سورة العنكبوت دراسة موضوعية رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتىراه في التفسير وعلىم القرآن إعداد الطالب: علي محمد حسين محمد البهجي إشراف البروفيسىر: الشيخ به جمعة به سهل به جابر 143 4هـ- 201 3م
عدد الصفحات ١سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح
عدد الصفحات ٢سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح قال تعالى: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀﰁ ﭼ
عدد الصفحات ٣سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح اهداء: إلى روح والذَ يَّ الكزيميه ردمهما الله تعالى وأسكىهما فسيخ جىاته إلى رفيقت دربي وشزيكت دياتي سوجتي الغاليت أم عبذالمجيذ إلى ولذيّ الذبيب عبذالمجيذ وإخىاوه وأخىاته إلى العلماء العامليه والذعاة المخلصيه إلى إخىاوي وأخىاتي وجميع أهلي أهذيّ ثمزة هذا الجهذ
عدد الصفحات ٤سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح شكز وعزفان .
عدد الصفحات ٥سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح
عدد الصفحات ٦سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح ملخص الزسالت
عدد الصفحات ٧سورة العنكبوث دراست موضوعيت ح Abstract Firstly, and finally, at all times, and at any time , thanks to God ,who created mankind for worshiping Him, He who mad e life a path to house of happiness, and pray be on the best of creatures caller of guidance our Master Muhammad blessings on Him. The Holy Quran is a comprehensive approach to all aspects of life, and meets all what the people need, It brings them good and happiness in this world and the hereafter, the researcher praises God ,for enabling him to study Surat Alankabout which included many messages , such as ; how is life and how is the hereafter ,faith and God Messengers The research is divided into five chapters: The first is introductory in which the researcher defined content and title of the research , he defined the Sura, its study and objectivity .The first chapter reflects the reality of this world, and God made it as a place of test of his slaves; the researcher defined life as a transient pleasure, and that Allah tested His slaves, then the researcher described life in the world, and the demise of this life. In the second chapter the researcher defined Al Fitna ( sedition), what does it mean , and as it is a God law in life, and then the researcher discussed the types of sedition and wisdom of those strife, and how to get out of it .In the third chapter ,the researcher discussed faith ,its definition , and its importance, its corners , and the need to call for it , and how such a call should be , and then among the most important attributes of the believers. In the fourth chapter , was about the Prophets who were mentioned in the Sura (peace be upon them), the researcher defined the Prophet and all other Prophets , then discussed the call of the prophets and their way of call to God, their patience in the process, starting with a prophet of God Noah, then Abraham, Moses, Hood, Salih , Lot and Shoaib, until the last Messenger Muhammad( peace be upon him), stated evidences of His call, and dialogue with the people of the Book, then the researcher concluded with proposals , recommendations and the findings ,the researcher made indexes of the Quran Verses, Hadith , Names , references, and topics. The researcher reconciles to God for acceptance
عدد الصفحات ٨سورة العنكبوث دراست موضوعيت 1 بسـ الله الرحمف الرحيـ مقدمة: إف الحمد لله نحمده، ك نستعينو، كنستغفره ، كنعكذ بالله مف شركر أنفسنا كمف سيئات أعمالنا، مف ييده الله فلب مضؿ لو، كمف يضمؿ فلب ىادم لو، كأشيد أف لا إلو إلا الله كحده لا شريؾ لو، كأشيد أف محمدان عبده كرسكلو . ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ(ُ)، ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ(ِ)، ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﭼ (ّ). أمٌا بىعدي: فإف أصدؽ الحديث كتاب الله، كخير اليدم ىدم محمد ،كشر الأمكر ميحٍدىثىاتييىا ككؿ محدثة بدعة، ككؿ بدعة ضلبلة، ككؿ ضلبلة في النار(ْ). ثي ـ أمٌا بىعدي: فإف الله سبحانو كتعالى أرسؿ رسمو عمييـ الصلبة كالسلبـ، كجعؿ ليـ معجزات دالة عمى صدقيـ، كأنيـ مرسمكف مف عنده جؿ كعلب، لتككف حجة عمى (ُ) سكرة النساء، الآية: ( ُ). (ِ) سكرة آؿ عمراف ، الآية: (َُِ). (ّ) سكرة الأحزاب ، الآيتاف: (َٕ، ُٕ). (ْ) متفؽ عميو، أخرجو أبك عبد الله محمد بف إسم اعيؿ البخارم في الجامع المسند الصحيح مف أمكر رسكؿ الله كسننو كأيامو، المشيكر بصحيح البخارم، كتاب: الاعتصاـ بالكتاب: كالسنة، باب: الاقتداء بسنف رسكؿ الله ، (ٔ/ِٓٓٔ)، برقـ: (ْٕٕٓ)، ك كتاب: الأدب، باب: في اليدل كالصلبح ، (ٓ/ِِِٔ)، برقـ: (ْٖٔٗ)، تحقيؽ: مصطفى ديب البغا، دار ابف كثير اليمامة، بيركت- لبناف طّ َُْٕىػ ُٕٖٗـ، كأبك الحسيف مسمـ بف الحجاج القشيرم النيسابكرم في الجامع الصحيح المشيكر بصحيح مسمـ، كتاب: الجمعة، باب: تخفيؼ الصلبة كالخطبة، (ِ/ِٓٗ)، برقـ: (ٖٕٔ) تحقيؽ: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي ، بيركت– لبناف.
