المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مقاليد السماء من صحيح الدعاء

فيصل بن عبده قائد الحاشدي

صفحة ١ من ١٣

مَقَالِيْدُ ال �

عدد الصفحات ١

2

عدد الصفحات ٢

3 مَقَالِيْدُ ال �

عدد الصفحات ٣

4

عدد الصفحات ٤

5 المُقَدِّمَةُ الحَمْدُ لِِ رَبِّ العَالَِيَْ ، وَالصَّلَةُ والسَّلَمُ عَلَٰ أَشَْافِ الُرْسَلِيَْ . أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ العُلَمَءَ وَطَلَبَةُ العِلْمِ قَدْ كَتَبُوا فِ الأَدْعِيَةِ الخَاصَّةِ بِمَ لاَ مَزِيْدَ عَلَيْهِ ، وَقَلِيْلٌ مِنْهُمْ مَنْ كَتَبَ فِ الأَدْعِيَةِ العَامَّةِ ، وَإِنْ وُجِدَ فَلَ يَْلُو مِنَ الأَدْعِيَةِ الضَّعِيْفَةِ، وَالَوْضُوعَةِ، بَلْ بَعْضُهَا اشْتَمَلَتْ عَلَٰ البِدَعِ والشِّْكِيَّاتِ، فَكَتَبْتُ مَا تَيَسََّ مِنَ الأَدْعِيَةِ العَامَّةِ ، وَأَرْدَفْتُهَا بِقَلِيْلٍ مِنَ الخَاصَّةِ الَّتِي قَدْ يَْتَاجُ إِلَيْهَا الدَّاعِي بَيَْ يَدَيِ الأَدْعِيَةِ العَامَّةِ : كَأَدْعِيَةِ طَرَفَِ النَّهَارِ، والصِّيَامِ ، وَالحَجِّ ، والسَّفَرِ .

عدد الصفحات ٥

6 وَاقْتَصَتُ عَلَٰ مَا جَاءَ فِ كِتَابِ الِ ، وَصَحِيْحِ السُّنَّةِ، فَهَذَا -لَعُمْرِي- هُوَ الغَيْثُ الُبَارَكُ ، وَسَمَّيْتُهُ: .(((» مَقَالِيْـدُ ال « رَاجِيًا أَنْ يَكُونَ سَلْوَةً لِلمُؤْمِنِ فِ خَلْوَتِهِ وَجَلْوَتِهِ، فِ حِلِّهِ وَتِرْحَالِهِ ، يَعمُرُقَلْبَهُ ، وَيُزَكِّي نَفْسَهُ ، وَيَزْدَادُ بِهِ إِيْمَنًا إِلَٰ إِيْمَنِهِ . وَأَسْأَلُ مِنَ الِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَٰ - أَنْ يَتَقَبَّلَهُ بَقَبُولٍ حَسَنٍ، وأَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ تَقْصِيِْيِ فِيْهِ ، وأَنْ يَْعَلَهُ نَافِعًا مُبَارَكًا ، إِنَّ رَبِّ عَلَٰ كُلِّ شَْءٍ قَدِيْرٌ . وَاآخِرُ دَعْوَانَا اأَنِ الحَمْدُ لِِ رَبِّ العَالَِيَْ وَكَتَبَهُ مَقَالِيْدُ : مَفَاتِيْحُ بِالفَارِسِيَّةِ ، وَاحِدُهَا مِقْلَدٌ - بِالكَسِْ- . (((

عدد الصفحات ٦

7 فَ لِلدُّعَاءِ فَضَائِلٌ عَظِيْمَةٌ، فَمِنْ تِلْكَ الفَضَائِلِ مَا يَأْتِ : َنَّهُ طَاعَةٌ لِِ وَامْتِثَالٌ لِأَمْرِهِ : - اأ 1 . ]60[ ﱫ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﱪ .]29[ ﱫ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﱪ َنَّهُ عِبَادَةٌ : - اأ 2 ﱫ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫﱪ .]60[ .((( « ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 2969 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي ((( ( .3407الجَامِعِ

