المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة تفصيلية لحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صفات الخوارج

خالد بن محمد راجح أبو القاسم

صفحة ٥ من ٧

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٙ - وقالّالمباركفوريّ:ّ"ّشب وّمروقهمّمنّالدينّبالسهمّالذيّيصيبّالصيدّ فيدخلّفيو،ّويخرجّمنو،ّومنّشدةّسرعةّخروجوّلقوةّالراميّلاّيعلقّمنّجسد ّ الصيدّشيءّ"(ٔ).ّ (ٔ) تحفة الأحوذي (ٙ/ٕٙٗ)

عدد الصفحات ٦٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٖٙ -ّ الدطهة انتاعع: وخىب قتال الخىاسج إرا خشخىا عهً الإياو وشقىا عهُه عصا انطاعح قولو:ّ"ّفإذاّلقيتموىمّفاقتلوىمّ"ّوىكذاّعندّالنسائيّفيّإحدىّروايتيوّ فيّالكبرى،ّوروايتوّفيّالصغرى،ّوعندهّفيّالروايةّالأخرىّفيّالكبرىّ"ّفإنّ أدركتموىمّ"ّوعندّالبخاري ّفيّجميعّرواياتو:ّفأينماّلقيتموىم". ّ ىذاّنصّصحيحّصريحّفيّالدلالةّعلىّوجوبّقتالّالخوارجّإذاّخرجواّ علىّالإمام،ّوشقّواّعليوّعصاّالطاعة،ّوذلكّلماّيترتبّعليوّمنّمفاسدّعظيمةّّ كالقتل،ّوالسلب،ّوالنهب،ّوتدميرّالممتلكات،ّوانتهاكّالحرمات ؛ّلذاّفقدّ أجمعّالعلماءّقديماًّوح ديثاًّعلىّوجوبّقتالّمنّفعلّذلك.ّفإنّلمّيخرجواّ عليوّفلاّسبيلّلوّعليهمّكماّقررهّالعلماء،ّيقولّالإمامّاللالكائي:ّ"منّخرجّ علىّإمامّمنّأئمةّالمسلمينّوقدّاجتمعّعليوّالناسّفأقرواّلوّبالخلافةّبأيّوجوّّ كانت:ّبرضاّكانتّأوّبغلبةّفهوّشاقّىذاّالخارجّعليوّالعصاّوخالفّالآ ثارّ عنّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلم ؛ّفإنّماتّالخارجّعليوّماتّميتةّجاىلية،ّ ولاّيحلّقتالّالسلطانّولاّالخروجّعليوّلأحدّمنّالناس ،ّفمنّعملّذلكّفهوّ مبتدعّعلىّغيرّالسنة،ّويحلّقتالّالخوارجّواللصوصّإذاّعرضواّللرجلّفيّ نفسو،ّومالو،ّأوّماّدونّنفسوّفلوّأنّيقاتلّعنّنفسو ّومالوّحتىّيدفعّعنوّفيّ مقامو،ّوليسّلوّإذاّفارقوهّأوّتركوهّأنّيطلبهمّولاّيتبعّآثارىمّوقدّسلمّمنهمّ ...ّوجميعّالآثارّإنماّأمرّبقتالو،ّولمّيؤمرّبقتلوّ" (ٔ).ّ (ٔ) شرح أصول اعتقاد أىل السنة والجماعة ( ٔ/ٛٙٔ)

