180 .)1(عن الحر كان اأول ما يُ وقد تجتمع في رواية عدد من القرائن ال - قال الأثــرم: قلت له- اأي للاإمام اأحمد- الحدث الذي يرويه حف ( كنا ناأكل ونحن نعن عبيـدالله، عن نافع، عن ابن عمر، .، قال: ما اأدري ما ذاك، كالمنكر له، ما قيام) . )2(حف وغيرهم من طريق حف) 3(هذا الحديث اأخرجه الترمذي وابن ماجه، وابن حبان، ابن غياث به، وقال ابن معين، لم يحدث به اأحد اإل حف وحده. وقد بين ابن معين اأن حف ، وقال الترمذي: ل يُعرف عن عبيد الله اإل من وجه )4(فغلط و .)5(رواية حف ، وقــال اأبــو حاتم )6(وقــد الرازي: واإنما هو عن حف .)7(بِهذا الإِ ويزيد بن عطارد هذا، مجهول، قال فيه اأبو حاتم : ل اأعلم روى عنه غير عمران بن .2686/2 علل الحديث، ابن اأبي حاتم : ج )1( 195/8 تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج )2( ، وقال1880� )3( ، وابن حبان3301ماجه، كتاب الأطعمة، باب الأكل قائما، رقم 5322ال - ، وانظر: منهج الإمام اأحمد في اإعلال الأحاديث، د. ب 189/8 تاريخ بغداد: ج )4( 1ال 791/2 علل الترمذي الكبير، ج )5( 364 علل الترمذي الكبير، رقم )6( 9/2 علل الحديث، ابن اأبي حاتم،ج )7(
عدد الصفحات ٣٣181 .)1(حدير، ولي قلت: حف هذا الحديث بهذا ال - انفراده عن عبيد الله، وهو ثقة حافظ ، يهتم الرواة بحديثه. - ل يوجد متابع للحديث، فلم يروه اأحد عن ابن عمر اإل نافع، ولم يروه عن نافع اإل عبيد الله، وهذا م - تاأخر طبقة حف - كونه يروي حديثاً في م الــرواة مخالفة هذه الرواية للثابت من ال القيام. ومن اأمثلة هذه القرينة اأي ما اأخــرجــه الن (من ملك ذا رحم قال: [الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: عن النبي .)2(محَْرَم فهو حُرّ .)3(� وقــال الترمذي: لم يُتابع .)4(الحديث .)5(وقال الن 281/9). ج1 الجرح والتعديل ، ابن اأبي حاتم،( دار اإحياء التراث، ط )1( ،214/2، م2525، رقم844/2،173/3 ال )2( .289/10ال .1999، رقم433 م )3( .646/3� )4( .173/3 ال )5(
عدد الصفحات ٣٤182 و للحديث اأ يُ وقد .)1(ثقة، فلماذا ل يُقبل تفرده عن الثوري؟ وقد اأجاب الدكتور ب كثير الحديث والتلاميذ مثل الثوري، ولو كان وابن دينار والثوري، معروف بكرة الراوية والــرواة، فكيف يغيب هذا الأ جميع الرواة من لدن طبقة تلاميذ ابن عمر، مروراً بطبقة الرواة عن ابن دينار، اإلى طبقة تلاميذ الثوري، فلا يرويه اإل ول بكرة الرواية عنه، بل كان الثوري بالكوفة، بينما هو بين دم يكن من الطبقة الأولى من اأ .)2(بال هذا الحديث ل يعرفه واحد من هوؤلء قلت: فقد اجتمع في هذا المثال من القرائن: - تفرد ثقة لي - تاأخر طبقة المتفرد. - يتفرد عن حافظ مكر وهو الثوري، له تلاميذ حفاظ. - تفرد الراوي باأ - لي فلكل هذه العتبارات ل فيها. ، اإرواء 290/10، الجوهر النقي بهام 15/5 بيان الوهم والإيهام،ابن القطان، )1( .170/6الغليل،الألباني، ج .1031 منهج الإمام اأحمد في اإعلال الأحاديث، د. ب )2(
