47 وإذا كان هذا هو الفرق الحقيقي بين الصورتين السابقتين ، فإنه لا يؤثر على فهمنا السابق لموقف الفقهاء ، من تحديد زمن الوفاة في مسألة الاشتراك على التتابع في جريمة القتل بل يؤيده 1. انتهى ومقتضى كلام الدكتور محمد نعيم ياسين أنه لا فرق بين من وصل الى حركة المذبوح نتيجة افتراس وحش ، او اعتداء انسان ، أو حادث سيارة، أو هدم ،أو غيرها من الحوادث ، أو نزف في الدماغ لأي سبب كان ، اذا أمكن التيقن من التشخيص ، وأن المصاب قد وصل فعلا الى حركة المذبوح ، وهو من فقد الادراك والنطق والاحساس والابصار ، ولم تعد له حياة مستقرة ، وإن كان قلبه ينبض والدم يجول في عروقه ، وكثير من اعضائه لا يزال يعمل ، بل لا يزال يتنفس من دون منفسة ولا آلة !! فإذا كان الفقهاء قد حكموا على مثل هذا الشخص بالموت ، وه لا يجرؤ الاطباء فعله ، فإن تشخيص موت الدماغ بمواصفات الاطباء اليوم أشد بكثير من مواصفات الفقهاء في تعريف الحياة غير المستقرة وحركة المذبوح وما شاكل ذلك . مفهوم الموت عند الَطباء: لا شك ان الروح أمر من أمور الغيب ، قال تعالى وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَب ِي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلََّ قَلِيلًا [}85] الروح ، فإنهم بالتالي لا يستطيعون ان يفهموا حقيقة الموت ،فإن الذي لا يعرف سر الحياة لا يعرف سر الموت ، كما أشار الى ذلك الامام الغزالي . ويعرف الفقهاء كما اسلفنا الموت بأنه مفارقة الروح الجسد ، وبما ان الاطباء لا يستطيعون ان يدركوا من امر الروح شيئا سوى ما تدلهم عليه شيئا سوى ما تدلهم عليه النصوص ، او اجتهادات الفقهاء ، فإنهم مثل الفقهاء ، اتخذوا علامات تدل على الموت ، ولا شك ان علامات الموت عند الاطباء أدق وأصدق من تلك العلامات التي اتخذها الفقهاء ، والتي وقفنا عندها طويلا ، وأوضحنا مدى الاضطراب وعدم الوثوق فيها ، حيث يشخصون ويعتبرون الانسان ميتا وهو لا يزال حيا ، نتيجة قصور معلومات زمنهم في هذا الباب. والموت عند الاطباء هو نهاية الحياة في البدن الانساني ، ولا يعني ذلك موت كل خلية فيه . وقد جاء في تقرير الاجتماع العالمي الثاني والعشرين للأطباء المنعقد في سدني في استرالية عام 1968م " ان الموت عملية متدرجة على مستوى الخلايا ، وان الأنسجة تختلف في مدى قدرتها على تحمل انقطاع الاوكسجين ( بحيث تموت خلايا الدماغ بعد اربع دقائق فقط من انقطاع التروية الدموية ، بينما يمكث الجلد والقرنية والعظام فترة تتراوح ما بين اثنتي عشرة ساعة واربع وعشرين ساعة من دون تبريد ، كما يمكن تبريد الخلايا والانسجة وإبقاؤها حية عشرات السنين ، وكذلك اللقيحة ، والخلايا المولدة لليفين (Fibroblasts.) 1محمد نعيم ياسين ، نهاية الحياة الإنسانية في ضوء اجتهادات الفقهاء ، ندوة الحياة الإنسانية ، الكويت ، ومجلة مجمع الفقه الإسلامي ، العدد(3 :)635- 660 .
