المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد يقول الكاتب

ابن حجر العسقلاني

صفحة ١ من ٨٩

متسر لار ر ت لئاز راان یی لن المت ماني توق ٩۸۵ھ‏ رحمة الله تال مد ار ےک حقیقیونتدیم یر ن بور ا مؤ مط اكاب النونانية

عدد الصفحات ١

مل زم الطلع و السشروالوري م a‏ التقافتة د دا الافرالازا اب 44۲-L ر e ١1 °4۶ ۽ ف‎ = المتتايم . متابة الاإعادالوطنق . الطلاقالتام . ش۷۸‎ ۲44۲۳۱۱-۲1۸٩1۳ : انف ا نک‎ 40۹ : رفيا : الڪتبٽکو بتلڪسن‎ - ۱۱٤/ 0۱۱۵ : صب‎ یروت ۔ للنارنك

عدد الصفحات ٢

لس االله الرقر لزق م استهلال )5 الحمد لله نحمده و ونتف ونعود بالل ښ شرور آنفسنا ومن اغ ا فم ك ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إل الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً بده ورسوله . يا اما الْذِينَ آمنوا آتقوا الله ق تقاته ولا مون إل وأنتم مُسْلِمُون4 [آل عمران: ۱۰۲]» #يا أ الناس اتقوا رکم الذي حلَفَكّم ِن نفس, وَاجِدَةٍ وخلق نا روجا بث من رجالا كيرا وسا . وا تقوا الله اَي ساون به وَالأَرَحَام إن الله كان ء م قيب [النساء: »]١‏ يا أا الذين آمنوا آتموا الله وقولوا قولا سيدا صلخ لكم أعْمَالكْ ويغفر لَكم نويك ومن يطع الله وَرَسولَه ققد فار فُوزا عظيم|» [الأحزاب : ¥ [VI‏ أما بعد: فإن أصدق الت کتاب الله ا وخر اهدى هدی عمد لا وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة» وكل بدعة ضلالة وكل صلالة في النار. بعد : ) فإن من من الله العظام عل أن وفقني لخدمة سنة نبيه كيا وها هو ذا «ختصر وا للا هات ا ات ج الان غا ج ی ل ن الوقت بتعليقات ‏ أظنها ‏ نافعة إن شاء الله تعالى. قد مرت ى فت الان عله عل ال الان قدت عد فا شرف عك E E NT‏ فيها وتراجم الحفاظ. الأئمة : البزار والهيثمي وابن حجر. ثم عرجت بعد ذلك على توثيق عنوان المختصر وصحة نسبته للحافظ نم وصنف - الخطية التملة E‏ EE‏ ۳

عدد الصفحات ٣

ثم علقت على المختصر با يسره الله عز وجل ليء ارك ع ی ا ال و ن ال ف ع ع فار ن الاح عن ارا طلبته من الكتاب . وشخانا أقدم شڪري وامتناني إلى كل من قدّم لي عونا وساعد في إخراجح هذا الكتاب القيم «وإلى ,ٍ الله تال جيل الضراعة فى اله بول ما مه لجيه والعفو عى ق وأن يهب لنا ذلك بجميل كرمه وعفوه» وأن يجعلنا من تكلف الجهد في حفظ السنن وتشرهاء وتييز صحيحها من سقيمها والتفقه فيها والذبَّ عنپا. والحمد لله رب العالينء وسبحانك الهم وبحمدك نشهد أن لا إِلّه إلا أنت ` نستخفرك ونتوب إليك. ار ا

