1000 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية د.إبراهيم بن محمد العبيكي الأستاذ المساعد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية / جامعة القصيم ملخص البحث هذا البحث هو في النظر في الحديث الوارد في النهي عن اتخاذ الوسائد المصورة، وفي موقف السلف منها، وقد خلص البحث إلى النتائج الآتية: 1-أنأصح الألفاظ في حديث عائشة هو النهي عن الستر المصور -كما رواه الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم عن القاسم-، لا النهي عن الوسائد المصورة -كما رواه نافع، عن القاسم-. 2-أن الرخصة في ما يوطأ ويتكأ عليه من الصور هو مذهب الجمهور من السلف والخلف، وهو الذي تدل عليه علة النهي. 3-أنه يقاس على ما جاءتبه الرخصة ما شاركه في الصفة، وهي انتفاء خشية التعظم. 4-أن الصور المجسدة –ذات الظل- لا تلحق بصور الثياب التي ورد بها النص، فهي محرمة -مهانة كا نت أو معظمة-، إلا ما استثناه النص. 5-أن لعب الأطفال مستثناة من النهي، ولا يدخل فيها –على الأرجح - اللعب ذات الصور شديدة الشبه بخلق الله.
عدد الصفحات ١1001 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي المقدمة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعن، أما بعد، فإن من دلائل نبوة النبي ، وبراهين صدقه، ما يلحظه الناظر في سنته من الائتلاف والاتفاق، وتصديق بعضها بعضا؛ فلا يثبت عنه خان محكمان، ثم يكونان متعارضين من كل وجه. وإن وقع التعارض فهو لعدم ثبوت أحدهما، أو نسخه. و لأهمية هذا الباب –وهو الأحاديث التي ظاهرها الاختلاف - اعتنى به العلماء، وخصوه بالجمع والتصنيف. وهذا البحث هو في النظر في بعض أحاديث هذا الباب، وهي أحاديث التصوير، وعن هذه الأحاديث يقول ابن العربي المالكي: "هذا –أي التصوير- باب عظيم، والأحاديث فيه متعارضة، ولم يُعرف منه المتقدم من المتأخر، فوج ب أن يُنظر فيه".(1) ومن صور الاختلاف في باب التصوير، الاختلاف في الصور المهانة،حيث جاء حديث عائشة رضي الله عنها بالنهي عن الصور في الوسائد، وو ردت بعض الأحاديث بالرخصة في ها، فكان هذا الاختلاف محل إشكال عند الناظرين في مسأل ة التصوير. وفي هذا البحث محاولة لمعالجة هذا الإشكال، و بيان حال حديث عائشة هذا، مع عرض لموقف السلف في هذه المسألة. والله المسؤول أن يأخذ بأيدينا للحق والرشاد، وينفع بهذا البحث كاتبه والناظر فيه. أهمية الموضوع: تظهر أهمية الموضوع في النقاط الآتية: 1-شدة اهتمام الشرع بمسألة التصوير، حيث تكاثرت نصوص التشديد فيه. 2-كثرة ملابسة الناس لل صور المهانة في هذا الزمن، فكانت دراسة أحاديث التصوير، والنظر في ألفاظها، مما يسهم في تجلية الحكم الشرعي في مسائلها. (1) القبس (23/80).