عدد الصفحات ٩سورة العنكبوث دراست موضوعيت 2 الكافريف، كفاضحة لمف يدعي النبكة ، كبرىانان يثبٌت الإيماف في قمكب المؤمنيف، كأنزؿ عمييـ الكتب لتككف ن كران كىداية لمناس؛ تنير حياتيـ كتبصرىـ بما يجب عمييـ تجاه خالقيـ سبحانو قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ (ُ)، ألا كا ف أعظـ بينة(ِ)، كأعظـ معجزة (ّ)؛ كأعظـ كتاب ىك القرآف الكريـ، الذم أني زؿى عمى نبينا محمد ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ (ُ) سكرة الحديد، الآية: (ِٓ). (ِ) البينة: ىي الحجة الكاضحة القكية كالدليؿ، وقيؿ: ىي ما لا ينازع فيو منازع لكضكحو، وقيؿ: ىي الدلالة الكاضحة عقمية كانت أك حسية، وقيؿ: ىي الدلالة الفاصمة بيف القضية الصادقة كالكاذبة، وقيؿ ىي اسـ لكؿ ما يبيف الحؽ كيظيره ، فكؿ ما يقع البياف بو، كيرتفع الإشكاؿ بكجكده فيك بينة. انظر أبا الفيض محمد بف محمد بف عبد الرزاؽ الحسيني الممقب بالمرتضى الزبيدم: تاج العركس مف جكاىر القامكس، تحقيؽ: مجمكعة مف المحققيف، دار اليداية، ( ّْ/َُّ)، كأبا عبد الله محمد بف أحمد ابف أبي بكر بف فرج القرطبي: الجامع لأحكاـ القرآف، دار إحياء التراث العربي ، بيركت- لبناف، ط َُْٓىػ، ُٖٓٗـ، (ُُ/ِْٔ)، كتقي الديف أبا العباس أحمد بف عبد الحميـ ابف تيمية الحراني مجمكع الفتاكل ، (التفسير)، تحقيؽ: أنكر الباز، كعامر الجزار، دار الكفاء، طّ: ُِْٔىػ،ََِٓـ (ّ/ِٕٕ)، ككزارة الأكقاؼ كالشئكف الإسلبمية- الككيت، المكسكعة الفقيية الككيتية، ط: َُْْ-ُِْٕىػ، الأجزاء ، ( ُ-ِّ)، طِ، دار السلبسؿ– الككيت، الأجزاء (ِْ-ّٖ)، طُ، مطابع دار الصفكة ، مصر، الأجزاء (ّٗ-ْٓ)، طِ، طبع الكزارة، (ِٖ/ُِٓ- ُِٔ)، كمحمد عبد الرؤكؼ المناكم: التكقيؼ عمى ميمات التعاريؼ، (ُ/ُْٓ)، تحقيؽ: د. محمد رضكاف الداية، دار الفكر المعاصر لبناف- بيركت، سكريا - دمشؽ طُ، َُُْىػ. (ّ) المعجزة: ىي أمر خارؽ لمعادة ، مقركف بالتحدم، سالـ مف المعارضة، يدعكا إلى الخير كالسعادة ، مقركف بدعكل النبكة ، قصد بو إظيار صدؽ مف ادعى أنو رسكؿ الله، كقيؿ: ىك أمر خارؽ لمعادة يظيره الله عمى يد نبي تأييدان لنبكتو؛ كيعجز البشر أف يأتكا بمثمو، كعميو فكؿ معجزة بينة كليست كؿ بينة معجزة. انظر عمي بف محمد بف عمي الجرجاني : التعريفات ،(ُ/ِِٖ)، تحقيؽ: إبراىيـ الأبيارم، دار الكتاب: العربي ، لبناف– بيركت، طُ: َُْٓىػ، كا براىيـ مصطفى، أحمد الزيات، حامد عبد القادر، محمد النجار: المعجـ الكسيط، (ِ/ٖٓٓ)، تحقيؽ مجمع المغة العر بية، دار الدعكة، ك