المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رواية حفص بن سليمان عن الإمام عاصم بن أبي الجود من طريق طيبة النشر مع تحريرات الرواية

جمال فياض

صفحة ٣ من ٣٠

33 رواية حفص حكم الغنة في اللام والراء مع السكت قبل الهمز (1) : تختص الغنة لحفصٍ بالمد ئوعدم السكت فتأتي له على التوسط بلا سكت من الكامل وعلى فويق التوسط من الكامل والوجيز، وتتعين له الغنة على المد للتعظيم. تنبيه:ما ذكرناه من اختصاص الغنة له بالمدي هو ما عليه عمل أهل الأداء اليوم ولم يبلغنا عن أحد خرلافه، اعتمادًا على ما في النَّشر من أنَّ الهذلي لم يذكر القصر المحض. عُلرمَ من جميع ما تقدَّم أنَّ الغنة مع (اللام) و (الراء) لحفصٍ من الكامل والوجيز ، ويمتنع له المدُّ للتعظيم على ترك الغنَّة. أحكام في السكت: حكم السكت على الساكن قبل الهمز مع المد المنفصل (2): يمتنع السكت قبل الهمز لحفص على قصر المنفصل، ثُمَّ السكت له على مرتبت السكت أولاً في (لام التعريف والساكن المنفصل وشَاۡء ) ثُمَّ مطلقًا والسكت له في (الساكن المنفصل، و شَاۡء ، ولام التعريف) مع التوسط في المد المنفصل والمتصل من التَّجريد من قر اءته على الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عُبَيد عنه. وفي الساكن المنفصل والمتصل جميعًا مع التوسط في المد المنفصل والطول في المتصل من روضة المالكي عن الحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عُبَيد عنه، ولغير الوَليي عن الفيل من التي ذكار على ما ذكره ابن الجندي في كتابه البستان خرلافًا لما في النَّشر. (1) .................... ولحفـصـهــم بمـدي وتـرك الـسـكت تخـتصُّ ثُم تَـغُـنُّ سروى مـاكان بالقطع رسمـه وهذا عـلى ما اخـترـيرَ في النشر يا فلا وإلا فـهـم قـد أطـلـقوها وعمَّموا . .................................. (2) وما كان حفص ساكتًا عن د قـصـره ...................................

عدد الصفحات ٣٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 34 حكم الوقف على نحو دِفۡءٞ ، وٱلۡۡابۡءا  (1): لو وَقَ فَ على ما فيه الهمز متطريف بعد الساكن المسكوت عليه تعينَّ الروم، فإن وَ قَ فَ بالسكون امتنع السكت لالتقاء الساكنين وعدم الاعتماد في الهمز على شَاۡ ء ، ولذلك امتنع الوقف بالسكت على قوله تعالى: يُُۡرِجُ ٱلۡۡابۡءا  (النمل25) لعدم تأ الروم فيه. حكم التكبير مع السكت قبل الهمز (2): يمتنع التكبير لحفصٍ مع السكت قبل الهمز، لأن التكبير من الكامل وغاية أبي العلاء ولا سكت فيهمـا. القول في واُطُ يابۡص وباسۡطاةٗ  (3): ويختصُّ وجه السَّكت لحفص بـ (الس واٱُطُ للَّهُ ياقۡبِضُ وايابۡص (البقرة245)، ووازااداكُمۡ فِِ ٱلۡۡا ۡطاةٗ لۡ ِ باص  (الأعراف96)؛ لأن الس كت لحفص من التَّجريد وروضة المالكي كما تقدَّم وطريقه (السين)، ويختصُّ وجه القصر لْفصٍ بـ (الصاد) على ما في النَّشر زاد الأزميري عنه (السين) ونصُّه: "الأول والثاني لحفص: القصر مع (السين) للحماَّمي عن الولي عن الفيل من المستنير وكفاية أبي العزي وروضة المالكي والمعدَّل، وقَرَأَ المالكي على الحماَّمي، وقَرَأَ المُعَدَّل على أبي ال عباس أحمد بن علي ابن (1) وفي نـحو دفءٍ من يقف ساكتًا يَرُم وللسكت كُن في يخُرج الخبءَ مُهمرلا (2) ولم يكُن التكبير مرويُّ حـفـصـهـم ................................... (3) ويـبـسُطُ كـالأعـرافر مُ ـطَّ ـويعيُّهم بسينٍ ولـلرَّمـليي وجـهـان جُـميـلا وصادُهمَُا الـمَ رويُّ عنـدَ ابن أخْرَمٍ وسين هُ ـنَـا الأخرَ ى بصادٍ تُقُـبيـلا وذاك لنقَّاشٍ وم عْ سَكتر حفص ه مْ ورملييهرم فالـسيـينُ لم يكُ مُهـمرـلا ولم يكُ وجْهُ السيين مع قصرْر حفصرهرم بـنـشرٍ ولكن في البدائـعر أُعـمرـلا

