3 3 ا *»0 © وسح الأنس # 0 كيل بعطفيه النسيم صبابة » ويرئو الى مافوق لاله البدر »م وى طظ-ه “بر ول ير بابلا * وفى كه خمر ولم يدر ما الجر » يرجم فى الظن من غير زبة * ويوة دمعى ف أل ما الام # ' ومن شم ال بشاق او خدعالهوى * قلوب براها الشوق ادمعها جر » قلاصفا او حكاد الا تمله: + تصدىلها الواشى واحكيها الدهر » ١ ونادته افلاذى على عادة الهوى * قصم كأن ار فى اذنه ور ا فاعرضت صفها عنه او شرفا به * وداريت حق 0-0 فقالس_لو عن او مال عرا * وبا بنْس ماظنوا ولو خذل الصير + / وما عرفت الا الوفاء سحي * وان انكروا طن فر شم العذر + | # وله ايضا » محمد صكر اغالط فيك قلى + فلا ادرى أاسلوام اهيم فلخفض عنك طرف خوق وا * تعرض لى فبشعت او 85 و من سلوة حمت وكادت * ولكن الهوى خلق عظم وكيف بها وقد وقف الهوى بى * مواقف يستطير بها الليم وحكم تأنى تلاطفه الاماق * ها عنها يدير ولايقيم وكنت *عيت لو لم تصطفينى * جفون لا يبل بها تيم ذن شفف تراقبك الدرارى * وبيأخذ من معاطفك النسيم #*» ولهايضا ٠ وك ليل طارقت فى ظلها المزى * وقد طرقت عن اعين الرقبساء وقى ساعدى حلو اللعائل .نزى * يدبن ي-أس ثارة ورجاء اطارحه خوف العتاب وريما * يغاضب فاسرّضته بكاء وقد عابته الراح حى رمت به * لقا بين الى بردت ورداق وى اظه من سورة الكاس فْرْهْ * تمس الى أللاظه بولاء على حاجة فى المي لوت نائها * ولكن حمتى هذى وسناق 8# وله ايضا # انا اذا رفعت سماء عاجة + والمرب تقعد بالردى وتقوم 00091
عدد الصفحات ٣٣ورد الابطال فى جنياتها * والموت من فوق النفوس وم برقت لنا منا اللتوفى كأنما * ون الاهلهة والتحوم رجوم 9 وله ايضا #6 لله انام على وادى الآرى * سلت لنا والدهر ذو ألوان والراح تأخذ من معاطف اغيد * اخذ الصيا من عطف غصن اليان حي اذا ضمرب الظلام رواقه * وخشيت فيه طوارق المدثان قنا تؤمل غير ذلك مزلا * والراح صر خطوه فيدانى ويروم قول الى الوليد وربما * اخفت مكانة لامه الواوان والدهر يرمقنى عمقل حاسد * لو بستطيع احكان حيث يرانى # وله ايضا »* وهوبته حلو الثعائل مترفا * نثوان يعثر فىفضول التيه اطوى الهوى ها علية ورجة * والدمع ينس كل ها اطويه ولكم صددت فعارضتى نشوة * من ورد وجنه وخجرة فيه *« وله ايضا # اليك ايا حخص وما عن ملالة »* ثثيت عثانى والمبيب حبيب . مطالا يطير ابر عن جنانه * ومن تحت قاب عليك يذوب هضت للك فى افياء ظلى قولة * لها بين احئاء الضلوع ديب ولكن ابى الا اليك التفاته * ذواد عليه من هواك رقيب وم بدننا لوكنت مد مامضى * اذالعيش غص والزمان قشيب وت جناح الغيم احشاء روضة ب بها المذوق العاصذات وجيب ولازهر فى ظل الرراض نسم * وللطير منها فى الغصون نحيب تم القسم الاول من كتاب مطمح الانفس » ومسرح التافس ٠ » « فى ملح اهل الاندلس » ويليه القسم الثافى » 00091
عدد الصفحات ٣٤مجه القسم الثافى )دم ومن كاب 4 يا مطمح الاتقن » ومسرح التأذذن ٠» دم ديه فى ملح اهل الاندلس ه دم مجتا وهو يشتمل على محاسن اعلام العياء * واعيان القَضة دم مج والفهاء» رجهم الله تعالى 66م ميا وهومما لم يزحكر ف قلائد العقيان :م 00091
عدد الصفحات ٣٥ع القدم الثافى دم جلا من حكتاب مطمح الانفس » ومسرح التأش دم مجنل الفقيه العال لم ابومروان عبد الك خب ٠ السلمى م | ا شرف لاهل الانداس ومفطْر* واى محتد شيد الاسلام و وسحر» خلدت منه الاندلس فقيها مانا * اماد تجاهل جهلها معالما * واقام فيها للمعالم سوتًا نافقه * ونس متها الوية خافقه * وجلا عن الالباب صدأ الكدل * وشصذها شحذ الصوارم 0 وتصرف فى فنون العلوم * وعرفكل معلوم * ومع بالالدلس وتفقه * | بي صار اع م بن بها وافقه * ولق اتاب مالك * وسلك من مناظراتهم اوعن المسالك * حي قى اججع