المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة يوسف 2

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 666 قولو: ﭽﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ يوسف: ٖٗ – ٘ٗ). الدعبُ: وقاؿ الدلك الأعظم: ﭽ ﯨ ﯩ ﭼ يريد : في منامو، وقد جاءَ ذلك مُ بػَ ي ناً في قولو تعالذ: ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭼ الصافات: ٕٓٔ )، وحُ كيت حاؿٌ ماضية بػﭽﯩﭼ وىو مستقبل من حيث يستقبل النظر في الرؤيا (ٔ). وﭽ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ يُ روى أنو قاؿ: رأيتها خارجة من نهر ، [وخرجت ](ٕ) وراءَ ىا ﭽ ﯮ ﯯﭼ، فرأيتها أكلت تلك السماف حبٌ حصلت في بوونها، ورأَ ى «السنابل» أيضاً كما ذكر(ٖ). و «العجَاؼُ »: البٍ بلغت غاية الذزاؿ (ٗ)، ومنو قوؿ الشاعر: ............... ورجاؿُ مَ ك ةَ مُ سْ نِ تُ وف عِ جَ اؼُ /(٘) (ٔ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٓٔ. (ٕ) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (أ). (ٖ) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٖٙٔ، الجامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٖ٘. (ٗ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٕٔٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٗ٘. (٘) البيت لابن الزبعري، وىو بتمامو: عمرو العُلب الذي ىَشَم الثريدَ لقومو ورجاؿ مكة مسنتوف عجاؼ ينظر البيت في: الاشتقاؽ لابن دريد، ص ٖٔ، وقاؿ الدسنتوف:" أي: أصابتهم السنةُ الجدبة، والذُشامة: الشيء الدهشوـ، خبزا كاف وغبَّه "، المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده، ٗ/ٜٗٔ، تاج العروس، (سنت)، ٗ/ٜٙ٘، الكامل في اللغة والأدب لابن الدبرد، ٔ/ٕٔٓ، المحاسن والأضداد للجاحظ، ص ٜٓ، صبح الأعشى، ٔ/ٕٔٗ، لرمع الأمثاؿ للميداني، ٕ/ٕٛٔ، نهاية الأرب في فنوف الأدب، للنويري، ٕ/ٜٖٙ، الدر الدصوف، ٙ/ٖٓ٘. [102/ب]

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 666 ثم قاؿ لجماعتو وحاضر يو: ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ، قرأت فرقة بتحقيق الذمزتبْ . وقرأت فرقة ب أف لفظت بألف «أَفػْتُو»واواً(ٔ). وقولو: ﭽ ﯽ ﭼ دخلت اللبـ لدعبُ التأْ كيد والربط ، وذلك أف الدفعوؿ إذا تقدـ حسُ ن في بعض الأفعاؿ أف تدخل عليو لاـ [الجر](ٕ)، وإذا تأخر لد يحتج الفعل إلذ ذلك(ٖ). و «عبارة الرؤيا »: مأخوذة: من عبرَ النهر، وىو ب٘اوزه من شط إلذ شط (ٗ)، فكأَ ف عابر الرُّؤْيا ينتهي إلذ آخر تأْويلها (٘). وقولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭼ الآية، «الضغْ ث »-في كلبـ العرب - أقل من الحزمة ، وأكثر من القبضة من النبات والعشب ولضوه. وربٗا كاف ذلك من جنس واحد (ٙ). وربٗا كاف من أخ لبط النبات(ٚ). فمن ذلك قولو تعالذ: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ ص: ٗٗ ). وروي أنو أخذ عثْ كَ الاً (ٛ) من النخل (ٜ). (ٔ) ينظر: إبٙاؼ فضلبء البشر، ص ٕٖٖ. (ٕ) ساقط من (أ). (ٖ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٕٔٔ، التبياف، ٕ/ٛ٘، قاؿ العكبري:" ويجوز حذفها في غبّ القرآف؛ لأنو يُقاؿ: عبػ رْت الرؤيا "، البحر المحيط، ٘/ٖٔٔ. (ٗ) "شط"، ساقط من (ف). (٘) ينظر ىذا الدعبُ في: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٕٔٔ، معاني النحاس، ٔ/٘ٗ٘، البحر المحيط، ٘/ٖٔٔ. (ٙ) "من جنس واحد"، ساقط من (ف). (ٚ) ينظر ىذا الدعبُ في: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕٙ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٕٔٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٗ٘، الكشف والبياف، ٘/ٕٕٙ، البحر المحيط، ٘/ٖٔٓ. (ٛ) العثكاؿ، والعثكوؿ، والعثكولة: العِذْؽ. ينظر: اللساف، (عثك)، ٜ/ٚٗ. (ٜ) ينظر ىذه الرواية في: البحر المحيط، ٘/ٖٔٓ، الدر الدصوف، ٙ/ٙٓ٘.

