻔردات اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻻ ﻴﻤﻜن ﺒﺘرﻫﺎ ﻤن ﺴﻴﺎﻗﺎﺘﻬﺎ اﻝﺘﻲ ﺠﺎءت ﻓﻴﻬﺎ ﻀﻤن ﻤوﻀوﻋﺎت .اﻝﺴور وﺸﺨﺼﻴﺎﺘﻬﺎ اﻝﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ∗ ﻫﻨﺎﻝك ﻋددٌ ﻤن اﻹﺸﻜﺎﻻت اﻝﻤﻼﺒﺴﺔ ﻝﻠﺒﺤث ﻓﻲ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﺘﺤرﻴف اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم : ﻠﺤﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤن ﻤﺜلواﻝﻤﺼط واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ وﺘﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻤﺎ ﻻ ﺘﺤﺘﻤل، وﻜذﻝك اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ ﻜﺘب اﻝوﺠوﻩ واﻝﻨظﺎﺌر وﺤدﻫﺎ ﻓﻲ ﺘﻘرﻴر ﻤدﻝوﻻت ﺘﻠك اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم، وﻜذﻝك ﺘظﻬر إﺸﻜﺎﻝﻴﺔ اﻻﻋﺘﻤﺎد ﻋﻠﻰ اﻝﺘرﺘﻴب اﻝﻨزوﻝﻲ أو اﻝﻤﺼﺤﻔﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻝﺒﺤث أو .اﻝﻜﺘﺎﺒﺔ ∗ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻤرﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ اﻝﻤﻔﻬوم أو ﺘﻘﺘرح اﻝدّراﺴﺔ اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻘرآﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎرﻩ ﺨطوةً ﻤﻜﻤﻠﺔً ﻝدراﺴﺔ : اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ ﺘﻘوم ﻫذﻩ اﻝﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻋﻠﻰ أرﺒﻊ ﺨطوات .ﻤرﺤﻠﺔ اﻝﺘﺤﻀﻴر، اﻝﺠﻤﻊ، واﻝﺘﺤﻠﻴل واﻝﺘﺒوﻴب ∗ ﺘوﺼﻲ ﻫذﻩ اﻝدّراﺴﺔ ﺒﻀرورة ﺘﺸﻜﻴل ﻫﻴﺌﺔ ﻋﺎﻝﻤﻴﺔ إﺴﻼﻤﻴﺔ ﻊ اﻝﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﻤﻼﺌﻤﺔ ﻝﺘﺄﺼﻴل اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ووﻀ ﻝﻠﺒﺤث وﻜذﻝك اﻝﻀواﺒط واﻷﺴس ﻝﻠﺘﻌﺎﻤل ﻤﻊ اﻝﻤوﻀوع اﻝﻘرآﻨﻲ، ﺠﺎﻤﻌﺔ اﻝدّراﺴﺎت اﻝﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻝﻤوﻀوع ﻤﻘﺘرﺤﺔً .اﻝﻤوﻀوﻋﺎت اﻝﺘﻲ ﺘﺤﺘﺎج ﻝﻠﺒﺤث ﻤﻴنواﻝﺤﻤد ﷲ رب اﻝﻬواﻤش )1( اﻝﻌﻴن، ص757 . )2( اﻝﻤﻔردات، ص291 . )3( ( ﻓﻬم)ﻝﺴﺎن اﻝﻌرب، ﻤﺎدة 11 /235 . )4( اﻵﻤدي، اﻝﻤﻌﻴن ﻓﻲ ﺸرح أﻝﻔﺎظ اﻝﺤﻜﻤﺎء واﻝﻤﺘﻜﻠﻤﻴن ﻤﻨﺸور اﻝﻤﺼطﻠﺢ اﻝﻔﻠﺴﻔﻲ ﻋﻨد اﻝﻌرب ﻝﻌﺒد اﻷﻤﻴر :ﻀﻤن ﻜﺘﺎب اﻷﻋﺴم، ص 354 . )5( إﺴﻤﺎﻋﻴل، ﺘوﻀﻴﺢ اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم ﻀرورة ﻤﻌرﻓﻴﺔ، ﺒﺤث ﻤﻨﺸور ﺘطﺒﻴﻘﻴﺔ، دراﺴﺔ ﻤﻌرﻓﻴﺔ وﻨﻤﺎذج : ﺒﻨﺎء اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم: ﻀﻤن 1/31 . )6( ﻤﻘﺎرﺒﺔ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ، ﺒﺤث –ﺤﻠﻠﻲ، اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ ﻤﻨﺸور ﻀﻤن ﻤﺠﻠﺔ إﺴﻼﻤﻴﺔ اﻝﻤﻌرﻓﺔ ﻋدد 35 ص80 . )7( ص . اﻝﻔراﻫﻴدي، اﻝﻌﻴن: اﻨظر 574 . )8( ( ﺼﻠﺢ)اﻝﻠﺴﺎن، ﻤﺎدة 8/267 . )9( ﻋﺜﻤﺎن ﺒن طﺎﻝب، ﻋﻠم اﻝﻤﺼطﻠﺢ ﺒﻴن اﻝﻤﻌﺠﻤﻴﺔ وﻋﻠم اﻝدﻻﻝﺔ، ص 82 . )10 ( ت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، ص ﺤﻠﻠﻲ، اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎ 84 -85 . )11 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق، ص : اﻨظر 85 - 86 .