عدد الصفحات ٦٧

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٗٙ - وقالّابنّبطال:ّ"ّلاّيجوزّتركّقتالّمنّخرجّعلىّالأمةّوشقّعصاىا.ّ وأماّذوّالخويصرة،ّفإنماّتركّالنبيّصلىّالله ّعليوّوسلمّقتلو ؛ّلأنوّعذرهّ بجهلو،ّوأخبرّأنوّمنّقومّيخرجونّويمرقونّمنّالدين،ّفإذاّخرجواّوجبّ قتالهمّ"(ٔ).ّ ونقلّابنّعبد ّالبرّالإجماعّعلىّوجوبّقتلّوإراقةّدمّمنّشقّالعصا،ّ وفارقّالجماعةّحيثّقال:ّ"ّأجمعّالعلماءّعلىّأن ّمنّشقّّالعصاّوفارقّ الجماعة،ّوشهرّعلىّالمسلم ينّالسلاحّوأخافّالسبيل،ّوأفسدّبالقتلّ والسلب،ّف َقَتْلهمّوإراقةّدمائهمّواجبٌّ ؛ّلأنّىذاّمنّالفسادّالعظيمّفيّالأرض،ّ والفسادّفيّالأرضّموجبّلإراقةّالدماءّبإجماع،ّإلاّأنّيتوبّفاعلّذلكّمنّ قبلّأنّي ُقْدرّعليو،ّوالانهزامّعندىمّضربّمنّالتوبة،ّوكذلكّمنّعجزّعنّ القتالّلمّيُقتلّإلاّبماّوجبّعليوّقبلّذلكّ"(ٕ).ّ وذكرّالبغويّأن ّمنّبغىّمنّالمسلمينّعلىّالإمامّوأصرّعلىّبغيوّوجبّ علىّالإمامّقتالوّحتىّيفيءّإلىّطاعتوّحيثّقال:ّ"ّإذاّبغتّطائفةّمنّ المسلمين،ّوخرجتّعلىّالإمامّالعدلّبتأويلّمحتمل،ّونصّبتّْإماماً،ّوامتنعتّ عنّطاعةّإمامّالعدل، ّيبعثّالإمامّإليهم،ّفيسألهم:ّماّتنقمون؟ّفإنّذكرواّ مظلمة،ّأزالهاّعنهم،ّوإنّلمّيذكرواّمظلمةّبيّنة،ّيقولّلهم:ّعودواّإلىّطاعتيّ لتكونّكلمتكمّوكلمةّأىلّدينّاللهّعلىّالمشركينّواحدة،ّفإنّامتنعواّيدعوىمّ إلىّالمناظرة،ّوإنّامتنعواّعنّالمناظرة،ّأوّناظروا،ّوظهرتّالحجةّ عليهم،ّ (ٔ) شرح صحيح البخاري ( ٛ/ٜٔ٘) (ٕ) التمهيد (ٖٕ/ٜٖٖ)

عدد الصفحات ٦٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖ٘ٙ -ّ فأصر واّعلىّبغيهم،ّيُقاتلهمّالإمامّحتىّيفيئواّإلىّطاعتوّ"(ٔ).ّ وأشارّالبربهاريّإلىّأن وّلاّيحلّقتالّالسلطان ،ّوأن ّمنّفعلّذلكّيحلّ قتالو،ّفقدّقال:ّ"وليسّمنّالسنةّقتالّالسلطانّفإنّفيوّفسادّالدينّوالدنيا،ّ ويحلّقتالّالخوارجّإذاّعرضواّللمسلمينّفيّأنفسهم ّوأموالهمّوأىليهم،ّوليسّ لوّإذاّفارقوهّأنّيطلبهم،ّولاّيُجْهِزّعلىّجريحهم،ّولاّيأخذّفيهم،ّولاّيقتلّ أسيرىم،ّولاّيتبعّمدبرىمّ" (ٕ).ّّ وقدّبي نّالقاضيّعياضّالمسألةّبياناًّشافياًّوافياًّبقولو:ّ"ّأجمعّالعلماءّ علىّأن ّالخوارجّوأشباىهمّمنّأىلّالبدعّوالبغيّمتىّخرجوا ّعلىّالإمامّ وخالفواّرأيّالجماعةّوشق واّعصاّالمسلمين،ّونصبواّرايةّالخلافّأنّقتالهمّ واجبّبعدّإنذارىمّوالإعذارّإليهم،ّقالّاللهّتعالى:ّ﴿ فَقَاتِلُىا الَّتِي تَثْغِي حَتًَّ تَفِيءَ إِلًَ أَمْرِ اللَّهِ ﴾(ٖ)ّلكنوّلاّيجهزّعلىّجريحهم،ّولاّيتبعّمنهزمهم،ّولاّيقتلّأسرّ اىم،ّ ولاّتستباحّأموالهم.ّقالّمالك:ّإلاّأنّيخافّمنهمّعودةّفيجهزّعلىّجريحهم،ّ ويتبعّمدبرىم،ّوأن همّماّلمّيخرجواّويخالفواّالجماعة،ّوأذعنواّلأحكامّ الجماعة،ّوإمامهم،ّحكمهمّحكمّغيرىمّمنّالمسلمين،ّتجريّعليهمّالحقوقّ علىّوجهها،ّويستتابون،ّويشتدّفيّعقوبةّمنّأصرّعلىّ بدعتوّمنهم،ّعلىّ اختلافّبينّالعلماءّفيّالاقتصارّعلىّىذا،ّأوّيُقتلون.ّوأبىّالشافعيّاستتابةّ القدريةّمنهم،ّوالخلافّفيوّمبنيّعلىّالاختلافّفيّتكفيرّأىلّالبدع.ّواختلفّ (ٔ) شرح السنة (ٓٔ/ٖٕ٘) (ٕ) شرح السنة للبربهاري (ص ٛ٘-ٜ٘) (ٖ) سورة الحجرات آية ( ٜ)