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 670 وروي أف رسوؿ الله  فعل لضو ىذا في حد أقامو على رجل زمِ ن"(ٔ). ومن ذلك قوؿ ابن مقبل (ٕ): خَ وْ دٌ كأف فرَ اشَ هَ ا وُ ضعتْ بو أضْ غَ اثُ رَ يحَْ افٍ غَ دَ اةَ شََ اؿ(ٖ) و من الأخلبط قوؿ العرب في أمثالذا : " ضِ غْ ثٌ علَ ى إِ ب الة "(ٗ)، فيشبو اختلبط الأحلبـ الأحلبـ باختلبط الجملة من النبات. (ٔ) "زمن"، ساق ط من (ـ)، والزمانة: ىي البٍ تصيب الإنسافَ فػَتػُقْعده، قاؿ ابن فارس: " فالأصل فيها الضاد، وىي الضمانة ". ينظر: مقاييس اللغة، ص ٖٛٗ، والحديث رواه الإماـ أبٞد في مسنده، (ح ٕٕٕٔٛ)، ص ٖٓٙٔ، الشيباني في الآحاد والدثاني، (حٕٕٗٓ)، عن سعيد بن سعد بن عبادة، ٖ/ٖٔ٘، والبيهقي في السنن الكبرى، ، باب: الضرير في خِلقتو لا من مرض يصيب الحد، (ح ٔ٘ٙٗٚ)، ٛ/ٖٕٓ، والوبراني في الدعجم الكببّ، (حٕٔ٘٘)، عن سعيد بن سعد بن عبادة، ٙ/ٖٙ، وابن ماجة في سننو، كتاب الحدود، باب: الكببّ والدريض يجب عليو الحد، (ح ٕٗٚ٘)، ينظر: سنن ابن ماجة، ٖ/ٖٕ٘، وصححو العلبمة الألباني، ينظر: الصحيحة، (ح ٜٕٙٛ)، ٙ/٘ٛٗ، ولفظو عند الإماـ أبٞد:" كاف ببْ أبياتنا إنساف لسُدج ضعيف لد يػُرَعْ أىلُ الدار إلا ىو على أمة من إماء الدار يخبث بها.....، قاؿ:" فخذوا لو عثكالا فيو مائة شِراخ فاضربوه بو ضربة واحدة وخلوا سبيلو ". (ٕ) ابن مقبل: ىو بٛيم بن أبي مقبل من ببِ عجلبف، من عامر بن صعصعة، أبو كعب، وكاف جاىليا جاىليا إسلبميا، توفي بعد (ٖٚىػ). ينظر: الشعر والشعراء، ص ٜٕٚ، الأعلبـ، ٕ/ٚٛ. (ٖ) ينظر البيت في: ديوانو، ص ٜٓٔ، وقاؿ لزققو:" الخود: الفتاة الحسنة الخَلق الشابة، والأضغاث: والأضغاث: بٝع ضغث ، وىو ما ملؤ قبضة الكف من النبات والريحاف، والشماؿ: أي ريح الشماؿ، وىي باردة بليلة رطبة، وغداة الشماؿ: أي في غداة ىبت فيها ىذه الريح "، وىو من شواىد الإماـ الوبري في تفسبّه، ٕٔ/ٜٕٙ، النكت والعيوف، ٖ/ٕٗ، البحر المحيط، ٘/ٖٔٓ، الدر الدصوف، ٙ/ٙٓ٘. (ٗ) ينظر: الدستقصى في أمثاؿ العرب، للزلسشري، ٕ/ٛٗٔ، بٝهرة الأمثاؿ للعسكري، ٕ/ٖ، لرمع الأمثاؿ للميداني، ٔ/ٜٔٗ، قاؿ الديداني:" الإبالة: الحُزمة من الحوب، والضغث: قبضة من حشيش لستلوة الرطب باليابس ".

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 672 والدعبُ أف ىذا الذي رأيتَ أيها الدلك اختلبط من الأحلبـ بسبب النوـ، ولسنا من أىل العلم بذلك، أي: بٗا ىو لستلط ورديءٌ ، فإنما نفوا عن أنفسهم عبر الأحلبـ لا عبر الرؤْ يا على الإطلبؽ. وقد قاؿ النبي  « :الرؤيا من ا، والحُ لْ م من الشيواف »(ٔ)، وقاؿ للذي كاف يرى رأسو يُ قوع ثم يردّ ه فبّجع: «إذا لعب الشيواف بأحدكم في النوـ فلب يحدث بذلك »(ٕ). قاؿ القاضي أبو لزمد : فالأحلبـ وحِدثاف النفس مُ لغاة، والرؤْ يا ىي البٍ تعبر ويلتمس علمها. والباءُ في قولذم: ﭽ ﭙ ﭼ للتأكيد، وفي قولذم: ﭽ ﭗ ﭼ للتعدية وىي متعلقة بقولذم ﭽ ﭙ ﭼ(ٖ). و ﭽ ﭘ ﭼ بٝع حُ لْ م، يقاؿ: حلَم الرجل - بفتح اللبـ - يحلُ م: إذا خُ يل إليو في منامو (ٗ). والأحلبـ [(٘)عما(ٙ) أثبتتو الشريعة /، وقاؿ رسوؿ الله « :الرؤْ يا من من الله، وىي الدبش رة، والحُ لْ م المحزف من الشيواف ، فإذا رأى أحدكم ما يكره ، فليتفل عن يساره ثلبث مرات ، وليقل: أعوذ بالله من شّ ر ما رأيت ، فإنها لا تضره »(ٚ). (ٔ) رواه الإماـ البخاري في صحيحو، كتاب التعببّ، باب: الحلم من الشيواف، فإذا حلم فليبصق عن يساره، وليستعذ بالله ، (ح٘ٓٓٚ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٕٔ/ٓٔٗ، ومسلم في صحيحو، كتاب الرؤيا، باب: كوف الرؤيا من الله وأنها جزء من النبوة، (ح ٓٙٛ٘)، ينظر: صحيح مسلم مع الدنهاج، ج٘ٔ/ٕٓ. (ٕ) رواه مسلم في صحيحو، كتاب: الرؤيا، باب: لا يخبر بتلعب الشيواف بو في الدناـ، ( ٙٛٛ٘)، ينظر: صحيح مسلم مع الدنهاج، ج٘ٔ/ٖٓ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٓٚ، زاد الدسبّ، ص ٜٜٙ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕٙ، وقاؿ:" والأحلبـ بٝع حلم، وىو ما لد يصدؽ من الرؤيا "، الجامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٖٙ. (٘) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (ؽ). (ٙ) في (ؽ)، "لشا". (ٚ) رواه الإماـ البخاري في صحيحو، كتاب التعببّ، باب: الحلم من الشيواف، فإذا حلم فليبصق عن = [101/أ]

