دزهير منصور المزيدي المؤسسة العربية للقيم المجتمعية Arab institute for social values Dr. Zuhair Almazeedi 00965-99290092(watsapp) www.ZUMORD.net www.qeam.org Kuwait في تحرير التأملات سحرا وأسرارا إن أدركتها ملكت عقل القارئ وتمكنت من استمالته سلللوكيا، وفي هذا الكتاب، تجربة خاضللها المؤلف، أطلق على ضللواها بضللت منت من التأملات التي ناهزت الالف، يستعرض فيه تلك الاسرار ومعززا لها بشواهد. تأملــــــــــت ُ 2022 أسرارُفيُتحرير
عدد الصفحات ١2في تحرير التأملات زهير المزيدي بسم الله الرحمن الرحيم الفهرس الصفحة الموضوع 6 عنصر الهيكل والصياغة 11 اعتماد (المفاهيم) مسارا في الانطلاقة 12 أن يكون عن خبرة مدعوكة بتجربة 13 ميزان فيما تستعرضه ليدركه شقي الدماغ 15 الرسالةالضمنية أوقت من الرسالة المباشرة. 16 الانطلاقة مما يدركه الناس فالانتقال عما أدركت 17 أن تبحر عبر اللحظة، لتطيل زمنها 17 البهارات اللفظية تتم عبر (تفعيل الحواس، ... 19 عنصر المفاجاة في تحرير التأمل 19 تعزيز التأمل بصفة من صفاتواسماءه. 26 قراءة القرآن وصلوات السنن مواطن لقدح التأملات 26 الانتقال من داارة الواقت المعاش نحو داارة ما وراء الواقت. 29 سحر الكلمة 50 الكلمةفي القرآن مسار في مد حياة تأملك.
عدد الصفحات ٢3في تحرير التأملات زهير المزيدي 52 التخصص العلمي أو الأدبي. 56 سمات مد حياة الكلمة فيما تتأمل. 68 أسماء الله وصفاته في اغناء التأملات. 74 التعامل مت ما تتأمله كما لو كان فك لرموز (احجيةPuzzle 77 في التحرير للتأملات درجات.
عدد الصفحات ٣4في تحرير التأملات زهير المزيدي مقدمه وقفت مليا أمام من يقصددددني في تحرير التأمل، وصدددار أن قصددددني رايس إحدى الجامعات الخليجية طالبا مني إعداد دبلوم يخصدص لذلك، والحق يقال من إنني لسدت من المتخصصين في اللغة العربية، غير أنني مطلت ومحب للاطلاع، وهو ما جعلني مبحر فيها، فقد كنت اسددتطعم الألفاظ والعبارات، فثمة من الألفاظ ما يسددتوقفني عبر تركيدب أو معندا أو عن مفهوم وغدايدة، ومن العبدارات مدا يكون لده وقت في الفؤاد فيحدث أثرا في الدماغ ما يطول به الزمن ليتمخض عن فكرة أو إشراقة. فالكلمة منظومة تشددغيلية متكاملة، هي مخلوح حي، على ضددوءه تتشددكل المشدداعر ويستجيب لها السلوك، فما مساحة القوة التي تمتلكها الكلمة؟ وما مساحة الهياات التي على ضدوءها تتشدكل ؟ وكيف تنمو لتصدل بفر عها للسدماء ؟ وكيف يمكن أن تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها؟ (1) ولما صددار قدرف في أن أدرس الهندسددة في الولايات المتحدة الأ مريكية، ولا أعرف ما الذف جعلني اختار تخصددددص كهذا سددددوى ما كنت أصددددحبهم من زملاء، فحبي بمعي تهم فاح حبي للهندسددة، غير أن دراسددتي الهندسددية منحتني ما لم يمنح الآخرين حين يحررون تأملاتهم، فقد جعلتني الهندسدة نابذا للإطالة، ومتشدوفا في جعل التأمل عبر هيكلدة وفكرة ليددور حول مفهوم، بدل بددأت أحسدددددب عددد مدا ات لفظ بده من الفداظ خشدية أن يكون البناء زاادا فأسددد، واسدتبدل، واحذف، لحين أجده قد اسدتقام واسدتوى فأطلقه. ولعل الشدددعراء كانوا يطلقون أشدددعارهم عن دافت ما ينتابهم من لحظات انسدددجام مت الكون من حولهم، فلم يكن دافت مماثل يدفعني إذ الانسددج ام الكوني كان شددرارة، وما أعاينه من خبرات واحداث حين يجد له مسارا في نفسي، ليعتلج، كان الداع في كتابة كل تأمل.