عدد الصفحات ٧

8 - اأَنَّهُ3 ﱫ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ .]((0[ﮡ ﮢ ﱪ «قَالَتْ عَائِشَةُ-رَضَِ الُ عَنْهَا .(((الدُّعَاءِ َكْرَمُ َنَّهُ اأ - اأ 4 .(2( « َنَّهُ - اأ 5 .(3( « . (447) ، وَمُسْلِمٌ 4723 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ) ،وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 362/2 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ (2( . (2684( ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 442/2 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ (3( . (24(8الجَامِعِ

عدد الصفحات ٨

9 - اأَنَّهُ6 .((( « َنَّهُ -اأ 7 « .(2( عِبَادَ اللهِ بِالدُّعَاءِ َعْدَاءِ: َنَّهُ - اأ 8 ﱫ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ .]250[ﮠ ﮡ ﱪ ﱫ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ فَكَانَتْ النَّتِيْجَةُ: .]25([ ﮦ ﮧ ﱪ ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 39 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي ((( ( .7687( ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3548 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي (2( . (3409الجَامِعِ

عدد الصفحات ٩

10 - اأَنَّ فِ الدُّعَاءِ 9 « .(((النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَمِ َنَّ ثَمْرَةَ الدُّعَاءِ مَ - اأ 10 « رَحِمٍ ، إلاَّ أَعْطَاهُ الُ بَِا إحْدَىٰ ثَلَثٍ: إمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِ الْخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ .(2(يَدْفَعَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا -اأَنَّ الدُّعَاءَ دَلِيْلٌ عَلَى الإِيَْانِ بِالِ : 11 الدُّعَاءُ دَلِيْلٌ عَلَٰ الإِيْمَنِ بِالِ ، وَالاعْتَِافِ لَهُ ) ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 939 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ ((( ( .044الجَامِعِ ) ، وَصَحَّحَهُ 7(0 (صَحِيْحٌ) أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ فِ (2( . ((633الأَلْبَانُِّ فِ

عدد الصفحات ١٠

11 بِالرُّبُوبِيَّةِ وَالأَلُوهِيَّةِ، وَالأَسْمَءِ والصِّفَاتِ فَدُعَاءُ الإِنْسَانِ لِرَبِّهِ مُتَضَمِّنٌ إِيْمَنَهُ بِوُجُودِهِ، وَأَنَّهُ غَنِيٌّ، سَمِيْعٌ ، بَصِيٌْ، كَرِيْمٌ ، رَحِيْمٌ، قَادِرٌ مُسْتَحقٌّ لِلعِبَادَةِ وَحْدَهُ دُونَ سِوَاهُ . - الدُّعَاءُ دَلِيْلٌ عَلَى التَّوَكُّلِ عَلَى الِ : 12 فَالدَّاعِي حَالَ دُعَائِهِ مُسْتَعِيٌْ بِالِ ، مُفَوِّضُ أَمْرَهُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ دُوْنَ سِوَاهُ. -ال13 إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَفْزَعُ إِلَٰ حَبِيْبِهِ لأَِوَّلِ وَهْلَةٍ ، إِذَا مَا أَصَابَهُ شَْءٌ، وَيَسْتَِيْحُ بِمُجَرَّدِ الشَّكْوَىٰ إِلَيْهِ ، وَإِلَّ يَفْعَل لَهُ حَبِيْبُهُ شَيْئًا بِخُصُوصِ شَكْوَاهُ ، فَمُجَرَّدُ الشَّكْوَىٰ وَبَثَّ الشُّجُونِ إِلَٰ الحَبِيْبِ رَاحَةٌ ، وَمَا لِلمُؤْمِنِ مِنْ حَبِيْبٍ أَعْظَمُ وَأَحَبُّ وَأَكْرَمُ مِنَ الِ