عدد الصفحات ٣٤

35 رواية حفص أبي هاشم وأنَّه قَرَأَ على الحماَّمي على ما وجدنا في الرَّوضتين، ومع (الص اد) للحمامي عن الولي من المصباح، ولزرعان من جامع ابن فارس على ما في النَّشر من ذركررهر القصر و(الصاد). والثالث والرابع: المدُّ مع (السين) من التَّ يسير والشَّاطبية والتَّجريد والمُبهج وكفاية السبط وإرشاد أبي العزي والوجيز، ولغير الولي من المستنير وروضة المالكي، ولابن الخليل عن الفيل عن عمروٍ عن زرعان عنه من المصباح، ولغير زرعان من غاية أبي العلاء وهي رواية عُبَيد عن حفصٍ، ومع (الصاد) من التَّ ذكرة، ولعُبيدٍ من كفاية أبي العزي، وللطَّبري عن الولي من المستنير، ولزرعان عن عمروٍ من غاية أبي العلاء، ولأبي طاهرٍ عن الأشناني عن عُبيدٍ من المصباح وهي ررواية زرعان عن عمروٍ على ما في النَّشر ". تنبيه: قال الأ زميري: "ذَكَرَ في النَّشر لحفصٍ القصر من روضة أبي عليي وجامع ابن فارس من طريق زرعان عن عمروٍ، رأيت النسخة العتيقة المُصحَّحة التي كُتربَت في أثناء سنة تسعمائة ذَكَرَ فيها القصر للحماَّمي عن الولي عن الفيل فقط، ولم يُسنرد في النَّشر كتاب الروضة إلى الولي، ونقرَأ به لأنَّ أبا عليي قَرَأَ على الحمامي بلا واسطة، ولم يُسنرد في النَّشر أيضًا روضة المُعَدَّل، وجامع ابن فارس إلى الوليي مع أنَّ ابن فارس قَرَأَ على الحماَّمي عنه، وقَرَأَ المُعَدَّل على أبي العبَّاس على الحماَّمي عنه "؛ والله أعلم. القول في حررير قوله تعالَ يالۡهاث ذهلِكا  (1): يختصُّ وجه الإظهار لحفص بالمدي ويمتنع السكت العام كما تمتنع الغنة ؛ لأنَّ الإظهار من أحد الوجهين من التَّجريد والإدغام من سائر الطرق. (1) ................................. وحـفـصٍ عـلى الإظهار مُ ـدَّ وجمَي لا