عدد الصفحات ٤5في تحرير التأملات زهير المزيدي وثمة ما تعلمته من دراسددة وممارسددة علم الإعلان وعلم التسددويق سددويا، مت إدارة شددددركات إعلانية وتسددددويقية وانتاجية ولأكثر من عقد، فأدركت ما لم يدركه بعض ممن حرروا تأملاتهم، ذلك إن اسدتهداف ال بشر لاستمالتهم أسرار، احترفها المسوقون لسدلعهم فتمكنوا من حصدد ما في جيوب البشدر، وهو ما جعلني مطوعا تلك الأسدرار لشحذ ما يعترف قلوبهم من آهات أو يرشدهم عما ابصرت من آفاح. وكان للقرآن مسدارا أسدرني طول مسديرتي حين كنت أكتب، وهو ما هندس لي القلم، فأضحى صريره نغما منسجما مت حراك أناملي. وقدد تجداوز مدا كتبتده من تدأملات عن الالف تدأمدل، وأدركدت في كتدابتهدا أسدددددرار أذكر منها ثلاث عشر سرا ، وأبدأها ب : 1. عنصرف الهيكل والصياغة. 2. اعتماد (المفاهيم) مسارا في الانطلاقة. 3. أن يكون عن خبرة مدعوكة بتجربة 4. ميزان فيما تستعرضه ليدركه شقي الدماغ. 5. الرسالة الضمنية أوقت من الرسالة المباشرة 6. الانطلاقة مما يدركه الناس فالانتقال عما أدركت 7. أن تبحر عبر اللحظة، لتطيل زمنها 8. البهاراتاللفظية تتم عبر (تفعيل الحواس، ... 9. عنصر المفاجاة في تحرير التأمل. 10. تعزيزالتأمل بصفة من صفات الله واسماءه. 11. عبارة حاثة على الامتثال 12. قالب التأمل 13. قراءة القرآن وصلوات السنن مواطن لقدح التأملات 14. الانتقال من داارة الواقت نحو داارة ما وراء الواقت 15. في الاطالة من عدمها 16. سحر الكلمة
عدد الصفحات ٥6في تحرير التأملات زهير المزيدي وفيما يلي بيان عن ذلك: 1. عنص ر ي الهيكل والصياغة. لعلنا نعرف مقصدد الصدياغة ولكن ما عسدى ان يكون الهيكل، ذلك أن كل بناء لا يتم تدشددينه قبل أن يسددبق العمل على إنجازه خرااط ليتلوه حفر وصددب للقواعد ثم أخيرا رفت لا عمدته كي تظهر لك الهياة العامة دونما تفاصددديل، لتتلوها عمليات الرصدددف في الحجرات من الدداخدل فدالهويدة من الخدارذ، وكدذلدك في كتدابدة التدأمدل، فدأندت بحداجدة إلى المفهوم أو الفكرة التي سدددتنطلق منها في تدشدددين تأملك، وتدشدددين التأمل بحاجة لرسدددم خريطة وهذه الخريطة سدددتحتاذ ان تبين فيها ال قواعد التي سدددتنطلق منها في رفت أعمدة التأمل، فقد تكون القواعد صدفة من صدفاة الله أو رصدد لسدلوك بشدرف، أو غوص فيمدا رك بده الله من أدوات في كداان حيواني او نبداتي، وترتفت قواعدد التدأمدل لتظهر باسددقة اعمدته عبر ما يعزز من شددواهد عما أبصددرت، لتصددل بعدها لتنسدديق وتهذيب، حينها تكون قد وصلت. فدالهيكدل في إعدداد التدأمدل مسدددددار يبددأ بمدا يلفدت الانتبداه ، وهو كمدا في الترتيدب التدالي رسمه.
