المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والمأمول ج 23

مجموعة من الباحثين

صفحة ٢ من ٢

د. صحراوي مقلاتي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول ففي هذه المرحلة المشروع يواجه عجزاً في تمويل عملياته ذاتياً رغم أن -مرحلة التوسـع:1 المخاطر قليلة وهو في حاجة ماسة حتى يصل إلى الاكتفاء الذاتي وحماية نفسه بنفسه وهي مرحلة قدرة المشروع على الاسمتدانة وثقته في نفسمه على قدرته -مرحلـة النضـج:2 على السمداد بحيث ينحصر دور مؤسسمات التمويل بالرأس المال المخاطر وحلول المؤسسات التقليدية محلها إلا إذا بقيت المخاطرة مرتفعة . مرحلة تحويل الملكيمة أو مرحلة العمليات الخاصمة، ومنها نقل الملكية إلى المرحلـة الثالثـة: الورثة أو مجموعة من المساهمين لتنازل المجموعة الأخرى أو رغبة البعض في تحويل الشركة إلى منتجات أخرى أو شراء فروع من شركات أخرى وغيرها، فهذه العمليات كلها تحتاج إلى غطاء مالي كاف للانتقال والتحول وبالتالي تحتاج إلى الرأسمال المخاطر. مع exit strategy مرحلمة التصحيح أو التقويمم أو التدوير أو التخمارجالمرحلـة الرابعـة: اختملاف التسمميات إلا أن همذه المرحلة ممن المراحل الخاصة كسمابقتها حيمث تواجه الشركة مشمكل ضعف الأداء أو مشماكل إدارية أو نقص الإيراد أو تغير ظروف الطلب أو كل ما سمبق وغيرها، وهنا تحتاج إلى الرأسمال المخاطر لتجاوز هذه المشكلة أو غيرها. * * *

عدد الصفحات ١٧

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول مصالح ومفاسد رأس المال المخاطر أولاً: المصالح أو المزايا : - زيادة الأموال الخاصة بسبب مشاركة المخاطرين بحصة من رأس المال.1 - لا تكون أموال المخاطرين مسمتحقة أو واجبة الأداء إذا كانت حالة المشروع لا تسمح2 بذلك على اعتبار أنها أصبحت تشكل جزءاً من أمواله الخاصة خلافا للقروض - لا تقتمصر مشماركة المخاطرين عملى الجانب المالي فقمط وإنما تكون مصحوبمة بالمتابعة 3 .1والنصح خاصة إذا تبنى المخاطرون سياسة المتابعة الإيجابية - اكتسماب الممشروع شمخصية اعتبارية مسمتقلة عن المسماهمين، وهذا يشمكل نوعاً من 4 الحماية القانونية للمشروع من تفكيكه بسمبب الشمكوك والأوهام الناتجمة عن تقلبات في تحليل الأوضاع الاقتصادية. .2- النمو السريع للمنشأة وانطوائها على ربح واعد5 ثانياً: المفاسد أو العيوب - ارتفاع درجة المخاطرة في المنشآت الممولة بهذه الأداة .1 - صعوبة اتخاذ القرار بسرعة لكثرة الأطراف التي تشارك فيه2 .111-110 بلعيدي، مرجع سابق، ص1 (2) John Armour; innovation, law and finance, in venture capital contracting and the valuation of high technology firms, Oxford university press,2003,pp133 .