عدد الصفحات ٣٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 36 القول في قوله تعاٱرۡكاب مهعاناا (1): رَوَى عمرو عن حفصٍ ٱرۡكاب مهعانا ا(هود42) بالإظهار، وهو الصَّواب عن عمروٍ كما في النَّشر، ورواهُ عبيد عن حفصٍ بالوجهين، والقصر لحفصٍ من طريق عمروٍ، والمدُّ من الطريقين، ويختصُّ الس كتُ بالإدغام. ففي قوله تعالى ياَٰبُنَاه ٱرۡكاب مهعاناا والَا تامُن مهعا ٱلَٰۡاَٰفِرِينا ٤٢ قاالا سا ـ ا اوِخٓ إِلَاَٰ جابال ياعۡصِمُنَِ مۡرِ ٱللَّهِ إِلَه مان رهحِمآۚ واحاالا بايۡناهُماا ا مِنا ٱلۡماآءِ قاالا لَا َاِِما ٱلَۡاوۡما مِنۡ أ ٱلۡماوۡجُ فاكَانا مِنا ٱلۡمُغۡراقِيا ٤٣ قۡلِعِِ واغِيضا ا رۡضُ ٱبۡلاعِِ ماآءاكِ واياَٰساماآءُ أ ا واقِيلا يآَٰأ ٱلۡماآءُ مۡرُ واٱسۡتاواتۡ عَلاا ٱلُۡۡودِخ ِ واقِيلا بُعۡدٗ واقُضِِا ٱلۡۡا ا ل ِلۡقاوۡمِ ٱلظهَٰلِمِيا ٤٤ وانااداىَٰ نُوحٞ رهبه هُۥ فاقاالا راب ِ إِنه ٱبۡنَِ مِ حۡمامُ ٱلۡحاَٰكِمِيا ا نتا أ ا هۡلِِ وَإِنه واعۡداكا ٱلۡۡا ُّ واأ ا نۡ أ ٤٥ قاالا ياَٰنُوحُ إِنههُۥ لايۡسا مِنۡ هۡلِكا إِنههُۥ عامال غايُۡۡ صاَٰ ا ألِح فالا تاسۡ ـ ا لۡنِ ماا لايۡسا لاكا بِهِۦ عِلۡم ن تامُونا مِنا ٱلۡجاَٰهِلِيا ا عِظُكا أ ا ِٓ أ إِنّ  (هود42- 49) ستة أوجه الأول إلَ الرابع: الإدغام مع القصر وعدم الس كت للحماَّمي عن الولي عن الفيل عن عمروٍ من الم صباح والمستنير والرَّوضتين وكفاية أبي العزي، ومع المد وعدم الس كت من التَّيسير والشَّاطبية والتَّ ذكرة وتلخيص ابن بَلييمة وغاية أبي العلاء والمُبهج والكفاية في السيتي وكتابيَ أبي العزي سروَى الوَلي من كفايته ولغير الوَلي عن الفيل وأبي طاهر عن الأشناني من روضة المالكي ولغير الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ من التَّجريد وللهاشمي عن عبيدٍ عن عمروٍ من المستنير وللهاشمي عن عبيدٍ من الكامل، ومع (1) وعندَ العُليمي ارْكَبْ وعمروٍ لحفصهم فَأظهررْ وخُلف عن عـبـيـدٍ تـنـقَّـلا وما القصرُ إلاَّ عندَ عمروٍ بـخُـلـفرـهر وسَكْت بخُلفٍ عن عبيـدٍ تـوصَّـلا ولكن مع الإظهار لم يــأتر سكـتُـهُ وفي العكسر عن خلادٍ لم يأتر مدُّ لا ومعهُ فـسـكـتُ الـمـدي مَـرتَ ـبَـة لـهُ وما صوَّبَ الإدغامَ عن عمروٍ المَلا

عدد الصفحات ٣٦

37 رواية حفص الس كت في الساكن المنفصل فقط من التَّجريد عن الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ الأشناني عن عبيدٍ، ومع الس كت في الس اكن المنفصل والمت صل من روضة المالكي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ عن الأشناني عن عبيدٍ. والخامس والسادس: الإظهار مع القصر وعدم الس كت لأبي الحسن الخيَّاط عن الحماَّمي عن الوَلي عن الفيل، ومع المد وعدم الس كت من الوجيز، وللطَّبري عن الولي عن ا لفيل من المستنير ولغير الهاشمي من الكامل ولعمروٍ من جامع البيان وهو الصَّواب من طريق عمروٍ كما تقدَّم عن النَّشر، ومعلوم أنَّ الغن ة من الكامل والوجيز وبها تبلغ الأوجه ثمانية. حررير القول في السكت في الأربع (1): اختُلرفَ عن حفصٍ عِواجاا ١ قاي ِمٗ ا (الكهف1)، ومهرۡقادِناا ۗ هاَٰذاا (يس52)، ومانۡ رااق  (القيامة23)، وبالۡ راانا (المطفف14): فَرَوَى جمهور المغاربة وبعض العراقيين له من الطريق الس كت في الأربعة : وهو الذي في الشَّاطبية والهادي والهداية والتَّيسير والكافي والتبصرة والتلخيص والتَّذكرة وغيرها. ورَوَى الإدراج في الأربعة: الهذلي وابن مهران وغير واحدٍ من العراقيين. ورَوَى كلا من الوجهين : صاحب التَّجريد فَرَوَى الس كت في عِواجاا ١ قاي ِمٗ ا، ومهرۡقادِناا ۗ هاَٰذاا عن عمروٍ، وَرَوَى الإدراج فيهما عن عُبيدٍ، وَرَوَى الس ك ت في مانۡ رااق ، وبالۡ راانا من قراءته على عبد الباقي عن عُبيدٍ فقط، وَرَوَى الإدراج فيهما من (1) ويـختصُّ وجه السَّكت من قبل همزةٍ لحفصٍ بترك السَّكت في الأربع العُلا وفي كُليها اسْكُت عنه أوْلاَ أور اسكُ ـتـًا على عوجًا والثَّـا نر أوْ دعـهُ فـي كرـلا ومرقدنـا أدرج ومع سـكـترـهر كــذا مع القصر والإدراج تكبيـرًا اهـمرـلا

