المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوردة الشذية في مواقف لي شخصية

إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

صفحة ٢ من ٢

17 ضربته بيدي ظننته صديقا لي أعرفه 30-ا شخص ف إذا بي أنظر أمامي فأرى قـ كنت أمشي مرّة قريبا من المسجد , و أعرفه معرفة جيّدة , فلحقت به , وضربته برايتي بين كتفيه من الخلف , ثمّ سلّمتُ قي , لقد كان ل كلماي ي ي ت ف ورأيته , تغيرّ وجهي , ووقـ عليه , ولمّا التفت . له عمّا بدر منّّ , وتأسفت منه . فاعتذرتُ شخصا آخر لا أعرفه تماما لّك الناس الكلمة حتى لا يَمَ لا تُطيل 31-ذهبت مع والدي رحمه الله, وأخي الشيخ/عبدالرحمن (5) إلى المنطقة الشرقية لحضور زواج قريب لنا , ووصلنا القاعة بعد صلاة العشاء , ولـمّا جاءت الساعة قرابة التاسعة والنصف ليلا , أتى والد العروس , وطلب منّّ إلقاء كلمة , أو من أخي الشيخ/ عبدالرحمن , وأنا لم أُيضّر شيئا , ولم أتوقّع ذلك , فحوّلت على أخي , وهو بدوره , أيال عليّ ,فرأيت أن الأمر سيطول , فاستعنت بالله , وألقيت قرابة العشر دقائق . لكنّّ تفاجأت بوالد العروس ـ وهو الذي رتّب إلقاء الكلمة ـ يطلب منّّ الحديث عن غلاء المهور , فتكلمت عن ذلك يس ب طلبه , بشكل موجز , ثمّ طالبنّ بموضوع آخر . وأيسست أنّ الأمر سيطول , وقد أُث ق ل على الناس . فأنهيت الكلمة , وختمتها بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . الصف ـىإللم أستطع الرجوع 32-ت من فيدخل ي الفُرجة التي أريدها إلى ذا بشخص يسبقنّالصف الرابع إلى الثالث , وإ العودة إلى صفّي , , فلم استطع الصفّين يائرا الصفّ , ويسدّها , فبقيت بين ( 5) إمام وخطيب ,ومشرف تربوي (سابقا) , وطالب علم ,وله مؤلفات مطبوعة ,وإسهامات ي الساية الدعوية.

عدد الصفحات ١٨

18 أن أشقّ الصفوف من خلفي إلى الصفّ الأخير واصطكّت الصفوف , فاضطررت وأصلّي فيه . عتذر أغلق على سيّارتي ولم ي 33-,فلم أستطع بسيّارة قد أغلقت عليّ فاجأ, وإذا بي أُ خرجت مرّة من المسجد فخرج الأخ من ,؛ عدّة دقائق , فجلست انتظره ي سيّاري الخروج من موقفي , ولم يلتفت إليّ , أو يُسلّم , أو يعتذر , ومضى . المسجد , وركب سيّارته الناس الذين لا يُبالون يال أمثال هؤلاءفمكثت قليلا ي سياري , أتفكّر ي عر الآخرين .بمشا فضرب بأصبعه على الإجابةأعجبه خطّي 34-د وأثناء كتابتي لأيلم الع روض) بجامعة الملك سعود ,كنت ي اختبار مادة(ع , ومع ذلك وضعت الإجابة , وأنا أشك فيها , وكنت الأسئلة , ايترت ي إجابته , وأنا أُجيده بخط النسخ , ومرة أتفننّ فأخط بالقلم الديوانّ ةأخطّ الإجابة مرّ , مُعجبا به , فإذا المشرفين علينا ؛ يتأمل خطّي بشكل ممتاز , فوقف أيد الدكاترة , التي شككت فيها ؛جابة؛يضرب ضربتين بأصبعه الوسطى على الإبه لا شعوريا همت المراد .فف أوّل كلمة ألقيتها 35-ألقيتها ي عملي عام اوّل كلمة 1408هـ , كنت أصلّي بهم إماما وقت الظهر , وأفتح كتاب تزكية النفوس أوغيره , وأقرأ منه صفحة , أو صفحتين , فاعتدت على ذلك فترة , ثم قلت لنفسي لأجرّب الكلمة الارتجالية , ويضّرت تحضيرا يسيرا عن آفة التدخين , ثمّ انطلقت ي المقدّمة وكانت سهلة , ولمّا دخلت ي صُلب الموضوع , بدأت أتعثّر , وأبحث عن الكلمات ي عقلي , وإذا بها تشرد