عدد الصفحات ١٨

د. صحراوي مقلاتي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول -تدخل شركات الرأسمال المخاطر في توجيه وسياسات الشركة طالبة التمويل باعتبارها 3 مالكة لجزء من الرأسمال -ارتفاع نسمبة الربمح التي تطلبها المشركات الممولمة والمتابعة لقاء المجازفمة والمخاطرة 4 .1المرتفعة التي تحملتها هل نؤسلم لقد سمبق أن أشمار الدكتور بريبش كما نقلنا عنه أعلاه أن الغرب قد أحيى عملية التمويل بالمخاطرة التي كانت قبل ظهور البنوك الذي سبق وأن استعارته من الحضارة الإسلامية، وهذا مبدأ مهم نرجو من الدكتور الفاضل أن يتكرم بإثبات هذا علمياً، كما يجب علينا أن نشير هنا إلى أن إلى أخرى، فهناك شمعوب تحجم عن تجشمم وتحمل المخاطر كاليابانيين في مجال الأموال وهناك شمعوب تقدم عملى ذلك بكل جمرأة كالأمريكان، والسمبب الآخر في الاختملاف هو اختلاف القوانمين ممن حيمث مصادرهما أو مرونتها وعلاقة النماس بها، كما يتسمبب العممر التنموي أو المرحلة التنموية للبلد في التأثير على النماذج التي يطبق من خلالها هذا المنتج كقصد بعض الدول المتطورة الهيمنة على السوق العالمي من خلال إنتاج منتجات صناعية تنافسية كاليابان وأمريكا، ومقولمة بيل غيتس معروفة حيث ينسمب إليه أنه مجمال الكومبيوتمر والإنترنمت فيجمب أن نعلن الإفملاس أو تغيير المهنة تقصد في البداية الحد من معدلات البطالة الحادة كالصين ولكن فيما بعد تحول الهدف الكمي إلى حالة نوعية اقتصادية في العالم ،ونظام القيم في العالم الإسلامي سيكون قيوداً على نجاعة تطبيق هذه العقود، كل دولة على حسب الظروف السياسية السائدة فهناك دول ستستغني شعوبها على الإقدام على استخدام هذه .111 بلعيدي، مرجع سابق - بتصرف - ص1

عدد الصفحات ١٩

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي20 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول الملازم، وهنماك دول أخمرى سمتنخرط في محاكمة فكرية ونقمد معرفي لها، ونحسمب أن الدول الإسملامية برمتهما اليوم أصبحت الظروف فيها مواتية لمسماءلة كل منتج يمرد إلينا وانتهى عهد التقليد الأعمى وهذا بسمبب النجاح النسمبي الذي حققته التجربة الإسملامية في مجال الصيرفة والبنوك الإسلامية، ومن هذا المنطلق سيكون تكييفنا من زاويتين: زاوية النقد الإسلامي للعقد كما هو، وزاوية مقاربته بمنتجات إسلامية حديثة أو تراثية: الزاوية الأولى: - يبمدو ممن خلال الصيغة العاممة والإجراءات التي يتم بها هذا العقمد أنه لا يل بالمبدأ 1 العام في الاسمتثمار الإسلامي عليه وبالتالي لا غبار على هذا العقد من هذه الزاوية. - المبمدأ الثاني الذي يجب إدخاله وهو اسمتبعاد التعامل بالربما في التمويل أخذاً وإعطاء، 2 ومهمما تعددت الأطراف المشماركة في العملية سمواء كانت شركات الرأسممال المخاطر أو رواد الأعمال أو المساهمين. - المبمدأ الثالمث وهمو أن يكون محل الاسمتثمار أي الأعمال أو المنتجات التمي يتم تمويلها 3 مباحة غير محرمة مهما تعدد مجال الاستثمار وتنوع، ومهما طال وتعددت مراحله - بالنسمبة لمبدأ الغنمم بالغرم يقتضي خلافاً للمصرف التقليمدي الذي يقوم على القرض 4 والإقراض بفائدة مضمونة، وبالتالي لا بد من دخول عامل آخر وهو عامل أخلاقي وهو وجوب الموازنة بين الحقوق والالتزامات وبين الاستثمار ونتائجه وهو ما يسمى بإدارة المخاطر . ليس الغرض من هذا هو إسقاط المخاطرة، وإنما لا بد من تقليلها إدارة المخاطر أو التحوط: إلى أقصى حد ممكن لأن أموال الناس معصومة وأمانات في أعناق من تصدى لاستثمارها وبالتالي