عدد الصفحات ٣٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 38 قراءته على ابن نفيسٍ من طريق عُبَيد والمالكي من طريق عمروٍ وعُبيد جميعًا، واتفق صاحب المستنير والمُبهج والإرشاد على الس كت فيهما فقط . وَرَوَى أبو العلاء اله مداني في غايته السَّكت في غير مهرۡقادِناا ۗ هاَٰذاا ويختصُّ وجه السَّكت قبل الهمز لحفصٍ بالإدراج في الجميع لأنَّه من روضة المالكي عن الحماَّمي عن أبي طاهر بن أبي هاشم عن الأشناني عن عُبيدٍ فيما كان من كلمة وكلمتين سروَى المدي، ومن التَّجريد عن الفارسي عن الحماَّمي عن أبي هاشم عن الأشناني عن عُبيدٍ على (السَّاكن المنفصل ولام التعريف وشَاۡء ) لا غير؛ فلا يحُتمل السكتان لاختلاف الطُّرق ويمتنع التكبير على السَّكتر في مهرۡقادِناا ۗ هاَٰذاا ، وكذا على القصر مع الإدراج غير مهرۡقادِناا ۗ هاَٰ ذاالأنالتكبير من كامل الهذلي وغاية أبي العلاء، والقصر للحماَّمي عن الولي من المستنير وجامع ابن فارس وكفاية أبي العزي والمصباح وروضة المالكي وأحد الوجهين من غاية أبي العلاء؛ والله أعلم. حررير الْروف المقط عة في أول سورة مريم (1): ويختصُّ طول (ع فصٍ بوجهر المدي، ويأتي توسُّطها وقصرها على قصر المنفصل إلاَّ أنَّ التَّوسُّط لا يتأتَّى عليه مع التكبير، فله قصر المنفصل مع عدم التكبير وقصر (عين) لابن سُوار وابن فارس وأبي العزي والمعدَّل وأبي العلاء عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ومع توسُّط (عين) لأبي العزي وأبي الكرم وأبي عليي المالكي عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ومع التكبير وقصر (عين) لأبي العلاء عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ثُم مدُّ المنفصل مع عدم التكبير وقصر (عين) من المُبهج و التَّجريد والكفاية في السيتي والوجيز وغاية أبي العلاء وإرشاد أبي العزي، ولغير الحماَّمي عن الولي من المستنير وجامع (1) ................................... وما مدَّها حفص مع القصرر مُسجَ وتـوسيطها امْنَع قاصِرًا أوْ مُكَـبيـرًا ...................................