عدد الصفحات ١٩

19 وتغيرّت هبة , ودقّات قلبي كأنهّا ساعة يائط ,, وأيسست بالر عنّّ يمنة , ويسرة ونشف تجتاينّ , وأُر ت ج عليّ ,الدنيا أمام عينّّ , كأنّ ظلمة ي المكان , وغشاوة عدت إلى صوابي وأتممت الكلمة , , و ولم أدر ماقلت , قرابة الدقيقة ريقي, حمدت الله أنّ كنت جالسا , وإلاّ لسقطت من طولي .وختمتها بدعاء. و فقررت بعدها , أن لا أستسلم لهذا الأمر الذي أصابنّ , فبعد شهرين أو ثلاثة , وكنت أكررها (ماذا أعددت للقبر) , فحفظتها عن ظهر قلب ,يفظت كلمة عن يتى وأنا أمشي , وأنا جالس , وأنا مُضطجع , وأمام المرآة , لمدة شهرين كاملين , , وأنا نائم . زوجتي بأنها سمعتنّ ألقيهاتقول لي , بعد صلاة العشاء , فقلت لنفسي : لم لا وقرّرت أن ألقيها ي مسجدنا القريب , لكننّ لم أستطع غربوصليت المأُلقيها المغرب , ي مسجد آخر , وفعلا ذهبت أن أقوم من مكانّ , يتى خرج الناس . ولما جاء الوقت المقرر , وكنت قد أخبرت الحيّ كلّه تقريبا , ووالدي رحمه الله , , وأتى أيد الإخوة بمسجل لتسجيل الكلمة .فقمت بفضل الله بعدما وإخوي . يتى إنّ أيدهم لما انتهيت , , ولم أخرم منها يرفا صلينا العشاء , وألقيتها أخذنّ بيده , وقال : ليتك أطلت قليلا . قلت ي نفسي : أنت لا تعلم عن وضعي , وإلاّ لما قلت ذلك . يد فأخذنّ الحماس بأن ألقيها ي عملي وقت الظهر , وكنت قد رتّبت مع أ الدعاة ؛ أن يلقي كلمة , فقلت : أنا ألقيها بدلا منه . ت بفضل الله وتوفيقه , ألقيتها على أكمل وجه , وأتمّه , يتى إنّ أيد وتمّ لي ما أرد منها : لقد وقف شعر رأسي . الانتهاءالإخوة قال لي بعد بل ذهبت إلى مسجد آخر وألقيتها بعد العصر , وكذا ,ولم أجلس ذلك اليوم وهي دعوة لك الرهبة ولله الحمد .تالمغرب , والعشاء , وذلك لعدّة أيام , فذهبت

عدد الصفحات ٢٠

20 لمن يريد أن يتعلّم الإلقاء , أن يصنع نحو صنيعي , أو يدخل ي دورات الإلقاء ففيها خير كثير . أنا لست مجنونا حتى تقرأ عليّ 36-ي عام1416هـطلب منّّ أيد جيرانّ أن أذهب معه , وأقرأ على أبيه ي المستشفى , ولما دخلنا عليه ي الغرفة , فاجأنّ بصوت أجشّ ( أنا مانيب مجنون , تجيب لي وايد يقرأ عليّ) .تغيرّ وجه الجار , وايتار ماذا يقول , فبادرتُ قائلا : جزاك الله خيرا , أنا جار لولدك , و أتيت لزيارتك , والاطمئنان عليك . فارتاح . وخرجنا سريعا ,وأخذ جار ي يعتذر ,ويتأسّف لي . فقلت : لا عليك الأمر بسيط . حفظ الله المصاحف والكتب 37-إلى منطقة قريبة من الرياض ريلة بريّة ي ؛مع زملاء لي من العمل خرجتُ , وهي المدينة التي ولد فيها الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله, تسمى "العُيينة" , ورتّبت للريلة مسابقة , ومجموعة من المصايف , وكان الوقت بعد صلاة الفجر , ونسيت والكتب , ووضعتها ي كرتون . ولما أمسينا , أخذنا ي حمل الأغراض ,لبيت , فأخبرت صايبي الذي أتيت معه ون , ولم أتذكره إلا يين وصولنا لالكرت لا عدت وإياّه محفوظة بإذن الله , وسنعود لها بعد أسبوعين . وفع : فقال بلغة الواثق لى المكان نفسه , ووجدنا الكرتون لم يمُسّ , وقد علاه الغبار , وأوراق الشجر .إ قبّلت رأسه ظننته صاحبي 38-كنت أصلّي ي الجامع القريب من بيتنا , وكلما رأيت والد صديقي (أحمد الحميد)( 6) آخذُ رأسه بمجامع يديّ وأقبّله , وذات مرّة صليت بجانب ر جل ظننته والد صديقي أحمد , وبطريقة آلية , لا شعوريّة , التفت إلى الرجل , وهو على يمينّ جالس بعد انتهائنا من الصلاة , وسحبت رأسه , وقبّلته , و إذا به يلتفت إليّ , ( 6) إماممسجد , وخريج شريعة , ومدرس للمواد الشرعية , وأيد يفظة كتاب الله .

