- 1 - بحــــوث المجلد الرابع
عدد الصفحات ٢- 2 -
عدد الصفحات ٣- 3 -
عدد الصفحات ٤- 4 -
عدد الصفحات ٥- 5 - المحور الخامس أسالـــيـب الــقـــرآن في التربـــيــــــة وفيه تسعة أبحاث : - الاستراتيجية التربوية في القصص القرآني . - التربية بالقصص القرآني . - الحوار التربوي بين الآباء والأبناء في القرآن ( دراسة تأصيلية ). - عشر أسس تربويةفي أعظم وصية من الله أوصى بها نبيه . - صناعة القدوات بالتربية بالقرآن ودورها في إصلاح المجتمع - التربية بالعادة في القرآن الكريم وأثرها في تربية الصحابة رضوان الله عليهم. - أساليب تعديل السلوك المستنبطة من القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوي ة - هدي القرآن في تجاوز بعض معوقات التربية الداخلية. - تصور مقترح لتفعيل التربية بالقرآن من خلال المحاضن القرآنية .
عدد الصفحات ٦- 6 -
عدد الصفحات ٧- 7 - الاستراتيجية التربوية في القصص القرآ (تصور مقترح) إعداد د. مبارك فهيد سرحان القحطاني أستاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك جامعة سلمان بن عبدالعزيز ( كلية التربية بالخرج )
عدد الصفحات ٨- 8 - ملخص البحث يهدف هذا البحث إلى تقديم استرترترترترتراتيجية تربوية مقترتة مسترترترترترتنبطة من القصترترترترترص القرآني الكريم ، وقد استرترترترترترتخدح الباتث منهب التتبع والاسترترترترترترتقراء والاسترترترترترترتنبا و ليل المحتوى إذ قاح بتحليل محتوى لآيات القصترترترترترترترترترترص القرآني كما استرترترترترترترترترترتخدح منهب دلفاي (متعدد الجولات) لأخذ آراء الخبراء في إقرار الاسترترترترترترترترترترترتراتيجية التربوية المسترترترترترترترترترترترتنبطة من القصترص القرآني وقد توصترترل الباتث إلى الصترترورة النهاذية لاذتر الاسترترتراتيجية في نتيجة بحثه. تمهيد البحث : تعد الأنظمة التربوية الحاضترترترترترترن الرذيس الذي تتشترترترترترتركل ميه أجيال الأمة جيلا بعد جيترترل في كترترامترترة النواتً مكريا وخلقيترترا وبترتردنيترترا وروتيترترا ، لترترذا لابترترد أن تلح الأجيترترال الحاضترترترترترترترترترتررة بسترترترترترترترترترترلفها وقدواتها الك ذكرها الله في كتابه الكريم ، وهً كما يريد ربنا عز وجل الأمر الذي يحق ربط تاضترر ااضينا وم وسطية منهجية مستقاة من المنهب القصترترصترترً في القرآن، و من خلال توارات وتصترتررمات الأنبياء والصترترالحين مع أقوامهم وأهتراليهم في تال الاتفا أو الاختلاف معهم ، وذل بالحكمة والموعظة الحسترترترترترترترترترترترترترنة والبعد كل البعد عن الانحرامات الفكرية والسلوكية أيا كان مصدرها. والقصترص القرآني لا يعتريه ما يعتري القصترص البشري مهو ت خال من الخي ال، أنزلترترترتره الله تعترترترترترالى للاعتبترترترترار والتفكر والاهتترترترترداء ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﴾[آل عترترمترترران 62]﴿ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﴾الأعترترراف 176 ] ﴿ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾يوسف 3] ﴿ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ﴾يوسف 111]