عدد الصفحات ٤٧48 ولكن الموت ليس مجرد موت خلايا ، أو الاحتفاظ بها حية في ظروف معينة ، وإنما هو موت الانسان ككل ، وبالتالي عدم القدرة على الاحتفاظ بخلايا جسمه حية ، وهي نقطة اللاعودة ، مهما بذل الاطباء من محاولات الانقاذ والاسعاف ، وسير الجسم في طريق التحلل والانتهاء1 . ويعرف (قاموس أوكسفورد ) الموت بطريقتين : عملية الموت (الاحتضار ) أو ان الشخص قد مات فع ومن المعلوم ان كثيرا من خلايا الميت وأنسجته تبقى حية لفترة محدودة بعد موت الشخص ككل . وقد لاحظ الأوربيون منذ أزمنة طويلة نمو الشعر بعد الوفاة ( يحلقون شعر الميت ويلبسونه أفضل ثيابه ، ويبقى أياما قبل دفنه ) كما أنهم قد لاحظوا استطالة أظافره بعد قلمها . كما أن العظم والاوعية الدموية يمكن زرعها في شخص آخر بعد موت الشخص بثمان وأربعين ساعة ( من دون تبريد ) وكذلك يبقى الجلد والقرنية صالحين للزراعة لمدة 24 ساعة (من دون تبريد) . وهذا يعني ببساطة أنها لا تزال حية وتستطيع العمل2 ويقول الدكتور عصام الشربيني في بحثه المقدم الى ندوة (الحياة الانسانية ) : ان الموت ليس نقطة واحدة أو خطأ رفيعا ، ولكنه عملية لها امتداد يطول او يقصر ، والناس من قديم يعرفون ان فلانا دخل مرحلة الموت ، أو بدأ عملية الموت ، أو في حالة الاحتضار ، وتتحدث كتب السنة عما يسن عند الاحتضار ، وربما كان اللفظ مأخوذا مما في الكتاب الكريم{أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ [} :133] . وقوله تعالىكُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالَْْقْرَبِينَ [}180] ، ثم يقول : فالجسم مجموعة من الخلايا والاعضاء والاجهزة ، يقوم كل منها بوظيفتها ، ولها متطلبات لأداء هذه الوظائف من غذاء أو طاقة أو وسط يحيط بها في توازن دقيق ، ويعتمد كل منها في ذلك على الآخر ، فإذا اختلت وظيفة عضو أثر ذلك على أداء الأعضاء الأخرى لوظائفها بدرجات متفاوتة ، كما جاء في تشبيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للمؤمنين بالجسد : " إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى " أخرجه مسلم . والخلل اذا لم يتوقف تداعى إليه عضو بعد عضو ، حتى يحدث الموت3 والغريب حقا ان الفقهاء وعلماء الدين عندما حددوا الموت بخروج الروح من البدنومفارقتها له جعلوا من صفات ذلك فقدان القدرة على الادراك والاحساس والنطق والحركة الذاتية ، وان بقي الشخص يتنفس أو يجول الدم في عروقه ، وينبض قلبه ، وذلك فيما أسموه حركة المذبوح . واعتبروا ذلك الشخص ميتا وتسري عليه أحكام الموت إذا كان سبب وصوله لحركة المذبوح اعتداء شخص على حياته ، او افتراس وحش أو حادثا سماويا ، مثل هدم أو سقوط في حفرة أو حادث مروري . 1 Pallis C: ABC of Brain Stem Death,B.M.J 1983: Reaprising Death 1- 4 2 المصدر السابق 3 عصام الشربيني ، الموت والحياة بين الأطباء والفقهاء ، ندوة الحياة الانسانية ، الكويت ، ومنشورة في مجلة مجمع القه الاسلامي ، العدد (3 : ) 2/573-587.
عدد الصفحات ٤٨49 والعجيب حقا أن يقوم الأستاذ الدكتور كريستوفر باليسChristopher Pallis) في كتابه (أبجديات موت جذع الدماغ ) بتعريف الموت بأنه : فقدان الادراك والاحساس والقدرة على الحركة الارادية بالاضافة الى فقدان تام لا رجعة فيه للقدرة على التنفس1 . ولا شك ان تعريف الدكتور باليس أدق وأضبط في هذه الناحية من تعريفات فقهائنا الأجلاء ، إذا إنهم أهلملوا في هذه النقطة موضوع النفس والتنفس ، مع انهم انتبهوا له في مواضع أخرى ، حتى قال بعضهم : إن النفس هي النفس وهي النسيم الداخل والخارج من الرئتين . ولا شك ان الجمع بين التعريفين هو الصواب ، وهو فقدان الادراك والاحساس والارادة والحركة الذاتية ، بالاضافة الى فقدان القدرة على التنفس .. وينبغي ان يون كلاهما قد فقد الى غير رجعة . علًمات الموت عند الَطباء : يعد توقف التنفس