عليه الاتفاق * ووقع على تفضيله الاصفاق * ويقال انه لق 00 عره* وروى عنه عن سعيد بن المسبب ان #لهان بن داود عليه السلام كان يركب لل بيت المقدس فياغدى بها 3 العود قباءث شى باصطئر وله ا فى الفعه حكتاب الواككة ومن احاديئه غرائب قد نحات يها لاز مان تحور وترائب * وقال ممد بن لبانة ذقيه الانداس عيسى بن دينار وعالها عبد الملك | ابن حبيب وراويها ببى بن يحبى وكان عبد الك قد ججع الى عي الثقه والمديث | عي اللغة والاعراب * وتصرف فى فنون الآآداب * وكان له شعر يتكلم به مرا * وترى شوعه بذلك منشهرا * توف بالانداس فى رمضان سذة ثمان وثلاثين | | ومائتين وهو ابن ثلاث ونجسين سئة بعد ما دوخ الارض * وقطع طولها والعراض * وجال فى اكنافها * وانتهى الى اطرافها * ومن شعره قوله | * قد طاح امرى والذى ابتجى * هين على الجن فى قدرته * الف امن الور واقلل بها + اعال اربى على بن ا 00091
عدد الصفحات ٣٦ف مطحم الانفس #6 "0 # وكتب الى مد بن سعيد الرّحالى رسالة ووصلها بهذه الابيات 6 * كيف يطيق الشعر من اصدت + حالته اليوم كال الغرق * * والشسعر لا يساس الاعلى * فراغ قلب واتساع الملق » * فافع بهذا القول من شاع * يرضى عن الحضس بادنى العرق »* »* فضلك قد بان عليها ل * بان لاهل الارض ضوء الشؤق * * آما ذمام الود منى لحكم * فهو من الحتوم فها سبق * ول يكن لعل بالحديث يعرف به تخد من معناء ولا بفرق بين مستقيه من عذئله وكان غرضه الاجازه واكثر روايته غير مستصازه * قال ابن وضاح قال ابراهيم إن المنذر أنى ص احكر الاندلس يم عبد ا ملك هذا عرارة تملوءة فال لى هذا | علك قات له نعم ما قرأ على منه حرفا ولا قرأته عليه * وحكى اله قال فى دخوله _الشمرق وحضس محلس الاكابر فازدراه من رآه فقال + لا تنظرن الى جحمى وقلا-ه * وانظر لصدرى وما وى من السأن * * فرب ذى منظر من غير معرفة * ورب من تزدريه العسين ذو طن * * ورب لؤليْ فى عين عزللة * لم يلق بال لها الا الى زمن * ميف الفقيه القاذىانو امسن منذرين سعيد البلوطى رحهلله تمالى )9 اية حركة فى سكون * وبركة ل تكن معدة ولا تحسكون * وابة سفاهة فى نحم + وجهامة ورع فى طى نسم * اذا جد تجرد واذا هزل نزل وفى كلنا الالتين لم | ينل للورع عن مرقب * ولا اكتسب اثما ولا ا<تقب * ولى قضاء ابجاعة بقرطية انام عبد الجن وناهيك من عدل اظهر + ومن فضل اشتهر* ومن جور قبض * ومن حق رفع ومن باطل خفض + وكان مهيبا طييا صارها غير جبان ولا عاجن ولام اقب لاحدهن خلق الله فى اهراج حق ورفع ظيٍ واستر فى القضاء الى ان مات الناصرلدين اللهاثم ولى ابنه المكر فاقره وفى خلاقته توفى + بعد أن استءنى عرارا خا اعنى + في تحفظ عليه مدة ولابته قضية جور ولا عدت عليه | فى حكومته ذلة وكان غن بر العم كثير الادب متكلما بالمق متينا بالصدق له كتب 0 00091
عدد الصفحات ٣٧من مطعم الاننس 6 خطيها بليغا وشاعىا محسنا ولد سن ثلاث وعثسين ( وماثنين ) عند ولاية وذكر ان اول سببه فى التعلق فى الناصر لدين الله * ومعرفته به وزلفاه * ان النامسر لما احتذل لدخول رسول هلك الروم وصصساحب القسطئطياي-ة بقصس قرطبة الاحتفال الذى اشتهر ذكره + وانبهر امره * احب ان تقوم المطباء والشعراء بين بديه تذكر جلالة متعده ووصف ما تهيأ له من انوطد الخلافة وربى | الملوك بآمالها وتقدم الى الامير المكم ابنه باعداد من بوم لذلك من الخطباء * ويقدمه امام نشيد الشعراء * فتقدم المكم الى ابى على البغدادى ضيف الحلاقة وامير الكلام * وير الغ ان بقام * فعَام رجه الله وان على الله وصلى على النبى صلى الله عليه وسل ثم انقطع * وبهت خا وصل الاقطع * ووقف ساحكتا ا متفكرا * وتشوف لا ناسيا ولامتذكرا » فللا راى ذلك منذر بن سعيد وام بذاته + بدرجة