عدد الصفحات ٤

الممتحدمة تقديم : شرف الحديث وأهله. الفصل الأول: أهمية كتب الزوائد وما صنفَ فيها. الميحث الأول: أهميتها. المبحث الثاني : ما صنف فيها. الفصل الثاني : التراجم. المببحث الأول: ترجة الإمام الحافظ أبي بكر البزار. المبحث الثاني : ترجمة الإمام الميثمي . الميحث الثالث: ترحة الإمام الحافظ ابن حجر العسقلا. الفصل الثالث: دراسة خختصر زوائد البزار. امىحث الأول: عنوان الكتاب وصحة نسبته للحافظ . الطلب الأول: عنوانه. المطلب الثاني : صحة نسبته. المببحث الثاني : وصف النسخ الخطية. المببحث الثالث: دراسة منهج الحافظ في ختصره. المبحث الرابع : فائدة وميزة ختصر زوائد البزار. المببحث الخامس: مهجي في تحقيتق وتخريج المختصر. المطلب الأول: منہجي في ضبطه وححقيقه . رموز واصطلاحات التعليق والتحقيق .

عدد الصفحات ٥

م ن مدي شرف علم الحديث وأهله قال الخطيب البغدادي واصفاً لعلم الحديث: انه يشتمل على أصول التوحيد» وبيان ما جاء من وجوه الوعد والوعيد» وصفات رب العالمينء تعالى عن مقالات الملحدين» والإخبار عن صفات الحتة والنارء وما أعدً الله تعالى فيها للمتقين والفجار» وما خلق الله في الأرضين والسموات» من صنوف الات وعظيم الآيات» وذكر الملائكة المقربين ونعت الصافين المسبحين. وني الحديث قصص الأنبياء» وأخبار الزهاد والأولياء» ومواعظ البلغاء. وكلام الفقهاء. وسير حلول العرب والعجمء وأقاصيص المتقدمين من الأمم . وشرَح مغازي الرسول ييه وسراياه ومجمل أحكامه وقضاياه. وخحطبه وعظاته» وأعلامه ومعجزاته» وعدة أزواجه وأولاده وأصهاره وأصحابهء وذكر فضائلهم ومآثرهم وشرح أخبارهم ومناقبهم . ومبلغ أعمارهم وبيان أنسابہم. وفيه تفسير القرآن العظيم» وما فيه من النباً والذكر الحكيم وأقاويل الصحابة في الأحكام اللحفوظة عنهم » وتسمية من ذهب إلى قول كل واحد منهم » من الأئمة الخالفين والفقهاء المجتهدين . ) [أهل الحديث] : وقد جعل الله تعالى أهله أركان الشريعةء وهدم بهم كل بدعة شنيعة» فهم أمناء الله من خليقته والواسطة بين النبي يي وأمته» والمجتهدون في حفظ ملته. أنوارهم زاهرة» وفضائلهم سائرةء وآياتهم باهرة» ومذاهبهم ظاهرة» وحجُجهم قأهرة . وكل فثة تتحيز إلى هوى ترجع إليه» أوتستحسن رأياً تعكف عليه» سوى أصحاب الحديث» فإن الكتاب عتم والسنة حجتهم» والرسول فثتهم» وإليه “٠

عدد الصفحات ٦

نسبتهم › لا يعرجون على الأهواءء ولا يلتفتون إلى الأراءء يقبل منہم ما رووا عن الرسول» وهم المأمونون عليه والعدول»ء حفظة الدين وخزنتهء وأوعية العلم وحملته. إذا اختلف في حديث» كان إليهم الرجوع» فما حكموا به» فهو المقبول المسموع . ومنہم کل عام فقيه» وإمام رفيع نبيه» وزاهد في قبيلة» وخصوص بفضيلة › وکاري متقي » وخحطيب سن . وهم الجمهور العظيم » وسبيلهم السبيل المستقيم . وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر» وعلى الإفصاح بغر مذاهبهم لا يتجاسر» من کادهم قصمه الله » ومن عاندهم خذله الله . لا يضرهم من خذهم› ولا يفلح من اعتزهم . المحتا لدينه إلى إرشادهم فقير» وبصر الناظر بالسوء إليهم حسير #وإن الله على نصرهم لقدير). [هم الطائفة المنصورة] : فقد جعل رب العالمين الطائفة المنصورة حراس الدين» وصرف عنهم كيد المعاندين» لتمسكهم بالشرع المتين› واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين. فشأهم حفظ الأثار وقطع المفاوز والقفار وركوب البراري والبحار» في اقتباس ما شرع 2 الملصطفى» لا يعرجون عنه إلى رأي ولا هوی . قبلوا شریعته قولاً وفعلا وحرسوا سنته حفظاً ونقلا. حتى ثبُتوا بذلك أصلها وكانوا أحق ا وأهلها. وکم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منہاء والله تعالى يذب بأصحاب المدیف عا ) فهم الحفاظ لارگاشاء والقوامون بأمرها شاا دا صدق عن الدفاع عنما فهم دوا يناضلون› بإأولئك حزبت اله ألا إن حزبت الله هم المفلحون ٤ه‏ . > 2 2K . ٠١ -۸ انظر كتاب: شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي ص‎ )١( ۷