عدد الصفحات ٢٠

د. صحراوي مقلاتي21 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول قرر فقهاؤنا الأجلاء أن الشريك المقصر ضامن، وذهب كثير من العلماء إلى تغريم المماطل الذي يعتبر نوعا من التقصير والاستهزاء وعدم المسؤولية في الالتزامات ومن هنا لا بد من الخطوات الآتية من أجل إدارة مثلى لمخاطر - دراسمة جدوى المشماريع التي تقمدم إلى هذه المشركات طالبة التمويمل وعدم تغليب 1 العاطفمة الدينيمة أو إهمالهما في منح التمويمل أو منعه، وإنما لا بد من معايمير علمية دقيقة تراعي جميمع الجوانمب الشرعية والعمليمة المفيدة والجوانمب الاقتصادية والمحاسمبية والخمبرة الكافية ومهارات الإبداع وتوفر الإمكانات المناسبة للقيام بالمشروع. - في المراحل الأولى من المشروع أي المرحلة البذرية ومراعاة للمرحلة الحضارية والتنموية 2 Incubators of creativityالتي تمر بها الأمة، على الحكومات أن تقوم بتمويل أو تجتهد الشركات ورجال الأعمال في إنشماء أوقاف لتمويل هذه المراحل وهي عملية مصاحبة »venture philanthropyلتطور صناعة الإسلامي الذين اخترعوا وابتكروا وبقيت ابتكاراتهم في الأدراج ولم يستطيعوا أن يصلوا بها إلى مرحلة التصنيع والتسويق وهي المرحلة التي يمكن أن تتلقى تمويلاً عادياً من الجهات التقليدية، وهمذه الخطموة ضرورية يجب أن تأخذهما حكوماتنا بعين الاعتبار حتى تنتشر ثقافة المخاطر - من معاني المخاطرة في الفقه الإسلامي3 كبيع ما لم يقبض، وبيع الغائب، وبيع ما خفي عيبه، وبيع الكالئ بالكالئ، وقصد الإسملام من نفمي الغمرر في التعامل هو رفمع النزاع بين المتعاملين، وممن هنا بات لزاماً علينما أن نراعي هذا المبدأ، وذلك بوجوب تطوير علم المال المخاطر.

عدد الصفحات ٢١

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي22 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول الزاوية الثانية: مقاربة في بحثمه المذي يعد جزءًا من رسمالته للدكتوراه يذهب الدكتور سمامي إبراهيم السمويلم إلى مقاربمة حيث يقول الملكية، ومما يذكر من مزاياه تشجيعه النمو مع حفظ الاستقرار المالي، ويبدو من وجهة إسلامية أنمه قريب من نموذج المشماركة المذي تتوق إليه البنوك الإسملامية وإن لم يفلمح : ثرها في تبنيه ، ولم يبين 1و بالتفصيمل لماذا اختار المشماركة وشركمة العنان بالتحديمد والذي يبدو لي بالرجموع إلى تعريف ،كما أن هذه 2شركمة العنمان وهي أن يشمترك اثنان في مال لهما عملى أن يتجرا فيه والربح بينهم الشركة جائزة بالإجماع كما حكاه المنذري وهي متسماهلة في الشروط حيث إنها لا يشمترط فيها المساواة لا في المال ولا في التصرف،فيجوز أن يكون مال أحد الشريكين أكثر من الآخر كما يجوز أن يكون أحدهما مسمؤولاً عن الشركة والآخر غير مسؤول،وهي من أجله ليس فيها كفالة فلا يطالمب أحدهما إلا بما عقده بنفسمه من التصرفات أما تصرفات شريكه فهو غير مسمؤول عنها ويجوز مع ذلك أن يتساويا في الربح أو يتلفا أمّا الخسارة فتكون بحسب نسبة رأس المال عملاً ، ومن هنا يطلق كل شريك العنان 3بالقاعدة لشريكمه في التمصرف وفق ما تقتضيه المصلحمة لكل واحد منهما وهذا النموع من الشركات هو أكثر الأنواع مرونة وأقل ضمانات وبالتالي المخاطر مرتفعة لعدم وجود قيود كثيرة وشروط على الالتزام للطرفين وكذلك يتسمع العقد للجهد والمال في آن واحد فكان هذا النوع من الشركات أقمرب الصيمغ إ 1)Sami Ibrahim Assuwilm: Venture capital: a potential model of musharakah,JKAU: Islamic economicmvol.10,1998,pp20 .3880، دار الفكر بدمشق، ص5 ، ج2006،4 الزحيي، وهبة: الفقه الإسلامي وأدلته، ط2 .3881 المرجع السابق ص3

