المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار الظراف والمتماجنين تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ١٠ من ١٠

قَيّا دارَمَا ٍالْحَرْنِ إن مَرَارَمَا قريب وَلَكن دود َلك أَهْوَالٌ HF * ¥‏ 6 فان ا طَاهِرِ بن عَبْدِ الله يُقصِدَهُ فَوَرَدَ كِتَابٌ لَه مِنْ صَدِيت لَه لَيْسَ فيه إلا السلا في حَاشِيَيه: يا موسي ! ا ولا يعم مَعَْى ذَلِك» وَكَائَت لَه جَارِيَة فَطكة» فَقَالَّت: إِلَّهُ يَمول: «يشوى إت الملا يأرو بك لبقو € [۲۸ سورة القصص/ الآية: ]۲٠‏ كط عَنْ قَصْدِ المَأْمُونِ. F*# #*‏ # ۳۹3 قال بَْضهُم: حَصَرْتٌ مُعََيتَيْنِ» فكائّت إِحداهُمًَا تَعْبَتُ كَل من تير عليه رالأخرى ساك مَعْلْتٌ للساكة: رفك هذه ء شقا مع رَاجد؛ فَقَالّتُ: هي ل ال وَالجْمَاعة» راا اقول بالقَدر. 3N Ne # *# FF ۷ _ خاصمّت راء رَوْجَهًا في َد کک قَقَالَّتْ: وَاللَه ما يقيم ا في ب الجيْرَانِ. U 2 e E # FF FF ۔ اء دال إلى رَجُل» فقَالّت: ع‎ ۸ e £: C og ر‎ ad م س م‎ e › رن وججها ذا جي ڪَجوڙ قَبيحة» ل للد لة: عششتنی‎ 14۹

عدد الصفحات ١٤٩

o 22‏ 8 ص ت م 2e DELA‏ 4 0 قالّث: ل وَالّو! اما بها عة تزجس لأ شَعْرَما بيص وَوَجَِهَ اضفر وَسَاقَهًا ا ٤ ھور‎ ear ۴ 2 سے ر سے‎ 2 efa r” هة ص 2 ا 4 مه : و م‎ ا ما آم 4 جاريتها در ھا و قال ڪ سعري هریيسه‎ ۳“ 2 ا 2 ګ‎ ‌ کے ہے َرَج جَمَتُ؛ وَقَالَتْ: يا سَيّدتِي! ضَاءَ الدَرْمَمُ؛ فَمَالتْ: يا قَاعِلَّة! كيني مك كَل وڏ ولي صاع ادما قَأْسَكتِ الجَاريَةُ َا ت ا N I RCE OEP TE‏ %# # %# س ت ي ن م سز ا ر د اس و صا a‏ ¢ ١‏ _ وقال جل لِجَارية اراد شِرَاءَها: کم د | فك؟ فقالت ٍ ت لھ 2 ی اله حه 4 ۷٤1‏ سه المدد/ إلابة:- ۳١‏ 7رر Ea a‏ 2 ر 2 ۱ قال ابو بر ابن عَيّاش: كاد بالْكَوقَة رَجْلُ قُذ ضاق ماشه فَسَافرَء رک تلات ية وزم فاشَرَ ری بها ناه قَارهَةء كانت رَعِرةٌ قَأضجرنهُ» رَاغْتَاظ ينها فَحَلّف پالاق َيَيعَتَهًا يوم يذل الكُوقةً پڍزهم» ئ تيم قَأَحْبَرَ رَه بالْحالء فَحَمَدَت سؤر قَعَلَمَْهَا في مُت الَا ت وَقَالَّتْ: ئاد عَلَيهَا: مَنْ يري هَّذا السور کک والكاقَة برهم ! ! ولا افق هما ؛ قعل قَجَاءَ أغرَايٌ» كَقال: ما أحسََكِ! لول هذا البتيارك الذي في عُيَكِ. E ¥ ¥‏ ۲ ۔ قال رَکریًا بن الا رى جل ين اجات و ره یل کیک القَاضِي العَوْفي جَارية ٠‏ فعصتة وم دقعة ء سی ذلك إلى )١(‏ الغضارة: القصعة» صحن يتخذ من الغضار› أي : الطين. 102