عدد الصفحات ٦٩

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٙٙ - قولّمالكّفيّىذاّالأصل،ّوىذاّالفرع.ّوعلىّالقولّبقتلهمّوتكفيرىمّيتبعّ منهزمهم،ّويجهزّعلىّجريحهم،ّوت سبىّأموالهم.ّوىوّقولّطائفةّمنّأىلّ الحديثّفيّأموالّالخوارج.ّىذاّإذاّكانّبغيهمّلأجلّبدعةّيُكَف رونّبها،ّوإنّّ كانّبغيهمّلغيرّذلكّلعصبية،ّأوّطلبّرئاسةّدونّبدعة،ّفلاّيُحكمّفيّىؤلاءّ حكمّالكفارّبوجو،ّوحكمهمّحكمّأىلّالبغيّ" (ٔ).ّ ونص ّالإمامّالنوويّعلىّأن ّىذاّالح ديثّصريحّعلىّوجوبّقتالّ الخوارجّوىوّإجماعّالعلماء،ّفقال:ّ"ّىذاّتصريحّبوجوبّقتالّالخوارجّوالبغاةّ وىوّإجماعّالعلماءّ" (ٕ).ّ (ٔ) إكمال الدعلم (ٖ/ٖٔٙ - ٗٔٙ) (ٕ) شرح صحيح مسلم ( ٚ/ٜٙٔ - ٓٚٔ)

عدد الصفحات ٧٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٚٙ -ّ الدطهة انعاشش: أهى انفشوق تين الخىاسج وانثغاج أولاً:ّالخوارجّقومّمبتدعةّوضلالّوأصحابّعقيدةّفاسدةّبخلافّ البغاة(ٔ). ثانياً:ّالخوارجّيُكَّفٍّرونّأىلّالحقّويُكَفٍّرونّمرتكبّالكبيرة ،ّويُكَفٍّرونّمنّ لمّيكفرهّالله ورسولوّبخلافّالبغاة.ّيقولّشيخّالإسلامّرحموّالله:ّ"ّالخوارجّ ىمّأولّمنّكفرّالمسلمينّيكفرونّبالذنوب،ّويكفرونّمنّخالفهمّفيّبدعتهمّ ويستحلونّدموّومالوّ" ّ(ٕ).ّ ثالثاً:ّالخوارجّيُشرع أنّنبدأىمّ بالقتالّبخلافّالبغاةّفإنهمّيُدعونّأولاًّ وتزالّشبهتم.ّيقولّشيخّالإسلامّابنّتيميةّرحموّالله:ّ"ّالنبيّصلىّاللهّعليوّ وسلمّأمرّبقتالّ( ّالخوارج)ّقبلّأنّيُقاتِلوا،ّوأماّّ(ّأىل البغي)ّّفإنّاللهّتعاليّقالّ فيهمّ:ّّّّوَإِن طَائِفَتَانِ مِهَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُىا فَأَصْلِحُىا تَيْنَهُمَا فَئِن تَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلًَ الأُخْرَي فَقَاتِلُىا الَّتِي تَثْغِي حَتًَّ تَفِيءَ إِلًَ أَمْرِ اللَّهِ فَئِن فَاءتْ فَأَصْلِحُىا تَيْنَهُمَا تِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُىا إِنَّ اللَّهَ يُحِةُّ الْمُقْسِطِينَّّّ ّ[ّالحجرات ّ:ّّآيةّّٜ]ّ،ّفلمّيأمرّبقتالّالباغيةّابتداءّ.ّ فالاقتتالّابتداءّليسّمأمورًاّ بو،ّولكنّإذاّاقتتلواّأمرّبالإصلاحّبينهم،ّثمّإنّبغت الواحدةّقوتلت؛ّولهذاّ قالّمنّقالّمنّالفقهاءّ:ّّإنّالبغاةّلاّيبتدؤونّبقتالهمّحت ى يُقاتِلواّ.ّّوأماّالخوارجّ فقدّقالّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّف يهمّ:ّّ"ّأينما لقيتموىمّفاقتلوىم،ّفإن ّ ّفيّ قتلهمّأجرًاّعندّاللهّلمنّقتلهمّيومّالقيامة ّ"،ّوقال ّ:ّّّ"لئنّأدركتهمّلأقتلنهمّقتلّ عادّ"ّ(ٖ).ّ (ٔ) يُنظر: حقيقة الخوارج في الشرع وعبر التاريخ (صٕٙ - ٕٛ) (ٕ) لرموع فتاوى ابن تيمية ( ٖ/ٜٕٚ)، وينظر: (ٚ/ٔٛٗ) (ٖ) الدصدر نفسو (ٖ٘/ٙ٘ - ٚ٘)