عدد الصفحات ٦7في تحرير التأملات زهير المزيدي ما الذي استرعى انتباهك؟ ما علاقة ما أدركت بصفة أو اسم من اسماء الله الحسنى؟ ما علاقة ما أدركت عما خلق الله في نمط حياة النبات والحيوان أوسمات الجماد هل ما توصلت اليه تدعمه آية أو حديث؟ ما الذي اسشففته، وما رسالتك؟ ما (المفهوم) الذي تود ان تعزز له؟ هل من عبارة تحقيزية للاممتثال لختم رسالتك؟
عدد الصفحات ٧8في تحرير التأملات زهير المزيدي والآن لنأخذ التأمل التالي، وهو تأمل مقصده (زيادة قيمة الشيء عبر من يقدمه لك) ثم نعر ضه للتحليل، حيث أن التأمل تم بناءه عبر المسار التالي:
عدد الصفحات ٨9في تحرير التأملات زهير المزيدي تدأملدت... ردة فعلهدا إذ كداندت ممتندة لأبيهدا، عنددمدا علمدت أنده قدد أعدد لإفطدارهدا الصدباحي عصدير برتقال معصدورا بيده، فقد أمرها بتناوله بعد وعكة صدحية عصدفت بددهدددا، كدددان ذلدددك سددددددلددوك ندددابددت عددن قددلددق الأب حدديدددال صددددددحدددة ابددنددتددده ، لاحظ الأب ملامح الامتنان في وجه ابنته اذ مذاح العصددير صددار مختلفا هذه المرة، ومكمن الاختلاف كدان في امتزاذ (حندان الأ ب) وشدددددفقتده على ابنتده مت شدددددراب العصدددددير، مدا جعلهدا تددرك فرح مدا ذاقتده مت آخر جداهز تشدددددتريده من السدددددوح، فدأدركدت. حينهدا الفرح فيمدا نقددمده نحن من صدددددلاة (ندافلدة) ج فتجددندا نجتهدد في إتقدان أدااها، مت صلاة (مفروضة) نتابت أثناء أداءها شؤن حياتنا اليومية ! ، مت أن الصلاة المفروضة هي من الله الينا، فأن ى لنا أن نقارن بين ما يقدمه الله لنا مت ما نقدمه له! فذلك هو الاختلاف في مذاح العبادة (فتعهد ه) (2). فمت التأملهذا نجد علاقة جمعت فيما بين أف نحن هنا بصدد المراحل رقم (،3)
عدد الصفحات ٩10في تحرير التأملات زهير المزيدي إذا ثمة هيكلة ومراحل وتحليل عبر فكرة التأمل
عدد الصفحات ١٠11في تحرير التأملات زهير المزيدي 2. اعتماد (المفاهيم) مسارا في الانطلاقة ي. ع ر ف المفهوم على انه إدراك دواار التشدددددابه التي تمضدددددي وفق قاعدة، والإدراك مقصدده المفهوم، والتأمل ينطلق حين تدرك ما لم يدركه الآخرون لتبيانه، فهذا الكون الذف نحن فيه قد شدديده الله على ب. نية تحتية دقيقة الحسددابات ، ووفق نظم لا تحيد، وما ن. ث ر في الكون قد تلون من معين صدفاته سدبحانه، فحين تدرك دواار التشدابه فيما بين ما لا يمكن حصره من مظاهر اعجازه، تكون قد وصلت لشيء من تلك البنا التحتية، حينها تكون تلك ال لبنة التي يمكنك ان تنطلق منها لصياغة تأملك. وفيما يلي نموذذ عما عنيناه: تأملت...(المزاذ)، حين يتعرض لشدددري فينتكس، فتحاول جاهدا جبر ما انكسدددر فلا تفلح، ولعل جمال الحواسديب يكمن في قدرتها على التخلص من أف ملف بتلقيمه سدلة المهملات، غير أن قدرات المخ الفذ ة في اسددترجاع الأحداث والأفكار مت عدم وجود تلدك السددددد لدة يجعدل المزاذ في حدالدة انتكداس داام، ذلدك إن انتزاعدك عن التفكير الدذف أحاط بك بحاجة لنهج مختلف، فلعل ه يتم عبر دفت ما عك ر مزاجك باسترجاع ذكريات إيجابية، أو عبر التأثير عليه برااحة عطرية، أو بمذاح من طعام ي.