عدد الصفحات ٢٢

د. صحراوي مقلاتي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول رسمالته للماجسمتير بعنوان وعمد إلى مقارنة بينهما، ولكن ليست بالتفصيل لقلة الكتابات القانونية على الرأسمال المخاطر، فالدراسمات المتوفرة غطمت الجوانب الاقتصادية فقط، خاصة في مسمائل إنهماء الشركات فقد فصل الفقهاء فيها كثيراً . وممن هنما نقمرر أن صيغ التمويمل الإسملامي المعروفة كالمضاربة والاسمتصناع والسملم والمشاركة والإيجار التمويي والتشغيي والمشاركة المتناقصة كلها تصلح أن نقارب بها المخاطر والخاصمة بمكل عقمد من همذه العقود فإنهما تصبح كلهما أدوات وصيمغ للتمويل المخاطر شروط اعتبار ذلك منتجا أم لا كما سياتي بيانه أدناه. شروط تطوير منتج ما: المنتمج المالي كما يعرفه فريق البحث الذي تصدى لاسمتخراج المنتجمات المالية من المصادر الإسملامية القديممة التابع لمركز البحوث في البنك الإسملامي للتنمية همو ، وقد حددوا له شروطاً أيضاً، 1لحل مشكلة محددة أو الوصول إلى هدف معين بوسيلة مالية وهي: -المشروعية والتكرار .1 -القابلية للاستخدام ثانية2 -أنه تصرف اختياري3 . 12 مشروع الأدوات المالية في الفقه الإسلامي، ص1

عدد الصفحات ٢٣

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول -لا يشمترط أن يكون مقبمولاً شرعاً مثل الحيل، وهذا الشرط غمير مقبول لأنهم خلطوا 4 بين المخارج والحيل، فالمخارج مباحة، أما الحيل المنوعة فهي ممنوعة كالتوسل بالحلال للوصول على الحرام، أو بالمباح للتنصل من المشروع. أما سامي سويلم فيحددها في : - المحاكاة لمنتج غير مشروع، ومن سلبيات المحاكاة أنها تجعل من الضوابط الشرعية مجرد 1 ضوابط صورية وشكلية، فيصبح المنتج الإسلامي مجرد صدى للمنتج التقليدي، وتغيب الأبعاد الأخرى من تثوير للأصول واستدعاء للتجربة التاريية وغياب الإيمان والعمق الفكري. - التحوير لمنتج مشروع، وهو الانطلاق من منتج مقبول، ثم استخراج ثالث كما استخرج 2 الاستصناع من الإجارة والسلم - تتبمع الاحتياجمات الفعلية، وهو الانطلاق من الحاجمات الفعلية للناس، والبحث لها 3 عن الحلول، وهو الطريق الصحيح للابتكار والإبداع والأخ الباحث صادق فيما يقول، ولكن الأمور ليس بهذه البساطة، فالناس اعتادوا التفكير ممن خملال نماذج جاهمزة، وكذلك محاكاتها، ولذلك لا بمد من الجمع بين المعيارين السمابقين ، والمحك هو الشرع أولاً، ثم النفع للناس ثانياً، ويكفي هذان ضابطين ومعيارين لاعتبار رأسمال المخاطر منتجاً مالياً عند إخضاعه للضوابط الشرعية. ونحمن لم نمدع تطويره كمنتج، وإنما لا بد من التنظير على ضموء التجربة العملية، فهناك في البحريمن الجمعية الخليجية للرأسممال المخاطمر، وهناك في أمريكا وماليزيا الإسلامي أكثر لهذه العقود وهكذا تتطور العلوم .

عدد الصفحات ٢٤

د. صحراوي مقلاتي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول بعض المجالات التطبيقية والتجارب هناك دول إسملامية كثميرة تبنت هذه الطريقة في التمويل، وكذلمك جهات عالمية نجحت في همذا المنحمى، ليس فقط في مجال الحلمول التكنولوجية في البرمجيمات وتكنولوجيا المعلومات لأنهما تركز على الابتكار، حيث يقوم رجمل الأعمال الابتكاري بتوفير الأيدي العاملة بينما يقوم المصرف بتوفير التمويل بحيث يتم التشمارك بكل من الربح والمخاطرة. تعكس هذه الترتيبات التشماركية بمين رأس الممال والعمالة النظرة الإسملامية بأنه لا يتوجب عملى المقترض أن يتحمل كاممل مخاطرة/كلفة الفشمل، الأمر الذي يمؤدي إلى توزيع متوازن للدخمل ويمنع القرض من .1احتكار الاقتصاد مليون دولار لأربعة مخابرعالمية للبحث عن تطعيم 300خمذ مثملاً بيل غيت الذي تبرع بم ضد - قمررت الحكوممة الماليزيمة تكليمف ثملاث وزارات تقموم بتمويل دراسمات بخصوص لاسمتخلاص الأدويمة والأمصال والكريممات والعطور وغيرها مما 2003 نبتة منذ سمنة200 يمكن استخلاصه من المشتقات، ففي مجال الدواء من أجل الاكتفاء الذاتي، فتجربة الممرضات البلغاريمات اللائي حقمن أربعمائة طفل بحقن الإيمدز يمكن أن تتكرر، فلا بد من الاسمتقلال في همذا المجال كضرورة أمنيمة وكضرورة طبية، فقد قال أبيقور قديمماً عقاقير بلدك التجارية لا بد من توفير بدائل في الساحة من أجل التنافس والربح وتنويع مداخيل البلد وعدم الاكتفاء بالمحروقات، كما هو الشأن في البلاد العربية النفطية . 1) http://www.commongroundnews.org/article.php?id=22561&lan=ar&sid=1&sp=0