عدد الصفحات ٧١

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٛٙ - رابعاً:ّأنّالخلافّفيّتكفيرّالخوارجّمشهورّبينّأىلّالحديث،ّوأماّ أىلّالبغيّالمجردّفلاّيكفرونّباتفاقّأئمةّالدين؛ّفإنّالقرآن قدّنصّعل ىّ إيمانهمّوأخوتهمّمعّوجودّالاقتتالّوالبغي ّ.ّّواللهّأعلم ّ(ٔ).ّ (ٔ) الدصدر نفسو.

عدد الصفحات ٧٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٖٙ -ّ الدطهة الحادٌ عشش: انفضم الدترتة عهً قتال الخىاسج إرا خشخىا عهً الإياو وشقىا عهُه عصا انطاعح قولو:ّ"ّفإن ّفيّقتلهمّأجراًّلمنّقتلهمّعند ّاللهّيومّالقيامةّ"ّوعندّأحمد،ّ والبخاري،ّوأبيّداود،ّ والنسائيّ"ّفإن ّفيّقتلهمّأجراًّلمنّقتلهمّيومّالقيامةّ" .ّ لمّيكتفّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّبالأمرّبقتلهم ،ّبلّبي نّأنّفيّذلكّ الأجرّالعظيمّعندّاللهّيومّالقيامةّلمنّقتلهم؛ّوذلكّلأنّفيّقتلهمّدحراًّللفتنةّ وأىلها،ّوإخراساًّللباطلّوناعقيو،ّوحمايةّللمسلمينّمنّإزىا قّأرواحهم،ّ والاعتداءّعلىّممتلكاتهم،ّوحرصاًّعلىّجمعّكلمتهم،ّولمّشملهم،ّووحدةّ صفهم،ّوطاعتهمّلولاةّأمرىم.ّقالّالعيني:ّ"ّإنماّكانّالأجرّفيّقتلهمّلأنهمّ يشغلونّعنّالجهادّويسعونّبالفسادّلافتراقّكلمةّالمسلمينّ" (ٔ).ّ وقولو:ّ"ّعندّاللهّيومّالقيامةّ"ّظرفّل ّ"ّأجراًّ ّ"،ّأوّمنصوبّبنزعّ الخافضّأي:ّإلىّيومّالقيامةّ"ّقالوّالقاري (ٕ).ّ إذنّىؤلاءّىمّالخوارجّ -ّقاتلهمّاللهّ -ّفماّأقبحّأقوالهم،ّوماّأشنعّ أفعالهم،ّفانظرّإلىّعِظَمّالتحذيرّمنهم،ّوبالغّالتنفيرّعنهم،ّفهمّأحداثّأسنان، ّ سفهاءّأحلام،ّلاّعلمّلديهم،ّولاّفقوّعندىم،ّلمّيتربواّع لىّأيديّعلماءّ راسخين،ّوإنماّتتلمذواّعلىّأيديّجُه ال،ّسفهاءّمثلهم،ّأوّأنصافّعلماء،ّتتحكمّ بهمّعواطفهم،ّلاّقيمةّلأىلّالعلمّبينهم،ّولذاّصارواّألعوبةّفيّأيديّأىلّ (ٔ) عمدة القاري ( ٖٔ/ٕٛٓ) (ٕ) مرقاة الدفاتيح ( ٚ/ٜٗ)