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 671 وما كاف عن (ٔ) حديث النفس في اليقظة فإنو لا يلتفت إليو. ولدا سمع الساقي -الذي لصا- ىذه الدقالة من الدلك، ومراجعة أصحابو ، تذك ر يوسف وعلمو بتأويل الأحلبـ والرُّ ؤَ ى، فقاؿ مقالتو في ىذه الآية. و ﭽ ﭟ ﭼ أصلو: اذْ تَ كَ رَ ، افتعل من الذكر ، قلبت التاءُ دالاً وأُ دغم الأوؿ في الثاني، ثم بدلت(ٕ)دالاً غبّ منقوطة لقوة الداؿ وجَ لَ دىا، وبعض العرب يقوؿ : " اذ كر"(ٖ). وقرىء :ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼالقمر: ٘ٔ)، بالنقط، وﭽﮖ ﮗ ﭼ القمر:٘ٔ) على اللغتبْ(ٗ). وقرأ بٝهور الناس : ﭽﭠ ﭡ ﭼ ، وىي الدُ دة من الدىر(٘). وقرأ ابن عباس ، وبٝاعة: «بػَعْ دَ أَ مَ وٍ »وىو النسياف(ٙ). وقرأ لراىد ، وشبل بن عزرة (ٚ): «بػَعْ دَ أَ مْ وٍ »بسكوف الديم، وىو مصدرٌ من " أَ مِ وَ " إذا نسي (ٛ). يساره، وليستعذ بالله ، (ح٘ٓٓٚ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٕٔ/ٓٔٗ، ومسلم في صحيحو، كتاب: الرؤيا، باب: في كوف الرؤيا من الله وأنها جزء من النبوة، ح( ٖٙٛ٘)، ينظر: صحيح مسلم مع الدنهاج، ج٘ٔ/ٕٕ، ولفظ البخاري:" الرؤيا من الله، والحلم من الشيواف، فإذا حلم أحدكم الحلم يكرىو فليبصق عن يساره ، وليستعذ بالله منو فلن يضره ". (ٔ) في (ـ)، "من". (ٕ) في (ـ)، "أبدلت". (ٖ) ينظر: معاني القرآف، وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، وقاؿ:" واذكر أصلو واذتكر، ولكن التاء ابدؿ منها الداؿ وأدغمت الذاؿ في الداؿ، ويجوز واذكر بالذاؿ، والداؿ أجود "، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕ٘ٗ. (ٗ) ينظر: البحر المحيط، ٛ/ٙٛٔ، الدر الدصوف، ٙ/ٚٓ٘. (٘) ينظر: التبياف، ٕ/ٛ٘، الدر الدصوف، ٙ/ٚٓ٘. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرا بو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، المحتسب، ٕ/ٙٔ، وىي قراءة شاذة. (ٚ) ىو شُ بػَ يْ ل بن عَ زْ رَ ة الضُّ بَ عي أبوعمرو البصري النحوي، صدوؽ يهم. ينظر: تقريب التهذيب، (رٖٖٛٓ)، ٔ/ٖٖٖ. (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٕٚ، عن لراىد، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، عن أبي عبيدة، البحر المحيط، ٘/ٖٖٔ، الدر الدصوف، ٙ/ٛٓ٘، وىي شاذة.

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 وقرأ الأشه ب العقيلي: «بػَعْ دَ إِ م ةٍ »بكسر الذمزة . والإِ م ةُ : النعمة. والدعبُ: بعد نعمة أنعمها الله على يوسف في تقريب إطلبقو وعزتو (ٔ). وبقولو: [ ادكَ رَ ] يقْوي قوؿ من يقوؿ: إف الضمبّ في [أنساهُ ]عائد على الساقي، والأمر لزتمل. وقرأ الجمهور : «أنا أنبئكم». وقرأ الحسن بن أبي الحسن : «أنا آتيكم »،وكذلك في مصحف أبي بن كعب (ٕ). وقولو: ﭽ ﭥ ﭼ استئذاف في الدضي: فقيل: كاف السجن في غبّ مدينة الدلك، قالو ابن عباس رضي الله عنهما (ٖ). وقيل: كاف فيها (ٗ). قاؿ القاضي أبو لزمد(٘): ويرسم الناس اليوـ سجن يوسف في موضع على ا لنيل(ٙ) بينو وببْ الفسواط(ٚ) بٜانية أمياؿ (ٛ). قولو : (ٔ) ينظر القراءة وتوجيهها في: المحتسب، ٕ/ٙٔ، وىي شاذة. (ٕ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/٘ٗ٘، الجامع لأح كاـ القرآف، ٔٔ/ٖ٘ٙ، البحر المحي ط، ٘/ٖ٘ٔ، القراءات الشاذة، ص ٚ٘، وىي شاذة. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٕٚ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٜٕٗ. (ٗ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖ٘ٔ. (٘) ساقط من (أ)، و(ف). (ٙ) النيل: بكسر النوف، وسكوف الدثناة بٙتُ، وبالتعريف، والنيل معروؼ، ونيل مصر من سادات الأنهار، وأشراؼ البحار، وىو من عجائب العالد إذ لا يعرؼ لو منبع. ينظر: الروض الدع وار، ص ٙٛ٘، معجم البلداف، ٘/ٖٖٗ، معجم الدعالد الجغرافية، ٕٖٔ. (ٚ) الفسواط: ىي الددينة الدشهورة بٗصر، بناىا عمرو بن العاص، وسميت بذلك؛ لأف عمرو بن العاص  ضرب فسواطو بذلك الدوضع. ينظر: الروض الدعوار، ص ٔٗٗ. (ٛ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖ٘ٔ.