غي ر عليك مسددددار التفكير لتجبره ب ر وي ة، فعدم قدرة التحكم بالمزاذ تجعلك كما لو كنت أمام ثقب أسدود ت وج ه ت اليه سدداار أعضدداء الجسددد، فما عاد أمامه سددوى الشددري الذف ت عر ضددت له فدانتزعدك، ولعدل مسدددددار (الف رار) ف ف ر وا إ ل ى اللَّه ﴾ عبر التركيز بتوجيده (رزمدة من المشداعر) نحو بؤرة مضدادة في مسدار المزاذ لتصدير نحو الله بدعاء أو صدلاة أدعى (ليستقر). حيث نلاحظ في التأمل السدددابق كيف أننا انتقلنا عبر مفهوم (الجبر) من الحواسددديب إلى المزاذ وسدددددلدة المهملات، مرورا بتفعيدل حواس القدارئ عبر حد اسدددددتي الشددددم والتذوح، كي يصل الكاتب نحو مقصده وهو (الفرار) نحو الله كمفهوم.
عدد الصفحات ١١12في تحرير التأملات زهير المزيدي وفي التأمل التالي نموذذ آخر: ت أمل ت ..حين تكون (الطبيعدة) والكون من حولدك من (كدااندات وجمدادات) ومنداظر خلابة، فلعلك كنت تدرك أنكما (شدددياان مختلفان) لا شددديء واحد، فلم يكن عنصدددر الانسددجام موجودا بسددبب عدم وجود قاسددم مشددترك بينكما، فأنت مسددتمتت بما تراه، والكون من حولك مجبور ومسددددخر من أجل إمتاعك وخدمتك، ولكن حين تدرك أن كدل من هو من حولدك إنمدا (هم أمم أمثدالكم) ، حتى مت الجمداد، فحين ي ح ن موضددددت سدددجودك في الصدددلاة فلا تتمكن إثر مرض من المشدددي لمصدددلاك، ذلك وجدان (لا يدركه سددددوى الجماد)، وفي، (قالتا اتينا طااعين)، ينم عن اسددددتجابة من ي عقل، وفي (فما بكت عليهم السدماء )، ما ينم عن حسدرة السدماء إثر رفض الهداية من قبل البشدر، وفي (هل من مزيد)، و(يا نار كوني بردا وسددددلاما)، إنما هو نداء لمن يعقل ويدرك النداء، (هنا) حين (تتقاطت مسداحة الاتفاح في التوجه لخالق واحد)، يكون الانسدجام، ويتم الارتقداء، (لتشدددددتركدا حينهدا في الوجهدة)، (وتتجداذبدا ذات المعبود في التسدددددبيح والذكر)، وهو ما لم ي.در ك في لحظات اسدتمتاعك بجمال ما ح ولك حين كنتما شدياين لا شيء واحد. لاحظنا المفهوم عبر داارة التشدددابه التي تجمت الانسدددان بالجماد وفق قاعدة محورها "التسبيح" أو عبر مفهوم "الأمم". 3.أن يكون عن خبرة مدعوكة بتجربة والتدأمل يكون أبل حين يكون عن خبرة وتجربة خضدددددتهدا لتنقلهدا للغير، حيدث يدرك القارئ من أنك لم تنقلها عبر عملية نسدددخ ولصدددق ، ويمكن تبين ذلك حين تذكر عما خضددته بسددرد تاريخ محدد مثلا، أو حديثك مت أحد المشدداهير، أو عبر ألم عايشددته ، وفيما يلي مثال:
