161 قَارَبَتْ العِشِْيْنَ عَلَٰ هَذَا الرَّويِ وَالنَّمَطِ وَيُْتَنَبُ اِخْتَِاعُ أَدَعِيَةٍ فِيهَا تَفْصِيْلٌ أَوْ تَشْقِيْقٌ فِ الْعِبَارَةِ ، لَِا تُْدِثُهُ مِنْ تَْرِيْكِ العَوَاطِفِ، وَإِزْعَاجِ الأَعْضَاءِ، وَالْبُكَاءِ، وَالشَّهِيْقِ ، وَالضَّجِيْجِ، وَالصَّعَقِ ، إِلَٰ غَيِْ ذَلِكَ مَِّا يَْدُثَ لِبَعْضِ النَّاسِ ، حَسَبَ أَحَوَالِِمْ ، وَقُدْرَاتِِمْ ، وَطَاقَاتِِمْ قُوَّةً وَضَعْفًا . وَمِنْ: تَضْمِيِْ الاِْسْتِعَاذَةِ بِالَِّ مِنْ عَذَابِ الْقَبِْ، وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَوَصَافًا وَتَفْصِيْلَتٍ، وَرَصَّ كَلِمَتٍ مُتََادِفَاتٍ، يُْرِجُ عَنْ مَقْصُودِ الاِْسْتِعَاذَةِ، وَالدُّعَاءِ إِلَٰ الْوَعْظِ وَالتَّخْوِيفِ وَالتَّْهِيْبِ ، وَكُلُّ هَذَا خُرُوجٌ عَنْ حَدِّ الَْشُْوعِ، وَاِعْتِدَاءٌ عَلَٰ الدُّعَاءِ الَْشُْوعِ،وَهَجْرٌ لَهُ، وَاِسْتِدْرَاكٌ عَلَيْهِ ، وَأَخْشَىٰ أَنْ تَكُونَ ظَاهِرَةَ مَلَلٍ ، وَرُبَّم كَانَ لَهُ حُكْمُ الْكَلََمُ الُْتَعَمِّدِ غَيَْ الَْشُْوعِ فِ الصَّلََةِ فَيُبْطِلُهَا . وَيُْتَنَبُ التَّطْوِيلُ بِمَ يَشُقُّ عَلَٰ الَأْمُومِيَْ ، وَيَزِيْدُ أَضْعَافًا عَلَٰ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ ، فَيَحْصُلُ مِنَ الَْشَقَّةِ ، وَاِسْتِنْكَارِ الْقُلُوبِ ، وَفُتُورِ الَأْمُومِيَْ ، مَِّا يُؤَدِّي إِلَٰ خَطَرٍ عَظِيْمٍ يُْشَىٰ عَلَٰ الإِمَامِ أَنْ يَلْحَقَهُ مِنْهُ إِثْمٌ... وَيُْتَنَبُ إِيْرَادُ أَدَعِيَّةٍ تَْرُجُ مَْرَجَ الدُّعَاءِ ، لَكِنْ فِيْهَا إِدْلاَلٌ عَلَٰ الِ -تَعَالَٰ - حَتَّىٰ إِنَّكَ لِتَسْمَعُ بَعْضَهُمْ فِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ يَدْعُوَ قَائِلً تَقَبَّل مَنَّا صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا بِقَوْلِهِ وَيُتَْكُ زِيَادَةُ أَلِفَاظٍ لاَ حَاجَةَ إِلَيْهَا ، فِ مِثْلِ قَوْلِ الدَّاعِي الُْجَاهِدِيْنَ فِ سَبِيْلِكَ أَرْضٍ وَتَْتَ كُلِّ سَمَءٍ
عدد الصفحات ١٦١162 بَعْضُهَا قَدْ يَْتَمِلْ مَعْنَىٰ مَرْفُوضًا شَْعًا وَمِنْ الأَلْفَاظِ الُوَلَّدَةِ لِفَظَةُ : ( الشَّعْبُ) فِ الدُّعَاءِ الُْخْتَِعِ رَحَْةً لِشُعُوبِِمْ ولا يَلْتَبِسَ عَلَيْكَ هَذَا بِلَفْظِ ( الشَّعْبُ) فِ ( بَابِ النَّسَبِ) فَلِكُلٍّ مِنْهُمَ مَقَامٌ مَعْلُومٌ لُغَةٌ . وَمِنَ الدُّعَاءِ بِأَسَالِيْبَ الصِّحَافَةِ وَالإْعْلََمِ، قُوْلُ بَعْضَ الدَّاعِيَْ لِلُْمَّةِ الإِْسْلَمِيَّةِ عَلَٰ التَّبَخْتُِ، وَالخُْيَلََءَ،... فَانْظُرْ كَيْفَ يَْصُلُ الدُّعَاءُ بِأَنْ تُقَابِلَ النِّعْمَةُ بِالَْعْصِيَةِ ؟. وَهَكَذَا يَفْعَلُ التَّجَاوُزُ لِلسُّنَنِ وَهَجْرُ التَّفْتِيْشُ بِكُتُبِ العَرَبُ » … إِلَٰ أَنْ قَالَ : ( وَهُنَا يَْسُنُ بَيَانُ الدُّعَاءُ الَشُْوع فِ (قُنُوتِ الوِتْرِ بِضَوَابِطِهِ الشَّْعِيَّةِ، وَهِيَ: إِنَّ عَلَٰ الإِمَامِ القَانِتِ التِزَامُ اللَّفْظِ الوَارِدِ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الَّذِي عَلَّمَهُ سِبْطَهُ الحَسَنَ بْنَ عَلٍِّ -رَضَِ الُ عَنْهُمَ- فَيَدْعُو بِصِيْغَةِ الجَمْعِ مُرَاعَاةً لحَِالِ الَأْمُومِيَْ ، وَتَأْمِيْنَهُمْ عَلَيْهِ ، » …وَنَصُّهُ « - ( صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ فِ آخِرِ وِتْرِهِ مِنْ سَخَطِك،وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِك ، وَأَعُوذُ بِك مِنْك ، لاَ أُحْصِ ثَنَاءً عَلَيْك أَنْتَ كَمَ أَثْنَيْت عَلَٰ نَفْسِك ثُمَّ يُصلِّ عَلَٰ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَ ثَبَتَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ -رَضَِ الُ عَنْهُمْ- فِ آخِرِ قُنُوتِ الوِتْرِ ، مِنْهُمْ أُبَُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَمُعَاذٌ
عدد الصفحات ١٦٢163 الأَنْصَارِيُّ -رَضَِ الُ عَنْهُمَ وَلْيُتَنَبَّهْ فَإِنَّ ضَبْطَ لَفْظِ « - لِيَحْرِصِ الإِمَام عَلَٰ أَدَاءِ الدُّعَاءِ بِالكَيْفِيَّةِ الشَّْعِيَّةِ، بِضََاعَةٍ وَابْتِهَالٍ، 2 وَصَوْتِ بَعِيْدٍ عَنِ التَّلْحِيِْ وَالتَّطْرِيْبِ - إِنْ زَادَ عَلَٰ الوَارِدِ وَالَذْكُورِ ، فَعَلَيْهِ مُرَاعَاةُ خَْسَةِ أُمُورٍ : 3 أ - أَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ مِنْ جِنْسِ الَدْعُوِّ بِهِ فِ دُعَاءِ القُنُوتِ الَذْكُورِ ب- وَأَنْ تَكُونَ الزِّيَادَةُ مِنْ الأَدْعِيَةِ العَامَّةِ فِ القُرْآنِ والسُّنَّةِ (انْظُرهَا أَوَّل الكِتَاب) . جـ- وَأَنْ يَكُونَ مََلُّهَا بَعْدَ القُنُوتِ الوَارِدِ فِ حَدِيْثِ الحَسَنِ ، وَقَبْلَ الوَارِدِ فِ حَدِيْثِ عَلٍَّ -رَضَِ الُ عَنْهُمَ- . د- وَأَلاَّ يَتَّخِذَ الزِّيَادَةَ فِيْهِ شِعَارًا يُدَاوَمُ عَلَيْهِ . هـ- وَأَلاَّ يُطِيْلَ إِطَالَةً تَشُقُّ عَلَٰ الَأْمُومِيَْ . - قَدْ يَْصُل مِنَ الأُمُورِ العَارِضَةَ مَا يَأْتِ لََا الدَّاعِي - مِنْ إِمَامٍ و َغَيِْهِ 4 - بِدُعَاءٍ مُنَاسِبٍ لََا : كَالاسْتِغَاثَةِ حَالَ الجَدْبِ ، لَكِنْ يَْعَلَهُ رَاتِبًا لاَ يَتَغَيَُّ بِحَالٍ . وَمَنْ أَعْمَلَ هَذَا الفَرْقَ بَيَْ الدُّعَاءِ الرَّاتِبِ وَ الدُّعَاءِ لأَِمْرٍ عَارِضٍ كَسَبَ السُّنَّةَ، وَانْحَلَّتْ عَنْهُ إِشْكَالاَتٍ كَثِيَْةٍ . وَمِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ أَمِيِْ الُؤْمِنِيَْ عُمَرَ بْنِ الَطَّابِ -رَضَِ اللهُ عَنْهُ- ، وَهُوَ : « وَنَتُْكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّ وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَىٰ
عدد الصفحات ١٦٣164 وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحَْتَكَ وَنَخْشَىٰ عَذَابَكَ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْكَفَرَةَ وَالُْشِْكِيَ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَاءَكَ، وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ، وَخَالِفْ بَيَْ كَلِمَتِهِمْ، وَأَلْقِ فِ قُلُوبِِمُ الرُّعْبَ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ ، إِلَهَ الحَْقِّ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيَ وَالُْؤْمِنَاتِ ، وَالُْسْلِمِيَ وَالُْسْلِمَتِ ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَأَلِّفْ بَيَْ قُلُوبِِمْ ، وَاجْعَلْ فِ قُلُوبِِمُ الإِيمَنَ وَالحِْكْمَةَ ، وَثَبِّتْهُمْ عَلَٰ مِلَّةِ رَسُولِ الَِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يُوَفُّوا بِالْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدْتَُمْ عَلَيْهِ ، وَانْصُْهُمْ عَلَٰ عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، إِلَهَ الحَْقِّ، وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ أ هـ . بِتَصَُّفٍ وَاخْتِصَارٍ . ( :369/5وَقَالَتْ اللَّجْنَةُ الدَّائِمَةُ لِلإِفْتَاءِ ( الَجْمُوعَةُ الثَّانِيَة « عَلَٰ العَمَلِ بَِا فِ جِِيْعِ الأُمُورِ ؛ فَالنَّاسُ بِِمْ يَقْتَدُونَ ، وَعَنْهُمْ يَأْخُذُونَ، فَالحَذَرَ الحَذَرَ مِنْ مَُالَفَةِ السُّنَّةِ غُلُوًّا أَوْ تَقْصِيًْا ، وَمِنْ ذَلِكَ الدُّعَاءُ فِ قُنُوتِ الوِتْرِ وَالنَّوَازِلِ ، فَالَشُْوع الدَّعَاءُ بِجَوَامِعِ الكَلِمَتِ والأَدْعِيَةِ الوَارِدَةِ فِ حَالٍ مِنَ السُّكُونِ والخُشُوعِ ، وَتَرْكِ الإِطَالَةِ وَالإِطْنَابِ وَالَشَقَّةِ عَلَٰ الَأْمُومِيَْ وَلَِزِيْدٍ مِنَ الفَائِدَةِ انْظُرْ: مَا جَاءَ فِ أَوَّلَ الكِتَابِ عَنْ الدُّعَاءِ وَصُورَهُ
عدد الصفحات ١٦٤165 الذِّكْرُ بَعْدَ ال « - 52 . (((صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 733 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ وَالنِّسَائِي ((( ( .752النِّسَائِي
عدد الصفحات ١٦٥166 اأَذْكَارُ ال مَا يَقُولُهُ إِذَا رَأَىٰ الهِلاَلُ : « -( وَالسَّلمَةِ وَالإِسْلمِ ، رَبِّ وَرَبُّكَ الَُّ ، هِللُ رُشْدٍ .(((وخَيٍْ مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا سَابَّهُ أَحَدٌ : « -2 يَرْفُثْ وَلاَ يَْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتََهُ ، فَلْيَقُلْ .(2(إِنِّ صَائِمٌ ، إِنِّ صَائِمٌ ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 345( (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي ((( ( .4726الجَامِعِ ( .894 رَوَاه البُخَارِي (2(
عدد الصفحات ١٦٦167 مَا يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ « -3 .(((الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الَْلئِكَةُ الَذْكَارُ فِ العْتِكَافِ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ مِنْ تِلوَةِ القُرْآنِ وَغَيِْهِ مِنَ الأَدْعِيَةِ العَامَّةِ ( انْظُرهَا فِ أَوَّلِ الكِتَابِ ) . ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3854 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ((( ( .84/3الجَامِعِ
عدد الصفحات ١٦٧168 اأَذْكَارُ الحَجِّ والعُمْرَةِ عِنْدَ اسْتِوَائِهِ عَلَٰ الرِّحْلَةِ وَقُبَيْلَ الِحْرَامِ : .(((« -( عِنْدَ الِهْلاَلِ بِذِكْرِ نَوْعِ النُّسُكِ ، فَإِنْ كَانَ قَارِنًا .(2(- يَقُولُ 2 .(3(« -3 .(4(« -4 . ((55( رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .3393) ، وَمُسْلِمٌ 232 رَوَاهُ البُخَارِي (2( رَوَايَةً لُسْلِم (3( ) ، وَحَسَّنَهُ شَيْخُنَا الوَادِعِيُّ فِ 55(4 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ (4( . (((84الُسْنَدِ
عدد الصفحات ١٦٨169 وَإِذَا كَانَ مُتَمَتِّعًا « « مَا يَقُولُ إِذَا احْتَاجَ الشْتَِاط .(((« -5 صِفَةُ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ -صَلَّٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «-6 .(2(إِنَّ الحَْمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالُْلْكَ،لا شَِيكَ لَكَ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ-رَضَِ اللهَُّ عَنْهُمَ-يَزِيدُ فِيهَا: « - 7 . ((207) ، وَمُسْلِمٌ 5089 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .84) ، وَمُسْلِمٌ 549 رَوَاهُ البُخَارِي (2(