عدد الصفحات ١٦

ﺎن، ﻤﺎدة 8/267 . )9( ﻋﺜﻤﺎن ﺒن طﺎﻝب، ﻋﻠم اﻝﻤﺼطﻠﺢ ﺒﻴن اﻝﻤﻌﺠﻤﻴﺔ وﻋﻠم اﻝدﻻﻝﺔ، ص 82 . )10 ( ت اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، ص ﺤﻠﻠﻲ، اﻝﻤﻔﺎﻫﻴم واﻝﻤﺼطﻠﺤﺎ 84 -85 . )11 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق، ص : اﻨظر 85 - 86 . )12 ( اﻝذﻫﺒﻲ، اﻝﺘﻔﺴﻴر واﻝﻤﻔﺴرون،1/102 . )13 ( اﻝﺨوﻝﻲ، ﻤﻨﺎﻫﺞ ﺘﺠدﻴد ﻓﻲ اﻝﻨﺤو واﻝﺒﻼﻏﺔ واﻝﺘﻔﺴﻴر و اﻷدب، ص 306 . )14 ( ﻝطﻠﺒﺔ اﻝدراﺴﺎت / اﻝﺴﻤﺎﺤﻲ، ﻤذﻜرات ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ اﻝﻌﻠﻴﺎ، ﻜراﺴﺔ دُرِﺴت ﻓﻲ اﻷزﻫر اﻝﺸرﻴف ﻓﻲ ﻓﺘرة اﻝﺴﺘﻴﻨﺎت، ص39 . )15 ( ﺤﺠﺎزي، اﻝوﺤدة اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن، ص 25 .