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ /يوسف: ٙٗ - ٜٗ). الدعبُ: فجاءَ الرسوؿ -وىو الساقي - إلذ يوسف فقاؿ لو : يا يوسف (ٔ) ﭽ ﭨ ﭩﭼ ، وسماه صديقاً من حيث كاف جرب صدقو في غبّ شيءٍ ، وىو بناءُ مبالغة من ( صَ دَ ؽَ ) (ٕ). وسم ي أبو بكر  صديقاً من ( صد ؽ غبَّ هُ ) (ٖ)، إذ مع كل تصديق صدؽ ، فالدصدؽ بالحقائق صادؽ أيضاً ، وعلى ىذا (ٗ)سمُ ي الدؤمنوف صد يقبْ في قولو تعالذ : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ الحديد: ٜٔ). ثم قاؿ: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ أي: فيمن رأى في مناـ سبع بقرات ، وحكى النقاش حديثاً روى فيو: أف جبريل  دخل على يوسف في السجن وبشره بعوف الله تعالذ عليو، وأخرجو من السجن ، وأنو قد أحدث للملِ ك منامة جعلها سبباً لفرج يوسف. ويروى أف الدلك كاف يرى ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ يخرجن من واد (٘)، وبٚرج وراءىا ﭽﭰ ﭱ ﭼ، فتأكل العجاؼ السماف، فكاف يعجب كيف غلبتها (ٙ)؟ (ٔ) معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، وقاؿ:" أراد يا يوسف، والنداء يجوز في الدعرفة حذؼ يا منو، فتقوؿ: يا زيد أقبل، وزيد أقبل ". (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، الكشف والبياف، ٘/ٕٕٚ. (ٖ) ينظر: الكشف والبياف، ٘/ٕٕٚ. (ٗ) في (ؽ)، "وعلى ىذا الأساس". (٘) في (ـ)، و(ؽ)، "النهر". (ٙ) "غلبتها"، ساقط من (ف). [101/ب]

عدد الصفحات ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 وكيف وسِعت الس مافُ في(ٔ) بووفَ (ٕ) العجاؼ ؟ وكاف يرى سبع سنبلبت خضر ، وقد التػَ ف ت بها سبع يابسات، حبٌ كان ت تغوي(ٖ) خضرتها فعجب أيضاً لذلك (ٗ). وقولو: ﭽ ﭻ ﭼ ﭼ أي: تأْ ويل ىذه الرؤْ يا، فيزوؿ ىمُّ الدلك لذلك وىَ مُّ الناس. وقيل: ﭽ ﭻ ﭼ ﭼ مكانتك من العلم ، وكُ نْ و فضلك فيكوف ذلك سبباً لتخلصك (٘). وقولو تعالذ: ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الآية، تضمن ىذا الكلبـ من يوسف  ثلبثة أنواعٍ من القو ؿ: أحدىا: تعببّ بالدعبُ لا باللفظ(ٙ). والثاني: عرض رأْ ي وأَ مْ ر بِ وِ ، وىو قولو: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ(ٚ). والثالث: الإعلبـ بالغيب في أمر العاـ الثامن، قالو قتادة (ٛ). قاؿ القاضي أبو لزمد (ٜ): ويحتمل ىذا ألا يكوف غيباً ، بل علم العِ بارة أعوى انقواع الجدب بعد سبع، ومعلوـ أنو لا يقوعو إلا خصب شاؼ، [ كما أَعوى أف النهر مثاؿ للزماف ، إذ ىو أشبو شيءٍ بو فجاءَ ت البقرات مثالاً للسنبْ](ٓٔ). و ﭽ ﮂ ﭼ معناه: ملبزمة لعادتكم في الزراعة (ٔٔ)، ومنو قوؿ امرئ القيس: (ٔ) "في"، ساقط من (ؽ). (ٕ) في (ـ)، "بون". (ٖ) "تغوي"، ساقط من (ف). (ٗ) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٖٙٔ، الوسيط، ٕ/٘ٔٙ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٕٛٛٗ، الجامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٖ٘، ٖٓٙ. (٘) ينظر القولاف في: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٔٔ، ٗٔٔ، معاني النحاس، ٔ/ٙٗ٘. (ٙ) في (ؽ)، "وباللفظ". (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٗٚ. (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙٚ. (ٜ) ساقط من (أ)، و(ف). (ٓٔ) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (أ)، و(ف). (ٔٔ) ينظر: مع ػاني القرآف وإعرابو لل ػزجػاج، ٖ/ٗٔٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٙٗ٘، الوسيط، =

عدد الصفحات ٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 كَدَ أْ بِ كَ مِ نْ أُ ـ الحُْ وَ يْ رِ ثِ قػَ بػْ لَ هَ ا .............. البيت(ٔ) . وقرأ بٝهور السبعة : «دأْباً»بإسكاف الذمزة . وقرأ عاصم وحده : «دَأَباً »بفتح الذمزة . وأبو عمرو يُ سه ل الذمزة عند درج القراءَ ة (ٕ). وهما مثل: نػَ هْ ر ونػَ هَ ر(ٖ). والناصب لقولو: ﭽ ﮂ ﭼﭽ ﭿ ﭼ، عند أبي العباس الدبرد/. إذ في قولو: ﭽﭿﭼ تَ دْ أَ بُ وفَ ، وىي عنده مثل قولذم(ٗ): " قعد القُ رفُ صاءَ (٘) "، و " اشتمل الص م اءَ "(ٙ). ٕ/ٙٔٙ. (ٔ) وىو صدر بيت من معلقتو الدشهورة، وىو بتمامو: كَدَأْبِكَ مِنْ أُـ الحُْوَيْرِثِ قػَبػْلَهَا ... وجارتهِا أـ الرباب بٗأسلِ . ينظر: شرح القصائد ا لعشر للتبريزي، ص، ٕٓ، قاؿ التبريزي:" كدأبك، أي: كعادتك، وروى أبوعبيدة: كدينك، والدين ىنا بٗعبُ: الدأب والعادة، ...، كعادتك في أف تشتفي من أـ الحويرث، وىي ىرّ أـ الحارث بن حصبْ بن ضمضم الكلبي، وأـ الرباب من كلب أيضا، يقوؿ: لقيت من وقوفك على ىذه الديار، وتذكر ؾ أىلها كما لقيت من أـ الحويرث وجارتها، وقيل: الدعبُ: أنك أصابك من التعب والنصب من ىذه الدرأة كما أصابك من ىاتبْ الدرأتبْ ". (ٕ) ينظر: السبعة، ص ٜٕ٘، الدبسوط، ص ٕٓٔ، جامع البياف في القراءات السبع، ٕ/ٖٖٚ، الكشف عن وجوه القراءات السبع، ٕ/ٔٔ. (ٖ) قاؿ الدهدوي:" فتح الذمزة وإسكانها لغتاف "، شرح الذداية، ص ٓ٘٘. (ٗ) "قولذم"، ساقط من (ؽ). (٘) القرفصاء: ىو ضرب من القعود، وىو أف يقعد على رجليو، ويجمع ركبتيو، ويقبض يديو إلذ صدره. ينظر: تاج العروس، ٛٔ/ٜٗ، ٜ٘. (ٙ) اشتماؿ الصماء: ىو أف تلتحف بثوبك ثم تُلقي الجانبَ الأيس ر على الأيدن ". ينظر: مقاييس اللغة، (صم)، ص ٓٗ٘. [106/أ]