عدد الصفحات ٢٥

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - أنشمأت الجزائر مؤخراً ما يسمى بالقرض الرفيق لتمويل المشروعات الصغيرة للشباب يعفى صاحبه من الفوائد والضرائب والجمركة إن اسمتورد أجهزة من الخارج Ensej الجامعي ولكن آليات الرقابة لضمان نجاح المشماريع ومعايير إعطاء الشمباب القروض هل هي فعالة أم لا ؟ وهل الدولة توفر التدريب اللازم للشاب حتى ينجح في مشروعه أم لا ؟ كل هذه فجوات في المشروع. * * *

عدد الصفحات ٢٦

د. صحراوي مقلاتي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول خلاصة الورقة سبق في البحث أن استشكلنا: ما المانع الشرعي أن نطبق الإسلامي؟ وتوصلنا إلى أنه لا بد أن يكيف تكييفاً إسلامياً من زاويتين : - زاوية مقاربته بمنتجات إسلامية قائمة أو تقليدية تراثية . - ومن زاوية إدخال تعديل ناتج عن نقد إسملامي متجاوز له في صيغته الحالية، كما يجري في البلاد التي لا تأخذ بنظام الاقتصاد الإسلامي . واشترطنا لذلك عدة شروط: - أن يكون تصرفاً اختيارياً . - ويمكن تكرره . - ويمكن تطبيقه . - وقبل ذلك يجب أن يكون مشروعاً . وممن أجمل ذلمك لا بد أن يحافظ عملى مبدأ المخاطمرة، ولكن تدار بحيمث تقلص إلى الحد الذي لا يهدد أموال الناس ويعرضها للتلف من خلال توزيعها على جميع الأطراف المشاركة في العمليمة، بالإضافمة إلى الشروط الضرورية للانتقال للعمل وفق النظام الإسملامي . ولا أدعي أننمي توصلمت إلى المطلوب، وأجبت عن الإشمكالية بالشمكل الكافي، ولكمن البحث لا يزال وغيرها من exit strategyطويملاً في الجوانمب القانونية والمحاسمبية، وضبط عمليمة التخمارج القضايا التي تحتاج إلى مزيد جهد لعل الأيام تسمح لنا باستكمال ما تبقى من همذا البحث . * * *

عدد الصفحات ٢٧

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول فهارس وملاحق ملحق هو الجمعية الأوروبية للرأسمال المخاطرالمصدر: http://www.evca.eu/publicandregulatoryaffairs/default.aspx?id=86