عدد الصفحات ٣٨

39 رواية حفص ابن فارس وكفاية أبي العزي، ومع توسُّط (عين) من التَّيسير والشَّاطبية والتَّ ذكرة والتي ذكار وتلخيص ابن بَلييمة والكامل، ولغير الحماَّمي عن الولي من المصباح وكفاية أبي العزي وروضة المالكي، ومع طول (عين) من الشَّاطبية والكامل، ومع التكبير وقصر (عين) لأبي العلاء، ومع توسُّطها وطولها كلاهما للهُذلي. حررير القول في قوله تعالَ فِرۡق (1): ويختصُّ ترقيق فِرۡق (الشعراء93) لحفصٍ بمدي المنفصل فلهُ القصرُ مع الت فخيم بلا سكتٍ لأصحابه، ثُم المدُّ مع الت فخيم وعدم الس كت للحماَّمي عن أبي طاهرٍ عن الأشناني من روضة المالكي، ومع الترقيق وعدم الس كت من التَّجريد عن غير الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر، والوجه الثاني من الشَّاطبية وجامع البيان، ومع الس كت للفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر من التَّجريد. القول في حررير قوله تعالَ فاماآ ءااتاىَٰنِۦا  (2): يتعينَّ حذف (الياء) وقفًا لحفص على قصر المنفصل فاماآ ءااتاىَٰنِۦا (النمل39) وإثباتهُا على السَّكتر، ومعلوم أنَّ السَّكتَ مخصوص بالمدي ففي قوله تعالى ِ مُرۡسِلاة إِلَاۡهِم بِهادِيه وَإِنّ ة فانااظِراةُۢ بِما يارۡجِعُ ٱلۡمُرۡسالُونا ٣٥ تُمِدُّونانِ بِماال ا فالامها جاآءا سُلايۡماَٰنا قاالا أ فاماآ ءااتا ىَٰنِۦا (النمل 35، 39)لحفصٍ أربعة أوجه الأول والثاني والثالث: عدم الس كت مع القصر والوقف بحذف (الياء) لأصحابه مع المد وحذف (الياء) وقفًا للجمهور، وهو أحد الوجهين في التَّيسير والشَّاطبية ، (1) ..................................... وفرقٍ على ترقيـقـهر الـمدُّ يُـجـتَـ لحفصٍ ه ـشامٍ ثُـمَّ أيـضـًا تــوسُّ ـط .................................. (2) وأتـانر وقـفًا يحَـذرفُ ابـنُ مـجـاهـدٍ كحفـصٍ على قصرٍ وإنْ ساكتًا فلا

عدد الصفحات ٣٩

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 41 ومع إثبات (الياء من التَّ ذكرة وتلخيص ابن بَلييمة والمُبهج والكفاية في السيتي وهو الوجه الثاني في التَّيسير والشَّاطبية . والرابع: الس كت مع المد وإثبات (الياء) وقفًا للفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر الأشناني من التَّجريد، وللحماَّمي عن أبي طاهر عنه من روضة المالكي. القول في حررير قوله تعالَ ضاعۡفٗ ا(1): يمتنع السَّكتُ لحفصٍ مع الضمي ضاعۡ  وضاعۡفٗ ا. ففي قوله تعانتا بِهاَٰدِ ٱلۡعُمِۡۡ عان ضالاَٰلاتِهِمۡ ا واماآ أإِن تُسۡمِعُ إِلَه مان يُؤۡمِنُ بِ‍َٔا ياَٰتِناا فاهُم مُّسۡلِمُونا ٥٣ ۞ٱللَّهُ ٱلذهِخ خالاقامُم م ِن ضاعۡ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ ضاعۡ قُوهةٗ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ قُوهة ضاعۡفٗ ا واشايۡباةٗٓۚ  (الروم53، 54) خمسة أوجهٍ الأول والثاني: القصر مع ع دم الس كت وفتح (الضاد) لابن سُوار وابن فارسٍ وأبي العزي وأبي الكرم كُلُّهُم عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل عن عمروٍ، وقَرَأَ المعدَّل صاحب الرَّوضة على أبي العبَّاس أحمد بن علي بن هاشم، وأنَّه قَرَأَ على الحماَّمي، ومع ضم (الضاد) لأبي عمروٍ المالكي عن الحماَّمي عنهُ عن الولي عن الفيل. والثالث والر ابع والخامس: المدُّ مع عدم الس كت وفتح (الضاد) من المُبهج وإرشاد أبي العزي والكفاية في السيتي، ولغير زرعان من غاية أبي العلاء، ولغير زرعان عن عمروٍ والفارسي عن الحماَّمي ع ن أبي طاهر عن الأشناني من التَّجريد، ولغير زرعان عن عمروٍ والحماَّمي عن الولي عن الفيل من كفاية أبي العزي، وهو أحد الوجهين لحفصٍ من التَّيسير والشَّاطبية والوجيز وهو طريق عُبيدٍ عنهُ وطريق الفيل سروَى أصحاب القصر عنهُ، ومع ضم (الضاد) من التَّ ذكرة والوجه الثاني من التَّيسير والشَّاطبية والوجيز وهو طريق زرعان من جميع طرقهر عن عمروٍ، ومع الس كت وفتح (الضاد) للفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر من التَّجريد وللحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني من روضة المالكي. (1) ............ ثُمَّ ما سَكَتَ حفصرهرمْ مـع الضَّمي في ضُعفٍ وضُعفًا تُ قُبيلا