عدد الصفحات ٧٣

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٓٚ - الأىواء،ّوالمطامع،ّوالثارات،ّوالزندقة،ّوالنفاق،ّمنّمثيريّالفتن،ّودعاةّ الفرقة.ّفقدّأسندّالخطيبّالبغ داديّإلىّابنّقتيبةّالدينوريّقولو:ّ"ّلاّيزالّ الناسّبخيرّماّكانّعلماؤىمّالمشايخ،ّولمّيكنّعلماؤىمّالأحداث ؛ّلأنّ الشيخّقدّزالتّعنوّمتعةّالشباب،ّوحِد تو،ّوعجلتو،ّوسفهو،ّواستصحبّ التجربةّوالخبرة،ّفلاّيدخلّعليوّفيّعلموّالشبهة،ّولاّيغلبّعليوّالهوى،ّولاّ يميلّبوّالطم ع،ّولاّيستزلوّالشيطانّاستزلالّالحدث،ّومعّالسنّالوقارّ والجلالةّوالهيبة،ّوالحدثّقدّتدخلّعليوّىذهّالأمورّالتيّأمنتّعلىّالشيخ،ّ فإذاّدخلتّعليوّوأفتى،ّىلكّوأىلكّ" (ٔ).ّ (ٔ) نصيحة أىل الحديث (صٕٕٗ)

عدد الصفحات ٧٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٔٚ -ّ الخاتمح وفيهاّالنتائجّوالتوصيات ّ أولاُ:ّالنتائج:ّّ فيّآخرّالبحثّتوصلّالباحثّلعددّمنّالنتائجّالم تمثلةّفيّالآتي:ّّّ النتيجةّالأولى:ّالأحكامّالشرعية.ّّ ّ تضمنّىذاّالحديثّجملةّمنّالأحكامّالشرعيةّمنّذلك: ّ ٔ) الزجرّعنّالأخذّبظواىرّجميعّالآياتّالقابلةّللتأويلّالتيّيفضيّالقولّ بظواىرىاّإلىّمخالفةّإجماعّالسلف. ّ ٕ) التحذيرّمنّالغلوّفيّالديانة،ّوالتنطعّفيّالعبادةّبالحملّع لىّالنفسّ فيماّلمّيأذنّفيوّالشرع،ّوقدّوصفّالشارعّالشريعةّبأنهاّسهلةّسمحة،ّ وإنماّندبّإلىّالشدةّعلىّالكفارّوإلىّالرأفةّبالمؤمنين،ّفعكسّذلكّ الخوارج. ّ ٖ) أن ّمنّالمسلمينّمنّيخرجّمنّالدينّمنّغيرّأنّيقصدّالخروجّمنو،ّ ومنّغيرّأنّيختارّديناًّعلىّدينّالإسلام.ّ ٗ) التصريحّبوّ جوبّقتالّمنّخرجّعنّطاعةّالإمام،ّومنّنصبّالحربّ فقاتلّعلىّاعتقادّفاسد،ّومنّخرجّيقطعّالطرق،ّويخيفّالسبيل،ّويسعىّ فيّالأرضّبالفساد.ّوىوّمفهومّقولو:ّ"ّفأينماّلقيتموىمّفاقتلوىمّ". ّ ٘) أن ّفيّقتلّالخوارجّأجراًّعندّاللهّتعالىّلمنّقتلهم ؛ّلأنهمّيتعرضونّ للناسّبالسيف،ّويس عونّبالفسادّلافتراقّكلمةّالمسلمين.ّوىيّمستفادةّ منّقولوّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّفإنّفيّقتلهمّأجراًّلمنّقتلهمّيومّالقيامة".ّ

عدد الصفحات ٧٥

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٚ - النتيجةّالثانية:ّالفوائدّوالدلالات.ّّ ّ تضمنّىذاّالحديثّجملةّمنّالفوائدّوالدلالاتّمنّذلك: ّ ٔ. جوازّالتوريةّوالتعريضّفيّالحربّوأنّذلكّليسّبمذم وم،ّولاّكذب،ّ وىوّمماّرُخٍّصّفيو. ّ وىذاّمأخوذّمنّقولّعليّرضيّاللهّعنو:ّ"ّإذاّحدثتكمّعنّرسولّاللهّ صلىّاللهّعليوّوسلمّفلأنّأخرّمنّالسماءّأحبّإليّمنّأنّأقولّعليوّماّ لمّيقل،ّوإذاّحدثتكمّفيماّبينيّوبينكمّفإنّالحربّخدعةّ". ّ ٕ. صدقّنبوءتوّبظهورّالفرقّالمخالفةّلدينّالإس لام.ّوىذاّمأخوذّمنّقولو:ّ "ّسيخرجّفيّآخرّالزمانّقومٌّ".ّ ٖ. أن ّالتثبتّوقوةّالبصيرةّتكونّعندّكمالّالسن،ّوقوةّالعقل،ّوقدّدل ّعلىّ ىذاّقولوّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّأحداثّالأسنان،ّسفهاءّالأحلامّ" .ّ ٗ. بيانّأبرزّصفاتّالخوارجّالعلمية،ّوالعملية،ّوالعقدية.ّ ّ ٘. أن ّكثرةّالعبا دةّلاّتدلّبالضرورةّعلىّصلاحّالعبدّإذاّلمّيصحبهاّفهمّ صحيحّلنصوصّالكتابّوالسنة.ّوأشارّإلىّىذاّالمعنىّقولوّصلىّاللهّ عليوّوسلم:ّ"ّيقولونّمنّخيرّقولّالبرية ،ّيقرؤونّالقرآنّلاّيجاوزّ حناجرىمّ".ّّّ ّ ٙ. أن وّلاّيُكتفىّفيّالتعديلّبظاىرّالحالّولوّبلغّالمشهودّبتعديلوّالغا يةّ فيّالعبادةّوالتقشفّوالورعّحتىّيختبرّباطنّحالو. ّ النتيجةّالثالثة:ّصفاتّالخوارج.ّّ ّ شملّىذاّالحديثّالعديدّمنّصفاتهمّالتيّتدلّعليهمّوىي: ّ

