المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قواعد الترجيح ومنهج الإعلال عند نقاد الحديث النبوي الإعلال بالتفرد أنموذجا

ياسر أحمد الشمالي

صفحة ١ من ٤

149 اأ ) ( .HHO1/13تم دعم وتمويل هذا البحث من قبل جامعة الكويت، م )( ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥﻗﻮﺍﻋـﺪ ﺍﻟﺘﺮﺟﻴـﺢ ﻭﻣﻨﻬﺞ ﺍﻹﻋﻼﻝ ﻋﻨﺪ ﻧُﻘﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳـﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ : ﺍﻹﻋﻼﻝ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﺩ ﺃﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ:ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤؤﻟﻒ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ:ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ، ﻳﺎﺳﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ/ﺍﻟﻌﺪﺩ:ﻣﺞ ﻣﺤﻜﻤﺔ:ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ:2015 ﺍﻟﻨﺎﺷﺮﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ - ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ:ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﺼﻔﺤﺎﺕ:149 - 196 ﺭﻗﻢ762418 ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻯﺑﺤﻮﺙ ﻭﻣﻘﺎﻻﺕ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ:IslamicInfo ﻣﻮﺍﺿﻴﻊﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ، ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ، ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ، ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﺍﺑﻂ:http://search.mandumah.com/Record/762418 2018 © ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻣﺘﺎﺣﺔﺑﻨﺎﺀﻋﻠﻰﺍﻹﺗﻔﺎﻕﺍﻟﻤﻮﻗﻊﻣﻊﺃﺻﺤﺎﺏﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮ،ﻋﻠﻤﺎﺃﻥﺟﻤﻴﻊﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻨﺸﺮﻣﺤﻔﻮﻇﺔ.ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺤﻤﻴﻞﺃﻭﻃﺒﺎﻋﺔﻫﺬﻩﺍﻟﻤﺎﺩﺓﻟﻼﺳﺘﺨﺪﺍﻡﺍﻟﺸﺨﺼﻲﻓﻘﻂ،ﻭﻳﻤﻨﻊﺍﻟﻨﺴﺦﺃﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞﺃﻭﺍﻟﻨﺸﺮﻋﺒﺮﺃﻱﻭﺳﻴﻠﺔ)ﻣﺜﻞﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ( ﺩﻭﻥ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﻄﻲ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻨﺸﺮ ﺃﻭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ.

عدد الصفحات ١

149 اأ ) ( .HHO1/13تم دعم وتمويل هذا البحث من قبل جامعة الكويت، م )(

عدد الصفحات ٢

150

عدد الصفحات ٣

151 ملخ يهدف البحث اإلى اإبراز منهج النقاد في اكت وقد حر - اإظهار جهود علمائنا في مجال النقد المتكامل ال - ت الثقات وغيرهم، من خلال درا - تقريب علم العلل ومناهج النقاد فيه لطلبة العلم والباحثين. اأهمية البحـث: اإن و تطبيقية وا بالتفرد عن كثير من الدار اعتبار قواعد الترجيح قرائن تعليل، اأو العك الأ وخل قواعد الترجيح وقرائن الترجيح، مع اإبــراز جانب من جهود المحدثين في ك التفرد، مع ما يت

عدد الصفحات ٤

152 الـمقــدمــة الحمد لله رب العالمين، وبعد فــاإن معرفة علل الحــديــث، م الذين عا بالهتمام، واإبـــراز منهج النقاد في اكت الباحثون في درا اأن تكون على قدر من الو العلة والترتيب، والتوثيق، ثم ا اأهمية البحث والهدف منه: - اإبــراز وتف ال - ت الخلل الغام - تقريب علم العلل ومناهج النقاد فيه لطلبة العلم والباحثين - يحتاج الدار - وجود خلط في كثير من الدرا لهذا اأرجو اأن تجيب هذه الدرا - ما هي طُرق النقاد في ك - ما هو المق - هل للخبرة اأثر في معرفة العلل، اأم يكفي معرفة قواعد معينة ؟ - هل ح