عدد الصفحات ١٢13في تحرير التأملات زهير المزيدي تأملت. .. (الرسالة)، حين تأتيك عبر (رسول اسمه الألم)، قلت، ها قد جاء الأ لم يعصف، ها قد جاء الرسول، برسالته ليعلن عن وصال، ولكن وصال من نوع آخر، طرفيه (خالق ومخلوح)، رسالة حوار وود من خالق عبر ما خلق، ول م العجب إن كان الذف خلق يحمل منه (النفخة)، وما اعظمها من علاقة عبر طبقتين اثنتين، طبقة مادية حين اختار أن يكون (الطين) ب. نية في التشكيل، ليتم تعهدها بعد ذلك بطبقة (مشاعرية) عبر، وسيط (الالم)، ومن يقول ان عملية البناء ستكون منزوعة الآلام، ولكن يظل السؤال، لماذا اختار سبحانه الألم (ليكون معبرا ) في (تشكيل وصناعة العلاقة)، والشواهد في اعتماد الألم عديدة فنجد في (ولتصنت على عيني) سبقها قذف في اليم، وبعدها عبر مشاعر الخوف (خااف يترقب)، ليليها النفي!، صناعة لنبي مرسل اعتمد (الألم) عنصرا في التشكيل، وقال في يوسف عليه السلام، ولقد مكنا ليوسف في الأرض، تمكين لطفل لم يتجاوز العاشرة لي.لقى بعد ذلك في الج.ب، ثم يتم بيعه في سوح النخاسة، ثم فتنه بامرأة العزيز، تمكين مدعوك (بالآلام)، وهو ليس مجرد ألم واحد بل طبقات من الآلام، تمكين قال فيه نبينا أيوب و أ ي وب إ ذ نادى ر بهه. أ ن ي م سهن ي الضُّرُّ و أ نت أ رح م. الر اح مين ﴾، تمكين ذاقت عظمة الألم فيه مريم حين قال ت يا ل يت ني م تُّ ق بل هذا و ك.نت. ن سي ا م نس يًّا﴾، تمكين ذاح طعم المُّر فيه موسى عليه السلام حين قال، ر ب إ ن ي ل ما أ نز لت إ ل يه م ن خ يرٍ ف قير ﴾، وأعرب عما جال في صدره من ألم نبينا محمد ﷺ، حين قال (لا أبال إن لم يكن فيك غضب علي) واصفا الجلل الذف أصابه في دعوته للطااف (بالغضب)،هكذا إذا هي الوصفة الالهية، (الألم)، لمن أراد أن يتخذ الى ربه سبيلا، سبيل. بصمة أرضية من أجل رفعة سماوية، سبيل (التغيير)، الذف ننشده للذات وللمجتمعات، سبيل تغيير ما في انفسنا من غل وتنافر وتناحر، اذا بصمة التغيير، لتدرك الجمال، تمر عبر مسار الألم. تتضددددح خبرة من كتب التأمل في تذوح الجمال عبر تعرضدددده ل لم، كما إن التأمل يعزز لمسار نحو التقعيد، وهو ما سنبينه في سر قادم. 4.ميزان فيما تستعرضه من مشاهد ليدركه شقي الدماغ ذلك أن الدماغ مشدكل من شدقين، أيمن وأيسدر، والأيمن يسدتجيب وفق ما أشدارت إليه التجارب المخبرية، للرسدداال الإ يمانية والمشدداعر والألوان والأنغام، أما الأيسددر فه و
عدد الصفحات ١٣14في تحرير التأملات زهير المزيدي يسدتجيب للرسداال الرقمية والمنطق والحقااق، وحيث أنك لا تعرف نوع الأ دمغة التي سددتتواصددل معها، فحرف بك أن توازن في صددياغتك للتأمل فيما بين الجانبين، ولعل التأمل التالي مثالا عن ذلك: تأملت .. أن لو قرر (كوكب) من الكواكب السديارة أن يقف عن الدوران، فما مصدير كوكبندا الأرضدددددي، ذلدك ان علمدت أن كدافدة الكواكدب تنتظم في حركدة دورانهدا عبر قوتين اثنتين، قوة جذب أرضددية مركزية ، وقوة طرد طاردة للكوكب خارجية، قوتان تجعل الكوكب يسددددير باتزان ووفق مسددددار لا يحيد، وكذلك حين يقرر (الترس) في محرك المركبة لديك أن يقف عن الدوران، فبلا شددك سددتتعطل المركبة لديك أو ربما لن تؤدف الأداء الذف اعتدت عليه، ذلك السدعي مطلوب من كل الكاانات والمخلوقات من حولنا، وكذلك الانسدان حيال السدعي، وفي و أ ن ل يس ل