عدد الصفحات ٢1002 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية 3-اعتماد النظر الفقهي في حكم الصور المهانة على صحة الروايات الواردة فيها، مما يوجب تخصيصها بدراسة حديثية. أهداف الموضوع: 1-بيان حال الرواية التي فيها النهي عن اتخاذ الصور في الوسائد. 2-بيان موقف السلف والأئمة من هذا الحديث–بهذا اللفظ-. 3-بيان ما يلحق بالصور الواردة في الحديث (وهي ا لصور في الوسائد) وما لا يلحق بها. منهج البحث: المنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الاستقرائي، التحليلي، النقدي. إجراءات البحث: 1-أذكر نص الحديث الوارد في النهي عن الصور في الوسائد من أعلى مصادره من الكتب الستة. 2-أخرج الحديث على المتابعات التامة فالقاصرة. 3-أرتب رواة المتابعة الواحدة حسب المصادر المخرجة ، مبتدئا بالكتب الستة على ترتيبهم المعهود، ثم من بع دهم على الوفيات. 4-أرتب مصادر كل راو في المتابعة على الترتيب السابق: الكتب الستة ثم من بعدهم على الوفيات 5-أكتفي في التخريج بتسمية الراوي موضع المتابعة، دون ذكر الوسائط بينه وبين المصنفين، مالم يكن هناك حاجة لذكر الوسائط. 6-أكتفي في التخريج بذكر رقم الحديث إن كان المصدر مرقم الأحاديث، وإن لم يكن مرقما، أحيل على الجزء والصفحة، ولا أذكر عند الإحالة الكتاب والباب الذي يذكر المصنف الحديث فيه.
عدد الصفحات ٣1003 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي الدراسات السابقة: لم أقف على دراسة حديثية لحديث عائشة في النهي عن الصور في الوسائد، كما أن الدراسات الفقهية المتأخرة لم سألة التصوير –مع متانتها- لا تقف مع هذا الحديث، وذلك لطبيعة التخصص الذي تأوي إليه. خطة البحث: يتكون هذا البحث من مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة فيها أهم نتائج البحث، وفهرس للمصادر والمراجع، وفهرس للموضوعات. وكانت الخطة وفق ما يلي: أ-المقدمة، وتضمنت: أهمية الموضوع ، وأهدافه، ومنهج البحث وإجراءاته، و الدراسات السابقة. ب-خطة البحث، وتتكون من: المبحث الأول: دراسة حديث عائشة في المنع من الصور في الوسائد. المبحث الثاني: موقف السلف مما يوطأ ويتكأ عليه من الصور. المبحث الثالث: الإلحاق بما يوطأ ويتكأ عليه من الصور، وفيه مطلبان: المطلب الأول: الصور التي تُلحق بما يوطأ ويتكأ عليه. المطلب الثاني: الصور التي لا تُلحق بما يوطأ ويتكأ عليه. ج-الخاتمة، وفيها أهم النتائج. د-الفهارس.
عدد الصفحات ٤1004 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية المبحث الأول: دراسة حديث عائشة في المنع من الصور في الوسائد: قال البخاري ( 5957): حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا جويرية، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، رضي الله عنها (أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فقام النبي بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت،قال: ما هذه النمرقة؟ قلت: لتجلس عليها وتوسدها، قال: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة). تخريج الحديث: *أخرجه أبو داود الطيالسي (1528)، وأبو عوانة (9202)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد672 )من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، وأبو عوانة (9202) من طريق مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، ثلاثتهم (الطيالسي، وعبد الله بن محمد، والفراهيدي) عن جويرية بن أسماء به بمثله، غير أن عبد الله بن محمد عند أبي بكر الشافعي رواه مختصراً بلفظ: (لا يصور عبد صورة إلا قيل له يوم القيامة: أحي ما خلقت). *وأخرجه البخاري ( 7557)، ومسلم2107)، والنسائي في الصغرى 5362)، وفي الكبرى9704)، وابن ماجه (2151)، وأحمد24417)،24510)،25869)، وأبو عوانة9210)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد668)، وأبو بكر المراغي في المشيخة (ص: 263) من طريق الليث بن سعد، و البخاري ( 2105) و 5181) و 5961)، ومسلم 2107)، و أحمد ( 26090)، وأبو عوانة (1542)و9200)و9201) و9203)، والطحاوي في شرح المعا 6930)، وابن حبان5845)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد ( 670)، والجوهري في مسند الموطأ 721)، والبيهقي (14668) و 14669)، والبغوي في شرح السنة (2321)، وابن الحداد في جامع الصحيح2400)، وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية41) من طريق مالك بن