عدد الصفحات ١٥٠

فقال: انفِذهًا إل > E‏ ا الي قال لا ا و أَعُوبُ! یا دات الجَلاپيب! ما هدا الع المُجَازف e‏ وَالاختيار للأخلاق المَشُوآت؟ الت له: أند الله القافي ا لتا لي فة اجا قَمره ييعُني! كمال : يا مي کل حکیې» راث عَنِ الطاب عَليم» e‏ عَلِمُت ا N‏ م اترات على طالبي المَرَدّاب؟ قَقَالّث لَه الجَارِيةٌ: لَيْسَ فِي الدَنْي أَضلَح لِه لِه العْفْثُونًاتِ المُنْكَيْرَاتِ َل صدور انر الرّكاكاتِ من المَوّاسِي الحالقَّاتِ؛ رَضحكت وَضصحك هل المَجلس؛ وَكَان الحَوْفي عَظِيمَ ال % *# ¥ E ال الخاد طْلْبَ المَعَْصِم جارية گات ر‎ AA الورّاق» وکال ناسا بسبعَةَ آلافی دیتار› د مَخمود من بيْعهاء ا ت لِلمُعتَصِم مِنْ يرازه سبع ST‏ دلت إلَيِْء قال لَهَّا: كيف رَأيْت؟ رك تی فريك ر مِنْ سَبَعَةَ ) آلا بِسَبْع مِنة! قَالّث: أَجَّل! لذا گان ال ا المَوارِيٽ٬‏ ٤اد‏ سَْمِينَ ډيتاراً گؤِيرةٌ في تمي قلا عَنْ سم وء 2 اة ١‏ جل ل کن مرا ته ا رَماه فى الجبٰ» حن أو آ؟ %# % %# 2 ص ګ ب وا ر ر ر ر E‏ ا ت ۴ ر م ۶ _ وَقفتِ امرآة فة على عَطار مَاجن» فَلَمّا رَآهاء َال ا ۳

عدد الصفحات ١٥١

و خوش یت 2+ ۸١[‏ سورة التكوير/ الآية: ]٠‏ فَقَالَتُْ: AN I E‏ FF FF‏ # ۹ ۔ رَآیٰ رَجُل آمراة قذ حْصَبَث رووس أصًابوها وَسَنترتها» قالَ: ما خسن هَذًا الرَيثُونٌ! قَقَالّت: َكيف َو رَأيْتَ قَالَبَ الجُښ؟! ¥ # #* ۷ ۔ حکی لا آنه کان لِجَعْمَرَ بن يخیّی» حاتم مَلْمُوش عَلَيْهِ ا به کا ان ا ر2 م ۶ یخيّی) فَجَاءَت جاري يه إلى َمَاش» قَقَالّتُ لَهُ: أرید أن ت ا تمش لِي عَلى ها الخاتم إ إدا حضوت علْدَكَ ما أقرلة لَكَ؛ فَحضرَت» وقد ار ځاومَيْن ر السوق: جَعْمَر» رَبَصِيحَ الآخُرُ في آخر السوقي: يخبى! فقَالّت: امش لي ما عة من اول صائح يَصِيحٌ الآنَء قَصَاحَ أَحَذْهُمَا: جَعْمَر» فَقَالّ: ا كني أن امش E‏ قَصَاحَ الآخْرٌ: يخيى» َال : نمش الال جعفَرَ بن يحيى؛ فَمَسه. # * F* ۸ - قال بُو حيْيمَة: حدَعَننِي رأة َسَارَتُ إلى کس مَطرُو في الطريتيء ََوْهَمْتُ أنه لَهَاء فَحَمَلعةُ لاء الت : حفط په حَسّی يجيءَ صاجبه . ) ¥ ¥ ¥ ا وود چ عِشْرینَ سكَة» فَحَفظكهء ا اني او رق رذن 0 اكا # ê # , (١)‏ «الشنترة؟: الإصبع وما بين الأصابع » والمقصود هنا الثاني . في الأصل : سنذرتها. 0¥

