المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة مناظرة مع قسيس 2 هل المسيح هو الله

منقذ بن محمود السقار

صفحة ١ من ٥

(Ï žǀƀƣƖƯşźƓŚƴƯŠƬƀƬſ هل المسيح هو الله ؟ ŪƴƴŬǀŝ ŠŞƷƹŶƘſŏžƤƫřƖƯşźƓŚƴƯ ŠǀƀƧŷƺŧŹŏŠƀǀƴƧƾƗřŹ ŠǀƨƿźƯǃřşŶŰŤưƫřšŚƿLJƺƫřƾƟ ŹƺŤƧŶƫř ŹŚijƤ ijƀƫřŵƺưŰƯƲŝŸƤƴƯ ƱŚƿŵǃřŠƳŹŚƤƯƾƟƵřŹƺŤƧŵ

عدد الصفحات ٢

 ŠǀƳŚŨƫřŠƘŞƐƫř ƭÏÍÎкƷÎÑÐÑ ŠƿźƈưƫřŜŤƨƫřŹřŶŝƕřŶƿDžřƮƣŹ ƭÏÍÍÔ/ÏÏÔÕÒ حقوق الطبع محفوظة لدار الإسلام للطبع والنشر والتوزيع هـ1434م2013 لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر .  ƖƿŻƺŤƫřƹźƄƴƫřƹƖŞƐƬƫ dar_alislam@yahoo.com (+Ï) ÍÎÍÍÐÐÓÐÏÑÓ E

عدد الصفحات ٣

ŹŚƤƀƫřŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫƾƐŴƫřƱŷDžř

عدد الصفحات ٤

5 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ źƃŚƴƫřŠƯŶƤƯ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين، عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم. يسر دار الإسلام للنشر والتوزيع أن تتقدم إلى الباحثين عن الحق، بهذه السلسلة المباركة (سلسلة مناظرة مع قسيس)، وهي مجموعة مناظرات جرت في برنامج البالتوك على شبكة الإنترنت بين الدكتور منقذ بن محمود السَّقَّار وبين مجموعة من القسس العاملين بالتنصير على برنامج البالتوك. وهذه المجموعة التي تنشر مكتوبة لأول مرة بموافقة من الدكتور منقذ؛ خصّ بها دار الإسلام، وهي منشورة على شبكة الإنترنت صوتيًا ).www.islamway.comعلى صفحته في موقع طريق الإسلام وقد جهدت دار الإسلام أن تصل هذه المناظرات إلى قرائنا غاية في الدقة والأمانة العلمية في نقل مجرياتها، لحساسية الموضوعات التي تعالجها. لذا لم تتدخل في مداخلات المتناظرين فيما عدا بعض الأمور الثانوية التي لا تعدو على حذف المقاطع التي لا علاقة لها بموضوع المناظرة، كسؤال المناظر عن جودة الصوت أو عن الوقت المتبقي له، وكذلك تصحيح الأخطاء النحوية، وتحويل بعض الكلمات

عدد الصفحات ٦

6ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ أو العبارات العامية أو الأسلوب المسموع إلى كلام فصيح مقروء ومفهوم، وكل ذلك مما لا يمس مادة المناظرة، ولا يؤثر فيها البتة. فقد استخدمناها للدلالة على ما } {وأما الأقواس المعقوفة يدرجه المناظر من كلامه داخل أحد النصوص ـ المقدسة وغيرها ـ من باب الشرح. كما قدمنا لكل مناظرة بتعريف مقتضب، عرّفنا فيه بالمتناظرين وبموضوع المناظرة، وبنظامها، وبالأفكار الأساسية التي دار حولها حديث المتناظرين. والله نسأل أن يكون عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأن يكون شعلة هداية تنير طريق الباحثين عن الحق والظامئين إليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الناشــــــــــــر