عدد الصفحات ٧٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٖٚ -ّ ٔ)ّحداثةّالسن.ّّّّّّّ ٕ)ّسفاىةّالحلم.ّ ٖ)ّقراءتهمّللقرآنّدونّفهم.ّّ ّ ٗ)ّقولهمّمنّقولّخيرّالبرية.ّ ّ ثانيًّا:ّالتوصيات :ّ لأجلّالح فاظّعلىّسلامةّعقولّوأفكارّأبناءّالأمةّالإسلاميةّوشبابهمّ منّالأفكارّوالمعتقداتّالباطلةّلا ّبدّلهمّمنّالأخذّبالأسبابّالآتية:ّ ٔ) نشرّالعلمّالشرعيّبين ّفئاتّالمجتمع.ّ ٕ) التعريفّبأىميةّالعلمّالشرعيّوضرورتو . ّ ٖ) أخذّالعلمّالشرعيّعنّأىلوّأىلّالذكرّالراسخينّفيو،ّومحبتهم،ّ وال حرصّعلىّالقربّمنهم،ّوالذبّعنّأعراضهم. ّ ٗ) الحرصّعلىّالفقوّفيّالدين. ّ ٘) البعدّعنّتفسيرّنصوصّالكتابّوالسنةّوتأويلهاّاتباعاًّللهوىّوالمصالحّ الشخصية.ّ ٙ) الحرصّعلىّمجالسةّالأخيار،ّوالبعدّعنّمجالسةّأىلّالشرّوالانحراف.ّ ّ ٚ) طاعةّولاةّالأمرّفيّغيرّمعصيةّالله.ّ ّ ٛ) تفعيلّدورّالعلماء ّويكونّذلكّبإرجاعّالناسّإليهم،ّوالثقةّبهمّوبعلمهم،ّ وعدمّتنقصهم،ّوحثّالناسّعلىّطلبّالعلمّعندىم،ّوسؤالهمّعندماّ يشكلّعليهمّأمرّمنّأمورّالدنياّوالدين،ّوالالتفافّحولهمّعندّحصولّ الفتن،ّوالوقوفّعندّأقوالهم،ّ وعدمّالتعديّعليهم ّبقولّأوّفعل. ّ

عدد الصفحات ٧٧

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٗٚ - ٜ) الاىتمامّبالشبابّوحمايته مّمنّالشُبو.ّ ّ 01) الاىتمامّبدورّالنساءّفيّتربيةّأبنائهن . ٔٔ) مناقشةّالغالينّفيّالتكفير.ّّ ٕٔ) بيانّخطرّالغلوّفيّالتكفيرّونشرهّعبرّوسائلّالإعلامّالمقروءةّ والمسموعةّوالمرئية. ّ ٖٔ) احتواءّالشبابّمنّقبلّولاةّالأمرّ(ّالعلماءّوالأمراء).ّ ّ ٗٔ) إزالةّالمنكراتّالظاىرةّالتيّتثيرّالشبابّا لمتدينّوخاصةّمنّيسيرّ خلفّىذهّالجماعاتّالمنحرفة. ّ ٘ٔ) منعّالمفسدينّالذينّيريدونّتغريبّالمجتمعّعبرّوسائلّالإعلامّكلها،ّ ومنعّتصدرىم. ّ ٙٔ) حمايةّالمناىجّمنّتطاولّالمتطاولينّعليهاّبالتشكيك،ّوالنيلّمنّ الثوابتّالتيّقامتّعليهاّىذهّالمناىج.ّ ّ ٚٔ) توليةّالأمناءّالناصحينّالذينّينصح ونّلله،ّولرسولو،ّوللأئمةّالمسلمين، ّ وعامتهم.ّّ ّ وصلٍّّاللهمّعلىّمحمدّوعلىّآلوّوصحبوّوسلم.ّ