عدد الصفحات ٥1005 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي أنس –وهو في الموطأ من روايات ابن القاسم (260)، ويحيى الليثي3547)، وسويد الحد673)، وأبي مصعب الزهري (2035)-، والبخاري ( 3224)، وأبو عوانة9204)،9205)، والخطيب البغدادي3/206) من طريق إسماعيل بن أمية، ومسلم (2107)، وإسحاق بن راهويه في المسند (976) من طريق عبد الوهاب الثقفي ، ومسلم (2107) عن عبد الوارث بن عبد الصمد، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (666) من طريق محمد بن المثنى، كلاهما (عبد الوارث بن عبد الصمد ، ومحمد بن المثنى) عن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، عن أبيه ، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (669) من طريق وهيب بن خالد، والدارقطني في العلل معلقا ( 3576) من طريق حماد بن زيد ، أربعتهم (عبد الوهاب ، وعبد الوارث بن سعيد ، ووهيب، وحماد) عن أيوب السختياني، ومسلم (2107)، وأبو عوانة (9212)، وعبد الخالق بن أسد الحنفي في المعجم (346) من طريق أسامة بن زيد الليثي، وأبو عوانة (9211)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد664)، وابن المقرئ في المعجم 548) من طريق محمد بن إسحاق بن يسار، والطحاوي في شرح المعاني ( 6918)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد663)، والخطيب البغدادي في التاريخ3/110 ) من طريق موسى بن عقبة، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (671)، والطبراني في مسند الشامي2971)، والخطيب البغدادي في الكفاية (ص 246) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (662) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن نوفل المدني،
عدد الصفحات ٦1006 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية وفيها أيضا (667) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، والدارقطني في العلل معلقا ( 3446) من طريق منصور بن المعتمر، جميعهم –وهم أحد عشر راويا- (الليث بن سعد، و مالك، وإسماعيل بن أمية، وأيوب، وأسامة بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، ومنصور) عن نافع مولى ابن عمر به بنحوه. ورواية أيوب –فيما رواه عبد الوهاب الثقفي- بلفظ: (دخل النبي بيتي،فإذا ستر منصوب فيه صورة، قالت: فعرفت في وجهه الغضب، ثم جاء حتى هتكه، قالت: فجعلته مرفقين، قالت: فكان يرتفق بهما في البيت)، فجعل محل النهي هو ن صب الستر المصور. ورواية أسامة بن زيد مختصرة ، اقتصر فيها على قوله: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم". ورواية أيوب –فيما رواه حماد بن زيد - فيها: عن أيوب، عن القاسم، أو عن رجل، عن القاسم، عن عائشة، موقوفًا، فتردد بين إسقاط نافع، وإبهامه. ورواية منصور فيها: عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة. *وأخرجه البخاري ( 6109)، ومسلم2107)، وأبو يعلى4409)، والقفال في شمائل النبوة372)، والبيهقي (14672)، وأبو القاسم الكناني في جزء البطاقة ( 4)، وابن عبد البر في التمهيد16/52)، وأبو عبد الله الرازي في المشيخة (18)، وابن جماعة في المشيخة1/158)، والسبكي في معجم الشيوخ (ص 239) من طريق إبراهيم بن سعد -وهو في نسخته (1431)-، ومسلم (2107)، والنسائي في الصغرى 5357)، والكبرى (9693) و9694)، والحميدي253)، وابن أ شيبة (25718)، وإسحاق بن راهويه975)، وأحمد في المسند24081)، وفي الورع 470)، وأبو يعلى4524)، والبغوي في جزء له ( 8)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد659)، والبيهقي في الكبرى14670)، وفي الآداب560)، و