عدد الصفحات ٩- 9 - والمتتبع للقصترترة في القرآن هدها تشترتركل النسترتريب الأسترترا لقسترترلو القرآ قطب ، 1447هتر، ص194.) وتعد القصترة في القرآن أسترلوبا إستراتيجيا تبتا من أساليبه التربوية، ولثل القصص القرآني أكثر من ربع القرآن وقد يبلغ ثمانية أجزاء (عبا ، 1447هتر، ص14)، وقد شترترترترترترترترال استرترترترترترترترتعمال لفظة القصترترترترترترترترص في آيات القرآن الكريم نحو سترترترترترترترتر وعشترترترترترترترتررين مرة (عبدالباقً ، 1378هترترتر، ص546)، ولا تكاد تخلو سورة من القرآن الكريم من قصة أو جزء من قصترترترترترة، أو إشترترترترترارة إليها، وفي ييع الحالات يراعى ميها تسترترترترترن الصترترترترتريا ة وتسترترترترترترترترترترترترترن الملاءمترترترة بين الهرأ الترترترذي وردت ميترترتره أو جترترتراءت من أجلترترتره وبين الموقف القصترترصترترترً تيث تجمع بين عنصترترر التشترترتروي وبين العظة والاعتبار ، والتوجيه للتحلً بالأخلا الفاضلة، واجتنا الرذاذل ( عبد القادر ، 1424هتر ، ص34 .) ويشترترترترترترب الخطيب (د.ت ، ص7) بأن القصترترترترترترة كان ولاتزال مدخلا بعيا يدخل منه أصترترترترترحا الرسترترترترترالات والدعوات والاداة والقادة إلى عقول النا وقلوبهم ليلقوا ميها اا يريدونهم عليه من آراء ومعتقدات و أعمال. وأ لب القصص القرآني يدور تول رسل الله الذين أرسلهم إلى أقوامهم و نحن في هذا العصترترترر بأمس الحاجة إلى النبع الصترترترافي الذي نهل منه أذمة الادى وهم أنبياء الله ورسترترترترترترترترترترترترله ﴿ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ [الإسراء 77] ولقد أوصترترترترترترترترترى عدد من الباتثين بجترترترترترترترترتررورة الرج ول إلى القصترترترترترترترترترص القرآني في بناء الخطط التربوية ( كل زرين ، 1429هتر ، ص د لترذا ينبهً أن يعتمترد النسترترترترترترترترترترترترتر التربوي اا في ذل النسترترترترترترترترترترترترتر الاعتقادي والتعبدي والأخلاقً وبقية الأسترترترس المسترترترتنبطة على الأصترترترول المسترترترتمدة من الكتا والسترترترنة ،
عدد الصفحات ١٠- 14 - ومن المؤكد أنه لا لكن عزل القصص القرآني عن ما جاء في الكتا والسنة، إلا أنه في هذا البحث يرتكز على أخذ الإستراتيجية التربوية المستنبطة من هذا القصص من خلال الحوارات و المواقف والمقتردمترات و النتتراذب ، وجعلهترا في ميدان التطبي التربوي للاهتداء بها. مشكلة وأسئلة البحث: تعد الاسترترترترترترترترترترتراتيجيات التربوية من أولى الخطوات لأي عمل تربوي علمً، وبد ونها يظهر التخبط والفوضترترترترترترترترى، وكلما كان هذتر الاسترترترترترترترترتراتيجيات بعة من تاجة معلية وواقعيترترة للمسترترترترترترترترترترترترترتفيترترتردين منهترترترا آتترترتر ثمترترترارهترترترا وأينعترترتر ذن ربهترترترا، وتينمترترترا تكون تلترترتر الاسترترترترتراتيجيات مبنية على استرترترترتنبا ات مصترترترتردرها هو مصترترترتردر الأمة كتا الله الكريم الترترترترترترترترذي ﴿ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ [ 42] القادمة على مر التاريخ ، ومن العرأ السترترترترترترترترترتراب لكن تصترترترترترترترترترترر مشترترترترترترترترترتركلة البحث السترؤال الرذيس التا: ما التصترور المقترح للاستراتيجية التربوية المستنبطة من القصص القرآ ني؟ وينبث من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية 1- ما أهم الأسس التربوية المستنبطة من القصص القرآني؟ 2- ما أهم الأساليب التربوية المستنبطة من القصص القرآني؟ 3- ما المواصترترترترفات المسترترترترتنبطة من القصترترترترص القرآني لمنفذي الإسترترترترتراتيجية التربوية المبنية على الأسس والأساليب التربوية المستنبطة ؟ 4- مترا هو التصترترترترترترترترترترترترترور المقترح للاسترترترترترترترترترترترترترتراتيجيترة التربويترة المبنية على أهم الأسترترترترترترترترترترترترترس والأساليب التربوية المستنبطة ومواصفات منفذيها؟