من مرقاته * فوصل افتتاح ابى على البغدادى بكلام عيب * ونادى من الاحسان فى ذلك المقام كل محيب * وقال اما بعد فان لكل حادئة مقاما ولكل مقام مقال » وليس بعد الحق الا الضلال * وانى قدقت فى مقّام كريم + بين بدى «إك عظم * قاصغوا لى باتماعكم * وامئوا على" بافتدتكم * معساشس | الملاثان من اق ان يقال للحدق صدةت + وللمبطل كذبت * وان الجليل تعالى مؤلفة فى السئة والترآن والورع + وارد على اهل الاهواء والبدع + وحكان | النذرين ممد وتوفى يوم اليس لليلتين بقيتا من ذى القعدة سنة خمس وثلاثين | وثلاثمائة 96 ومن شعره فى الزهد * * كم تصابىوقد علاك الشيب * وتعابى عدا وانت اللبيب * 0 كيف تلهو وقد اتاك نذير » ان يوم اجام منك قريب 00 9 با سفيها قد حان منة رحيل * بعد ذاك ارحيل ومعصيب د اءه ان للموت سكرة فارتقبها * لا يداويك ان اتتك طبيب 0 03 كتراق حت تصير رهينا * ثم تأك دعو قيب 0 * بامور المعاد انت علمم * فاعلن جاهدا لها بارييب + اع وتذكر بوما نحاسب فيه * ان من بذكر فسوف شيب 3 * ليس من ساعة من الدهر الا * للمنانا عليك فيها رقيب *« ف 00091
عدد الصفحات ٣٨فى امعان وتصدق يصفانه امن ا كدر موسى صلى اث 3 نينا 2 ل | ججيع الاثدياء وامرسلين ان يذكر قومه بنع الله عز وجل عندهم وانا اذكرم نمم الله تعالى علحكم وتلافيه لكم خلافة امير المؤمنين الى امنت سربكم ورفءت خوفكم و صحكمْ قليلا فكرم وستضعفين فقواحكم ومسستذلين فنصرع ولاه الله رمابتكم + واسند اليه امامتكم * انام ضعربت القتئة سسرادقهسا على الآفاق * واحاطت بكم تشعل النقاق * حى صتم فى مثل حدقة البعيي * مع ضيق الخال ونكد العيش والنغير * فاستبدلتم مخلافته من الشدة بالرخاء + وانتقام : ين سياسته الى حكنف العافية بعد استيطان البلاء * ناشدتك م بامعشس ا كن الدماء مسفوكة لخُقنها * والسبل مخوفة فامنها + والاموال ا | منتهبة فاحرزها وحصتها + ألم تكن البلاد خرابا فتبرها » وتغور السلين | ممتضمة خماها ونصرها * فاذكروا الاءالله عليكم تكلافته * وتلافيه جع ا كللكم بعد افتراقها بامامته 00 يى اذهب عنكم فرظكم وش صدوركع وص رتم بدا على عدوم بطوية خالصة وبصيرة ثابت-ة وافرة فقد قمع الله عليكم ابواب البركات + وتوائرت عليكم اسباب النتوحات + وصصارت وفود اروم وافدة علسكم + وآمال الاقصين والادنين اليكم * يأنون من كل ف عيق * وبلد | #حيق + ولا احد يحيل يينه وينكم يفضي الله امى! كان مفعولا وان مخف الله . وعده * واهذا الامى ما بعده * وتيك اسباب ظاهرة ندل على امور باطئة دليلها هَئمُ + وغبيها عالى + وعد الله الذين آمنوا منكم وعلوا الصالحات ليسطلفاهم فى الارض كا اسلف الذين من قبلهم وليكان لهم دينهم الذى ارتضى لهم | وليبدلئهم من بعد خوذهم امنا وايس فى تحسديق ما وعد الله عز وجل ارئياب * ولكل نبأ مستقر ولكل اجل صحكتاب + فاجدوا الله ايها الناس على آلأنه » وسسلوة المزيد من عر ان + ققد اصينم بين خلافة اهيرالمؤءنين ايده الله تعالى بالعصعة والسداد » وألهمه مخالص التوفيق سيل الرشاد + فاستعينوا على صلاح احوالكم بامتاحعة لامامكم + والتزام الطاصة لطليفتكم وإن م ركم صلى الله عليه وس فان من لزع بده من طاعه * وسهى فى فرقة المجاعه * وذر من السانه » فقد خسسر الدئيا والاخرة الاذاك هو الخسسران البين * وقد علتم 00091