عدد الصفحات ٣٥183 ن اأح ومعرفة لما هو محفوظ منه وما هو م وحذروا منه، لأن الأ قال الإمام مالك وقال ابن المبارك: العلم ما يجيئك من هاهنا، ومن هاهنا. .)1(وقال اإبراهيم النخعي: كانوا يكرهون غريب الكلام، وغريب الحديث وقال يزيد بن اأبي حبيب .)2(واإل فدعه وجاء عن اأحمد بن حنبل اأو فائدة، فاعلم اأنه خطاأ، اأو دخل حديث في حديث، اأو خطاأ من المحدث، اأو حديث لي له اإ .)3(وقال: ل تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب؛ فاإنها مناكير، وعامتها عن ال وقد نقل الحافظ ابن رجب كلاما للخطيب البغدادي حول اهتمام بع في زمانه بكتابة الأحاديث الغرائب لعدم معرفتهم باأحوال الرواة ومحلهم، ونق تمييزهم، واأن هــذا خــلاف ما كــان عليه الأئــمــة من المحدثين والأعـــلام من اأ الما « بالأ ). 1 الكفاية للخطيب البغدادي،( تحقيق اأبي عبد الله ال )1( .208/1 ،141� .413/1 ر )2( .408/1 ،142-141 الكفاية للخطيب، )3(
عدد الصفحات ٣٦184 « .)1(والمناك اأمثلـة على التفـرد: - روى اأبو داود والترمذي والحاكم عن قتيبة بن1 - (كان[ يزيد بن اأبي حبيب، عن اأبي الطفيل، عن معاذ بن جبل اأن النبي في غزوة تبوك اإذا ارتحل قبل زيغ ال .)2(� قال اأبو داود: لم يرو هذا الحديث اإل قتيبة وحده.( يعني من حديث الليث عن يزيد، عن اأبي الطفيل به.. حيث اإن المحفوظ اأنه من حديث اأبي الزبير عن اأبي الطفيل به). وقال الترمذي .)3(غيره قال الحاكم نعلله بها .... ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن اأبي حبيب عن اأبي الطفيل رواية، ول وجدنا هذا المتن بهذه ال معاذ بن جبل غير اأبي الطفيل، ول عند اأحد ممن رواه عن معاذ بن جبل، فقلنا: الحديث .)4(� وهو اأ– وهو ثقة- برواية هذا الحديث– قلت: اإن انفراد قتيبة جمع التقديم في ال .409/1 المرجع ال )1( ). كتاب ال 1 ال )2( .468/1، ج1210ال ). كتاب ال1 ال )3( .554، حديث رقم438/2باب الجمع بين ال .120 معرفة علوم الحديث )4(
عدد الصفحات ٣٧185 عنه مثل هذا الحديث فيرويه عدد من تلاميذه، فلما لم يكن هذا كان ذلك كافياً في اإعلال هذا الحديث بالتفرد وقد احتف بذلك قرينة توؤكد هذه العلة، وهو ما اأ ليزيد بن اأبي حبيب عن اأبي الطفيل رواية، ول وجدنا هذا المتن بهذه ال من اأ ويق الأمر الأول: اأن يزيد بن اأبي حبيب لي هي الرواية الوحيدة التي رواها عنه، ومثل هذا يورث الريبة وال الأمــر الثاني: تفرد يزيد بالرواية عن اأبــي الطفيل في مثل هــذا الحديث-بال المذكور- الذي حقه النت وقد ي به؟! والجواب: اإن العلماء في مثل هذه الحالة يتوقعون اأن الخطاأ اإنما جاء من جهة الطبيعة الب اأو لأن اأحداً ممن ي ونحو ذلك من الأ المتابعات وال عن ابن خزيمة عن) 1(وقد روى الحاكم � ابن البخاري: وكان خالد المدائني يُدخل الأحاديث على ال المو )1(