عدد الصفحات ٧1007 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي الشعب (5898) وفي الأربعين المنتقاة من الآداب 650)، وابن نقطة في التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص 307 ) من طريق سفيان بن عيينة، ومسلم (2107)، وعبد الرزاق 20385)، وإسحاق بن راهويه في المسند975)، وأحمد25631)، وأبو بكر الزهري في المنتقى من حديثه ( 14)، وأبي عوانة9216)، وابن حبان5847)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص 195)، والبيهقي في الكبرى14671)، وفي الأسماء والصفات41)،وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (2401)، وعبد الغافر الفارسي في الأمالي ( 1) من طريق معمر بن راشد –وهو في الجامع (19484)- ومسلم2107)، والطحاوي في شرح المشكل 8)، والبيهقي14673) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، وأحمد (24563)، وأبو عوانة9214)، والبيهقي14672) من طريق أبي المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني، وأحمد (24556) عن محمد بن مصعب القرقساني، وأبو عوانة (9214)، والطحاوي في شرح المشكل 7)، وشرح المعا 6919)، والبيهقي في دلائل النبوة6/81)، وابن عبد البر في التمهيد (16/52) من طريق بشر بن بكر التن يسي، وأبو عوانة (9214) من طريق الوليد بن مزيد العذري، والطبراني في المعجم الأوسط (1762) من طريق الحارث بن عطية المصيصي، وابن عبد البر في التمهيد (16/52) من طريق عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، ستتهم (أبو المغيرة، ومحمد بن مصعب، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، والحارث بن عطية، وعبد الحميد بن حب يب) عن أبي عمرو الأوزاعي، وأبو عوانة (9215)، والطبراني في الشامي2971) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (660) من طريق عقيل بن خالد،
عدد الصفحات ٨1008 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية والطبراني في الأوسط (9170) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، و في مسند الشاميين (114) من طريق ثابت بن ثوبان، تسعتهم (إبراهيم بن سعد، وابن عيينة، ومعمر، ويونس، والأوزاعي، وشعيب بن أبي حمزة ، وعقيل بن خالد، وابن أخي الزهري، وثابت بن ثوبان) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، والبخاري ( 5954)، ومسلم2107)،والنسائي في الصغرى ( 5356)، وفي الكبرى9694) و(9695)، والحميدي (253)، وإسحاق بن راهويه في المسند (918) و(919)، وأبو يعلى4723)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد659)، والقفال في شمائل النبوة (371)، والبيهقي في الكبرى14688)، وفي الشعب5899)، والبغوي في شرح السنة (3215)، وابن نقطة في التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص: 307) من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري ( 2479)، وابن الحداد في جامع الصحيح2403) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، ومسلم (2107)، وأبو عوانة9213)، والبيهقي14690) من طريق أبي سلمة منصور ب ن سلمة الخزاعي، وابن الجعد (2920)، وأبو الطاهر المخلص في المخلصيات429) من طريق بشر بن الوليد الكندي، وأبو عوانة (9213) من طريق أبي عتاب سهل بن حماد الدلال، والدارقطني في العلل معلقا ( 3576) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم الليثي، أربعتهم (أبو سلمة ، وبشر بن الوليد، وأبو عتاب، وأبو النضر) عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، والدارقطني في العلل معلقا ( 3576) من طريق حماد بن سلمة، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ( 2/191)،2/276) من طريق يحيى بن سليم، أربعتهم (أبو ضمرة، والماجشون، وحماد بن سلمة، ويحيى بن سليم) عن عبيد الله بن عمر العمري،
عدد الصفحات ٩1009 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي ومسلم (2107)، والنسائي في الصغرى 761) و(5354)، وفي الكبرى839) و(9692)، والطيالسي1526)، وإسحاق بن راهويه في المسند (973) و(974)، وأحمد25392)، والدارمي 2704)، وابن خزيمة (844)، وأبو عوانة (9206) و(9207) و(9208)، والطحاوي في شرح المعا 6931)، وأبو بكرالشافعي في الفوائد (678)،679) و(680)، وأبو الشيخ في ذكر الأقران 321)، وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية40)، والحازمي في ا عتبار في الناسخ والمنسوخ (ص: 76 و233)، والمزي في تهذيب الكمال 10/513) من طريق شعبة بن الحجاج، ومسلم (2107)، والنسائي في الصغرى 5355)، وفي الكبرى9691)، والطحاوي شرح المعاني ( 6928) و(6927)، وابن حبان5860)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد661)، والبيهقي14689)، والمزي