والقلب والدورة الدموية توقفا لا رجعة فيه علامة هامة وأساسية وفارقة بين الموت والحياة . وبما ان القلب يضخ الدم المحتوي على الاوكسجين ( الذي سماه القدماء الروح الحيواني والبخار الذي تنضجه حرارة القلب ) الى كل خلية في الجسم ، ولا تموت هذه الخلايا دفعة واحدة ، بل بالتدريج ، وأولها موت خلايا الدماغ التي تموت بعد انقطاع التروية الدموية عنها بأربع دقائق فقط ، وتوقف القلب وحده دون توقف الدورة الدموية لا يعني الموت . ولكي نزيد المفهوم وضوحا فإن توقف القلب في العمليات الجراحية التي تجرى للقلب ( عمليات القلب المفتوح ) لا تعني ان هذا الشخص قد مات ، رغم ان قلبه يوقف اثناء العملية لمدة ساعتين أو أكثر ، والسبب هو ان وظيفة القلب تقوم بها مضخة تضخ الدم الذي يتجمع من الوريد الاجوف السفلي ، والوريد الاجوف العلوي ، بعد ان يمر في جهاز يقوم بوظيفة الرئة ، ثم يعاد الى الشريان الابهر (الأورطي) الذي بدوره يوزع الدم على بقية اعضاء الجسم . وفي هذه الحالات ورغم ان القلب متوقف ، والتنفس متوقف ، إلا ان الشخص حي بكل تأكيد ، وذلك لان الدورة الدموية لم تتوقف ، ولو لثوان معدودة ، والدماغ يتلقى التروية الدموية دون انقطاع ، ووظيفة الرئتين تقوم بها آلة أخرى تأخذ ثاني أوكسيد الكربون من الدم وتعطيه الاوكسجين ، وهذا المثال يوضح ان القلب رغم أهميته البالغة للإنسان إلا أنه يمكن الاستغناء عنه لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات أو أكثر بواسطة آلة تقوم مقامه ، وكذلك الرئتين . ويمكن كذلك استبدال هذا القلب التالف بقلب شخص آخر (توفي دماغيا ) ، أو حتى بقلب حيوان آخر .. ولو لا عمليات الرفض للجسم الغريب لأمكن استخدام القلوب من الحيوانات لزرعها في الانسان ، ولكن عمليات الرفض الشديدة تجعل هذه العملية محفوفة بالمخاطر ، وهناك تجارب متعددة على قلوب الحيوانات (وبالذات الخنزير ) ومحاولة تغيير جهازها المناعي بتطعيمها بجينات إنسانية ، وسيضخ مدى نجاح أو فشل هذه التجارب خلال السنوات القليلة القادمة . كما ان هذا القلب التالف يمكن استبداله بقلب صناعي ، وقد 1 د. باليس : أل باء موت جذع الدماغ مجلةBMJ 1983م، ص1-4
عدد الصفحات ٤٩50 تمكن طبيب الاسنان الدكتور (بارنيه كلارك) من البقاء بقلب صناعي لمدة أشهر عدة بعد أن نزع قلبه ، ووضع بدلا منه قلب صناعي ، وذلك عام 1982 . وعاشت الطفلة (فاي) بقلب قرد لأكثر من اسبوع لهذا ينبغي ان ندرك انه حتى ي الحالات التي يعلن فيها الموت بسبب توقف القلب والدورة الدموية والتنفس ، الا ان السبب الأول في الوفاة هو انقطاع التروية الدموية عن الدماغ ، لهذا إذا أمكن مواصلة التروية الدموية للدماغ حتى مع توقف القلب فإن هذا الشخص يعد حيا . ولكن المكس غير صحيح . أي إذا تهشم الدماغ وبالذات جذع الدماغ الذي فيه مراكز الحيوية ( اليقظة ، التنفس ، التحكم في الدورة الدموية ) ومات موتا لا رجعة فيها ، فإن الانسان يعد ميتا رغم ان قلبه لا يزال ينبض بمساعدة العقاقير ، وبعض الأجهزة ، وتنفسه لا يزال مستمرا بواسطة المنفسة ( الآلة ) . وهذا هو بالضبط ما نعبر عنه بموت الدماغ . موت الدماغ : ان موت الدماغ هو موت الدماغ بما يه من المراكز الحيوية الهامة جدا ، والواقعة في جذع الدماغ ، فإذا ماتت هذه المناطق فإن الانسان يعد ميتا ، لأن تنفسه بواسطة الآلة (المنفسة ) مهما استمر لا قيمة له ، ولا يعطي الحياة للإنسان . وكذلك استمرار النبض من القلب ، بل وتدفق الدم في الشرايين والاوردة (ماعدا الدماغ ) لا يعد علامة على الحياة ، طالما ان الدماغ قد توقفت حياته ودورته الدموية توقفا تاما لا رجعة فيه . وهذا يشبه تماما ما يحدث عندما تقوم الدولة بتنفيذ حكم الله في القصاص ، أو قتل المفسدين في الارض من مهربي وتجار المخدرات ، في هذا الحالة يضرب السياف العنق ، فتتوقف الدورة الدموية عن الدماغ ، ويموت