عدد الصفحات ٢١

21 لـمّا ي لجُّة الموقف , . وأنا ضاع وجهي بنظرات يملؤوها التعجب , والاندهاش رأيت أنّّ لا أعرف الرجل , وهو لا يعرفنّ . هذا مكاني في المسجد كل جمعة 39-صلاة الساعة لمبكّرا ل, ذات جمعة دخلت الجامع 9.30 صبايا, وأثناء دخولي رأيت شيخا كبيرا عمره ي المئة سنة (7) , يدخل ببطء مع الباب الآخر الأيسر ,فصليت تحية المسجد , وإذا به يصل إلى الصف ,ويُشير إليّ بعصاه الغليظة أن ابتعد عن مكانّ , فقد كان له كرسيّ بجانب المؤذن يجلس عليه , فأزيته قليلا وجلست ي المكان نفسه , فتكلّم إليّ مُغضبا ابتعد عن مكانّ , أنا أجلس فيه كل جمعة , فقلت له :ليس لأيد مكان مخصص , فمن سبق , فهو أيقّ بالمكان , ورفع صوته , فايترمت المكان , و خشيت على نفسي من العصا التي ي يده , فكأنمّا هي عمود خيمة , وقمت عن المكان , فأتى بكرسيّه وجلس , وجلست بجانبه . وانتهى هذا الفصل . ومع إعارة الكتب 40-بحث فيها , جاءنّ أيد الزملاء , وطلب منّّ أن أُعيره مجموعة كتب لي , وهو جزء فأعرته إياّها , وبعد مدّة , جاءتنّ كتبي إلاّ وايدا 16 من سير أعلام النبلاء , ورفض أن يُعطينّ إياّه , وقال لي : دعه للذكرى . المشكلة أن هذا الجزء من ضمن أجزاء كثيرة ( 25 جزءا فبحثت عن هذا الجزء فترة زمنية ؛ ي مكتبات الكتاب المستعمل , و بالكاد يصلت عليه . وبعد 16 سنة من إعارة تلك الكتب , سمحت نفسُ ه بإعادة الكتاب .واذكر أيضا أنّ أخي د.عثمان النجيدي (8) وفقه الله , قد استعار منّ كتابا للد كتور عبدالوهاب (7) هذا الرجل يريص على التبكير إلى الصلاة , مع أنّه بلغ المائة سنة , وقد ايدودب ظهره , فكيف بالشباب الذي لا يأي الوايد منهم إلى الصلاة , إلاّ وقد أضاع ركعة , أو أكثر, فماهو العذر ؟ (8) مستشار شرعي , ويعمل قاضيا ي ديوان المظا