عدد الصفحات ٧

7 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ şźƓŚƴưƫřƽŶƿƲǀŝ أولاً: المتناظران - المناظر المسلم هو الدكتور منقذ بن محمود السقار، باحث 1 متخصص في مقارنة الأديان، وحاصل على الدكتوراه من جامعة أم القرى في مكة المكرمة، وله العديد من المؤلفات المنشورة، والكثير من المحاضرات والمناظرات التي يتركز غالبها حول المسيحية وعقائدها وكتبها. - المناظر المسيحي هو القس أسعد وهبة المعروف باسم 2 (بيجننج) قس مصري يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية كراع لكنيسة فيها، وهو حاصل على درجة الماجستير في اللاهوت، ولعله يكون قد حصل على الدكتوراه قبل وصول هذه المناظرة إلى يدي قارئنا الكريم. ثانيًا: عنوان المناظرة والأفكار الأساسية فيها المناظرة بعنوان: هل المسيح هو الله؟ هو الله الذي ظهر في ÷حيث يعتقد المسيحيون أن المسيح جسد المسيح، ويستدلون لذلك ببعض الأقوال والأفعال المنسوبة للمسيح ورسولهم بولس. كان بشرًا رسولاً، كما ÷بينما يعتقد المسلمون أن المسيح

عدد الصفحات ٨

8ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ وصفه القرآن العظيم في العديد من الآيات وكذلك الأحاديث النبوية. وفي إثبات القس أسعد وهبة (بيجننج) لمعتقده في ألوهية المسيح، وأنه هو الله؛ طرح عددًا من الأفكار الأساسية: كان كائنًا فريدًا في كل شيء. ÷ المسيحr ولادة المسيح من عذراءr للمسيح في أقواله المنقولة في الكتاب المقدس سلطان يكافئr سلطان ا للمسيح سلطان الدينونة يوم القيامة (الحساب والجزاء).r للمسيح سلطان في إحياء الموتىr المسيح موجود منذ الأزلr المسيح هو حكمة الله الأزلية التي خلق الله الخلائق بهاr وأما الدكتور منقذ فهدف إلى إثبات عبودية المسيح لله وبشريته من خلال الأفكار الأساسية التالية: كنبي ورسول.÷ المسلمون يؤمنون بالمسيحr الكتاب المقدس بعهديه (القديم والجديد) موافق لمعتقد r المسلمين في اعتبار المسيح نبيًا رسولاً فحسب لم يدع المسيح ـ حسب الكتاب المقدس ـ الألوهية، بل r

عدد الصفحات ٩

9 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ صرح بأنه إنسان فكرة ألوهية المسيح لم يعرفها ولم يتحدث عنها أي نبي من r أنبياء الكتاب المقدس، ولم يؤمن بها أي من تلاميذ المسيح فكرة ألوهية المسيح نشأت من كلام بولس الطرسوسي r الذي لم ير المسيح الميلاد العذراوي للمسيح ليس مبررًا لتأليهه، لأن أصول r جميع المخلوقات ليس لها أب، بل ولا أم، ومع ذلك فليس من أحد يعتقد ألوهيتها. المسيح كان يتكلم بسلطان الوحي الموحى إليه من الله، r وليس بسلطانه الشخ الكتاب المقدس بعهده الجديد (الإنجيل) ينسب الدينونة r (الحساب والجزاء يوم القيامة) إلى المسيح، لكن ذلك لا يدل ع ألوهيته، لأن الدينونة منسوبة في الكتاب إلى غيره أيضًا، وليس من أحد يقول بألوهية هؤلاء الذين يدينون. المسيح كان يحيي الموتى، ولكن بإذن الله.r المسيح كائن مخلوق، وليس بأزلي، وحديث إنجيل يوحناr عن وجود قديم للمسيح؛ معناه الوجود الاصطفائي القدري، وليس الوجود الحقيقي.

عدد الصفحات ١٠

10ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ حكمة الله التي حلت في سليمان موجودة في الأزل، كما ذكرr الكتاب المقدس، ولا يقول أحد بألوهية سليمان ينسب الكتاب إلى المسيح أنه أداة الخلق، ومعناه خِلقة الإرشاد r والهداية (الخلقة الجديدة)، وليس خِلقة الإيجاد والتكوين كل سلطان نسبه الإنجيل إلى المسيح إنما هو من الله الذي r أعطاه إياه، ولو لم يعطه الله هذا السلطان لما قدر على فعل شيء أبدًا ثالثًا: نظام المناظرة وتاريخها م، 2004/1/16أجريت هذه المناظرة بواسطة برنامج البالتوك وقد اتفق المتناظران أن يكون لكل منهما ثمان مداخلات، وأن لا يتجاوز المتناظر في المداخلة الواحدة عشر دقائق.