عدد الصفحات ٣٩3 ب مطحم الالفس #6 ع احاط , م فى جر تكم هذه من ن ذعروب المثمرحكين + وصنوف اللعدين + / الساعين فى شى عصاك وتفريق ملدكم * وهتك حر متكي *وتوهين دعوة لايكم | صلى الله عليه وس وعلى جيع النبيين والمرسلين * اقول قولى هذا والجد لله رب | العالمين * وانشد بعول مال كد السيف وسط المحافل * فرقت به ما بين <ق وباطل ا / * ابلب ذحكى ترتمى جناله * كبارق رعد عند رقش الاناصل «* | * 0 كا دحضت رجلى ولازل مقول * ولا طار عقلى يوم تلك البلايل ب | خيرامام كان اوهو حكائن * القت_ل او فى العصور الاوائل وقد حدقت تحوى عيوناجالها * كثل سسهام اثيتت فى اللقاتل ترى الناس افوايا يؤمون داره * وحكالهم ما بين راض وآمل 0 وفودمليك اروم وس_ط قناله * تافة بأس او رجاء اسائل * فعش سالما اقضى حياة ث#عمر * فانت 0 وثاعل | فقال العلم هذا واللهُ كر اش الدولة وخر الناس يتحدنون عن بن مقامه ا | ونبات جنانه * وبلاغة لسانه * وكان الليقة الناصر لدين الله اشد عب مله | واقبل على ابنه الحكم ول يكن يبت معرفة عيئه وقد سعع باسعه فال الحكم هذا / | منذرين سعيد البلوطى قال والله لقد احسن ما انشأ ول ابقاتى الله شك | لارفدن من ذكره فضع بدك با حكم عليه واستخلصه وذكرنى بك أنه خا للصنيعسة مذهب عنه فلا التتهى النامس الى الجامع بالزهراء ولاه الصلاة فيه والاطبة ١ ثم توفى تمد بن عيسى القاضى فولاه قضاء الجساعة بقرطبة واقره على الصلاة | | بالزهراء وكان الخليفة الناصس كافا بعمارة الارض واقامة مهلها وتكثير مياهها ' واستجلابهسا من ابعد باعها وحليد الآ ثار الدالة على قو ماحكه وعزة ' ساطائه وعلو ميته فافضى نه الاغراق فى ذلك الى اننناء مدينة الزهراء الشائع | ذ ره* الذائع خيره » المتنشسس فى الارض اثره + واس ا قصورها وزخرفة مصانءها فانهيك فى ذلك حى عطل شهود 34 بالتمحد ١ ا « اع اب# ابوا# « ع وسعه فى تمحيدها وائقان الجامع الذى اذه فاراد القاضى منذر بن سيد رلجة الله وجه الله فى ان يعظه وبفرعه فى الأب ويقص منه ما ياوه من اللوعظة بفصل الاطابه + والتذكيم , بالاثانه 00091
عدد الصفحات ٤٠بالاثانه + فابتدأ اول خطبته بقوله تعالى أتينون بكل ديع آية 7 دون * ودضذون مصانع لعلكم تخلدون * واذا بطشتم بشم جبار ين فاقوا الله واطيءون * واتةوا الذى امد ؟ عا تعلون * أمدكم بائعام وبنين وجنات وعيو ن* الى اخاف عليكمعذاب والدعرف فى الانفاق عليه خُرى فى ذلك طلا + وتلا فيه قوله تعالى أن اسس ا بثياله على تقوى * من الله ورضوان خير اممن اسس بثيانه على شا جرف هار | فانهار به فى نار جهتم والله لا يهدىالةوم الظالمين لا .يز ال بفيا نهم الذى نوا ريبة فى قلوبهمالا ان تقطع قاوبهم والله علي,حكيم واتى بما شاكل المعنى من الويف للبوت والهذير منه والدءاء الى الله عن وجل فى الزهد فى هذه الدنيا القائية | والاض على اع الها والتبيين لظاهر معاليها + والزغيب فى الآآخرة وباقيها * العظيم 5 توافقه * وجلب من الحديث والاثر ما يشاكله و تطابقة #*حق بى اله هو المقصود به + والحقد بسبيه »ؤامتجدى وبى وندم على ما سلف منه من فرطه * واستعاذ بالله من “طغطه + واستعصه برحته الا اله وجد على «نذر بن لقد تعمدنى منذر خطبته واسرف فى ترويتى * وافرط فى تقريجى * ولم بحسن السياسة فى وعظى وصيائق عن توبحه - امتدياءة واقسم ان لا تصلى خلفه الجعة ابدا ذال له المحكم وما الذى منعك عن عزل ه:ذر بن سعيد والاستبدال به جره وانتهره وقال أمثل «نذر بن سميد فى فضله وورعه وعله وحله لا ام لك يعزلفى ارضاء نفس ناحكبة عن الرشد + سالكد غير القصد + هذا ما لا يكون واق لامعبى من - الله تعالى الا اجعل دجى وده له شفيعا فى صلاة اللجمة مثل منذر بن سعيد ولكثة وذ نفسى وكاد بذهبها والله اوددت ان اجد سبيلا الى كفارة بعيئى علكى بل يصلى بالناس حياته وحيائنا خا اانا نعاض مندابدا * اخواة لكنيتة رجل كآن اسية هدم 200001 وعذله قوم ٠ 00091 # ومسبرح اللأنس *# 1 يوم عظم ووصل ذلك بكلام جزل * وقول فصل * جاش به صدره * وقذف به على لسانه حره * وافضى فى ذلك الى ذم الك-يد والاستغراق فى زخرفته ' والتقصيرعن طلب الدئيسا ونهى النفس عن البباع الشهوات وتلا من القران , | الناس وحشعوا * وضصوا وتضسرعوا * واعلنوا الدعاء الى الله تعالى فع الخليفة , سعيد للفظة الذى قرعه به فشكا ذلك الى واده الحكم يعد الصرافة وقال والله ,