عدد الصفحات ١١- 11 - أهمية البحث تكمن أهمية البحث ميما يلً يقدح بعض الأسترترترترترترترس التربوية المسترترترترترترترتنبطة من القصترترترترترترترص القرآني والك ب من خلالاا الأهداف الإستر اتيجية التربوية . يقدح البحث الحا: إسترتراتيجية تربوية عملية يستفيد منها العاملون في المجال التربوي عمومترا ،وختراصترترترترترترترترترترترترترة القيترادات التربوية من قيادات في وزارات التربية والتعليم ، ومديري تربية وتعليم ، و مشترترترترترترترترترترتررمين تربويين ، ومديري مدار ، وكذل الباتثين في مجال التربية والتعليم . يسترترترترعى البحث الحا: لربط الإسترترترترتراتيجية التربوية اا ورد من قصترترترترص الأنبياء والصترترترترترترترترالحين في القرآن الكريم بهدف ربط الأجيال الناشترترترترترترترترئة بنبعها الصترترترترترترترترافي وهو أمر مطلو شترترترترتررعا لقوله تعالى ﴿ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ﴾ [الأنعاح94 ] إضترترترترترترترترترترترترترامترة جترديتردة للمكتبة العربية والعالمية تيث ح هد الباتث ( في تدود علمه ومن خلال بحثه في مظان البحث كالمكتبة الرقمية السترترترترترترترترترعودية و بها ...) من تناول بناء إستراتيجية تربوية مستنبطة من القصص القرآني. أهداف البحث : يهدف هذا البحث إلى 1- استنبا أهم الأسس التربويةالواردة في القصص القرآني . 2- استنبا أهم الأساليب التربوية المستنبطة من القصص القرآ 3- استرترترترترترترترترترتنبا مواصترترترترترترترترترترفات منفذي الإسترترترترترترترترترترتراتيجية التربوية المبنية على الأسترترترترترترترترترترس والأساليب التربوية المستنبطة. 4- تأصيل الخطط التربوية من القصص القرآ
عدد الصفحات ١٢- 12 - 5- تقديم إستراتيجية تربوية مقترتة من خلال ا لقصص القرآني . حدود البحث : يقتصترر البحث في تدودتر الموضتروعية على القصترص الواردة في القرآن الكريم بأنواعها الثلاثترترة (الأول قصترترترترترترترترترترترترترص الأنبيترتراء، و الثترتراني قصترترترترترترترترترترترترترص قرآني يتعل بحواد ترترابرة وأشترترترترترخاص ح تثب نبوتهم ،و الثالث قصترترترترترص يتعل بالحواد والوقاذع الك وقع في زمن ال رسول .) مصطلحات الدراسة القصـــة : يعرمها ابن مار لهة (1422هترترترترترترترترترترترترترترترترتر، ص826) بأنها " القصّ يدل على تتبع الشًء . مأخوذ من قول اقتصص الأثر إذا تتبعته " . وأما اصطلاتا ميعرمها العثيمين (1423هترترترترترتر ، ص57) بأنها " الإخبار عن قجية ذات مراتل يتبع بعجها بعجا ". ويعرمها أنطوان نعمة وآخرون ( 2441ح ، ص1164) بأنها " تكاية نثرية ويلة تُسترترترترترترترترترترترترترتمترترترد من الخيترترترال أو الواقع أو منهمترترترا معترترترا ، وتُب على قواعترترترد معينترترترة من الفن الكتابي". القصــــــــــــة القرآ يــة :( كترترل خبر جترتراء في القرآن واتتوى على ذوات وأتترتردا ) (كوثر الشريف ، 1425هتر ، ص14.) " إخبارعن أتوال الأمم الماضترترترترترترترترترترية والنبوات السترترترترترترترترترترابقة والحواد الواقعة "(القطان ، 1417هتر ، ص346) ويوضح الخطيب (د.ت،ص44 ) والعدوي1448 هترترترترترترترترترترترترترتر، ص14 ) بأنها كل خبر أخبر به الله تعالى ورسترترترترترترترتروله محمد بحواد الماضترترترترترترترترً وأخبار القرون الأو