القرطبي : الجامع لأحكاـ القرآف، (ُ/ٗٔ- ِٕ)، كأحمد بف عمي بف حجر أبك الفضؿ العسقلبني الشافعي: فتح البارم شرح صحيح البخارم، (ٔ/ِٖٓ،ُٖٓ)، دار المعرفة ، لبناف- بيركت،ُّٕٗىػ، كعبد المجيد بف عزيز الزنداني ، سعاد يمدكـ ، محمد الأميف كلد الشيخ: تأصيؿ الإعجاز العممي في القرآف كالسنة، مف أبحاث المؤتمر العالمي الأكؿ للئعجاز العممي في القرآف كالسنة ، المنعقد بإسلبـ أباد باكستاف في الفترة مف ِٓ-ِٖ صفرَُْٖىػ، المكافؽ:ُٖ-ُِ أكتكبرُٕٖٗـ، طبع بمطابع رابطة العالـ الإسلبمي، السعكدية - مكة المكرمة .
عدد الصفحات ١٠سورة العنكبوث دراست موضوعيت 3 ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ(ُ)، ك قاؿ سبحانو:ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ(ِ)، ك قاؿ جؿ جلبلو:ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ(ّ)، كا ني استضيء بالنكر المنبثؽ مف كتاب الله عز كجؿ، كأقدـ ىذا البحث مف خلبؿ دراسة المكاضيع التي تعرضت ليا سكرة العنكبكت كػالإيماف بالله تعالى كتكاليؼ ىذا الإيماف كتثبيتو، كالفتنة التي يمحص الله بيا المؤمنيف الصادقيف، كيفضح بيا المنافقيف الكاذ بيف، كأخذ العظة كالعبرة مما حصؿ للؤمـ السابقة عندما كفرت بالله تعالى، ككذبت رسمو عمييـ الصلبة كالسلبـ الذيف جاءكىـ بالبينات كاليدل، ككذا الأمثاؿ التي ضربيا ا لله عز كجؿ لذكم العقكؿ كأف غير الله تعالى أضعؼ كأقؿ مف أف يدفع عف نفسو؛ فضلب عف أف ينفع غيره أك يدفع عنو سكءان، كأف مجادلة أىؿ الكتاب تككف بالتي ىي أحسف إلا الذيف ظممكا منيـ، كبياف حقيقة الحياة الدنيا ك الآخرة، ك كذا ما تكعد الله تعالى بو الكافريف مف العذاب الذم يستعجمكنو قبؿ أجمو فيجازي يـ بعدلو سبحانو، بعد أف أقاـ عمييـ الحجة، بإرساؿ الرسؿ كا نزاؿ الكتب، فمما عتكا ككفركا كقعكا في سخط الله ك استحقكا عقكبتو العاجمة، ككاف جزاؤىـ جينـ كبئس المصير في الآخرة، كأيضان ما تعرضت لو السكرة مف أمر اليجرة إلى الله لعبادتو في أرضو الكاسعة، كحتمية المكت، كالرجكع إلى الله سبحانو كتعالى ليثيب عباده الذيف آمنكا كعممكا الصالحات، كيدخميـ الجنة برحمتو كيبك ؤ ىـ منيا الغرؼ تجرم مف تحتيا الأنيار خالديف فييا كنعـ أجر العامميف؛ ثكابان ليـ عمى صبرىـ كتككميـ عمى ربيـ سبحانو، كبياف أف الله ىك الرزاؽ كحده يبسط الرزؽ لمف يشاء كيقدر، كتكفمو سبحانو لمف جاىد فيو أف ييديو سبمو، ك أف الله مع المحسنيف. (ُ) سكرة الأنعاـ، الآية: (ُٗ). (ِ) سكرة العنكبكت، الآية: (ُٓ). (ّ) سكرة النساء، الآية: (ُٔٔ).
