145 مَا يُقَالُ فِ اسْتِفْتَاحِ الصَّلاَةِ « -9 بَيَْ الَْشِْقِ وَالَْغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَ يُنَقَّىٰ الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ . (((خَطَايَايَ بِالَْاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبََدِ ، وَتَبَارَكَ (3( اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ (2(« -(0 .(4(اسْمُكَ ، وَتَعَالَٰ جَدُّكَ ، وَلا إِلَهَ غَيُْكَ .(5(« -(( « -(2 . (598) ، وَمُسْلِمٌ 744 رَوَاهُ البُخَارِي ((( سُبْحَانَكَ : أَيْ أُسَبِّحُكَ وَأُنَزِّهِّكَ عَنْ جَِيْعِ النَّقَائِصِ . (2( وَبِحَمْدِكَ : أَيْ وَنَحْنُ مُلَتَبِسُونَ بِحَمْدِكَ (3( )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 775 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (4( . (77/(التَّْمِذِي ( .600 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (5(
عدد الصفحات ١٤٥146 .(((وَسُبْحَانَ الَِّ بُكْرَةً وَأَصِيْلً « -(3 فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضِ،عَالَِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَْكُمُ بَيَْ عِبَادِكَ فِيمَ كَانُوا فِيهِ يَْتَلِفُونَ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِ لَِا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَْقِّ ، إِنَّكَ تَْدِي مَنْ تَشَاءُ .(2(إِلَٰ صَِاطٍ مُسْتَقِيمٍ السَّمَوَاتِ « -(4 وَالأَرْضَ، حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الُْشِْكِيَ، إِنَّ صَلَتِ وَنُسُكِي وَمَْيَايَ وَمََاتِ لِِ رَبِّ الْعَالَِيَ، لاَ شَِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الُْسْلِمِيَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الَْلِكُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّ وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِ، وَاعْتََفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِ ذُنُوبِ جَِيعًا، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ ( .60( رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( ( .770 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2(
عدد الصفحات ١٤٦147 الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِ ِلأَحْسَنِ الأَخْلَقِ، لاَ يَْدِي ِلأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ،وَاصِْفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصِْفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَْيُْ كُلُّهُ فِ يَدَيْكَ، وَالشَُّّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، .(((تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ مَا يُقَالُ فِ الرُّكُوعِ : « -(5 .(2(وَالأَفْضَلُ أَنْ يُكَرِّرَهَا غَيَْ مَرَّةٍ « -(6 .(3(اغْفِرْ لِ .(4(« -(7 . (77( رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( ( .772 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (484) ، وَمُسْلِمٌ 4968 رَوَاهُ البُخَارِي (3( . (487 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (4(
عدد الصفحات ١٤٧148 «-(8 .(((وَالعَظَمَةِ « - (9 أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَِي وَمُِّي وَعِظَامِي .(2(وَعَصَبِي مَا يُقَالُ حِيَْ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ : .(3(« -20 .(4(- أَوْ2( .(5(- أَوْ22 )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 873 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ((( ( .776دَاوُدَ ( .77( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (772 رَوَاهُ البُخَارِي (3( . (92() ، وَمُسْلِمٌ 789 رَوَاهُ البُخَارِي (4( . (904) ، وَمُسْلِمٌ 796 رَوَاهُ البُخَارِي (5(