عدد الصفحات ٥

153 وت - مو - الإعلال بالتفرد، ثم الخاتمة. الـمبحث الأول مو من المقرر عند نقاد الحديث: اأن علل الحديث تكون في اأحاديث الثقات، وفي الأ التي ظاهرها ال لباقي الراوي المجروح مردود، واإنما يُبحث عن العلة في اأحاديث الثقات؛ وذلك لأن الراوي واإن كان ثقة قد جمع بين العدالة وال الخطاأ مهما كان مقداره من الحفظ والإتقان؛ لهذا فاإن ثمرة علم العلل هي: تنقية ال من اأخطاء الثقات واأوهامهم، ولو كانت نادرة. ون من خلال ثلاثة م ماأولها:- وهو جهد رائع موثق، وله فر م ثانيها:- طُعن ا ولكل منهم مرتبته وحُكمه م ثالثها:- النقد من المحدثين، الذين برزوا في هذا الجانب، فلم يغتروا بكون الراوي ثقة، ول بكون ال

عدد الصفحات ٦

154 ودقة وب � وذلك منهم يعبر عن المنهجية المتقنة والنقد ال لقواعد النقد، والإخ وعند البحث في منهج النقاد، والطلاع على درا العلل وكتب ال وهو تتبع الرواية وتخريجها والبحث عن طرقها، مما يوؤدي لمعرفة ما - العتبار:1 اإذا انفرد الراوي بالحديث، اأم � من خلال معرفة مراتبهم في ال- خبرتهم بالرواة الثقات:2 من المكر، ومعرفة مواطنهم، وتاريخ من حفظه، ومن يلازم � وهذا ما اأ الحديث و على بع .)1(ممار والأ الثقة، فيكت غيره من الثقات. قال ابن تيمية فيظنُّ من ل خبرة له اأنَّ كلَّ ما رواه ذلك ال .468-467/2 المرجع ال )1(

عدد الصفحات ٧

155 .)1(الأمر كذلك. فاإن معرفة علل الحديث: علم وقال ابن القيِّم عند حديث عن مطر الورَّاق لأنه ينتقي من اأحاديث هذا ال ما يعلم اأنه غلط فيه، فغلط في هذا المقام من ا ومــن طريقة اأبي محمد ابن حزمٍ واأ . )2(ا وهي كل ما يحتف بالرواية من اأمور تر- ال3 اأو وجود خطاأ فيها قال ابن ال بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له، مع قرائن تن على اإر .)3(بغير ذلك، بحيث يغلب على ظنه ذلك، فيحكم به، اأو يتردد فيتوقف فيه قلت: فقوله مرجحات واإ توالقرائن هو مظنة وجود العلة، الختاف اأو فالتفردالتفرد اأو الختلاف، ك وكلام ابن ال في ك مجــمــوع الــفــتــاوى، ابـــن تيمية، تحقيق عــبــد الــرحــمــن بــن محــمــد، مجــمــع المــلــك فــهــد، المــديــنــة المنورة، )1( .)42/18(ج ، 14الكويت،ط– زاد المعاد، ابن قيم الجوزية، موؤ )2( .)351/1، تحقيق1407 (مــع التقييد 116 علوم الحــديــث، ابــن ال )3( والإي

عدد الصفحات ٨

156 الــراوي اأو مخالفته لغيره اإل بتخريج الحديث وتتبعه، بجمع طرقه من م وهو ما يُ للرواية وهي: هل تفرد الراوي بهذا الحديث اأم لم يتفرد ؟ ، فنحن اأمام حالتين: ( ويعني اأن الــراوي لم ي - التفرد غريب). ( ويعني اأن الراوي قد- التعدد وفي حالة التعدد يتبين لنا اأحد اأمرين : ( وهو يعني اتفاق الرواة على رواية الحديث بلفظه اأو معناه، اأ - تعدد مع التفاق: دون وهو الذي من خلاله نكتب - تعدد مع الختاف: الحديث اختلفوا بع .)1(لهذا قال ابن المديني ويق له طرقه ورجاله وقرائنه، فيبحث الناقد في كل ذلك، بمعزل عن الأحاديث اأخرى، ول يق ول في الباب وما هو معلول، وما هو في حديث اآخر، بع اإن النقاد اأ التي لم ي يخالفون فيه. .212/2،ج1 الجامع، الخطيب البغدادي، تحقيق محمد راأفت، الكويت، دار الفلاح، ط )1(

عدد الصفحات ٩

157 وكان النقاد ال وابن معين، والبخاري، واأبو حاتم، وغيرهم من الأعلام رحمهم الله تعالى،- يحر على جمع طرق الحديث و تفرد به اأم ف .)1(به اإل اإذا قال الإمــام اأحمد .)2(بع وقال الخطيب البغدادي .)3(في اختلاف رواته، ويُعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان وال فجمع الروايات من حيث اتفاقها واختلافها هو مفتاح معرفة الخطاأ فيها، لهذا قال ، وقال في مو) 4(الحافظ ابن حجر .)5(اآخر وهذا المثال يو قال الميمو ويــــدع المنقطع، ثــم قال: وربمـــا كان المنقطع اأقـــوى اإ كيف؟ قال: تكتب الإ يرفعه ثم ي ، 161/1 ج1952 الجرح والتعديل، ابن اأبي حاتم، حيد اآبــاد الدكن، الهند، )1( .451/1، /ج1تحقيق، نور الدين عتر، ط .212/2 المرجع ال )2( ، ونقله ابن 295/2 الجامع، الخطيب البغدادي، (تحقيق د. الطحان، مكتبة المــعــارف، الريا )3( .73ال .711/12 النكت على ابن ال )4( .45 نزهة النظر: ابن حجر، )5(

عدد الصفحات ١٠

158 ، معناه لو كتب الإ[النبي .)1(وقوة ذا ونخل - التفرد مع قرائن تدل على خطاأ الراوي المتفرد.1 - الختاف في رواية الحديث، مع الموازنة بين الرواة في الحفظ اأو الكثرة2 - ين3 وفي المطالب التالية: تف البحث في قاعدة المخالفة ومبحث القرائن ل الـمبحث الثاني الإعال بالتفـرد( الغرابـة) هو اأن ينفرد راوٍ برواية حديث ل ي التفرد: بقولهم: حديث غريب، ل يُتـابع عليه، انفرد به فلان، لم يروه غير فلان، ل نعرفه اإل من هذا الوجه، مخرجه فلان، مداره على فلان، ونحو ذلك. وقد اعتنى المحدثون بهذا النوع من الروايات، وميزوا بين اأنواعه، واأحواله، وفرقوا بين ما كانت غرابته مطلقة ، وبين ما كانت غرابته ن ثم بينوا الأحوال التي ي هو قبول حديث الثقة، اإذ لم ي بحثه العلماء تحت عنوان الحديث واحد اأو اثنين اأو اأكر، اإل اأنه لما كان اأ ر .1576، فقرة رقم191/2 الجامع للخطيب ج )1(

عدد الصفحات ١١

159 يكون التفرد بالرواية. قال الحافظ ابن رجب اإذا تفرد به واحد - واإن لم يرو الثقات خافه -: اإنه ل يتابع عليه، ويجعلون ذلك علة فيه، اللهم اإل اأن يكون ممن كثر حفظه وا ونحوه، وربما ي . )1(نقد خا قلت: والمعيار في قبول تفرد الراوي اأو عدم قبوله هو: ما يحتف به من قرائن، كما � قرائنه والــراوي الــذي ينفرد بالحديث، وتلتقي الأ « الحفظ والإتقان، قبل العلماء حديثه، ومثاله: ما اأخرجه البخاري في اأول حدثنا الحميدي، حدثنا بن اإبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقا - يقول: ( اإنما الأعمال بالنيات، واإنما لكل امرئ ما [على المن نوى....). فهذا الحديث مخرجه يحيى بن غيره، ولهذا يقال له مدار الحديث. فلما كان مدار الحديث ثقة متقناً اأهلاً للتفرد، ول توجد قرينة تدل على وهمه، ولم يختلف الرواة عنه في و واإن وقع خلاف على الراوي المتفرد ( مدار الحديث). بو .352/1). ج1� )1(

عدد الصفحات ١٢

160 ذلك، كان ذلك مجال فح في علم النقد والعلل. « .)1(الحديث عنده، اأو الذي ينفرد برواية حديث فمن ذلك : - [- قال عبد الرحمن بن مهدي- في حديث الأعمى الذي وقع في بئر، فاأمر النبي .)2(من وقــال ابــن عــدي وكل من رواه غيره فاإنما مدارهم ورجوعهم اإلى اأبي العالية، والحديث له، وبه .)3(يُعرف - و -: ( اذهب فانظر اإليها، فاإنه اأحرى اأن يُوؤدم بينكما).[ا .)4( فقال - وقال ابن حزم .)5(ابن جابر، ولي قلت: وقد بنى ابن حزم حكمه بناء على راأيه في الــراوي الذي هو مدار الحديث، بينما نجد اأن غيره مثل الإمام م .)6(ف معرفة مدار الإ )1( ، وقد ا36/1 ، ج2007،1ط .153/3،ج1 المعرفة والتاريخ، يعقوب بن )2( .105/4، ج1 الكامل لبن عدي، تحقيق )3( .139/7، ج1 العلل الواردة، الدارقطني ، تحقيق د. محفوظ الرحمن، الريا )4( .150/4، ج2 الف )5( � )6(