عدد الصفحات ١١

12 -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَٰ تِلْكَ بَعْضُ فَضَائِلِ الدُّعَاءِ العَظِيْمَةِ ؛ وَلِذَا قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ .(((مِنْ أَنْ أُحْرَمَ الإِجَابَةَ ( .4(/((« (((

عدد الصفحات ١٢

13 � -ال1 ﱫ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ .](86[ﯻ ﯼ ﱪ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ .(((سَدَدتَ طُرُقَهَا بِالَعَاصِ وَيُسْتَثْنَىٰ مِنْ ذَلِكَ دَعْوَتَانِ:دَعْوَةُ الُضْطَرَّ، وَدَعْوَةُ الَظْلُومِ، فَالُضْطَرُّ أَو الَظْلُومُ يُِيْبُ الُ دُعَاءَهُ ، وَلَوْ كَانَ كَافِرًا مُشِْكًا ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ مُسْلِمً عَاصِيًا؟! . ﱫ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﱪ .]62[ .(54/2« (((

عدد الصفحات ١٣

14 « .((( عَلَٰ نَفْسِهِ - الإِخْلاَ 2 لأَنَّ الدُّعَاءَ عِبَادَةٌ ؛ فَلَ يَدْعُو العَبْدُ إِلاَّ الَ وَحْدَهُ، وَهُوَ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ الِ ، لاََ رِيَاءً وَلاَ سُمْعَةً . .وَلْيَعْلَمِ ](4[ ﱪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﱫ الدَّاعِي أَنَّ الَ -وَحْدَهُ- قَادِرٌ عَلَٰ إِجَابَةِ دُعَائِهِ، فَلَ يَْلِبُ النَّفْعَ إِلاَّ هُوَ، وَلاَ يَكْشِفُ السُّوْءَ إِلاَّ هُوَ . ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ .](07[ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﱪ - اإِطَابَةُ الَطْعَمِ والَ 2 . ]27[ ﱫ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﱪ ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 878( (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ أَحَْدُ ((( ( .867(

عدد الصفحات ١٤

15 « الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ ، أَشْعَثَ أَغْبََ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَٰ السَّمَءِ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَمَشَْبُهُ حَرَامٌ ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَغُذِّيَ بِالَْرَامِ ؛ فَأَنَّىٰ .((( يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ؟ - اإِظْهَارُ الفْتِقَارِ : 4 إِظْهَارُ الافْتِقَارِ، وَالاعْتَِافُ بِالذَّنْبِ وَالتَّقْصِيِْ، كَأَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ إِنِّ عَبْدُكَ الُقَصُِّ عَلَٰ نَفْسِهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِ. وَيَظْهَرُ ذَلِكَ الافْتِقَارُ فِ دُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ. ﱫ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ .]87[ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﱪ .]24[ﱫﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﱪ ( .0(5 رَوَاهُ مُسْلِمٌ (((

عدد الصفحات ١٥

16 - حُ5 « .(((يَذْكُرُنِ .(2( « - حُ6 فَلَ يَلِيْقُ بِالدَّاعِي العَبْدِ الذَّلِيْلِ أَنْ يَُاطِبَ رَبَّهُ وَمَوْلاَهُ بِكَلَمٍ لاَ يَعِيْهِ ، وَبِجُمَلٍ اعْتَادَ تِكْرَارَهَا دُوْنَ فَهْمٍ لَِعْنَاهَا . وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهََّ لَ يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ … « .(3(غَافِلٍ لَهٍ ( .2675) وَمُسْلِمٌ 7405 رَوَاهُ البُخَارِي ((( ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3479 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي (2( . (245الجَامِعِ ) ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانُِّ فِ 3479 (حَسَنٌ) أَخْرَجَهُ التِّْمِذِي (3( . (245الجَامِعِ

عدد الصفحات ١٦