عدد الصفحات ٢٢

22 أبوسليمان ي البحث العلمي , وأعادها ووضعها على الماصة ي قاعة الدرس , و , وسألته فقال لقد سلّمتك إياها , فأنكرت ذلك , قال : هي يخبرنّ , فخرجنا ولا ندري من أخذها! وبعد يومين موجودة ي القاعة , ورجعنا للقاعة , ولم نجدها , اشترى لي الطبعة نفسها , وسلّمنّ إياّها مناولة . فجزاه الله خير الجزاء . فاتني اختبار المادة لعدم حرصي 41-ي مادة النحو , ي مريلة البكالوريوس ي جامعة الملك كان عندي اختبار , ولم أدر متى يكون الامتحان , وتكاسلت أنّ اصعد إلى الدور الثانّ , سعود خبرنّ أي نفس القسم , ف لت زميلا ليأوأنظر إلى جدول الاختبار , فخرجت , وس القادم . فذاكرت واجتهدت , وأتيت إلى قاعة الاختبار , أنّه يوم السبت , مابعد وشككت ي الأمر , ثمّ ذهبت إلى جدول الاختبارات جد أيدا من الطلبة ,أولم ي الدور الثانّ , فوجدت أنّه يوم السبت لكن ليس كما قال زميلي , بل كان زائدة ي فحملت المادة بسبب إهمالي , وعدم يرصي ,وثقتي الالسبت الذي مضى . زميلي اللامُبالي . قد يكون ما أصاب هذا الشاب عقوبة 42-كنت معتكفا ي مسجد أخي د.وليد(9) , وكلمنّ أيد الإخوة المعتكفين عن قريب له يالته النفسية يُرثى لها . ويطلب منّ القراءة عليه . فأتو ا به إليّ يُهادى بين رجلين , يتى أجلسوه عندي , فسألته عن ياله , فقال لي : كنت طيبا , ونشيطا ,وجريئا , وليس بي شيء , يتى ذهبت للاستراية , وكان بها مجموعة كلاب , فحشرتهم ي غرفة , وأخذت أضربهم بعصا غليظة معي يتى قتلتهم كلّ هم .بعدها انتكست يالتي , وأصبحتُ كما ترى . فتحدّثت معه لمدة ساعتين , ونصحته بالتوبة , والاستغفار , و الندم على فعله لقتله هذه الحيوانات من دون مبرّر .وأن ( 9) أستاذ جامعي , وطالب علم ,وله مؤلفات مطبوعة ,وإسهامات ي الساية الدعوية.

عدد الصفحات ٢٣

23 ت أيحرص على الصلوات الخمس ي المسجد , مع أذكار الصباح , والمساء , ثمّ قر .يد أمن دون مساعدة بفضل الله عليه , وتحسّنت يالته , وقام يمشي

عدد الصفحات ٢٤

24 فهرس الموضوعــــــــات تسلسل الموضـــــــــــــــــــــــــوع الصفحة - مقدمـــــــــــة 1 1 المواقف الشخصيّةتقدير الدعاة وطلبة العلم 2 2 فائدة إعارة الكتب , ولزوم ردّها لأصحابها 2 3 ي الأوفر 3 4 شاةبدو 3 5 مسألة يياة يتصل17 مرّة 3 6 كفيف يلقي كلمة 4 7 سرق منّّ بحثي 4 8 سقط من المنبر وهو يخطب 5 9 غيرّ من خطّك أو سترسب ي ماد 6 10 صايب هذا الخطّ لا يرسب عندي 6 11 فضل الاستغفار 7 12 أضحكنّ وأنا ألقي الدرس 7 13 هل أقول النيّة ي الصلاة ؟ 8 14 الاستغفار نافع للوسوسة بإذن 8 15 أيدهم يشكو يالة غريبة 9 16 الاستغفار بركة وخ 9 17 من الحبّ مايجعلك تذهب للعمل وقت الإجازة 10 18 شحّاذبأسلوب يديث 10 19 النومي الظلام 10 20 يجوز الغش ي مادّة الإنجليزي 11

عدد الصفحات ٢٥

25 21 عاوز تخرب بي 11 22 يوار مع صي 11 23 رسائله كلّها عن عذاب القبر ويوم القيامة 12 24 يهددنّ بالقتل من أجل نقد بحثه 12 25 يُسن التعامل مع الآخرين 14 26 هذه اللقمة ليست من نصي 14 27 يركضون ليتسحّروا ي بيوتهم 15 28 مهما ذاكرت وأجب ت فدرجتك مقبول 15 29 رؤيا غريبة 16 30 ضربته بيدي ظننته صديقا لي أعرفه 17 31 لا تُطيل الكلمة يتى لا يملّك الناس 17 32 لم أستطع الرجوع إلى الصفّ 17 33 أغلق عليّ سيّاري ولم يعتذر 18 34 أعجبه خطّي فضرب بأصبعه على الإجابة 18 35 أوّل كلمة ألقيتها 18 36 أنا لست مجنونا يتى تقرأ عليّ 20 37 ي ف ظ الله المصايف والكتب 20 38 قبّلتُ رأسه ظننته صاي 20 39 هذا مكانّ ي المسجد كل جمعة 21 40 ومع إعارة الكتب 21 41 فاتنّ اختبار المادة لعدم يرصي 22 42 قد يكون ما أصاب هذا الشاب عقوبة 22

عدد الصفحات ٢٦

26 43 فهرس الموضوعات 24

عدد الصفحات ٢٧