الدماغ خلال دقائق معدودة ( ثلاث او اربع دقائق ) . بينما يبقى القلب يضخ الدم لمدة 15 الى20 دقيقة ، ويتحرك المذبوح ، وهو امر نشاهده عند ذبح الدجاجة أو الخروف ، ولكن هذه الحركة ليست بذاتها دليلا على الحياة ، طالما ان الدماغ قد مات . والامر ذاته في الشنق، وعندما يشنق الانسان ، تتوق الدورة الدموية عن الدماغ ، بينما يستمر القلب في الضخ لمدة دقائق ، قد تبلغ ربع ساعة الى ثلث ساعة ، لا شك ان هذا الشخص قد مات في هذه الفترة ، رغم ان قلبه مازال ينبض ، وذلك لان الدورة الدموية انقطعت عن الدماغ ، وقد مات الدماغ بالفعل . اسباب موت الدماغ : ان اهم اسباب موت الدماغ تتلخص في الآتي : 1- اصابات الدماغ بسبب الحوادث ، وأهمها حوادث المرور ، وهذه الحوادث تمثل50%) في جميع حالات موت الدماغ ، وفي المملكة العربية السعودية تمثل حوادث المرور (60%) من جميع وفيات الدماغ1 1 وتعد حوادث المرور ي المملكة ومنطقة الخليج صاحبة الرقم الاعلى في العالم ، وتبلغ عشرة اضعاف ما هو موجود في الولايات المتحدة و اوربا بالنسبة لكل مئة الف من السكان . وفي عام 1994 م وعام1995 م توفى في السعودية في كل واحد منهما اكثر من3700) شخص ، اغلبيتهم المطلقة كانت تحت سن الاربعين (اكثر من 75% من جميع الحالات ) ، كما اصيب في حوادث المرور اصابات بالغة ادت الى دخول المستشفى اكثر من (
عدد الصفحات ٥٠51 2- نزف داخلي بالدماغ بمختل اسبابه، وهو يمثل حوالي20%) منجميع حالات موت الدماغ 3- اورام الدماغ ، والتهاب الدماغ ،وخراج الدماغ ، والسحايا ، تمثل حوالي (20%) من حالات موت الدماغ . نكرر القول بأن اهم سبب لموت الدماغ هو حوادث السيارات ، وللأسف فإن أغلبية المصابن هم من الشباب زهرة هذه الامة وأهم مصادر ثروتها . تشخيص موت الدماغ : يتم تشخيص موت الدماغ حسب الشروط الطبية المعتبرة واهمها : 1- وجود شخص مغمى عليه اغماء كامل 2- لا يتنفس الا بواسطة جهاز المنفسة 3- تشخيص لسبب هذا الاغماء ، يوضح اصابة أو مرضا في جذع الدماغ أو في الدماغ كله . 4- عدم وجود أسباب تؤدي الى الاغماء المؤقت ، مثل تعاطي العقاقير ، أو الكحول ، أو انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم ، أو حالات ارتفاع شديد ي سكر الدم ، أو انخفاض شديد في سكر الدم ، أو غير ذلك من الاسباب الطبية المعروفة التي يمكن معالجتها . 5- ثبوت الفحوصات الطبية التي تدل على موت جذع الدماغ وتتمثل في الآتي أ- عدم وجود الأفعال المنعكسة من جذع الدماغ . ب- عدم وجود تنفس بعد ايقاف المنفسة لمدة عشر دقائق بشروط معينة ، منها : استمرار دخول الاوكسجين بواسطة انبوب يدخل الى القصبة الهوائية ومنها الى الرئتين ، وارتفاع نسبة ثاني أوكسيد الكربون ي الدم الى حد معين ( أكثر من 50مم من الزئبق في الشريان 6- فحوصات تأكيدية ، مثل رسم المخ الكهربائيEEG) وعدم وجود أي ذبذبة فيه ، أو عدم وجود وجود دورة بالدماغ بعد تصوير شرايين الدماغ ، أو بفحص المواد المشعة أو غيرها من الفحوصات الحديثة . 7- ينبغي أن يعاد الفحص مرة أخرى بعد مرور فترة زمنية تختلف حسب الحالة ، وحسب عمر المصاب ، وهي تتراوح ما بين ست ساعات للبالغين ، وثمان وأربعين ساعة (للأطفال أقل من شهر ) . 35000) شخص في كل عام ، ويتوفى في المستشفى كل عام حوالي4000) شخص نتيجة الحوادث المرورية ، بالاضافة الى4000) شخص يموتون مباشر بعد الحادث، ولا يصلون الى المستشفى الى بعد مفارقتهم الحياة .وهذه ارقام مرعبة جدا ، وتسبب الاعااقة وإضاعة أثمن واغلى ثروة لدى الامة وهي الشباب . ان هذه الاصابات المروعة ينبغي ان تواجه بحزم ومعالجة جذرية لاسباب هذه الاصابات ، وأهمها السرعة الجنونية وعدم استخدام حزام الامان والاستهتار وقطع الاشارات الضوئية ... الخ . ولا بد من عقوبات زاجرة رادعة ، حتى يمكن ان نخفض هذا النزي في قدرات الامة وفي شبابها وفي ثرواتها.