عدد الصفحات ٧

الفصل الأول أهمية كتب الز وائد وما صنف فيها المحتث الأول ) ا الأحاديث الزائدة ۲ وما ٤‏ ا الخدت من بعضص کتب r‏ e‏ حی E‏ مم اان الكتب الستة ككتاب «زيادة رجال 2 على لا الکتب ا وکتاب طز يادة رجال الدارقطني على رجال الكتب الستة»» وکلاھما لقاسم بن قطلوبغا . وكتاب «تعجيل المتعة» و «لسان الميزان» للحافظ ابن حجر. كان النصف الثاني من القرن الثامن» وأوائل القرن التاسع قد شهد حركة جديدة في التأليف في المادة الحديثية . فقام جماعة من العلماء بدراسة المسانيد والمعاجم المر تبة على ا الصحاية أو الشيوخ» والتي ۾ ترتب» وأدركوا صعودة الأستفادة منہاء وخا على العجل الذي لا يتسع وقته لتتبعها واستقصاء ما فيها . وأرادوا آن بسهلوا زلاحث والقارىء تلك الصعوية باختصار ما سط فيها» ولم تكن هتاك طريقة ة أجدى ولا أنفع من تتح آ۔حادیثهاء وعرضها ومقابلتها بأحادیث الكتب الستة أو أحدهاء وإفراز ما انفرد د بتخر جه أصحاما دول أصحاب الستة . فاا أل ما ج من ف اأخاية ا اخ أمان الك الع ك له طریق أخحرى انفرد ہا آصحاب المعاجم والمسانيد أو أخرجوه وکان فيه بعض زیادات أو اختلافات في المتن أو السند.

عدد الصفحات ٨

ولكتب الزوائد أهمية كبرى في زمننا هذاء حيث فقد بعض تلك المصنفات التي استخلصت منہا الأحاديث الزائدةء فحلت كتب الزوائد علها في إثراء المكتبة الحديثية وإمدادها بمؤلفات حمعت بين طياتها جموعة كبرة من أحاديث الرسول ية وهي الأصل الثاني من أصول اتشر الإ ا aT‏ للىاحث . 1 فوفروا له جهده للتفتيش والبحث عن الأحاديث التي یرید ر من تلك المعاجم الا بترتیب ما زاد منہا على الكتب الستة وتصنيفها على أبوات الفقه. e E E‏ فيه آن يرجع as‏ اسحاب كنب الزوائد فقد اجتهد بعضهم في لمكم عليها با ليق ہا من صحة أو حسن أو ضعف . وهو عمل دون شك متمم لجهود العلاء التي بذلت في خدمة ‏ الکتب الستة ٤‏ وعييز أحاديثها . ومن فوائد الكتب الستة أا ربطت ل مؤلفيها وی مۇلفي ‏ الكتب الي استخلصت منہا بسلسلة الإإسناد التي امتازت ہا هذه الأمة. فكان مصنفوها قد تلقوا الأحاديث التى أوردوها عن مشایخ» : و ہم عن مشایخ › وھکذا حتی یتصل الاسناد بصاحب المعجم أو المسند الذي تلقاها هو أيضا عن مشایخ ومشایخه عن مشایخ › حتی یتصل الإإسناد برسول الله مل إن كان الحديث مرفوعا أو بالصحابي إن کان موقوفاء أ الاي إن کان مرسلا. ولا بخفى ما في ذلك من اللحافظة على تقاليد الروايةء والمحافظة على الإسناد عند المحدثين إلى وقت E‏ oA. وكذلك فده يکن عَدٌ كتب الزوائد نا أن للك الكتب الي استخاص منہا ني مادتها التي دارت عليها. 5 ولم يذكر مؤرخو السنة متى بدأ التأليف في فن الزوائد. ۹٩