عدد الصفحات ١١

11 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ ŶƘſŏžƤƬƫƼƫƹǃřŠƬųřŶưƫř أرحب بجميع الحضور في هذه المناظرة، وأتمنى أن يباركنا الرب جميعًا لتوضيح حقيقة إيماننا ورجائنا. حديثي اليوم إلى أحبائي المسلمين والمسيحيين عن السيد المسيح، ذلك الكائن الفريد الذي عاش بيننا، فكان فريدًا في كل شيء، كان فريدًا في ألقابه وصفاته، وكان فريدًا في أفعاله، لذا سأطرح عليكم هذا السؤال: لم كان المسيح كذلك؟ لمَِ تميز من بين سائر الناس بكل هذه الأمور؟ سأحاول من خلال هذه المناظرة أن أسلط الضوء على بعض ما تميزت به هذه الشخصية الفريدة لأسأل: من هو هذا الكائن الفريد؟ أريدكم أن تفكروا في جواب هذا السؤال. في مداخلتي الأولى سأتحدث عن مزية للمسيح يتفرد بها، ويعترف بها الأحباء المسلمون؛ وهي أنه ولد من العذراء مريم من غير تدخل بشري، من غير أن يكون له أب، وأما ما عداه من الناس فقد ولدوا بطريقة عادية. وسؤالي: لماذا تميز المسيحُ بذلك؟ ما السر في هذا التميز؟ لم كان كذلك؟ ما الداعي لتميز المسيح بهذا الأمر؟ وما الحكمة التي نقرأها خلف هذا الميلاد العجيب؟ أنا سأكتفي بإثارة هذه الأسئلة

عدد الصفحات ١٢

12ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ لتفكروا فيها، لنصلَ تدريجيًا إلى معرفة حقيقة هذا الكائن الفريد، فأنا لن أتحدث اليوم تحت عنوان (ألوهية المسيح)، بل سأقول: من هو المسيح؟

عدد الصفحات ١٣

13 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ ŸƤƴƯŹƺŤƧŶƬƫƼƫƹǃřŠƬųřŶưƫř الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمسيح عليه أفضل صلوات Ûوالمرسلين، ومنهم سيدهم نبينا الله وتسليماته. أما بعدُ.. أيها الإخوة الكرام.. فيسرني الحديث مع الأستاذ أن يطرح الخير والحق على öأسعد (بيجننج)، وأتمنى من ا أيدينا، وأن يشرحَ صدرنا لما اختلفنا فيه من الحق بإذنه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وإذ أثني بالشكر؛ أتمنى أن يكون هذا اللقاء مقدمة للقاءات كثيرة مع القس الفاضل الذي أشرف بالحديث معه، خاصة بعد ما سمعت الثناء العاطر عليه. ، نؤمن بأنه كان ÷أيها الإخوة الكرام.. نحن نؤمن بالمسيح نبيًا ورسولاً من أعظم رُسل الله تبارك وتعالى، ونؤمن بأن هذا النبي العظيم من خيرة أنبياء الله الكرام، ونؤمن أيضًا بأنه عبد الله ورسوله، عبد الله ورسوله فحسب، ليس له من مزايا الألوهية شيء أبدًا. أيها الإخوة الكرام.. هذا الذي أقوله؛ إنما يقوله القرآن، ويقول