عدد الصفحات ٥١52 ماذا بعد تشخيص موتالدماغ : إذا كان هناك اشتباه في موت الدماغ يتم ابلاغ المركز السعودي لزرع الاعضاء ، وإذا تم التشخيص والتأكيد منه بواسطة الفريق الطبي المختص ، يتم ابلاغ أهل المصاب ، ويحاول فريق المركز السعودي لزراعة الاعضاء التفاهم مع الاهل في أن يأذنوا باستقطاع بعض الاعضاء الحيوية من متوفاهم ، لينقذوا بذلك مرضى أوشكوا على حافة الخطر ، وأحدق بهم الموت . فإذا أذن الأهل بذلك يتم استقطاع الاعضاء الحيوية ، مثل : القلب ، الكلى ، الكبد . وتزرع كل واحدة منها في شخص معين يعاني من مرض خطير ، وفشل لوظيفة ذلك العضو . وقد استطاعت المملكة العربية السعودية ان تكون سباقة في هذا المجال ، حيث تم حتى نهاية 1422هـ- 2001م زرع1210) كلى من متوفين دماغيا ، كما تم زرع (90) قلبا ،247) صماما قلبيا ،و(215) كبدا ، وثلاث حالات زرع بنكرياس ، و402) زرع قرنية ، و10) عمليات زرع رئة بالاضافة الى (2186) عملية زرع كلى من متبرعين احياء أقارب ، وزرع35) كبدا من متبرعين أحياء أقارب. أما إذا رفض الأهل الموافقة على التبرع ، فإن الاطباء ينبغي أن يوقفوا المنفسة ، وفي خلال دقائق يتوقف القلب والدورة الدموية . وقد أفتى مجمع الفقه الاسلامي في دورته الثالثة المنعقدة في عمان – الاردن 1407هـ1986م حيث قرر المجمع ان الشخص يعتبر ميتا اذا تبين ت فيه احدى العلامتين التاليتين : 1- اذا توقف قلبه وتنفسه توقفا تاما ، وحكم الاطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه 2- اذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلا نهائيا ، وحكم الاطباء الاختصاصيون الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه ، وأخذ دماغه في التحلل. وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص ، وإن كان بعض الأعضاء لا يزال يعمل آليا بفعل الأجهزة المركبة . وقد وافق المجمع الفقهي لرابطة العالم الاسلامي في دورته العاشرة المنعقدة بمكة المكرمة عام 1408هـ على رفع أجهزة الانعاش وإيقافها متى تبين بالفحوصات الطبية المؤكدة من قبل المختصين بأن هذا الشخص قد مات دماغيا . وفتوى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية برقم (6619)التاريخ15/2/1404هـ بشأن إيقاف أجهزة الانعاش ، وهي أول فتوى رسمية تبيح إيقاف أجهزة الانعاش متى تبين موت الدماغ ، وأن التنفس إنما يتم بواسطة الأجهزة . وبهذه الفتاوى ظهر عهد جديد في ميدان الطب وهو تعريف موت الدماغ طبيا وبداية قبول هذا المفعول شرعيا ومن ثم انفتح باب زراعة الأعضاء من المتوفين دماغيا و أمكن إنقاظ مئات المرضى الذين يعانون من فشل نهائي لأعضائهم الحيوية الهامة ، وبالتالي تم إنقاظهم – بإذن الله تعالى وبفضل التقدم الطبي – من موت محقق .