عدد الصفحات ٤٠

47 رواية حفص لطيفة: رُوريَ عن حفصٍ أنَّهُ اختار الضمَّ خلافًا لعاص م للحديث الذي رواهُ عن أبو الفضل بن مرزوق عن عطيَّة العوفي قال: "قَرَأْتُ على ابن عمر ٱللَّهُ ٱلذهِخ خالاقامُم م ِن ضاعۡ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ ضاعۡ قُوهةٗ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ قُوهة ضاعۡفٗ ا واشايۡباةٗٓۚ  فقال ٱللَّهُ ٱلذهِ خ خالاقامُم م ِن ضاعۡ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ ضاعۡ قُوهةٗ ثُمه جاعالا مِنۢ باعۡدِ قُوهة ضاعۡفٗ ا واشايۡباةٗٓۚ  ثُمَّ قال: قَرَأْتُ على رسول ا  كما قَرَأْتَ ع فَأخَذَ عليَّ كما أخذتُ عليك " حديث عالٍ جد ا قال ابن الجزري: "سمعناه من أصحاب الحافظ أبي عمروٍ الدَّاني، وقد رواهُ أبو داود من حديث عبد الله بن جابر عن عطية عن أبي سعيدٍ بنحوه، ورواه التريمذي وأبو داود جميعًا من حديث فضيل بن مرزوق وهو أصحُّ، وقال التريمذي: حسن ". وقال الجعبري في شرح الشَّاطبية : "وقال الأهوازي أبو عمارة عن حفصٍ عن عاصم، والخزَّاز عن هبيرة عن حفصٍ عنه بضم (ضاد) كُلي ما في الرُّ وم صِيح في أنَّ حفصًا نقل الضَّمَّ عن عاصم " وقوله وبهر - أي بالضَّمي - عن عمروٍ وعُبيدٍ عنهُ صِيح من طريق النَّاظم، والخرَّاز هو أحمد بن علي بن الفضيل البغدادي. حررير القول في يسٓ (1): يختصُّ عن حفصٍ السَّكتُ قبل (الهمز) بالإظهار، ويختصُّ التكبير مع الإدغام بالمدي فله تسعة أوجهٍ: الأول إلَ السادس: عدم الت كبير مع الإظهار وعدم الس كت لابن سوار وأبي العزي وابن فارس وأبي عليي المالكي والمعدَّل وأبي الكرم عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ومع المد من التَّيسير والشَّاطبية والتَّ ذكرة والوجيز وإرشاد أبي العزي والمُبهج والكفاية في (1) ويخَـتَصُّ بالإظهار سكت لحفصرهرم وتـكـبـيـرُهُ بـالـمـدي إنْ مُـدغَماً تَ

عدد الصفحات ٤١

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 42 السيتي، ولعبيدٍ سروَى الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني عنهُ من التَّجريد، ولغير زرعان من غاية أبي العلاء، ولغير الحماَّمي عن الولي عن الفيل من الم صباح، ولغير زرعان عن عمروٍ والحماَّمي عن الولي عن الفيل من المستنير وكفاية أبي العزي وهو طريق عبيدٍ سروَى المالكي، وسروَى التَّجريد عن الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني عنهُ، وهو طريق الفيل سروَى أصحاب القصر، ومع الس كت في الس اكن المنفصل و (لام) الت عريف و شَاۡء  فقط مع المدمن التَّجريد عن الفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني عن عُبيدٍ، ومع الس كت مُطلقًا مع المد من روضة المالكي عن الحماَّمي بسندرهر المتقديم، وكذا لأبي طاهرٍ عن الأشناني من التيذكار على ما ذكرَهُ ابن الجُندي في كتابرهر البُستان، ومع الإدغام وعدم الس كت والقصر لزرعان عن عمروٍ من روضة المالكي على مافي النَّشر، ومع المد لزرعان عن عمروٍ من المستنير و التَّجريد والتيذكار وجامع البيان وغاية أبي العلاء وكفاية أبي العزي وجامع ابن فارسٍ وروض ة المالكي على ما وجدنا فيها. والسابع والثامن والت اسع: الت كبير مع الإظهار وعدم الس كت والقصر لأبي العلاء عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ومع المد للهُذلي وأبي العلاء عن غير زرعان عن عمروٍ، ومع الإدغام وعدم الس كت والمد لأبي العلاء من طريق زرعان عن عمروٍ، وذَكَرَ ابن الجُندي في كتابه البستان عدم التكبير مع الإدغام والس كت المطلق والمد لزرعان عن عمروٍ من التيذكار.