عدد الصفحات ١٤٨149 .(((- أَوْ23 تَنْبِيْهٌ : لَْ يَرِدْ فِ السُّنَّةِ زِيَادَةُ بَعْضِهِمْ لَفْظَ (الشُّكْرِ فِ قَوْلِِمْ « - 24 وَمِلْءُ الأَْرْضِ ، وَمِلْءُ مَا بَيْنَهُمَ ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ .(2(مِنْ شَْءٍ بَعْدُ « -25 وَمِلْءُ الأَْرْضِ ، وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَْءٍ بَعْدُ ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالَْجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ ،لاَ مَانِعَ لَِا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لَِا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا . (3(الجَْدِّ مِنْكَ الجَْد ( .795 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .77( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (47( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3(
عدد الصفحات ١٤٩150 « -26 .(((فِيهِ مَا يُقَالُ فِ السُّجُودِ: « -27 .(2(وَالأَفْضَلُ أَنْ يُكَرِّرَهَا غَيَْ مَرَّةٍ « -28 .(3(اغْفِرْ لِ .(4(« -29 « -30 .(5(وَالكِبِْيَاءِ وَالعَظَمَةِ ( .779 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .772 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (484) ، وَمُسْلِمٌ 4968 رَوَاهُ البُخَارِي (3( . (487 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (4( )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 873 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (5( . (776دَاوُدَ
عدد الصفحات ١٥٠151 ،(((« -3( .(2(وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلَنِيَتَهُ وَسَِّهُ «-32 أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَــوَّرَهُ، فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصََهُ ، فَتَبَارَكَ الَُّ .(3(أَحْسَنُ الخَْالِقِيَ «-33 وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ،لاَ أُحْصِ .(4(ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَ أَثْنَيْتَ عَلَٰ نَفْسِكَ كَمَ يُسَنُّ الإِِكْثَارُ مِنَ ا لدُّعَاءِ فِ أَثْنَاءِ السُّجُودِ ، لِقَولْ الرَّسُولِ -صَلَّٰ الَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : دِقَّهُ وَجِلَّهُ : أَيْ صَغِيَْهُ وَكَبِيَْهُ ، وَفُسَِّ بِالقَلِيْل وَالكَثِيْ . ((( ( .483 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (77( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (3( . (486 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (4(
عدد الصفحات ١٥١152 « -34 . (((فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ مَا يُقَالُ بَيَْ السَّجْدَتَيِْ : .(2(« -35 « -36 . (3(وَاهْدِنِ ، وَارْزُقْنِي ، وَعَافِنِي ، وَارْفَعْنِي مَا يُقَالُ فِ التَّشَهُّدِ : «-37 عَلَيْكَ أَيَُّا النَّبِيُّ وَرَحَْةُ الَِّ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَمُ عَلَيْنَا وَعَلَٰ عِبَادِ الَِّ الصَّالحِِيَ،أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ وَحْدَهُ ( .482 رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 874 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (2( . (777دَاوُدَ )، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 850 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (3( دَاوُدَ
عدد الصفحات ١٥٢153 .((( لاَ شَِيكَ لَهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّ مَُمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تَقُولُ : « -38 صَلَّيْتَ عَلَٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ ،إِنَّكَ حَِيدٌ مَِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَٰ مَُمَّدٍ وَعَلَٰ آلِ مَُمَّدٍ ، كَمَ بَارَكْتَ .(2( عَلَٰ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَٰ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَِيدٌ مَِيدٌ مَلْحُوظَة:وَرَدَتْ صِيَغٌ أُخْرَىٰ لِلتَّشَهُّدِ قَرِيْبَةٌ مَِّا ذُكِرَ. أَدْعِيَةٌ يُقَالُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقُبَيْلَ السَّلاَمِ : « - 39 وَمِنْ عَذَابِ الْقَبِْ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الَْحْيَا وَالَْمَتِ ، وَمِنْ .(3( شَِّ فِتْنَةِ الَْسِيحِ الدَّجَّالِ ( .83( رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .337 رَوَاهُ البُخَارِي (2( . (588) ، وَمُسْلِمٌ 377 رَوَاهُ البُخَارِي (3(