عدد الصفحات ٤١لق مطحم الانفس #6 *« لانمبوا من ان كنيتة * من يعد ماقد سينا وهحانا * * فالله قدكى ابا لهب وما # حكناء الا خرية وهوانا + 3 ومن قوله فى الزهد » *« تمر لياايك هرا حششا * وانت على ما ارى مسي *« * فلو كنت تعقل ما بنقضى * من العمر ما اعتضت خيرا بشس * * غالك لا تستعد اذا * لدار الام ودار المقر 8 *» فاما الى جئة ازلفت « واما الى سد إستعر *« ار | ايام تقلا وانابة واسجداء ورهبة واجمع الثساس له فى مصلى بقرطبة بارزين الى الله تعالى فى جع عظيم وصعد الخليفة النناصر فى اعلى مصائع القصس . المثمرفة ليشرك الناس فى الدعاء الى الله تعالى والضمراعة قلا سرج طرقه فى ملا" الناس وقد شضصوا اليه بابصارهم قال با ايها الناسى وحكررها مشيرا هنكم سوءا يجهسالة ثم تاب من بعده وأصلح فاه غفور رحيم انتم الفقراء الى الله | والله هو الغنى الجيد ان يشا يذهبكم ويأت لق جديد وما ذلك على الله بعزيز فذح الناس بالدعاء وارتفعت الاصوات بالاستغفار والتضرع الى الله تعاال بالسؤال والرغية فى ارسال الغيث ووصل الال ومضى على نمام خطبته فافزع النفوس بوعظه والبعث الاخلاص بتذكيره خا اتم خطبته حتى بلاهم الغيث * وذكروا ان الخليفة الناصس لدين الله جاء غداة ذلك اليوم خركه الغروج وذكر له عزمة عليه والسابقون متسابقون الى اللصلى فال للرسول وكان من خواص حلفاء الصفاء اليه باليت شعرى ما الذى يصنءه الخليفة سيدنا ذال له ما رأينا عمرين 00091 « ثلاث وستون قد <رتها * اذا تؤمل او تتظر | *# وحل عليك نذير ااشيب * خا ترعوى بل وها تزدجر *« أترغب فى لأة انون * وتمسوان لبس منهسا وزر ب وقعط النساس فى بعض الس-نين آخر مدة الناصر لدين الله امير المؤمنين فامى / القاضى منذربن سعيد بالبروز الى الاست-قاء فتأهب لذلك وصام بين بديه ثلامه | بيده فى نواحيهم ثم قال سلام عليكم كتب ربكم على تفسه الرحة اله ءن عل | | قط اخشع منه فى يومنا هذا انه لتقبذ حاثر منفرد بنفسه لابس اخشن الثياب»* |
عدد الصفحات ٤٢«فورش التزاب قد رى به على رأسه وعلى لليته وبكى واعترف بذوبه وهويقول هذه ناصيق بدك أثرلك تعذب الرعيسة وانت احكم الماكين لن نفونك شى” هنى قال فتهلال وجه القاضى منذر بن س_-ءيد عند ما عع من وله وقال يا غلام اجل المطر مك ذقد اذن الله تعالى بالسقيا اذا خشع جبار الارض فقد رحم جبسار العماء وكان م قال فم ننصرف الا عن السيا * قال وكان القاضى عنذر بن سعيد هن ذوى الصلاية فى احكاءه والهابة فى اقضيته وقوة القاب فى القيام بالق فى ج.سع ما يجحرى على يديه لاابهاب فى ذلك الامير الاعظم فن دونه ومن «شهور ما جرى له فى ذلك قصته المكهورة فى اتام الى جدة حدثنى بها ججاعة من اهل الع والرواية وهى ان الحليئة التاصر لدين الله عبد الجن بن مد احتاج الى شراء دار بقرطب-ة لحظية من تساله تصكرم عليه فوقع اله على دار حكانت لاولاد زصكرا اح نجدة حكانت بقرب الشارن فى الى بض الشرق منفصلة عن دور يتصل بها حمام العامة له غْله واسءة وكان اولاد زكرنا ابتاها فىكهر القاضى فارسل الحليفة له من عيتها بعدد ماطايت به نفة وارسل ثاسا وام هم مداخل وصى الابتام فى بيعهسا عليهم فذكر اله لا يجوز الا يامى القاضى اذلم يز بع الاصل الا عن رأبه ومشورته فارسل الحليقة إلى القاضى منذر فى بع هذه الدار فقال إرسوله البيع على الإيتام ليدع الا لوجو منها الخاجة ومنها ااوهى الشديد وءنها الفبطة فاما الماجة فلا حاجة بهؤلاء الابتاه الى الببع واما الوهى فلاس فيها واما الفبطة فهذا مكاذها فان اعطاهم امير المؤمنين فيهسا ما يستبين به الخبطة امرت وصيهم بالبيع والا فلا فنقل جوانه هذا الى المليفد فاظه الهد فى ششراء الدار طيها ان تاي لمق الاولاد سورةه! قامس وصى الاشام بنقض الدار وبع القاضها فتعل ذلك وبا الانقاض و.