لإ نسدان إ لا ما سد عى﴾، حث للإنسدان بأن يسدتمر في ال حراك، ليس بدافت قطف ثمرة فحسدب، بل بالسدعي بادئ ذف بددئ، فدادراك ثمرة الأجر عندد الله تبددأ بدالسدددددعي ، كي تسدددددتمر الحيداة في حراكهدا، وطالما الجميت في حراك يسددعى، فا ج هو من يعرف كيف سدديضددت مخزون السددعي ومتى، عبر آلتده الكبرى في الكون الدذف يددير وعليده (فتحرك ولا تقف وامض ولا تلتفت). فهذا التأمل يتعاطى مت الشق الأيسر للدماغ لاعتماده على حقااق علمية بحته. والتأمل التالي اعتمد على استعراض معادلة كيميااية. ت أمل ت .. (كيميداء) القبول والرفض، فيمدا بين (الأ فكدار) و(الشدددددعوب)، فعنددمدا تكون ألمانيا محضن لفكر ماركوس الشيوعي ولم تكن روسيا، وعندما تكون تركيا محضن لفكر الرومي وليس أفغانسددتان أو الشددام، وعندما تكون المدينة محضددن لرسددالة نبينا محمد ﷺ وليسددددت مكة، تلك كيمياء (الفكرة والشددددعوب)، في القبول والرفض، في التجاذب والنفرة، فلا تذهب نفسدك عليهم حسدرات ﴾ إن لم تجد أفادةٍ من قومك تهوى إليك عما طرحت من فكر أو نموذذ، وامض في الأرض وأنظر عسدى أن تجد ممن يتخذك محضدنا فيما طرحت، وتأمل إن شدات كيف تتشدكل الروابط الايونية فيما بين
عدد الصفحات ١٤15في تحرير التأملات زهير المزيدي الذرات، في كيف احتضددنت ذرة الصددوديوم ذرة الكلور فاحتفلا بمولود جديد أسددموه ملح الطعام. ذلك إن ذكر المعادلة الكيميااية في احتضدددان ذرتي الكلور والصدددوديوم يتعاطى مت الشق الايسر في الدماغ. 5.الرسالة الضمنية أوقع من الرسالة المباشرة إن كل ما في الكون من حولنا يبث برسدددداال ضددددمنية، تتطلب منا التأمل كي ندرك رسددداالها، ومنها ما يسدددتجوب التحليل والربط وإعادة التركيب لتدرك رسدددالته، أما الرسدداال المباشددرة، فهي محصددورة فيما ورد إلينا من كتب سددماوية عبر الرسددل، فقياسدا، نجد أن الرسداال الضدمنية تفوح في نسدبتها عن تلك المباشدرة، غير ان المزذ فيما بينها أوقت، وهو ما نلاحظه في القرآن الكريم. ولعل مثالنا التالي كتأمل، يبين ما عنيناه بالرسددددالة الضددددمنية وممازجتها برسددددالة مباشرة. تأملت .. (سدمك القرش) حين تعمد مزارع الأسدماك في وضدعه في محاضدنها، لتجعل السدددمك في حراك وتدافت داام لما لذلك من عوااد إيجابية على نمو السدددمك، وكذلك مت ما يصددديب عالمنا العربي والإسدددلامي، حين تتنوع اسدددماك القرش فيه ما بين معتد، ومتسددلط، أسددماك لا تحسددبوها شددرا لكم بل هي خير، كي لا تهدئ الشددعوب، فتفيق، لترتقي ولا ت ثد اقد ل فتسدددددتكين، فداسدددددمداك القرش هدذه لن تزول بمدداومدة الددعداء عليها بالموت والهلاك فحسددب، وانما بالبذل والاجتهاد، بذل يذكرك من انك لم ت.خل ق ل رض لتهنأ بل لتكدح، ولم ت قد م لتملك بل لتمنح، وسدددتسدددتمر حيتان القرش تحوم، فهي ان جاءت ش.ر عا ، ذلك لتكاسلنا، ويوم ن ف يق فاعلم (انهم) لن (ي سب ت.ون). فالتأمل السابق سياح رسالته الضمنية تحمل ظلالا سياسية.