في تهذيب الكمال (9/137) من طريق عمرو بن الحارث، وأحمد (24718)، والطبراني في الأوسط9358) من طريق ابن لهيعة، كلاهما (عمرو بن الحارث ، وابن لهيعة) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، ومسلم (2107)، وأحمد25789) من طريق سفيان الثوري، وابن ماجه (3653)، وابن أبي شيبة25794) عن وكيع، وابن سعد (10/435) عن عبيد الله بن موسى العبسي، وأحمد في الورع ( 473)، وفي المسند (26103) عن عثمان بن عمر، وأبو عوانة (9212) و9220)، والطحاوي في شرح ا لمعاني (6926)، وابن حبان5843) من طريق عبد الله بن وهب، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (780) من طريق عبد الله بن موسى التيمي ،
عدد الصفحات ١٠1010 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية ستتهم (وكيع ، وعبيد الله بن موسى العبسي، وأحمد، وعثمان بن عمر، وابن وهب، وعبد الله بن موسى التيمي) عن أسامة بن زيد الليثي، ويحيى بن سلام في التفسير (1/395)، وأحمد25839)، وأبو يعلى4469) والدارقطني في العلل معلقا 3576 ) من طريق حماد بن سلمة، وأحمد (24536)، وأبو عوانة (9209) من طريق أبي عمرو الأوزاعي، وابن أبي حاتم في العلل معلقا (2206) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (681)، وابن المقرئ في المعجم 123) من طريق أبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، كلاهما (أبو نعيم، وأبو عاصم) عن قرة بن خالد ، والطحاوي في شرح المعاني ( 6929) والدارقطني في العلل معلقا 3576) من طريق محمد بن مسلم الطائفي ، والدارقطني في العلل معلقا ( 3576) من طريق صالح بن كيسان، جميعهم –وهم أحد عشر راويا- (ابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، وشعبة، وبكير، والثوري، وأسامة بن زيد ، وحماد بن سلمة، والأوزاعي، وقرة بن خالد، ومحمد بن مسلم الطائفي، وصالح بن كيسان) عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، ومسلم (2107)، والنسائي في الصغرى 5355)، وفي الكبرى9691)،والطحاوي في شرح المعاني ( 6928) و(6927)، وابن حبان5860)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد661)، والبيهقي14689)، والمزي في تهذيب الكمال (9/137) من طريق ربيعة بن عطاء، والنسائي في الصغرى ( 5363)، وفي الكبرى9705)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد683) من طريق سماك بن حرب،
عدد الصفحات ١١1011 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي وأحمد (24848) و(24849)، وأبو عوانة9199) وأبو بكر الشافعي في الفوائد (580) و581) من طريق صالح بن كيسان، وأبو يعلى (4438)، وأبو بكر الشافعي في الفوائد673)،682)، وابن عساكر5/383) من طريق عثمان بن مرة، والدارقطني في العلل معلقا ( 3576) من طريق عدي بن الفضل، وسويد بن عبد العزيز ، كلاهما (عدي بن الفضل، وسويد بن عبد العزيز) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وأبو بكر الشافعي في الفوائد (674) من طريق صالح بن أبي مريم، ثمانيتهم (ابن شهاب الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم، وربيعة بن عطاء، وسماك، وصالح بن كيسان، وعثمان بن مرة، ويحيى بن سعيد، و صالح بن أبي مريم) عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق به بنحوه. ورواية الزهري بلفظ: (دخل علي رسول الله وقد استترت بقرام فيه تماثيل، فلما رآه تلون وجهه ثم هتكه بيده، وقال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله)، فجعل محل النهي تعليق الستر المصور. ورواية عبد الرحمن بن القاسم -فيما رواه ابن عيينة، وعبيد الله بن عمر، وشعبة، وبكير الأشج، والثو ري، ومحمد بن مسلم الطائفي، وأسامة بن زيد في رواية عبيد الله بن موسى - بلفظ: (أنها كانت اتخذت على سهوة لها سترا فيه تماث يل، فهتكه النبي ، فاتخذت منه نمرقتين، فكانتا في البيت يجلس عليهما ، غير أن ابن عيينة زاد قوله: (إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله). ور واية عبد الرحمن بن القاسم فيما رواه أسامة بن زيد –في رواية عبد الله بن موسى- بلفظ: (رأيت النبي متكئا على وسادة فيها صور). ورواية عبد الرحمن بن القاسم فيما رواه صالح بن كيسان ، اقتصر فيها على قوله: "فجعلناه وسادتين، يعني الستر".