ء .كانت لها رغبته فيها واف القاضى ان تلبعث منه شه يأكث مما قومت نه للسلطان تصل الكي بنذم ليه شر انها وام يتوفيف الواسيى على ما احدثه فيها فحال الوصى على انا الى ماخلاك فااسل عند ذلك عقا لد كم قال لد وم اال" الى كلك ل اما افتاه عمط | ادبن لعاوت للقاضى وقال لدانت امرت تقض داء احى ك2 قال اخذت فيها بقول الله للج 7 7222آ7ت7ت7ت7 0 سيم 00091
عدد الصفحات ٤٣14 ع مطحم الاننس #6 فى اليدر فاردت ان اعببها وكان وراءهم لك يأخذ كل سفيئة غصبا ةوك 0 بقدرها الا بكذا وبذلك تعلق وث#مك ذُقّد نص ف انقاضها اكثر من ذلك وبقيت الدار والجام فضلا ونظر الله تعالى للابتام فصير اللحليمة على ما اتى من ذلك وقال ن اول من انةاد الى الى كاك الله تعالى عنسا وعن امانتك خيرا وال وحكان على متانته وجزالته حسن اللماق كثير الدعابة فر بما ساء ظن من لا يعرفه حي اذا رام ان يصيب من ديئه شعرة ثار عليه ثور الاسد الضارى * ذن ذلك ما حدث به سعيد ابنه قال وعدن ليله من ليالى شهر رمضان المعظم مع ابينا للافطسار بداره البرائية فاذا بسائل يقول با اهل هذه الدار الصالمين اطعبونا من عشائكي اطتبكي الله تعالى من مسار الجنة هذه اليل واكير من ذلك فقَال القاضى ان اسصيب لهذا السائل صكم فلس اصع منا واحد +٠ وحكى عنه قاسم بن امد الجونى انه ركب يوما لليازة ارض محسة | فى ركب من وجوه الذقهاء واهل العدالة فيهم ابو ابراهم اللؤاؤى قال فسرنا َوه وهو امامنا وامامة اهامه يحماون خرائطه وعلى ذويه السسكيئة والوقار | وكانت القضاة حيئذ لا ”راكب ولا تَاشى فءرض له فى بءض الطريق حكلاب مستوجة وهى تاءق هنها وتدور <وله فوقف ودمرفٍ وجهه الينا وال ترون | نا اصعابنا ما ابر الكلاب بالهن الذى تلعقه وتكرمه وقدن لا تفمل ذللك ثم لوى عنئان دابته وقد اضمك . :ا وش عينا متمجرين عن هزله » وحطس عند 1ك م المستتصس بالله يونا خلوة له ى:بسنتان الزهراء على بركة ماء طاكه * وسط روضة نالخ + فى دم شديد الومج وذلك ار منصرفه من صلا اللجمة فشكا الى الحايقة من بير الور الذهد + وبث مئه ها جاوز المد > قامره لع ثيانه والضيئف ون سوق ف وم يطو ذلك ما به ال له الصواب ان ” لين ف ومبسيط الصهر يج انغماسة يبرد بها ج-عك ولى حكن مع المليفة الا الماجب جدفر لخادم الصتلى اميه والمكم لا رابع لهم فكانه أسهيا من ذلك وانقبض عنء وقّارا * واقصر عنه اقصارا * قام اليف حاجيه جعفرا بسيقه بالعزول فى الصهر مج لسهل الامى فيه على القاضى فبادر جعفر لذلك وأا بنفسه فى الصهريج وكان يحسن السباحة لعل يول ينا وشعالا في يسع القاضى الا انفاذ ام الخليفة فقام وألق 00091
عدد الصفحات ٤٤وألق إبنفسه خلف جعفر ولاذ بالقعود فى درج الصهر ييح * وتدرج فيه بعض درم * ولم بلدسط فى السباحة وجعفر عر مصهدا ومصور' فدسه الاحكم على القاضى وله على مساجلته فى العوم فهو إتتزه فى اخلاده الى القعود ويعاتبه بالعاء الماء عليه * والاشارة بالجذب اليه * وهو لا طْبعث معه * ولا يفارق موضعة * الى ان كله المحكم وقال له ما للك لا تسساعد الحاجب فى فهله ونقفز ممه * ونتقيل صنعه » خن اجلك نزل * ويسييك تبذل * فقال له با سيدى يا امير الؤمنين الماجب له الله لا هوجل معه وانا بهذا الهوجل الذى مجى لعملنى ومنعنى عن ان 0 معة تكاله فاستفرع المكيم ذهكا من نادرئه واطيف تعر إضة عفر وول جعفر من قوله وسيه سب الاشمراف وخرجا ٠ بن الماء وامس لهما الخليفة ملع ووصان ,. بصلات سنية تشاكل