عدد الصفحات ١٣

161 - وقال البيهقي:-معلقاً على رواية (ل عهدة فوق اأربع) -: مدار هذا الحديث على ا .)1(من عقبة بن عامر وقد يعبر المحدثون عن الراوي ( المدار). بقولهم - رفع يديه حين افتتح [في حديث البراء بن عازب في رفع اليدين: ( راأيت ر ال .)2(فيه هل الخطاأ من الراوي المتفرد اأم من تاميذه ؟ وهذا مما يهتم به نقاد الحديث، فيميزون بين ما اأخطاأ فيه المتفرد وبين ما اأخطاأ من روى عنه، ويعبرون عن ذلك بالختلاف على الراوي، وقد يلتب الناقد فيما اإذا كان م وممن كان يهتم بمعرفة م قال ابن مع فــاإذا راأيــت اأ اجتمعوا على .)3( فاأميِّز بين ما اأخطاأ هو بنف ومن ذلك: قول اأبي حاتم في حديثٍ رواه الحُميديُّ عن ابن عيينة عيينة، وابن الطَّبَّاع ثبت. فقال ابن اأبي حاتم: قلت اأنــا: حدثنا ابن المقرئ عن ابن عيينة كما رواه الحُميديُّ، .323/5 ال )1( ). الوجه التا 2 العتبار في النا )2( .530/1، وانظر: ن15/1ج .51/1 المجروحين، اأبو حاتم ابن حبان،( تحقيق محمود اإبراهيم زايد، دار الوعي، حلب، ). ج )3(

عدد الصفحات ١٤

162 وحدثنا .)1(اأنَّ الخطاأ من ابن الطَّبَّاع – الحُميديُّ. فدلَّ -لتفاق هوؤلء الثلاثة ومن الأمثلة التي يكون فيها الختلاف من ال ما اأخرجه البخاري، قال: حَدَّثَنَا اأَبُو نُعَيْمٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ - وَمَيْمُونَةَ كَانَا يَغْتَ [ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّا َخِيراً: عَنْ ابْنِ عَبَّا َبُو عَبْد الله: كانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ اأ قَالَ اأ .)2( مَا رَوَى اأَبُو نُعَيْمٍ قال ابن حجر: قوله قال اأبو نعيم - من قاعدة المحدثين؛ لأن من جملة المرجحات عندهم قــدم ال ال وملازمة ل .)3( في حالة اغت[عبا وميمونة [قلت: والحا كانا..). وروى عنه المتاأخرون: (عن ابن عبا فالختلاف منه، واإنما رجح البخاري ما رواه اأبو نعيم عنه معتمداً على كونه قديم ال اأنواع الغريـب: من المهم والمفيد تف الغريب من الحديث له نوعان: 215/1 العلل لبن اأَبي حا )1( 235� )2( 366/1 فتح الباري، ابن حجر، الطبعة ال )3(

عدد الصفحات ١٥

163 - الغريب متنا و1 فاإذا انفرد اأ فــاإذا انفرد ال ال واإذا انفرد التابعي برواية الحديث عن ال عن التابعي، وهكذا... فهذا هو ي الخطاأ يزيد. فالتفرد من غير ال ممن بعدهم، وهكذا... والقرائن ت - الغريب الن2 - اأن يكون الحديث محفوظاً عن فينفرد بروايته عن الن من طريق اأخرى، هو ما قال فيه الترمذي .)1(واإنما يُ - ومنها: اأن يكون الحديث محفوظاً عن تابعي معين، ثم ينفرد راوٍ بروايته عن تابعي اآخر، لم ي وقد لخّ . )2(اإ فما بعدها، وانظر: نزهة النظر، ابن حجر الع438/1� )1( 253/1، ج2 ، فتح المغيث لل28،1ط ، 1 الموقظة في علم م )2( .43�

عدد الصفحات ١٦