عدد الصفحات ٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 677 677 وسيبويو يرى نصب ىذا كلو بفعل مضمر من لفظ الدصدر يدؿ عليو ىذا الظاىر ، كأنو قاؿ: " تزرعوف تدأبوف [دأباً] "(ٔ). وقولو: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ ىي إشارة برأي نبيل نافع بٕسب طعا ـ مصر، وحنوتها البٍ لا تبقى عامبْ بوجو إلا بٕيلة إبقائها في السنبل ، فإف الحبة إذا بقيت في خبائها الضفظت، والدعبُ: اتركوا الزرع في السنبل إلا ما لا غبُ عنو للؤكل ، فيجتمع الوعاـ ىكذا ويبَكب ، ويؤكل الأقدـ فالأقدـ ، فإذا جاءت السنوف الجدبة تقَ و ت الناسُ الأقدـَ فالأقدـ من ذلك الدد خر، واد خروا أيضاً الشيءَ الذي يصاب في أعواـ الجدب على قل تو، وبٞلت الأعواـ بعضُ ها على بعض حبٌ يتخلص الناس(ٕ). وإلذ ىذه السنبْ أشار النبي عليو الصلبة و السلبـ في دعائو على قريش : «اللهم أَ عِ بِ عليهم بسبع كسبع يوسف »(ٖ)، فابتدأ ذلك بهم، ونزلت سنَ ةٌ حص ت(ٗ) كل شيءٍ حبٌ دعا لذم النبي عليو الصلبة و السلبـ فارتفع ذلك عنهم ، ولد يتماد سبع سنبْ . ورُ وي أف يوسف  لدا خرج ووصف ىذا البَتيب للملِك وأعجبو أمْ رُ هُ ، قاؿ لو الدلك: قد أسندت إليك تولر ىذا الأمر في الأطعمة ىذه السنبْ الدقبلة، فكاف ىذا أو ؿ ما وَ لرَِ يوسف (٘). (ٔ) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (أ). ينظر: الكتاب، ٔ/ٜٙ، الحجة للفارسي، ٖ/ٕٖٓ، ٖٖٓ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖ٘ٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٕٓٙ. (ٕ) ينظر ىذا الدعبُ في: البحر المحيط، ٘/ٖٗٔ. (ٖ) رواه البخاري في صحيحو في مواضع كثبّة،، كتاب التفسبّ، باب: " وما أنا من الدتكلفبْ "، (ح ٜٓٛٗ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٛ/ٜٓٗ، ومسلم في صحيحو، كتاب: صفات الدنافقبْ، باب: الدخاف، (ح ٜٜٚٙ)، ينظر: صحيح مسلم مع الدنهاج، جٚٔ/ٖٛٔ. (ٗ) حصت كل شيء: أي: أذىبتو، والحص: إذْىاب الشعر عن الرأس بٕلق، أو مرض . ينظر: النهاية النهاية في غريب الحديث، (حصص)، ٔ/ٖٚٛ. (٘) ينظر: تفسبّ الثعالبي، ٕ/ٕٔٗ.

عدد الصفحات ١٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 وأسند الأكل في قولو: ﭽ ﮔﭼ إلذ السنبْ اتساعاً من حيث يُ ؤكل فيها (ٔ)، كما قاؿ تعالذ: ﭽ ﮣ ﮤﭼ يونس:ٚٙ، النمل: ٙٛ-غافر:ٔٙ)(ٕ)، وكما يقاؿ: "نهارؾ بواؿٌ (ٖ)، وليلك قائم "(ٗ)، وىذا كثبّ في كلبـ العرب . ويحتمل أف يُ سَ م ى فعل الجدب وإيباس البالات أكلبً ، وفي الحديث: «فأصابتهم سنة حصّ ت كل شيء »(٘)، وقاؿ الأعرابي في الس نَ ة:" بََٝ شت(ٙ) الن جْ مَ ، وألحبت(ٚ) الل حم، وأحجنت(ٛ) العظم ". وﭽ ﮛ ﭼ معناه: بُٙ رزوف وبٚزنوف ، قالَ وُ ابن عب اس (ٜ). وىذا(ٓٔ) مأخوذ من الحصن وىو الحرز والدلجأُ ، و منو بٙصُّ ن النساءِ لأنو بٗعبُ التحرز(ٔٔ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٗٚ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖ٘ٗ، الجامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٛٙ، (ٕ) ينظر: الذداية إلذ بلوغ النهاية، ٘/ٖٛٚ٘، البحر المحيط، ٘/ٖٗٔ. (ٖ) "نهارؾ بواؿ"، ساقط من (ف). (ٗ) ينظر: تفسبّ الثعالبي، ٖ/ٔٛٔ. (٘) وىو جزء من الحديث السابق. (ٙ) بٝش نبات الأرض بٝشا: حصده، ورأسو: حلقو، ويقاؿ: بٝش شعره ، والنورة الشعر: حلقتو، والجسم أحرقتو، والضرع حلبو بأطراؼ الأصابع. ينظر: الدعجم الوسيط، (بٝش) ٔ/ٖٗٔ. (ٚ) يقاؿ: لحب لحم فلبف إذا لضل، وناقة لحيب: ذىب لحمها لغزارتها، وقتيل ملحب: مقوع اللحم. ينظر: أساس البلبغة، ص ٓٙ٘، الدعجم الوسيط، ٕ/ٚٔٛ. (ٛ) حجن: حجن العود يحجنو حجنا: عوَفَو، وحجن فلبنا عن الشيء: صده عنو، وصرفو. ينظر: تاج العروس، (حجن)، ٖٗ/ٜٜٖ، مقاييس اللغة، (حجن)، ص ٕٓٛ. (ٜ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕ٘ٚ، تفسبّ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٗ٘ٔ. (ٓٔ) في (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "وىو". (ٔٔ) ينظر: الوسيط، ٕ/ٙٔٙ، البحر المحيط، ٘/ٖٗٔ.