عدد الصفحات ٣٨186 والحديث اأعله اأبو حاتم الرازي اأي .)1(اأنه دخل له حديث في حديث واأعله الدارقطني فقال: كذلك حدث به جماعة من الرفعاء عن قتيبة، ورواه المف ابن ف .)2(بهذه الق قال الترمذي - جمع في غزوة تبوك بين الظهر والع[الطفيل، عن معاذ: ( اأن النبي المغرب والع فالمعروف هو حديث اأبي الزبير عن اأبي الطفيل، ولي ثم اإن الحديث اأخرجه ال (كان النبي اإذا ارتحل قبل اأن تزيغ الالزهري عن اأن .)3(الع فلي فنلحظ اأن ال ينبه على اأهمية اللتفات اإلى علل التفرد وعدم الغترار بظواهر الأ ولهذا فــاإن قــول ال .)4(ال ل ي العلة، وكان ينبغي اأن يلتفت اإلى اإعرا .245، م91/1 علل الحديث ، ابن اأبي حاتم، )1( .42/6 العلل الواردة للدارقطني، )2( � )3( .263/1هـ1405،4� )4(
عدد الصفحات ٣٩187 واإعلال الحاكم له مع ت قال حنبل: حدثني اأبو عبـد الله، ثنا عبد الله بن اأبي - مثال اآخر:2 بن غِياث، عن الأعم -: (اإن الإ[ –قال ر للغرباء، قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزّاع من القبائل). .)1(قال اأحمد: هذا حديث منكر وقال البخاري: ل اأعلم اأحــداً روى هذا الحديث غير حف .)2(ح قال ال بن غياث به عن الأعم اأ لأن حفظه كان فيه له، لما احتمل اأي لما على التحقيق من تفرد حف .)3(من حديث الأعم قلت: وهو كلام دقيق وم التفرد جاء في طبقة متاأخرة، وهي قرينة قوية تدل على ح الحديث عن ابن م .)4(ابن عمر، حيث اأخرجه عنهما م .57،1 المنتخب من العلل للخلال، ابن قدامة ، تحقيق طارق عو )1( .338 العلل الكبير، الترمذي، )2( ( الحا58 المنتخب من العلل للخلال، )3( .390 ،389� )4(
عدد الصفحات ٤٠188 وهنا تاأكيد لكلام النقاد ومنهجهم؛ حيث ينظرون في الحكم على الروايات اإلى رواية كل معل من حديث ابن م روى اأبو داود والن-مثال اآخر:3 المف - ي[(كان ر .)1(لي ثم رجع اإلى م قال الترمذي: ح وال برد بن اأمر م على هذا دل على اأنه لي وقد - غير برد، وهو حديث منكر، لي[ .)2(يرى القدر قوله عن الزهري، فلا ي -روى حماد الأبــحّ عن الــزهــري، عن 4 : (تعمل هذه الأمــة برهة بكتاب الله، ثم برهة ب -[النبي - ثم برهة بالراأي).[ا ،346/1، ج923� )1( ،497/2،601ال .31/6 ، م11/3، ج1206اأمام القبلة، رقم .164/1 علل الحديث، ابن اأبي حاتم، )2(
عدد الصفحات ٤١189 هــذا الحديث انفرد به حماد الأبــح وهــو ثقة، لكن تفرده عن الزهري وهــو حافظ م .)1(الحديث، لذا فقد ا .157 المنتخب من العلل للخلال، مرجع )1(
عدد الصفحات ٤٢190 الخاتمة في نهاية هذا البحث اأ اأولً ال ثانياً: تم في هذا البحث عر م البخاري، اأبــو حــاتم الـــرازي، يحيى بن معين، ابــن عبد الــبر، البيهقي، الدارقطني، وغيرهم. ثالثاً: بين الباحث اأهمية التمييز بين قواعد الترجيح وقرائن التعليل من جهة اأخرى، فالإعلال بالتفرد اأو بالمخالفة، -بعد العتبار ومعرفة مراتب الرواة ومنزلتهم- هما اأ رابعاً: عند التفرد اأو الختلاف فاإن م اإنما هو: وما يت– - ال1 - الكرة- وما يت2 النقاد، وغير ذلك اإنما هي قرائن ت خام وملاب والحمد لله رب العالمين على ف