عدد الصفحات ١٥٣154 « - 40 يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِ مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، .(((وَارْحَْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ «-4( أَسَْرْتُ وَما أَعْلَنْتُ وَما أَسَْفْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ .(2( مِنِّي، أَنْتَ الُْقَدِّمُ وَأَنْتَ الُْؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ «-42 وَالجُْبْنِ وَالَْرَمِ ، والْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ .(3(الْقَبِْ، وَمِنْ فِتْنَةِ الَْحْيَا وَالَْمَتِ الِكْثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ قَبْلَ السَّلاَمِ: - عَنْ عَبْدِ الَِّ بْنِ عُمَرَ -رَضَِ الُ عَنْهُمَ - 43 . (834 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .77( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( ) وَاللَّفْظُ لَهُ 2706) ، وَمُسْلِمٌ 6367 رَوَاهُ البُخَارِي (3(
عدد الصفحات ١٥٤155 قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَٰ أَنْ قَالَ ……فِ الصَّلَةِ .((( أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ ، فَيَدْعُو الذِّكْرُ بَعْدَ الصَّلاَةِ : -أَسْتَغْفِرُ ال، أَسْتَغْفِرُ ال، أَسْتَغْفِرُ ال،اللّهُمَّ 44 أَنْتَ السَّلمُ ، وَمِنْكَ السَّلم ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَلَلِ .(2( وَالإِكْرَامِ « -45 وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَٰ كُلِّ شَْءٍ قَدِيرٌ، اللّهُمَّ لاَ مَانِعَ لَِا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لَِا مَنَعْتَ ولا يَنْفَعُ ذَا الجَْدِّ .(3( مِنْكَ الجَْد ( .835 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ( .59( رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2( . (593) ، وَمُسْلِمٌ 844 رَوَاهُ البُخَارِي (3(
عدد الصفحات ١٥٥156 « -46 وَلَهُ الحَْمْدُ ، وَهُوَ عَلَٰ كُلِّ شَْءٍ قَدِيرٍ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالَِّ، لاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ ، لَهُ النَّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَْسَنُ ، الحَْمْدُ لَِِّ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ مُْلِصِيَ .((( لَهُ الدَّينَ ، وَلوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ بَعْدَها تَقُولُ : « -47 لَِِّ ثُمَّ تَقُولُ فِ تََامُ الِْئَةِ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ الُ وَحْدَهُ لاَ شَِيكَ .(2(لَهُ، لَهُ الُْلْكُ وَلَهُ الحَْمْدُ وَهُوَ عَلَٰ كُلِّ شَْءٍ قَدِيْرٌ الدُّعَاءُ لِلمَيِّتِ فِ صَلاَةِ الَنَازَةِ : عَنْهُ، «-48 . (594 رَوَاهُ مُسْلِمٌ ((( ( .597 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2(
عدد الصفحات ١٥٦157 والثَّلْجِوأكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلهُ بالَاءِ والبََدِ، ونَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَ نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وأبْدِلْهُ دَاراً خَيْاً مِنْ دَارِهِ، وأهْلً خَيْاً مِنْ أهْلِهِ،وزَوْجاً خَيْاً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَْنَّةَ، وأَعِذْهُ .(((مِنْ عَذَابِ القَبِْ وَمِنْ عَذَابَ النَّارِ دُعَاءُ صَلاَةِ السْتِخَارَةِ : :وَصِفَتُهَا : أَنْ يُصَلَِّ الَرْءُ رَكْعَتَيِْ ، ثُمَّ تَقُولُ «-49 بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)، خَيٌْ لِ فِ دِينِي وَمَعَاشِ ، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي؛ فَاقْدُرْهُ لِ وَيَسِّْهُ لِ ، ثُمَّ بَارِكْ لِ فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا ( .6382 رَوَاهُ البُخَارِي (((