عدد الصفحات ٩

وأقدم من كتب فيها مغخلطاي المتوفى سنة ۲هھ. فقد جمع زوائد ابن حبان على E‏ ابن كثير امتوفى سنة ٤۷۷ه‏ فرتب مسند الإمام أحمد على حروف ول یکت لشيء ۽ من تلك البقاءء ولا الذيوع› ولم ف حی وقتنا الحاضرء ولم نجد أحداً : مہا ولا دک أنه استفاد منہا» أو وقف عليهاء سوی 2 درت في مؤلفات بعض من ترجم هم . ول يعرض اهيثمي ها بالتنبيه والذكر والإشادة بفضل ا وهي عادة العلاء في مؤلفاتهم حيث کانوا يذكرون الفضل لسابقيهم في الفن الذي كتبوا فيه وكذلك لم يعرض ها الحافظ ابن حجر أو البوصيري فی کتباه» وهو يدل دلالة واضحة على أنها م تكن معروفة في ذلك الوقتء أو لأن كتب افيثمي أغنت عنهاء فإنه قد تناول زوائد ابن حبان والطبراني في معاحه الثلاثة ومسانيد البزار وأ همد وأبي يعلى وعبرها من دواوین السنة. ما أعطى كتب اهيئمي أهمية باعتبارها أول ما وصل ألتا: وأن کل من کتب في الزوائد بعده فقد استفاد منها واستقی من نبعها. وصح باستفادته منہا الحافظ ابن حجر ي کتاره المطالب العالية )4/۱( وکتاره الذي بين أيدينا. eT أوهام في نسبة كتب الزوائد : وناهيك عن اختفاء تلك المصنفات في عالم الغيب» أن نُب بعضها إلى مجموعة کتب الزوائد خحطأا > كما نسب تخريج زوائد سنن الدارقطني على الكتب الستة لقاسم بن قطلوبغا خطأًء بعد أن صرح معاصره ورفيقه السخاوي بأنه خرج زوائد رجال سنن الدارقطني على رجال الكتب الستةء وكذلك فقد نسب للحافظ ابن حجر أنه أخرج (۱) انظر ذیل طبقات الحفاظ للسيوطي ص .٠٠١ ۳١١‏ ٠

عدد الصفحات ١٠

زوائد مسند الفردوس ولیس هناك دلیل على وجود هذا التخريج بل هو ظن وتخمين ووهم» والحافظ ابن حجر لم يفعله» بل قام باختصار مسند الفردوس في تاب سماه وتشكنك القوس» . ويب للهيثمي تخريج زوائد الحلية على الكتب الستة وليس صحيحأً و تخریج فوائد مام وزوائد الغيلانياتء وزوائد الخلعيات» ولیس لك صحفا اغا وإنغا عمله في تلك الكتب أنه نه رتب أحاديثها على أبواب الفقه( . ENE Sl e,‏ فقد شاع بین طلاب العلم أساء خاطئة أطلقت على بعض تلك الكتب حتى طغت على الأسماء اا فقد أطلق على زوائد مسند أبي يعلى» المقصد الأعلى في زوائد أبي يعلىء والمقصد المعلى إلى زوائد أبي يعلى . وصوابه المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي . ال اة لرن راد ا حار رواد اا و ا التسمية إلى الهيثمي مرة وإلى ابن حجر مرة أخرى. والصحيح أن كتاب اهيثمي في زوائد مسند البزار سماه: «كشف الأستار عن زوائد مسند البزار» . المببحث الثاني الملصنفات في الزوائد وإليك بياناً بأسماء كتب الزوائد مرتبة على حروف المعجم مع إبراز أهم ما تاز به کل کتاب منہا باخحتصار. ١‏ إتحاف الضرة لمهرة بزوائد المسانيد العشرة : کتبه البوصيری »› وجمع فيه زوائد مسند أبي داود الطيالسي» ومسند مسدد» والحميدي › واه بن ایی غر العدن: وإسحاف ابن راهویه› وأبي بكر بن أبي شيبة» وأحهمد بن منیع › وعبد بن حھمید» والحارث بن حمد بن ات ي أسامة» لمشتل الكبر .)۲٤٠١ لحظ الألحاظ لابن فهد (ص‎ )١( ۱١