عدد الصفحات ١٥٢

٣‏ _ بت عَجوڙ على E ٬‏ مادا سحي هدا مئك؟ فمَالَّت: جَاوَرَنًا رما فیا إلا من كَل له لصدَفَةُ» وَمَاتَ وَمَا فيا الا تن عا ال و ھم > ا 2 ص ST ¢ 0 Os‏ ه فَجَاءَ فِي بَعْض الأيّام وَعَليْهِ قييص ديقي > قد غسله علد المَطري“» وَسَمَاه نكَاء» وهو لريسر وتخته فيي ررمي كَذَلِكَ؛ ت کان لاس ارح سوسيّ› في لأنرجة َلانونً رطلاَ ات بطيحةً کافور» وسرت ES‏ َو؛ فَجَاءَ قوفف تحت الرَوشن› vi قَقَالّتُ: اسف حجر ك صَلْباً حت 2 لا بقع OCG‏ قزم حجره» ا جت البطيخة انها : ترمِي بهاء فَرَمَب رجه في حجرو لم يره ا وی الاش وبقِيّ ما في القميص على رقبته وَأكتّافهء هرب ا # * ¥ (۱) لما راد كسرى بناء إيوانوء كان في جواره عجورٌ لها دُوَبْرة صغيرة» فأرَّادوها على بيعهاء قامتنعحت» وقالت: ما كنت لأبيع جوار الملك بالدنيا جميعهاء فاستحسن منها هذا الكلام» ومر ببناء الإيوانء» وترك دارهاً في موضعها منه وأحكام عمارتها. «معجم البلدان». (ق). (۲) الرؤشن: الكوة. (۳) الدبيقي : نسبة إلى بلدة بمصرء مشهورة بنوع من الثياب تنسب إليها. )٤(‏ المطري: لعله يقابل الكواء في زمانناء فإمًا .يعد اللباس لكي يحتمل المطر» أو أنه يمطره - آي یرشه ۔ بالماء قبل کویه. )١(‏ لبيس: ألثوب وقد اکير ا والمقصود أنه ارتدی ثوباً خلقاً» لکن بعد أن اعتنی به فجعله يبدو جدیداء» إذ کو or

عدد الصفحات ١٥٣

و 2 آمرأةً: هذا حى لا کر r‏ 2 أنه كذإ وء NS‏ (1) القَرع: حمل اليقطين» الواحدة: فَرْعَة. 10€

عدد الصفحات ١٥٤

| | الباب الثالث | | قيا دُڪر ڪن الصبْيان مِنْ دَلِكَ AY‏ دول لر بن بکار: کان : ا ا مَعَ الصَبْيَان زهو و صي فر رج فْصَاحَ عَلَيْهمْء فَمَرُواء و ابن ال القَهْقَرَى»› رَقال: يا صيْيَانٌ! اجعلوني آميركم؛ وَسَدوا عَليهِ. ¥ * # ٤‏ “- وم پو عُمَرٌ بن الحُطّاب وَهُو يلعب مَحَ الصَييانِء قروا ورقف فَمَالَ لَه ال م وة م مح أضحابك؟ قَال: يا أَمِيرَ المُوْمِْيً! . ضيقَةً صَقَةَ وسم عَلَيْكَ‎ N ¥ ۳ ¥ قال مَلِيّ ابن المَدِيني: خْرَجَ سُفْيَانٌ بنُ عَيَبْكَةَ إلى‎ - ۳۸0 أَضحَاب الحدِيث وَهُرّ ضَجلّ فَقَّالّ: اليس يِن الشَقَاءِ درن‎ ال 2 بن سويد وجالس ضمرة صَمْرَةٌ أا سَعِيدٍ الخُذرِيّ؛ وَجَالَستُ‎ عَمُرَو بن دیگار» والس جار بن عَبْدٍ اللو وَجَالْسْتٌ عَبْدَ الله بن‎ ډيتار» والس ابن عُمَرَ؛ وَجَالَْت العْريّء وَجَالّس أ بى مَالِك؛‎ حَنّی عَدّ جَمَاعَةٌ کک قال لَه حَدَتٌ فى المَجلس: الصف با أا مدا قال: إن سَاء الله قال : واللّه لَمَمَاء م س ا Nl‏ شد مِنْ شقائِك بتا؛ قأطرَق وَتَمَئَل بشغر ي راس 1900