عدد الصفحات ١٦٩170 .(((لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ .(2(« -8 مَتَىٰ يَقْطَعُ التَلْبِيَةَ فِ العُمْرَةِ ؟ .(3(« -9 الَذْكَارُ الَشُْوعَةِ عِنْدَ الطَّوَافِ إِذَا اسْتَلَمَ الَجَرَ الَسْوَدَ : .(4(- بِالإِشَارَةِ يُكَبُِّ 0 الَذْكَارُ الَشُْوعَةِ عِنْدَ الطَّوَافِ(مَا بَيَْ الرُّكْنَيِْ ﱫ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ - (( ( .84 رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 2920 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (2( . (5057الجَامِعِ (صَحِيْحٌ مَوْقُوفٌ) رَوَاهُ مَالِكٌ فِ (3( . (((22-رَضَِ الُ عَنْهُمَ ( .272) ، وَمُسْلِمٌ 6(3 رَوَاهُ البُخَارِي (4(
عدد الصفحات ١٧٠171 .((( ]20([ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﱪ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الذِّكْرِ مُطْلَقًا ، وَتِلَوَةِ القُرْآنِ، والأَدْعِيَةِ الجَامِعَةِ ( فِ أَوَّلِ الكِتَابِ) . عِنْدَ التَّوَجُّهِ لَِقَامِ إِبْرَاهِيْمَ مِنْ أَجْلِ رَكَعَتَيِ الطَّوَافِ: .(2(](25[ﱫﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﱪ -2 عِنْدَ الشُّْبِ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ يَدْعُو .(3(« -(3 عِنْدَ القُرْبِ مِنَ الصَّفَا بَدْءَ السَّعْيِ .(4(](58[ ﱫﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋﱪ -4 ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 892 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ((( ( .666أَبَ دَاوُدَ ( .2(8 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3062 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ (3( . (95-3ابْنُ مَاجَهْ ( .2(8 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (4(
عدد الصفحات ١٧١172 ابْدَأ بِمَ بَدَأَ الُ بِهِ عِنْدَ الوُقُوفِ عَلَٰ الصَّفَا وَالَرْوَةِ : - يَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ ، وَيُوَحِّدَ الَ وَيُكَبُِّهُ ، 5 وَيَقُولُ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ، وَحْدَهُ لاَ شَِيكَ لَهُ، لَهُ الُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَٰ كُلِّ شَْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ وَحْدَهُ لاَ شَِيكَ لَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصََ . ثُمَّ يَدْعُو، ثُمَّ (((عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ يَُلِّلُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ . وَفِ السَّعْيِ لَْ يَثْبُتْ دُعَاءٌ مَعَيٌَّ ، فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الذِّكْرِمُطْلَقًا ، وَتِلَوَةِ القُرْآنِ ، والأَدْعِيَةِ الجَامِعَةِ ( فِ أَوَّلِ الكِتَابِ) . ( .2(8 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (((
عدد الصفحات ١٧٢173 مَا يَقُولُ إِذَا سَارَ مِنْ مِنَىٰ إِلَٰ عَرَفَةَ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ: .(((- التَّلْبِيَةُ وَالتَّكْبِيُْ 6 مَا يُسَنُّ لِلحَاجِّ فِ يَوْمِ عَرَفَةَ يُسْتَحَبُّ لَهُ الاجْتِهَادِ فِ الدُّعَاءِ فِيْهِ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمَ عَرَفَةََ . -قَالَ رَسُولُ الِ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: 7 « وَالنَّبيُّونَ مِنْ قَبْلِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ وَحْدَهُ لا شَِيْكَ لَهُ، .(2(لَهُ الُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَٰ كُلِّ شَءٍ قَدِيْرٌ ( .285) ، وَمُسْلِمٌ 659 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3585 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي (2( . (2837التِّْمِذِي