عدد الصفحات ١١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 676 676 وقولو: ﭽ ﮤﭼ جائز أف يكوف من الغيث، [وىو قوؿ/ ابن عباس، ولراىد، وبٝهور الدفسرين ، أي: يدُْ وروف (ٔ). وجائز أف يكوف من أغاثهم الله ](ٕ)، إذا فر ج عنهم، ومنو الغوث، وىو الفرج (ٖ). وقرأ نا فع، وابن كثبّ ، وأبو عمرو، وعاصم: «يػَعْصِرُ وفَ »بفتح الياء وكسر الصاد ، وقرأ بٞزة ، والكسائي ذلك بالتاء على الدخاطبة (ٗ). وقاؿ بٝهور الدفسرين : ىي من عَ صْ ر النباتات ، كالزيتوف ، والعنب، والقصب، والسمسم، والفجل، وبٝيع ما يُ عصر، ومصرُ بلدُ عَ صْ ر لأشياءَ كثبّة(٘). وروي أنهم لد يعصروا شيئاً مدة الجدب (ٙ)، والحلْ بُ منو؛ لأنو عصر للضر و ع(ٚ). وقاؿ أبو عبيدة وغبّه: ذلك مأخوذ من العُ صْ رَ ة، والعُ صْ ر وىو الدلجأ(ٛ)، ومنو قوؿ أبي زبيد (ٜ) في عثماف : (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙٚ، تفسبّ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٗ٘ٔ، الذداية إلذ بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٚ٘. (ٕ) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (ـ). (ٖ) ينظر: بٕر العلوـ، ٕ/ٗٙٔ، الكشف والبياف، ٘/ٕٕٚ، تفسبّ البغوي، ٕ/ٖٓٗ. (ٗ) ينظر القراءتاف في: السبعة، ص ٜٕ٘، التيسبّ، ص ٘ٓٔ، شرح الذداية، ص ٓ٘٘. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٙٚ ٕٚٚ، تفسبّ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕ٘٘ٔ، الكشف والبياف، ٘/ٕٕٛ، الذداية إلذ بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٚ٘، زاد الدسبّ، ونسبو للجمهور، ص ٔٓٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٙٗ٘، ورجح النحاس قوؿ الجمهور، وقاؿ:" والأجود في ىذا أف يكوف الدعبُ فيو ما قاؿ ابن عباس وابن جريج في يعصروف "، ووصف السمبْ الحلبي ىذا القوؿ في الدر الدصوف، (ٙ/ٔٔ٘) بأنو الأظهر. (ٙ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٖٗٔ. (ٚ) في (ؽ)، "للضرع". (ٛ) ينظر: لراز القرآف، ٔ/ٖٔٔ، ٗٔٔ، معاني القرآف للزجاج، ٖ/ٗٔٔ، جامع البياف، جٕٔ/ٕٛٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٙٗ٘. (ٜ) ىو الشاعر الدشهور، حرملة بن الدنذر بن معديكرب بن حنظلة، أبو زيد الوائي، لو إد راؾ، واختلف في إسلبمو، توفي لضو ( ٕٙىػ). ينظر: طبقات فحوؿ الشعراء، ٕ/ٖٜ٘، الإصابة، = [106/ب]