عدد الصفحات ١١

لأبي يعلل» على الكتب الستّة. ۲ - البدر المنير في زوائد المعجم الكبر: جمع فيه اهميثمي ما زاد من الأحاديث التي في المعجم الكبير للطبراني على الكتب الستة» وأضاف إليها الأحاديث التي أخحرجها جھا أصحاب الستة وفيها اخحتلاف أو زيادة ي اللفظ. وار لنا الوقوف عليه ولا معرفة موضعهء ولعله مما فقد من الكتب. وقد ذكره صاحب الرسالة المستطرفة (ص ۱۷۲) ضمن كتب الزوائد» وذكر أنه في ثلاث حلدات . ٣‏ بغية Sg ST‏ صتفه الحافظ اهيثمي فأخرج أحاديثه بام شيخ زين الدين العراقي» ا س اينه اش زرعة ة العراقي. . وقد حمعه امیثمي بعد أن استخلصه من مسند الحارث» ورتبه على أبواب الققه» وبدأه بکتاں الإيان وخحتمه بكتاب صفة الحنة. > زوائد مسند البزار: غاية المقصد في زوائد المسند: جمع فيه اهيثمي ما انفرد به الإامام أحمد في مسنده عن الكتب الستة من حديث بتهامه أو من حديث شاركهم فيه أو بعضهم وفيه زيادة عنده» وهو أول ما صنفه افاخی م ولان ف ست وسن وس 6 ٦‏ - كشف الأستار عن زوائد البزار: وهو صل کتابنا هذا جمع فيه أهيثمى زوائد مسند البزار على الكتب الستةء سواء كانت الزيادة حدیغا بترامه أو حديا شارکهم فيه» وفيه زيادة على حديثهم أو حديث أحدهم . )١(‏ مخطوطته بدار الكتب المصرية العامرة _ حفظها الله من البلايا - في ثمانية مجلدات . وهي ناقصة من بعض اجزائهاء وله نسخة بالمكتبة الأزهرية. (۲) مخطوطته بدار الكتب المصرية العامرة أيضد ويقوم بتحقيقه بعض الأفاضل بالجامعة الإسلامية بالمدينة الو (۳) له ثلاث مخطوطات بالمحمودية بال دينة المنورة» وبجامعة القرويين بفاس وبدار الكتب. ويقوم بعضص الإخوة بتحقيقه كذلك . ۱۲