عدد الصفحات ١٧٣174 وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُكْثِرَ مِنَ الذِّكْرِ مُطْلَقًا ، وَتِلَوَةِ القُرْآنِ، والأَدْعِيَةِ الجَامِعَةِ ( فِ أَوَّلِ الكِتَابِ) . مَا يُشِْعُ بَعْدَ فَجْرِ يَوْمِ النَّحْرِ حَتَّىٰ يُسْفِرَ جِدًّا : أَنْ يَقِفَ مُسْتَقْبِلً القِبْلَةَ عِنْدَ الَشْعَرِ الحَرَامِ -وَهُوَ جَبَلُ قُزَحَ - هُوَ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ فِ الُزْدَلِفَةِ، وَقَالَ كَثِيٌْ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ:الَشْعَرِ الحَرَامِ هُوَ جَِيْعُ مُزْدَلِفَةَ. يُكْثِرُ مِنْ ذِكْرِ الِ -َتَعَالٰ - مِنْ تَكْبِيٍْ، وَتَْمِيْدٍ ، وَتَْلِيْلٍ، وَدُعَاءٍ . ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﱫ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ .](98[ﱪﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ -أَتَىٰ النَّبِيُّ-صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الَْشْعَرَ 8 الحَْــرَامَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبََّهُ ، وَهَلَّلَهُ
عدد الصفحات ١٧٤175 وَوَحَّدَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّىٰ أَسْفَرَ جِدًّا ، فَدَفَعَ .(((قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مَتَىٰ يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِ الَجِّ ؟: يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ فِ الحَجِّ إِذَا رَمِيَ جَْرَةَ العَقَبَةِ (الكُبَْى) يَوْمَ النَّحْرِ . « -(9 .(2(حَتَّىٰ رَمَىٰ الجَمْرَةَ مَا يُشِْعُ عِنْدَ رَمْيِ الِمَرِ : « -20 إِذَا رَمَىٰ الجَْمْرَةَ الَّتِي تَلِ الَنْحَرَ وَمَسْجِدَ مِنًىٰ يَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبُِّ كُلَّمَ رَمَىٰ بِحَصَاةٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا، فَوَقَفَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، ( .2(8 جُزْءٌ مِنْ حَدِيْثٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( ( .28() ، وَمُسْلِمٌ 687-(686 رَوَاهُ البُخَارِي (2(
عدد الصفحات ١٧٥176 وَكَانَ يُطِيلُ الْوُقُوفَ ، ثُمَّ يَأْتِ الجَْمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبُِّ كُلَّمَ رَمَىٰ بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يَنْحَدِرُ ذَاتَ الشِّمَلِ ، فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ البَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو، ثُمَّ يَأْتِ الجَْمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَيَْمِيهَا بِسَبْعِ .(((حَصَيَاتٍ، وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا مَا يُشِْعُ قَوْلُهُ عِنْدَ النَّحْرِ ، أَوْ عِنْدَ ذَبْحِ الضَّحِيَّةِ : يُسَمِّي وَيُكَبُِّ فَيَقُولُ : .(2(« -2( مَا يُشِْعُ أَيَّامِ التَّشِْيْقِ يَسْتَمِرُّ الَاجُّ بِالتَّكْبِيِْ طُوَالُ أَيَّامِ التَّشِْيْقِ بِمِنَىٰ قَائِلاً: « -22 . ((753 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .967 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2(
عدد الصفحات ١٧٦