عدد الصفحات ٢٨

د. صحراوي مقلاتي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول قائمة المراجع - ابمن الأثير الجزري، مجد الدين، أبو السمعادات، المبارك بن محممد، النهاية في غريب الحديث والأثر، م، تحقيق: خليل شيحا، دار المعرفة، بيروت.2001هم1422،1ط م ، تحقيق 1979همم1399- ابمن فمارس، أبو الحسمين، أحمد، معجمم مقاييس اللغة، بمدون طبعة، وضبط: عبد السلام هارون، دار الفكر، بيروت. هم-1413،3- ابمن منظمور الإفريقمي، أبو الفضل، جمال الدين، محمد بن مكرم، لسمان العمرب، ط م، نسمقه وعلمق عليمه ووضع فهارسمه: مكتب تحقيق المتراث، دار إحياء المتراث العربي، 1993 ومؤسسة التاريخ العربي، بيروت م، عمان: دار المناهج.2004،1- آل شبيب، دريد كامل، مبادئ الإدارة العامة، ط ، 2- أنيمس ومنتمصر، الصوالحمي وأحمد، إبراهيم وعبمد الحليم، عطيمة ومحمد، المعجم الوسميط، ط م، أشرف على الطبع: حسن عطية ومحمد أمين، بيروت: دار الأمواج.1978 م، ضبط2001همم1421،1- البخماري، أبمو عبمد الله، محمد بن إسمماعيل، صحيح البخماري، ط النص: محمود نصار، دار الكتب العلمية-بيروت. م، بيروت: دار الكتب العلمية.2003،1- البركتي، محمد عميم الإحسان، التعريفات الفقهية ، ط - بلعيمدي عبمد الله :التمويمل بالرأسممال المخاطر مقارنا بالمشماركة الإسملامية ،رسمالة ماجسمتير في الاقتصاد الإسلامي كلية الشريعة جامعة باتنة. م، 1972هم1392،1- الزبيمدي، محمد مرتضى الحسميني، تاج العروس من جواهر القامموس، ط تحقيق: إبراهيم الترزي، راجعه: عبد الستار فراج، مطبعة حكومة الكويت، الكويت. ،دار الفكر، دمشق. 2006،4- الزحيي،وهبة:الفقه الإسلامي وأدلته،،ط م، بغداد: مطبعة المعارف.1980،1- السامرائي، سعيد عبود، القاموس الاقتصادي الحديث، ط

عدد الصفحات ٢٩

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي0 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول - سمعيد بريبش،الرأسممال المخاطر أداة مستحدثة لتمويل مشماريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر-دراسة حالة سوفينانس. ، 1- طنيمب وعبيمدات، محمد شمفيق ومحمد إبراهيم، أساسميات الإدارة الماليمة في القطاع الخاص، ط م، عمان: دار المستقبل.1997 - عبد الباسط وفا:مؤسسات راس المال المخاطر ودورها في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة،دار النهضة العربية،مصر. م، 1998همم1419،6- الفميروز آبمادي، مجمد الدين، محممد بن يعقموب، القامموس المحيمط، ط تحقيق: مكتب تحقيق التراث في مؤسسمة الرسمالة، بإشراف: محمد العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، بيروت. ، 1- الكفموي، أبمو البقاء، أيوب بن موسمى، الكليات، معجم في المصطلحات والفمروق اللغوية، ط م، قابله على نسمخة خطية وأعده للطبع ووضع فهارسمه: د. عدنان درويش، 1992همم1412 ومحمد المصري، مؤسسة الرسالة، بيروت - لاحم الناصر جريدة الشرق الأوسط ملحق م، بغداد: مطبعة الإدارة المحلية.1977،1- النجفي، حسن، القاموس الاقتصادي، ط م، مصر: دار 1985- الهواري، سيد، الإدارة المالية، الاستثمار والتمويل طويل الأجل، بدون طبعة، الجيل للطباعة.

عدد الصفحات ٣٠

د. صحراوي مقلاتي1 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول المراجع الأجنبية : Bob Zider: How venture capital works, Harvard business review, Nov-Dec 1998. http://www.commongroundnews.org/ http://www.escwa.un.org/ http://www.evca.eu/ John Armour; innovation, law and finance, in venture capital contracting and the valuation of high technology firms, Oxford university press,2003. Sami Ibrahim Assuwilm: Venture capital: a potential model of musharakah,JKAU:Islamic economic.vol.10,1998 http://www.efham.net/ http://ar.wikipedia.org/

عدد الصفحات ٣١

التمويل برأس المال المخاطر منظور إسلامي2 مؤتمر المصارف الإسلامية  بين الواقع والممول Abstract This paper is attempting to approach the so called Venture capital as practiced in the present moment in the western countries especially in the USA and Europe. The VC becomes today a very dynamic financial instrument in promoting the industry of entrepreneurship in the fields of high new technologies and ICT industry .The question here is: Is the Venture Capital compatible with the sharia rulings or not? The researcher in this paper has argued that the VC is not too far from the Islamic principles and the financial instruments as developed in the last decades by the Islamic banks such as MUSHARAKAH and MUDHARABA as well as SALEM and ISTISNAA with just very few Islamic conditions like prohibition of RIBA and the Investment should be in lawful products. To be honest with the respectful readers I did not develop a new Islamic instrument in the real meaning but I tried my best to push in this direction and I am responsible about whatever mistakes appeared in this article. * * *

عدد الصفحات ٣٢