عدد الصفحات ١٣- 13 - مجال الرسترترترترالات السترترترترماوية ، وما وقع في محي طها من صترترترتررال قوي بين الح والجترترترترلال وبين مواكب النور وجحامل الظلاح بقصد العبرة والاداية . ويعرمها صباغ ( 1445هترترترترتر ، ص38) ، والسباعً1447هترترترترتر ، ص34 ) بأنها ذل الكلاح الحسترترترترترترترترن المنزل بلفظه ومعناتر المتجترترترترترترترترمن لأتدا الأمم السترترترترترترترترابقة للعبرة والعظة . وينصــــــــرف ه ا البحث إ را ياً إلى أن مفهوم القصــــــــة القرآ ية هً كل خ بر (اتتوى على ذات وأتدا )جاء في القرآن الكريم لقمم الماضترترترية والنبوات السترترترابقة والحواد الواقعة في زمن النبي ، بقصترترترترترترترترترترترترترد أخذ العبرة والعظة وللاقتداء والاهتداء وتثبي العزلة وللتعلم وللتفكر. مفهوم التربيــة: مفً اللهترترة يشترترترترترترترترترترترترترب عبترترد الران النحلاوي ( 1443هترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترترتر ، ص12)أن لكلمة التربية في اللهة أصولا ثلاثة هً أولا رَبا يربو اعى زادَ ونمترترا، تنيترترا رَبيَ يرى على وزن خفً فى، ومعنترتراهترترا نشترترترترترترترترترترترترترترأ وترعرل، تلثا ر َّ يترَرُ ّ بوزن مدّ لد اع أصترترترترلحه، وتولى أمرتر، وسترترترتراسترترترتره و قاح عليه ورعاتر. وبعد استرتعراأ لمفاهيم التربية يستنتب النحلاوي ( 1443هترترترترترترترترترترترترترتر ، ص14) أن التربية تقتجً خططا متدرجة تسب ميها الأعمال التربوية والتعليمية وم ترتيب منظم صاعد ، ينتقل مع الناشىء من ور إلى ور ومن مرتلة إلى مرتلة. والتربية اصــــط:حاً: هً عملية تشترترترتركيل الشترترترترخصترترترترية السترترترتروية المتكاملة والمتزنة في ييع جوانبها روتيا وعقليا وجسميا والقادرة على التكيف مع البيئة الاجتماعية الك تعيش ميها ( الزنتاني ، 1993ح ،ص 25).
عدد الصفحات ١٤- 14 - مفهوم الإسـتراتيجية الإستراتيجية هً إ ريقية الأصل Strategos تيث لاترترا عترتردة معترتران جنرال ، جيش ، قيترترادة . أمترترا الفعترترل Stratego ميع القيترترتراح بالتخطيط . ( الزهراني ، 1416هتر، ص13) ويذكر الحاج محمد 1432هتر، ص45) بأنها ك لمة يو نية الأصل(استرا توجين) ، ويع شترترترترطرها الأول (سترترترترتراتو) الجيش، في تين يع شترترترترطرها الثاني (جين) القيادة ، وبذل ممعناها اللهوي قيادة الجيش ، أي أسترترترترترترترترترترترترترلو من قيادة الجيش في المعارك لتحقي أهداف عسترترتركرية اا تتجترترترمنه من استرترترتخداح لتكتيكات وإجراءات تسترترترهم في قي أهداف تل الإستراتيجية . وتعرف بأنهترترترا عمترترترل ذه لمواجهترترترة تهبات مرتقبترترترة ولإتترترتردا تهبات مطلوبترترترة ، وتسترترترترهم هذتر الخطة في قي الأهداف والتطاب مع البيئة تيث إنها " خطة موتدة وشترترتراملة ومتكاملة لتحقي الأهداف المرسترترترومة ولتحقي التطاب بين المؤسترترترسترترترة والبيئة المحيطة بها". ( الخثلان ، 1435هتر، ص6 ) ويشب الحاج محمد1432هترترترتر، ص46) بأنه أصبح ينظر إليها بصور متعددة ومن ذل بأنها منظور لاسترترتشترترراف صترترورة المسترترتقبل لوضترترع ر ية مر وبة ل لمنظمة ورسترترالة وأه داف ققها . خطة جراءات منتقاة بدقة لمواجهة المخا ر المتوقعة وتسا الاتتمالات المختلفة ، واختيار الوساذل المناسبة لاا . إ ار موتد لاتخاذ القرارات الإستراتيجية لما تطمح إليه المنظمة في المستقبل أسترترلو لتحديد مجالات العمل الإسترترتراتيجً واستثمار الموارد المتاتة بطر مثلى لتحقي أهداف المنظمة ور يتها .