عدد الصفحات ١٥16في تحرير التأملات زهير المزيدي 6.الانطلاقة مما يدركه الناس فالانتقال عما أدركت في صدياغة التأمل، تحاشدى الإسدراع في التوجيه عما يجول في ذهنك من مقصدد، بل هيئ لمقصددددددك عبر مدا يددركده النداس وممدا حولهم من مجريدات الحيداة، ومنهدا انتقدل بيسددددر وبشددددكل سددددلس عما أدركته، ذلك إن عملية الانتقال تعني الانتقال من داارة يحكمها الواقت نحو داارة يحكمها الإدراك، ولحظة الانتقال هو (المفهوم) الذف سدددبق أن دشنت له كهيكل في بناءك للتأمل. ومثالي في ذلك: تأملت... حين تجتهد شددركات المشددروبات الغازية في التسددويق لمشددروباتها في مثل الكولا، مسدتعرضدة في ذلك (خبرات غير مسدبوقة)، لتبين لك مسداحة السد عة للمذاح عبر خبرة تعداطيها مت الآيسدددددكريم تارة، أو مت وجبة هامبرغر تارة، أو مت الكاكاو تارة أخرى، فتلك مسداحة عريضدة أنت غافل عنها، لتعاينها ولو لمرة واحدة، وكذلك الخبرات مت كافة ما خلق الله على الأرض، فان كان في النهعيم ادراك لخبرة، فان مت الألم والمصااب على تنوعها خبرات، تلك مساحات وآفاح يجعلنا الله نذوقها في الدنيا لأنهدا محجوبدة عندا في الجندة، وإدراك تنوع الخبرات هدذا يعتبر امتددادا طبيعيدا لعظمدة رب العدالمين فيمدا خلق، فدالعظمدة والإبدداع تد.دركدان بدالتنوع والت عدارض وعمق مدا تنطوف عليده من الح ك م، ولأنده (اللطيف) فقدد جعدل من النعيم مدا يد.درك بعضددددده في الدنيا كي ي.قر ب لك مشدهد النعيم في الآخرة، وإلا لما جاءت ف صد بر ج ميل ﴾ بالرغم من وجود الألم، وكدذلدك مت ألم الهجر و اهج.ره.م ه جر ا ج ميلا ﴾، فتلدك خبرات من الجمددال تدد.در ك فقط إن شددددداددت عبر مسدددددداحددات من الألم، لتكون آخرهددا خبرة (الإيراد) و إ ن م نك.م إ لا وار د.ها كان ع لى ر ب ك ح تم ا م قضددد يًّا﴾ لتكتمل لديك صدددورة الخبرات (فتدرك عظمة المعبود). فالانتقال مما يتعاطاه الناس من مشددروبات غازية، والآيسددكري م والهامبرغر وكاكاو، للانتقال نحو المقصد الذف ينشده الكاتب بلطف.
عدد الصفحات ١٦