عدد الصفحات ١٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 660 صَادِ ياً يَ سْ تَ غِ يثُ غَ يػْ رَ مُ غَ اثٍ وَ لَ قَ دْ كَ افَ عُ صْ رَ ةَ الدَ نْ جُ و دِ (ٔ) ومنو قوؿ عدي بن زيد : لَ وْ بِ غَ بِّْ الداءِ حَ لْ قي شَ رِ ؽٌ كنْ تُ كَ الْ غَ ص ّّ افِ بالداءِ اعْ تِ صارِ ي(ٕ) ومنو قوؿ ابن مقبل: وصَ احِ بيِ وَ ىْ وَ هٌ مُ سْ تػَ وْ ىِ لٌ زعِ لٌ يحوؿُ ببَْ بَِٞ ارِ الوِ حْ شِ والْ عَ صَ ر(ٖ) ومنو قوؿ لبيد: فػَ بَ اتَ وأَ سْ رَ ى الْ قَ وْ ـ آخِ رَ لَ يْ لِ هِ مْ ى وما كاف وَ ق افاً بِ غَ بِّْ مُ عَ ص رِ (ٗ) (ٜٜٔٙ)، ٗ/ٜٖٕٕ، الأعلبـ، ٕ/ٗٚٔ. (ٔ) البيت لأبي زبيد الوائي، وينظر في: المحكم والمحيط الأعظم، ٚ/ٜٖٖ، وقاؿ ابن سيده:: قاؿ أبو زبيد يرثي ابن أختو، وكاف مات عوشا في طريق مكة "، ا لدخصص لابن سيده، ٕ/ٕٓٗ، وقاؿ: عصرة الدنجود " أي: ملجأ الدكروب، ويقاؿ: أعصرني فلبف إذا ألجأؾَ إليو واعتَصرت بو "، تاج العروس، (لصد)، ٜ/ٕٗٓ، الأمالر للبغدادي، ٔ/ٕٚ، وىو من شواىد الإماـ الوبري في تفسبّه، جٕٔ/ٕٛٚ، والنحاس في معانيو، ٔ/ٙٗ٘، والثعلبي في الكشف والبياف، ٘/ٕٕٛ. (ٕ) ينظر البيت في: الاشتقاؽ، لابن دريد، ص ٜٕٙ، المحكم والمحيط الأعظم، ٔ/ٖٔٗ، الأغاني، ٕ/ٙٓٔ، البياف والتببْ، ص ٜٖٓ، الشعر والشعراء، ص ٖٖٔ، خزانة الأدب، ٛ/ٗٔ٘، قاؿ عبد القادر البغدادي:" فمعبُ الدعصرات: الدنجيات من البلبء الدعصمات من الجدب بالخ صب، والدعبُ: لو شرقت بغبّ الداء أسغت شرقي الداء فإذا غصصت بالداء فبم أسيغو، وقد صار البيت مثلب للتأذي لشن يرجى إحسانو "، وىو من شواىد الزجاج في معانيو، ٖ/ٗٔٔ. (ٖ) ينظر البيت في: ديوانو، ص ٖٛ، وىو البيت رقم : (٘ٙ)، في القصيدة، قاؿ لزققو د/ عزة حسن:" صاحبي: يريد فرسو، والوىوة من الخيل: النشيط الحديد الذي يكاد يفلت من كل شيء، من حرصو على الجري ونزقو، والدستوىل: الفزع النشيط، والزعل: النشيط الأشر، والعصر: الدلجأ، يقوؿ: إف ىذا الفرس إذا اتبع طريدة بادرىا ومنعها من أف تؤوب إلذ ملجئها الذي خرجت منو "، وينظر: المحكم والمحيط الأعظم، ٗ/ٖٛٗ، وقاؿ:" والوىوة: الذي يُرعد من الامتلبء "، تاج العروس، (وىوه)، ٖٙ/ٖ٘٘. (ٗ) ينظر البيت في: ديوانو، ص ٛٙ، وقاؿ لبيد يذكر من فقد من قومو ومن سادات العرب، ويتأمل في سووة الدوت، وضعف الإنساف إزاءه، ورواية الديواف، في الشور الثاني، (بدار معصر)، بدؿ ( =

عدد الصفحات ١٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 662 أي: بغبّ ملتجأ. فالآية على معبُ: ينجوف بالعُ صْ رة (ٔ). وقرأ الأعرج ، وعيسى، وجعفر بن لزمد :«يػُعْصَرُ وفَ »بضم الياءِ، وفتح الصاد، وىذا مأْ خوذ من العصرة ، أي: يؤتوف بعصرة ، ويحتمل أف يكوف من: عَ صَ ر ت السحاب ماءَ ىا عليهم، قاؿ ابن الدستنبّ: معناىا: يدُْ وَ روف (ٕ). وحكى النقاش أنو قُ رِ ىء:«يػُعَ ص روف»،بضم الياء وكسر الصاد وشدىا، وجعلها من عَ صْ ر(ٖ) البلل ولضوه(ٗ). ورد الوبري على من جعل اللفظة من العُ صْ رَ ة ردّ اً كثبّاً بغبّ حجة (٘). بغبّ معصر)، وىو من شواىد الإماـ الوبري في تفسبّه، ٕٔ/ٕٛٚ، لراز القرآف ، ٔ/ٗٔٔ، وكلبهما روا البيت كرواية الدؤلف، وينظر أيضا: تاج العروس، ٖٔ/ٖٙ، الكامل للمبرد، ٔ/ٜٓ، (ٔ) ينظر ىذا الدعبُ في: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛٚ. (ٕ) ينظر ىذه القراءة الشاذة مع ت وجيهها في: المحتسب، ٕ/ٙٔ، البحر المحيط، ٘/ٖ٘ٔ. (ٖ) في (ف)، "عصبّ". (ٗ) "ولضوه"، ساقط من (ؽ).ينظر القراءة في : البحر المحيط، ٘/ٖ٘ٔ، روح الدعاني، ج ٕٔ/ٜٜ٘، الدر الدصوف، ٙ/ٕٔ٘، وىي شاذة. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛٚ، قاؿ الإماـ الوبري بعد ذكره قوؿ أبي عبيدة:" وذلك تأويل يكفي من الشهادة على خوئو خلبفو قوؿ بٝيع أىل العلم من الصحابة والتابعبْ "، قاؿ الأستاذ الدكتور شايع الأسمري، بعد أف ذكر القولبْ ورجح قوؿ الجمهور، : " فالدتأمل في رد الإماـ الوبري برى أنو لا يخلو من الحجة ، وملخص الحجة البٍ رد بها قوؿ أبي عبيدة فيم ا يلي:ٔ-أف صاحب القوؿ لا علم لو بأقواؿ السلف من أىل التأويل، ومعبُ ىذا أف من كاف ىذا حالو فلب يؤخذ قولو مسلما، ٕ- أف صاحب ىذا القوؿ يفسر القرآف برأيو على مذىب كلبـ العرب، وىذا حجة في رد قوؿ أبي عبيدة في ىذا الدوطن؛ لأف من كاف ىذا حالو فقد يصيب أحيانا، ويبع د النجعة أحيانا، فليس كل ما يصح في معبُ اللفظة –لغة- يصلح أف يفسر بو القرآف، لأف ىناؾ اعتبارات أًُّخر من سياؽ وأسباب نزوؿ... إلخ، ٖ- أف قوؿ ىذا القائل لسالف لقوؿ الصحابة والتابعبْ، وىذه حجة قوية للوبري؛ لأف الصحابة والتابعبْ ىم أىل اللساف، ولا يخفى عليهم الد عبُ الذي ذكره ىذا القائل، ومع ذلك عدلوا عنو إلذ الدعبُ الظاىر ". والله أعلم.