عدد الصفحات ١٦

ﺠﻬﺎد ﻤﺤﻤد ﻓﻴﺼل اﻝﻨﺼﻴرات ... اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ - 168 - )16 ( ﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ أو ﻤﻘدﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﻔرﻤﺎوي، اﻝﺒداﻴﺔ ﻓ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ص52 . )17 ( اﻝﺼدر، اﻝﻤدرﺴﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، ص17 . )18 ( اﻝﻜوﻤﻲ وﻤﺤﻤد اﻝﻘﺎﺴم، اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ص16 - 17 . )19 ( ﻘرآن اﻷﻝﻤﻌﻲ، دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠ: اﻨظر اﻝﻜرﻴم، ص7. )20 ( ﺴﻌﻴد، اﻝﻤدﺨل إﻝﻰ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص : اﻨظر 33 . )21 ( اﻝﻌﻤري، دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘﺼص : اﻨظر اﻝﻘرآﻨﻲ، ص 43 . )22 ( أﺒو ﻓرﺤﺔ، اﻝﻔﺘوﺤﺎت اﻝرﺒﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، : اﻨظر )1/5.( )23 ( ﻤﺴﻠم، ﻤﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص : اﻨظر 16 . )24 ( اﻝﻨظرﻴﺔ واﻝﺘطﺒﻴق، ر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﺒﻴن ﻝﺘﻔﺴﻴاﻝﺨﺎﻝدي، ا: اﻨظر ص 34 . )25 ( اﻝﺸﺎﻓﻌﻲ، اﻝﻤﻨﻬﺞ اﻝﻘوﻴم ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ : اﻨظر ﻵﻴﺎت اﻝﻘرآن اﻝﺤﻜﻴم، ص 30 . )26 ( : ﺨﻔﺎﺠﻲ، اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ﻨﻘﻼً ﻋن: اﻨظر أﺤﻤد رﺤﻤﺎﻨﻲ ﻓﻲ ﻤﺼﺎدر اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص54 . )27 ( ﻓﻲ ﻜﻔﺘﻲ اﻝﻤﻴزان، ﻋﺒد اﻝرﺤﻴم، اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن ص34 . )28 ( رﺤﻤﺎﻨﻲ، ﻤﺼﺎدر اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص 55 . )29 ( ﻓرﺤﺎت، ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻝﻘرآن، ص 269 . )30 ( ﻜﻤﺎ ﻓﻌل ﻋﺒد اﻝﺠﻠﻴل ﻋﺒد اﻝرﺤﻴم ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن ﻓﻲ ﻜﻔﺘﻲ اﻝﻤﻴزان، ص34 . )31 ( ﻤﻨﺎﻫﺞ ﺘﺠدﻴد ﻓﻲ اﻝﻨﺤو واﻝﺒﻼﻏﺔ و اﻝﺘﻔﺴﻴر واﻷدب، : اﻨظر ص 300 -307 . )32 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺒﻴﺎﻨﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ﻋﺎﺌﺸﺔ ﻋﺒد اﻝرﺤﻤن، 1/13 ، اﻹﻋﺠﺎز اﻝﺒﻴﺎﻨﻲ ﻝﻠﻘرآن : وأﻜّدت ﻫذا اﻝﻜﻼم ﻓﻲ ﻤﻘدﻤﺔ ﻜﺘﺎﺒﻬﺎ وﻤﺴﺎﺌل ﻨﺎﻓﻊ اﺒن اﻷزرق، ص 11 )33 ( اﻝﻤدرﺴﺔ اﻝﻘرآﻨﻴﺔ، ص18 . )34 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ وﻤﻨﻬﺠﻴﺔ اﻝﺒﺤث ﻓﻴﻪ، ص : اﻨظر 27 - 34 . )35 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر واﻝﻤﻔﺴرون، : اﻨظر 1/102 . )36 ( ﻤوﻀوﻋﻲ أو ﻤﻘدﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﺒداﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝ: اﻨظر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص 53 -56 . )37 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ص : اﻨظر 20 -21 . )38 ( دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ص : اﻨظر 9 - 15 . )39 ( اﻝﻤدﺨل إﻝﻰ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص : اﻨظر 28 -33 )40 ( دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘﺼص اﻝﻘرآﻨﻲ، : اﻨظر ص 47 - 58 . )41 ( ﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص ﻤ: اﻨظر 17 -22 . )42 ( وﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن ﻓﻲ ﻜﻔﺘﻲ اﻝﻤﻴزان، اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤ: اﻨظر ص53 - 59 . )43 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﺒﻴن اﻝﻨظرﻴﺔ واﻝﺘطﺒﻴق، ص : اﻨظر 37 - 45 . )44 ( اﻝروﻤﻲ، ﻤﻨﻬﺞ اﻝﻤدرﺴﺔ اﻝﻌﻘﻠﻴﺔ اﻝﺤدﻴﺜﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر، : اﻨظر ص 188 -233 . )45 ( ﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤﻨﺎر، صاﻝﺘﻔ: اﻨظر 35 -127. )46 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر أﺴﺎﺴﻴﺎﺘﻪ واﺘﺠﺎﻫﺎﺘﻪ، ص : اﻨظر 650 -652 . )47 ( ﻤن ﻫدي اﻝﻘرآن، ص 323 - 324 . )48 ( ﻤذﻜرات ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص: اﻨظر 1-3. )49 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق ص: اﻨظر 5 . وﻤﺎ ﺒﻌدﻫﺎ )50 ( اﻝﻤدﺨل إﻝﻰ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ص5. )51 ( اﻝوﺤدة اﻝﻤوﻀوﻋﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﻘرآن، ص33 -34 . )52 ( صاﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق : اﻨظر 24 . )53 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر أﺴﺎﺴﻴﺎﺘﻪ واﺘﺠﺎﻫﺎﺘﻪ، ص : اﻨظر 654 . )54 ( ﻤﻘدﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ،ﻝﻌﺒد اﻝﺤﻲ اﻝﻔرﻤﺎوي، : اﻨظر : ﻫواﻤش اﻝﺼﻔﺤﺎت 24 ، 44 ، 46 ، 67 ، 68 ، 71 . )55 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق ص : اﻨظر 76 . )56 ( اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘرآن اﻝﻜرﻴم، ص : اﻨظر 22 -23 . )57 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق ص23 . )58 ( ﻀوﻋﻲ، صﻤﻘدﻤﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤو : اﻨظر 51 -52 . )59 ( دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص: اﻨظر 21 -22 . )60 ( اﻝﻤدﺨل إﻝﻰ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص: اﻨظر 24 -25 . )61 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق ص: اﻨظر 24 -25 . )62 ( دراﺴﺎت ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ ﻝﻠﻘﺼص اﻝﻘرآﻨﻲ، : اﻨظر ص70 - 72 . )63 ( اﻝﻤﺼدر اﻝﺴﺎﺒق ص: اﻨظر 43 -44 . )64 ( ﻝرﺒﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، اﻝﻔﺘوﺤﺎت ا: اﻨظر 2ص ، 5 .وﻤﺎ ﺒﻌدﻫﺎ )65 ( ﻤﺒﺎﺤث ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص: اﻨظر 23 -29 . )66 ( اﻝﻤﻨﻬﺞ اﻝﻘوﻴم ﻓﻲ اﻝﺘﻔﺴﻴر اﻝﻤوﻀوﻋﻲ، ص: اﻨظر 32 -53 .

عدد الصفحات ١٧