عدد الصفحات ١٢1012 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية ورواية سماك، وصالح بن أبي مريم مختصرة، اقتصر فيها على قوله: (إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله). ورواية صالح بن كيسان مختصرة ، بلفظ: "ابتسطوها" أي ابتسطوا الستر بعد نزعه. ورواية يحيى بن سعيد بلفظ: "لعن رسول الله الذين يضاهئون بخلق ورواية سماك، وعبد الرحمن بن القاسم -فيما رواه صالح بن كيسان -، ويحيى بن سعيد –فيما رواه سويد بن عبد العزيز - موقوفة على عائشة. ورواية الزهري فيما رواه الأوزاعي –في رواية الحارث بن عطية - فيها: عن الأوزاعي، عن قرة، عن الزهري، عن القاسم ب ن محمد، عن عائشة. ورواية عبد الرحم ن بن القاسم فيما رواه بكير الأشج -في رواية ابن لهيعة- بإسقاط ابن القاسم، ومثلها رواية عبيد الله بن عمر –فيما رواه حماد بن سلمة، وعبد العزيز الماجشون في رواية بشر بن الوليد ، وأبي النضر هاشم بن القاسم-، وفيما رواه الماجشون في رواية أبي سلمة الخزاعي، وأبي ع تاب الدلال بذكر نافع مكان ابن القاسم. ورواية عبد الرحمن بن القاسم فيما رواه أسامة بن زيد –في رواية عثمان بن عمر، وعبيد الله بن موسى العبسي، وابن وهب- فيها: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن عائشة. وفيما رواه أسامة بن زيد –فيما علقه الدارقطني - فيها: عن عبد الرحمن القيسي، عن أمه ابنة عبد الرحمن، عن عائشة . ورواية عبد الرحمن بن القاسم ، فيما رواه قرة بن خالد -في رواية أبي نعيم- فيها: "عن عبد الله بن القاسم؛ قال: قالت عائشة:..."، فذكره موقوفا. *وأخرجه البخاري ( 5955)، ومسلم(2107)، والنسائي في الصغرى 5352)، وفي الكبرى9696)، والشافعي في كتاب حرملة (معرفة السنن والآثار 14421،الشافي في شرح مسند الشافعي ( 4/415))، وإسحاق بن راهويه في المسند
عدد الصفحات ١٣1013 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي (903)، وأحمد24812) و25744) و25921)، وهناد في الزهد 746)، وعبد الله بن أحمد في زياد اته على المسند (26407)، والبزار 31)، وأبو يعلى4403)،4646)، وأبو عوانة9217) و9218) و9219) و74)، وابن أبي داود في مسند عائشة ( 99)، والطبراني في الأوسط 9462)، والخطابي في أعلام الحديث 1105)، والبيهقي (14674)، وابن عبد البر في التمهيد21/197)، وأبو بكر القفال في شمائل النبوة (373) و374)، والبغوي في شرح السنة (3216) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة بلفظ: (قدم النبي من سفر، وقد سترت على بابي درنوكا فيه تماثيل، فأمرني أن أنزعه ، فنزعته).