عدد الصفحات ١٥٧158 الأَمْرَ (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) شٌَّ لِ فِ دِينِي وَمَعَاشِ ، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاصِْفْهُ عَنِّي وَاصِْفْنِي عَنْهُ ، وَاقْدُرْ . ((( لِ الخَْيَْ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ (صَحِيْحٌ) صَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ ((( ( .975/3عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) مِنَ الكِتَابِ السَّابِقِ : ( وَأَكْثَرُ الرُّوَاةِ عَلَٰ 973/3وَقَالَ فِ حَاشِيَتِهِ )، 29696/ أو6888إِثْبَاتِ الوَاو والفَاء ، وَهِيَ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِ شَيْبَةً ) وَالنِّسَائِيِّ ، وَالتِّْمِذِيِّ ، وَالدَّارَمِيِّ، 096و095وابْنِ خُزَيْمَةَ وَالحَاكِمِ، وَأَحَْد . ) ، فَقَالَ 3/495وَصَّحَحَ ذَلِكَ النَّوَوِيُّ فِ الصَّحِيْحُ بِإِثْبَاتِ الفَاءُ وَالوَاوُ، هَذَا لَفْظهُ فِ رِوَايَةِ التِّْمِذِيِّ ، وَجُْهُورِ الُحَدِّثِيَْ قَالَ أَلْفَاظَ الأَْذْكَارِ يَُافَظُ فِيهَا عَلَٰ الثَّابِتِ عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اهـ. ) ، وَزِيَادَةُ 497 و2/209وَزِيَادَةُ ) بِرَقَم 2/70« . ((69/2) بِسَنَدٍ آخَرَ ، حَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 338(
عدد الصفحات ١٥٨159 دُعَاءُ قُنُوتِ الوِتْرِ « -50 فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِ فِيمَ أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شََّمَا قْضَيْتَ، يُقْضَٰ عَلَيْكَ، مَنْ عادَيْتَ .(((مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ « -5( وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ،وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ،لاَ أُحْصِ )، وَصَحَّحَهُ 2/274)، وَالتِّْمِذِي 427 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ((( ( .75/2الأَلْبَانُِّ فِ
عدد الصفحات ١٥٩160 .(((ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَ أَثْنَيْتَ عَلَٰ نَفْسِكَ هُنَا تَنْبِيْهَاتٌ فِ بَيَانِ مَا يُْتَنَبُ فِ القُنُوتِ ، ذَكَرَهَا الشَّيْخُ بَكْرُ أَبُو زَيْد فِ ((( ) ، حَيْثُ قَالَ : 8-2كِتَابِهِ * يُْتَنَبُ جَلْبُ أَدَعِيَةٍ مُْتَِعَةٍ لاَ أَصْلَ لََا، مِنْهَا غَرَائِبٌ فِ صِيْغَتِهَا وَسَجْعِهَا، وَتَكَلُّفهَا، حَتَّىٰ إِنَّ الإِمَامَ لَيَتَكَلَّفُ حِفْظَهَا، وَيَتَصَيَّدُهَا تَصَيُّدًا ، لِذَا يَكْثُرَ غَلَطُهُ فِ إِلْقَائِهَا وَمَعَ ذَلِكَ تَرَاهُ يَلْتَزِمُهَا وَيَتَّخِذَهَا شِعَارًا ، وَكَأَنَّمَ أَحْيَا سُنَةً هَجَرَتَْا الأُمَّةُ. * وَيُْتَنَبُ اِلْتِزَامُ أَدَعِيَّةٍ وَرَدَتْ فِ رِوَايَاتٍ لاَ تَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لأَِنَّ فِ سَنَدِهَا كِذِابًا أَوْ مُتَّهَمً بِالْكَذِبِ أَوْ ضَعِيْفًا لاَ يُقْبَلُ حَدِيْثُهُ ، وَهَكَذَا . وَمِنْهَا : ما يُرْوَىٰ عَنْ أَنَسٍ -رَضَِ الُ عَنْهُ- مَرْفُوعًا أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّٰ الُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ بِأَعْرَابٍِّ وَهُوَ يَدْعُو فِ صَلتِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ .»…تَرَاهُ الْعُيُونُ ، وَلا تَُالِطْهُ الظُّنُونُ، وَلا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَمِنْهَا : التِزَامُ مَا وَرَدَ بِسَنَدٍ فِيْهِ وَاهِي الحَدِيْثِ ؛ فَلَ يَصِحُّ ، وَمِنْهُ : اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ دَيْناً إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالخِرَةِ إِلاَّ قَضَيْتَهَا، بِرَحَْتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِِيَ. وَهُوَ دُعَاءٌ حَسَنٌ لاَ يَظْهَرُ فِيْهِ مَْذُورٌ، لَكِنْ يَْصُلَ الْغَلَطُ مِنْ جِهَاتٍ ، هِيَ: هَجْرُ الصَّحِيْحِ، وَاِلْتِزَامُ مَا لَْ يَصِحُّ، وَالزِّيَادَةُ فِيْهِ بِلَفْظٍ مُْتَمَلٍ وَهُوَ: « بِسَجْعَاتٍ أَضْعَافِهَا وَهَكَذَا مَنْ تَتَابَعَ سَجْعَ مُتَكَلَّفٍ ،وَدُعَاءٍ مُْتََعٍ لِبَعْضِ الُسْتَجَدَّاتِ ، حَتَّىٰ
عدد الصفحات ١٦٠