عدد الصفحات ٥٢53 ملحق رقم1 اللجنة الدامة للبحوث العلمية والافتاء فتوى رقم 6619 تاريخ15/2/1404هـ بشأن إيقاف أجهزة الإنعاش الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله و آله وصحبه وبعد : فقد إطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على السؤالين المقدمين من نزار بن محمد فتيح إلى سماحة الرئيس العام والمحالين إليها برقم 31 في6/1404هـ ، وأجابت عنهما فيما يلي س1 : إن هناك حالات منالوفاة يكتنف مسبباتها الغموض العلمي ، ويحتاج الطبيب إلى معرفة السبب المؤثر ، الأمر الذي يستلزم أخذ عينة (الحصول) بواسطة إبرة رفيعة من جسم المتوفى . والسؤال : ما مدى إمكانية ذلك من الناحية الشرعية علما بأن حجم هذه الإبرة يقارب حجم الإبرة العادية ولا تسبب أي تشققات أو تشوهات في جسم المتوفى . ج1 – إذا كان هناك ضرورة أو حاجة إلى معرفة السبب الوفاة ولم يمكن معرفة سببها إلا بأخذالعينة على الصفة المذكورة ، جاز ذلك شرعا ، إيثارا للمصلحة الراجحة على ما يصيب المتوفى من الأذى . س2 : في الحالات التي تستلزم حالة المريض أو المصاب وضعه تحت أجهزة تعمل على تشغيل القلب والتنفس في آن واحد ميكانيكيا ، فإذا ثبت من تخطيط مخ المريض الذي يعمل بشكل دوري خلال (24)ساعة إنه في حالة افقية– مسطح – فإن ذلك يفيد أن المخ توقف تمام ،وأنه لا يعمل طيلة هذه المدة ، الأمر الذي يفيد من وجهة النظر الطبية وفاة المريض . هل يجوز في هذه الحالة إيقاف الأجهزة التي تقوم بتشغيل القلب والتنفس أتوماتيكيا ، ويهمنا أن نذكر أن الوفاة لن تعلن إلا بعد التأكد من أن القلب قد توقف بعد رفع هذه الأجهزة ، وظهور العلامات المتعارف عليها شرعا . ج2 :إذا كان الواقع كماذكر ، جاز إيقاف الأجهزة التي تشغل القلب وأجهزة التنفس أتوماتيكيا إذا كان القلب لا ينبض لوحده ، والتنفس لا وجود له إلا بالأجهزة ، لأنه على هذا يكون ميتا ، وحركة القلب والتنفس إنما ما هي بالأجهزة لا حياة الشخص ، لكن يجب التأكد من موته بعد رفع الأجهزة ، وقبل إعلان الموت لكمال أوجهها . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عدد الصفحات ٥٣54 ملحق رقم2 قرار مجلس مجمع الفقه الإسلامي الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه . القرار رقم (5 )د3/7/86 بشأن(أجهزة الإنعاش أن مجلس المجمع الفقه الإسلامي المنعقد في دورة مؤتمرة الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8 إلى13 صفر1407هـ الموافق11 إلى16 أكتوبر1986م بعد تداوله في سائر النواحي التي أثيرت حول موضوع (أجهزة الإنعاش ) واستماعه إ لى شرح مستفيض من الأطباء المختصين . قرر ما يلي : يعتبر شرعا أن الشخص قد مات وتتركب عليه جميع الأحكام المقررة شرعا للوفاة عن ذلك ،اذا تبينت فيه إحدى العلامتين التاليتين : 1- اذا توقف قلبه وتنفسه توقفا تاما، وحكم الأطباء بأن هذا التوقف لا رجعة فيه . 2- إذا تعطلت جميع وظائف دماغه تعطلا نهائيا ، وحكم الأطباء الاختصاصيون الخبراء بأن هذا التعطل لا رجعة فيه ، أخذ دماغه في التحليل . وفي هذه الحالة يسوغ رفع أجهزة الإنعاش المركبة على الشخص ، وأن كان بعض الأعضاء كالقلب مثلا لا يزال يعمل آليا بفعل الأجهزة المركبة . والله أعلم
عدد الصفحات ٥٤55 ملحق رقم3 القرار الأول بشأن موضوع تشريح جثث الموتى الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم . فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ، لرابطة العالم الإسلامي ، في دورته العاشرة المنعقدة في مكة المكرمة ، في فترة من يوم السبت 24 صفر1408 هـ الموافق21 أكتوبر1987م قد نظر في موضوع (تشريح جثث الموتى ) هو بعد مناقشته وتداول الرأي فيه ، إصدار القرار الآتي : بناء على الضرورات التي دعت إلى تشريح جثث الموتى ، التي يصير بها التشريح مصلحة تربو على مفسده انتهاك كرامة الإنسان الميت . قرر مجلس المجمع الفقهي التابع لرابط العالم الإسلامي ما يأتي : الأول : يجوز تشريح لأحد الأغراض الآتية : (أ) التحقيق في دعوى جنائية لمعرفة أسباب الموت أو الجريمة المرتكبة ، وذلك عندما تشكل على القاضي معرفة أسباب الوفاة ، ويتبين أن التشريح هو السبيل لمعرفة هذه الأسباب . (ب) التحقيق من الأمراض التي تستدعي التشريح ، لتتخذ على ضوئه الاحتياطات الواقية ، والعلاجات المناسبة لتلك الأمراض . (ج) تعليم الطب وتعلمه ، كما هو الحال في كليات الطب . ثانيا : في التشريح لغرض التعليم تراعى القيود التالية : (أ) إذا كانت الجثة لشخص معلوم ، يشترط أن يكون قد أذن هو قبل موته بتشريح جثته ، أو أن يأذن بذلك ورثته بعد موته ، ولا ينبغي تشريح جثة – معصوم الدم إلا عند الضرورة . (ب) يجب أن يقتصر في التشريح على قدر الضرورة (ج) جثث النساء لا يجوز أن يتولى تشريحها غير الطبيبات ، إلا إذا لم يوجدن . ثالثا : يجب في جميع الأحوال دفن جميع أجزاء الجثة المشرحة . وصلى الله على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، والحمد لله رب العالمين .