عدد الصفحات ٧٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖ٘ٚ -ّ فهشط الدشاخع والدصادس ٔ) الإحسانّفيّتقريبّصحيحّابنّحبان:ّ(ت ٖٗ٘)،ّترتيب:ّعلاءّالدينّ عليّبنّبلبانّالفارسيّ(ت ٜٖٚ)،ّتحقيق:ّشعيبّالأرناؤوط،ّمؤسسةّ الرسالة،ّبيروت،ّلبنانّط ٔ/ٓٗٔٛى ّ–ّٜٛٛٔم.ّّ ٕ) إرشادّالساريّلشرحّصحيحّالبخاري:ّلأبيّالعباسّشهابّالدينّأحمدّ ابنّمحمدّالقسطلانيّ(ت ٖٕٜ)،ّدارّالكتابّالعربي،ّبيروت،ّلبنانّ ٖٓٗٔى ّ-ّٖٜٛٔم.ّ ٖ) أزىارّالرياضّفيّأخبارّالقاضيّعياض:ّلشهابّالدينّأحمدّبنّمحمدّ المقريّالتلمسانيّ(ت ٔٗٓٔ)،ّتحقيق:ّمصطفىّالسقا،ّم طبعةّلجنةّ التأليفّوالترجمةّوالنشر،ّالقاىرةّ ٖٛ٘ٔى ّ–ّٜٖٜٔم.ّ ٗ) الاعتصام:ّللإمامّالشاطبيّأبيّإسحاقّإبراىيمّبنّموسىّالغرناطيّ (تٜٓٚ)،ّتحقيق:ّّسليمّابنّعيدّالهلالي،ّدارّابنّعفان،ّالخبر،ّ السعوديةّط ٔ/ٕٔٗٔى ّ-ّٕٜٜٔم.ّّّ ٘) الأعلام:ّلخيرّالدينّالزركليّ(ت ٜٖٙٔ)،ّدارّالعلمّل لملايين،ّبيروت،ّ لبنانّط٘/ٜٓٛٔم.ّّ ٙ) إعلامّالنبلاءّبتاريخّحلبّالشهباء:ّلمحمدّراغبّالطباخّ(ت ٖٓٚٔ)،ّ صححوّوعلقّعليو:ّمحمدّكمال،ّدارّالقلمّالعربي،ّحلب،ّسورياّ طٕ/ٛٓٗٔى ّ–ّٜٛٛٔم. ٚ) إكمالّالمعلمّبفوائدّمسلم:ّللقاضيّعياضّبنّموسىّبنّعياضّ (تٗٗ٘)،ّتحقيق:ّد.يحيىّإسماعيل،ّدا رّالوفاء،ّالمنصورة،ّمصرّ