عدد الصفحات ١١سورة العنكبوث دراست موضوعيت 4 ىػػذه الدراسػػة تػػتـ مػػف خػػلبؿ تػػدبر الآيػػات القرآنيػػة ، لمعرفػػة مػػا فييػػا مػػف المعػػاني، ك بالأخذ بالمنيج الرباني الذم سار عميو رسؿ الله عمييـ الصػلبة كالسػلبـ فػي دعػك تيـ النػػاس إلػػى الله عػػز كجػػؿ، كأسػػاليبيـ فػػي الػػدعكة، كغيػػر ذلػػؾ ممػػا سػػيأتي بيانػػو - إف شػػػاء الله تعػػػالى- ك قػػػد تعرضػػػت السػػػكرةي الكريمػػػة لكػػػؿ مػػػا تقػػػدـ ، كفصػػػمتي ذلػػػؾ حسػػػب الفصكؿ، كالمباحث، كالمطالب الكاردة في ىذ ا البحث. أسأؿ الله التكفيؽ كالإعانة كالسداد إنو كلي ذلؾ كالقادر عميو.
عدد الصفحات ١٢سورة العنكبوث دراست موضوعيت 5 أسباب اختيارالموضوع وأىميتو: أولً : خدمة لكتاب الله عز كجؿ. ثانياً: أف ىذا المكضكع لـ ييبحث مف قبؿ - فيما أعمـ-. ثالثاً: إبراز المكضكعات التي تعرضت ليا السكرة كبياف أىميتيا. رابعاً : ما حكتو السكرة مف: ُ- جكاىر إيمانية كتربكية كالدعكة إلى الإيماف كتثبيتو في القمكب كالتحذير مف الفتف التي قد تعصؼ بالإيماف عند بعض ضعاؼ الإيماف. ِ- دركس في الدعكة كذلؾ مف خلبؿ طرؽ سادتنا الأنبياء كالمرسميف عمييـ الصلبة كالسلبـ في حكارات يـ مع أقكاميـ، كذلؾ مف بصبرىـ عمى أذل قكميـ في سبيؿ الدعكة إلى الله تعالى ككذا تعامميـ بالميف كالحكمة مع مف يدعكنيـ كاتخاذىـ كؿ أساليب الإقناع كالحرص عمى إنقاذ مف يدعكنو. خامساً: أشتماؿ ا لسكرة عمى أىـ القضايا التي يحتاجيا المسمـ كمف أىميا: ُ- الإيماف كتكاليفو كتثبيتو، كبياف حقيقتو، كأركانو، كأىميتو، كالدعكة إليو. ِ- سنة الفتنة لتمحيص المؤمنيف، كمحؽ المنافقيف، ككشؼ حقيقة المنافقيف الذيف يظيركف الإسلبـ كيبطنكف الكفر. ّ- ىكاف الحياة الدنيا كفناؤ ىا، كدكاـ الحياة الآخرة كبقاؤ ىا، كذلؾ ببياف أف الدنيا متاع قميؿ زائؿ لا تساكم شيئان أماـ الحياة الآخرة. ْ- الاستدلاؿ بمخمكقات الله تعالى عمى الإيماف بو سبحانو، كذلؾ مف خلبؿ آيات الله المبثكثة في الككف الدالة عمى الإيماف بالله تعالى، كأنو سبحانو خالؽ الككف كحده، كالمستحؽ لمعبادة كحده لا شريؾ لو . ٓ- ضرب المثؿ، ك مخاطبة أكلي الألباب.
عدد الصفحات ١٣سورة العنكبوث دراست موضوعيت 6 ٔ- كيفية التعامؿ مع الكافريف ، كدعكتيـ إلى الإيماف. ٕ- كيفية التعامؿ مع أىؿ الكتاب كمحاكرتيـ ، كالتفريؽ في التعامؿ معيـ بيف المؤمنيف منيـ بمحمد صمى الله عميو كسمـ كغير المؤمنيف بو عميو الصلبة كالسلبـ. ٖ- إثبات البعث لميكـ الآخر، كما فيو مف الجزاء.