عدد الصفحات ١٥٥

ا من الحَدَتُ؟ قالوا: ٤‏ خی بن آم ؛ E‏ الحلا صل لِصحبة هَوّلاءٍ. يَعْنِي: الكلاوي. ¥ # # ا ال إو عَاصِم اللبيل: رايت أبَّا حَيِيمَةَ في المَسْجدِ ا ا o2 cefî‏ مز مرش م الخرّام يفي وقد اجِتَمَع الاس عليه AE‏ قال : م A O e Ê‏ کے 2 2 م م ESS o27 x‏ ص علي هَلِو ل ي مَڃِي؛ نف عله » ب 0 ر سے 2ة م وټ ص ۷ _ قال ثْمَامَةَ: خلت إلى صدیق اعود وک جماري على البّاب» وَل يكن مي عُلام يَحْمَظهُ ك ا قر ص فَقُلْتُ: أربت جمَّاري َير ِِْي؟! ا قَحَفِظتَة لَكَ؛ قَلْتٌ: لو ذَهَبَ كان أحبٌ لِي i‏ َال : إن كَانّ دا رانك فيهء قاعْمَل على أنه قَڏ دَهَبَ وَهَبْه لِي وَاريَځ شڪري؛ قل َذْرِ ما أقُول. # *# ۸ - قال الأصُمَييْ: قال رَجْل يِن امل الشامء قدمت المَدِينَةًء َقَصَذْبُ مَنْزلَ راهيم ابن هَرمَدًء دا ئت لَه صَغِيرةٌ تَلْعَبُ بالطّين» قلت لَها: ما كَعَل أبول؟ اّث: رَد إل بَعْض الأَجوَادِء فَمَا ۱٥٦

عدد الصفحات ١٥٦

e 2‏ : 0 ا :2 ۸ ص و ا ٩ r‏ ر e‏ 0 لتا منه ء م مذ مدة؛ نجري لتا ناقة» فنا ضيافك ؛ لث RE‏ ص e)‏ وم o iS aE‏ ر م e)‏ 4د و r‏ والله ما عندنا» قلت : فشاة» قالت والله ما عند > قلت : فدجاجة»› oT‏ ت سے “a‏ إو oN E r‏ ر ص 8^ لثْ: والله ما عندتاء قلت: فاعطنا بَيْضة»› فالت: والله ما عندتاء ?و ب 9 ۳ و فباطل ما قال ابول : فلت كم َاقَة قَذ وَجَأتُ مِنْحَرَمَا a‏ الك فاك الل من آي هر الذي ارا إلا f‏ عل مِن ابي هو ر ر 1 ا ۶ ۳ ا e‏ م ص ى E f‏ س ت ر و 03 ر ي قر و اا of‏ f‏ )1 هة - عة شڅ ره نة فيها جاع 6 ڀٿاڍي 2 ادر ۱ - قال الأضمَيي: وَفْلْت لِعْلام ا ب کر د یا لت کی ر ت حن ؟ قال : ل وًاللّه؛ ر ۲ - فی صب رَجْلاً عَافِلا َال \o¥