عدد الصفحات ٤٢

43 رواية حفص القول في حررير الْروف المقط عة أو ل الشُّورى (1): وإذا ابتُدر ئَ من قوله تعالىلَآ إِنههُمۡ فِِ مِرۡياة م ِن ل ِقاآءِ راب ِ ا أِ شَاۡء لَآ إِنههُۥ بِمُل ا هِمۡ أ مُُِّّيطُۢ ٥٤ * حمٓ ١ عٓسٓ ٓ ٢ كاذاَٰلِكا يُوحِٓ إِلَاۡكا وَإِلَا ٱلذهِينا مِن قابۡلِكا ٱللَّهُ ٱلۡعازِيزُ ٱلۡۡاكِيمُ ٣ لَاُۥ ماا فِِ ٱلسهماَٰواَٰ رۡضِ تِ واماا فِِ ٱلۡۡا واهُوا ٱلۡعالُِِّ ٱلۡعاظِيمُ ٤ تاماادُ ٱلسهماَٰواَٰ تُ لَآ ا رۡضِِۗ أ ياتافاطهرۡنا مِن فاوۡقِهِنهٓۚ واٱلۡمالآَٰئِكاةُ يُساب ِحُونا بِِامۡدِ راب ِهِمۡ واياسۡتاغۡفِرُونا لِمان فِِ ٱلۡۡا إِنه ٱللَّها هُوا ٱلۡغافُورُ ٱلرهحِيمُ  (فصلت54- الشورى5). وليس فيها سروَى التَّوسُّط لحفصٍ في وجهر إطلاق السَّكتر و قصرَ فيها لهُ في وجهر التَّخصيص؛ وله أحد عشر وجهًا: الأو ل والث اني والثالث: القصر في المنفصل مع عدم الت كبير وقصر (عين) لابن سوار وابن فارسٍ وأبي العزي والمعدَّل وأبي العلاء عن الحماَّمي عن الولي عنهُ، ومع توسُّط (عين) لأبي العزي والمالكي وأبي الكرم عن الحماَّمي عن الولي عن الفيل، ومع الت كبير وقصر (عين) لأبي العلاء عن الحماَّمي عن الولي عنهُ. والرابع إلَ الْادي عشر: المدُّ في المنفصل مع عدم الس كت وعدم الت كبير وقصر (عين) من المُبهج والوجيز والكفاية في السيتي وإرشاد أبي العزي وغيرهم، ومع توسُّ ط (عين) من الشَّاطبية والتَّيسير والتيذكار والكامل وتلخيص ابن بَلييمة وغيرهم، ومع طول (عين) من الشَّاطبية والكامل، ومع الت كبير وقصر (عين) لأبي العلاء، ومع الت وسُّط والطُّول في (عين) للهُذلي، ومع الس كت بلا تكبير وقصر (عين) للفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ عن الأشناني من التَّجريد، ومع توسُّط (عين) للحماَّمي عن أبي طاهرٍ عن الأشناني من روضة المالكي. ومعلوم أنَّ السَّكتَ من الرَّوضة عام ومن التَّجريد خاص وأنَّ الغنَّة لهُ من الكامل والوجيز. (1) ...................... ............. ووسيط لدى حفصٍ معَ السَّكتر مُسجَ ويأتي لـهُ قـصْـر لـدى سـكـترهر بـأل وشـيءٍ ومـفـصـولٍ فـقـط مُتقبيلا