عدد الصفحات ١٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 661 قولو: ﭽﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ يوسف: ٓ٘). في تضاعيف ىذه الآية لزذوفات يعويها ظاىر الكلبـ/، ويدؿُّ عليها، والدعبُ ىنا: فرجع الرسوؿ إلذ الدلؤ والدلِ ك فقص عليهم مقالة يوسف، فرأى الدلك وحاضروه نبل التعببّ ، وحسن الرأي ، وتضمن الغيب في أمر العاـ الثامن، مع ما وصفو(ٔ) بو(ٕ) الرسوؿ من الصدؽ في الدنامة الدتقدمة، فعَ ظُ م يوسف في نفس(ٖ)الدلك، وقاؿ ائتوني بو، فلما وصل الرسوؿ في إخراجو إليو ، وقاؿ: إف الدلك قد(ٗ) أمر أف بٚرج إليو(٘)، فقاؿ لػو: ﭽ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ أي الدلك، وقل لو: ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ ، ومقصد يوسف  إنما كاف ، وقل لو: يستقصي عن ذنبي، وينظر في أمري ، ىل سجنتُ بٕق أو بظلم؟ فرسم قصتو بورؼ منها إذا وقع النظر عليو باف الأمر كلو ، ونك ب(ٙ) عن ذكر امرأة العزيز حسن عشرة ، ورعايةً لز ماـ ملك العزيز لو (ٚ). وقرأ أبو بكر عن عاصم ، وأبو حيوة: «النُّسْوَ ة »بضم النوف. وقرأ الباقوف : «الن سْوَ ة»بكسر النوف، وهما لغتاف في تكسبّ " نساء " الذي ىو اسم بٝع لا واحد لو من لفظة(ٛ). (ٔ) في (ـ)، "وصفها". (ٕ) "بو"، ساقط من (ف). (ٖ) في (ف)، "عبْ الدلك". (ٗ) "قد"، ساقط من (ـ)، و(ف). (٘) "إليو"، ساقط من (ـ)، و(ؽ). (ٙ) نكب: النوف والكاؼ والباء أصل صحيح يدؿُّ على مَيْل أو مَيْل في الشيء. ينظر: مقاييس اللغة، اللغة، ص ٛٓٓٔ، الدفردات، ص ٙٓ٘. (ٚ) ينظر ىذا الدعبُ في: جامع البياف، ٕٔ/ٕٛٚ، ٜٕٚ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖ٘ٗ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٚٗ٘، الوسيط، ٕ/ٚٔٙ، البحر المحيط، ٘/ٖ٘ٔ. (ٛ) ينظر القراءتاف في: الدبسوط، ص ٕٓٔ، جامع البياف في القراءات السبع، ٕ/ٖٖٛ، البحر المحيط، = [106/أ]

عدد الصفحات ١٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة يوسف 666 666 [وقرأت فرقة «اليي »بالياء](ٔ). وقرأ فرقة : «ال»بالتاء، وكلبهما بٝع البٍ (ٕ). وكاف ىذا الفعل من يوسف  أناةً وصبراً و طلباً لبراءة الساحة، وذلك أنو - فيما رُ وي - خشي أف يخرج ، ويناؿ من الدلك مرتبة ، ويسكت عن أمر ذنبو صفحاً ، فبّاه الناس بتلك العبْ أبداً ، ويقولوف: ىذا الذي راود امرأة مولاه . فأراد يوسف  أف تببْ براءتو ، وتتحقق منزلتو من العِ ف ة والخبّ ، وحينئذ يخرج للؤخواء والدنزلة (ٖ). وروي عن النبي  أنو قاؿ: «يرحم الله أخي يوسف ، لقد كاف صابراً حليماً ، ولو لبثْ تُ في السجن لبثو لأجبت الداعي، ولد ألتمس العذر حينئذ »(ٗ). وروي لضو ىذا الحديث من طريق عبد الربٞن بن القاسم صاحب مالك (٘) في كتاب التفسبّ من صحيح البخاري ، وليس لابن القاسم في الديواف غبّه(ٙ). المحيط، ٘/ٖٙٔ. (ٔ) ما ببْ الدعقوفتبْ ساقط من (ف). (ٕ) ينظر القراءتاف في: البحر المحيط، ٘/ٖٙٔ، الدر الدصوف، ٙ/ٕٔ٘، والأولذ شاذة، والثانية لا خلبؼ ببْ القراء العشرة فيها. (ٖ) ينظر ىذا الدعبُ في: أحكاـ القرآف، ٖ/ٛ٘. (ٗ) روى الإماـ أبٞد لضوه في مسنده، (ح ٗ٘٘ٛ)، عن أبي ىريرة، ص ٘ٓٙ، والبَمذي في جامعو، كتاب التفسبّ، باب: ومن سورة يوسف، (ح ٖٙٔٔ)، ينظر: جامع البَمذي مع التحفة، ٛ/ٛٔ٘، والوبري في تفسبّه، ج ٕٔ/ٕٓٛ، والحاكم في مستدركو، كتاب التفسبّ، باب: تفسبّ سورة يوسف، (ح ٕٖٖ٘)، ٕ/ٖٙٗ، وقاؿ:" ىذا حديث صحيح على شرط مسلم ولد يخرجاه بهذه السياقة "، ووافقو الذىبي، و الدتقي الذندي في كنز العماؿ، يوسف عليو الصلبة والسلبـ، ( ٕٖٔٓٗ)، ٔٔ/ٗٔ٘، وصححو الشيخ الألباني، ينظر: صحيح الجامع الصغبّ، (ح ٜٖٔٗ)، ٔ/ٜٚٙ، الصحيحة، (ح ٚٔٙٔ). (٘) ىو عبد الربٞ ن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي الدصري، أبو عبد الله، ويعرؼ بابن القاسم، فقيو بٝع ببْ الزىد والعلم، وتفقو بالإماـ مالك، توفي بٗصر، سنة:( ٜٔٔىػ). ينظر: وفيات الأعياف، ٖ/ٜٕٔ، الأعلبـ، ٖ/ٕٕٖ. (ٙ) ولفظو في الصحيح:" رحم الله لوطا، لقد كاف يأوي إلذ ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبثَ =

عدد الصفحات ١٦