عدد الصفحات ١٥٧

۹ ۳ - رکب ا إلى حَاقان يعوده والقغح صي ومول قال لَه المعْتَصم : ا کار مير المُؤْمنَ از دار ی ۲ ال : ا ص 5 کک کک آي؛ دار اف ا رأراء فصا في يدو فال : يا نح أحسَنَ 2 حسَنَ مِنْ هَدًا القَص؟ كَقَال: تَعَه! اليد ّي # # ¥ ‰٤‏ بح رَجُلّ بَخيلٌ جاج قَدَعَاهٌ صَيِيق لَه قَأمَرَ بالدَجَاجَةٍ قَرْفعتْ» وات علد صدِيقهء فَلَمّا جَاءَ دَعَا بالدَّجَاجة» ذا هي مَنْرْوعَة الفَجذِ كَقَال: مَنْ هَذًا الي ڪڪ َعَمَر؟ قامكعُوا أن ص a2 g~‏ لګ يروه فال لِقَهْرَمَابِه : افطع خير حَبْرَهُمْ وََمَقَاتِهمْ؛ فَوَئَبَ عَلَيْم لَه صَغِْی وقال: گا ما فل 29 2 1 وة الأعراف/ o »‏ م a‏ وم الآية: [٠٠١‏ كرد عليه حُبْرَهُُ -٥‏ قَعَد صي مَعَ و وم بالود جل کي مَالوا: لَكَ؟ قال: الطَمَامٌ حار الوا قَدَعْةٌ حى يَبْردء قَقَال: تدعوتة . # FF )١(‏ المطبق: السجن تحت الأرض. (۲) اقتبس من قوله تعالى: «فئاذوا صَاجِبَهُمْ فَتَعَاطى فَعَقَرَ4 ٠٤[‏ سورة القمر/ الآية: ۲۹]. والظرف بأن الغلام أجابه من نوع سؤالهء أي: باقتباس آخر. (۳) القهرمان: الوكيل» وآمين السر أو المستودع . 10۸

عدد الصفحات ١٥٨

الصفحة اسمه ونسبه N N TTT‏ تاریخ ومکان ولادته annee anssananenne‏ نسبته ORS‏ نشأته E SSS ASSES O‏ dA O‏ علمه Ra E OS ADRS‏ مۇلماتە RSET DEC ERS SSE‏ مته ceusanannaeneennunenenanaarannsns‏ وفاته A a eee e eS a a a‏ أخبار الظراف رالا چين ESSER‏ هذه الطبعة ء.ء.... ESA ESE ESOS‏ که مخ ع ارت aR EEG Tae‏ اخبار الظراف والمتماجنين مطلع الكتاب e ES KS ee SS is‏ فصل في الكلام على معنى الظرف والمجون enuenso‏ الباب الأول : في ما كر عن الرجال Sab‏ القسم الأرل في ما يروى عن الأنبياء عليهم السلام القسم الثاني في ما يروي عن الصحابة .. SE‏ القسم الثالث في ما يروى عن العلماء والحكماء .. القسم الرابع في ما يروى عن العرب O TOE e‏ القسم الخامس في ما يروى عن العوام NETO‏ الباب الثاني : في ما يذكر عن النساء TOO TTT ETE‏ الباب الثالث: فيما ذكر عن الصبيان من ذلك iE SRE‏ 1۹ earan oeounrvoteo ooeorertnunacrsoeooens sSsvtcrcrnaorovnoaoneض‎ O ooeonservrrRnaanrnecen onca oeonnss menor acoo a coun anaroeotsicea eaQunsnsoeouccvcecvrtoaonne covane avrnvrb uoOnrervwbۍb‎ banan oe se uoun‘ncasnsoeoaucnoan auwuassrvnavnadninha oanavrcesnmaQnnse onun aaaoa Gg; g9 ف‎ ¢+ malas #DOGOO0gUUnH# e E لآ"‎ bE b5 ©0

عدد الصفحات ١٥٩