عدد الصفحات ١٤1014 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م الصور المهانة دراسة حديثية موضوعية دراسة الحديث: هذا الحديث رواه عن عائشة رجلان؛ القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير. وقد رواه عن القاسم تسعة، وهم: نافع، وابن شهاب الزهري، وعبد الرحمن بن القاسم، وربيعة بن عطاء، وسماك، ويحيى بن سعيد، وصالح بن كيسان، وعثمان بن مرة، وصالح بن أبي مريم. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، وفي متنه: أولا: الاختلاف في إسناد الحديث: اختلف في إسناد هذا الحديث على القاسم، وعلى ثلاثة من أصحابه، وهم: نافع، وعبد الرحمن بن القاسم ، والزهري. وهذا تفصيل ذلك: أ-الاختلاف على نافع: قد روى الحديث عن نافع اثنا عشر راويا، وهم: جويرية بن أسماء ، ومالك، والليث بن سعد، وإسماعيل بن أمية، وأيوب، وأسامة بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وموسى بن عقبة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عبد الرحمن بن نوفل، ويحيى بن سعيد، ومنصور بن المعتمر. وقد اختلف على أيوب. فرواه عبد الوهاب الثقفي، وعبد الوارث ، ووهيب بن خالد، عنه، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، مرفو عا. ورواه حماد بن زيد ، عنه، عن القاسم -أو عن رجل، عن القاسم -، عن عائشة، موقوفا. ورواية الجماعة أصح، وحماد –وإن كان مقدما في أيوب - إلا أنه خالف المعروف من رفع الحديث عن أيوب وغيره من أصحاب نافع وأصحاب القاسم، كما أنه تردد فيه ، مما يقوي الظن بعدم إحكامه له.
عدد الصفحات ١٥1015 مجلة العلوم الشرعية جامعة القصيم، المجلد (13)، العدد1)، ص ص1000 - 1054 (محرم 1441هـسبتمبر 2019م د.إبراهيم بن محمد العبيكي فتبين أن أيوب وغيره من أصحاب نافع يروون الحديث عنه، عن القاسم، عن عائشة، ولم يخالف في ذلك إلا منصور فيما رواه سليمان بن المغيرة –وهو ثقة(2)-، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة. وهو وجه مطروح ، حيث خالف رواية الجماعة الكثيرة من أصحاب القاسم، وقد أعله الدارقطني (3) . فيتضح بهذا أن الوجه المحفوظ عن نافع هو: القاسم، عن عائشة، عن النبي . ب-الاختلاف على عبد الرحمن بن القاسم: قد روى الحديث عن عبد الرحمن بن القاسم أحد عشر راويا ، وهم: عبيد الله بن عمر، وابن عيينة، وشعبة، وبكير، والثوري، وأسامة بن زيد ، وحماد بن سلمة، والأوزاعي، وقرة بن خالد، وصالح بن كيسان، ومحمد بن مسلم الطائفي. وقد وقع اختلاف عليه، وعلى أربعة من أصحابه ، وهم: عبيد الله بن عمر، وبكير ابن الأشج، وأسامة بن زي د، وقرة بن خالد. -فأما عبيد الله بن عمر، فاختلف عليه على ثلاثة أوجه: الأول: عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة. وهو من رواية أبي ضمرة أنس بن عياض -وهو ثقة(4)-، ويحيى بن سليم–وهو صدوق سيء الحفظ(5)-. الثاني: نافع، عن القاسم، عن عائشة (2) التقريب 2612.) (3) العلل14/91.) (4) التقريب (564.) (5) التقريب ( 7563.)
عدد الصفحات ١٦