عدد الصفحات ١٢

فإذا أخرجوا الحديث أو أخرجه أحدهم فإنه يعزوه إليه مع التنبيه على الزيادة التي انفرد مها البزار. واخحتصر ما طال من کلام البزار» عقب كل حديث من غير إخلال بمعنی وذکر کلامه کاملا إذا کان ضا وأضاف إلى الكتاب ما رواه البخاري تعليقاء وأبو داود ٤‏ المراسيل» والترمذي في الشائل› والنسائي في غير السنن الصغرى . وما کان من حدیث دکره المزي وا اي ولل يكن في النسخة التي يمتلكها الميثمي من کتاب المجتبى فإنه ذكره. وقد e‏ أبواب الفقه. وبدأه بكتاب الإيان وختمه بکتاب الزهد. وذکر إسناده إلى البزار ي مقدمة الكتاب» واعتمد في روایته عل طريقين أحدهما أعلى من الثانية بدرجتين . وأورد الأحاديث بأسانيد البزار إلى منتهاها مع كل حديث يورده» وقد سباه «كشف الأستار عن زوائد البزار»'“. ) . ولعل ي نسخة اهيثمي مالسد الأصلي «البحر الزخار»» لعل ہا قا ففي .)٠١١/۲(‏ قال في حديث أورده: رواه الطبراني في الكبير» والبزار م بحسن وي °09“ قال : رواه البزار وي الأصل علامه سقوط . وي )4*۸( قال : رواه البزار وهكذا وجدته في حمعته . . . وقد طبع أهل الكتاب وهو «البحر الزخاں» ج بعضه ک| سيأتي في ترجمة )۱( وله نسختان مخطوطتان إحداهما في حوزة الشيخ الأعظمي . والثانية في مكتبة خدا بخش خان . زود نشره وحققه الشيخ / حبيب الرحمن الأعظمي أيضاً في أربعة مجلدات عن نسخته الخاصة وبه حوالي ۰ ٠١‏ حديث . والمطبوع مملوء ء بالأخطاء والتصحيفات في المتون والأسانيد. بل والسقوط ا ولم تخرح جميع أحاديثه على المجمع بل, أهمل بعضها وهي فيه . وادعى في البعض عام وجود الحديث بالمجمع وهو فيه › E‏ والکتاب يحتاج لخدمة أكثر ولعلي بتحقيقي لمختصره أكون قد وفيت هذا السفر العظيم بعض حقه في عنقي كطالب علم» سال اله عزوجل عوني وعن الخطأً صوني . ) ۳

عدد الصفحات ١٣

- مجمع البحرين: وهو كتاب كبير جمع فيه الميثمي زوائد المعجم الأوسط. والمعجم ا الكتب الستة» ورتبه على أبواب الفقه ليسهل على طالب العلم مراجعته» فجمع فيه ما انفرد به الطبراني في المعجم الأوسط والصغر›. ت مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: وهو من أجمع كتب السنة على الإطلاق. وله الصدارة في بابه» وحاز قصب السبق في مجاله» فقد بذل فيه الميثمي غاية جهده» وقصارى مقدرته» وعصارة فكره» فجمع فيه بإشارة شيخه العراقي زوائد مسند أحمد مع زیادات ابنه علیه» ومسند بي يعلى الموصليء ومسند البزار» وزوائد معاجم الطراني الثلاثة الكبير والأوسط والصغر» على الكتب الستة بعد أن حذف أسانيدها ورتب أحاديشها وتكلّم عليها لبيان درجتها من الصحة أو الضعف وقد التزم الكلام على مسند أحمد أن ذكر له حديثا إلا أن يكون إسناد غيره أصح . فإنه يحم عليه بمقتضى ذلك السند دون النظر إلى بقية الأسانيدء إن كانت ضعيفة أو دون اللاسناد اعتمده في الصحة. فيه امش ي بجملة ت e,‏ ل ال 0 له ا س ل ول يشترط ذلك في الصحابة لأم عدول . وذكر في المقدمة سنده إلى أصحاب الكتب الي أخرج ما زاد من أحاديثها عل الكت السته. رة عل راب ا وا اي ان که واب ا الجا وقد سخ الكتاب بنفسه وساعده شیخه العراقى على کتابته » ولابن حجر نسخة منه قابلها على أصل المؤلف بقراءته عليه"٠.‏ | (۱( مخطوطله بمكتبة السلطان ن أحمد باستنبول وهو في أربعة مجلدات وهو كتاب كبير. وله نسخة بالظاهرية أ يضاً. وكثيرأً ما يعتمد عليه محقق كبير الطبراني (۲) والکتاب مطبوع متداول في ١‏ أجزاء. وله مخطوط N‏ صدیقی (المكتبة الصديقية) بمنى (برقم ۷٩‏ حدیٹ) . ٤