عدد الصفحات ٥٥56 ملحق رقم4 القرار الثاني بشأن موضوع تقرير حصول الوفاة ورفع أجهزة الإنعاش عن جسم الإنسان الحمد لله لوحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد : فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي ، في دورته العاشرة ، المنعقدة بمكة المكرمة في فترة من يوم السبت 24 صفر1408 هـ الموافق17 أكتوبر 1987م إلى يوم الأربعاء الموافق28 صفر 1408 هـ الموافق21 أكتوبر1987م قد نظر في موضوع تقرير حصول الوفاة بالعلامات الطبية القاطعة ، وفي جواز رفع أجهزة الإنعاش عن مريض الموضوعة عليه ، في حالة العناية المركزة واستعرض المجلس الآراء ، والبيانات الطبية المقدمة شفهيا وخطيا ، من وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ، ومن الأطباء الاختصاصين . واطلع المجلس كذلك ، على قرار مجمع الفقه الإسلامي ، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ، المنعقد في مدينة عمان العاصمة الأردنية رقم (5 )3/7/1986م وبعد المداولة في هذا الموضوع ، من جميع جوانبه وملابساته ، انتهى المجلس إلى القرار التالي : المريض الذي ركبت على جسمه أجهزة الإنعاش ، يجوز رفعها ، إذا تعطلت جميع وظائف الدماغ تعطيلا نهائيا ، وقررت لجنة من ثلاثة أطباء اختصاصين خبراء ، أن التعطل لا رجعة فيه وإن كان القلب والتنفس لا يزالان يعملان آليا ، يفعل الأجهزة المركبة . لكن لا يحكم بموته شرعا الا اذا توقف التنفس والقلب توقفا تاما بعد رفع هذه الأجهزة . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، والحمد لله رب العالمين .
عدد الصفحات ٥٦57 ملحق رقم5 اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية فتوى رقم (12086) وتاريخ30/6/1409هـ الحمد لله ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من مدير فرع الشؤون الدينية بالمنطقة الشم الية الغربية ، عن طريق مدير إدارة الشؤون الدينية للقوات المسلحة إلى اللجنة من إدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم (1508) وتاريخ28/3/1409هـ . وقد سألا سؤالا هذا نصه : ((ورد إلينا شرح ضابط التوعية الإسلامية بمستشفى القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية الغربية بتاريخ 13 /3 /1409هـ . المبني على خطاب رئيس الاطباء بمستشفى القوات المسلحة بالمنطقة الشمالية الغربية المؤخرة في 12/3/1409 هـ . والذي يطلب فيه فتوى حول عدم تنفيذ اجراءات الانعاش في النقاط التي ورد ذكرها في دليل سياسة العمل والاجراءات المرفقة ، نأمل من فضيلتكم التكرم باتخاذ ما ترونه ، او فتوى بجواز هذه النقاط من عدمها ، واشعارنا ، ليتم على ضوء ذلك العمل بموجبه في مستشفى القوات المسلحة بالمناطق الشمالية الغربية هذا والله يحفظكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... " . هذا والحالات التي وردت في دليل سياسة العمل والاجراءات هي التالية : أولا – إذا وصل المريض متوفى ثانيا – اذا كان ملف المريض مختوما بعلامة عدم اجراءات الانعاش ، بناء على رفض المريض أو وكيله في حال عدم صلاحية المريض للانعاش . ثالثا – اذا قرر ثلاث اطباء ان من غير المناسب انعاش المريض ، عندما يكون من الواضح انه يعاني من مرض متعص عير قابل للعلاج ، وان الموت محقق . رابعا – اذا كان المريض في حالة عجز اكيد عقليا أو جسميا أو كليهما ، وفي حالة خمول ذهني مع مرض مزمن ،مثل السكتة الدماغية المسببة للعجز ، أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة ، أو مرض القلب والرئتين المزمن الشديد ، أو أمراض الهزال، وتكرار توقف القلب والرئتين . خامسا – إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعص غلى علاج ، عقب تعرضه لتوقف القلب والرئتين لأول مرة . سادسا – إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد ، وغير ملائم لوضع معين ، حسب رأي الأطباء الحاضرين ، فإن رأي المريض الذاتي لا يهم ، والأطباء ملزمين بإجراء إنعاش القلب والرئتين ، ولا يحق لذوي المريض طلب هذا النوع من العلاج إذا كان غير مجد .