عدد الصفحات ٤٣

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 44 القول في حررير قوله تعا ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا وبِمُصايۡطِرٍ  (1): رَوَى حفص بـ (الس ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا(الطور33) وبِمُصايۡطِرٍ (الغاشية22)، و(الصاد) فيهما و (السين) في الطُّور مع (الصاد) في الغاشية، ويختصُّ وجه السَّكتر لهُ بالأخير، ويمتنع التَّكبير له مع القصر. فنصَّ على (الصاد) فيهما ابن مهران في غايتهر وصاحب التَّذكرة والعنوان، وهو الذي في التَّبصرة والكافي والتَّلخيص والهداية وعند الجُمهور، وذَكَرَهُ الدَّاني في جامعهر عن الأشناني عن عُبيدٍ وبه قَرَأَ على أبي الحسن، ورَوَى بـ (السين) فيهما زرعان عن عمروٍ، وهو نصُّ الهُذلي عن الأشناني، وحكاهُ لهُ الدَّاني في جامعهر عن أبي طاهرٍ ابن أبي هاشمٍ عن الأشناني، ورَوَى آخرون عنهُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونابـ (الس وبِمُصايۡطِرٍ بـ (الصاد وكذا في المُبهج والإرشاد وغاية أبي العلاء وبه قَرَأَ الدَّاني على أبي الفتح، وقَطَعَ ب الخلافر لهُ في ٱلۡمُصَۜيۡطِرُوناوبـ (الصادبِمُصايۡطِرٍ  فيالتَّيس والشَّاطبية . ففي قوله تعالى تُوا بِِادِيث م ِثۡلِهِۦٓ إِن كَانُوا صاَٰدِقِيا ۡ فالۡياأ ٣٤ مۡ خُلِقُوا مِنۡ غايِۡۡ ا أ مۡ هُمُ ٱلۡخاَٰلِقُونا ا شَاۡءٍ أ ٣٥ مۡ خالاقُوا ٱلسهماَٰواَٰ ا أٓۚ بال لَه يُوقِنُونا رۡضا تِ واٱلۡۡا ٣٦ مۡ عِنداهُمۡ ا أ مۡ هُمُ ٱلۡمُصَۜيۡطِرُونا ا خازاآئِنُ راب ِكا أ  (الطور 34 - 33): لْفصٍ خمسة أوجهٍ الأول والثاني: القصر مع عدم الس كت و(السين) لابن سُوارٍ وأبي العزي وأبي الكَرَمر وابن فارسٍ والمعدَّل عن الحماَّمي وعن الولي عن الفيل، ومع (الصاد) لأبي المالكي عن الحماَّمي عن الولي عنهُ. (1) ......................... وفـيهمـا بـسـيـنٍ فـصـادٍ هـل حفصرهرم تَ ولـمْ يُرَ ومـعْ سـكتٍ سروَى آخَرٍ لهُ ..................................... ومـع سيـنر نـقَّـاشٍ ومع صادر غيررهر مـعًا لا تُكبري أوْ م ع السيـيـن في كلا لَـدَى قُنـبل مع حفصرهرم عندَ قصررهر ................. ................

عدد الصفحات ٤٤

45 رواية حفص والثالث والر ابع والخامس: المدُّ مع عدم الس كت و(السين) من المُبهج والكفاية في السيتي وغاية أبي العلاء وإرشاد أبي العزي وغيرهم وأحد الوجهين من التَّيسير والشَّاطبية ، ومع (الصاد) من الوجيز والتَّذكرة وتلخيص ابن بَلييمة وعند الجمهور وهو الوجه الثاني من التَّيسير والشَّاطبية ، ومع الس كت و (السين) للمالكي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ عن الأشناني عن عُبيدٍ عنهُ وللفارسي من التَّجريد عن الحماَّمي بسنَدرهر المتقديم. حررير قوله تعالَ سالاَٰسِلا  (1): يختصُّ لحفصٍ قصر المنفصل وكذا الس كت بإسكان (اللام) وقفًا ، فالقصر بلا سكتٍ مع الوقف بسكون (اللام) لأصحابه، والمدُّ مع الوقف بسكون (اللام) وعدم الس كت للعراقيين قاطبة سروَى أصحاب القصر والسَّكتر وهو في التَّجريد لغير السَّامري عن الحماَّمي عن أبي طاهر وأحد الوجهين في التَّيسير والشَّاطبية ، ومع الس كت للحماَّمي عن أبي طاهر عن الأشناني من روضة المالكي وللفارسي عن الحماَّمي عن أبي طاهرٍ عنهُ من التَّجريد، ومع الوقف بـ (الألف) وعدم الس كت من طريق المغاربة والمصريين، وهو الوجه الثاني في التَّيسير والشَّاطبية . (1) ................................ومع قصرر حفصٍ قرفْ بقصرٍ سلاس

عدد الصفحات ٤٥

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 46

عدد الصفحات ٤٦

47 رواية حفص الكلمات التي اختُ لى فى فيها عن حفص بين الش اطبية والطيبة  

عدد الصفحات ٤٧

سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقطيبة النَّشر 48

عدد الصفحات ٤٨