كل واحد منهما ٠ وذكران الخليئة الك م قال له بوما لقد بلغنى الك لا تجتهد للايتام والك تقدم لهم اوصياء و يأكلون أ اموالهم قال ثم وان امكتهم ليك امهاتهم 0 لعفو عنهن قل وكيف تقدم مثل هؤلاء قال لست اجد غيرهم ولكن ن احلئي على الاؤؤى والى ابراهم ومثل هؤلاء فان ابوا جبرتهم بالسوط والسعنثم لانسمع الاخيرا * ومن اخبار منذر إن سعيد الحفوظة مع الحليفة عبد ارحن فى اتكاره عليه الامعراف فى البناء ان عبد ازجن كان قد اذ الى الدطع لع المنيسة الصغرى الى كانت مائلد الى الصرح الممرد المعروق بقصر الزهراء التشسهور بان له قرامد ذهب وفضة انفق عليها مالا جسها وجعل سقفها صقراء قاقمة + الى رعشاء ناصضءه + لساب الانصار مطارح اثوارها المشعشعة وجعل فيها اثر اثبامها لاهل ماكته مشهدا فعَال لقرابته ومن حضره عن الوزراء واهل المدمة *ذظرا عليهم با صيمه من ذلك مع ما نتصل به من البدائع الفتانة هل دأيتم قبلى اى #عمتم عن قعل عثل فعلى هذا او قدر عليه فعالوا لا والله با امير المؤمنين انك لاوحد فى شانك كه ولا سبقك | فى مبتدعاتك هذه ملك رأيناء ولا اتهى الينا خسدء اهمد قراهر يذاه | كذلك سار ضاحك اذ دخل عليه القاد فنا اخذ محله قال له كالذى قال امثر | على ابداعه كرت دموع القاطى تعد على لاد قال وال لامو الكنين اذقله ران سمدراما الى ا 1 ©00001) , سس
عدد الصفحات ٤٥| ها ظئنت ان الشيطان اخزاء الله يلغ بك هذا البلخ ولا ان تمك نه من قيادك هذا البمكين + مع مااناك الله وفضيك على العالمين *حق انزلك منازل العافرين * قال فاقشعر عبد الجن من قوله وقال انظر ما تقول كيف نزي منازلهم قال نم ألس الله تبارك وتعالى بول ولولا ان يكون الئاس امة واحدة علنا لمن يكفر | برجن لبيوتهم سقفا منفضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسمررا عليها كمون ال فوجم م الخليفة ونكس رأسة مليا ودموعه نجرى على ليه خشوعا لله تبارك وتعالى وتذمما اليه ثم اقبل على منذر وقّال له جر اك الله تعسالى نا قاضى خيرا عنا و عن المسلين والدبن وحك ري فى الناس امثالك فالذى قات هووالله المق وقام م بن محاسه ذللك وهو يسستغفر الله تعالل واس تقض سقف القية واعاد قرامدها ثرابا لج الفقيه الاجل القاضى او عبدالله مدان عسى من بى م هج« يحى بن حى للينى دم وهذه تيد عر وعقل * وكدة ضبط وثقّل * كان عي الاندلس * وعالها الندس * ولى محمد هذا القضاء بقرطبة بعد رحلة رحلها الى المشرق * وججع فيها من الروابات والسصاع كل متفرق * وجال فى آفاق ذلك الافق لا يستقر فى بلد * ولا ستوطن فى مظلومه جلد * مض حكر الى الاندايى تنعت رلته * ونحات بالامانى لبه * وتصرف ف ولادات اج فيها مناه * واتصات بسببها بالحليفة اسبانه +فولاه القضاء بقرطبة فتولاه بسياسة #دوه * ورثاسة فى الدين مبرمة القوى محهوده * والترام فيها الصرامه + فى تنفيذ الحقوق والزامه * فى اقامة المدود وااك شف عن البينات فى السسر* والصدع بالق فى الجهر * لم يسهله مذادع ولمى يكدهمخاتل ولم يهب ذا حرمة ولا داهن ذا مرئية ولا اغضى لاحد من اسباب الساطان واهله + حى تحاموا جائيه في يجبي احد متهم عليه وكان له نصيب وافرمن الادب * و<ظ من البلاغة اذا نظمواذا كتب * لذن ملم شعره ما قاله عند اوبته * من غنلته * كأن 00091