عدد الصفحات ١٥- 15 - عمليترة لفحص البترداذترل الإسترترترترترترترترترترترترترتراتيجيترة والمفتراضترترترترترترترترترترترترترلة بينها تمهيدا لاختيار البديل الاستراتيجً الأمجل لتحقي الأهداف الإستراتيجية . ثم يصترترترترترترترترترترترترترترل إلى أنهترترا " الإ ترترار العترتراح أو المرشترترترترترترترترترترترترترترد العترتراح لآليترترات عمترترل المنظمترترة وقيمهترترا وأنشطتها المختلفة خلال الأعواح القادمة للوصول إلى أهدامها و اياتها ". ويصترترترترل الباتث إلى تعريف إجراذً بأن الإســـتراتيجية كع تعريفها إ را ياً بأنها "إ ار ومرشترترترترد عاح يسترترترترتشترترترتررف مسترترترترتقبل المنظمة ويجترترترترع لاا تصترترترترورا من خلال الر ية المر وبة لاا ورسالتها وأهدامها الإستراتيج ية التربوية الك تسعى لتحقيقها " مفهوم الإســـــــــــتراتيجيـــة التربويـــة : ويصترترترترترترترترترترترترترترترترل البترترترتراتترترترترث إلى تعريف إجراذً بأن الإستراتيجية التربوية المقترتة تشمل ثلاثة أبعاد رذيسة هً البعد الإستراتي جً و البعد التربوي المنبث من القصترترترترترترترترترترص القرآني والبعد الثالث هو البعد الإداري، وبالتا: لك نه تعريفها إجراذيا بأنها "إ ار ومرشترترد عاح يسترترتشترتررف مسترترتقبل المنظمة التربوية ويجترترع لاا تصترورا من خلال الر ية المر وبة لاا المسترتنبطة من القصترص القرآني مع ديد رسالتها وأهدامها الإستراتيجية التربوية الك تسعى لتحقيقها " الإطار النظري والدراســـات الســـابقة : ويشترترترترمل الإ ار النظري مبحثين أتدهما عن القصترترترترترترترترترص القرآني والآخر عن الإسترترترترترترترترترتراتيجية التربوية وأخبا يسترترترترترترترترترتعرأ الباتث الدراسات السابقة
عدد الصفحات ١٦- 16 - أولاً : الإطار النظري المبحث الأول : القصص القرآني : ويشتمل هذا المبحث على ثلاثة مطالب (الأسس التربوية المستنبطة من القصص القرآني ، والأ سترتراليب التربوية المسترترترتنبطة من القصترترص القرآني ، ومواصترترترفات مسترترترتنبطة من القصص القرآني لمنفذي الإستراتيجية التربوية المقترتة ) المطلب الأول :الأسس التربوية المستنبطة مع القصص القرآني يربط القرآن الكريم في بناذه للدين الإسترترترترلامً بين ييع الأسترترترترس التربوية سترترترترواء ما ورد منها في القصترترترترص القرآني أو بتر إلا أن الباتث لمزيد من التصترترترترنيف رأى وضترترترترع كل أسترترا لوتدتر بعد أن استرترترتعرأ كتا الله الكريم واسترترترتنبط تل الأسترترترس تينما هد مكرة الأسترترترترترا متكررة في أكثر من ثلاثة أتدا قصترترترترترصترترترترترية تتلفة وبعد أن يتم الاتفا عليها من قبل المحكمين المتخصصين في الجانب الشرعً وهً كم ا يلً 1-الأســــــــاد الاعتقادي ) الإ ا العقيدة هً الإلان الجازح بالله تعالى ، وما هب له في ألوهيته وربوبيته وأسماذه وصفاته ، والإلان الاذكته ورسله وكتبه واليوح الآخر ، وبالقدر خبتر وشترترتررتر ، وبكل ما جاءت به النصترترتروص الصترترترحيحة من أصترترترول الدين وأمور الهيب وأخبارتر ، وما أيع عليه السترترلف الصترتراو ، والتسترترليم لله تعالى في الحكم والأمر والقدر والشترترترترترترترترترترتررل ، ولرسترترترترترترترترترترتروله بالطاعة والتحكيم والاتبال (العقل ، 1412هتر ، ص9.) ومن مسترترترتراذل الاعتقاد الك ذكرت في القصترترترترص القرآني ( التحذير من الشترترترتررك – الاتفترا على التردعوة إلى التوتيترد الخالص – الاسترترترترترترترترترترترترترتجابة لأمر الله – إثبات البعث واليوح الآخر كما في( قصترترترترة البقرة ، قصترترترترة متية الكهف ، صترترترترتراتب الحمار ، ...)،
عدد الصفحات ١٧