عدد الصفحات ٥٧58 وبعد دراسة اللجنة أجابت بما يلي أولا : إذا وصل المريض إلى المستشفى وهو متوفى فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش . ثانيا : إذا كانت حالة المريض غير صالحة للإنعاش بتقرير ثلاثة من الأطباء المتخصصين الثقات ، فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش . ثالثا : إذا كان مرض المريض مستعصيا غير قابل للعلاج ، وإن الموت محقق بشهادة ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش . رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز أو في حالة خمول ذهني مع مرض مزمن ، أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة ، أو مرض القلب أو الرئتين المزمن ، مع تكرار توقف القلب والرئتين ، وقرر ثلاثة من الأطباء الثقات ذلك ، فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش . خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف من الدماغ مستعص على العلاج ، بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ، فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش لعدم الفائدة في ذلك . سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مجد ، وغير ملائم بوضع معين ، حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ، فلا حاجة لاستعمال آلات الإنعاش ، ولا يلتفت إلى رأي أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش ، ولا يلتفت الى رأي أولياء المريض في وضع آلات الانعاش أو رفعها ، لكون ذلك ليس من اختصاصهم. وبالله التوفيق .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة عضو نائب رئيس اللجنة عبد الله بن عبد الرحمن الغدبان عبد الرزاق عفيفي الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
عدد الصفحات ٥٨59 الفهرس الفصل الأول : متى تبدأ الحياة الانسانية الدنيوية .............................. 1 الفصل الثاني : معاني القلب.............................. 8 الفصل الثالث : معاني الصدر.............................. 13 الفصل الرابع : معاني الروح ................................................... 16 - لفظ الروح في القرآن الكريم16 - حقيقة الروح التي بها حياة البدن18 - كلام ابن سينا في القلب والروح.................................... 21 - كلام ابن النفيس في القلب والروح22 الفصل الخامس : معاني النفس27 - النفس في القرآن الكريم................ 30 - النفس وصفاتها30 - الخلاصة31 الفصل السادس : متى تنتهي الحياة الانسانية الدنيوية ؟ 33 - تعريف الموت بصورة عامة33 - تعريف الموت عند المسلمين (التعريف الشرعي للموت33 - اخراج الروح35 - الروح وتأثيرها في البدن................................... 36 - حكم المولود اذا لم يستهل صارخا37 - مالم تكن حياة مستقرة فلا حياة38 - تعريف الحياة المستقرة... 38 - حركة المذبوح39 - علامات الموت وتشخيصه عند الفقهاء42 - علامات الموت43 - أنواع حركة المذبوح........................................ 45 - تعليل الاختلاف في الحكم................... 45 - مفهوم الموت عند الاطباء. 46 - علامات الموت عند الاطباء 48 - موت الدماغ............................... 49 - أسباب موت الدماغ49 - تشخيص موت الدماغ50 - ماذا بعد تشخيص موت الدماغ ؟........................ 51 ملحق1) فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء بشأن ايقاف اجهزة الانعاش ............................... 52 ملحق2) قرار مجلس مجمع الفقه الاسلامي
عدد الصفحات ٥٩60 بشأن أجهزة الانعاش53 ملحق (3) القرار الاول بشأن تشريح جثث الموتى54 ملحق4) القرار الثاني بشأن موضوع تقرير حصول الوفاة ورفع اجهزة الانعاش عن جسم الانسان .......................... 55 ملحق5) فتوى رقم12086) وتاريخ30/6/1409هـ56
عدد الصفحات ٦٠