عدد الصفحات ١٤

۹٠‏ مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه: جمع فيه البوصيري زوائد سنن ابن ماجه القزويني على الكتب الخمسة: الصحيحين» وسنن ان داود» وسنن النسائي» وجامع الترمذي . ٠١‏ - المطالب العالية بز وائد المسانيد الثانية : جمع فيه الحافظ ابن حجر مازاد من أحاديث مسند اتی داود الطيالسي› والحميدي» وابن أبي عمر» ومسددء وأحد بن منيع › وأبي نکر :تن ات شية » وعبد بن هيد والحارث بن أبى أسامة» على الكت الستة ومسند مد وأضاف إليه و اي ار اا له الى ادل ادا وة زوائده()» اا الما ر غا ن را س انو افر ولل قف إلا على نصف مسنده» حتى بلغ ما تتبعه من المسانيد عشرة» وترك أخرى لكونه وقف عليها وهي ناقصة فأراد أن يتم بحثه بذكر زوائد المسانيد العشرة المذكورة» ثم يضيف إليه زوائد المسانيد التي تركها ل أن يقف عليها كاملة» فيذكرها عند التبييض ' . : المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي‎ -١ جمع فيه الزوائد بمسند اس يعلى على الكتب الستة على أبواب الفقهء واقتصر فعا على الرواية المختصرة ة وهي رواية الحري . وأضاف إليه زوائد مسند العشرة من الرواية المطولة التي ساها بالمسند الكبر (أورد بالقطعة المطبوعة ١١‏ حدیثا من الكبر) تبلغ أحادیثه ۲۲٠۰‏ حديث0) . ١‏ - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: فقد جمع فيه أهيثمي زوائد صحيح ابن حبان على صحيح البخاري وصحيح )١(‏ وقد طبع الكتاب طبعتين » وتحقيقهما يحتاج لتحقيق . وله مخطوطة بالمكتبة الأحمدية بحلب. (۲) هذا ما ذكره الحافظ في مقدمة المطالب. وفي هذا نظر عندي إذ أن الهيثمي قد يورد من الكبير أيضا كما ذكر في المجمع حديثاً وعزاه له (۲۳۲/۷) وغيره من المواضع التي تحتاج لتتبع . (۳) وللكتاب مختصر محذوف الأسانيد وكلا الكتابين موجود. وللأسف طبعت النسخة المجردة بتحقيق الشيخ / حبيب الرحمن الأعظمي في أربعة مجلدات وبه نحو ٤۷٠١‏ حديث» وكان يمكنه أن يطبع SG CE‏ المسندة أعم وأنفع وأولى . () له مخطوطة واحدة بمكتبة سلیم آغا بترکیا وقد طبع بعضه حتی آخر کتاب الحج به )1٠٥(‏ حدیشا بتحقیق الدکتور نايف أ بي هاشم الدعيسي عام ۲ ١٤٠١ه.‏ بمؤسسة تهامة بالسعودية. ۱۵

عدد الصفحات ١٥

مسلم لعدم الحدوی والفائدة من العزو اليه ما دام الحديث ٤‏ الصحيحين أو أحدهماء وقد رتب أحاديثه بذكر أسانيدها على أبواب الفقه» واكتفى بذكر إسناده إلى ابن حبان في مقدمة الكتاب» ثم ساق كل حديث بإسناد ابن حبان إلى منتهاه . وأرجو أن أكون بخدمتي هذا السفر العظيم أن يشملني الله عز وجل برحته0). 2 2 17( وله مخطوطة وحيدة بالمكتبة المحمودية بالمدينة الفوزة وقد فة ونشره الشيخ الفاضل : محملدك عد الرزافق حمزة» وبه حوالی ۲0° حديقاً . (۲) معظم هذا الفصل مستفاد من مقدمة المقصد العلى . ۱٦

عدد الصفحات ١٦