عدد الصفحات ٤٣191 ا - اإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة باأطراف الع .1المدينة المنورة، اإ .2- اأحاديث معلة ظاهرها ال - اأ .1ط .1- ال - ال .1بيروت، ط .1- التاريخ الكبير، دار الفكر، بيروت ، ط .1- تاريخ بغداد: دار الكتب العلمية ، بيروت، ط - تاريخ يحيى بن معين، روايــة الـــدوري، تحقيق د. اأحمد نــور القرى، مكة المكرمة . .1- تحفة الأحوذي، - التحقيق في اأحــاديــث الخــلاف، تحقيق م .1بيروت، ط - تف .2ط . 1- التمهيد، ابن عبد البر، تحقيق م .1- التمييز، الإمام م - جامع البيان عن تف .1الر .1- الجامع، الخطيب البغدادي، تحقيق د. الطحان، مكتبة المعارف، الريا
عدد الصفحات ٤٤192 . 1952- الجرح والتعديل، ابن اأبي حاتم، حيد اآباد الدكن، الهند، .1- الجرح والتعديل، ابن اأبي حاتم: دار اإحياء التراث، بيروت، ط - ر .1- الر - الرو بيروت. - زاد المعاد، ابن قيم الجوزية، تحقيق ال .14ط هـ.1405،4� - - ال .1- ال - ال .1ط � - � - .1966 .1- ال .1� - .1� - � - .1� - .3� - .1� -
عدد الصفحات ٤٥193 .2� - .1979� - - علل الحديث، ابن اأبــي حاتم الــرازي، تحقيق محب الدين الخطيب، دار المعرفة، بيروت، ط بدون. - العلل الواردة للدارقطني، ( ت تحقيق: د. محفوظ الرحمن زين، دار طيبة، الريا .1ط - علل الترمذي الكبير، ترتيب اأبي طالب، تحقيق: ال .1الكتب، بيروت، ط - العلل ومعرفة الرجال، رواية المروذي، تحقيق د. و .1بمباي، الهند، ط - العلل ومعرفة الــرجــال، روايـــة عبد الله،( تحقيق د. و .1الإ - علوم الحديث، ابن ال التقييد والإي - فتح الباري: ابن حجر، دار الفكر، بيروت، م - فتح الباري، .2القاهرة، ط .2- فتح المغيث لل .2- الف - قرائن الترجيح في المحفوظ وال .1ال .1- الكامل ابن عدي، تحقيق .3- الكامل، ابن عدي، ( تحقيق: يحيى مختار، دار الفكر، بيروت، ط
عدد الصفحات ٤٦194 - الكفاية للخطيب البغدادي، ( تحقيق اأبي عبد الله ال ).1المدينة المنورة، ط .1- المحدث الفا .2- المدخل اإلى ال - المدخل اإلى الإكليل، الحاكم الني الإ - م .1999القاهرة، .1- ا .2-م - م .1ط - معجم مقايي .1ط - معرفة مــدار الإ .1الريا حلب.– - المنار المنيف، ابن القيم ، مكتبة المطبوعات الإ - المنتخب من العلل للخلال، ابن قدامه المقد .1الريا - منهج الإمام اأحمد في اإعلال الحديث، د. ب .1ط - الموقظة في علم م .1بيروت، ط
عدد الصفحات ٤٧195 .1- ميزان العتدال، الذهبي، القاهرة، دار الفكر العربي، بيروت، ط - النكت على ابن ال .1المدنية المنورة، ط .1- نزهة النظر، ابن حجر الع - هدي ال مكتبة الريا
عدد الصفحات ٤٨