عدد الصفحات ١٤

14ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ به العهد القديم .÷أيضًا قول أولئك الذين عاصروا المسيح ÷إن أحدًا من هؤلاء الذين ذكرتهُم لم يخالف في أن المسيح كان نبيًا فحسب، كان بشرًا رسولاً، ولك أن تقلب صفحات العهد القديم وصفحات العهد الجديد، وأن تستقرئ التلاميذ الذين شهدوا المسيح وعاصروه أيها الإخوة الكرام.. لو تركنا شهادة هؤلاء جميعًا؛ وسألنا هل قال عن نفسه أنه إله؟ ÷المسيح أجيب، فأقول: لا.. لم يقل عن نفسه أنه إله، بل ينقل لنا العهد تؤكد أنه كان بشرًا رسولاً. ÷الجديد عشرات الشهادات منه دعونا أيها الإخوة الكرام نناقش أول نقطة طرحها الأستاذ الكريم. كان فريدًا في كل شيء، أقول: ÷يقول الأستاذ: المسيح فريدًا في كل شيء، فالكثير والكثير مما ÷ لا.. لم يكن المسيح يراه النصارى خاصًا بالمسيح؛ نراه لم يختلف فيه عن كثير من غيره من البشر. أول قضية ذكرها الأستاذ؛ أن المسيح كان فريدًا في ميلاده، ميلادًا معجزًا؛ لكنه لم يكن ÷وبالحق لقد كان ميلاد المسيح

عدد الصفحات ١٥

15 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ قد خُلق من أم ولا أب؛ فإن آدم ÷فريدًا أبدًا، فلئن كان المسيح ﮭﱹ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ خُلق من غير أب ولا أم ÷ .]59[ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﱸ وإذا كان المسيح قد خُلق من غير أب؛ فإن (حواء) خلقت من غير أم، بل إن أصول المخلوقات جميعًا، القطط والكلاب والحمير وجميع أنواع الحيوان؛ أصول جميع الحيوانات خُلقت من غير أب ولا أم، وملائكة الله خُلقت من غير أب ولا أم. كان الوحيد الذي خُلق من غير أب؛ ÷لنفترض أن المسيح فماذا يعني هذا؟ إنه لا يعني بالضرورة أنه كان إلهًا، إذ لم نعلم من النبوات، لا من العهد القديم ولا من العهد الجديد أن الميلاد العذراوي من شروط الألوهية، لذلك أقول: لا يصح أبدًا أبدًا أن نقول: الدليل على ألوهية المسيح ميلاده العذراوي الفريد. :÷ وبين عيسى÷دعونا نعقد مقارنة بسيطة بين آدم آدم لم يخرج من دم وطمث، لم يخرج من فرج امرأة، بينما المسيح خرج من فرج امرأة.÷ آدم كانت الجنة منزله، بينما المسيح كانت الدنيا منزله فلم ÷آدم علمه الله الأسماء، وأسجد له ملائكته، أما المسيح يكن له شيء من ذلك.

عدد الصفحات ١٦

16ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ وهكذا فلئن كان المسيح يستحق الألوهية لميلاده من عذراء؛ أحق بالألوهية منه.÷فإن آدم وشكر الله لكم حسن الاستماع.

عدد الصفحات ١٧

17 ŸĽřƺƷŮǀƀưƫřƪƷ ŶƘſŏžƤƬƫŠǀƳŚŨƫřŠƬųřŶưƫř شكرًا على هذه المداخلة تعليقًا على كلامك أخي الحبيب الشيخ منقذ أقول: آدم خلق بدون أب ولا أم، لوجود سبب.. ما هو السبب؟ لقد كان أول إنسان، ولا يمكن لآدم الإنسان الأول أن يولد من أحد، بل لابد أن يخُلق. أما حواء؛ فقد قصد الله أن يخلقها من ضلع آدم، ولم يخلقها من رأسه حتى لا تسوده، ولا من قدمه حتى لا يدوسها، بل من ضلعه حتى يحبها، وتكون من جسده؛ حتى تكون علامة الوحدانية بين الرجل والمرأة، لذلك كان لا بد أن تؤخذ من رجل، فحواء لم تولد لأنها الأم الأولى. ولكن سؤالي هو: لماذا يولد المسيح من غير أب بعد آلاف السنين، وليس من مبرر أن يولد من دون رجل؟ لقد كان هناك داعٍ أن يخُلق آدم من تراب، فالضرورة تقتضي ذلك، والضرورة تقتضي ذلك على حواء أيضًا، وقد كان من الممكن أن يخلقها الله من تراب؛ لكن لو فعل لوُجدت انفصالية بين المرأة ورجلها، والله لا يريد هذه الانفصالية؛ لذلك خلقها من ذات الرجل ولم يخلقها من تراب، إذن هناك غرض من خلق المرأة

عدد الصفحات ١٨