عدد الصفحات ١٤سورة العنكبوث دراست موضوعيت 7 منيج الباحث سيتبع الباحث المنيج الاستقرائي الاستنباطي ، ك ذلؾ مف خلبؿ الخطكات الآتية: أولً : استقراء الباحث لآيات سكرة العنكبكت، كمف ثـ استقراء آيات القرآف الكريـ المتعمقة بالمكضكع لاستنباط مكاضيع البحث كالدراسة ، كا سناد كؿ آية إلى سكرتيا بذكر اسـ السكرة كرقـ الآية. ثانياً : رجك ع الباحث إلى ما كرد في السنة النبكية الشريفة فيما يتعمؽ بمكاضيع الدراسة، كاستخراج الأحاديث التي سيستشيد بيا، كاسنادىا إلى مصادرىا؛ فإف كانت في البخارم كمسمـ أك أحدىما اكتفى بيما أ ك بأحدىما، كا ف كانت في غيرىما اكتفى بذكر مصدريف أك ثلبثة ، مع بياف درجة الحديث مف الصحة أك الضعؼ ما أمكف، مستفيدا مف شركح الحديث إذا دعت الحاجة إلى ذلؾ. ثالثاً : رجك ع الباحث إلى كتب التفسير لبياف ما كرد في معاني الآيات كمما أحتاج إلى ذلؾ، كالاكتفاء بذكر مرجع يف إلى ثلبثة مع تقديـ المرجع الذم أخذ منو المفظ أك أخذ منو أكثر الكلبـ. رابعاً : ذكر الباحث المعمكمات المعرفة بالمرجع الذم أخذ منو كاسـ المؤلؼ، كاسـ كتابو، كالمحقؽ إف كجد، كدار النشر كمكانيا، كالطبعة رقميا كتأريخيا إف كجد، ثـ الجزء ، كالصفحة، كدار النشر في أكؿ ذكر لممرجع ك الرٌمٍزي لمطبعة كرقـ الطبعة بالحرؼ ط متبكعان بالرقـ ىكذا (طُ)، ثـ بعد ذلؾ الاكتفاء بذكر اسـ المؤلؼ كمؤلفو ، كالجزء ، كالصفحة فقط ؛ إلا إف كاف في كتب الحديث فسيذكر الكتاب، كالباب، كرقـ الحديث إف كجد. خامساً : الترجمة للؤعلبـ الذيف يرد ذكرىـ في أ صؿ البحث، ماعدا الصحابة رضكاف الله عمييـ، كمف كاف م شيكران كأئمة المذاىب رحميـ الله ، كلف يترجـ لمف يرد ذكرىـ في الحاشية.
عدد الصفحات ١٥سورة العنكبوث دراست موضوعيت 8 خطة البحث: الفصؿ التمييدي: تعريؼ مفردات عنواف البحث، وفيو ثلاثة مباحث: المبحث الأوؿ: تعريؼ السورة والدراسة والموضوعية ، وفيو ثلاثة مطالب: المطمب الأوؿ: تعريؼ السورة. المطمب الثاني: تعريؼ الدراسة. المطمب الثالث: تعريؼ الموضوعية المبحث الثاني تعريؼ الدراسة الموضوعية ، وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: تعريؼ الدراسة الموضوعية في القراف الكريـ. المطمب الآخر: تعريؼ الدراسة الموضوعية لسورة العنكبوت . المبحث الثالث: مقدمات حوؿ سورة العنكبوت ، وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: ترتيب نزوؿ السورة. المطمب الآخر: التسمية والموضوع والمناسبة. الفصؿ الأوؿ: الحياة الدنيا، وفيو أربعة مباحث: المبحث الأوؿ:حقيقة الحياة الدنيا، وفيو مطمباف: المطمب الأوؿ: تعريؼ الحياة، ومعانييا. المطمب الآخر: الحياة الدنيا متاع. المبحث الثاني: تزييف متاع الحياة الدنيا، و فيو ثلاثة مطالب المطمب الأوؿ: تعريؼ الشيوات و الزينة. المطمب الثاني: المزيف لمشيوات. المطمب الثالث: الشيوات التي زُيِّنَتْ بيا الحياة الدنيا . المبحث الثالث: أوصاؼ الحياة الدنيا، وفيو خمسو مطالب: المطمب الأوؿ: الحياة الدنيا ليو و لعب. المطمب الثاني: الحياة الدنيا زينة. المطمب الثالث: الحياة الدنيا تفاخر. المطمب الرابع: الحياة الدنيا تكاثر.
عدد الصفحات ١٦