عدد الصفحات ٧٩

دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٙٚ - طٔ/ٜٔٗٔى ّ-ّٜٜٛٔم.ّّ ٛ) الأنساب:ّللإمامّالسمعانيّعبدّالكريمّبنّمحمدّ(ت ٕٙ٘)،ّتعليق:ّعبدّ اللهّعمرّالبارودي،ّدارّالجنان،ّبيروت،ّلبنانّط ٔ/ٛٓٗٔى ّ–ّٜٛٛٔم.ّّ ٜ) البحرّالزخار:(مسندّالبزار):ّللحافظّأبيّبكرّأحمدّبنّعمروّ البزار(ت ٕٜٕ)،ّتحقيق:ّمحفوظّال سلفي،ّمؤسسةّعلومّالقرآن،ّبيروت،ّ لبنانّطٔ/ٜٓٗٔى ّ–ّٜٛٛٔم.ّ ٓٔ) البدايةّوالنهاية:ّلأبيّالفداءّإسماعيلّبنّكثيرّالدمشقيّ(ت ٗٚٚ)ّ تحقيق:ّد. ّأحمدّأبو ّملحمّوآخرون،ّدارّالكتبّالعلمية،ّبيروت،ّلبنان،ّ بدونّتاريخ.ّّ ّ ٔٔ) البدرّالطالعّبمحاسنّمنّبعدّالقرنّالتاسع:ّللإمامّالشوكانيّمح مدّبنّ عليّ(تٕٓ٘ٔ)،ّدارّالمعرفة،ّبيروت،ّلبنان،ّبدونّتاريخ.ّ ّ ٕٔ) بغيةّالوعاةّفيّطبقاتّاللغويينّوالنحاة:ّللحافظّجلالّالدينّالسيوطيّ (تٜٔٔ)،ّتحقيق:ّمحمدّأبو ّالفضلّإبراىيم،ّالمكتبةّالعصرية،ّبيروت،ّ لبنان،ّبدونّتاريخ. ٖٔ) تاجّالعروسّمنّجواىرّالقاموس:ّللزبيديّمحمدّبنّمحمدّ مرتضىّ الحسينيّ(ت ٕ٘ٓٔ)، تحقيق:ّعليّشيري،ّدارّالفكر،ّبيروت،ّلبنانّ ٗٔٗٔى ّ–ّٜٜٗٔم.ّ ٗٔ) تاريخّالإسلام:ّللإمامّالذىبيّمحمدّبنّأحمدّ(ت ٛٗٚ)ّتحقيق:ّد.عمرّ عبدّالسلامّتدمري،ّدارّالكتابّالعربي،ّبيروت،ّلبنانّط ٔ/ٖٔٗٔى -ّ ٕٜٜٔم.ّ

عدد الصفحات ٨٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٚٚ -ّ ٘ٔ) تاريخّبغداد:ّللخطيبّالبغداديّأحمدّبنّعليّ(ت ٖٙٗ)ّدارّالكتبّ العلمية،ّبيروت،ّلبنان،ّبدونّتاريخ.ّ ّ ٙٔ) تاريخّالثقات:ّللعجليّأحمدّبنّعبدّاللهّ(ت ٕٔٙ)، تحقيق:ّد. ّعبدّ المعطيّقلعجي،ّدارّالكتبّالعلمية، ّبيروت،ّلبنان،ّط ٔ/٘ٓٗٔى ّ –ّ ٜٗٛٔم ٚٔ) التبصيرّفيّالدينّوتمييزّالفرقةّالناجيةّعنّالفرقّالهالكين:ّلأبيّالمظفرّ الإسفرايينيّ( تٔٚٗ)،ّتحقيق:ّكمالّيوسفّالحوت،ّعالمّالكتب،ّ بيروت،ّلبنانّط ٔ/ٖٓٗٔه-ٖٜٛٔم.ّ ٛٔ) تحفةّالأحوذيّبشرحّجامعّالترمذي:ّللمباركفوريّمحمدّبنّعبد ّ الرحمنّ(ت ٖٖ٘ٔ)،ّتحقيق:ّعبدّالوىابّعبدّاللطيف،ّمؤسسةّقرطبةّ للنشرّوالتوزيع،ّالقاىرةّط ٕ/ٙٓٗٔى ّ–ّٜٙٛٔم.ّّ ٜٔ) تذكرةّالحفاظ:ّللإمامّالذىب يّمحمدّبنّأحمدّ(ت ٛٗٚ)ّتحقيق:ّعبد ّ الرحمنّالمعلمي،ّدارّالفكرّالعربي،ّبيروت،ّلبنان،ّبدونّتاريخ. ّ ٕٓ) تعريفّأىلّالتقديسّبمراتبّالموصوفينّبالتدليس:ّللحافظّابنّحجرّ العسقلانيّأحمدّبنّعليّ(تٕ٘ٛ)،ّتحقيق:ّعاصمّبنّعبدّاللهّالقريوتي،ّ الزرقاء،ّالأردنّط ٔ،ّبدونّتاريخ.ّ ٕٔ) تفسيرّ غريبّالقرآن:ّلأبيّمحمدّعبد ّاللهّبنّمسلمّبنّقتيبةّالدينوريّ (تٕٙٚ)،ّتحقيق:ّأحمدّصقر،ّدارّالكتبّالعلمية،ّبيروت،ّلبنانّ ٜٖٛٔى -ّٜٛٚٔم.ّّ ٕٕ) التكملةّلوفياتّالنقلة:ّلعبد ّالعظيمّبنّعبد ّالقويّالمنذريّ(ت ٙ٘ٙ)،ّ

عدد الصفحات ٨١