عدد الصفحات ٤٦7 ول اصطيم بالبيد من قهوة الندى * وكأس سقاهاف الازاهر ساق * | 0» واذا المنادس البست ظلاؤها * فضياء وجهك ؤالدجى مصباح * | فرفعت اليه ام أة مظن كتايا نتظع فوسه من المعروف بالقباحة خال ولى العهد الحكم تذكر اله غصبها حمًا لها فى ضيعة ورتعت الكتاب بعيبه وذمه والدعاء | عليه كل ذلك سعيه بلقبسه في بذك القاضى كتابها اضعفه واضطرابه فاخذ / 9 وسرح الأنى » 3 كأنلم يكن بين ولمتك ذرقة »* اذا كانءن بعد الفراق تلاقى 0 » كأن لم تورق بالعراقين مقلى + ولم تمركف الشوق ماءاماق »م * ول ازر الاعراب فى جنب ارضهم » بذات اللوىءن رامة وبراق 2 *«* | 9 ولهايضا »* هاذا احكابد من ورق مغردة * على قضيب بذات المزع ٠.اس * | رددن شكوا شما قلى اللى فهل * فى عيرة ذرفت فى الحب من باس »* «* « * ذحكرته الزمن الماضى نقرطبة * بين الاحبة فى امن وابشاس * » هم الصبابة لولا همة شرفت * قصيرت قابه حكاجندل القاسى * وله اخبار ندل على رقة الفراق * والتغذى ماء تلك الااماق + فنها اله خرج الى حضور جنازة بمقابر قريش وكان رجل من بنى جابر يؤاخيه وله مزل فزم | عليه فى اميل اليه وعلى اخيه فيزلا عليه فاحضمر لههما طعاما وامى جارية له بالغناء فغنت تقول * طابت يطيب اثانك الاقداح » وزها رةه خدك التفاح »م واذا ار 3 شون ارواحهة * طابت بطيب نسيك الارواح » فكتمها القاضى فى ظهر بده وخر جح من عنده وقال بونس بن عبدالله قد رأبته يكير للصلاة على الجنازة والابيات مكتوبة على ظهر حكذه وكان يلتب بال بلة القاضى مظلتها من لسائها وحكرم المشكو به لعظيته بان آخر الارسال فيسه وكتب اليه على ظهر حكتابها #يل عليه فى ما لضعزه من الشكوى و حضه على اتفساذها] وارسلها باكتاب اليه فلا قرأه اجابه حت الفصل الذى كته اليه يل على وكيله ويترأ 2 ن اسساءته إلى المرأة دون ينه ولا يمين و يعدد على القاضنى فعا قابله به فساء ذلاك القاضى وعن عليه اهمال ذلك من نفسه فلا ركب 00091
عدد الصفحات ٤٧1.4 ع3 مطحم الانقين 6 الى الزهرآ رآ وخرج من عد الليئة قصد الى القباحة ونزل عليه وافتذق اليه مماعدده واقم له انه لم يستوف الكتاب المرفوع اليه * ولاوقف عليه * | وقال له باسيدى لا تحكيرث لهذا فتلا نجا منه احد انى اعرفك ان لقى القربلة واقب والدى مرتكش وجدى والله اقب لسث اعرفه واحكن الى ابو عسى يعرفه وهوغائب فاذا وصل كتيت نه اليك فضكك القباحة من قوله واثى عليه على طيب خلفه * وجاء فى عض الانام من نه جل دقيق عليه قفص دجاج وحكان على يانه المعتوه العسروف بان ثعس الضى وحكان ف ولاية القساضى من صغره الى ان شاخ وباغ السن الطوللة والى ان مات اسفه ها يكون وكان من شأنه مواظية دار القضاة فىكل وقت شاكيا اوصسابه فلا رأى الدجاج قال با مَاضى اعطنى دجاجة منهن لا بد والله ان تعطيئى وحكانلا بقدر على رده اذا علق بارادته والا جأء من حة-ه الب القعاب فامى القاضى فاعطى دجاجة فاخذها وى بها فرحا !قر بعطية القساضى غر يدرب بنى ابى زيد شرق امد الجاءع فاذا برج-ل متفقسه يلقب بديك البادية جااس على باب داره يطاب فكاهة فال للمعتوه من ابن لك هذه الدجاجة با فلان قال اعطانيها القاضى والله الساعة فاخذها من بده وجءل ي#سها قال خذها اليك .لقاضى اعطاكها ممّر بلة ولاخير لك فيها فانصرف اليه عاجلا وقل له الها مقربله فيبداها سعيلة فالثئ' عنده كثير فرجع اليه المعتوه بها واصابه ١ فى ججاعة وقال له با قاضى هذه الدجاجة مقريلة فابدلها بعيئة فعرف القاضى هذه الداخله" وقال له هاتها حي اراهل فاخذها وجسها وقال له صدقت دن ابن ١ عرفت الها مقريلة بعد ما مضدت بها فَعال له قالها لى ذلك الفقيه الذى عند درب بن الى زيد قال له وما صفته فوصف له صفته فاستدل .ما على اله الملقب بديك ١ البسادية قامى فابدات له باخرى وقال له ارجع الى ذلك الرجل فاعرضهنا عليه وقل له قد ابدلها القاضى وسله ان بعطيك الديك الذى سيق له من البادية اعمس انه لا اصلم لهذه الدجاجة غيره فيأتيك منه نسل حسن فائقاب المءتوه لذلك الرجل واناه وهو فى ججاعة والدباجة ممه وقال له قد ابدل القساضى الدياجة | ولكن ن اعطى انب ديك البادية الذى اثاك فيكون زوجا 38 المسجاجة فانتهره ٠ 00091
عدد الصفحات ٤٨